عربي

​السعودية تعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين للحوثيين

أعلنت السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين تحملان متفجرات لجماعة "الحوثي" أحدهما باتجاه منطقة سكنية في أبها، جنوبي المملكة.

جاء ذلك في بيان لتركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وقال المالكي إن ""قوات الدفاع الجوي للتحالف تمكنت من اعتراض واسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة سكنية مأهولة بالمواطنين المدنيين في أبها (جنوبي السعودية) مساء الإثنين".

وأضاف أن" "القوات الجوية للتحالف تمكنت أيضا من اعتراض واسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في الأجواء اليمنية أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة".

والإثنين، أعلنت جماعة "الحوثي" تنفيذ هجمات جوية واسعة بطائرات دون طيار (مسيّرة) على مطار أبها الدولي، جنوبي السعودية.

ونقلت وكالة "سبأ" بنسختها الحوثية عن المتحدث باسم قوات الجماعة، يحيى سريع، قوله إن" "سلاح الجو المسير التابع لنا نفذ عمليات جوية واسعة بواسطة طائرات قاصف K2 على مطار أبها".

وفي الآونة الأخيرة، كثّف الحوثيون من هجماتهم الجوية على منشآت سعودية، والسبت الماضي أعلن التحالف العربي، إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون صوب مدينة أبها.


والأربعاء، أعلن التحالف العربي في اليمن تعرض مطار أبها لـلاستهداف عبر "مقذوف" أطلقته جماعة "الحوثي"، وتبنت الأخيرة الهجوم، وقالت إنها قصفت المطار بصاروخ "كروز".

مسؤول قطري يشارك في اجتماع بأبوظبي

شاركت قطر في "الاجتماع التنسيقي العربي" للإعداد لاجتماعات الدورة الخامسة للحوار السياسي العربي الصيني في أبوظبي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "قنا"، أن"مندوب قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير إبراهيم السهلاوي" يترأس وفد بلاده في الاجتماعات المنعقدة في أبو ظبي.

ومن المقرر أن يُعقد غداً الثلاثاء في أبوظبي اجتماع الدورة السادسة عشرة لكبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني.

وتبحث الاجتماعات التعاون العربي الصيني في جميع المجالات والتنسيق بينهما في مختلف القضايا والملفات التي تهم الجانبين.

وتأتي مشاركة المسؤول القطري في الاجتماع الذي تستضيفه أبو ظبي في ظل مرور عامين على الأزمة الخليجية.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية".

وتتهم تلك الدول قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم "الرباعي" بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

انطلاق أعمال مؤتمر القدس في عمان

انطلقت في العاصمة الأردنية عمان يوم السبت أعمال (مؤتمر القدس تحت شعار تحديات الواقع وإمكانيات المواجهة) والذي ينظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بالشراكة مع الجامعة الأردنية ومؤسسة الدراسات الفلسطينية

ويهدف المؤتمر إلى الوقوف على الوضع القانوني للقدس المحتلة، والبحث في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والديني، ودور الحركات الجماهيرية في المدينة التي تواجه سياسات الاحتلال والتهويد، إضافة إلى الحركات الاجتماعية والتغيرات المعاصرة، وقضايا وإشكاليات حالية ومستقبلية على مصير القدس ومصير القضية الفلسطينية عمومً

ويشكّل في هذا التوقيت، إحدى الأدوات والخطوات المهمة في مواجهة "صفقة القرن"، ومحاولات الالتفاف على حل الدولتين، وعدم اعتبار القدس أرضًا محتلة، بالتزامن مع محاولات تقويض مكانة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والسعي الأمريكي الإسرائيلي لإلغاء قضية اللاجئين.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن التحدي الأكبر الذي يواجه الفلسطينيون خصوصًا والعرب عمومًا، هو ما أقدم عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وهو فعل تخطى كل القيم والأعراف الدولية، وشكل حالة شبيهة بوعد بلفور، "وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

وقال رئيس الجامعة الأردنية عبد الكريم القضاة لوكالة "وفا" خلال مشاركته في المؤتمر، إن هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات، والجامعة احتضنت عشرات المؤتمرات والندوات المتخصصة بقضية القدس انطلاقًا من قناعتها بأهمية ترسيخ الوعي بقضيتنا المركزية فلسطين".

