عربي

رغم استقالة بوتفليقة.. حشود بجمعة "حماية الحراك من الالتفاف"

يستمر الحراك الشعبي في الجزائر للجمعة السابعة على التوالي، ورغم استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يطالب المتظاهرون برحيل "الباءات الثلاثة"، وهما رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز

وبدء جزائريون في التوافد إلى ساحة البريد المركزي بالعاصمة، في انتظار انطلاق مسيرات احتجاجية، في أول جمعة بعد رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والسابعة منذ بداية الحراك العشبي

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على "فيسبوك" قضاء بعض المتظاهرين الليل في العراء بساحة البريد المركزي، للمشاركة في مظاهرات الجمعة المرتقبة، للمطالبة برحيل كافة رموز النظام الحاكم.

فيما رصد مراسل الأناضول تجمع مئات المتظاهرين في ساعة مبكرة بشوارع العاصمة، حاملين رايات وطنية، ولوحظ تقديم عائلات تقيم في محيط ساحة البريد المركزي فطور لعشرات المحتجين.

ومنذ إعلان بوتفليقة تنحيه من رئاسة الجمهورية في 2 أبريل/ نيسان الجاري، انتشرت دعوات على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية، لمواصلة الحراك، من أجل رحيل باقي رموز النظام.

وأعلن بعض الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي أن أول جمعة بعد رحيل بوتفليقة، ستكون جمعة لإسقاط "الباءات الثلاث"، في إشارة للحروف الأولى لألقاب رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

فيما دعا نشطاء آخرون لجعل أول جمعة بعد رحيل بوتفليقة "جمعة حماية الحراك الشعبي من الالتفاف"، وجعلها أكبر مسيرة منذ بداية الحراك في 22 شباط/ فبراير الماضي.

"زيادة حادة" في إصابات الكوليرا باليمن

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود"، الثلاثاء، من وجود "زيادة حادة" في حالات الكوليرا بالعديد من محافظات اليمن.

جاء ذلك في تغريدات نشرتها المنظمة الدولية عبر الصفحة الرسمية لمكتبها باليمن على "تويتر".

وأوضحت المنظمة أن فرقها لاحظت زيادة حادة في حالات الكوليرا المشتبه بها في العديد من المحافظات اليمنية.

وأضافت: " بدأنا بدعم مركز علاج الكوليرا في مستشفى الكويت، الذي يضم 60 سريرا، وتمت معالجة 145 مريضا في أقل من 48 ساعة".

وأعلنت المنظمة أنها تبرعت بالإمدادات الطبية للمراكز الصحية في محافظة البيضاء (وسط) لتوسيع نطاق الاستجابة ومنع انتشار الكوليرا في جميع أنحاء البلاد.

وشددت على أنه يجب زيادة المساعدات الإنسانية، خصوصا فيما يتعلق بأنشطة المياه والصرف الصحي.

والأربعاء الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنه تم رصد 190 حالة وفاة و109 آلاف إصابة بوباء الكوليرا في اليمن منذ بداية 2019.

ويعاني القطاع الصحي في اليمن، من تدهور حاد جراء الصراع المتفاقم، الذي أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.

نصف القادة العرب يغيبون عن قمة تونس

يغيب نحو نصف عدد القادة العرب، عن المشاركة في القمة العربية الـ 30، المقرر عقدها، ظهر اليوم الأحد، في تونس.

ووفق رصد وكالة "الأناضول" لبيانات رسمية وتقارير صحفية، تنطلق القمة بحضور 13 زعيم دولة ما بين رؤساء وملوك وأمراء، بينهم أمير قطر تميم بن حمد، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

وباستثناء سوريا المجمد عضويتها، يغيب 8 زعماء عن القمة، أبرزهم الرئيسان السوداني عمر البشير، والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والسلطان العماني قابوس بن سعيد وملك المغرب محمد السادس.

ويتسلم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، رئاسة القمة العربية 2019، من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي ترأس القمة العربية العادية الـ29.

