عربي

الهيئة (302) تدعو كرينبول لتحقيق مطالب اللاجئين

دعت الهيئة (302) للدفاع عن حقوق اللاجئين في بيان، المفوض العامة لوكالة "الأونروا" بيير كرينبول، للاستمرار في السعي لتحقيق مطالب اللاجئين في مناطق تواجدهم الخمسة.

وأثنت الهيئة في بيان صحفي، وصل "فلسطين أونلاين" نسخة عنه، على زيارة كرينبول والوفد المرافق له إلى لبنان، والتي استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها القوى السياسية الفلسطينية، واللجان الشعبية والأهلية، وزيارة المراكز التابعة للوكالة.

وأعربت عن تقديرها، للمساعي التي يبذلها كرينبول، لتحسين خدمات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملية "الأونروا" الخمسة، لا سيّما لبنان، كونهم يعانون حرمان الدول المضيفة لهم حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.

وأشادت بدور "كرينبول" وفريق العمل على سداد العجز المالي للوكالة في سنة 2018، مشددةً على "ضرورة الاستمرار في التحرك لسداد العجز المالي لعام 2019، والعمل على التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها الوكالة، كوقف التوظيف وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من المشكلات".

كما ثمّنت حراك "كريبنول" للضغط باتجاه تجديد ولاية عمل الوكالة من الجمعية العامة لثلاث سنوات جديدة تبدأ في كانون الأول/ديسمبر 2019.

وذكرت الهيئة في بيانها، أن اللاجئين في لبنان يعتبرون "الأونروا" بمنزلة الشريان الذي يعتمدون عليه في حاجاتهم الإنسانية، وأنّ تقليص الخدمات وتراجعها سيساهم في المزيد من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية للاجئين وارتفاع نسبة الفقر والبطالة.

ونوهت إلى الموقف الذي كرره كرينبول خلال زياراته بأن وقف المساهمة المالية من الإدارة الأمريكية يُعد "موقفاً سياسياً"، مؤكدةً على رسالة اللاجئين له بأهمية حماية الوكالة واستمرارها في تقديم خدماتها كشاهد على جريمة طرد الشعب الفلسطيني من أرضه.

​برلماني أردني يسأل حكومة بلاده عن 3 مواطنين مختطفين في ليبيا

وجه برلماني أردني،الثلاثاء، سؤالاً لحكومة بلاده تتعلق باختطاف 3 مواطنين في ليبيا.

وقال صاحب السؤال، عضو مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) صالح العرموطي: "وجهت سؤالي للحكومة الأردنية اليوم، بعد أن تبلغت من أقارب المختطفين".

واستدرك العرموطي "السؤال رسمي حتى نحصل على معلومة رسمية، وعلى وزير الخارجية الرد خلال 14 يوم، وإن لم يفعل ذلك يحول السؤال لاستجواب وفق المادة 96 من الدستور".

والمختطفين الثلاثة وفق العرموطي هم "فادي عفارة و علي الزعبي ورامي الشويات".

من جهتها، أفادت رنا سلوم، وهي زوجة للمدعو فادي، بأن زوجها "لديه شركة سمعيات طبية في ليبيا منذ 16 عاماً، وقد تم اختطافه هو والأخرين على أحد الحواجر الأمنية في منطقة تاجوراء (شرق طرابلس العاصمة) من قبل ميليشيات مسلحة منذ 23 أغسطس/آب الماضي".

وزادت "الأجهزة الأمنية تعاونت معنا، ولكن للأسف وزارة الخارجية لم تفعل".

ولفتت "المعلومات التي وردتنا بأن المفاوضات قائمة مع الخاطفين للإفراج عنهم، ونتمنى ذلك".

في حين أوضح شقيقها غالب بأن "المتابعة كانت منذ اللحظة الأولى من قبل الأجهزة الأمنية، لكن مركز العمليات في وزارة الخارجية يتحملون كامل المسؤولية، ومنذ أربعة أشهر نحاول مقابلة وزير الخارجية ولكننا لم نتمكن من ذلك".

في المقابل، أكد متحدث الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه أن "الموضوع متابع من قبل الوزارة منذ شهر اب،أغسطس من العام الماضي".

