عربي


حكومة اليمن تسمح بدخول الأسر "الشمالية" إلى عدن

وجه رئيس الحكومة اليمنية "أحمد بن دغر" اليوم الثلاثاء، النقاط الأمنية بالسماح بدخول عشرات الأسر النازحة من المحافظات الشمالية إلى العاصمة المؤقتة "عدن".

وقال بن دغر في تصريح نشره حسابه على "فيس بوك"، "ليس من القانون في شئ منع الأسر من المحافظات الشمالية من دخول عدن، ليس هذا في أعرافنا وتقاليدنا وأخلاقنا".

وأضاف موضحًا أن "تعريض الأطفال والنساء والشيوخ للأذى عمل محرّم، وعلى الجميع القيام بواجبه كل من موقع مسؤوليته".

وأكد رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، أن "على النقاط الأمنية أينما وجدت الانصياع للقانون".

وتابع "أفسحوا طريقهم وسهلوا واحموا دخولهم للعاصمة، عاصمة اليمن".

واستطرد "للمواطن اليمني حرمته وحقوقه فلا تنتهكوا حرماته، ولا تعتدوا على حقوقه".

وقال ناشطون يمنيون إنه تم احتجاز عشرات الأسر القادمة من المحافظات الشمالية على مداخل العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من قبل قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات والموالية لما يعرف بالمجلس الانتقالي المطالب بانفصال الجنوب.

وتشهد مناطق الساحل الغربي لليمن معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أدى لنزوح مئات الأسر للمحافظات الخاضعة للحكومة.

وتشهد العاصمة اليمنية المؤقتة "عدن" انقساماً أمنيا، في ظل وجود قوات الحزام الأمني التي لاتخضع للحكومة الشرعية.

ووصل الانقسام ذروته في يناير/كانون الثاني الماضي، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات موالية للمجلس الانتقالي المنادي بانفصال الجنوب، وألوية الحماية الرئاسية التابعة لحكومة الرئيس، عبد ربه منصور هادي.


ا​لسعودية تستقبل نحو مليونيْ حاج الموسم الحالي

قالت المملكة العربية السعودية، إن نحو مليوني شخص سيشهدون موسم الحج هذا العام الذي يحل خلال نحو شهرين، لافتة إلى إجراءات جديدة للقطريين.

وأعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، في بيان الأحد، "انتهاء ترتيبات قدوم حوالي مليونيْ حاج من مختلف دول العالم لموسم 1439هـ".

وقالت إنها "ترحب بقدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة عن طريق أي من شركات الطيران ماعدا القطرية "، مشيرة إلى إتاحة رابط الكتروني لتسجيل الرغبات مباشرة الشهر المقبل.

وقبل نحو عام اندلعت أزمة خليجية قطعت خلالها السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في 5 يونيو / حزيران 2017.



الإخوان تدعو لمزيد من الحراك الثوري لإنقاذ مصر من العسكر

أكد المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، حسن صالح، أن "الشعب المصري تعرض لمؤامرة كبرى وخدعة خبيثة على يد عصابة من العسكر والدولة العميقة وفلول المخلوع، تدعمها قوى إقليمية، وتنفق عليها أخرى محلية، فأجمعوا أمرهم على اغتيال مكتسبات الثورة المجيدة".

وقال - في بيان له، السبت، بشأن ذكرى احتجاجات 30 يونيو- :"5 سنوات قاحلة على ذكرى الانقلاب الغاشم، الذي بدأ إخراج مسرحها الهزلي في مثل هذا اليوم؛ حيث تغير وجه مصر، بعد أن كانت على طريق ثورة 25 يناير المجيدة؛ من ديمقراطية وتقدم وعزة وإرادة نهضة فاستحالت على يد طغمة العسكر ديكتاتورية وانتكاسة أفرزت قمعا وكبتا وتسلطا وقهرا ومذلة".

وأضاف:" غير أن بعضا من المغرر بهم بنى آمالا من السراب على هذا الانقلاب المجرم، ظنّا منهم أن فيه صالح البلاد والعباد، فتبين لهم اليوم كيف كان سحر المؤامرة وحبكة الخدعة، واستبان لهم قصر نظرهم، وخطأ حساباتهم، ورأوا بأعينهم ما جرّه الانقلاب على مصر من ويلات، وحمل إليها من كوارث".

وأشار المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين إلى أن الحكم العسكري "باع الأرض، وخان العرض، وأهان الشعب، وجوّع المصريين، وهجّر أهالي سيناء، فضلا عن سفك دماء الأبرياء، واعتقال الأحرار، وانتهاك كرامة البنات".

واستدرك "صالح" قائلا:" مع هذا فإن باب الثورة لا يزال مفتوحا، وميدانها لا يزال متسعا لكل من أراد بمصر وأهلها خيرا، وما زالت الفرصة لنا نحن المصريين سانحة في التوحد والاجتماع على كلمة واحدة، ونبذ كل الخلافات التي تقوض معاولنا ضد المجرم الخائن وعصابته من خلفه".

ودعا "صالح" إلى مزيد من الحراك الثوري السلمي الفاعل، ومزيد من العطاء والنضال لإنقاذ مصر من تلك الشرذمة التي لا تألو في الوطن ولا في الشعب إلاًّ ولا رحمة ولا رأفة"، مضيفا:" هلموا إلى ثورتكم من جديد، استردوا عافيتها، وصححوا مسارها حتى تعود مصر كما كانت حرة مستقلة آمنة".


العراق.. عودة أكثر من 300 نازح إلى كركوك

قال مصدر أمني عراقي، اليوم السبت، إن أكثر من 300 نازح تم إعادتهم إلى مناطقهم المحررة في جنوب غربي محافظة كركوك، شمالي البلاد.

وأوضح النقيب حامد العبيدي، في شرطة كركوك، للأناضول، أن "قوات الشرطة الاتحادية (تتبع الداخلية) أشرفت على عودة نحو 65 عائلة نازحة تضم أكثر من 300 شخص إلى مناطقهم المحررة في ناحية الرياض وقضاء الحويجة" بالمحافظة.

وأضاف العبيدي، أن "النازحين جرى نقلهم من مخيم ليلان، الواقع جنوب شرقي مدينة كركوك".

وبيّن أن "عملية إعادة النازحين جاءت بعد إكمال عمليات رفع مخلفات المعارك من مناطقهم".

واستعادت القوات العراقية، في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بشكل كامل مركز قضاء الحويجة (55 كلم جنوب غربي كركوك) والذي كان آخر معقل لتنظيم "داعش" الإرهابي في المحافظة.

وبدأ التنظيم الإرهابي مؤخراً زيادة نشاطه في المناطق المحصورة بين محافظات ديالى (شرق)، وكركوك وصلاح الدين (شمال)، حيث نفذت سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.