عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​قصف جوي يستهدف "سرايا الدفاع عن بنغازي" الليبية

استهدف قصف جوي، صباح الخميس 9-2-2017، مواقع تابعة لـ"سرايا الدفاع عن بنغازي"، في منطقة هون وسط ليبيا، وفق مسؤول محلي.

وقال مسؤول بمجلس بلدي الجفرة (تابع لحكومة الوفاق) مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن ثلاثة انفجارت استهدفت المواقع، الموجودة بالقرب من قاعدة الجفرة الجوية بمنطقة هون.

وأضاف أن "الانفجارت كانت قوية جداً وهي ناتجة عن غارات جوية"، مشيراً إلى أن الجهة التي تقف وراء هذا القصف "مجهولة ولا أنباء عن إصابات حتى الآن".

وأوضح المسؤول أن "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي جرى استهدافها ليست تابعة لمجلس بلدي الجفرة وإنما مجموعات خارجة عن سيطرتنا.

وحتى الساعة 8.00 تغ، لم تعلن أية جهة تبنيها لهذا القصف الجوي.

غير أن "سرايا الدفاع عن بنغازي" المتواجدة في الجفرة،، تعرضت في وقت سابق لقصف من قبل القوات المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق شرقي البلاد.

وأُعلن عن تشكيل هذه السرايا يوم 2 يونيو / حزيران الماضي من قبل مجموعة من الثوار وذلك في بيان مصور لهم نقلة قناة النبأ (خاصة ومقرها طرابلس ) أوضحوا فيه أن مرجعيتهم للمفتي الصادق الغرياني (يتبع المؤتمر الوطني و عزله مجلس النواب قبل عامين) كما أعلنوا أن هدفهم نصرة مجلس الشورى ببنغازي ضد قوات خليفة حفتر.

وتخضع قاعدة الجفرة لسيطرة حكومة الوفاق وتُعد ثاني أهم قاعدة جويَّة في البلاد.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية عام 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلاًَ عن أزمة سياسية.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاثة حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني" المدعومة من المجتمع الدولي، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء، والتي انبثقت عن مجلس نواب طبرق.


​مقتل ستة أشخاص في هجوم على فندق صومالي

قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، صباح الأربعاء 8-2-2017، في هجوم استهدف فندق village، في مدينة بوصاصو، بولاية بونتلاند، شمال شرقي الصومال، بحسب شهود عيان.

وذكر الشهود أن مسلحين يعتقد انتماؤهم لحركة الشباب، اقتحموا الفندق المذكور ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة من المهاجمين.

ويرتاد الفندق الذي تعرض للهجوم مسؤولون من ولاية بونتلاند الى جانب مغتربين.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف الفندق، حتى الساعة (05:30 تغ).

ويأتي الهجوم في وقت تشهد الصومال انتخابات رئاسية يتنافس فيها 22 مرشحًا.


​مجموعات مسلحة تسطو على مراكز صيرفة في الموصل

تعرضت، الثلاثاء 7-2-2017، مراكز لصرف وتبديل العملات النقدية، إلى سطو مسلح في الجانب الشرقي من مدينة الموصل (شمال) "المحرر" من "تنظيم الدولة الإسلامية".

وقال ياسين العبيدي، صاحب مركز لصرف العملات إن "مجموعات مسلحة ترتدي زياً عسكرياً، وتستقل نحو 7 سيارات عسكرية لا تحمل ألواحاً رقمية، اقتحمت صباح اليوم، 5 مراكز لصرف وتبديل العملات، في منطقة حي الزهور شرقي الموصل، وأجبرت أصحابها على التخلي عن كل ما لديهم من مال تحت تهديد السلاح".

ولم يكن بمقدوره توضيح قيمة المسروقات، إلا أن العبيدي أضاف أن "العناصر المسلحة، سرقت الهواتف النقالة لأصحاب المراكز وأغراضهم الثمينة وأوراقهم الثبوتية، ومن ثم انسحبت الى جهة مجهولة".

ولفت إلى أنه "لا وجود لأي جهة أمنية يمكن الذهاب إليها وتقديم شكوى، لذلك فقد أغلق أغلب أصحاب مراكز صرف العملات أبواب محالهم في المناطق المحررة من مدينة الموصل، خوفاً من أن تطالهم عمليات السطو في وضح النهار".

وفي السياق، حمّل المحلل السياسي، نضال لقاء حمودات، الحكومة العراقية ما قال إنه "إضاعة النصر الذي تحقق في الجانب الشرقي من مدينة الموصل".

وقال الحمودات ، إن "إصرار حكومة بغداد المركزية على إرسال فصائل قتالية تنتمي لميليشيات مسلحة إلى المناطق المحررة، أسهم بنحو واضح وصريح بزعزعة الوضع الأمني وتدهوره والدفع به نحو الهاوية".

ولفت إلى أن هدف تلك الميليشيات - التي لم يحددها - "ليس حفظ الأمن والاستقرار وحماية أموال المواطنين، إنما هدفها سرقتهم وزيادة معاناتهم والمتاجرة بهمومهم تنفيذاً وخدمة لأجندات سياسية داخلية وخارجية".

ورأى حمودات أنه "في حال استمر الوضع على ما هو عليه لفترة أطول، فإن أزمة حقيقة سوف تقع لا محال، والمستفيد الأول منها هو "تنظيم الدولة"، الذي ما يزال يسيطر على الجانب الغربي من المدينة".

وأشار إلى أن "الحل هو في أن تسرع حكومة بغداد بإعطاء الأوامر للقيادات العسكرية بالتعامل الحازم مع الجهات المسلحة غير المنضبطة".

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من الجهات الرسمية المختصة، بهذا الخصوص.


الأطلسي يبدأ تدريبات عسكرية في العراق

أعلن حلف شمال الأطلسي الأحد 5-2-2017 بدء برنامج في الأراضي العراقية لتدريب قوات الأمن على تعطيل "العبوات المتفجرة" التي يستخدمها "تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف الحلف في بيان أن "حوالى 30 جندياً يشاركون في الدورة الأولى التي تستمر خمسة أسابيع"، موضحاً أن بلدانه قدمت معدات حماية للجنود في إطار تدريبهم.

وذكر الحلف الأطلسي أن هذا البرنامج الجديد سيجرى "بالتوازي مع تدريبات يقوم بها الحلف الأطلسي في العراق على صعيد التعاون المدني العسكري"، مذكراً بأن بلدان الأطلسي وافقت خلال قمة وارسو في تموز/يوليو 2016، على نقل تدريبات تجري في الأردن حالياً إلى العراق.

وأعلن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في بيان، أن هذا النوع من البرامج يساهم في "تعزيز قدرة العراق على محاربة "تنظيم الدولة الإسلامية" وضمان سلامة البلاد".

وأضاف أن "أفضل سلاح متوافر لدينا من أجل مكافحة الإرهاب هو تدريب القوات المحلية"، معتبراً أن "جيشاً عراقياً يتسم بمزيد من القوة والفعالية يعني عراقاً ينعم بمزيد من الأمان وشرق أوسط أكثر استقراراً".

ويتضمن دور الأطلسي في المنطقة، منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، دعماً تقدمه طائراته الايواكس للمراقبة إلى التحالف الدولي الذي يحارب "تنظيم الدولة الإسلامية".

وتعد هذه الطائرات المزودة برادارات قوية بين التجهيزات النادرة الموضوعة مباشرة في تصرف الحلف فيما تمتلك دوله القسم الأكبر من المعدات العسكرية.

ويمكن أيضاً تحويل هذه الطائرات إلى مراكز قيادة لتنسيق عمليات القصف والعمليات الجوية الأخرى.