ونوه "كانت زوجة أحد المفقودين قد تقدمت ببلاغ الى مركز عمليات الوزارة بتاريخ ٢٣أغسطس ٢٠١٨ بأنها فقدت الاتصال مع زوجها ورفيقيه".

وأردف "أجرت الوزارة منذ ذلك الحين اتصالاتها مع الجانب الليبي، وأرسلت أكثر من مذكرة رسمية للسفارة الليبية في عمان بهذا الخصوص".

وأشار "كذلك فقد تم طرح القضية ايضا أثناء زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي السيد فايز السراج للمملكة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".

واختتم القضاة "إن المعلومات التي تمكنت الوزارة التوصل إليها هي أن المواطنين الثلاثة بخير، وهم محتجزين من قبل الغرفة الأمنية المشتركة في العاصمة الليبية منطقة تاجوراء،والقضية تتابع بكل اهتمام وبشكل يومي من قبل الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى وزارة الخارجية".

كما أن السفير الليبي أكد للوزارة في أكثر من اتصال بأن "الموضوع يلقى من جانبهم كل الاهتمام وأنه سيتم الإفراج عن المواطنين الثلاثة في وقت قريب"، وفق القضاة.

انتحار "بوعزيزي لبنان".. غضب شعبي وتحقيق رسمي

عبّر ناشطون لبنانيون عن غضبهم، إثر وفاة مواطن متأثرا بجراحه، الجمعة، بعد أن أضرم النار في نفسه، الخميس، أمام مدرسة خاصة تدرس فيها ابنته، لعدم قدرته على دفع مصاريف المدرسة.

غضب وإن بلغ ذروته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه امتد أيضا إلى الأوساط السياسية، حيث علق عليه قيادات حزبية بينهم من قال إنه ذكّر بواقعة محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية، قبل نحو 8 سنوات.

وفي المقابل، سارعت السلطات اللبنانية، إلى بدء تحقيق رسمي في الواقعة وملابساتها، في خطوة عدّها مراقبون محاولة لتهدئة الأوضاع في البلد العربي، الذي يعيش على وقع أوضاع اقتصادية صعبة، ناتجه عن أزمات سياسية داخلية، وظروف إقليمية ألقت بظلالها عليه.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن المواطن جورج زريق "توفي اليوم بعدما أضرم النار في نفسه" بباحة "مدرسة بكفتين"، في قضاء "الكورة"، شمالي البلاد.

وأضافت الوكالة أن "انتحاره حرقا" كان احتجاجا على رفض المدرسة إعطاءه "ورقة نقل"، ابنته الى مدرسة أخرى بسبب سوء وضعه المادي وتراكم القسط المدرسي المتوجب عليه.

وأوضحت أن الضحية نقل الى المستشفى للمعالجة إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة.

وأثار الحادث سخطا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر ناشطون عن امتعاضهم مما جرى، واصفين ما حدث بـ"المأساة الحقيقية" التي قد تحدث لأي مواطن نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة وغلاء المعيشة وارتفاع الأقساط المدرسية بشكل خيالي.

ودشن ناشطون على "تويتر"، هاشتاغ "#جورج_زريق" الذي يعد الأعلى مشاهدة حتى الساعة 19.20 ت.غ، كما دشن آخرون هاشتاغ "#ثورة_الأهالي" الذي يلقى تفاعلا كبيرا أيضا.

الغضب لم يقتصر على النشطاء فقط، بل امتد إلى قيادات سياسية، حيث غرد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، على حسابه بـ"تويتر"، قائلا: "مواطن في الكورة يذكرنا بالبوعزيزي"، في إشارة إلى التونسي الذي أشعل شرارة الاحتجاجات في تونس عام 2010.

بينما قال رئيس حزب الكتائب المسيحي النائب سامي الجميل، في حسابه على "تويتر": "أب لبناني أحرق نفسه ليكون شهيدا عن جميع اللبنانيين المقهورين الذين لا سند لهم".

وأضاف: "شهيد الضرائب والغلاء المعيشي، شهيد الاستهتار وقلّة المسؤولية، شهيد الأنانية وغش الناس".

