عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مقتل 4 مدنيين في غارة لطائرات النظام على حلب

قتل 4 مدنيين وأصيب أكثر 25 آخرين بجروح، السبت 22-4-2017، في هجوم نفذته طائرات حربية تابعة للنظام السوري، على بلدة دارة عزة، غربي محافظة حلب.

وقال "حمود حمود" مدير مركز الدفاع المدني (معارضة) في دارة عزة، إن طائرات النظام الحربية نفذت 11 غارة جوية على البلدة.

وأكد حمود، مقتل 3 فتيات وامرأة من عائلة واحدة في الهجوم الجوي، مشددًا على خلو البلدة من أي عناصر المعارضة ، وأن جميع سكان البلدة من المدنيين.

وأضاف أنهم نقلوا الجرحى إلى مستشفيات ميدانية في المنطقة.

من جانبه قال محمد يحيى، أحد العاملين في مستشفى ميداني بالمنطقة، عبر تسجيل صوتي ، أنهم باشروا في علاج المدنيين المصابين، وأن معظمهم من الأطفال والنساء.


​لافروف وتيلرسون يبحثان"حظر الطيران في سوريا"

أعلن مسؤول روسي، الأربعاء 12-4-2017، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف، سيبحث مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، إقامة مناطق حظر طيران في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن تيلرسون ولافروف سيبحثان مسألة إنشاء مناطق حظر طيران في سوريا، بعد تصاعد الخلاف بين البلدين، إثر الضربة الأمريكية لقاعدة جوية في حمص الجمعة الماضية.

وأضاف ريابكوف، أن "الموقف الأمريكي تجاه سوريا لا يزال لغزاً بالنسبة لموسكو".

وأمس، وصل العاصمة الروسية وزير الخارجية الأمريكي، وسط خلافات متصاعدة بين واشنطن وموسكو بعد الضربة الأمريكية التي جاءت رداً على استخدام الجيش السوري أسلحة كيماوية في إدلب شمال غربي البلاد.


​دفاعات التحالف تعترض 12 صاروخاً "حوثياً"

اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، السبت 8-4-2017، 12 صاروخاً أطلقها مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، نحو مدينة المخا، غربي اليمن.

وقال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية، إن "الدفاعات اعترضت الصواريخ التي أطلقها الحوثيون نحو أهداف عسكرية ومدنية في المدينة".

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف هويته أن "الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ الـ12، وكان بعضاً منها صواريخ باليستية متوسطة المدى".

وأشار إلى أن بعضاً من مخلفات الصواريخ، سقطت على الأحياء السكنية في المدينة الخاضعة لسيطرتهم، لكنه لم يشر إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.

وقال بأن الصواريخ أطلقها الحوثيون من منصات الإطلاق في مديرية الخوخة، الواقعة شمال مدينة المخا، التابعة إدارياً لمحافظة الحديدة ومديرية موزع التابعة إدارياً لمحافظة تعز.

من جهته، قال قائد "سرية المخا" في المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عمر دوبلة، على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن "الصواريخ التي أطلقها الحوثيون كانت كلها باليستية".

أفاد بأن "الباتريوت التابعة لقوات التحالف العربي والمشاركة في عمليات (الرمح الذهبي)، اعترضتها".

ونشر نشطاء في المدينة على مواقع التواصل، صوراً لانفجارات في سماء المدينة، وصوراً أخرى لمخلفات الصواريخ عقب سقوطها في الأحياء السكنية.

وتخضع مدينة المخا وميناؤها البحري لسيطرة القوات الحكومية منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقب عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش اليمني في 7 من الشهر نفسه تحت مسمى "الرمح الذهبي".

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريًا، في محاولة لمنع سيطرة الحوثيين وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.


الاتحاد الأوروبي يرفض بقاء الأسد في منصبه

ذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين 3-4-2017 في لوكسمبورغ بأنهم يعتبرون أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية التي يدعون إليها، وذلك رداً على ما بدا أنه تحول في الموقف الأميركي.

وأقرت الولايات المتحدة الخميس بأن رحيل الرئيس السوري لم يعد "أولوية" بالنسبة إليها وأنها تبحث عن استراتيجية جديدة لتسوية النزاع في سوريا المستمر منذ أكثر من ستة سنوات.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أيضاً أن بلادها تريد العمل مع تركيا وروسيا لإيجاد حل سياسي على المدى الطويل في سوريا بدلاً من التركيز على مصير بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الهولندي برت كوندرس عند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ "كان لدينا على الدوام الموقف نفسه، لا أعتقد ان هناك مستقبلاً للأسد، لكن القرار يعود للشعب السوري".

ويرتقب أن يذكر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28 في ختام اجتماعهم الشهري اليوم وكما فعلوا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، "بأنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا في ظل النظام الحالي" بحسب مصدر دبلوماسي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت أنه يجب "حصول انتقال سياسي فعلي وعند انتهاء العملية السياسية وحين يتعلق الأمر ببناء سوريا المستقبل، لا يمكن لفرنسا أن تتصور للحظة أن سوريا هذه يمكن أن يديرها الأسد طالما أنه يتحمل مسؤولية أكثر من 300 ألف قتيل وسجناء وتعذيب وبلد مدمر، أعتقد أنها مسألة الحس بالمسؤوليات".

من جهته قال نظيره الألماني سيغمار غابريال "لقد قلنا على الدوام أنه يعود للسوريين أن يقرروا من سيكون رئيسهم وأي حكومة ستكون لديهم، وأنه من غير المجدي تسوية مسألة الأسد في البداية لأن ذلك سيقود إلى طريق مسدود".

ورأى أن "الولايات المتحدة أصبحت الآن تعتمد موقفاً أكثر واقعية من السابق" عبر تخليها بشكل واضح عن المطالب برحيل الرئيس السوري.

وأضاف غابريال "لكن هناك أمراً غير مقبول، وهو أن يبقى ديكتاتور ارتكب مثل هذه الجرائم الرهيبة في المنطقة في منصبه بدون عقاب" باسم "التركيز على مكافحة "تنظيم الدولة الإسلامية". هذا الأمر لا يمكن أن يكون موقف أوروبا".