عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​آمال باتخاذ "قمة الأردن" خطوات فعلية لكسر حصار غزة

استبقت فصائل فلسطينية بدء أعمال القمة العربية في دورتها الـ28 اليوم، في الأردن، بالإعراب عن أملها بتنفيذ قرارات سابقة بفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، منذ أكثر من 10 سنوات، واتخاذ خطوات عملية في هذا الصدد.

وأوضح المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، أنه من المطلوب من القمة العربية، أن تتخذ خطوات عملية تتوافق عليها الزعامات العربية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على الأرض، وفك حصار قطاع غزة.

ترجمة القرارات

وقال برهوم، لصحيفة "فلسطين"، إن هناك قرارات عربية منذ أكثر من ثماني سنوات بفك حصار قطاع غزة، متسائلا: "أين وصل الحصار وأين وصل القرار؟". وشدد على أن المطلوب فك حصار القطاع وإعادة إعماره، ضمن استراتيجية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وبشأن طبيعة الخطوات التي يتوجب على القمة العربية اتخاذها لفك الحصار فعليا، قال: "أولا ضرورة اتخاذ قرار بفك حصار غزة بوصول وفود عربية رسمية ومؤسساتية والسماح لوفود شعبية بالوصول إلى القطاع والتضامن معه".

وطالب بضمان وصول مساعدات من كل الدول العربية إلى القطاع، والوفاء بالوعود العربية التي قُطعت في قمم سابقة، بإعادة إعمار غزة، وتعويض الغزيين عن البيوت التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار برهوم، إلى ضرورة العمل من أجل ضمان فتح معبر رفح البري الحدودي بين القطاع وجمهورية مصر العربية، بشكل مستمر وضمان دخول البضائع والأفراد من وإلى القطاع "بكل سهولة".

ونوه إلى ضرورة أن يتخذ الزعماء العرب القرار بإنشاء ميناء ومطار في القطاع، "حتى نستغني بالمجمل عن العدو الإسرائيلي"، مردفا: "نعتقد أن بإمكان العرب أن يفعلوا ذلك، وأكثر من ذلك بكثير".

وتابع: "لو خرجت القمة بقرار عزل الكيان الإسرائيلي وتحشيد الرأي العام العالمي باتجاه فضح جرائم الاحتلال، أعتقد أنه ستكون هناك قمة عربية لها قيمة أكثر من أي قمم سابقة".

واتفق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، مع برهوم، في ضرورة وضع آليات لترجمة القرارات السابقة المتعلقة برفع حصار غزة.

وأكد أبو ظريفة، لصحيفة "فلسطين"، أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع هو "شكل من أشكال جرائم الحرب، التي تعاقب شعبا بأكمله على خيارته النضالية والكفاحية".

وبيّن أن المطلوب من القمة العربية "العمل على تسريع بذل جهود من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتأمين مستلزمات الحياة لقطاع غزة، خاصة موضوع الإعمار الذي يتعرض بشكل مباشر لنتائج عملية الحصار".

ولفت إلى ضرورة الضغط من خلال القمة العربية على الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على (إسرائيل) لرفع حالة الإغلاق التي تفرضها على القطاع، كما قال: إنه "مطلوب بذل الجهود مع الأشقاء المصريين من أجل تنظيم فتح معبر رفح بشكل دائم ومستمر".

آليات مناسبة

وشدد على أنه، إذا أرادت القمة العربية أن تبقي القضية الوطنية الفلسطينية هي القضية المركزية في ظل التحديات التي تحاول (إسرائيل) فرضها على الشعب الفلسطيني، فإن المطلوب الارتقاء بالمواقف العربية بما يضع الآليات المناسبة.

في المقابل، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول: "لا نعول كثيرا على هذه القمة خاصة أن الخلافات ما زالت عميقة وما زالت بعض الأطراف العربية الرسمية تعمل على تجيير السياسة الرسمية العربية باتجاهات تتناقض مع مصالح شعوبها".

وأضاف الغول، لصحيفة "فلسطين": "للأسف القمة العربية تُعقد في ظروف معقدة في الحالة العربية، وتشهد هذه الحالة مزيدًا من التراجع والتفكك"، معربا عن خشيته من أن تكون القمة محطة للضغط على الفلسطينيين للعودة للمفاوضات بشروط إسرائيلية، وأن يجري تبني سياسات تتوافق مع مطالب الإدارة الأمريكية، "وفي هذه الحالة سيكون التشديد على قطاع غزة أكثر من أي فترة سابقة".

وتمم: "بالتالي، أي سياسة لإنهاء الحصار عن غزة، يجب أن تكون في إطار سياسة مواجهة المشروع الصهيوني، ومواجهة السياسة الأمريكية، والمخططات التي تعمل على تكريس الفصل بين القطاع والضفة، ودفع الفلسطينيين إلى مزيد من الأزمات، بما فيها الأزمات الناتجة عن الحصار".

ومن المقرر أن يشارك 16 زعيما عربيا في القمة التي ستنعقد في منطقة البحر الميت، وأن يتغيب ستة منهم لأسباب صحية وأعذار أخرى، على أن يمثلهم مندوبون عنهم، باستثناء سوريا إذ علقت جامعة الدول العربية عضويتها في 2011 حتى اللحظة.

يشار إلى أن وزراء الخارجية العرب قرروا في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فورا، كما قرروا في ختام اجتماع آخر في القاهرة في يونيو/حزيران 2010 كسر هذا الحصار بشتى الوسائل.


