عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إنقاذ 90 مهاجرًا غير شرعي قبالة الشواطيء الليبية

أعلنت البحرية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، الخميس 19-10-2017 ، إنقاذ 90 مهاجرًا غير شرعي قبالة شواطئ مدينة صبراتة (غرب) كانوا على متن قارب مطاطي.

يأتي الإعلان بعد ساعات قليلة من إعلان سابق لها بإنقاذ 256 مهاجرًا غير شرعي، قبالة شواطئ العاصمة طرابلس، في عمليتين منفصلتين .

وقال المتحدث باسم البحرية الليبية العقيد أيوب قاسم، إن عملية الضبط والإنقاذ تمت على بعد 50 ميلًا من ساحل مدينة صبراتة، وذلك بعد تلقى بلاغ من غرفة عمليات حرس السواحل.

وأضاف قاسم، في بيان له، أن عدد من تم إنقاذهم 90 مهاجرًا غير شرعي، من بينهم 11 امرأة و23 طفلًا، ينتمون لجنسيات إفريقية مختلفة، من دون تحديدها.



​الجيش العراقي يعلن أنه أكمل "فرض الأمن" في كركوك

أعلنت القوات العراقية الأربعاء 18-10-2017 أنها أكملت "فرض الأمن" في كركوك خلال العمليات العسكرية التي قامت بها في الساعات الـ48 الأخيرة ما أتاح لها استرجاع مناطق كانت تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية في كركوك وديالى ونينوى.

وأفاد بيان عن قيادة عمليات فرض الأمن في كركوك عن "إكمال فرض الأمن لما تبقى منها وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي".

واضاف "أما باقي المناطق، فقد تمت إعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في (محافظة) ديالى، وكذلك إعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى".

وبدأت القوات الحكومية ليلة الأحد - الاثنين عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق متنازع عليها مع الأالاكراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي اعقبت هجمات "تنظيم الدولة الإسلامية" في حزيران/يونيو 2014. وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأكبر قاعدة عسكرية في كركوك.

وقد تمكنت القوات العراقية من التقدم سريعاً، وانسحب الأكراد من مواقعهم دون مقاومة.



قطر: إعادة انتخابنا بمجلس حقوق الإنسان يعكس ثقة العالم بدورنا

رحبت قطر بإعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، لدورة جديدة بأغلبية 155 صوتاً من أصل 193 صوتاً.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، الإثنين، أن العدد الكبير من الدول، التي صوتت لصالح الدوحة، "يجسد ثقة المجتمع الدولي في الدور الفاعل والإيجابي" الذي تقوم به دولة قطر في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان والقضايا المتصلة بها.

كما اعتبرت أن التصويت يعكس ثقة المجتمع الدولي في "نهجها وسياستها الراسخة نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والوفاء بالتزاماتها الدولية في هذا الشأن".

وأوضحت أن "هذا الفوز يأتي للمرة الرابعة (بشكل غير متصل) منذ إنشاء مجلس حقوق الإنسان عام 2006".

وشدد البيان على أن "دولة قطر سوف تواصل جهودها ودورها الفاعل في مجلس حقوق الإنسان لتحقيق الأهداف السامية للمجلس".

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت سابق الإثنين، على اختيار 15 دولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان، ليحلوا بدلاً من الأعضاء الذين تنتهي ولايتهم في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وتوزعت المقاعد على 5 مجموعات هي الدول الإفريقية، ودول آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا الشرقية، وبلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، إضافة لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى.

وفازت قطر وباكستان وأفغانستان ونيبال بعضوية مجلس حقوق الإنسان عن دول آسيا والمحيط الهادئ، وهي المجموعة الوحيدة التي شهدت منافسة فقد ترشح عنها عدد دول يزيد عن المقاعد المتاحة، فإضافة للدول الفائزة ترشحت كل من ماليزيا والمالديف.

أما المجموعات الإقليمية الأربع الأخرى فترشح عنها عدد دول يساوي المقاعد المتاحة فقط.

وبحسب ما أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاجاك، عقب انتهاء التصويت، فقد فازت قطر بـ155 صوتًا، وباكستان بـ151 صوتًا، بينما حصدت أفغانستان أصوات 130 دولة، ونيبال 166 صوتًا.

وتم التصويت عبر الاقتراع السري المباشر، وتستمر عضوية الدول المنتخبة لمدة 3 أعوام (2018-2020)، ولا يحق للدولة الترشح مباشرة بعد انتخابها لفترتين متتاليتين.

ويأتي إعادة انتخاب قطر لعضوية مجلس حقوق الإنسان في وقت تعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني، وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.


١٠:٥٢ ص
١٥‏/١٠‏/٢٠١٧

أمير قطر يبدأ جولة آسيوية

أمير قطر يبدأ جولة آسيوية

يبدأ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، اليوم الأحد، جولة آسيوية تشمل ماليزيا وسنغافورة و إندونيسيا.

وتعد هذه ثاني جولة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة الخليجية 5 يونيو / حزيران الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن أمير البلاد سيبدأ " بزيارة ماليزيا ، ثم يتبعها بسنغافورة، ومن ثم إندونيسيا، وذلك تلبية لدعوة من قادة هذه الدول".

وسيجري الشيخ تميم، خلال الزيارات، مباحثات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها، تتناول سبل تطوير وتنمية علاقات التعاون الثنائية، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما سيتم خلال الزيارات- بحسب المصدر نفسه- توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات.

ولم تذكر الوكالة مدة جولة أمير قطر، الذي سيصاحبه خلالها وفد رسمي.

وتعد هذه ثاني جولة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة الخليجية، خلال شهر .

وكان الشيخ تميم قد بدأ في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي جولة خارجية استمرت نحو 10 أيام استهلها بزيارة تركيا ثم ألمانيا ثم فرنسا، واختتمها بالمشاركة في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ .