عربي


السلطات الإماراتية تعتقل أحمد شفيق وترحله إلى مصر

أعلنت دينا عدلي حسين، محامية السياسي المصري، أحمد شفيق، الذي يعتبر أبرز منافس لرئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، في انتخابات عام 2018، أعلنت أن الإمارات أوقفت موكلها ورحلته إلى مصر.

وقالت عدلي حسين، اليوم السبت، عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تم إلقاء القبض على الفريق شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله إلى مصر، وانقطعت الاتصالات مع الجميع".

وأضافت المحامية: "الخبر مؤكد وليس لدي أخبار أكثر مما ذكر".

وفي تصريحات توضيحية أدلت بها في حديث لصحيفة "المصري اليوم"، قالت عدلي حسين إنها تلقت معلومات منذ قليل تفيد بأن "السلطات الإماراتية قامت بترحيله إلى مصر بطائرة خاصة".


عاهل البحرين: ندعم نضال الشعب الفلسطيني بكافّة المحافل

أكد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة "دعم بلاده لنضال الشعب الفلسطيني في كافّة المحافل الدوليّة، وتبني قضيته بشكل كامل لتحقيق حل الدولتين المبني على رغبة مملكة البحرين في سلام عادل يحقق الازدهار والتعايش والسلام لشعوب المنطقة".

وشدد في رسالة وجهها لرئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف السفير فودي سيك، الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على ان قضية فلسطين كانت ولا تزال هي القضية الرئيسية التي تشكّل الهاجس الأكبر للمجتمع الدولي، ولكن الممارسات الاسرائيلية القمعية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني مازالت متواصلة وتعتبر عائقاً رئيسيّاً في سبيل استئناف المفاوضات.

وقال: "إننا في مملكة البحرين نساند وندعم نضال الشعب الفلسطيني في كافّة المحافل الدوليّة، ونتبنّى قضيته بشكل كامل لتحقيق حل الدولتين المبني على رغبة مملكة البحرين في سلام عادل ومستمر في المنطقة يحقق الازدهار والتعايش والسلام لشعوب المنطقة".

واكد العاهل البحريني أهمية تكثيف الجهود لدى المجتمع الدولي والدول الصديقة، واستمرار التحرك على الساحة الدوليّة للضغط على "إسرائيل" لإجبارها على وقف تلك الانتهاكات في الأراضي الفلسطينيّة، والالتزام بمرجعيات عملية السلام وأبرزها المبادرة العربية التي كانت الأمل الوحيد لإيجاد حل عادل وشامل للقضيّة الفلسطينيّة، وقيام الدولة الفلسطينيّة المستقلة على حدود الرابع من يونيه 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وقال "إننا نؤكد باستمرار تأييدنا التام لقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف"، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية التاريخية والإنسانية والأخلاقية الملقاة على عاتقه عبر بذل المزيد من الجهود من أجل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه غير القابلة للتصرّف وتحقيق سلام عادل وشامل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بشأن حل الدولتين ومرجعيات عملية السلام ومبادرة السلام العربية التي تدعو إلى انسحاب اسرائيل بشكل كامل من الأراضي الفلسطينيّة، بما فيها القدس الشرقيّة، ومن جميع الأراضي العربيّة المحتلّة منذ عام 1967 ولنيل الحقوق غير القابلة للتصرّف للشعب الفلسطيني".


​مقتل 4 أشخاص في تفجير سيارة مفخخة باليمن

قتل 4 مواطنين يمنيين، على الأقل، وأصيب آخرون، جرّاء تفجير سيارة مفخخة، فجر اليوم الأربعاء، أمام مقر إدارة فرع وزارة المالية بعدن، جنوبي البلاد، بحسب شهود عيان ومصدر طبي.

وقال سكان محليون، إن سيارة مفخخة انفجرت أمام المبنى الواقع في مدينة خور مكسر بمحافظة عدن، وأحدثت دماراً هائلاً في البناية المكونة من 7 طوابق.

وأضافت، أن الانفجار كان عنيفًا جدًا، وسمع دويه في أرجاء متفرقة من محافظة عدن، وتسبب في تهشيم نوافذ المنازل القريبة.

في السياق ذاته قال طبيب في مستشفى الجمهورية التعليمي(حكومي) إن جثث 4 أشخاص " مدنيين" وصلت المستشفى، فضلاً عن مصابين، دون ذكر عدد محدد للجرحى.

وأضاف المصدر - فضل عدم كشف هويته لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام - "يعتقد أن القتلى من الباعة المتجولين الذين عادة يفترشون الشارع العام، أمام المبنى"، مشيراً، أن "عدد القتلى ربما يكون أكثر".

ويقع مبنى إدارة فرع المالية في حي تجاري، بشارع عام يضم عددًا من المرافق الحكومية بينها مستشفى الجمهورية، وكلية الطب، ومكتب الضرائب ومعهد العلوم الصحية ومبنى إدارة الانشاءات.

يأتي الانفجار بعد أقل من 14 ساعة من لقاء ضم رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، وقيادات التحالف العربي، في عدن، وتصدّرت قضية مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، نقاشات الجانبين.

وبينما لم تعلن أية جهة مسؤولية عن الهجوم حتى الساعة 00.23 تغ، لم يصدر عن الحكومة اليمنية أي بيان بهذا الخصوص.


مقتل 20 مدنياً بقصف للنظام السوري

قُتل 20 مدنياً بينهم أربعة أطفال، اليوم الأحد، في قصف شنته قوات النظام السوري، على الأحياء السكنية في المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية.

فقد استهدف القصف الجوي والبري مناطق "خفض التصعيد"، منذ ساعات الصباح الأولى، وشمل بلدات ومدن: دوما ومسرابا وعين ترما وحرستا، شرقي العاصمة دمشق.

ويُحتمل ارتفاع عدد القتلى نظراً للكم الكبير من الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات في المناطق المحاصرة بعد القصف.

وبدأت طواقم الدفاع المدني (القبعات البيضاء) بأعمال الإنقاذ في المناطق التي استهدفها القصف.

تجدر الإشارة أنّ أعداد القتلى في الغوطة الشرقية منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تجاوزت 100 شخص.

وعلى الرغم من أن المنطقة مشمولة ضمن مناطق خفض التصعيد التي تم إقرارها في وقت سابق من 2017، في "مباحثات أستانة" بكازاخستان، إلا أنّ المنطقة تتعرض لقصف عنيف منذ أسبوعين.