عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


33 قتيلاً في غارة للتحالف الدولي على مدرسة سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء 22-3-2017 عن سقوط 33 قتيلاً على الأقل في غارة للتحالف الدولي على مدرسة تستخدم كمركز لإيواء النازحين في محافظة الرقة في شمال سوريا أمس.

وأكد المرصد أن الغارة جرت صباح أمس في جنوب بلدة المنصورة الخاضعة لسيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى "مقتل 33 شخصاً من عائلات نازحة من الرقة وحلب وحمص" في الغارة.

وأضاف أن "عمليات انتشال الجثث و(إجلاء) الضحايا من المباني جارية وحتى هذه اللحظة كان هناك شخصان فقط على قيد الحياة من تحت الأنقاض".

وأشار المرصد إلى أنه حدد الجهة المسؤولة عن الغارات من خلال نوع المقاتلات الجوية والذخائر التي تستخدمها.

وأضاف أن "المدرسة التي استهدفت كانت تضم نحو خمسين أسرة من النازحين".

ولا يزال "تنظيم الدولة الإسلامية" يسيطر على قسم كبير من محافظة الرقة. وتشن القوات الديموقراطية السورية وهي تحالف قوات عربية وكردية يدعمه التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوماً لاستعادة السيطرة على الرقة.

وعلى عكس تقديرات المراقبين بأن التحالف الدولى الذي يشن أيضاً غارات على "تنظيم الدولة الإسلامية" في العراق تسبب بمقتل الكثير من المدنيين السوريين والعراقيين، فإن التحالف أقر في مطلع آذار/مارس بأنه تسبب في مقتل 220 مدنياً على الأقل منذ العام 2014 في البلدين.


355 ألفاً نزحوا من الموصل منذ بداية الحملة العسكرية

قال وزير الهجرة والمهجرين في الحكومة العراقية جاسم الجاف، الاثنين 20-3-2017، إن "إجمالي عدد النازحين من الجانبين الغربي والشرقي للموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغ 355 ألفاً".

وأضاف الوزير، عبر بيان مكتوب له ، أن من بين هذا العدد الإجمالي من النازحين تمكن 81 ألف نازح من العودة إلى مناطقهم المحررة في الجانب الشرقي لمدينة الموصل و جنوب محافظة نينوى.

وتتوقع الأمم المتحدة نزوح نحو 400 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل فقط، الذي أطلقت القوات العراقية عمليات عسكرية لـ"تحريره من تنظيم الدولة الإسلامية" في 19 فبراير/شباط الماضي، بعدما أعلنت في 24 يناير/كانون الثاني الماضي استعادة الجانب الشرقي للمدينة.

وتفيد تقارير لمنظمات محلية ودولية معنية بحقوق الإنسان بأن المدنيين في الموصل يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية نتيجة الحصار المفروض على المدينة منذ أشهر وشح الغذاء ومياه الشرب، فضلاً عن شبه انعدام في الخدمات الأساسية الأخرى من قبيل الكهرباء والصحة.


​معارك عنيفة في دمشق اثر هجوم مباغت للفصائل المقاتلة

تخوض الفصائل المقاتلة وأبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) معارك عنيفة ضد قوات النظام السوري على أطراف حي العباسيين في وسط دمشق، بعدما تمكن عناصرها من التسلل من حي جوبر المجاور إثر هجوم مباغت.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن الفصائل المقاتلة في دمشق انتقلت الأحد إلى موقع "هجومي" مع محاولاتها المتكررة التقدم إلى وسط العاصمة.

وأفاد المرصد بعد ظهر الأحد بأن مقاتلين من "الفصائل المقاتلة وهيئة تحرير الشام، ائتلاف فصائل أبرزها جبهة فتح الشام، تمكنوا من التسلل والوصول إلى كراجات العباسيين" وهي عبارة عن موقف للسيارات والحافلات على أطراف الحي الواقع في وسط دمشق، ويحاذيه حي جوبر من جهة الشرق.

وأوضح عبد الرحمن أن المقاتلين "تمكنوا من السيطرة على أجزاء واسعة من الكراجات، حيث تخوض قوات النظام معارك عنيفة لاسترداد ما خسرته"،

وبحسب عبد الرحمن، فإنها "أول مرة منذ عامين تصل فيها الاشتباكات إلى هذه المنطقة".

ونفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الأنباء عن "سيطرة الارهابيين على كراجات العباسيين"، مؤكدة أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لهجوم إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له على عدد من النقاط العسكرية والأبنية السكنية في أطراف حي جوبر" وفق تعبيره.

وبدأت المعارك بين الطرفين صباح الأحد إثر هجوم مباغت بدأته الفصائل المقاتلة وتخلله تفجير عربتين مفخختين على مواقع تابعة لقوات النظام في حي جوبر، وتمكنت من السيطرة على سبع نقاط على الأقل، تقدمت منها باتجاه العباسيين، بحسب المرصد.

