عربي

الكويت تؤكد دعمها الكامل والشامل للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة

جددت الكويت، وعلى لسان وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية الكويتية مريم العقيل، دعمها الكامل والشامل للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة للحصول على حقه بإنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك في كلمة للوزيرة العقيل، اليوم السبت، لدى ترؤسها الدورة الـ 90 لمجلس إدارة "منظمة العمل العربية"، بالقاهرة.

وشددت العقيل على حرص مجلس إدارة المنظمة الدائم على "أن القضية المحورية وقضية العرب الأولى هي قضية الشعب الفلسطيني ودعمه للحصول على حقه في استرجاع أرضه المحتلة والاعتراف بحقه في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكدت تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة والعون للشعب الفلسطيني "في مواجهة الغطرسة الصهيونية المتعجرفة والممارسات الاستفزازية العنصرية لهذا الكيان الغاصب وكل اشكال التمييز العنصري".

وأعربت عن تطلعها للتوصل الى نتائج وقرارات "ايجابية وعملية ملموسة" تساهم في الدفع بالمنظمة نحو الافضل وتحقيق اهدافها وغاياتها المنشودة في اطار رسالتها الرائدة لخدمة المواطن العربي وبما يضمن له الحصول على عمل لائق وعيش كريم".

من جانبه، أكد مدير عام "منظمة العمل العربية" فايز المطيري، ما تكتسبه الدورة الحالية لمجلس ادارة المنظمة من أهمية قبيل انعقاد الدورة 46 لمؤتمر العمل العربي المزمع عقده في القاهرة خلال الفترة من 14 الى 21 نيسان/أبريل المقبل.

وأكد أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة في قلب كل عربي "باعتبارها القضية المحورية الأولى" وتأكيد الموقف الثابت تجاه هذه القضية العادلة والدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني في كفاحه لمقاومة الاحتلال وممارساته الاستفزازية والهمجية العنصرية".

يشار إلى أن منظمة العمل العربية، تأسس في تاريخ 12 كانون ثاني/يناير 1965. وتضم المنظمة التي يقع مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة جميع الدول العربية.

وتهدف المنظمة إلى تنسيق الجهود في ميدان العمل والعمال على المستويين العربي والدولي, وتنمية وصيانة الحقوق والحريات النقابية، وتقديم المعونة الفنية في ميادين العمل إلى أطراف الإنتاج في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى تنمية القوى العاملة العربية ورفع كفاءتها الإنتاجية، بحسب أهدافها المنشورة على موقعها.



الدوحة: نرفض أي صفقة لا تشمل حق العودة والقدس

دعا وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة إلى أن تكون "أكثر شمولاً في مقاربتها للمنطقة"، في إشارة إلى مباحثاتها مع الدول العربية حول صفقة "القرن"، مؤكدًا أن الدوحة ترفض أي حل لا يشمل القدس عاصمة لفلسطين وحق عودة اللاجئين.

جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية مع الوزير "آل ثاني" ونقلته صحيفة الشرق القطرية.

وقال آل ثاني إن غاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبره أن خطته للتسوية بين السلطة والاحتلال ستكون جاهزة في غضون أسابيع.

وأوضح أنه رد على كوشنر بأن "قطر غير مهتمة بالموضوع ما دام أنه لا يمثل حدود عام 1967 وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، فضلاً عن تسمية مدينة القدس عاصمة فلسطين".

وأشار آل ثاني إلى أن "سياسة الاستقطاب والقمع في الشرق الأوسط ستؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ما لم تتخذ الدول خطوات لإصلاح وتهدئة التوترات".

ويجري كوشنر حاليا جولة خليجية تضم 5 دول بدأها الأحد؛ من أجل بحث خطة التسوية المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن".

القضية الفلسطينية تتصدر "وزاري" التعاون الإسلامي مطلع مارس

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عقد الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، في أبو ظبي، خلال يومي 1 و2 مارس/آذار المقبل، تحت شعار "50 عاما من التعاون الإسلامي: خارطة الطريق للازدهار والتنمية".

