عربي


الأمم المتحدة تحذر من "موجة ثالثة" لوباء الكوليرا باليمن

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، من "موجة ثالثة" لانتشار وباء الكوليرا في اليمن.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك"، إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أبلغنا بأن عدد حالات الكوليرا المشتبه فيها يزداد، مما يثير مخاوف من "موجة ثالثة" من الوباء.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي بنيويورك، "منذ أبريل/نيسان 2017، تم الإبلاغ عن أكثر من 1.1 مليون حالة مشتبه فيها، وأكثر من 2300 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا".

وأشار إلى أن مكتب "أوتشا" يشعر ﺑﺎﻻﻧﺰﻋﺎج الشديد ﺑﺴﺒﺐ الأضرار، التي لحقت بمرافق اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻤياه واﻟﺼﺮف اﻟﺼﺤﻲ واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻨﺰاع.

وشدد على أن الوصول إلى هذه الخدمات يعد أمرًا حاسمًا لمنع حدوث وباء آخر للكوليرا.

وتابع "يجب علي جميع أطراف النزاع الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".

ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام يشهد اليمن حربًا بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف تقوده الجارة السعودية، من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وتسببت الحرب في أوضاع مأساوية للسكان، فضلًا عن انتشار الأوبئة والأمراض، وبينها وباء الكوليرا، الذي ضرب البلاد على نطاق واسع مرتين سابقتين.


​الأمم المتحدة: 130 مدنيًا ليبياً قتلوا العام الحالي

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، مقتل أكثر من 130 مدنياً في ليبيا منذ مطلع العام الجاري 2018، نتيجة الحرب التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وذكر بيان لمنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، ماريا ريبيرو، نُشر، اليوم الأحد أن "الأعمال العدائية أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 130 مدنياً، في 2018، وإصابة العديد (لم تحدد عددًا) بينهم أطفال".

وقالت ريبيرو: "في هذا اليوم نواصل الاعتراف بمعاناة المدنيين المتضررين من النزاعات، ونحتفي بشجاعة العاملين في المجال الإنساني".

وأشارت إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي تواجهها العائلات الليبية.

ولفتت أن "النساء والفتيات يواجهن مخاطر جمّة، كأن يكونوا عرضة للعنف الجنسي".

وأكدت ريبيرو أن "العاملين في المجال الطبي يحاولون مساعدة الجرحى والمرضى، رغم الخطر والتهديدات التي يتعرضون لها".

و طالبت جميع أطراف النزاع المسلح بحماية المدنيين، مشددة على ضرورة التزام تلك الأطراف بـ"التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية".

كما شددت على ضرورة حماية المدنيين، وتلبية احتياجاتهم، بما فيهم النازجين، واللاجئين، والمهاجرين وطالبي اللجوء.

ومنذ 2011، تعاني ليبيا من اقتتال بين كيانات مسلحة، فضلًا عن صراع على النفوذ والشرعية والجيش في ليبيا، أدى إلى زيادة مخاطر تهجير المدنيين، وقتلهم، والخطف بحقهم.


أبو الغيط لـ"هادي": مستمرون في الدفاع عن شرعية اليمن

تعهد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، بـ"استمرار الدفاع عن الشرعية والدولة الوطنية في اليمن".

جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، خلال زيارة يجريها الأخير لمصر لمدة يومين، وفق بيان للجامعة العربية.

وأكد أبو الغيط "استمرار الدفاع عن الشرعية والدولة الوطنية في اليمن (...) أمن اليمن ركنٌ رئيسي في منظومة الأمن القومي العربي".

وندد أبو الغيط، بـ"التدخلات الإيرانية في اليمن"، معتبرًا أنها تُمثل تهديدًا خطيرًا لحركة الملاحة في البحر الأحمر، الذي يُعد واحدًا من أهم الممرات البحرية الدولية.

وبدوره، وجه الرئيس اليمني الشكر للأمين العام لجامعة الدول العربية، على الدعم والتأييد المتواصل للشرعية اليمنية من خلال المواقف التي تُعبر عنها الجامعة وأمانتها العامة، في جميع المحافل الإقليمية والدولية، لمُساندة الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة التراب اليمني.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تعرض ناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، لهجوم من قبل مسلحي الحوثي، في البحر الأحمر، بعد عبورهما مضيق باب المندب.

ومنذ أكثر من 3 أعوام، يشهد اليمن حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي الحوثي.


مقتل رجل أمن في اشتباك مع مسلحين غرب العاصمة الأردنية

قتل رجل أمن أردني في مدينة السلط غرب العاصمة عمان، مساء السبت، جراء اشتباك مسلح جرى بين قوة أمنية مشتركة وخلية مسلحة، يشتبه بتورطها في تفجير "الفحيص"، الذي وقع الجمعة، ونجم عنه مقتل وإصابة 7 من قوات الأمن.


جاء ذلك حسب ما قالته وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطقة باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، في بيان صحفي.

وقالت غنيمات إنّ "الأجهزة الأمنية المختصة نفذت مداهمة على موقع خلية إرهابية في السلط (13 كم غرب عمان وتتبع محافظة البلقاء) بعد الاشتباه بتورطها في الحادث الإرهابي بمدينة الفحيص (10 كم غرب عمان وتتبع محافظة البلقاء)".


وتابعت الناطقة: "تحركت قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية إلى مدينة السلط لإلقاء القبض على المشتبه بتورطهم في هذه العمليّة".


واستطردت: "رفض المشتبه بهم تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنيّة المشتركة، وقاموا بتفجير المبنى الذي يتحصّنون به، والذي كانوا قد قاموا بتفخيخه في وقت سابق".


ولفتت إلى أن ذلك "أدّى إلى انهيار أجزاء من المبنى خلال عملية المداهمة، ونجم عن الاشتباك استشهاد أحد أفراد القوّة الأمنيّة، وإصابة عدد منهم (لم تحدده)، بالإضافة إلى مدنيين".


وأوضحت أن "القوّة الأمنية تمكّنت من إلقاء القبض على 3 من أعضاء الخليّة (لم تحدد هويتها) وما تزال العمليّة مستمرّة".


واختتمت غنيمات بيانها موضحة أن "المداهمة تمّت بناء على بيانات ومعلومات بعد عمليّات استخباريّة حثيثة ودقيقة من الأجهزة الأمنيّة".


والجمعة، وقع انفجار في مركبة تابعة لقوات الدرك الأردني؛ بمدينة "الفحيص"؛ أسفر عن مقتل رجل أمن وسقوط ستة جرحى.


وبينت الداخلية الأردنية، في بيان سابق اليوم، أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.


ولم تشهد الأردن أحداثا أمنية مماثلة منذ أحداث قلعة الكرك في 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، التي شهدت مقتل 7 رجال أمن وسائحة كندية، وإصابة 34 شخصا آخرين‎، حسب مصادر رسمية.

المصدر: الأناضول