39

عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​قوات أمريكية تنتشر قرب منبج السورية

أعلن البنتاغون، الاثنين 6-3-2017، أن عسكريين أميركيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأميركي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.

وتنتشر قوات أميركية في سوريا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية خصوصا لقوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف عربي-كردي.

لكن هذه القوات تفادت حتى الأن التنقل بشكل واضح.

وهذه المرة اختارت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الاوسط أن يكون وجودها واضحا لتجنب تدهور الوضع في مدينة منبج التي استعادتها في أب/اغسطس قوات سوريا الديموقراطية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، بدعم من الولايات المتحدة.

والإثنين قال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس "لقد نشرنا قوات إضافية في مهمة هدفها الطمأنة والردع".

وأضاف أن القوات الأميركية منتشرة "بشكل واضح للتأكيد على أن العدو (تنظيم الدولة الاسلامية) طرد من منبج وأن لا حاجة لتقدم قوات أخرى لتحرير المدينة".

وأوضح "نريد ثني الأطراف من مهاجمة أي عدو آخر غير تنظيم الدولة الإسلامية".

ورفض الإشارة إلى عدد الجنود الأميركيين المنتشرين لتولي هذه المهمة.

وتخشى الإدارة الأميركية من تقدم القوات التركية وحلفائها في المعارضة السورية إلى منبج.

وأعربت أنقرة مرارا عن نيتها طرد قوات سوريا الديموقراطية من منبج لأنها تعتبرها واجهة لقوات وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية.

وقال البنتاغون إن قافلة "إنسانية" على الأقل أرسلها النظام إلى نواحي منبج.

وتواكب هذه القافلة آليات نقل مدرعة تابعة للقوات الروسية "لحمايتها" كما ذكر البنتاغون.

وبحسب مسؤول أميركي في البنتاغون لا يمكن للقافلة الدخول حاليا إلى المدينة إذ أن المسؤولين المحليين في قوات سوريا الديموقراطية يعارضون ذلك.


​مقتل اثنين من القاعدة في غارة أميركية في اليمن

قتل شخصان يشتبه بأنهما من عناصر تنظيم القاعدة في جنوب اليمن السبت 4-3-2017، في غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار فيما تصعد واشنطن حملتها ضد التنظيم.

وتأتي الغارة بعد يومين من ضربات جوية مكثفة شنتها مقاتلات أميركية على التنظيم في البلد الذي تمزقه الحرب.

وقال مسؤول أمني أن الغارة التي وقعت في منطقة أحور جنوب محافظة أبين أدت إلى مقتل جهاديين مشتبه بهما كانا على دراجة نارية.

وصرحت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة أنها شنت "أكثر من 30" غارة على تنظيم القاعدة خلال يومين بالتنسيق مع الحكومة اليمنية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت شن نحو عشرين غارة الخميس على تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" بواسطة طائرات بدون طيار ومقاتلات جوية في خطوة تشكل مؤشرا الى تكثيف واشنطن جهودها في محاربة المجموعة الجهادية.

وتواصل واشنطن منذ أعوام تنفيذ غارات جوية بطائرات من دون طيار تستهدف فرع التنظيم في اليمن والذي يعتبر الأكثر خطورة، لكن وتيرة الغارات ازدادت في الأشهر الأخيرة.

ورفض المسؤولون العسكريون الأميركيون تأكيد معلومات نشرتها القاعدة أن سفنا حربية وفرقا خاصة شاركت في ضربات الخميس.

واستفادت المجموعات الجهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، من النزاع بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين الشيعة، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.


غارات أميركية مكثفة في اليمن تقتل سبعة من القاعدة

قتل سبعة أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة في اليمن، الخميس 2-3-2017، في غارات مكثفة نفذتها طائرات أميركية من دون طيار، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وقبلية.

وقال مسؤول أمني في محافظة شبوة الجنوبية لوكالة "فرانس برس" أن أربعة مسلحين قتلوا في غارة أميركية استهدفت عند الفجر منزل عضو في تنظيم القاعدة في وادي يشبم في مديرية الصعيد في شبوة.

وأضاف المصدر أن المسلحين كانوا أمام المنزل لحظة استهدافهم بالطائرة من دون طيار.

وفي قيفة في محافظة البيضاء وسط اليمن، قتل ثلاثة مسلحين يشتبه أيضا بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة. كما استهدفت غارات أخرى مسلحين في منطقة الصومعة في المحافظة ذاتها، ومنطقة موجان شرق مديرية شقرة في محافظة أبين الجنوبية. ولم تعلن المصادر عن وقوع قتلى في الصومعة وشقرة.

