39

عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​نزوح حوالى مئة ألف عراقي جراء المعارك في غرب الموصل

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأربعاء 15-3-2017، عن نزوح حوالى مئة ألف عراقي منذ بدء هجوم القوات العراقية لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وبدأت القوات العراقية في 19 شباط/فبراير عملية لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل، الأكثر اكتظاظا يسكن فيه حوالى 750 ألف شخصاً.

وقالت المنظمة في تغريدة على "تويتر"، إنه "بين 25 شباط/فبراير، وحتى 15 أذار/مارس، فر أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل".

وكانت المنظمة التي بدأت بتسجيل عمليات النزوح بعد ستة أيام من انطلاق العملية أشارت في تغريدة الثلاثاء، إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 80 ألفاً، حتى يوم أمس.

ويبقى هذا العدد صغيرا ، مقارنة بحوالي 750 ألف شخص يقدر أنهم لا يزالون داخل غرب الموصل منذ انطلاق العملية.

وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من استعادة غالبية المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة بعد هجومه الواسع النطاق عام 2014.

وفيما عبرت الأمم المتحدة عن خشيتها من نزوح نحو مليون عراقي من الموصل، قدرت منظمة الهجرة الدولية عدد النازحين هربا من المعارك بحوالي 238 الفا، غير أن عشرات آلاف النازحين عادوا إلى منازلهم في شرق المدينة.


القوات العراقية تستعيد محطة القطار الرئيسية غرب الموصل

أعلن قائد أمني عراقي الثلاثاء 14-3-2017 استعادة السيطرة على محطة قطار نينوى في الجانب الغربي لمدينة الموصل وسط تقدم للسيطرة على الجسر القديم.

وقال الفريق رائد جودت في بيان مكتوب إن "قوات الشرطة الاتحادية حررت محطة قطار نينوى ومرآب بغداد جنوب غرب مدينة الموصل القديمة في الجانب الغربي للموصل، والقوات تواصل تقدمها في منطقة باب الطوب باتجاه الجسر القديم".

في تطور آخر، قال عدي محمد وهو ضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب، إن اكثر من ألفي مدني تم إجلاؤهم صباح اليوم من قبل الشرطة الاتحادية من مناطق الموصل القديمة مع استمرار المعارك ضد "تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف محمد أن "قوات الشرطة الاتحادية أجلت المدنيين وأغلبهم من النساء والأطفال إلى مناطق آمنة"، لافتاً إلى أن "معارك ضارية تدور حالياً للسيطرة على الجسر القديم في الجانب الغربي للموصل".

وبدأت القوات العراقية في 19 فبراير/شباط الماضي عمليات لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل من "تنظيم الدولة الإسلامية".

وانطلقت العمليات تحت غطاء جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وسلاح الجو العراقي.


​ "أحمد الدقامسة".. أيقونة الأردنيين الأكثر شهرة

على بعد 18 كم من محافظة إربد (شمالي الأردن)، تقع قرية ابدر، تلك القرية التي ارتبطت باسم الجندي "أحمد الدقامسة".

الجُندي المسرّح أحمد الدقامسة حمل على مدار سنين طويلة مضت صفة السجين الأكثر شهرة في الأردن، لارتباط اسمه بعملية "الباقورة" (شمال)عام 1997.

تلك العملية التي قتل فيها الدقامسة سبع اسرائيليّات وجرح ست أخريات في 12 مارس/آذار من ذلك العام.

إفادة الدقامسة أثناء جلسات محاكمته بين فيها أن سبب ما قام به ردّاً على استهزاء أولئك الإسرائيليات منه أثناء أدائه الصلاة.

أحمد الذي كان يخدم في حرس الحدود لم يتوانى عن حماية حدود بلاده، ولكنه في الوقت ذاته لم ينس حدود خالقه، فدفع ثمن ذلك حريته التي سُلبت منه لعشرين عاماً مضت.

مبررات الدقامسة لم تقنع هيئة المحكمة، وقررت إنزال عقوبة السجن المؤبد بحقه.

