عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​محكمة مصرية تقضي بحبس نقيب الصحفيين السابق

قضت محكمة مصرية، السبت 25-3-2017، بالحبس عامًا مع الإيقاف المشروط بحق نقيب الصحفيين السابق، بتهمة "إيواء هاربين من العدالة" بمبنى النقابة بوسط القاهرة، وفق مصدر قضائي.

وقال المصدر القضائي ذاته، مفضلًا عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له الحديث للإعلام، إن "محكمة جنح مستأنف قصر النيل قضت بقبول طعن نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، وزميليه جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة الحالي، وخالد البلشى عضو المجلس السابق، وخففت حكم حبسهما من عامين إلى عام مع وقف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات".

ووفق المصدر القضائي ذاته، فإيقاف العقوبة لمدة 3 سنوات يُلغى إذا قام المتهمون بالجريمة ذاتها أو جريمة مماثلة أخرى خلال 3 سنوات، ولذا فإيقاف الحبس مشروط.

وعقب النطق بالحكم، قال سيد أبو زيد المستشار القانوني للنقابة في تصريحات صحفية، "سندرس الحكم لاسيما وهو قابل للطعن أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون)".

وفي 19 نوفمبر/ تشرين ثان 2016، قضت محكمة جنح قصر النيل بالقاهرة بالحبس عامين، وكفالة 10 آلاف جنيه (625 دولار) لوقف التنفيذ بحق كلّ من قلاش، وعبد الرحيم، و البلشى، بتهمة "إيواء هاربين من العدالة" بمبنى النقابة بوسط القاهرة، وبعدها بأيام تم الطعن عليه.

ومطلع مايو/أيار الماضي، نشبت أزمة بين النقابة ووزارة الداخلية إثر إلقاء قوات الأمن القبض على الصحفيين عمرو بدر، ومحمود السقا، من مقر النقابة، لاتهامهما بـ"خرق قانون التظاهر في الاحتجاجات المتعلقة بجزيرتي تيران وصنافير" وتكدير السلم العام" و تم حبسهما 15 يوماً في بدايه الأمر ثم إخلاء سبيلهما على ذمة القضية في 28 أغسطس/آب الماضي ، ومطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بقرار قضائي.

وعقب الواقعة، اعتبرت نقابة الصحفيين ذلك الأمر اقتحامًا لمقرها في سابقة في تاريخها منذ تأسيسها في عام 1941، مما أسفر عن مطالبة الجماعة الصحفية يوم 4 مايو/أيار أو ما عرف بأربعاء الحسم بإقالة وزير الداخلية واعتذار الرئاسة، واللذين لم يحدثا للآن.

فيما أصدرت وزارة الداخلية بيانًا وقتها أكدت فيه أن القبض على بدر والسقا جاء وفقًا لقرار النيابة، وهو ما دعمه بيان آخر للنائب العام المستشار نبيل صادق، قبل أن يصدر قرار بمنع النشر في واقعة التحقيق مع بدر والسقا إلا ما يصدر عن النيابة العامة.

ونقابة الصحفيين، كانت قبل واقعة توقيف بدر والسقا، مركز مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات المصرية، مؤخرًا، رفضًا لما اعتبروه "تنازل" مصر عن جزيرتي "تيران و"صنافير" للسعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، تعرض أكثر من 40 صحفيًا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة للنقابة.


تنظيم الدولة يتبنى الهجوم أمام البرلمان البريطاني

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية، الخميس 23-3-2017، الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء أمام البرلمان البريطاني وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اربعين آخرين بجروح، وفق ما أفادت وكالة "أعماق" المرتبطة بالتنظيم .

وهذه المرة الأولى التي يتبنى فيها تنظيم الدولة الإسلامية هجوما في المملكة المتحدة.

ونقلت وكالة أعماق عن "مصدر أمني" أن "منفذ هجوم الأمس أمام البرلمان البريطاني في لندن هو جندي للدولة الإسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف" الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

ووقع الهجوم بعد ظهر الأربعاء أمام مقر برلمان ويستمنتسر في قلب لندن.

ودهس المهاجم بسيارته في البداية عددا من المشاة على جسر ويستمنستر المؤدي إلى مقر البرلمان وإلى برج ساعة بيغ بين، من ثم ترجل من سيارته وطعن شرطيا بسكين أمام مقر البرلمان المجاور للجسر.

