عربي

"الصحفيين التونسيين" تطالب قناة سعودية بسحب تقرير هدفه "التشويه"

طالبت "النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين"، الخميس، فضائية "الحدث" السعودية، بسحب تقرير تلفزيوني أظهر "الذهيبة" التونسية الواقعة على الحدود مع ليبيا، على أنها منطقة "تعج بالإرهابيين والمهرّبين".

واعتبرت النقابة أن التقرير "موجه وموظف سياسيا بغاية التشويه والتضليل".

وقبل أيام، نشرت قناة "الحدث" التابعة لفضائية "العربية" السعودية، تقريرا مصورا قال فيه مراسلها إن الذّهيبة الواقعة جنوب شرقي تونس والحدودية مع ليبيا، "مدينة تعج بالإرهاب والمهربين..".

وقالت النقابة، في بيان، إنّ لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية التابعة لها "تطالب قناتي العربية والعربية الحدث وكل المؤسسات الإعلامية التي تنقل عنها التقارير الصحفية، وصفحاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي و(موقع) يوتيوب، بسحب التقرير فورا".

وعزت النقابة مطلبها لـ"ما شاب التقرير من عيوب أساسية، تمس من صدقية العمل الصحفي، ولما له من تأثيرات سلبية على التونسيين".

واعتبرت أن التقرير "تضمن تزييفا لشهادات المستجوبين، ومسا من صورة تونس عامة ومواطني منطقة الذهيبة (جنوب شرق) خاصة".

كما رأت أن "التقرير الصحفي غير محايد، وقد تم اختيار المستجوبين بطريقة انتقائية مما يبرهن على أن ما تم بثه موجها وموظفا سياسيا بغاية التشويه والتضليل".

وأكدت النقابة أن "اعتبار أكثر من 90 في المائة من سكان ذهيبة يمتهنون التهريب، هو تشويه مرفوض لسكان المنطقة، وهو مخالف لكل المواثيق الأخلاقية المهنية وروح العمل الصحفي المرتكز على الأمانة والنزاهة والتعلق بالحقيقة".

واعتبرت أيضا أنّ القول إن منطقة الذهيبة تمثل "العمق الاستراتيجي لتنظيم داعش الإرهابي في تونس، هو أمر مغلوط ومرفوض وموجه لخدمة أجندات سياسية إقليمية".

الحريري: "حزب الله" يستطيع إشعال حرب لـ "أسباب إقليمية" لكنه لا يدير الحكومة

قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، إن "حزب الله" يستطيع إشعال حريق أو حرب قد تحصل لأسباب إقليمية، لا تخص لبنان، لكنه لا يدير الحكومة.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه قناة CNBC" " الأمريكية.

وأوضح الحريري، "ليست مشكلتي أو خطئي أن حزب الله، أصبح قوياً الى هذه الدرجة. لكن أن يقولوا لي (لم يوضح من القائل) إن حزب الله، يدير الحكومة، لا. حزب الله لا يدير الحكومة، نحن من يديرها".

وأضاف "لبنان وحكومته لن يتحملوا مسؤولية هجمات حزب الله الأخيرة" على (إسرائيل).

واستطرد "نحن لا نوافق حزب الله على هذه الأعمال. أنا لا أتفق مع حزب الله على هذه الأعمال".

والأحد، أعلن "حزب الله"، أن مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة أفيفيم قرب الحدود شمالي فلسطين المحتلة، وقتلوا وجرحوا من فيها، فيما ردت (إسرائيل) بعشرات القذائف المدفعية استهدفت جنوبي لبنان.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة، مع سقوط طائرتين مسيرتين في ضاحية بيروت الجنوبية، تلاها باليوم اللاحق، دوي 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، بمنطقة قوسيا بقضاء زحلة في البقاع.

ولم تنف (إسرائيل) أو تؤكد مسؤوليتها عما شهده لبنان، لكن الرئيس اللبناني ميشال عون، اعتبر ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب (تل أبيب).

