عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حماس تنعى أبرز علماء اليمن الشيخ محمد المؤيد

تقدمت حركة حماس بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية بوفاة الشيخ محمد علي المؤيد، أحد أبرز علماء اليمن ودعاته.

وقالت الحركة في بيان صحفي، إن الشيخ المؤيد عُرف بدعمه المتواصل للقضية الفلسطينية، ودفع ثمنًا باهظًا لذلك، حيث سجن في سجون الولايات المتحدة الأمريكية بضعة أعوام.

وتوفي الشيخ الداعية محمد علي المؤيد في أحد مستشفيات مكة المكرمة بعد صراع مرير مع المرض، والذي أصيب به أثناء مكوثه في السجن بالولايات المتحدة الامريكية.

والمؤيد هو خطيب وإمام جامع الإحسان أكبر جوامع العاصمة صنعاء، وأحد قيادات العمل الإسلامي الدعوي والخيري في اليمن وعضو شورى حزب الإصلاح، وبرلماني سابق بين العامين 88-97م.


​الجيش اليمني يعتقل اثنيْن من "أبرز المتهمين" بعمليات الاغتيال

أفاد قائد عسكري يمني، السبت 12-8-2017 ، بأن قوات الجيش اعتقلت اثنيْن من أبرز المتهمين بتنفيذ عمليات اغتيال في مدينة تعز (جنوب غرب).

وقال القائد العسكري الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن اعتقال الشخصيْن جاء في إطار حملة عسكرية بدأها الجيش منذ وقت مبكر اليوم في مدينة تعز بهدف القبض على متهمين بتنفيذ عمليات الاغتيالات التي طالت أفراداً من الجيش الوطني في المدينة.

وأضاف أنه "تم القبض على اثنين من العناصر الأساسية المتهمة بتنفيذ عمليات الاغتيالات (لم يذكر هويتهما)، مشيراً إلى أن الحملة مازالت مستمرة حتى الآن (8.15 صباحاً ت.غ).

وتابع أن "الهدف الرئيسي للحملة هو تعقب بعض العناصر التي قامت بعمليات اغتيالات وأثارت الفوضى في المدينة الواقعة معظمها تحت سيطرة القوات الحكومية"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ومؤخراً قتل عدد من أفراد الجيش اليمني بينهم ضباط بنيران مجهولين في عدة أحياء بمدينة تعز الواقعة معظمها تحت سيطرة القوات الحكومية.

ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.


مباحثات لتصدير الغاز الإسرائيلي لمصر عبر الأردن

نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر في مصر و"إسرائيل" قولها إن الشركاء في مشروع لفيتان -أكبر حقل غاز في إسرائيل- يبحثون مسارا بديلا لنقل الغاز إلى مصر عبر الأردن، لإتمام اتفاق التصدير الذي تعطل في السابق.

وكشف رجل الأعمال المصري علاء عرفة -أحد مؤسسي شركة دولفينوس القابضة- لوكالة بلومبرغ، أن الشريكين الرئيسيين في حقل لفيتان -وهما شركتا ديليك الإسرائيلية ونوبل إنرجي الأميركية- تجريان محادثات لبيع حوالي ثلاثة مليارات متر مكعب سنويا إلى دولفينوس.

وقال عرفة "هناك فرصة كبيرة للمتوسط لكي يكون مركزا للغاز في المنطقة، ونريد أن نكون شركاء مع إسرائيل في ذلك".

وقالت مصادر في "إسرائيل" اشترطت عدم نشر أسمائها بسبب سرية المحادثات، إنه يفترض الآن أن يصل الغاز إلى مصر عبر خط أنابيب في الأردن تشغله "شركة فجر الأردنية المصرية لنقل وتوريد الغاز الطبيعي"، بدلا من المسار المباشر عبر سيناء.

ويهتم الشركاء في لفيتان بإبرام اتفاق مع مصر في ضوء التكلفة الكبيرة لتطوير الحقل والتي تقدر بـ3.75 مليارات دولار، وتدعمهم الحكومة الإسرائيلية في هذا التوجه، وفقا لتقرير بلومبرغ.

ولم ينجح خيار التصدير عبر سيناء بسبب قضية التحكيم الدولي التي انتهت بفرض تعويض ضخم على مصر لصالح إسرائيل، بسبب إلغاء اتفاقية سابقة لتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل عبر سيناء كانت قد أبرمت في عهد حسني مبارك.

ونقل التقرير عن أحد المصادر قوله إن المسار الأردني أكثر تكلفة من مسار سيناء، وإن مصر تتردد في الأمر لأنه سيزيد من أعبائها المالية.

وفي مارس/آذار 2015، وقَّعَ شركاء "تامار" الإسرائيلية عقداً لمدة 7 سنوات مع شركة دولفينوس القابضة، وهي شركة تمثل المستهلكين غير الحكوميين والصناعيين والتجاريين في مصر، لبيع 5 مليارات متر مكعب على الأقل من الغاز في السنوات الثلاث الأولى.