ودعا الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية، صباح الإثنين المقبل، وطالبوا بـ"ثورة" ضد المدارس التي لا ترحم والدولة التي لا تنصف أبناءها.

في المقابل، أعلن مكتب وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، في بيان، إنه "تبلغ بكل أسف وفاة المواطن جورج زريق، الذي أشارت وسائل الإعلام إلى أنه أضرم النار بنفسه أمام مدرسة خاصة بمنطقة الكورة بسبب أوضاعه الاقتصادية التي عجز نتيجتها عن دفع الأقساط المدرسية".

وتابع شهيب، "أوعز وزير التربية والتعليم العالي، بفتح تحقيق لإجلاء الملابسات المحيطة بالحادثة".

وشدد على أن الوزارة "التي استوعبت خلال العام الجاري، في المدارس الرسمية، آلاف التلاميذ الذين انتقلوا إليها من التعليم الخاص بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية، لم تتوان يوما عن منح الطلاب الإفادات اللازمة للتسجيل في المدارس الرسمية، انطلاقا من حق الوصول إلى التعليم للجميع".

وأعلن الوزير، أنه سيتولى متابعة تعليم ولدي زريق، وتأمين المنح اللازمة لهذا الهدف.

من جهتها، أوضحت مدرسة "بكفتين الثانوية"، حيث تدرس ابنة جورج زريق، أن الأب معفى من الأقساط، مشيرة إلى أن "كل ما يتم تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة".

أما "اتحاد لجان أولياء الأمور في المدارس الخاصة" (مستقل)، فسارع إلى إصدار بيان تساءل فيه: إلى متى يبقى الإنسان أرخص شيء في لبنان؟ وكل ذلك بسبب طمع وجشع إدارات مدارس خاصة لم تعد تشبع من سرقة المواطن اللبناني فتجني أرباحا خيالية غير محقة.

وبسبب تردي مستوى التعليم في بعض المدارس الرسمية، يضطر لبنانيون إلى تعليم أبنائهم في مدارس خاصة، غير أنهم يشكون من ارتفاع مصروفات تلك المدارس.

ويضطر العديد من الأهالي إلى سحب أطفالهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية لعجزهم عن تحمل أعباء المدارس الخاصة.

وبحسب إحصاءات رسمية، شهد لبنان في العام الماضي، 200 حالة انتحار، مقارنة بـ143 حالة خلال 2017، وهو عدد مرتفع نسبيا في مجتمع تحرّم كل طوائفه قتل الإنسان نفسه.

ووفق الإحصاءات ذاتها، فإنه بين 2009 و2018، وقعت في لبنان 1393 حالة انتحار.

مجلس الوزراء اللبناني يقر خطة عمل الحكومة

أقرّ مجلس الوزراء اللبناني، البيان الوزاري (خطة عمل الحكومة)، الذي أنجزته، الأربعاء، اللجنة الوزارية التي شكّلها المجلس، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط، على بدء اجتماعاتها.

جاء ذلك خلال الجلسة التي انعقدت، الخميس، في قصر بعبدا، شرق العاصمة بيروت، بحسب بيان للرئاسة.

ونوّه الرئيس اللبناني ميشال عون، بالسرعة التي تم فيها إنجاز البيان الوزاري، والذي غطّت بنوده كل المواضيع الأساسية.

من جهته، دعا رئيس الحكومة سعد الحريري، الوزراء إلى مزيد من التضامن الحكومي، و"عدم التلهي بالجدل السياسي، لأنه لا يمكن أن نتفق على كل شيء في السياسة".

وبعد انتهاء الجلسة، قال وزير الإعلام جمال الجراح، في تصريح للصحافيين، إن الجلسة خصصت لدراسة مشروع البيان الوزاري، وإقراره.

ولفت إلى وجود 17 نقطة فيه، غطت كل المواضيع الأساسية.

وأشار "جراح"، إلى تحفظ ممثلي حزب "القوات اللبنانية"، الأربعاء، على دور الدولة في مسألة التحرير، و"بقي البيان كما تم إنجازه، الأربعاء، فيما يخص هذه النقطة"، دون مزيد من التوضيح.