مسؤول أمني إسرائيلي: في غضون 24 ساعة هاجمنا سوريا والعراق

كشف مسؤول أمني إسرائيلي كبير، مساء اليوم الاثنين، قيام دولته بمهاجمة العراق وسورية في غضون 24 ساعة.

وقال المسؤول الأمني وفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، إن الهجمات أتت في إطار الملاحقة الأمنية الكبيرة للصواريخ الدقيقة التي تحاول إيران نقلها من العراق إلى سوريا ومنها إلى لبنان لصالح حزب الله.

وأضاف "كان يجب أن نعمل في غضون 24 ساعة في عدة ساحات، ونفذنا هجمات في نفس الوقت بسوريا والعراق، وخططنا لما سنفعله وما يمكن أن تكون ردود الأفعال المحتملة وكنا على استعداد للحرب رغم أننا لسنا معنيين بها".

وأشار إلى أنه تقرر منذ 3 أشهر أن يتم منح هذا المشروع أولوية بسبب الخطر الذي يمثله، وتم منح التعليمات للجهات العسكرية، بأنه لا يمكن تحمل أننا محاطين بآلاف الصواريخ الدقيقة التي يمكنها ضربنا.

وبين أنه خلال ستة أشهر سابقة كان هناك مناقشات في "الكابنيت" والمؤسسة العسكرية والأمنية، وتم التأكيد على أن أهدافنا واضحة وعنوانها واحد هو إيران، والخط الأول هناك فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني. حيث رفض المصدر الإفصاح فيما إذا كانت هناك محاولة لاغتيال سليماني، أو تقرر ذلك.

وقال إن الأشهر الأخيرة شهدت جهود سياسية وأمنية لمنع التهديدات القادمة من إيران، وما يمكن أن يراه الكثير الآن هو ممارسة عملية في قمة جبل الجليد. مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الإجراءات التي تتخذ سرًا وعلنًا للتعامل مع هذه التهديدات، ويتم العمل بمنظور استراتيجي كامل، بدعم من المستوى السياسي والعسكري.


جيش الاحتلال: أطلقنا 100 قذيفة على جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، عدم وقوع أية إصابات جراء القصف الذي شنه "حزب الله" اللبناني.، والذي قابل رد إسرائيلي بإطلاق 100 قذيفة على الجانب اللبناني.

وقال جيش الاحتلال في بيان، "لا توجد إصابات جراء العملية التي نفذها حزب الله على الحدود اللبنانية".

وأضاف: "حزب الله تمكن من تنفيذ العملية التي خطط لها، لكنه فشل في تحقيق الغاية منها".

وتابع: "العملية التي نفذها حزب الله كانت متمثلة بإطلاق بين 2-3 صواريخ مضادة للدروع باتجاه جيب عسكري وموقع أفيفيم العسكري" (شمالي فلسطين المحتلة).

وأوضح المتحدث الإسرائيلي أن "القوات الإسرائيلية ردت على العملية باستهداف الخلية التي أطلقت الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى إطلاق نحو 100 قذيفة مدفعية باتجاه مصادر النيران في جنوبي لبنان".

وأشار إلى أنّ مروحيات حربية نفذت غارات على أهداف أخرى في جنوبي لبنان، من دون تفاصيل.

يأتي ذلك بعدما أعلن "حزب الله" اللبناني، في وقت سابق الأحد، تدميره آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة "أفيفيم" شمال "إسرائيل" وقتل وجرح من فيها، من دون تحديد عددهم.

وقال بيان للحزب، إنه "عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي)، قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر، بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها".

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة مع سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله فجر الأحد الماضي، وانفجار إحداهما.

وفجر الإثنين، دوّت ثلاثة انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وسقطت طائرة مسيرة وانفجرت أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله"، فجر الأحد، ثم دوت ثلاثة انفجارات، فجر اليوم التالي، في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وبينما لم تتبن أية جهة الهجومين، حملت السلطات اللبنانية إسرائيل مسؤوليتهما، واعتبر الرئيس اللبناني، ميشال عون، ما حدث "بمثابة إعلان حرب".