عربي

​"أنصار الله" تعلن قتل 4 جنود سعوديين قنصًا

أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليوم الخميس، مقتل جنود سعوديين قنصًا في جبهة جيزان جنوب غربي السعودية.

وأفاد المركز الإعلامي لـ"أنصار الله" على "تويتر" بأن مقاتلي الجماعة نفذوا عمليات قنص استهدفت قوات سعودية في جبهة جيزان، أسفرت عن مقتل أربعة جنود.

في قطاع نجران، أشار إلى وقوع قتلى من فريق هندسي تابع للجيش اليمني جراء انفجار عبوة ناسفة زرعتها "أنصار الله" قبالة السديس.

ويشهد اليمن أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربًا منذ عام 2014، بين مسلحي الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في 26 مارس/ آذار 2015؛ مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعمًا للقوات الحكومية.

ومنذ ذلك الحين، قتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ 5 أضعاف ذلك.

مصرع 3 إيرانيين بانفجار في مركز صناعات بحرية

لقي 3 إيرانيين مصرعهم في انفجار وقع بمركز صناعات بحرية تابع لوزارة الدفاع الإيرانية بمدينة بندر عباس جنوبي البلاد، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت وكالة أنباء مهر المحلية، السبت، أن الانفجار وقع نتيجة انفجار بطارية غواصة في "مركز الشهيد درويشي للصناعات البحرية"، وأسفر عن مصرع 3 أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين.

ويُستخدم مركز الشهيد درويشي كمقر لصناعة السفن والغواصات وتصليحها.

ولم تعلن السلطات الحكومية بيان عن طبيعة الانفجار، والخسائر الناجمة عنه حتى الساعة (15:30 ت. غ).

بوتفليقة في خطاب أخير.. 5 رسائل وطلبات للجزائريين

وجه الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة خطابا أخيرا إلى الشعب الجزائري تضمن رسائل ومطالب متعددة، بعيد ساعات قليلة من إعلان المجلس الدستوري قبول استقالته وشغور منصب رئيس الجمهورية.

الصفح والمعذرة
وكان طلب الرئيس بوتفليقة الأبرز من الجزائريين والذي ورد في مقاطع عدة من الرسالة هو الصفح والمعذرة والتسامح؛ وكان لافتا أن هذا الطلب الذي ورد بصيغ شتى جاء في مفتتح رسالته ومنتهاها، وتحديدا في الفقرتين الأولى والأخيرة من الرسالة، وهو ما يعني أنه يمثل محورها وجوهرها.

واختار بوتفليقة استخدام تعبيرات ذان مدلول إنساني وعاطفي في استرضاء مواطنيه، معترفا أحيانا بالتقصير –الذي هو طبيعية بشرية- ومفتخرا أحيانا أخرى بسنوات عمره التي "سلخ" منها عشرين عاما في خدمة الجزائر حسب قوله.

وقال إنه لا يردي أن ينهي مساره الرئاسي ويبرح المشهد الوطني "على تناء بيننا يحرمني من التماس الصفح ممن قَصَّرت في حقهم من أبناء وطني وبناته".

افتخار بالإنجاز
وقال بوتفليقة في رسالته الوداعية إن كونه أصبح اليوم واحدا من عامة الـمواطنين لا يمنعني من حق الافتخار بإسهامي في دخول الجزائر في القرن الحادي والعشرين وهي في حال أفضل من الذي كانت عليه من ذي قبل".

ورغم أن ملايين المتظاهرين الجزائريين خلال الأسابيع الماضية بحث أصواتهم بالنكير وبانتقاد الأوضاع التي يعيشها بلدهم، والتي يصفونها بالبائسة؛ فإن الرئيس المودع أكد أن من حقه "التنويه بما تحقق للشعب الجزائري الذي شرفني برئاسته، مدة عشرين سنة، من تقدم مشهود في جميع الـمجالات".

مشاعر صادقة
رسالة الرئيس بوتفليقة امتلأت بالتعبير عن مشاعر الود والثناء على ما لقيه من محبة وثناء وتكريم من شعبه حسب ما ورد في الرسالة.

وقال في إحدى الفقرات إنه ليس من السهل عليه "التعبير عن حقيقة مشاعري نحوكم وصدق إحساسي تجاهكم ذلك أن في جوانحي مشاعر وأحاسيس لا أستطيع الإفصاح عنها وكلماتي قـاصرة عن مكافأة ما لقيته من الغالبية العظمى منكم من أياد بيضاء ومن دلائل الـمحبة والتكريم".

غير حزين ولا خائف
اختار بوتفليقة أيضا في جزء آخر من رسالته أن يعبر عن ثقته في المستقبل بعد رحيله عن السلطة، مؤكدا أنه غير "حزين ولا خائف على مستقبل بلادنا".

وشدد أنه على ثقة "بأنكم ستواصلون مع قيادتكم الجديدة مسيرة الإصلاح والبذل والعطاء على الوجه الذي يجلب لبلادنا الـمزيد من الرفاه والأمن بفضل ما لـمسته لدى شبابنا، قلب أمتنا النــــابض، من توثب وإقدام وطموح وتفاؤل".

لا تفرقوا
وختم الرئيس المنصرف وصاياه ورسائله الأخيرة بفقر مزجت بين طلب الصفح، ومواصلة "الاحتفاء والتبجيل لـمن قضوا نحبهم، ولـمن ينتظرون، من صناع معجزة تحريرينا الوطني"، والحرص على الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق.

أمير قطر يغادر القمة العربية بتونس

غادر أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، قمة تونس، عقب الجلسة الافتتاحية، لكلمات القادة، داعيا لنتائج تسهم مصلحة الشعوب العربية.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، غادر أمير قطر مدينة تونس، بعد أن شارك في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين.

وبعث أمير قطر، ببرقية إلى الرئيس التونسي الباجي السبسي، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره على ما قوبل به من حفاوة وتكريم خلال وجوده في تونس للمشاركة في اجتماعات القمة العربية في دورتها الثلاثين.

وتطلع إلى أن تسهم نتائج القمة في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مصلحة الشعوب العربية.

وبحسب إعلام محلي تونسي، فإن قرار مغادرة أمير قطر السريعة كانت مبرمجة منذ إعلان مشاركة بلاده في القمة.

وتشهد جلسة القمة حاليا إلقاء القادة والزعماء لكلمات بلادهم عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، ولا يزال هناك وفد يمثل قطر موجود داخل قاعة القمة.

وتأتي مشاركة أمير قطر القصيرة بقمة تونس بعد غيابه العام الماضي عن قمة الظهران السعودية، في ظل أسوأ أزمة تشهدها منطقة الخليج بتاريخها، بدأت 5 يونيو 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية".

بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مرارا، وقالت إنه مساس بسيادتها.

والأزمة الخليجية لم تطرح على جدول قرارات ثاني قمة عربية تنعقد منذ اندلاعها في 5 يونيو/حزيران 2017 (الأولى في السعودية أبريل/نيسان 2018) لصالح نحو 20 بندا متعلقين بالقضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا واليمن وليبيا.