عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


استقبله وزير الكهرباء.. عباس يصل القاهرة للقاء السيسي

وصل الرئيس محمود عباس مساء السبت جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق وكالة "وفا" الرسمية.

وكان في استقبال عباس في الصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولي وزير الكهرباء المصري محمد شاكر المرقبي، ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع، والعميد أحمد عبدالخالق، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، وكادر سفارة فلسطين في القاهرة ومندوبيتها بالجامعة العربية.

ويرافق الرئيس في الزيارة الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.


​قطر ترفض تهديدات "دول الحصار" بفرض عقوبات جديدة

رفضت قطر اليوم تهديدات "دول الحصار" الأربع بفرض مزيد من العقوبات عليها بعد رفضها قبول مطالب تلك الدول كشرط لإنهاء الأزمة الخليجية.

وفي بيان لمصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية قالت قطر إن مطالب السعودية ومصر والإمارات والبحرين "تمثل تشهيرًا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول".

وجاء في البيان "أعربت دولة قطر عن أسفها لما تضمنه البيانان الصادران عن دول الحصار الأربع في القاهرة وجدة وما ورد فيهما من تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول".

ووصف المصدر المسؤول البيانات بشأن تدخل قطر في الشؤون الداخلية للدول وتمويل الإرهاب بأنها "مزاعم وادعاءات لا أساس لها"، مشيرًا إلى أن "موقف دولة قطر من الإرهاب ثابت ومعروف برفضه وإدانته بكافة صوره وأشكاله مهما كانت أسبابه ودوافعه".

في وقت سابق من اليوم قالت السعودية وحليفاتها الثلاث إن رفض قطر للائحة التي تضمنت 13 مطلبًا لرفع العقوبات عن الدولة يعكس "مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية، واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة".

وذكرت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن "الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة".

وأكد البيان أن الدول المقاطعة لقطر ستتخذ بحقها "كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب، بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية".

وفي 5 حزيران/يونيو قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "إرهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران. لكن الدوحة نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها غلق القاعدة العسكرية التركية في قطر وتخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة".

وقدمت قطر الاثنين ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة الدبلوماسية قبل يوم من انتهاء المهلة التي منحت للإمارة الغنية بالغاز للرد على المطالب الـ13.


عباس يتلقى دعوة من السيسي لزيارة مصر السبت المقبل

أعلن سفير السلطة لدى مصر جمال الشوبكي، الثلاثاء أن رئيس السلطة محمود عباس تلقى دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة مصر يوم السبت المقبل.

ونقلت وكالة "وفا" عن الشوبكي، قوله إن "الزيارة تأتي في إطار التنسيق المستمر بين القيادتين ومن أجل تعزيز العلاقات الثنائية".

الجدير بالذكر أن مسؤولين في حركة فتح وجهوا انتقادات لمصر على تقديمها تسهيلات لصالح قطاع غزة واستضافتها لقاءات بين حركة حماس وتيار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان.


​قتلى وجرحى في هجوم تفجيري شرق دمشق

قتل عدد من الأشخاص وجرح آخرون في هجوم تفجيري استهدف صباح الأحد 2-7-2017 ساحة التحرير في شرق العاصمة دمشق بعدما تم إحباط تفجيرين آخرين، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

وأفاد التلفزيون الرسمي في شريط عاجل "الجهات المختصة تلاحق ثلاثة سيارات مفخخة وتتمكن من تفجير اثنتين في مدخل مدينة دمشق عقدة المطار وتحاصر الثالثة في ساحة التحرير فقام الإرهابي بتفجير نفسه ما أسفر عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى".

إلا أن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلت في وقت لاحق عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن "إرهابيين فجروا ثلاثة سيارات مفخخة بشكل متزامن اثنتان منها على طريق المطار (...) والثالثة فى ساحة الغدير" في شرق العاصمة.

وأكد المصدر أن "التفجيرات الإرهابية أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين المواطنين وأضرار مادية في المكان".

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة والمدمرة التي شهدتها مدن سورية كبرى، استهدفت العاصمة ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بعدة تفجيرات دامية أودت بحياة العشرات.

وفي منتصف آذار/مارس الماضي مع دخول النزاع في البلاد عامه السابع، قتل 32 شخصاً في دمشق جراء هجومين تفجيريين لم تتبن أي جهة مسؤوليتهما. وجاء ذلك بعد أيام على تفجيرين دمويين تسببا بمقتل 74 شخصاً في أحد أحياء دمشق القديمة وتبنتهما هيئة تحرير الشام (تضم جبهة النصرة سابقا وفصائل أخرى متحالفة معها).