عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


العثور على جثث 130 من مقاتلي المعارضة السورية

عثر على جثث نحو 130 من مقاتلي المعارضة في سوريا، في مقبرتين جماعيتين شمال غرب سوريا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وقادة في الفصائل المقاتلة.

وياتي ذلك بعد نحو أسبوع على اشتباكات عنيفة وقعت في محافظة إدلب بين فصيل جند الأقصى الذي تتهمه فصائل عدة بالارتباط بتنظيم الدولة الاسلامية، و"هيئة تحرير الشام" التي تضم كلاً من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وحركة نور الدين زنكي.

وعثر على أكثر من 131 جثة الأربعاء والخميس في مقبرتين جماعيتين تقعان بالقرب من مدينة خان شيخون بريف إدلب، بحسب المرصد.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "تنظيم جند الأقصى كان يحتجز (المقاتلين) وأعدمهم في ثكنته" بالقرب من المدينة، وتم العثور على جثثهم في المقبرتين الجماعيتين وكذلك مدفونة في سدود ترابية.

كما عثر على جثث 41 مقاتلا في منطقة اخرى قريبة من خان شيخون.

وذكر المرصد أن عملية البحث لا تزال جارية.

من جهته قال مصدر من الدفاع المدني لوكالة فرانس برس "تم انتشال 128 جثة من المقبرتين الجماعيتين" داخل ثكنة قديمة كانت تعود للقوات النظامية وسيطر عليها فصيل جند الاقصى قبل انسحابه من خان شيخون.

وأشار المتحدث باسم "جيش النصر" محمد رشيد إلى أن 71 جثة من 128 جثة المكتشفة تعود لمقاتلين في مجموعته، لافتا إلى أن من بينهم "11 قائدا وثلاثة صحفيين مواطنين".


وفدا النظام والمعارضة السوريين في جنيف لجولة مفاوضات جديدة

وصل ممثلون عن النظام السوري الأربعاء 22-2-2017 إلى جنيف التي يصلها ممثلو المعارضة اليوم أيضاً، عشية انطلاق جولة جديدة من مفاوضات لإنهاء النزاع المستمر منذ ستة سنوات.

ووصل وفد النظام وعلى رأسه مبعوث سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم إلى جنيف، وفق ما أكد مصدر مقرب من الوفد .

ومن المفترض أن يصل وفد المعارضة الأساسي الذي يضم ممثلين عن المعارضة السياسية وآخرين عن الفصائل المعارضة، بعد ظهر اليوم يرافقه فريق من المستشارين والتقنيين، وفق ما أكد مسؤول إعلامي مرافق للوفد .

ويترأس وفد المعارضة المؤلف من 22 عضوًا العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية طبيب القلب نصر الحريري، وتم تعيين المحامي محمد صبرا كبيرًا للمفاوضين.

وسيشارك في جولة المفاوضات الرابعة برعاية الأمم المتحدة في جنيف أيضًا وفدان من مجموعتين معارضتين أخريين تعرفان باسمي "منصة موسكو" و"منصة القاهرة".

وتضم "منصة موسكو" معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء سابقاً قدري جميل. أما "منصة القاهرة" فتجمع عددًا من الشخصيات المعارضة والمستقلة بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي.

وكما سابقاتها، تواجه الجولة الجديدة من المفاوضات معوقات عدة، ولكنها أيضًا تأتي وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية أهمها الخسائر الميدانية التي منيت بها المعارضة خلال الأشهر الأخيرة وأبرزها في مدينة حلب، والتقارب الجديد بين تركيا الداعمة للمعارضة وروسيا، أبرز داعمي النظام، فضلاً عن وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم في واشنطن.

وعدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان معوقات عدة أبرزها فشل تثبيت وقف إطلاق النار المعمول به منذ كانون الأول/ديسمبر، وعدم وضوح موقف واشنطن من العملية السياسية.

