عربي

​عضو في المنظمة يدعو إلى تكرار "حزب الله" في المنطقة

أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، التصريحات والمواقف العدوانية الإسرائيلية ضد لبنان.

وقال خالد، في تصريح، اليوم الأحد، إن قادة الاحتلال لا يملون من إطلاق إطلاق التصريحات العدوانية المتطرفة ضد العرب. لافتا إلى تصريح زعيم حزب "كاحول – لافان" بيني عانتس والذي هدد فيه بإعادة لبنان إلى العصر الحجري.

وأضاف: جيش الاحتلال سيكون أمام توقعات الرد على عدوانه إذا هاجم لبنان، وسيغلق المجال الجوي شمال فلسطين المحتلة، وسيتخذ تدابير عسكرية في البر والبحر "تكفي للتعبير عن حجم كبير من القلق".

وتمم خالد: "جيد أن يكون هناك أكثر من حزب الله في المنطقة؛ لردع هذه النزعة العدوانية المتأصلة لدى القيادات على اختلافها في (إسرائيل)".

​"هيومن رايتس ووتش" تتهم العراق بـ"حرمان أطفال من التعليم"

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، الأربعاء، إن الحكومة العراقية حرمت آلاف الأطفال الذين يُشتبه بانتماء أهاليهم إلى تنظيم الدولة، من حقهم في الحصول على التعليم.

وذكر تقرير للمنظمة الدولية، أن الأطفال الذين ولدوا أو عاشوا في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة بين عامي 2014 و2017، يفتقرون إلى الوثائق المدنية التي تطلبها الحكومة للتسجيل في المدارس.

وأوضحت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، لما فقيه، أن "حرمان الأطفال من حقهم في التعليم بسبب أمر قد يكون أهاليهم ارتكبوه، هو شكل مضلل على نحو صارخ من العقاب الجماعي".

وأضافت فقيه: "أضاع بعض الأطفال العراقيين ثلاث سنوات من التعليم تحت سيطرة تنظيم الدولة، على الحكومة أن تبذل كل ما في وسعها لضمان ألا يُضيّع الأطفال أي سنوات أخرى من التعليم الضروري".

فيما قال مدير مدرسة ابتدائية مجاورة لمخيم عائلات نازحة، على بعد 30 كيلومترا جنوب شرق الموصل، إن "الوزارة أصدرت تعليمات للمدارس بطرد التلاميذ الذين لم يلتزم أهاليهم بتعهدهم".

وحسبما قالت إدارة المخيم لـ"هيومن رايتس ووتش"، يعيش على الأقل، ألف وثمانين طفل في سن الدراسة، بالمخيم المجاور للمدرسة، لكن 50 فقط من هؤلاء الأطفال، لديهم وثائق صالحة ومسجلين في المدرسة.

ولفتت المنظمة إلى أنها تواصلت مع الحكومة العراقية الشهر الماضي تطلب منها توضيحا بشأن موقفها من قدرة الأطفال الذين ليس لديهم وثائق مدنية على التسجيل في المدرسة، لكنها لم تستلم أي رد.

كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحكومة العراقية، حول ما أوردته المنظمة الحقوقية.

​الأمن المغربي يعتقل إسرائيليًا بتهمة التزوير والاحتيال

أوقفت أجهزة الأمن المغربية اليوم الاثنين إسرائيليًا مشتبهًا بارتباطه بشبكة تزوير سندات هوية وجوازات سفر محلية، أعلن عن تفكيكها في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المديرية العامة للأمن المغربي، في بيان لها، إن "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت، الجمعة، من توقيف مواطن أجنبي يحمل جواز سفر إسرائيليا، يبلغ من العمر 52 عاما".

وأضافت أن التوقيف يأتي لـ"الاشتباه في ارتباطه بالشبكة الإجرامية المتورطة في تزوير سندات الهوية وجوازات السفر المغربية، والتي تم تفكيكها في مارس/ آذار الماضي، وذلك بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات)".

ووفق البيان نفسه، فإن "المشتبه به تمكن من الحصول على بطاقة تعريف (هوية) وجواز سفر مغربيين باستخدام وثائق مزورة، مستفيدًا من الطرق الاحتيالية التي كانت تعتمدها الشبكة الإجرامية".

وأوضح أن "قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) بينت أن هذا الإسرائيلي يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2019، وذلك للاشتباه في تورطه في اقتراف جريمة قتل متعدد ومحاولة القتل العمد، في إطار تصفية الحسابات بين شبكات الإجرام المنظم".

وأشار البيان إلى أنه "تم الاحتفاظ بالمشتبه به الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية".

وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت السلطات المغربية إلقاء القبض على 15 شخصًا بمدينة الدار البيضاء يشتبه في تورطهم بتزوير وثائق رسمية لفائدة إسرائيليين "من أصول غير مغربية"، قصد الحصول على الجنسية المغربية.

كما أوقف الأمن المغربي، مطلع نيسان/ أبريل الماضي، إسرائيليين اثنين بمدينة مراكش (وسط) بشبهة تزوير وثائق إدارية وجوازات سفر.

​لبنان.. سقوط طائرة مسيرة وانفجار أخرى في الضاحية الجنوبية

أعلن مصدر رفيع من حزب الله، أن طائرتان بدون طيار تحطمتا فجر اليوم الأحد، فوق الأحياء الجنوبية من العاصمة اللبنانية "بيروت".

وصرّح المسؤول في الحزب، بأن الطائرة الأولى كانت تحلق فوق الأحياء الجنوبية ولكنها تحطمت لأسباب غير معروفة فوق أسطح المنازل قرب المركز الإعلامي التابع لحزب الله، في الضاحية الجنوبية.

وأضاف: "وبعد نصف ساعة من ذلك، وبينما كان عناصر حزب الله في المكان يجمعون الطائرة التي تحطمت، انفجرت طائرة أخرى بلا طيار فوق المكان لأسباب غير معروفة مما تسبب بحريق فيه".

ونقلت قناة "الغد" التلفزيونية اللبنانية عن مسؤول آخر في حزب الله قوله إن عناصر حزب الله أسقطوا الطائرة الأولى، غير أن الطائرة الثانية تحطمت في المكان لأسباب غير معروفة.

وضرب الجيش اللبناني، طوقًا أمنيًا في منطقة سقوط الطائرتين.

ولم يرد من الناطق العسكري للاحتلال الإسرائيلي أي تعقيب حول التقارير اللبنانية، وجاء هذا الحادث بعد ساعات من شن "إسرائيل" غارات جوية على سورية.

يذكر أن لبنان و"إسرائيل" في حالة حرب، وتتهم بيروت دائمًا الأخيرة بانتهاك مجالها الجوي بالطائرات المقاتلة والمسيّرة.