عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هنية والسبسي يؤكدان ضرورة تعزيز التفاهم والعلاقات الإيجابية

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، مساءاليوم الإثنين، فخامة الرئيس التونسي القائد الباجي السبسي.

وقدم هنية خلال اتصاله التهاني والتبريكات للرئيس السبسي بحلول عيد الفطر السعيدوللحكومة والشعب التونسي الشقيق.

وأشاد بمواقف تونس الثابتة في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكدا على ضرورة تعزيز التفاهم بين شعوب الأمة وتعزيز العلاقات الإيجابية بين أبنائها.


السيسي يصادق على اتفاقية تيران وصنافير

صادق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، على ما أعلن مجلس الوزراء السبت، في قضية اثارت احتجاجات في البلاد استمرت اشهرا.

وصادق السيسي على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية بعد أيام من موافقة البرلمان على الاتفاق الذي فجر معركة قضائية بين الحكومة ومعارضيها وادى الى صدور قرارات قضائية متضاربة.

وتمنح الاتفاقية السعودية حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير عند خليج تيران الذي يشكل المدخل الجنوبي لخليج العقبة.

ووافق مجلس النواب في 14 حزيران/يونيو الجاري على الاتفاقية وسط جدل حاد تضمنه هتاف معارضي الاتفاقية في احدى الجلسات "مصرية.. مصرية".

وفي 16 كانون الثاني/يناير الماضي أصدرت المحكمة الادارية العليا حكما باعتبار الاتفاقية "باطلة". الا ان محكمة القاهرة للامور المستعجلة قررت في نيسان/ابريل الماضي اعتبار انها ما تزال سارية.

والقت الأحكام القضائية المتضاربة بالاتفاقية في متاهة قانونية حسمتها المحكمة الدستورية العليا في 21 حزيران/يونيو بوقف تنفيذ كل الأحكام بشأن تيران وصنافير، ما مهد الطريق امام السيسي للمصادقة على الاتفاقية.

وفيما تقول الحكومة المصرية إن الجزيرتين سعوديتان وإن الرياض سلمتهما لمصر لحمايتهما في خمسينات القرن الفائت، يصر معارضو الاتفاقية ان تيران وصنافير مصريتان.


أستراليا تستأنف عملياتها العسكرية في أجواء سوريا

أعلنت أستراليا الخميس 22-6-2017 استئناف عملياتها العسكرية في الأجواء السورية والتي علقت إثر تهديدات أصدرتها روسيا عقب إسقاط القوات الأميركية مقاتلة سورية الأحد.

وكانت متحدثة عسكرية أسترالية أعلنت الثلاثاء أنه "في إجراء احترازي أوقف جيش الدفاع الأسترالي مؤقتاً العمليات الضاربة التي يجريها في سوريا".

وأتى تعليق أستراليا عملياتها العسكرية في الأجواء السورية بعدما أسقط التحالف الدولي مقاتلة سوخوي تابعة للجيش السوري في ريف الرقة الجنوبي، إثر قصفها بحسب التحالف قوات معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد تدعمها الولايات المتحدة بينما أكد الجيش السوري أن المقاتلة كانت "تنفذ مهمة قتالية ضد تنظيم الدولة".

والاثنين ردت موسكو التي تدعم عسكرياً نظام الرئيس السوري بتعليق خط الاتصال الذي أقامته في أواخر 2015 مع البنتاغون لمنع حوادث اصطدام في الأجواء السورية، متهمة واشنطن بعدم "إبلاغها" بأنها ستسقط المقاتلة السورية. كما أكد الجيش الروسي أنه "سيراقب مسار" كل طائرات التحالف الدولي التي تحلق غرب الفرات وستعتبرها المضادات الجوية والطيران الروسي في سوريا "أهدافاً".

واقتصر تعليق المشاركة الأسترالية على عمليات التحالف في سوريا ولم يشمل تلك التي ينفذها في العراق.

واليوم أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية في بيان أن تعليق العمليات الجوية في سوريا كان إجراءاً احترازياً للسماح للتحالف بتقييم الخطر العملاني"، مضيفة أن "التعليق تم رفعه مذاك".

وكانت واشنطن سارعت على لسان رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال جو دانفورد إلى التأكيد على أنها تسعى إلى إعادة الخط الساخن بين الجيشين الأميركي والروسي والذي يعتبر حيوياً في حماية قوات الجانبين العاملة في سوريا.

وكانت روسيا قامت بخطوة مماثلة بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة بصاروخ كروز في السابع من نيسان/أبريل على قاعدة جوية تابعة للنظام السوري رداً على هجوم كيميائي اتهمت واشنطن دمشق بشنه ضد مدنيين سوريين.

واعتبر هذا الخط الساخن أداة حيوية لمنع حدوث الاصطدامات منذ إنشائه عقب التدخل الروسي في الحرب السورية في أواخر 2015 لدعم نظام الأسد.

وأقيم الخط الساخن بين ضباط أميركيين يراقبون الحرب من مركز للعمليات في قاعدة في قطر ونظرائهم الروس الذين يعملون في سوريا.


​لافروف يدعو واشنطن للكف عن التصرفات أحادية الجانب في سوريا

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين 19-6-2017، الولايات المتحدة إلى "الكف عن إجراء أعمال أحادية الجانب في سوريا، واحترام وحدة أراضيها".

ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية عن لافروف قوله في تصريحات صحفية، تعليقًا على إسقاط الولايات المتحدة طائرة حربية تابعة للنظام السوري إنه "لابد من التنسيق مع دمشق بخصوص جميع الأنشطة العسكرية في سوريا".

وأشار لافروف إلى أن "الجولة المقبلة من مباحثات أستانا بخصوص الأزمة السورية ستعقد في 10 يوليو/تموز المقبل، وسيشارك فيها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا".

وأمس ، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" أسقط، مقاتلة تابعة للنظام السوري من طراز "سوخوي-22" شمالي سوريا، بسبب قصفها مسلحي ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" جنوبي مدينة الطبقة، التابعة لمحافظة الرقة.