عربي

لبنان: هناك تقدم مع واشنطن لترسيم الحدود البحرية مع (إسرائيل)

قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، اليوم الأربعاء، إن هناك تقدما واضحا في أجواء المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حول ترسيم الحدود البحرية مع (إسرائيل). معرباً عن تفاؤله بـ "انتصار" موقف بلاده.

واعتبر بري، خلال لقائه الأسبوعي بالنواب، أن وحدة الموقف اللبناني كان لها الدور الأساسي في هذا التطور الإيجابي.

وأضاف أنه "متفائل بانتصار الموقف اللبناني الرسمي والسياسي والشعبي".

وقال بري "ربما الأسبوع المقبل يأتينا الجواب حول مجمل الورقة اللبنانية، ونحن نتابع الموضوع"، دون مزيد من التفصيل.

ولم يفصح بري، عن مضمون "الورقة اللبنانية"، التي تم تقديمها خلال المباحثات مع مساعد وزير الخارجية الأمريكية دايفيد ساترفيلد.

إلا أن لبنان يقترح تشكيل لجنة ثلاثية، تضم ممثلين عن لبنان و(إسرائيل) والأمم المتحدة، بمتابعة أمريكية، في محاول لبلوغ اتفاق نهائي على ترسيم الحدود.

والإثنين، قالت صحيفة "النهار" اللبنانية، إنه يبدو أن "التمسك باللجنة الثلاثية، وبمشاركة الوسيط الأمريكي لا تراجع عنه في بيروت، وقبول تل أبيب بتلك الآلية سيعتبر مكسبا للبنان في ملف الترسيم".

ودعا الرئيس اللبناني، ميشال عون، الأسبوع الماضي، الولايات المتحدة الأمريكية إلى مساعدة لبنان في ترسيم حدودها الجنوبية، مشددا على التمسك بسيادة بلده.

ويخوض لبنان نزاعا مع (إسرائيل) على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كيلومترا مربعا، تعرف بالمنطقة رقم 9.

وتلك المنطقة غنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت، في يناير/كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب في المنطقة.

وتبذل واشنطن حاليا، عبر ساترفيلد، جهود وساطة بين لبنان و(إسرائيل)، في ملفي الحدود البحرية والبرية.

ورفض لبنان مقترحا أمريكيا، في 2012، يقوم على منح 360 كيلومترا مربعا من مياهه لـ(إسرائيل)، مقابل حصوله على ثلثي المنطقة الاقتصادية.

سقوط صاروخ كاتيوشا بمحيط السفارة الأمريكية في بغداد

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن انفجارا قويا سمع يوم الأحد في وسط بغداد.

وقال الجيش العراقي إن الانفجار ناتج عن سقوط صاروخ"كاتيوشا" في المنطقة الخضراء ، حيث يعيش العديد من المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك المباني الحكومية والسفارة الامريكية.

واكدت مصادر صحفية انه تم إجلاء السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية الأمريكية في مدينة أربيل الشمالية هذا الأسبوع من موظفين غير ضروريين.

الجزائر.. مظاهرات في الجمعة 13 للحراك رفضاً لرموز النظام

تجددت المظاهرات، في عدة مدن جزائرية في مقدمتها العاصمة للجمعة الـ 13 على التوالي؛ للمطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ورفض انتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من يوليو/ تموز المقبل.

وتوافدت حشود بمئات الآلاف من المتظاهرين بعد الفراغ من صلاة الجمعة نحو الساحات والشوارع بعدة مدن وخاصة العاصمة التي بدأت التظاهر في وقت مبكر من اليوم تحت شعارات "جمعة الإصرار" و"جمعة رفض الاستسلام".

إلا أن الشرطة منعت المتظاهرين لأول مرة صبيحة الجمعة، من الاحتشاد أمام مبنى البريد المركزي بوسط العاصمة والذي أضحى أحد أهم ساحات الحراك، ووصلت الأمور حد استعمال الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتنفيذ القرار.

وأرجع بيان لولاية الجزائر العاصمة اطلعت عليه الأناضول، قرار منع التظاهر أمام البريد المركزي إلى تحذيرات أطلقها مختصون بشأن هشاشة وتشققات سلالم المبنى بسبب الحمولة الزائدة عليها، الأمر الذي أصبح يشكل خطراً على حياة المواطنين.

وتكررت شعارات يرددها المتظاهرون في كل الجمعات مثل "سلمية سلمية" و"كليتو البلاد (نهبتم البلاد) يا السراقين" و"حذار من الالتفاف على مطالب الحراك" و"لا للتفرقة نعم للوحدة الوطنية"، و"لا لانتخابات تحت إشراف العصابة".

