عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


شركات وهمية أردنية تشتري أراض لتسريبها للمستوطنين في سلواد

شبكة شركات وهمية في الأردن تحمل أسماء مختلفة حاولت أكثر من مرة شراء أراضٍ كانت تقام عليها مستوطنة "عمونا" التي تم إخلاؤها مطلع العام الجاري في بلدة سلواد شرق رام الله وتسريبها للمستوطنين، لكن يقظة الأهالي والمسؤولين في البلدة أفشلت المخطط.

وأكد رئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح أن شبكة شركات وهمية تتخذ من الأردن مقرّاً لها تحاول شراء أراضٍ كانت تقام عليها مستوطنة "عمونا" التي تم إخلاؤها مطلع العام الجاري، وتسريبها للمستوطنين.

وأوضح صالح، أن هذه الشبكة تقوم بدفع مبالغ طائلة وأن بعض المواطنين ذهبوا إلى الأردن ودفعت لهم تلك المبالغ، "وحينما تم التواصل معهم تذرّعوا أنهم يشترون أراضٍ فقط، رغم أن هذه الشبكة لها أسبقيات بشراء أراضٍ وعقارات في القدس كذلك".

ولفت إلى أنه تم إحباط محاولة من إحدى الشركات للاستيلاء على قطعة أرض من خلال التزوير، "ولكن تم رفع قضية ما زالت مستمرة على هذه الشركة، وأحبطت عملية البيع التي كادت أن تتم لأرضٍ في سلواد".

قضية تسريب الأراضي في سلود تأتي بالتزامن مع تسليم سلطات الاحتلال اخطارات بهدم أكثر من أربع عشرة منشأة وبيتا في البلدة من بينها مدرسة السلام في البلدة والمقامة منذ أكثر من عشر سنوات.

وكانت اسرائيل قد اخلت مستوطنة عمونا مؤخرا بعد نجاح أهالي البلدة بانتزاع قرار من المحكمة الإسرائيلية لصالحهم، في وقت تشهد بين الفترة والاخرة حملات مداهمات واعتقالات طالت العشرات من شبان البلدة.


"علماء المسلمين": الحكومة الحالية حوّلت العراق إلى سجن كبير

أكدت "هيئة علماء المسلمين" أن ما وصفته بـ "الحملات الحكومية الظالمة"، حوّلت العراق، وبشهادة العالم أجمع، إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية.

وحمّلت "الهيئة" في بيان لها اليوم، الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وطالبت الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.

وأظهرت إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في "هيئة علماء المسلمين"؛ قيام القوّات الحكومية باعتقال (1867) مواطنًا، في شهر تموز/ يوليو الماضي؛ في (87) حملة معلنة؛ نتجت عنها أيضًا (12) حالة قتل.

وأوضحت الاحصائية؛ أن حملات الدهم توزعت على (12) محافظة، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ وبيّنت أن محافظة "واسط" جاءت بالمرتبة الأولى بـ (514) معتقلًا، وحلت محافظة "ذي قار" بالمرتبة الثانية مع (426) معتقلًا، فيما كانت محافظة "المثنى" بالمرتبة الثالثة بـواقع (269) معتقلًا.

وأضافت الإحصائية: "إن محافظة ميسان شهدت اعتقال (235) معتقلًا، تلتها محافظة نينوى بـ (121) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ (118) معتقلًا، والعاصمة بغداد بـ (77) معتقلًا، ومحافظة بابل بـ (76) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ (19) معتقلًا، ومحافظة صلاح الدين بـ (7) معتقلين، ومحافظة البصرة بـ (3) معتقلين، ومحافظة الأنبار بمعتقلين اثنين".

ونوّهت الاحصائية إلى أن هذه الأرقام تقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، موضحًا أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.

ولفتت الهيئة في بيانها إلى أن إحصاء قسم حقوق الإنسان؛ لم يشتمل على الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.


​الموريتانيون يصوتون على تعديلات دستورية مثيرة للجدل

بدأ نحو 1.4 مليون ناخب موريتاني صباح السبت 5-8-2017 ، الإدلاء بأصواتهم على استفتاء التعديلات الدستورية المقترحة من الحكومة، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين الحكومة والمعارضة في الآونة الأخيرة.

وافتتحت صناديق الاقتراع الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (مطابق لتوقيت غرينتش) في عموم البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتتضمن التعديلات الدستورية، إلغاء مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية في البرلمان) وتغيير علم ونشيد البلاد الوطنيين، واستحداث مجالس محلية للتنمية.