وسيطر مقاتلون من تنظيم القاعدة لفترة وجيزة في الثالث من شباط/فبراير على ثلاث مديريات في جنوب اليمن بينها شقرة بعد أقل من أسبوع على هجوم أميركي في أبين تخللته عملية انزال قتل فيها جندي من القوات الخاصة.

وأدت العملية كذلك إلى مقتل 16 مدنيا يمنيا بينهم ثمانية أطفال وإصابة ثلاثة جنود أميركيين في أول هجوم من نوعه في اليمن ضد تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، فرع تنظيم القاعدة في اليمن الذي تعتبره واشنطن أخطر أذرع التنظيم في العالم، منذ تسلم دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.

وتعرض الهجوم لانتقادات في الولايات المتحدة بسبب مقتل المدنيين والجندي.

وتواصل واشنطن منذ أعوام تنفيذ غارات جوية بطائرات من دون طيار تستهدف فرع تنظيم القاعدة في اليمن. والولايات المتحدة هي القوة الوحيدة التي تمتلك طائرات بدون طيار قادرة على ضرب أهداف في اليمن.


​البرلمان المصري يسقط عضوية نجل شقيق "السادات"‎

وافق مجلس النواب (البرلمان) المصري، مساء اليوم الإثنين 27-2-2017، على إسقاط عضوية النائب المستقل، محمد أنور عصمت السادات(نجل شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات)؛ على خلفية اتهامات، بينها إهانة البرلمان أمام جهات أجنبية وتزوير توقيعات النواب، وهو ما ينفي السادات صحته.

وخلال جلسة عامة اليوم، صوّت لصالح القرار أغلبية أعضاء المجلس، بنسبة تخطت ثلثي العدد، أي 398 صوتا (من أصل أعضاء المجلس الـ596)، وهو ما يستلزمه إسقاط العضوية، وفق التلفزيون الرسمي المصري.

وتنص المادة 110 من الدستور المصري على أنه "لا يجوز إسقاط عضوية أحد الأعضاء، إلا إذا فقد الثقة والاعتبار، أو فقد أحد شروط العضوية التي انتخب على أساسها، أو أخل بواجباتها، ويجب أن يصدر قرار إسقاط العضوية من مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء".

وكانت لجنة الشؤون التشريعية في البرلمان، وافقت، أمس، على توصية "لجنة القيم" بإسقاط العضوية عن السادات (ابن شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1970 إلى 1981)، رئيس حزب الإصلاح والتنمية (له 3 نواب)؛ على خلفية اتهامات موجهة إليه في واقعتي "تزوير توقيعات النواب على مشروعي قانوني الإجراءات الجنائية والجمعيات الأهلية"، و"إهانة مجلس النواب أمام جهات أجنبية".

وكانت اللجنة العامة لمجلس النواب، برئاسة علي عبد العال، رئيس المجلس، قررت، في نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، تحويل السادات إلى التحقيق بسبب مذكرة وردت من وزيرة التضامن، غادة والي، ضده.

وتضمنت المذكرة شكوى من الوزيرة تفيد بأن السادات "سرب" نسخة من مشروع قانون الجمعيات الأهلية (أعدته الحكومة/ وأقره البرلمان مؤخرا) إلى عدد من سفارات دول الاتحاد الأوروبي (لم تحددها)، رغم عدم إرساله إلى البرلمان. ثم تطورت الاتهامات الموجهة إليه لاحقا إلى "التزوير والإهانة".

من جانبه، وخلال الجلسة العامة اليوم، نفى السادات صحة تلك الاتهامات، وقال: "لعلها تكون آخر مرة أتحدث إليكم.. هناك تحفظات على أداء البرلمان، وعقوبة إسقاط العضوية قاسية، وتعد إعداما سياسيا".

لكن مراقبين يعتبرون أن السبب الحقيقي لإسقاط عضوية السادات هو اهتمام وسائل إعلام مصرية، قبل نحو شهر، ببيان من السادات حول إنفاق 18 مليون جنيه (نحو 1.1 مليون دولار) لشراء 3 سيارات فارهة للمجلس النواب، وتمويلها من موازنة الدولة.

وهو ما أثار جدلا واسعا آنذاك، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية المتردية، ومطالبة مسؤولين، في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، المواطنين بالتقشف.

وتعد واقعة إسقاط عضوية السادات هي الثانية من نوعها داخل البرلمان المصري الحالي منذ انعقاده، في يناير/ كانون ثانٍ 2016، حيث جرى إسقاط عضوية النائب المستقل، توفيق عكاشة، في مارس/ آذار 2016؛ إثر لقاء جمعه بالسفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، حايين كوريين؛ ما أثار موجة غضب داخل البرلمان، رغم الإعراب عن احترامه للاتفاقات والمعاهدات الدولية، وبينها معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1979.