عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​دفاعات التحالف تعترض 12 صاروخاً "حوثياً"

اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، السبت 8-4-2017، 12 صاروخاً أطلقها مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، نحو مدينة المخا، غربي اليمن.

وقال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية، إن "الدفاعات اعترضت الصواريخ التي أطلقها الحوثيون نحو أهداف عسكرية ومدنية في المدينة".

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف هويته أن "الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ الـ12، وكان بعضاً منها صواريخ باليستية متوسطة المدى".

وأشار إلى أن بعضاً من مخلفات الصواريخ، سقطت على الأحياء السكنية في المدينة الخاضعة لسيطرتهم، لكنه لم يشر إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.

وقال بأن الصواريخ أطلقها الحوثيون من منصات الإطلاق في مديرية الخوخة، الواقعة شمال مدينة المخا، التابعة إدارياً لمحافظة الحديدة ومديرية موزع التابعة إدارياً لمحافظة تعز.

من جهته، قال قائد "سرية المخا" في المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عمر دوبلة، على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن "الصواريخ التي أطلقها الحوثيون كانت كلها باليستية".

أفاد بأن "الباتريوت التابعة لقوات التحالف العربي والمشاركة في عمليات (الرمح الذهبي)، اعترضتها".

ونشر نشطاء في المدينة على مواقع التواصل، صوراً لانفجارات في سماء المدينة، وصوراً أخرى لمخلفات الصواريخ عقب سقوطها في الأحياء السكنية.

وتخضع مدينة المخا وميناؤها البحري لسيطرة القوات الحكومية منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، عقب عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش اليمني في 7 من الشهر نفسه تحت مسمى "الرمح الذهبي".

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريًا، في محاولة لمنع سيطرة الحوثيين وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى بقوة السلاح.


الاتحاد الأوروبي يرفض بقاء الأسد في منصبه

ذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين 3-4-2017 في لوكسمبورغ بأنهم يعتبرون أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية التي يدعون إليها، وذلك رداً على ما بدا أنه تحول في الموقف الأميركي.

وأقرت الولايات المتحدة الخميس بأن رحيل الرئيس السوري لم يعد "أولوية" بالنسبة إليها وأنها تبحث عن استراتيجية جديدة لتسوية النزاع في سوريا المستمر منذ أكثر من ستة سنوات.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أيضاً أن بلادها تريد العمل مع تركيا وروسيا لإيجاد حل سياسي على المدى الطويل في سوريا بدلاً من التركيز على مصير بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الهولندي برت كوندرس عند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ "كان لدينا على الدوام الموقف نفسه، لا أعتقد ان هناك مستقبلاً للأسد، لكن القرار يعود للشعب السوري".

ويرتقب أن يذكر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28 في ختام اجتماعهم الشهري اليوم وكما فعلوا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، "بأنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا في ظل النظام الحالي" بحسب مصدر دبلوماسي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت أنه يجب "حصول انتقال سياسي فعلي وعند انتهاء العملية السياسية وحين يتعلق الأمر ببناء سوريا المستقبل، لا يمكن لفرنسا أن تتصور للحظة أن سوريا هذه يمكن أن يديرها الأسد طالما أنه يتحمل مسؤولية أكثر من 300 ألف قتيل وسجناء وتعذيب وبلد مدمر، أعتقد أنها مسألة الحس بالمسؤوليات".

من جهته قال نظيره الألماني سيغمار غابريال "لقد قلنا على الدوام أنه يعود للسوريين أن يقرروا من سيكون رئيسهم وأي حكومة ستكون لديهم، وأنه من غير المجدي تسوية مسألة الأسد في البداية لأن ذلك سيقود إلى طريق مسدود".

ورأى أن "الولايات المتحدة أصبحت الآن تعتمد موقفاً أكثر واقعية من السابق" عبر تخليها بشكل واضح عن المطالب برحيل الرئيس السوري.

