.main-header

عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مقتل 12 عسكريا سعوديا عند الحدود مع اليمن

قتل 12 عسكريا سعوديا عند الحدود الجنوبية مع اليمن خلال عشرة أيام، بحسب سلسلة أخبار نشرتها وكالة الأنباء الرسمية في المملكة تضمنت صورا من التشييع والدفن وتصريحات من الأقرباء.

ومن بين العسكريين الـ12 الذين قضوا في المواجهات مع المتمردين الحوثيين أو في عمليات قصف مصدرها اليمن المجاور منذ الخامس من شباط/فبراير، خمسة دفنوا في بلداتهم أمس الاثنين وحده.

وكتب في كل من أخبار التشييع والدفن أن العسكري "استشهد خلال تأديته واجب الدفاع عن الدين والوطن في الحد الجنوبي" للمملكة التي تقود تحالفا عسكريا عربيا في اليمن ضد المتمردين الشيعة.

وآخر العسكريين القتلى هو الجندي جمعان بن جابر هروبي الذي شيع جثمانه الاثنين في محافظة هروب بمنطقة جازان. ونقلت الوكالة عن أفراد عائلة الشهيد "فخرهم واعتزازهم بما قدمه ابنهم من تضحية وبطولة فداء لهذا الوطن ودفاعا عن مقدساته".

وفي اليوم ذاته، أدت مجموعة من المصلين بعد صلاة الظهر صلاة الميت على الجندي محمد بن مفرح المنجحي. وأكد والده أنه "وابنائه وأفراد قبيلته جميعا فداء لتراب الوطن الغالي وأن الجميع يفخر بما قدمه الشهيد من تضحية وبطولة فداء لهذا الوطن ودفاعا عن مقدساته والدين، وفقا لوكالة الأنباء.

بدأ التحالف العربي العسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 ضرباته ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من طهران وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، دعما لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

في المقابل، يشن المتمردون الحوثيون هجمات ضد مراكز حدودية سعودية عبر اطلاق صواريخ باتجاه هذه المراكز، أو الدخول في مواجهات مباشرة مع الجنود السعوديين المتمركزين فيها.

كما أنهم سبق وأن اطلقوا صواريخ بالستية باتجاه المملكة.

ومنذ بدأت ضربات التحالف، قتل 127 عسكريا سعوديا على الأقل في مواجهات وهجمات وقعت عند الحدود الجنوبية، بحسب حصيلة اعدتها وكالة "فرانس برس" استنادا الى بيانات وزارة الداخلية والدفاع المدني ووكالة الأنباء الرسمية.

وقال دبلوماسي غربي لوكالة "فرانس برس" الأسبوع الماضي أن أكثر من مئة من أفراد القوات السعودية قتلوا على الأرجح منذ بدء ضربات التحالف.

ولم يتسن الحصول على تعليق حول الحصيلة من المتحدث باسم التحالف.

تشييع ودفن

نشر الاعلام السعودي في السابق أخبارا حول تشييع ودفن عسكريين ورجال أمن قتلوا في مواجهات. لكن سلسلة الأخبار التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية خلال شباط/فبراير الحالي وتضمنت صورا لجنود قتلى ولأفراد يحملون نعوشا، تعتبر امرا غير مالوف.

والأربعاء الماضي، قام مدير عام حرس الحدود الفريق عواد بن عيد البلوي بتقديم واجب العزاء بالجندي وائل بن أحمد عمير مدخلي في منزل عائلته في قرية الجرادية بمحافظة صامطة.

ونقلت عنه وكالة الأنباء قوله إن "الشهيد كان من خيرة زملائه خلقا وعملا"، مشيدا "بالدور البطولي الذي قام به الشهيد وكل زملائه في الحفاظ على أمن بلادنا الغالية من أيدي الحاقدين".

وعادة تكشف وزارة الداخلية عن تفاصيل مقتل عناصرها على الحدود، لكن الأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى تتجنب الحديث عن قتلاها وبينهم العسكريون الخمسة الذين تم دفنهم الاثنين.

ولم توضح وكالة الأنباء كيف قتل هؤلاء بل اكتفت بالقول إن كل عسكري منهم قضى "خلال تأديته واجب الدفاع عن الدين والوطن في الحد الجنوبي" في محاذاة اليمن.

من جهتها، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أن المتمردين قتلوا الاثنين عددا من الجنود السعوديين خلال عملية تقدم نحو الجبال المحيطة بجازان.

وتأتي الخسائر الأخيرة في صفوف القوات السعودية مع سيطرة القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به على مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر والقريبة من جازان، بدعم من طائرات التحالف العربي.

وفي معارك شهدتها المنطقة الواقعة شمال المخا، قتل 22 متمردا حوثيا وتسعة جنود يمنيين الأحد والاثنين خلال محاولة قوات هادي التقدم باتجاه مرفأ الحديدة، بحسب مصادر عسكرية.

وقتل الآلاف في اليمن بينما يواجه الملايين صعوبات في الحصول على الطعام بعد عامين من تدخل التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية ووقف تقدم المتمردين الحوثيين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في الرياض الأحد إلى إحياء محادثات السلام بين الأطراف المتحاربين في اليمن لإنهاء معاناة المدنيين.


​القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدخل مدينة الباب

دخلت القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدعمها السبت 11-2-2017، مدينة الباب، آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "القوات التركية وفصائل معارضة في إطار عملية "درع الفرات" توغلت السبت في القسم الغربي من مدينة الباب وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة".

وأشار إلى أن التقدم جاء بعد قصف تركي كثيف، لافتا إلى أن هذه القوات تخوض "معارك عنيفة حالياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ العام 2014.

وتشكل المدينة منذ نحو شهرين هدفا لهجوم يشنه الجيش التركي وفصائل سورية معارضة تدعمها أنقرة في إطار عملية "درع الفرات" التي بدأت في 24 آب/أغسطس لطرد تنظيم الدولة من المنطقة الحدودية في شمال محافظة حلب، وتمكنوا من طرد التنظيم من مدن عدة أبرزها جرابلس الحدودية.

وتحاصر قوات "درع الفرات" مدينة الباب من الجهات الغربية والشمالية والشرقية فيما تحاصرها قوات النظام من جهة الجنوب، بعدما تمكنت الإثنين من قطع طريق إمداد حيوي لتنظيم الدولة الإسلامية .

ويأتي توغل قوات "درع الفرات" إلى القسم الغربي غداة وصول قوات النظام السوري الجمعة إلى مشارف المدينة من الجنوب، حيث باتت على بعد 1.5 كيلومتر منها، بحسب المرصد.

وقتل ثلاثة جنود أتراك "خطأ" الخميس في غارة للطيران الروسي على شمال سوريا.

وذكرت وكالة أنباء دوغان أن 66 جنديا تركيا قتلوا في سوريا منذ بدء التوغل التركي في سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأربعاء أنه بمجرد الانتهاء من عملية الباب، فإن تركيا وحلفاءها قد يرسلون قوات خاصة إلى الرقة، أبرز معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.


حظر تجوال شرقي الموصل إثر هجمات لـ"تنظيم الدولة"

فرضت قوات الجيش مساء الجمعة 10-2-2017 ، حظراً للتجوال في النصف الشرقي من مدينة الموصل، إثر هجمات عنيفة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية"، أوقعت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والجيش.

المقدم صباح العطواني، الضابط في الفرقة 16 للجيش، قال ، إن قيادة عمليات نينوى أعلنت حظراً شاملاً للتجوال في جميع أحياء الجانب الأيسر (الشرقي) من الموصل (شمال).

وأوضح العطواني، أن الحظر يأتي على خلفية الهجمات التفجيرية التي استهدفت المدنيين والقوات العراقية اليوم، في أحياء متفرقة من الموصل، مبيناً أن الحظر سيستمر "حتى إشعار آخر".

وظهر اليوم، قتل أربعة مدنيين وأصيب 18 آخرين، عندما فجر مهاجم حزاماً ناسفاً كان يرتديه، داخل مطعم سبق أن ارتاده قبل أيام قادة بالجيش، في حي الزهور شمال شرقي الموصل.

كما قتل ضابط في الجيش، وأصيب ستة جنود وتسعة مدنيين، في تفجير سيارة مفخخة يقودها مهاجم، استهدف مقر اللواء 35، في حي النور المحرر شرقي الموصل.

وقال العطواني، إن "أربعة مدنيين آخرين أصيبوا بجروح، عندما قتل عناصر من الحشد العشائري، مهاجماً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول استهدافهم في حي المهندسين، شمال شرقي الموصل".

وأوضح أن "القوات العراقية طوقت الحي بحثاً عن عناصر من"تنظيم الدولة" تسللوا مع المهاجم، وشنت حملة تفتيش بحثاً عنهم".

وسلسلة تفجيرات اليوم، هي الأكبر التي تستهدف النصف الشرقي للموصل في يوم واحد، منذ أن استعادته القوات العراقية قبل أكثر من أسبوعين.

وكان العراق قد أعلن في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، استعادة كامل النصف الشرقي من المدينة، بعد معارك عنيفة استمرت قرابة 100 يوم مع مسلحي"تنظيم الدولة ".

وتستعد القوات العراقية لبدء مرحلة جديدة من القتال، لاستعادة النصف الغربي من المدينة، والتي لم يعلن عن توقيتها بعد.


ا​لبحرين تُحبط تهريب سجناء فارين إلى إيران

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية،الخميس 9-2-2017، إحباط عملية تهريب عدد من المطلوبين في قضايا "إرهابية"باستخدام قارب إلى إيران .

وقالت الوزارة في بيان مقتضب نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي إن "القوات الأمنية تمكنت في عملية مشتركة ، فجر اليوم ، من إحباط عملية تهريب باستخدامعدد من المطلوبين في قضايا إرهابية والهاربين من مركز الإصلاح والتأهيل في "جو" بتاريخ الأول من يناير (كانون ثان) 2017 ".

وبينت أن ذلك تم "بالتعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية"ـ وأشارت إلى أنها ستعلن التفاصيل في وقت لاحق.

وقتل شرطي، في هجوم نفذه مسلحون استهدف سجن "جو" جنوب شرقي البلاد، أسفر أيضاً عن "هروب 10 من المحكومين في قضايا "إرهابية" مطلع الشهر الماضي.