عربي


غرق 30 مهاجرا إفريقيا قرب سواحل اليمن

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن غرق نحو 30 مهاجرا إفريقيا قرب السواحل اليمنية هذا الأسبوع.

وقالت المنظمة في بيان لها، اليوم الجمعة، إن "الناجين من الحادث أبلغوا الأمم المتحدة بأن قاربا مكتظا بالناس، كان على متنه ما لا يقل عن 152 صوماليا وإثيوبيا غادر البريقة قرب عدن يوم 23 يناير/كانون الثاني، وتوجه إلى جيبوتي عبر مياه خليج عدن".

وأوضحت أن القارب انقلب، فيما تفيد الأنباء بأن مهربين أطلقوا النار على ركاب القارب.

يذكر، أن منظمة الهجرة الدولية تبذل جهودا لإجلاء المهاجرين الأفارقة من اليمن. وقامت بإجلاء 2241 مهاجرا صوماليا من اليمن في عام 2017 بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسلطات اليمنية.


​يونيسيف: تجنيد نحو 2400 طفل يمني منذ بدء الصراع

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، اليوم الأربعاء، أنه تم تجنيد نحو ألفين و400 طفل يمني، منذ بدء الصراع بالبلاد، قبل نحو ثلاثة أعوام.

وقالت الممثلة المقيمة للمنظمة باليمن، ميرتشل ريلانو، في سلسلة تغريدات، عبر حسابها الرسمي على تويتر، إنه "منذ 26 مارس (آذار) 2015، حتى 15 يناير (كانون ثاني) الجاري، تحققت الأمم المتحدة من تجنيد ألفين و369 طفل يمني».

وأضافت أن "من بين هؤلاء الأطفال الذين تم تجنيدهم من يقومون بأدوار قتالية نشطة وتسيير (الإشراف على) نقاط التفتيش"، دون ذكر الجهات المتورطة بعمليات تجنيد الأطفال.

ولفتت إلى وجود "معلومات تم التحقق منها، بأن حالات التجنيد واستخدام الأطفال في الصراع، زادت خلال ديسمبر (كانون أول) الماضي، بنسبة 27%، مقارنة بالشهر الذي سبقه".

وطالبت المسؤولة الأممية بوقف عمليات تجنيد الأطفال في اليمن، بشكل فوري، معتبرة أن هذه الظاهرة تشكل "انتهاكاً خطيراً" لحقوق الطفولة.

وفي سياق متصل، كشفت ريلانو عن سقوط 259 طفلاً يمنياً، بين قتلى وجرحى جراء الصراع، خلال ديسمبر/ كانون أول الماضي لوحده، وهو أعلى رقم من الضحايا الأطفال في 2017.



فتح باب الترشيح للرئاسيات في مصر

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المستقلة بمصر، اليوم السبت، فتح باب تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في مارس /آذار المقبل.

وقال القاضي محمود الشريف، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات التي تشرف على الانتخابات الرئاسية، إنه تم فتح باب الترشح، مشدداً على أن الهيئة تلتزم بالوضوح والشفافية والصراحة في السباق الرئاسي.

وأوضح في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الهيئة وسط القاهرة، بثه التلفزيون الحكومي، أنه لم يتقدم حتى الآن أي مرشح للانتخابات الرئاسية بأوراقه، مشدداً على أن قبول أوراق المرشح المحتمل طالما كانت وفق ما حدده القانون من شروط.

وأكد الشريف أنه سيتم غلق باب الترشح في الثانية ظهرا (22:00 ت.غ) يوم 29 يناير/ كانون ثان الجاري، تمهيداً لإجراء الانتخابات في مارس/آذار المقبل.

و يشهد مقر الهيئة بشارع العيني القريب من ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية تعزيزات أمنية.

وتبدأ الحملة الانتخابية، في 24 فبراير/ شباط وتستمر لمدة 28 يومًا، على أن يبدأ التصويت 16 مارس/ آذار للخارج، ويوم 26 مارس/ آذار بالداخل، ولمدة 3 أيام لكل منهما، والإعادة بين المرشحين إن وجد في أبريل/ نيسان.



اليونان والأردن وقبرص: وضع القدس يحدد في إطار حل شامل

أكد قادة الأردن واليونان وقبرص خلال قمة ثلاثية في نيقوسيا اليوم الثلاثاء، ضرورة تحديد وضع القدس المحتلة ضمن إطار تسوية شاملة دائمة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين.

ووقع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس، بيانا مشتركا يطالب بذلك خلال القمة الثلاثية.

وجاء في البيان "نتمسك بموقفنا المشترك بأن وضع القدس، المدينة المقدسة للديانات الثلاث التوحيدية، يجب أن يتم تحديده في إطار حل شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قبل خطوط حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب مع اسرائيل".

وأكد العاهل الأردني في تصريحات صحفية مشتركة مع الرئيس القبرصي، ورئيس وزراء اليونان، اعقبت القمة الثلاثة، أنه لا يمكن أن يحل السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط دون الوصول إلى حل دائم وعادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشدد على أن القدس هي مفتاح الحل، وأنه "يجب أن تتم تسوية موضوع القدس ضمن إطار اتفاق سلام شامل يستند إلى حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المســــتقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل".

وأكد أن أي قرار أحادي حول القدس لن يغير الحقائق القانونية والتاريخية، ولن يقوض حقوق المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، مشددا على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي مسؤولية دينية وتاريخية يستمر الأردن بالنهوض بها.

وأضاف أن للعالم أجمع مصلحة ومسؤولية تجاه القدس والقضية الفلسطينية. فجميعنا معني في تحقيق السلام وتفادي تبعات المزيد من التصعيد. وهنا، بإمكان الاتحاد الأوروبي المساهمة في الجهود الساعية لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

من جانبه، أكد الرئيس القبرصي، دعم بلاده لجهود المجتمع الدولي لإحياء العملية السلمية والدور الذي يلعبه في هذا الاتجاه أطراف إقليمية مهمة، مثل الأردن.

بدوره، أكد رئيس الوزراء اليوناني، أهمية استئناف محادثات سلام عادلة استنادا إلى حل الدولتين، مشددا على دعم وتأييد اليونان لهذا الحل، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب بسلام مع دولة إسرائيل.

وتطرقت القمة الثلاثية، بحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إلى القضية الفلسطينية والقدس، إضافة إلى الأزمات في المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، كما تناولت الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.