والسجن المؤبد في الأردن 25 عاما، إلا أن المحكوم يقضي في العادة 20 عاما كاملة، حيث تعد "السنة الحكمية" 9 أشهر وليس 12 شهراً.

أصبح الدقامسة "أيقونة" للأردنيين، وتم تأسيس لجنة شعبية للإفراج عنه، واستصدار عفو بحقه.

محاولات عدة قام بها نواب وشخصيات وطنية لتحقيق ذلك، وأضرب عن الطعام في سجنه؛ للضغط تمهيدًا للإفراج عنه، إلا أن كل تلك الطرق لم تأت أكلها وباءت بالفشل.

لم يقتصر ما قام به الدقامسة على تعاطف الشعب معه، بل تعدى ذلك إلى الحكومة الأردنية، حيث وصفه وزير العدل الأسبق حسين مجلي، بــ "البطل"، بعد تسلمه مهام منصبه بأربعة أيام، وأثناء مشاركته بوقفة مطالبة بالإفراج عنه في فبراير/شباط عام 2011 .

ومجلي شغل منصب نقيب المحامين الأردنيين أكثر من دورة، وفاز بعضوية مجلس النواب 1989، وتوفي في أكتوبر 2014.

ومعاهدة وادي عربة التي وقعها الأردن عام 1994 وطبيعة العلاقات الحساسة والحذرة في التعامل مع الجانب الإسرائيلي، دفعت وزارة الخارجية في أعقاب تصريحات مجلي للقول بأنها "لا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة الأردنية على الإطلاق".

فجر اليوم الأحد، خرج الجندي الدقامسة من محبسه، بعد أن أمضى 20 عاماً فيه، وعاشت قريته ليلة فرح بخروجه وازدانت شوارعها ابتهاجاً ببطلها.

أحمد الذي يُعاني من مشاكل صحية ألمت به أثناء حبسه كارتفاع ضغط الدم وتصلب بالشرايين وإصابته بجلطة قلبية، عاد إلى بيته على أمل أن يعيش بقية حياته بسعادة، بعيداً عن أسوار السجن.

والدقامسة من مواليد 1972 وهو أب لثلاثة أبناء، وكان عمره 26 عاما عندما حكم عليه بالسجن المؤبد.


السجن 25 عامًا لـ 3 مصريين و6 إسرائيليين بتهمة "التخابر"

قضت محكمة مصرية، الأربعاء 8-3-2017 ، بالسجن المؤبد (25 عامًا) على 9 أشخاص بينهم 6 إسرائيليين في قضية "التخابر لصالح (إسرائيل)" المعروفة إعلاميًا باسم "شبكة عوفاديا" التي تعود أحداثها لعام 2013، حسب مصدر قضائي.

وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن "محكمة جنايات شمال سيناء (شمال شرق)عاقبت 3 مصريين و6 إسرائيليين بالسجن المؤبد في قضية التخابر لصالح (إسرائيل)".

وتعرف القضية إعلامياً باسم "شبكة عوفاديا" لكون التحقيقات أثبتت أن ضابطاً بمخابرات الاحتلال العسكري الإسرائيلي يدعى داني عوفاديا لعب دوراً بارزاً في الشبكة.

وأشار إلى أن اثنين من المتهمين المصريين يحاكمون حضوريًا هما عودة طلب إبراهيم برهم، وسلامة حامد فرحان أبوجراد، فيما قضت غيابياً على كل من محمد أحمد عيادة أبوجراد، و6 إسرائيليين بينهم 4 من الضباط بجهاز مخابرات الاحتلال العسكرية و2 من فلسطينيي الـ48م.

وأوضح المصدر أن الحكم أولي قابل للطعن عليه أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من صدور مسودة الحكم.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر أحالت في يونيو/حزيران 2013 المتهمين التسعة إلى محكمة الجنايات.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم "التخابر مع عناصر من مخابرات الاحتلالوإمدادهم بمعلومات من شأنها الإضرار بالأمن القومي المصري والأوضاع الأمنية فى سيناء ومعلومات عن مقار الأجهزة الأمنية والأنفاق فى رفح والكمائن الأمنية ومدى انتشار القوات المسلحة فى سيناء، مقابل مبالغ مالية".