وأكد حرص الجامعة على التواصل مع كافة الجهات التي تعمل بهذا الاتجاه، لافتًا إلى أن المؤتمر يلقى نظرة أوسع وأشمل على طبيعة الأزمة الراهنة التي تمر بها مدينة القدس.

وأعرب عن أمله الخروج بتوصيات من شأنها تعزيز صمود المدينة وإبقاء القضية الفلسطينية في مكان الصدارة، مؤكدًا مكانة القدس لدى الهاشميين ولدى الشعب الأردني، والشعوب العربية.

وأشار إلى أن المؤتمر يعطي فضاءً للحوار وفرصة لقراءة مغايرة لأوضاع القدس، والتفكير جليًا في المواقف التي يمكن تطويرها، اتجاه ما يحاك ضد المدينة.

من جانبه، طالب رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى، كافة المحافل العربية والمنابر الثقافية أن تسعى لتبني قرارات سيادة بهدف فرض واقع جديد لمدينة القدس بعد أن باتت مهددة، عقب ارتفاع وتيرة الانتهاكات ألإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك.

وقال: "لا نريد قرارات نظرية كل ما يحتاجه المقدسيين هو قرارات عملية تتبناها دول تعزيز صمودهم، وتوقف التغول اليهودي القدس والمقدسات.

ويشكّل المؤتمر فضاءً للحوار وفرصة لقراءة مغايرة لأوضاع القدس، والتفكير جليًا في المواقف التي يمكن تطويرها، خصوصًا بعدما استطاعت "إسرائيل"، بعد نصف قرن من احتلالها للقدس، السيطرة على نحو 87 في المائة من مساحة الشطر الشرقي، وتهويده بمحاولة لرفع عدد السكان اليهود فيه بالنسبة إلى العرب، في نوع من "حرب ديمغرافية"، وزرعه بحلقات مختلفة من المستعمرات.

ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة من الباحثين والأكاديميين العرب المختصين بالقضية الفلسطينية، على مدار ثلاثة أيام يواقع 14 جلسة، المحاولات الإسرائيلية، لتفتيت النسيج الحضري والاجتماعي والاقتصادي لسكان القدس الفلسطينيين، وعزل الشطر الشرقي للمدينة عن باقي الضفة الغربية، بعد أن توّجت ذلك بجدار الفصل العنصري، وانتزاع قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لـ "إسرائيل".

كما يناقش السياسات الأمريكية تجاه القدس، القدس في القانون الدولي والسياسات الأوروبية، القدس وسياسات الاستيطان الإسرائيلية، الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، والاستعمار الإحلاليّ وسياساته الديمغرافية والعمرانية.

بالإضافة إلى عناوين أخرى أبرزها سياسات المحو الثقافي، والتعليم في القدس: مواجهة التحديات، والتعليم في القدس: فضاء للسيطرة/المقاومة، والشباب المقدسي: تجارب نضالية جديدة، والصراع على الصورة والمكان، والقدس في الإعلام الدولي.

الحبس المؤقت لرئيس الوزراء الجزائري السابق

أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر، الأربعاء، بإيداع رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى بالحبس المؤقت، بعد التحقيق معه في قضايا فساد.

وأكد التلفزيون الجزائري إيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى سجن الحراش، في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، حيث سُجن أيضا رجال الأعمال علي حدّاد وأسعد ربراب ومحيي الدين طحكوت.

ومثل أويحيى، الذي أقيل في مارس الماضي، أمام قاضي التحقيق مجددا بعد أن تم استجوابه أول مرة في الثلاثين من أبريل في ملفات "تبديد أموال عامة وامتيازات غير مشروعة".

وكانت النيابة العامة قد استجوبت منتصف مايو أويحيى ومسؤولين آخرين في قضية "فساد"، المتهم الرئيسي فيها هو علي حداد، رجل الأعمال المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الموجود رهن الحبس منذ توقيفه في 31 مارس بينما كان يحاول مغادرة الجزائر عبر الحدود التونسية.

وشغل أويحيى منصب رئيس الحكومة أربع مرات منذ عام 1996، بينها 3 مرات في عهد بوتفليقة، الذي استقال في 2 أبريل تحت ضغط الجيش والحركة الاحتجاجية غير المسبوقة.