عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


5 قتلى في تفجير قرب مقر "الحكومة المؤقتة" السورية المعارضة

قتل خمسة أشخاص في تفجير سيارة مفخخة قرب مقر الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن المعارضة السورية، في مدينة إعزاز الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الأربعاء 3-5-2017 "وقع تفجير بسيارة مفخخة أمام مسجد في مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي وقرب مقر الحكومة المؤقتة"، ما أسفر عن مقتل "خمسة مدنيين وشرطي".

وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة.

وأظهر فيديو نشره "مكتب إعزاز الإعلامي" على حسابه على "فيسبوك" لمكان التفجير تصاعد الدخان والنيران من سيارتين احترقتا بالكامل وتناثر الحطام في الشوارع. وشوهد عمال إطفاء وهم يحاولون إخماد النيران.

ونشر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية صوراً للتفجير الذي أكد وقوعه "أمام مبنى الحكومة السورية المؤقتة".

وتأسست "الحكومة المؤقتة" في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتعاقب على رئاستها وأعضاؤها شخصيات عدة. وهي تتولى إدارة شؤون المناطق تحت سيطرة المعارضة في الداخل السوري، ويتم انتخاب رئيسها من قبل الائتلاف المعارض.

وتشهد مدينة إعزاز، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حلب، بين حين وآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، تبنى بعضها "تنظيم الدولة الإسلامية".


​خروج دفعة جديدة من حي “الوعر” المحاصر من النظام السوري

غادرت ، الأحد 30-4-2017، دفعة جديدة من حي الوعر، في مدينة حمص (وسط سوريا) ، المحاصرة من قبل النظام ، باتجاه محافظة إدلب في شمال سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة.

هذه الدفعة التي تحمل الرقم 7 ، هي ضمن اتفاق أبرم، في 13 مارس/ آذار الماضي، بين سكان "الوعر" وضباط روس، يقضي بتهجيرهم، بعد أن ضيق النظام حصاره على الحي وزاد من وتيرة استهدافه بالقصف.

وضمت القافلة السابعة، المؤلفة من 50 حافلة و ثمانية شاحنات تقل حاجيات للمهجرين، 1850 شخصاً، هم 420 أسرة.

ومن المقرر أن تصل القافلة، في وقت متأخر من مساء اليوم ، إلى أحد المخيمات في محافظة إدلب شمال سوريا ، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية ، وفق مصادر في المعارضة.

وقالت مصادر في المعارضة إن القافلة تحمل 6 من أسر الأيتام والمعتقلين، إضافة إلى 33 مصاباً بأمراض مزمنة ومعاقا، فيما يتواجد في القافلة حوالي 90 رضيع.

وبخروج القافلة السابعة ارتفع عدد المهجرين إلى 14 ألف و150 شخصاً مدنيين ومقاتلين، من أصل 15 ألف مزمع خروجهم وفقاً للاتفاق.

وتوجهت دفعتان من المهجرين، بينهما دفعة اليوم، إلى مخيمات محافظة إدلب، فيما توجهت خمسة دفعات إلى مخيمات في ريف حلب الشمالي، الخاضع لسيطرة المعارضة ، منذ بدء تنفيذ الاتفاق قبل سبعة أسابيع، حيث تخرج دفعة كل أسبوع.

وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، الذي تسيطر عليه المعارضة، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية "درع الفرات" التركية في ريف حلب الشمالي

وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص، وشهد قصفاً جوياً وصاورخياً عنيفاً من قبل النظام، مطلع فبراير/شباط الماضي وحتى مطلع مارس/آذار الماضي؛ ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.


​التمديد لـ "مينورسو" بإقليم الصحراء لعام كامل

تبني مجلس الأمن الدولي بالإجماع فجر السبت 29-4-2017 قراراً بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة بإقليم الصحراء "مينورسو" لمدة عام كامل حتى 30 نيسان / أبريل 2018.

ودعا القرار،الذي صدر بعد مشاورات مكثفة بين ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، طوال أمس كلاً من المملكة المغربية والبوليساريو إلى "ضرورة الاحترام الكامل للاتفاقات العسكرية التي تم التوصل إليها مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء فيما يتعلق بوقف إطلاق النار والتقيد التام بتلك الاتفاقات".

وأعرب المجلس في قراره الذي صاغته واشنطن تحت رقم 2351 عن "القلق إزاء لاستمرار وجود عناصر من البوليساريو في الشريط العازل في الكاركارات (جنوبي إقليم الصحراء)".

واضطر أعضاء المجلس في مشاوراتهم إلى تأجيل جلسة التصويت على مشروع القرار بسبب تضمينه 3 فقرات رئيسية كانت تدعو عناصر البوليساريو إلى الانسحاب من منطقة "الكاركارات"، وهو ما تم بالفعل في الساعات الأخيرة أمس.

ودعا القرار المغرب والبوليساريو إلى "إبداء الإرادة السياسية والعمل في جو مواتٍ للحوار من أجل استئناف تلك الجولة من المفاوضات، مما يكفل تنفيذ قرارات المجلس السابقة ونجاح المفاوضات".

بدوره، رحب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" بانسحاب عناصر البوليساريو من منطقة الكاركرات وقال إن مراقبي بعثة "مينورسو" تأكدوا من هذا الأمر يومي 27 و28 أبريل/نيسان الجاري.

وقال غوتيريش، في تقريره لأعضاء المجلسل، إن "الصعوبة في حل قضية الصحراء تكمن في أنه لكل من طرفي الصراع رؤية وقراءة مختلفة للتاريخ والوثائق المتصلة بالنزاع".

وأردف قائلاً: "أعتزم اقتراح إعادة إطلاق عملية تفاوضية بدينامية جديدة وروح جديدة تعكس توجيهات مجلس الأمن، بهدف التوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين ...من خلال الاتفاق على طبيعة وشكل ممارسة حق تقرير المصير".

واعتبر أنه "من أجل إحراز تقدم، يجب أن تأخذ المفاوضات في الاعتبار مقترحات الطرفين وأفكارهما. ويمكن للجزائر وموريتانيا، بوصفهما البلدين المجاورين، أن يقدما إسهامات مهمة في هذه العملية، بل وينبغي لهما القيام بذلك".

وأكد الأمين العام على أهمية دور بعثة "مينورسو" لحفظ السلام، وقال إنها "تسهم في إيجاد البيئة المستقرة والسلمية اللازمة لتهيئة الحد الأدنى من الظروف الضرورية لاستئناف المفاوضات".

كما طلب من مجلس الأمن "دعم طلب البعثة تعزيز الوحدة الطبية (في الصحراء) التي توفرها بنغلاديش عبر إضافة ثلاثة موظفين طبيين و11 طبياً مساعدًا".

وبدأت قضية إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني به، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، حيث توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت "البوليساريو" قيام "الجمهورية العربية الصحراوية"، عام 1976 من طرف واحد، واعترف بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً في الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، فيما تصر "البوليساريو"، على إجراء استفتاء، بإشراف الأمم المتحدة، لتحديد مصير الإقليم.


​القوات الحكومية اليمنية تتقدم ميدانياً في تعز

واصلت القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الإثنين 24-4-2017، التقدم الميداني في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، بعد معارك خاضتها ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيون)، والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح.

وقال المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" إن "قوات الجيش الوطني أحكمت السيطرة على قرية وجبل الثوباني، التابعين لمديرية المخا، القريبة من الممر البحري الدولي (باب المندب)".

وأضاف البيان أن " قوات الجيش الوطني حررت أيضاً مناطق واسعة في مديرية موزع غربي محافظة تعز"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ومنذ السابع من يناير/كانون الثاني الماضي، أطلقت القوات الحكومية اليمنية، بمساندة التحالف العربي، عملية عسكرية واسعة تحت اسم "الرمح الذهبي" من أجل تحرير الساحل الغربي لليمن، تمكنت خلالها من السيطرة على عدة مناطق أبرزها مدينة المخا وميناؤها الاستراتيجيين.

وتشهد عدة محافظات يمنية حرباً منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، وتدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير .