عربي

السعودية تعلن الاثنين أول أيام شهر رمضان

قالت وسائل إعلام سعوديّة إن رؤية هلال شهر رمضان تعذّرت، مساء اليوم، السبت، ما يعني أن غدًا الأحد هو المتمّم لشهر شعبان، بينما الاثنين هو أوّل أيام رمضان.

أمّا فلسطين والأردن وباقي الدول العربيّة، فقد أعلنت أن تحرّي هلال رمضان سيكون مساء الأحد، ما يعني أن يكون إمّا يوم الاثنين وإمّا يوم الثلاثاء.

في حين أعلنت تركيا أن شهر رمضان سيبدأ يوم الاثنين، نظرًا لاعتمادها نظام الحسابات لا الرؤية بالعين المجرّدة.

أمّا الدول العربيّة، فيختلف فيها الوضع تمامًا، فما زالت الدولة الإسلاميّة الأكبر، السعوديّة، تصوم وفقَ رؤية الهلال بالعين المجرّدة، ومن الدول العربية من يعتمد التقويّم الفلكي ويدعّمَهُ برؤية الهلال كسلطنة عمان.

ويثير الاختلاف في تحديد آلية اعتماد رؤية الهلال بلبلةً في مواعيد الصيام، ففي العراق، مثلًا، يصوم السنّة وفقًا لـ"ديوان الوقف السنّي"، بينما يصوم الشيعة وفقًا للتقويم الفلكي المعمول به في إيران، ما يؤدّي في غالب الأحيان أن يصوم السنّة ويفطر الشيعة والعكس صحيح.

وزير داخلية ليبيا: طائرات عربية قصفت طرابلس

أكد وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا بأن لدى حكومة الوفاق أدلة بشأن مشاركة طائرات أجنبية في الهجوم على طرابلس، معلنا أن الأمم المتحدة تشارك في التحقيق.

وقال المسؤول الليبي -في مؤتمر صحفي بتونس اليوم- إن دقة القصف على طرابلس أمس تدل على أن الطائرات تتبع لدولتين عربيتين.

وانتقد باشاغا فرنسا، وطالبها بالالتزام بالقيم الفرنسية وعدم التعامل مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك إثر ثبوت دعمها له.

وصرح باشاغا بأن الحرب الدائرة في ليبيا لم تبادر إليها حكومة الوفاق التي تجد نفسها ملزمة بالدفاع عن الديمقراطية.

وأضاف أن هجوم قوات على طرابلس أعاد إحياء نشاط التنظيمات الإرهابية، موضحا أنه ليس باستطاعة أحد "أن يزايد علينا في مكافحة الإرهاب".

وأعلن أن حفتر ينتمي إلى مدرسة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ويحمل العقلية ذاتها، مبرزا أن حفتر هو الوحيد الذي لا يريد الحوار للخروج من الأزمات التي تعيشها ليبيا.

وصرح باشاغا بأن هناك صمتا وصفه بـ"المشين" من المجتمع الدولي بشأن القصف على طرابلس، معلنا أنه لن يكون حوار مع حفتر بسبب ما قام به، وإنما "مع أهلنا في المنطقة الشرقية"، مشيرا إلى أن خريطة سياسية جديدة ستنشأ بعد إبعاد قوات حفتر.

​إمارات تطالب ألمانيا الإيفاء بعقود أسلحة حُظرت لمشاركتها بحرب اليمن

طالبت الإمارات على لسان سفيرها في برلين، علي عبد الله الأحمد، ألمانيا، الإيفاء بعقود تصدير الأسلحة، بعد قرار الأخيرة حظر تصديرها السلاح لأبوظبي على خلفية مشاركتهما في حرب اليمن.

وقال السفير الأحمد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، اليوم الأربعاء، "نعلم أن قطاع تصنيع الأسلحة الألماني مستعد لتسليم كافة البضائع، وننتظر إيفاء كافة الأطراف بشروط العقود المتفق عليها".

وبرّر المسؤول الإماراتي إصرار بلاده على شراء السلاح بالقول: "لدينا جوار صعب للغاية. أنت تشتري معدات عسكرية لغرض معين. أنت لا تريد استخدامها، لكن أحيانا تحتاج لاستخدامها".

وأشار إلى أن "العقود التي يُجرى التحدث عنها حاليا بعضها يعود إلى أكثر من عشرة أعوام".

وأوضح "إذا كانت هناك شروط تريد الحكومة الألمانية وضعها في عقد بسبب موقف سياسي جديد هنا في ألمانيا، فإن هذا قرار ألماني، لكن ينبغي أن يُطبق فقط على العقود الجديدة".

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات والسعودية ضمن الدول المشمولة بحظر تصدير أسلحة ألمانية إليها وفقا لمعاهدة الائتلاف الحاكم الألماني، التي اتفق عليها التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي قبل عام.

ومنذ نحو 4 أعوام يشهد اليمن البالغ عدد سكانه نحو 27.5 مليون نسمة، حربًا بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، ومسلحي جماعة "الحوثي" الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها صنعاء منذ 2014.

والإمارات، هي ثاني أكبر دولة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية وينفذ منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن.

وخلّفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

​مصدر طبي: البشير عولج من جلطة قبل أيام ويرفض الطعام والدواء

كشف مصدر طبي سوداني، أن الرئيس المعزول عمر البشير "أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية ببيت الضيافة" في الخرطوم.

وأضاف المصدر، وهو أحد المشرفين على علاج البشير، أن الحالة الصحية للأخير بعد العلاج من الجلطة "مستقرة الآن" ، لكن حالته النفسية "تتدهور باستمرار".

وتابع المصدر ذاته، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته على المحاليل الوريدية بالقوة".

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.