وأكد التلفزيون السوري الرسمي أن "الجيش السوري تصدى لهجوم شنه إرهابيو جبهة النصرة والمجموعات المتحالفة معها على محور الكراش في حي جوبر" على حد تعبيره.

وأفاد عن "استهدافات مكثفة للجيش.. بسلاح المدفعية باتجاه المحاور التي حاول الإرهابيون التسلل اليها"، لافتا إلى أن "الجيش منع حركة مرور المواطنين حفاظا على سلامتهم".

وبث التلفزيون السوري الرسمي ظهرا مشاهد مباشرة من ساحة العباسيين التي بدت خالية تماما من حركة السيارات والمارة.

وقال مراسلو "فرانس برس" في دمشق أن وحدات الجيش استقدمت تعزيزات كبيرة إلى منطقة العباسيين وقطعت كل الطرق المؤدية اليها، فيما لازم السكان منازلهم خوفاً وخشية من الرصاص الطائش والقذائف.

وبحسب المرصد، نفذت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام الأحد 30 غارة على الأقل على حي جوبر.

موقع "هجومي"

وتتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة على حي جوبر، الذي يعد وفق عبد الرحمن "خط المواجهة الأول بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط العاصمة تتواجد فيها الفصائل".

واعتبر عبد الرحمن أن الفصائل انتقلت الأحد "من موقع الدفاع في جوبر إلى موقع الهجوم" واصفاً ما جرى بأنه "ليس مجرد مناوشات بل محاولات مستمرة للتقدم" إلى وسط العاصمة.

وتخلل المعارك اطلاق الفصائل قذائف صاروخية على أحياء عدة في وسط العاصمة، أبرزها العباسيين والمهاجرين وباب توما والقصاع.

وتردد دوي القصف والمعارك في انحاء العاصمة، فيما أعلن عدد من المدارس تعليق الدروس حفاظاً على سلامة الطلاب.

وتأتي المعارك في جوبر وأطراف العباسيين بعد معارك مستمرة بين فصائل مقاتلة وإسلامية أبرزها حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وقوات النظام في أحياء برزة وتشرين والقابون في شرق دمشق.

ويهدف هجوم الفصائل في جوبر وفق عبد الرحمن عدا عن تحقيق تقدم، إلى "تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين بعد ساعات من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم هام بسيطرتها على أجزاء واسعة من شارع رئيسي يربط الحيين الواقعين في شرق دمشق".

ومن شأن استكمال قوات النظام سيطرتها على الشارع أن يسمح بفصل برزة كليا عن بقية الأحياء في شرق دمشق، وفق عبد الرحمن.

وأحصى المرصد الاحد "مقتل تسعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قضى 12 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية" في الاشتباكات بين الطرفين في الساعات الـ24 الأخيرة.

وبدأت قوات النظام منذ شهر هجوماً على أحياء برزة وتشرين والقابون، يهدف إلى الضغط على الفصائل لدفعها إلى توقيع اتفاق مصالحة وإلى فصل برزة عن الحيين الأخرين.

وتعد برزة منطقة مصالحة بين الحكومة والفصائل منذ العام 2014 في حين تم التوصل في حيي تشرين والقابون إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في العام ذاته بحسب المرصد، من دون أن تدخلهما مؤسسات الدولة.

على جبهة أخرى، وصل الأحد نحو 1500 شخص معظمهم من المدنيين على متن حافلات إلى مدينة جرابلس في محافظة حلب (شمال) بعد إخراجهم السبت من حي الوعر، آخر معقل للفصائل المعارضة في مدينة حمص (وسط)، تنفيذا لاتفاق ترعاه روسيا، ومن شأن اتمامه على مراحل أن يسمح للقوات الحكومية بالسيطرة الكاملة على المدينة.


مقتل 32 لاجئاً صومالياً في قصف قبالة سواحل اليمن

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، مساء الجمعة 17-3-2017 ، مقتل 32 لاجئاً صومالياً، وإصابة 30 آخرين، في قصف جوي استهدف قاربهم، قبالة السواحل اليمنية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة في اليمن، شابيا مانتو، على حسابها بموقع "تويتر"، إن "أحدث المعلومات المتاحة عن قارب الحديدة (المدينة اليمنية التي وقع قبالتها الهجوم)، تشير إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة 30 آخرين".

وأشارت إلى أن القارب كان يحمل على متنه 140 لاجئاً.

ولم توجه المتحدثة اتهاماً لأية جهة بالوقوف وراء الحادث، وأوضحت أنه "يجري التحقق من التفاصيل".

ولفتت إلى أن منظمتها تعمل على الأرض من أجل تقديم مساعدات عاجلة للناجين من الحادث وأُسر قتلاه.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، جول ميلمان، في مؤتمر صحفي عقده في جنيف، إن 31 لاجئاً صومالياً قتلوا في الهجوم المذكور.

وأوضح ميلمان، أن الهجوم وقع في وقت متأخر من مساء أمس، داخل المياه الإقليمية اليمنية من البحر الأحمر، لافتاً إلى أن القارب كان متوجهاً إلى السودان.