وتتصدر جدول أعمال المؤتمر الوزاري، قضية فلسطين والصراع العربي "الإسرائيلي"، حيث يبحث وزراء الخارجية التطورات في فلسطين ومدينة القدس الشريف، والوضع الحالي لـ"عملية السلام" في الشرق الأوسط، وفق بيان للمنظمة.

وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، أن مجلس وزراء الخارجية ينعقد بالتزامن مع احتفال منظمة التعاون الإسلامي بمرور 50 عاما على تأسيسها والتي تحل ذكراها في خريف العام الجاري.

وأشار إلى أن المؤتمر سيرسم "خارطة طريق للازدهار والتنمية في العالم الإسلامي"، دون تفاصيل.

كما يتطرق المؤتمر، وفق البيان ذاته، إلى قضايا مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا وتشويه صورة الأديان، ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وفي الشأن الاقتصادي، يتداول وزراء الخارجية قضايا الزراعة والعمل والتشغيل، والتبادل التجاري البيني في إطار منظمة التعاون الإسلامي والسياحة والنقل، والتخفيف من وطأة الفقر والبرامج الخاصة.

كما يعقد وزراء الخارجية على هامش أعمال الدورة السادسة والأربعين جلسة لشحذ الأفكار بشأن دور منظمة التعاون الإسلامي في تعزيز التنمية بين دولها الأعضاء، تتركز فيها النقاشات على مواطن القوة والفرص المتاحة في الدول الأعضاء في المنظمة، والتوقعات الاقتصادية لتلك الدول، وتدابير المنظمة الرامية إلى تعزيز التنمية فيما بين دولها الأعضاء، وآفاق المستقبل.

وتوقفت المفاوضات المباشرة بين فلسطين و"إسرائيل"، في أبريل/نيسان 2014 بسبب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

منظمة التعاون الإسلامي، هي منظمة دولية تجمع سبعا وخمسين دولة، وتصف المنظمة نفسها بأنها "الصوت الجماعي للعالم الإسلامي" وان كانت لا تضم كل الدول الاسلامية، وتأسست المنظمة في الرباط في 25 سبتمبر/ أيلول 1969.

التعاون الإسلاميفلسطي

الرئيس السوداني يعلن الطوارئ ويحل الحكومة

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مساء الجمعة حالة الطوارئ لمدة عام، وحل الحكومة الاتحادية، وتأجيل مناقشة التعديلات الدستورية التي تتيح له الترشح مجددا للرئاسة، وذلك ضمن إجراءات للخروج من الأزمة الراهنة مع دخول الاحتجاجات المناوئة لنظامه شهرها الثالث.

وقال البشير في خطاب ألقاه من القصر الرئاسي في الخرطوم إنه قرر حل حكومة التوافق الوطني واستبدالها بحكومة كفاءات، مضيفا أنه سيجري أيضا حل حكومات الولايات.

وتابع أن تأجيل مناقشة التعديلات الدستورية التي تسمح له بترشيح نفسه لانتخابات 2020 يهدف لفسح المجال أمام الحوار والمبادرات الوطنية.

وحث الرئيس السوداني مختلف القوى السياسية في الداخل والخارج على الانضمام إلى حوار وطني شامل، كما دعا الفصائل المسلحة التي لم تنخرط في الحوار إلى الالتحاق بعملية السلام.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن البشير عقد مساء الجمعة ثلاثة اجتماعات وصفتها مصادر مطلعة في الخرطومبالمهمة، لمواجهة الأزمة القائمة جراء الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل النظام نظرا لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

ويعقد أول هذه الاجتماعات مع الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني والمكونة للحكومة الحالية، والثاني مع أعضاء الحكومة بمشاركة ولاة الولايات وشخصيات أخرى، والثالث مع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في مقره.

وكان البشير وعد مؤخرا باتخاذ إجراءات اقتصادية من شأنها تحسين الأوضاع المتردية، لكن وعوده لم تخفف من وتيرة الاحتجاجات المنادية برحيل نظامه.