ومن المنتظر أن تُعلن النتائج الرسمية خلال 48 ساعة بعد الانتهاء من عملية التصويت، ولكن يمكن أن يكشف عن نتائج غير نهائية قبل ذلك.

وتعتبر التعديلات نهائية، إذا نالت الأغلبية البسيطة (50% +1) من الأصوات، المعبر عنها في الاستفتاء.

وأمس، أبدت المعارضة الموريتانية خشيتها من عمليات تزوير واسعة، قالت إن السلطات تحضر لها.

وقال الرئيس الدوري للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (تحالف من عدة أحزاب معارضة) محمد جميل ولد منصور "رصدنا أدلة تثبت أن السلطات تحضر لعملية تزوير".

وأضاف في مؤتمر صحفي أمس "لقد قامت السلطات بإقالة رؤساء عدد من المكاتب يشتبه في أنهم لن يقبلوا التزوير، كما وصلتنا معلومات بأنه لا وجود لمراقبين دوليين لهذه الانتخابات".

ولم تصدر السلطات الحكومية، بيانات أو تصريحات تعقب فيها على اتهامات المعارضة.

وتعتبر التعديلات الدستورية المعروضة للاستفتاء الشعبي، الأكثر جدلاً في تاريخ البلاد، بسبب الرفض الواسع الذي قوبلت به من طرف غالبية أحزاب المعارضة النشطة .

وشهدت الحملة الممهدة للاستفتاء الدستوري أعمال عنف وشغب، حيث تصدت قوات الشرطة والحرس والدرك، لأغلب المسيرات والمظاهرات التي نظمتها المعارضة على مدى الأسبوعين الماضيين رفضاً للتعديلات.

واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والعصي، لتفريق تلك الاحتجاجات، وهو ما تسبب في إصابة عدد من قادة أحزاب المعارضة بجروح وحالات إغماء متكررة.

كما شنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات في صفوف شباب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري، غير أنه يجري الإفراج عن المعتقلين بعد يوم واحد من اعتقالهم.

وتقول المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري، إن التعديلات المقترحة من الحكومة، تشكل خطراً على أمن البلاد ووحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي.

فيما ينظر الداعمون لتلك التعديلات الدستورية على أنها تكرس ديمقراطية البلد وتهدف لتعزيز تمنيته وتشجع روح الوطنية وتكرم شهداء المقاومة الوطنية.


إصابات في اشتباكات بين رجال أمنٍ يمنيين ومسلحين مجهولين

اندلعت في وقت مبكر من صباح الأربعاء 2-8-2017 ، اشتباكات بين قوات الحزام الأمني(يشرف عليها التحالف العربي)، ومسلحين مجهولين بمحافظة عدن، جنوبي اليمن، ما أسفر عن وقوع إصابات، بحسب شهود عيان ومصادر طبية.

وقال سكان محليون ، إن اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، اندلعت فجر اليوم، بين قوات تابعة للحزام الأمني بمديرية الشيخ عثمان في عدن، ومسلحين مجهولين.

ولفت الشهود إلى أن المسلحين هاجموا شرطة مدينة الشيخ عثمان، تزامنا مع تحليق طائرات الأباتشي التابعة لدول التحالف العربي في سماء المدينة.

وذكروا أن الاشتباكات تسببت في حالة هلع وخوف شديدين نظراً لوقوعها وسط حي الشهيد "عمر المختار" المكتظ بمنازل المواطنين، حيث اخترقت بعض الأعيرة النارية المنازل، دون حدوث إصابات.

في ذات السياق قال عاملون بمستشفيي "النقيب" و"الوالي" بالمدينة، إن عددًا من المصابين (لم يحددوا رقمًا)، بينهم 3 جنود، وصلوا إلى غرف الطوارئ في المستشفيين.

وحتى الساعة 03.30 تغ لم يصدر عن السلطات الأمنية في عدن، أي بيان رسمي حول أسباب الاشتباكات.

إلا أن مصدر أمني، طلب عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن سبب الهجوم على مقر الشرطة "هو الحملة الأمنية التي قام بها مؤخرًا (لم يذكر متى)أمن عدن على مراكز بيع الأسلحة في المدينة واعتقال عدد من تجارها".

وتشهد عدن العاصمة المؤقتة لليمن، بين الحين والآخر اشتباكات مختلفة، في ظل تعدد الجهات الأمنية في المحافظة وانتشار الأسلحة بشكل لم تعهده المدينة من قبل، وعجز السلطات الحكومية عن وضع حد لمشكلة انتشارها.