عربي

المجلس العسكري السوداني يحذر من غلق الطرق

حذر المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، من غلق الطرق ”والسيطرة على حركة المواطنين“، مضيفا أنه سيتم ”فورا فتح الممرات والطرق والمعابر“ وسط استمرار الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وأشار المجلس في بيان صحفي له اليوم الإثنين، إلى ”قيام بعض الشباب بممارسة دور الشرطة والأجهزة الأمنية في تخط واضح للقوانين واللوائح“.


​خيم لأكثر من 200 عراقي غمرت السيول منازلهم شمالي البصرة

قال مصدر عسكري عراقي، السبت، إن فرق الدفاع المدني أنقذت أكثر من 200 مواطن بعد أن غمرت مياه السيول المتدفقة شط العرب منازلهم في منطقة شمالي البصرة (جنوبي العراق).

وقال الملازم في الجيش العراقي ضمن قيادة عمليات البصرة، محمد خلف نايف، إن "فرق الدفاع المدني وفرت خيما بشكل مؤقت لإسكان العوائل التي تعرضت منازلها للغرق في منطقة الصالحية شمالي محافظة البصرة".

من جهته، أعلن مدير ناحية النشوة التابعة لقضاء شط العرب شمال البصرة وليد مطر المياحي عن انهيار سدة نهر السويب نتيجة لارتفاع مناسيب المياه القادمة من هور الحويزة.

وقال المياحي في تصريح متلفز إن "الانهيار وقع في نفس المكان السابق الذي شهدته السدة الأسبوع الماضي"، مشيرا إلى أن "السدة الساندة الممتدة من قرية الدوى وحتى الناحية المحاذية لشط العرب بدأت تتآكل نتيجة لارتفاع مناسيب المياه وزيادة الإطلاقات".

وكان رئيس الاتحاد الفلاحي في منطقة القرنة شمالي محافظة البصرة أقصى جنوب العراق قد كشف في 12 أبريل/نيسان الجاري أن مياه هور الحويزة غمرت مساحة 40 ألف دونم مزروعة بمحصولي الحنطة والشعير.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ارتفاع مخزون بلاده من المياه إلى أكثر من 41 مليار متر مكعب، معتبراً ذلك "أمراً نافعا للسنوات المقبلة".

ومنذ أسابيع، تهطل أمطار غزيرة في غالبية مدن الشمال والجنوب والشرق، ومن المتوقع أن تستمر لعدة أيام، وسط تحذيرات أطلقتها الهيئة الجوية من حدوث فيضانات.

كما اجتاحت موجة سيول وفيضانات قادمة من إيران، عدة قرى ونواحي في محافظات عراقية، علاوة على هطول كميات كبيرة من الأمطار، فيما أعلنت وزارة الموارد المائية وصول أغلب السدود المائية التابعة لنهر دجلة حد الامتلاء.

​استقالة رئيس المجلس الدستوري الجزائري

قدّم الطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري الجزائري، الثلاثاء، استقالته من منصبه، تحت ضغط شعبي يطالب برحيل جميع رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وحسب بيان للمجلس الدستوري نقلته وكالة الأنباء الرسمية بالبلاد، أبلغ بلعيز أعضاء مجلسه في اجتماع عقد صبيحة الثلاثاء، استقالته من منصبه، دون تقديم أسباب لذلك.

وجاء في البيان أن "بلعيز أبلغ أعضاء المجلس أنه قدم إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح"، داعيا أن "يحفظ الله الجزائر ويقيها، والشعب الجزائري الأبي، من كل مكروه".

وتأتي استقالة "بلعيز" قبل ساعات من خطاب مرتقب لقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، من المنتظر أن يتطرّق فيه إلى تطورات الأزمة في البلاد، ومقترحات الجيش للخروج منها.

وتعد الاستقالة تمهيدا لخارطة حل، تداولها مؤخرا، قانونيون وسياسيون، كمخرج دستوري من الانسداد الحاصل على خلفية رفض قيادة الجيش أي خروج عن نص الدستور.

ويتمثل المخرج في استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، وتعويضه بشخصية توافقية، تمهيدا لتنحي رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، لتخلفه هذه الشخصية.

وفي مقابلة سابقة، اقترح بوزيد لزهاري، خبير القانون الدستوري بالجزائر، "استقالة بلعيز، وتعويضه بشخصية وطنية توافقية، تحل مكان بن صالح".

وبحسب الدستور الجزائري، فإنه في حال استقالة رئيس الجمهورية (بوتفليقة استقال)، واستقالة رئيس مجلس الأمة (الذي خلفه)، تعود رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس المجلس الدستوري.

والجمعة الماضي، وللمرة الثامنة على التوالي، شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين، ترجمت رفضا شعبيا لإشراف رموز نظام بوتفليقة على المرحلة الانتقالية.

ولدى المتظاهرين شبه إجماع على ضرورة رحيل ما بات يعرف بـ"الباءات الثلاث"، وهم "بن صالح"، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، والطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري.

​السودان..آلاف يواصلون الاعتصام لليوم الثامن أمام مقر الجيش

واصل آلاف السودانيين صباح السبت، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم لليوم الثامن على التوالي، بانتظار ما سيسفر عنه البيان الأول لرئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح برهان.

كما واصل تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات المعارضة دعوتهم إلى المواطنين، للتوجه إلى مكان الاعتصام "للمحافظة على مكتسبات الثورة".

وقال تجمع المهنيين في بيان السبت: "اليوم نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا، نحتفي بما حققنا من انتصارات، ونؤكد أن ثورتنا مستمرة ولن تتراجع إلا بالتحقيق الكامل لمطالب الشعب المشروعة بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية".

ودعا التجمع، جماهير الخرطوم إلى الخروج في مواكب والتوجه والاحتشاد في ساحة الاعتصام أمام قيادة الجيش، ومتابعة كل مستجدات، "تأكيداً على وحدتنا جميعاً خلف أهداف الثورة ومطالبنا العادلة".

وتسود حالة من الترقب في مكان الاعتصام لما سيكون عليه البيان الأول لرئيس المجلس العسكري الانتقالي، والخطوات التي سيتخذها حيال مطالب المعتصمين، وفق مراسل الأناضول.

ويردد المحتجون شعارات من قبيل: "سقطت تاني.. وتسقط ثالثا"، في إشارة إلى سقوط الرئيس عمر البشير، ورئيس المجلس العسكري عوض بن عوف، وإمكانية إسقاط عبد الفتاح برهان.

وأفاد عدد من المحتجين للأناضول، أنهم باقين في اعتصامهم "حتى نسقط النظام ونرى دولة العدالة والحرية"، معلنين إصرارهم على "الإطاحة بالنظام وأركانه وهذا لم يتحقق بعد".

ومساء الجمعة، أعلن بن عوف، تنحيه عن منصبه، رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، بعد أقل من 24 ساعة على أدائه اليمين، عقب الإطاحة بالبشير.

وأعلن "بن عوف"، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، تنازله عن منصبه رئيسا للمجلس العسكري، واختيار الفريق أول عبد الفتاح برهان، خلفا له.

ومساء الخميس، أعلن "بن عوف" عزل البشير، واعتقاله في مكان آمن، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وجاء إعلان "بن عوف"، الخميس، عقب احتجاجات تشهدها السودان منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بإسقاط النظام.