وأضاف غابريال "لكن هناك أمراً غير مقبول، وهو أن يبقى ديكتاتور ارتكب مثل هذه الجرائم الرهيبة في المنطقة في منصبه بدون عقاب" باسم "التركيز على مكافحة "تنظيم الدولة الإسلامية". هذا الأمر لا يمكن أن يكون موقف أوروبا".


​الجيش التركي سيبقي انتشاره العسكري في شمال سوريا

أعلن الجيش التركي، الجمعة 31-3-2017، أنه سيبقي وجوده العسكري في شمال سوريا رغم انتهاء عملية "درع الفرات" التي بدأها نهاية آب/أغسطس.

وقالت القوات المسلحة التركية في بيان إن "أنشطتنا مستمرة لحاجات حماية أمننا القومي بهدف منع قيام كيانات غير مرغوب فيها (كانتونات كردية) والسماح لإخواننا السوريين بالعودة إلى مناطقهم وضمان استقرار وأمن المنطقة".

وأضافت أن "عملية درع الفرات التي بدأت في 24 آب/أغسطس بالتنسيق مع قوات التحالف انتهت بنجاح".

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم انتهاء العملية المذكورة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد من دون أن يوضح ما اذا كانت القوات التركية ستنسحب من سوريا.

وفي إطار هذه العملية، تمكنت فصائل سورية معارضة تدعمها أنقرة من استعادة مدن عدة مثل جرابلس والراعي ودابق والباب من قبضة نظيم الدولة. وقد تكبد فيها الجيش التركي خسائر فادحة.

من جهته، صرح إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان الجمعة "يجب ألا يفهم أن تركيا ستظل تتجاهل الأخطار الأمنية أو أنها لن تتحرك" في سوريا.

وتدارك "على العكس، إن عملياتنا الأمنية في المنطقة ستتواصل على أعلى مستوى".

وترغب أنقرة في التعاون مع حلفائها لاستعادة السيطرة على مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة في سوريا، ولكن مع استبعاد مشاركة وحدات حماية الشعب الكردي التي تصنفها "إرهابية".

ولكن يبدو أن تركيا مستبعدة من التحضيرات لمعركة الرقة مع دعوة وحدات حماية الشعب الكردي، حليفة الولايات المتحدة، إلى أداء دور رئيسي فيها.

وخلال زيارته أنقرة الخميس، تجنب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع في مسعى لعدم إثارة استياء مضيفيه الأتراك الذين ينتقدون على الدوام واشنطن لتعاونها مع المقاتلين الأكراد.


​آمال باتخاذ "قمة الأردن" خطوات فعلية لكسر حصار غزة

استبقت فصائل فلسطينية بدء أعمال القمة العربية في دورتها الـ28 اليوم، في الأردن، بالإعراب عن أملها بتنفيذ قرارات سابقة بفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، منذ أكثر من 10 سنوات، واتخاذ خطوات عملية في هذا الصدد.

وأوضح المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، أنه من المطلوب من القمة العربية، أن تتخذ خطوات عملية تتوافق عليها الزعامات العربية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على الأرض، وفك حصار قطاع غزة.

ترجمة القرارات

وقال برهوم، لصحيفة "فلسطين"، إن هناك قرارات عربية منذ أكثر من ثماني سنوات بفك حصار قطاع غزة، متسائلا: "أين وصل الحصار وأين وصل القرار؟". وشدد على أن المطلوب فك حصار القطاع وإعادة إعماره، ضمن استراتيجية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وبشأن طبيعة الخطوات التي يتوجب على القمة العربية اتخاذها لفك الحصار فعليا، قال: "أولا ضرورة اتخاذ قرار بفك حصار غزة بوصول وفود عربية رسمية ومؤسساتية والسماح لوفود شعبية بالوصول إلى القطاع والتضامن معه".