وسارعت قوات الشرطة في المكان الى اطلاق النار على المهاجم.

وبالإضافة إلى المعتدي، أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم الشرطي، وفق الشرطة البريطانية.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس أن منفذ الهجوم مولود في بريطانيا وكان موضع تحقيق لجهاز الاستخبارات البريطانية "قبل سنوات".

كما أعلن قائد وحدة مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي صباح الخميس "توقيف سبعة أشخاص في ستة مواقع مختلفة في لندن وبرمنغهام (وسط) وغيرهما في البلاد".

ويعد هذا الهجوم الأعنف في بريطانيا منذ هجمات السابع من تموز/يوليو 2005 والتي أسفرت عن مقتل 56 شخصا في وسائل النقل المشترك في لندن وتبناها تنظيم القاعدة.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أعلنت في السادس من اذار/مارس "إحباط 13 مخططا لهجمات في المملكة المتحدة منذ حزيران/يونيو 2013".


معارك طاحنة في شرق دمشق بعد هجوم جديد للمعارضة

دارت معارك طاحنة، الثلاثاء 21-3-2017، في شرق دمشق بعد هجوم جديد لفصائل المعارضة المسلحة على مواقع القوات الحكومية السورية، قبل يومين من جولة جديدة من المفاوضات في جنيف الخميس برعاية الأمم المتحدة توصلا إلى حل للنزاع.

وشنت فصائل مقاتلة إلى جانب جبهة فتح الشام فجر الثلاثاء هجومها انطلاقا من حي القابون في شمال شرق العاصمة حيث تدور معارك على بعد نحو عشرة كيلومترات من وسط دمشق التي كانت في منأى نسبيا عن ويلات الحرب التي أوقعت أكثر من 320 ألف قتيل منذ آذار/مارس 2011، وخلفت ملايين النازحين واللاجئين في الداخل والخارج.

وقال مراسل لـ"فرانس برس" إنه سمع دوي انفجار قوي نحو الخامسة والنصف صباحا (3,30 ت غ) تبعه قصف عنيف لم يتوقف مذاك الحين.

ورجح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في تصريح لـ"فرانس برس"، أن يكون الانفجار ناجما "عن هجوم بسيارة مفخخة على موقع لقوات النظام بين حي جوبر والقابون".

وأفاد المرصد بأن "المعارك العنيفة تجددت فجر اليوم في محاور المعامل وكراش والكهرباء ومحيط السيرونكس بحي جوبر وأطرافه (...) وتترافق الاشتباكات مع تنفيذ طائرات حربية غارات على محاور القتال إضافة إلى القصف الصاروخي المتبادل والعنيف بين الطرفين".

وتحدث المرصد أيضا عن تقدم للفصائل المقاتلة في منطقة صناعية بين جوبر والقابون.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش العربي السوري تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من جبهة النصرة نحو منطقة المغازل شمال جوبر وتتمكن من تطويق المجموعات المتسللة وتقوم بتطهير المنطقة" وفق تعبيرها.

واشتدت المعارك قبل ظهر الثلاثاء، وفق مراسل "فرانس برس"، وارتفعت سحب الدخان الأسود فوق المنطقة.

وقالت لميس (28 عاما) التي تعيش في شارع يبعد بضعة كيلومترات من منطقة القتال "نوافذ البيت والأبواب تهتز مع القصف. أنا خائفة من تقدم المسلحين. آمل أن ينتهي ذلك بسرعة".

قصف عنيف

وتنهمر الصواريخ المنطلقة من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في أحياء العباسيين والتجارة القريبة من حي جوبر ومن وسط العاصمة.

وأفادت "سانا" أن 12 شخصا أصيبوا بجروح جراء القصف الصاروخي.

وشنت المعارضة المسلحة الأحد هجوما مفاجئاً انطلاقا من حي جوبر على حي العباسيين وهي أقرب نقطة يصلونها من وسط دمشق منذ سنتين. لكن القوات الحكومية تصدت للهجوم مع تدخل سلاح الجو.

وهدأ القصف مساء الإثنين واستمر الهدوء ساعات عدة وفتحت المتاجر أبوابها واستؤنفت حركة السير في دمشق.