ورغم غياب سوريا عن القمة العربية، يفرض الملف السوري نفسه بقوة على جدول أعمالها، عقب نحو أسبوع من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرسوما، يعترف بسيادة (إسرائيل) على الجولان السوري المحتل.

ويتضمن جدول أعمال القمة العربية نحو 20 مشروعا وملفا، أبرزها القضية الفلسطينية، والأوضاع في ليبيا واليمن، ودعم التنمية في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية.

ووفق رصد "الأناضول"، فإن من تأكد مشاركتهم في القمة على النحو التالي:

* الزعماء والقادة المشاركون:

1- الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي (رئيس القمة الحالية)

2- العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (رئيس القمة السابقة)

3- عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني

4- أمير قطر الشيخ تميم بن حمد

5- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر

6- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعلنت وكالة الأنباء الرسمية توجهه لتونس صباح اليوم بعد يوم من حديث نور الدين بن تيشة المستشار السياسي للرئيس التونسي، لإعلام محلي إنه اعتذر لظروف خارجة عن إرادة تونس.

7 الرئيس اللبناني ميشال عون

8- رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

9- رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج

10- الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله

11- الرئيس العراقي برهم صالح

12- الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

13- الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

* مستوى نائب الرئيس أو ممثله الشخصي أو نائب رئيس وزراء

14- النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول ركن عوض محمد بن عوف.

15- رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح.

16- أسعد بن طارق نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاصّ لجلالة السلطان قابوس.

17- محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني.

* مستوى تمثيل أقل

18- حمد الشرقي، حاكم الفجيرة عضو المجلس الأعلى للاتحاد (أرفع سلطة دستورية وأعلى هيئة تشريعية وتنفيذية)، في ثاني تمثيل إماراتي بعد ترأس وفد بلاده في القمة العربية الأوروبية التي انعقدت في فبراير/ شباط الماضي بمنتجع شرم الشيخ المصري.

19-أحمد عيسى عوض، وزير الشؤون الخارجية الصومالي.

20- محمد أوجار وزير العدل المغربي، بحسب ما نقلته تقارير محلية دون إعلان رسمي.

** دولة لم تعلن بعد

21- جزر القمر

* دولة غائبة

22- سوريا: تغيب بسبب عدم توجيه دعوة رسمية لها، من قبل جامعة الدول العربية التي علقت عضوية دمشق عام 2011.

ومجددا تتوارى الأزمة الخليجية عن ثاني قمة عربية تنعقد منذ اندلاعها في 5 يونيو/حزيران 2017 (الأولى في السعودية أبريل/نيسان 2018) لصالح القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا واليمن وليبيا.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بالتزامن مع فرض "إجراءات عقابية" عليها، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مرارا.

والقمة العربية 2019، هي القمة الثالثة التي تستضيفها تونس، حيث سبق وأن عقدت قمتان بها عامي 1979 و2004.

وزير إماراتي يرى ضرورة انفتاح العرب على (إسرائيل)

اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن العلاقات بين الدول العربية و(إسرائيل) بحاجة إلى تحوّل يمهد للتقدم نحو السلام مع الفلسطينيين.

وأضاف قرقاش في تصريح لصحيفة "ذا ناشيونال" اليوم الخميس، أن قرار الكثير من الدول العربية عدم التحاور مع (إسرائيل) عقّد مساعي التوصل لحل على مدى عقود.

وتابع: "منذ عدة سنوات، اتخذ قرار عربي بعدم التواصل مع (إسرائيل)، لكن بنظرة إلى الوراء، كان هذا قرارا خاطئا للغاية".

وأضاف: "ينبغي التمييز بين أن يكون لديك قضية سياسية وأن تبقي خطوط الاتصالات مفتوحة".

وتأتي هذه التصريحات بعد انتقاد الإمارات ودول خليجية أخرى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة (إسرائيل) على الجولان السوري المحتل.