وطالب بضمان وصول مساعدات من كل الدول العربية إلى القطاع، والوفاء بالوعود العربية التي قُطعت في قمم سابقة، بإعادة إعمار غزة، وتعويض الغزيين عن البيوت التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار برهوم، إلى ضرورة العمل من أجل ضمان فتح معبر رفح البري الحدودي بين القطاع وجمهورية مصر العربية، بشكل مستمر وضمان دخول البضائع والأفراد من وإلى القطاع "بكل سهولة".

ونوه إلى ضرورة أن يتخذ الزعماء العرب القرار بإنشاء ميناء ومطار في القطاع، "حتى نستغني بالمجمل عن العدو الإسرائيلي"، مردفا: "نعتقد أن بإمكان العرب أن يفعلوا ذلك، وأكثر من ذلك بكثير".

وتابع: "لو خرجت القمة بقرار عزل الكيان الإسرائيلي وتحشيد الرأي العام العالمي باتجاه فضح جرائم الاحتلال، أعتقد أنه ستكون هناك قمة عربية لها قيمة أكثر من أي قمم سابقة".

واتفق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، مع برهوم، في ضرورة وضع آليات لترجمة القرارات السابقة المتعلقة برفع حصار غزة.

وأكد أبو ظريفة، لصحيفة "فلسطين"، أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع هو "شكل من أشكال جرائم الحرب، التي تعاقب شعبا بأكمله على خيارته النضالية والكفاحية".

وبيّن أن المطلوب من القمة العربية "العمل على تسريع بذل جهود من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتأمين مستلزمات الحياة لقطاع غزة، خاصة موضوع الإعمار الذي يتعرض بشكل مباشر لنتائج عملية الحصار".

ولفت إلى ضرورة الضغط من خلال القمة العربية على الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على (إسرائيل) لرفع حالة الإغلاق التي تفرضها على القطاع، كما قال: إنه "مطلوب بذل الجهود مع الأشقاء المصريين من أجل تنظيم فتح معبر رفح بشكل دائم ومستمر".

آليات مناسبة

وشدد على أنه، إذا أرادت القمة العربية أن تبقي القضية الوطنية الفلسطينية هي القضية المركزية في ظل التحديات التي تحاول (إسرائيل) فرضها على الشعب الفلسطيني، فإن المطلوب الارتقاء بالمواقف العربية بما يضع الآليات المناسبة.

في المقابل، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول: "لا نعول كثيرا على هذه القمة خاصة أن الخلافات ما زالت عميقة وما زالت بعض الأطراف العربية الرسمية تعمل على تجيير السياسة الرسمية العربية باتجاهات تتناقض مع مصالح شعوبها".

وأضاف الغول، لصحيفة "فلسطين": "للأسف القمة العربية تُعقد في ظروف معقدة في الحالة العربية، وتشهد هذه الحالة مزيدًا من التراجع والتفكك"، معربا عن خشيته من أن تكون القمة محطة للضغط على الفلسطينيين للعودة للمفاوضات بشروط إسرائيلية، وأن يجري تبني سياسات تتوافق مع مطالب الإدارة الأمريكية، "وفي هذه الحالة سيكون التشديد على قطاع غزة أكثر من أي فترة سابقة".

وتمم: "بالتالي، أي سياسة لإنهاء الحصار عن غزة، يجب أن تكون في إطار سياسة مواجهة المشروع الصهيوني، ومواجهة السياسة الأمريكية، والمخططات التي تعمل على تكريس الفصل بين القطاع والضفة، ودفع الفلسطينيين إلى مزيد من الأزمات، بما فيها الأزمات الناتجة عن الحصار".

ومن المقرر أن يشارك 16 زعيما عربيا في القمة التي ستنعقد في منطقة البحر الميت، وأن يتغيب ستة منهم لأسباب صحية وأعذار أخرى، على أن يمثلهم مندوبون عنهم، باستثناء سوريا إذ علقت جامعة الدول العربية عضويتها في 2011 حتى اللحظة.

يشار إلى أن وزراء الخارجية العرب قرروا في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فورا، كما قرروا في ختام اجتماع آخر في القاهرة في يونيو/حزيران 2010 كسر هذا الحصار بشتى الوسائل.