وكان الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح قد حدد 4 يوليو المقبل لإجراء انتخابات الرئاسة، رغم رفضها شعبيا ومن طرف جل أطياف المعارضة في البلاد.

كما رفع المتظاهرون شعارات تدعو قيادة الجيش إلى دعم مطالب الشارع كاملة ودعوات أخرى لمحاسبة رموز نظام الرئيس السابق مثل "يتنحاو قاع ويتحاسبو قاع (يرحلوا كلهم ويتحاسبون كلهم)".

ورددوا شعارات تطالب بتطبيق المادة 7 من الدستور الجزائري التي تنص على أن "الشعب مصدر كل السلطات".

وهتف المتظاهرون ضد رئيس الدولة المؤقت بن صالح وطالبوه بالتنحى هو ورئيس حكومة تصريف الأعمال نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.

وتزامنت مظاهرات الجمعة مع تحقيقات تجريها مصالح الأمن والقضاء بالجزائر، منذ أسابيع، في قضايا فساد ألقت بالكثير من رجال الأعمال المقربين من بوتفليقة بالسجن، فيما أصدرت السلطات قائمة منع من السفر بحق العشرات. ‎

والخميس، مثل أمام وكيل النيابة بمحكمة بالعاصمة، رئيسا الوزراء الجزائريان السابقان أحمد أويحيى (أغسطس/آب 2017 – مارس/آذار 2019)، وعبد المالك سلال (سبتمبر/أيلول 2012- مايو/آيار 2017)، إلى جانب وزراء سابقين، ورجال أعمال، في إطار تحقيقات في قضايا فساد.

​إدانات عربية وإيرانية لـ"عمليات تخريب" طالت سفن نفط بالخليج

أدانت دول عربية وطهران، "عمليات تخريب" طالت سفن شحن بالخليج، بينهما ناقلتا نفط سعوديتان، كانت متجهة إحداهما لواشنطن، وفق بيانات منفصلة.

وأعلنت الرياض، اليوم الاثنين، تعرض ناقلتي نفط سعوديتين أحدهما كانت متجهة لواشنطن لهجوم تخريبي وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات على نحو 70 ميلا من مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية.

وجاء إعلان الرياض، بعد ساعات من تأكيد الخارجية الإماراتية، الأحد في بيان أن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها)، تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء الفجيرة البحري، بعد وقت قصير من نفي أبو ظبي تعرض مينائها لإنفجارات.

وردا على ذلك الحادث، قالت الخارجية السعودية، الاثنين، إن المملكة تدين "الأعمال التخريبة التي طالت السفن"، مشددة على أن "هذا العمل الإجرامي يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وبما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي".

وأكدت مصر في بيان للخارجية، إدانتها بأشد العبارات تعرض 4 سفن لعمليات تخريب قرب المياه الإقليمية للإمارات.

وشددت الحكومة الأردنية، على موقفها "الثابت والرافض لأي عمل إجرامي يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي أيًا كان مصدره".

كما أدانت الخارجية اليمنية تلك العمليات التخريبة، مؤكدة أن "من يقف وراءها يسعى إلى زعزعة الأوضاع في المنطقة".

وفي سياق متصل، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، عمليات التخريب للسفن، في الخليج، باتجاه الساحل الشرقي من إمارة الفجيرة الإماراتية.

ووصف الحادث بأنه "تطور وتصعيد خطير يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت ونفذت هذه العمليات معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير، ومهددة حياة الأطقم المدنية العاملة في البواخر".

ودعا الزياني المجتمع الدولي لـ"منع أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع".

بينما دعا الناطق باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة، سید موسوی إلي كشف أبعاد الحادث الذی وقع للعدید من السفن، مشيرة إلى أنها حوادث "تبعث علي القلق و الأسف".

وحذر من "أي محاولة ضارة من قبل المتآمرین لتقویض الاستقرار والأمن فی المنطقة".

ودعا "دول المنطقة إلي أن تكون في حالة تأهب لأي مغامرة من قبل عملاء أجانب" دون توضيح أكثر.

ومطلع الأسبوع الحالي، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، إثر ورود "مؤشرات على وجود خطر حقيقي من قبل قوات النظام الإيراني".

ووسط توتر شديد بين واشنطن وطهران، نقلت قناة "الحرة" الأمريكية، عن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، قوله إنه "من المهمّ أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيواجه بالرد المناسب".

وشهد مضيق هرمز الشريان الرئيسي لنقل الطاقة بالعالم، حربا كلامية بين طهران واشنطن ودول خليجية، عقب تهديد إيراني بغلقه عقب تحرك أمريكي لإنهاء الإعفاءات من صادرات النفط الإيرانية ضمن العقوبات الأمريكية ضدها.