وقالت عُلا، وهي طالبة اعلام تبلغ 22 عاما وتقيم في حي العباسيين "شعرت بالتفاؤل بعد أن فتح الطريق وتمكنت يوم أمس (الاثنين) من الخروج من المنزل، واليوم أنا مكتئبة وأشعر كأنني في سجن. أغلقنا كل النوافذ وأقفلنا الباب جيدا، نخشى من الرصاص المتفجر أو شظايا قذائف الهاون. مشاعري لا توصف، كنت أتمنى أن يكون اليوم هادئا، كنت أنوي شراء هدية لأمي منذ أيام وفشلت. اليوم لا أتمنى سوى أن يمضي هذا اليوم على خير وأن يحفظ لي أمي. هذا كل ما تبقى لي من حياتي وأحلامي وطموحاتي".

وتتواجد المعارضة في خمسة أحياء بدمشق. ففي شمال شرقها تسيطر على غالبية حيي القابون وتشرين، وفي الشرق تتقاسم السيطرة مع قوات النظام على حي جوبر. وتتواجد الفصائل المقاتلة في حي برزة شمالا وحي التضامن جنوبا لكن هذين الحيين تسودهما هدنة مع قوات النظام.

وأعلنت جبهة فتح الشام في شريط فيديو سيطرتها على معمل للنسيج وبثت صورا تظهر مقاتليها يدوسون صورا للأسد ويكسرون الزجاج على صور لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وقال "فيلق الرحمن" الفصيل الاسلامي المشارك في الهجوم، في بيان إنها "المرحلة الثانية من المعركة"، مؤكدا السيطرة على مواقع جديدة.

مفاوضات السلام

أوقعت معارك الاحد والاثنين 72 قتيلا، 38 في جانب القوات الحكومية وحلفائها و34 في جانب الفصائل المسلحة وفق المرصد السوري.

وتجددت المعارك قبل جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة من المقرر أن تبدأ الخميس في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء ان وفدي الحكومة السورية والمعارضة أكدا حضورهما.

وقالت متحدثة باسم الامم المتحدة "جميع المدعوين الذين حضروا الجولة الأخيرة (من المحادثات) في شباط/فبراير أكدوا حضورهم" الجولة المقبلة.

وسيترأس الجولة الخامسة من المحادثات رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا.

ويلتقي دي ميستورا الأربعاء في موسكو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن يتوجه أيضا إلى أنقرة.

وتعتبر روسيا حليفة النظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل مقاتلة، عرابتي وقف اطلاق النار في سوريا الذي تم خرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في كانون الأول/ديسمبر.

وقال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري الاثنين في مقابلة إن "الهجمات الإرهابية الأخيرة في دمشق وغيرها في سوريا تستهدف الضغط على الحكومة قبل جنيف" وفق تعبيره.

ويشارك النظام السوري الذي يحظى بدعم حليفه الروسي في المفاوضات من موقع قوة بعد تحقيق عدة انتصارات منذ 2015 ولا سيما استعادته مدينة حلب، ثاني مدن البلاد في 2016.


​أول ظهور للرئيس الجزائري منذ إلغاء زيارة ميركل

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يثير وضعه الصحي الكثير من التخمينات، الأحد 19-3-2017، للمرة الأولى عبر التلفزيون منذ إلغاء زيارة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في شباط/فبراير.

واستقبل بوتفليقة في العاصمة الجزائرية عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والأفريقية، بحسب مشاهد نقلها التلفزيون العام.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية "قدم السيد مساهل لرئيس الجمهورية خلال هذا الاستقبال تقريرا عن الوضع السائد في المنطقة لا سيما في منطقة الساحل ومالي وليبيا".

وكانت ميركل ألغت في آخر لحظة في 20 شباط/فبراير زيارتها للجزائر "بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية" للرئيس بوتفليقة الذي يثير وضعه الصحي الكثير من الأسئلة حول قدرته على إدارة البلاد.

وكان انتخب بوتفليقة (80 عاما) للمرة الأولى رئيسا في 1999 وهو اليوم في ولايته الرابعة.

وأصيب في 2013 بجلطة دماغية وأصبح يتنقل على كرسي متحرك ويجد صعوبة في الكلام وقليل الظهور.

وقليلا ما يغادر الرئيس الجزائري إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية وهناك يستقبل ضيوفه الأجانب خصوصا.