لكن شركة غاز شرق المتوسط، التي تمتلك وتدير خط أنابيب الغاز الذي يربط بين مصر وإسرائيل، توقَّفت فجأة ولم تتم الموافقات التنظيمية من إسرائيل ومصر قط.

ثم بحث وفد من مجموعة "تامار" الإسرائيلية مع شركة "دولفينز" المصرية، في 19 مارس/آذار الماضي، تفاصيل اتفاق تصدير كميات من الغاز الطبيعي من حقول في إسرائيل للشركة المصرية خلال الشهور القادمة، حسب موقع "آر تي" الروسي.


ردت عليها بإيجابية وتنتظر رد فتح .. حماس تؤكد تقدم القاهرة بمبادرة للمصالحة

أكد مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة المعلومات التي نقلتها صحيفة الحياة اللندنية حول وجود مبادرة تقدمت بها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأوضح المصدر أن حركة حماس ردت بإيجابية على المبادرة وتنتظر موقف حركة فتح.

وأوردت الصحيفة أن الرئيس عبدالفتاح السيسي طرح مؤخرا مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن كلاً من رئيس السلطة محمود عباس وحركة «حماس» وافقا عليها، قبل أن يطرح عباس مبادرة بديلة رفضتها الحركة باعتبارها جديدة- قديمة.

وكشفت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية أن السيسي «عرض مبادرته على عباس أثناء زيارة الأخير مصر» قبل نحو شهر، موضحة أن الأخير «وافق عليها رضوخاً لضغوط السيسي، لكنه أهملها لاحقاً وكلّف مدير الاستخبارات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج تقديم مبادرته» البديلة.

وتتضمن مبادرة السيسي التي وافقت عليها «حماس» من دون تحفظ، ستة بنود تنص «أولاً على حل اللجنة الإدارية الحكومية، وثانياً، تزامناً مع حل اللجنة، أن يلغي عباس كل إجراءاته وقراراته العقابية ضد قطاع غزة وحماس من دون استثناء».

وفي بندها الثالث، تنص على «تمكين حكومة التوافق من العمل بحرية في القطاع»، وفي بندها الرابع «حل مشكلة موظفي حماس واستيعابهم ضمن الجهاز الحكومي»، وفي البند الخامس «تنظيم انتخابات عامة فلسطينية»، وينص البند السادس، على دعوة القاهرة كل الأطراف الفلسطينية إلى «حوار شامل للبحث في سبل إنهاء الانقسام نهائياً».

وأوضحت المصادر أن عباس، بعدما وافق على المبادرة المصرية، كلّف فرج مهمة عرض مبادرة بديلة على قادة «حماس»، مشيرة إلى أن فرج هاتف أحد قادة الحركة في 27 الشهر الماضي، وقدم له «مبادرة مؤلفة من ثلاثة بنود تبدو تكراراً لشروط سابقة وضعها عباس على حماس».

وأفادت بأن مبادرة عباس تتضمن «أولاً حل اللجنة الإدارية الحكومية» التي شكلتها «حماس» ونالت «الثقة» من المجلس التشريعي.

وأشارت إلى أن البند الثاني من المبادرة ينص على «تمكين حكومة التوافق الوطني» التي شُكلت في الثاني من حزيران (يونيو) عام 2014، ولم تتمكن من العمل في القطاع حتى الآن، باستثناء تمويل قطاعات مثل الصحة والتعليم وغيرها، من دون أن يكون لها وجود على أرض الواقع.

وزادت أن البند الثالث يشير إلى «تنظيم انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، وللمجلس الوطني الفلسطيني» تنفيذاً لاتفاقات سابقة بين «حماس» و «فتح»، آخرها اتفاق بيروت في شباط (فبراير) الماضي.

وقالت المصادر أن فرج اشترط على القيادي في «حماس» أن «توقف الحركة حملتها المحمومة على عباس كمقدمة لتنفيذ المبادرة، خصوصاً أن هناك حملة مماثلة أميركية وإسرائيلية ضده».

ورأت أن «الغاية من مبادرة فرج قطع الطريق على العلاقة الجديدة الناشئة بين حماس ومصر و (النائب المفصول من فتح محمد) دحلان، وكذلك على المبادرة المصرية».

وكشفت المصادر أن «حماس» لم ترد على مبادرة فرج، بل لجأت إلى «الرد من خلال وسائل الإعلام عبر إطلاق مبادرة من جانبها أعلنها عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل» الخميس الماضي.

وجاءت المبادرة- الرد من البردويل قبل ساعات من موعد إعلان القيادي في «حماس» الوزير السابق ناصر الشاعر «مبادرة» جديدة تتويجاً لاجتماعه ووزيرين وثلاثة نواب من الحركة مع عباس الثلثاء الماضي.

وتضمنت مبادرة «حماس» على لسان البردويل بندين تجاهلتهما مبادرة فرج «أولهما استيعاب كل موظفي حماس» البالغ عددهم حوالى 42 ألف موظف ضمن صفوف موظفي الحكومة والسلطة الفلسطينية، والثاني «عقد اجتماعات الإطار القيادي الموقت» الذي يضم ممثلين عن «حماس» و «الجهاد الإسلامي» وفصائل أخرى غير ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.