.main-header

عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


روسيا قصفت خطأ قوات سورية تدعمها واشنطن

أعلن التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" الأربعاء 1-3-2017 أنّ الروس قصفوا من طريق الخطأ قوات سورية حليفة قرب مدينة الباب في شمال سوريا، وهو ما نفته موسكو.

وقال الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند الذي يقود القوات العسكرية للتحالف إن مقاتلات روسية وأخرى سورية قصفت الثلاثاء بلدات تسيطر عليها مجموعات يدعمها التحالف قرب الباب.

وأوضح تاونسند أن "عدداً من المقاتلات الروسية ومقاتلات النظام (السوري) قصف بعض القرى التي أعتقد أنهم ظنوا أن "تنظيم الدولة" يسيطر عليها... لكن في الحقيقة، كان هناك على الأرض عدداً من عناصر التحالف العربي السوري الذي ندعمه".

وقوات التحالف العربي السوري جزء من تحالف أوسع يدعى "قوات سوريا الديموقراطية" المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدربها الولايات المتحدة وتقدم لها مشورة لقتال "تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف تاونسند أن القوات الأميركية كانت على بعد أقل من 5 كلم من القرى التي تعرضت للقصف ولاحظت القصف.

ولفت إلى أنّ الروس تبلغوا سريعاً حصول هذا الخطأ، وذلك عبر خط خاص مخصص لمنع التصادم بين قوات الطرفين.

وقال تاونسند "أصبح واضحاً أن الضربات تصيب عدداً من مواقع التحالف السوري".

وأوضح "تم إجراء بعض الاتصالات السريعة عبر قنوات منع التصادم، واستقبلها الروس وأوقفوا القصف هناك".

وأحال تاونسند الأسئلة عن أي اصابات إلى تحالف القوات السورية.

لكن روسيا نفت أن تكون نفذت ضربات، مؤكدة في الوقت نفسه حصول تبادل للمعلومات عبر خط التواصل الخاص.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه خلال تبادل المعلومات "أبدى ممثل القوات الجوية الأميركية قلقه من قيام طائرات سورية وروسية، خلال سعيها لضرب "تنظيم الدولة الإسلامية"، بقصفِ مجموعات مدعومة من الأميركيين عن غير قصد".

وأضافت أن "القيادة الروسية أخذت هذه المعلومة في الاعتبار. ولم يشن الطيران الروسي أو السوري أي ضربة على المواقع التي حددها الأميركيون".

ويظهر هذا الحادث مدى تعقيد الوضع الميداني قرب مدينة الباب القريبة من الحدود التركية.

ويوجد حالياً نحو 500 جندي أميركي في سوريا وجميعهم تقريباً من كوماندوز العمليات الخاصة. ويقتصر دورهم على تقديم النصح للقوات المحلية والبقاء خلف الخطوط الأمامية.

ويتزايد تعقيد الحرب السورية، حيث تشن روسيا حملة قصف لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

أما تركيا فقد دخلت شمال سوريا وتقاتل "تنظيم الدولة الإسلامية" كما تحاول مواجهة القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة.

وتحاول الولايات المتحدة دعم الأكراد من دون إغضاب حليفتها تركيا.

وقال تاونسند "الوضع الميداني في أرض المعركة في منتهى التعقيد، بسبب وجود ثلاثة جيوش وقوة عدوة (تنظيم الدولة الإسلامية) في المنطقة نفسها".

وأضاف "الوضع صعب ومعقد جداً... على الجميع التركيز على "تنظيم الدولة"... وليس قتال بعضهم البعض عن عمد أو عن غير عمد".


42 قتيلاً بينهم ضابط كبير في تفجيرين بحمص

أدى الهجومان التفجيريان اللذان استهدفا السبت 25-2-2017 مقرين أمنيين في حمص بوسط سوريا إلى سقوط 42 قتيلاً من عناصر الأمن، بينهم ضابط كبير، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل ستة مهاجمين على الأقل وقام عدد منهم بتفجير أنفسهم في جوار مقري أمن الدولة والمخابرات العسكرية" في وسط مدينة حمص، ثالث المدن السورية التي يسيطر عليها النظام.

وقال عبد الرحمن أن بين القتلى ضابط كبير، مشيراً في بيان للمرصد إلى "استنفار من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها" في المدينة.

وقالت وكالة أنباء "سانا" الرسمية، إن "6 انتحاريين تسللوا صباح اليوم إلى منطقتي الغوطة والمحطة، وفجروا أنفسهم في مركزين أمنيين بمدينة حمص".

وأضافت أن التفجيرات أسفرت عن مقتل اللواء حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري بحمص، وعناصر أخرى، لم تذكر رُتبهم.

في هذه الأثناء، تحدثت وسائل إعلام ومواقع سورية أن التفجيرات استهدفت مقري المخابرات العسكرية ومخابرات أمن الدولة.

ويقع فرع أمن الدولة بحمص في حي الغوطة وفرع المخابرات العسكرية في حي المحطة.

وشهدت مدينة حمص في السنوات الماضية عدة هجمات تفجيرية دامية ، وقبل سنة، أدى تفجيران بسيارتين مفخختين في المدينة إلى سقوط 64 قتيلاً غالبيتهم الكبرى من المدنيين.


​المعارضة السورية : "لقاؤنا مع دي ميستورا إيجابي"

قال رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف٤، نصر الحريري، الجمعة 24-2-2017 ، إنهم سمعوا من المبعوث الأممي دي ميستورا، "كلاماً إيجابياً"، واقتراحات وأفكار متحمسة أكثر من السابق، باتجاه الخوض بجدية في عملية الانتقال السياسي.

كلام الحريري جاء عقب أول لقاء لهم مع دي ميستورا، في المقر الأممي بجنيف، في ثاني أيام مؤتمر جنيف٤ حول سوريا.

وأضاف الحريري "اللقاء كان بشكل عام إيجابياً، تحدثنا فيه عن مجريات الحل السياسي في سوريا، وهي بيان جنيف١ (حزيران/يونيو ٢٠١٢)، والقرارين الأمميين ٢١١٨ و٢٢٥٤".

وتابع "تم التركيز على القضايا الانسانية، والتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، وإيقاف الخروقات التي يرتكبها النظام وحلفاؤه، والمجازر الكبرى التي تُرتكب".

وأشار إلى أنه "حتى هذه اللحظة لا توجد خطوات محددة حول المفاوضات، بل هي نقاشات وإجراءات لخطوات وترتيبات لمجريات الأيام القادمة، تركز على الحل السياسي العادل في سوريا الذي يضمن للشعب تحقيق طموحاته وأحلامه".

ورداً على سؤال حول رؤية المعارضة التي تختلف مع النظام حول المرحلة الانتقالية، أجاب أن "بيان جنيف يتحدث عن هيئة حكم انتقالية ستقود المرحلة، والانتقال السياسي من وجهة نظرنا هو الهيئة ، أما من وجهة نظر النظام فهو حكومة وحدة وطنية".



​مقتل نائب رئيس الأركان اليمني في معارك مع الحوثيين

قُتل اللواء أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني، اليوم الأربعاء 22-2-2017، في مواجهات مع الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، جنوب غربي البلاد.

وقالت الرئاسة اليمنية في بيان نشرته الوكالة الرسمية "سبأ"، إنها تنعي اليافعي الذي قتل "وهو يؤدي دوره (..) في تحرير ما تبقى من مديرية المخا بمحافظة تعز من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية" وفق تعبيرها.

وأكد بيان الرئاسة ما قاله مصدر عسكري يمني لوكالة "الأناضول" للأنباء في وقت سابق اليوم، إن اليافعي قتل إثر مشاركته في مواجهات مع الحوثيين بأطراف مديرية المخا الساحلية القريبة من الممر الدولي البحري باب المندب، والتابعة إداريا لمحافظة تعز، ذات الكثافة السكانية العالية.

من جهته ذكر مصدر مقرب من أسرة اليافعي، مفضلا عدم نشر اسمه، أن جثمان القتيل سيوارى الثرى يوم غدٍ الخميس، "ليتسنى وصول عدد من أبنائه من الخارج، فضلا عن مسؤولين في الحكومة اليمنية"، دون مزيد من التفاصيل.

وبحسب مراسل "الأناضول"، نُقل جثمان اليافعي عبر مروحية عسكرية إلى مستشفى باصهيب العسكري بمدينة عدن، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكانت القوات الحكومية قد سيطرت قبل أيام على مدينة المخا بمساندة من قوات التحالف العربي، في حين واصلت التقدم لتحرير كامل المديرية من الحوثيين المسيطرين عليها منذ قرابة عامين.

ومنذ 7 يناير/كانون ثان الماضي، تشن القوات الحكومية اليمنية، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "الرمح الذهبي" مستهدفة مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على طول الساحل الغربي الممتد من عدن (جنوباً) إلى المخا في محافظة تعز (غرباً)، وبإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي.