عربي


​قتلى بتجدد غارات النظام وروسيا على إدلب وحماة

جددت قوات نظام بشار الأسد، اليوم الاثنين، قصفها المدفعي والصاروخي، المدعوم بغارات جوية للجيش الروسي، في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وتسبب القصف بسقوط ضحايا من المدنيين، فيما تواصلت عمليات نزوح مئات العائلات في إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وخلال أقل من 72 ساعة، نفذت الطائرات الروسية ومروحيات النظام وقواته أكثر من 1060 ضربة برية وجوية وغارة على مناطق سريان الهدنة، حيث أجبرت الآلاف على النزوح.

وذكر المرصد السوري أن قوات النظام، قصفت أماكن في بلدات وقرى جرجناز وحيش والتمانعة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ما تسبب بإصابة شخص على الأقل، كما طال القصف مناطق في تل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، عقبها قصف على مناطق في بلدة اللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

وتواصل نزوح الأهالي من محافظة إدلب، قبل ظهر أمس، بعد تجدد غارات روسيا والنظام على المحافظة وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل معارضة، بعد توقفها لساعات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونفذت الطائرات المروحية والحربية سلسلة من عشرات الضربات والغارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة موقعة المزيد من الخسائر البشرية في كل مرة، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع أعداد القتلى اليوم إلى طفلين اثنين نازحين من قريتي سريحين وخطاب بريف حماة، قتلوا في القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة الهبيط.

فيما كانت الطائرات المروحية نفذت قصفاً بنحو 65 برميل متفجر بالتزامن مع 14 غارة استهدفت مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب والقطاع الشمالي من ريف حماة.

كما رصد المرصد استهداف الجبهة الوطنية للتحرير مواقع قوات النظام في مدرسة المجنزرات في القطاع الشمالي من ريف حماة، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ومع هذا القصف المتجدد وسقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 24 على الأقل. عدد القتلى المدنيين، هم 14 مدنيا بينهم 4 أطفال ومواطنتان قتلوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام على كل من الهبيط ومحيطها وقلعة المضيق والتوينة والسرج والهلبة ومحيط عابدين بريفي إدلب وحماة، و10 قتلى بينهم مواطنة و3 من أطفالها وجدتهم بالإضافة لطفلتان شقيقتان قتلوا جميعهم في مجزرة تبناها فصيل يدعى أنصار التوحيد بقصفه مدينة محردة.


​الأردن.. "العمل الإسلامي" تقرر انتخاب أمين عام جديد​

قرر مجلس شورى حزب "جبهة العمل الإسلامي"؛ أكبر حزب سياسي في الأردن، إجراء انتخابات مبكرة، لاختيار أمين عام جديد للحزب، خلفًا للأمين العام السابق محمد عواد الزيود.



وكان مساعد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي للشؤون الإدارية والناطق الإعلامي باسم الحزب مراد العضايلة، قد أعلن في وقت سابق، أنه سيتم انتخاب أمين عام جديد للحزب في 13 تشرين أول/ أكتوبر المقبل، من قبل أعضاء المؤتمر العام للحزب.



وأكد مصدر مطلع داخل الحزب، أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن المنافسة على منصب الأمين العام ستكون بين عضو المكتب التنفيذي، مراد العضايلة، ونائب رئيس الحزب محمد خليل عقل.



وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن تيار الصقور الذي سيطر على الأغلبية خلال الدورتين الماضيتين، قرر دعم العضايلة، بينما قرر تياري الحمائم والوسط دعم عقل.



وأوضح، أنه ورغم أن نتائج الانتخابات السابقة، تشير إلى وجود أفضلية كبيرة لمرشح تيار الصقور، مراد العضايلة، إلا أن قانون انتخابات جبهة العمل الإسلامي الحالي، لا يعطي وزنًا كبيرًا للتيارات، كما كان الوضع سابقًا.



وقال إن القانون الجديد الذي تم تطبيقه لأول مرة خلال الانتخابات الماضية، يمنح الحق لأعضاء المؤتمر العام البالغ عددهم 550 عضوًا حق انتخاب الأمين العام بشكل مباشر.



وكان الزيود، الذي توفي مطلع الشهر الماضي، قد انتخب في شهر أيار/ مايو الماضي، أمينًا عامًا لدورة ثانية، بعدما تغلب على منافسه الأمين العام الأسبق زكي بني ارشيد، لكن صحته تدهورت بشكل مفاجئ.



يشار إلى أن حزب جبهة العمل الإسلامي، يعد الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، تأسس أواخر عام 1992، ويعد أكبر الأحزاب الأردنية وأقواها تنظيمًا وأوسعها انتشارًا، ويقود المعارضة السياسية منذ نحو عقدين من الزمن.



فرض حظر التجول في البصرة جنوبي العراق

فرضت السلطات الأمنية بالعراق، اليوم الخميس، حظر التجول في مدينة البصرة أقصى جنوبي البلاد في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد الناجم عن احتجاجات عنيفة منذ يوليو/تموز الماضي.

وقالت قيادة عمليات البصرة في بيان صحفي، إن حظر التجول على مستوى المحافظة يسري بدءًا من الساعة 15: 00 بتوقيت بغداد (13: 00 تغ) إلى إشعار آخر غير مسمى.

ودعت قيادة عمليات البصرة المواطنين إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية للمحافظة على أرواح الجميع والممتلكات العامة".

ويأتي الحظر غداة اشتباكات عنيفة منذ الثلاثاء الماضي ومازالت متواصلة حتى اليوم، بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين أمام مبنى الحكومة المحلية في البصرة وسط المدينة، وخلفت 7 قتلى من المحتجين.


ومنذ منذ بدء الاحتجاجات في البصرة، 9 تموز/يوليو الماضي، وصل العدد الإجمالي للقتلى 24 متظاهرًا، حسب بيان صادر عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة اليوم.


سوريون يدعون تركيا لإنشاء منطقة عازلة بإدلب

دعا مدنيون من محافظة "إدلب" السورية، تركيا لاتخاذ الخطوات الضرورية لإنشاء منطقة عازلة، بهدف الحفاظ على أرواح المدنيين ومنع حدوث موجة هجرة جديدة في المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا.

وتسود حالة من الترقب بين المدنيين في إدلب إزاء عملية عسكرية محتملة لقوات النظام السوري وحلفائه في المحافظة التي يسكنها نحو 4 ملايين مدني جلهم نازحون من المناطق الأخرى.

وخلال حديثهم إلى وكالة الأناضول، أعرب عدد من أهالي المنطقة عن ثقتهم بأن تركيا ستجلب السلام والاستقرار والأمن إلى إدلب، وسط تطلعات لاتخاذ تركيا الخطوات اللازمة لذلك.

وقال عمار صطيف وهو من أهالي إدلب إن موجة لجوء باتجاه تركيا ستبدأ في حال شروع النظام السوري بقصف المنطقة.

وأضاف: "الجميع شاهد تنفيذ الروس هجمات على مدينة جسر الشغور غربي إدلب، نطلب من تركيا فرض سيطرتها على المنطقة وإنشاء منطقة عازلة".

وطالب الجيش التركي بمضاعفة نقاط المراقبة له في المنطقة، مشيرا إلى تعرض مناطق في حماه لقصف مستمر من قبل قوات النظام لعدم وجود نقاط مراقبة تركية هناك.

بدوره، أشار خالد مرعي إلى أن إدلب تحتضن نازحين من مناطق أخرى محذرا من أن أي عملية عسكرية ضد إدلب ستؤدي إلى كارثة إنسانية.

وطالب تركيا البلد الجار لسوريا باتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث مأساة إنسانية في حال تنفيذ عملية محتملة.

من جانبه، قال رضوان حمصي وهو نازح من حمص، إن أي عملية عسكرية في إدلب، ستؤدي لموجة هجرة قد تصل حدود الدول الأوروبية.

وأضاف: "نثق بتركيا ونعقد الآمال عليها، فهي اتخذت موقفا مشرفا منذ بدء الثورة السورية".

من جهته، أكد أحمد زرزور أن المدنيين في إدلب البالغ عددهم 4 ملايين لن يتصالحوا مع رئيس النظام بشار الأسد.

وأضاف أن النظام قد يهاجم منطقتي "عفرين" و"جرابلس" (الخاضعة لسيطرة الجيش الحر بريف محافظة حلب) في حال استعاد السيطرة على أجزاء من إدلب.

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية، من عواقب إقدام النظام السوري، وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

وأمس الثلاثاء، قتل 10 مدنيين بينهم 5 أطفال وأصيب 20 آخرون بجروح، جراء استهداف مقاتلات روسية، عددًا من التجمعات السكنية في المحافظة السورية.

ورغم إعلان إدلب "منطقة خفض توتر" في مايو/أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، إلا أن النظام والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.

المصدر: الأناضول