وأشار رمضان إلى "فشل روسيا و(محادثات) أستانا في تطبيق الإجراءات التمهيدية التي تشمل وقف الأعمال العدائية والعسكرية وإطلاق سراح المعتقلين ودخول المساعدات" إلى المناطق المحاصرة.

ولفت إلى أن "الدول الضامنة لم تنجح في تحقيق تقدم في أي من هذه الملفات، ما سينعكس سلباً على مسار المفاوضات".

واستضافت أستانا الأسبوع الماضي جولة ثانية من محادثات السلام السورية برعاية روسيا وإيران وتركيا. وكان على جدول أعمالها بند رئيسي يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار الهش.

وأكد يحيى العريضي، أحد أعضاء فريق الاستشاريين المرافق للوفد المعارض، "أولوية وقف إطلاق النار" خلال المفاوضات، مضيفًا "لا يمكن إنجاز أي شيء من الأمور المطروحة على المسار السياسي من دون إنجاز قضية وقف إطلاق النار".

وأضاف "حاولنا في أستانا 1 وأستانا 2، لكن الوعود التي قدمت لنا من الضامن الروسي والضامن التركي لم تلق ترجمة على صعيد الواقع، وهذا معيق أساسي".

كما تحدث رمضان عن "عدم وجود توافق أميركي روسي حول استئناف العملية السياسية، فضلاً عن عدم وضوح مواقف إدارة الرئيس ترامب بشأن سوريا والشرق الأوسط".

ومن شأن ذلك، وفق قوله، أن "يجعل الموقف الدولي ضبابيًا بعض الشيء في ما يتعلق بحماسة الأطراف الإقليمية للدفع باتجاه إنجاز حل سياسي عادل في سوريا".

ولم يصدر عن ترامب الذي طلب من البنتاغون خططًا جديدة قبل نهاية شباط/فبراير لمواجهة "تنظيم الدولة الإسلامية"، أي مؤشر حتى الساعة إلى مشاركة بلاده في جهود حل النزاع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 310 آلاف شخص ونزوح الملايين.

"آمال محدودة"

وستركز جولة المفاوضات الحالية أيضًا على عملية الانتقال السياسي في سوريا، بما فيها وضع دستور وإجراء انتخابات.

ولطالما شكلت عملية الانتقال السياسي نقطة خلافية بين النظام والمعارضة خلال جولات التفاوض الماضية، إذ تطالب المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في حين يرى النظام السوري أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.

وقال العريضي في هذا الشأن أن "النظام أخذ على عاتقه منذ البداية أن يحكم سوريا أو يدمرها"، مضيفًا : "مبدأ الكل أو لا شي هذا يعرقل بشكل أساسي أي فرصة أو إمكانية لحل سياسي".

وتابع "طالما أن هذه الحالة موجودة فلا أتوقع أي منجزات خيّرة في جنيف إلا إذا كان هناك ضغط دولي ونية حقيقية لدى واشنطن تجاه المسألة السورية".

وأضاف "الآمال محدودة، هذا صحيح، لكن لا نعتبر أستانا أو جنيف إلا إحدى المعارك التي يخوضها السوري من أجل أن يعيد بلده إلى الحياة".


ا​لجيش العراقي: المعارك أظهرت انكسار "تنظيم الدولة"

قالت قيادة العمليات المشتركة (التابعة للجيش العراقي)، الثلاثاء 21-2-2017 ، إن المعارك التي جرت خلال الساعات الـ48 الماضية من أجل استعادة الجانب الغربي من الموصل، أظهرت حالة من الانكسار يعانيها مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية"؛ حيث يفرون أمام تقدم الوحدات العسكرية العراقية ، حسب قولها.

يأتي موقف العمليات المشتركة بعد يوم واحد من تصريح وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس خلال وجوده في بغداد، أمس، بأن "الحرب ضد "تنظيم الدولة" ستكون طويلة".

وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، إن "الصفحة الأولى من المرحلة الثالثة من حملة قادمون يا نينوى (عملية الموصل) انتهت مساء أمس بشكل سريع بعد تحقيق جميع الأهداف المحددة لقطعات (وحدات) الشرطة الاتحادية والرد السريع (تابعة لوزارة الداخلية) والفرقة المدرعة التاسعة وقوات الحشد الشعبي (متطوعون )".

رسول أوضح أنه "من خلال معارك اليومين الماضيين تبين أن "تنظيم الدولة" يعاني من انكسارات؛ حيث يهرب عناصره من أرض المعركة، ويتجنبون مجابهة القطعات العراقية"، مؤكداً أن "طرد التنظيم من الموصل بات مجرد وقت".

وانطلقت حملة "قادمون يا نينوى" في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قبل أن تعلن القوات العراقية، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، استعادة الجانب الشرقي من مدينة الموصل من "تنظيم الدولة"، وبذلك الإعلان أكملت الحملة مرحلتيها الأولى والثانية.

وفي 19 فبراير/شباط الجاري، بدأت المرحلة الثالثة من الحملة الهادفة لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، وتمكنت القوات العراقية خلال أول يومين من استعادة 17 قرية.

ويشارك في عملية استعادة الجانب الغربي من الموصل نحو 60 ألفاً من القوات العراقية، بدعم جوي من التحالف الدولي، ودعم على الأرض من وحدات عسكرية أجنبية تساعد بالقصف المدفعي.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة (40 بالمئة من إجمالي مساحة الموصل)، لكن كثافته السكانية أكثر؛ حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف نسمة.


​مخاوف إسرائيلية من حيازة "حزب الله" صواريخ روسية متطورة

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن مخاوف تسود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تقارير استخبارية تفيد بامتلاك "حزب الله" اللبناني أسلحة استراتيجية من شأنها تغيير توازن القوى على الحلبة البحرية في الشرق الأوسط، بحسب المصادر.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الأحد 19-2-2017: "يتبين من خلال محادثات أجرتها جهات استخبارية غربية خلال اليومين الأخيرين، في إطار مؤتمر الأمن الدولي المنعقد في ميونخ الألمانية (...)، أن حزب الله تمكّن - كما يبدو - من تهريب كمية معينة (تقريبا ثمانية) من صواريخ يحنوط الروسية الصنع، وتقابل صواريخ (اس 300) المضادة للطائرات، وتعتبر من أفضل الصواريخ في العالم".

وأوضحت أن الحديث يدور حول صواريخ متقدمة يتم إطلاقها من الشاطئ وتصل إلى مسافة 300 كيلومتر، مضيفة "لا توجد حاليا منظومة حرب إلكترونية يمكنها مواجهة هذه الصواريخ أو تشويشها".

وتعتبر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن حصول "حزب الله" على صواريخ "يحنوط"، من شأنه أن يهدّد بشكل كبير حركة سفن "سلاح البحرية" الإسرائيلي والأسطول السادس الأمريكي، فضلا عن السفن المدنية وحقول الغاز التي يسيطر عليها الاحتلال في البحر الأبيض المتوسط.

وقالت الصحيفة: "ليس من المستبعد أن تكون بعض الهجمات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على قوافل ومستودعات الأسلحة التي كان يفترض نقلها من سورية إلى حزب الله في لبنان، كانت تهدف إلى تشويش وصول صواريخ يحنوط لحزب الله".

وفي كانون أول/ ديسمبر الماضي، صرّح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان بأن "لدى (إسرائيل) عدة خطوط حمراء، لن تتخلى عنها، من بينها تهريب الأسلحة المتطورة أو أسلحة كيماوية إلى حزب الله".

وكانت تقارير تحدثت عن وقوع عدة هجمات إسرائيلية خلال الشهور الماضية في سوريا، استهدفت مواقع وقوافل عسكرية ادّعت (تل أبيب) أنها كانت محمّلة بشحنات أسلحة كانت في طريقها إلى "حزب الله" قادمة من إيران عبر الأراضي السورية.