​مقتل 3 جنود مصريين بتفجير عبوة ناسفة في سيناء

قتل 3 جنود بالجيش المصري، وأصيب 6 آخرون، اليوم السبت 25-3-2017، إثر تفجير عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية في أحد مناطق محافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر ذاته لوكالة "الأناضول" للأنباء مفضلًا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح للإعلام إن "3 جنود قتلوا، فيما أصيب 6 آخرون، إثر تفجير عبوة ناسفة بمدرعة عسكرية خلال سيرها بمنطقة بئر لحفن، جنوبي مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء".

وتم نقل القتلى والمصابين لمستشفى العريش العسكري وفق المصدر ذاته.

وتنشط في محافظة سيناء، عدة تنظيمات مسلحة أبرزها "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة أمير تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء"، وتنظيم "أجناد مصر".

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المسلحة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.


​5منظمات حقوقية مصرية تطالب بالإفراج الصحي عن "عاكف"

طالبت 5 منظمات حقوقية بازرة بمصر، الجمعة 24-3-2017 ، السلطات في البلاد، بالإفراج الصحي عن محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين.

جاء ذلك في بيان مشترك، صادر عن المنظمات الخمسة غير الحكومية، و منها مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وقال البيان "منذ يومين وقع مهدي عاكف، في مستشفى قصر العيني الفرنساوي (حكومي) فكسر فخذه الأيسر والحوض، ولم يجد من يرفعه في حينها لأنه محتجز في المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، حتى أن التمريض لا يسمح له بالدخول إليه إلا بإذن أمني".

وتابع "عاكف أصيب بسرطان القنوات المرارية الذي سريعاً ما انتشر إلى الكبد والرئتين متسببا ً في فشل كامل في أحديهما، وبعد مناشدات لكافة الجهات المختصة وتدخل المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي) تمت الموافقة قبل أسابيع على نقله إلى مستشفى القصر العيني الفرنساوي على نفقة أسرته".

ونبه البيان أن " تلك الكسور التي نجمت عن وقوع عاكف، جعلت حركته مستحيلة دون مساعدة".

وأشار أن "الحالة الصحية عقب الكسر وفق الرأي الطبي تحتاج تدخلاً جراحياً بحاجة لتخدير وجارى استشارة طبيب معني لبحث إمكانية تحمل قلبه لهذه العملية من عدمه".

وأكدت المنظمات المصرية في البيان ذاته أن "مهدي عاكف يحق له الإفراج الصحي بموجب القانون"، مستنكرة التقاعس في إتمام ذلك في ظل حالته الصحية وعمره الذي قارب التسعين.

ولم يتسن الحصول على تعليق فورى من وزارة الصحة حول حالة المرشد السابق الصحية، ولم تقدم الحكومة المصرية حتى الآن سبباً لاحتجازه رغم المناشدات المستمرة للإفراج عنه.

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمحمد مرسي - أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في 3 يوليو/ تموز 2013- تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته، وعاد لسجنه في 25 يونيو/ حزيران 2015.

ومنذ تلك الفترة يتنقل عاكف بين محبسه بالقاهرة ومستشفى قصر العيني الحكومي، التي يوجد بها قسم خاص بالسجناء للمتابعة الطبية.

والمرشد السابق للإخوان، محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي معروفة بـ"أحداث مكتب الإرشاد" (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاماً) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/ كانون ثان الماضي، وتعاد محاكمته من جديد.

ومحمد مهدي عاكف، مولود في 12 يوليو/تموز 1928، وهو المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، والسابع في تاريخ الجماعة الأبرز بمصر.

ويعد عاكف صاحب لقب أول مرشد عام سابق للجماعة؛ حيث تم انتخاب بديع بعد انتهاء فترة ولايته، وعدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام ليسجل بذلك سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الجماعة.


33 قتيلاً في غارة للتحالف الدولي على مدرسة سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء 22-3-2017 عن سقوط 33 قتيلاً على الأقل في غارة للتحالف الدولي على مدرسة تستخدم كمركز لإيواء النازحين في محافظة الرقة في شمال سوريا أمس.

وأكد المرصد أن الغارة جرت صباح أمس في جنوب بلدة المنصورة الخاضعة لسيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى "مقتل 33 شخصاً من عائلات نازحة من الرقة وحلب وحمص" في الغارة.

وأضاف أن "عمليات انتشال الجثث و(إجلاء) الضحايا من المباني جارية وحتى هذه اللحظة كان هناك شخصان فقط على قيد الحياة من تحت الأنقاض".

وأشار المرصد إلى أنه حدد الجهة المسؤولة عن الغارات من خلال نوع المقاتلات الجوية والذخائر التي تستخدمها.

وأضاف أن "المدرسة التي استهدفت كانت تضم نحو خمسين أسرة من النازحين".

ولا يزال "تنظيم الدولة الإسلامية" يسيطر على قسم كبير من محافظة الرقة. وتشن القوات الديموقراطية السورية وهي تحالف قوات عربية وكردية يدعمه التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوماً لاستعادة السيطرة على الرقة.

وعلى عكس تقديرات المراقبين بأن التحالف الدولى الذي يشن أيضاً غارات على "تنظيم الدولة الإسلامية" في العراق تسبب بمقتل الكثير من المدنيين السوريين والعراقيين، فإن التحالف أقر في مطلع آذار/مارس بأنه تسبب في مقتل 220 مدنياً على الأقل منذ العام 2014 في البلدين.