عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


العاهل المغربي بدأ زيارة إلى جنوب السودان

بدأ العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء الأربعاء 1-2-2017 زيارة دولية تستغرق يومين إلى جنوب السودان بعد عودة بلاده إلى صفوف الاتحاد الأفريقي التي وافق عليها قادة القارة خلال قمتهم في أديس ابابا.

وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير في استقبال العاهل المغربي في هذا البلد الذي يشهد منذ ثلاث سنوات معارك عنيفة بين المتمردين والقوات الحكومية.

وقال وزير خارجية جنوب السودان دينغ الور إن "المغرب بلد متطور في عدة مجالات، ولديه خبرات ومعارف أفضل يمكن أن نستفيد منها".

والإثنين في ختام حملة دبلوماسية مكثفة وافقت 39 دولة أفريقية من أصل 54 على عودة المغرب إلى صفوف الاتحاد الأفريقي بعد 33 عاما على خروجه منه على خلفية قضية الصحراء الغربية.

وبذلك، تكون الرباط قد كسبت الرهان بعدما أدركت أن دبلوماسية المقعد الشاغر تحولت عائقا أمام توسعها الاقتصادي ونفوذها في أفريقيا.

وكانت المملكة المغربية خرجت من الاتحاد الأفريقي في 1984 احتجاجا على انضمام "الجمهورية الصحراوية" التي أعلنتها "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو) في حين يعتبر المغرب هذه المنطقة جزءًا من أراضيه.



"سوريا الديموقراطية" تعلن حصولها على مدرعات أميركية

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، في اطار قتالها المستمر لتنظيم الدولة الإسلامية، الثلاثاء 31-1-2017، أنها حصلت للمرة الأولى على مدرعات أميركية، لافتة إلى أنها تلقت وعودا من ادارة الرئيس الجديد دونالد ترامب بمزيد من الدعم.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر معارك لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة، معقله في سوريا.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة "فرانس برس": "وصلت الدفعة الأولى من مدرعات أميركية لقوات سوريا الديموقراطية خلال الأسبوع الأول من استلام الادارة الأميركية الجديدة الحكم".

وفي واشنطن، أكد متحدث عسكري أميركي هو الكولونيل جون دوريان تسليم واشنطن للمرة الأولى مدرعات من نوع "اس يو في" إلى الفصائل العربية في قوات سوريا الديموقراطية.

لكنه أشار إلى أن ذلك يأتي "استنادا إلى إذونات قائمة" من إدارة الرئيس السابق باراك اوباما وليس بناء على إذن جديد من إدارة ترامب.

وكان أوباما اتبع نهجا في سوريا يعتمد على قتال تنظيم الدولة الإسلامية عبر دعم قوات سوريا الديموقراطية بالسلاح والمستشارين من دون إرسال قوات أميركية على الأرض، مفضلا تكثيف الحرب الجوية ضد التنظيم.

ويشكل دعم واشنطن لقوات سوريا الديموقراطية مصدر قلق دائم بين الولايات المتحدة وتركيا، اذ تصنف الأخيرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا ضدها منذ ثمانينات القرن الماضي.

وحرصت واشنطن في عهد أوباما على التأكيد مرارا اأنها تسلح المكون العربي لقوات سوريا الديموقراطية وليس المكون الكردي.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس لوكالة "فرانس برس" أن "لا تغيير في السياسة" الأميركية حتى الأن.

وأضاف "ما زلنا نسلح المكون العربي لقوات سوريا الديموقراطية".

ووضع دونالد ترامب قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا على سلم أولوياته، ووقع في 29 تشرين الثاني/يناير أي بعد نحو تسعة أيام من تسلمه الحكم على أمر تنفيذي يمنح الجيش الأميركي 30 يوما لوضع استراتيجية جديدة "لإلحاق الهزيمة" بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقد أبقى ترامب مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماكغورك في منصبه من بين قلائل انتقلوا معه من ادارة أوباما.

"مرحلة جديدة من الدعم"

وأكد طلال سلو لـ"فرانس برس": "جرت اتصالات بين قوات سوريا الديموقراطية وادارة ترامب تم التأكيد خلالها على تقديم المزيد من الدعم لقواتنا وخاصة في حملة تحرير الرقة" ضد تنظيم الدولة.

وأوضح "كانت تأتينا في السابق أسلحة وذخائر، أما اليوم فقد دخلنا بتلك المدرعات مرحلة جديدة من الدعم".

وباتت قوات سوريا الديموقراطية منذ تأسيسها منتصف تشرين الأول/اكتوبر 2015، قوة أساسية في التصدي لتنظيم الدولة وحليفة رئيسية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وينضوي نحو ثلاثين ألف مقاتل في صفوفها، ثلثاهم من المقاتلين الأكراد.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال عام من طرد تنظيم الدولة من مناطق عدة في شمال وشرق سوريا.

وبدأت تلك القوات في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر حملة "غضب الفرات" لطرد التنظيم من الرقة، وقد تقدمت في مناطق واسعة في ريف المحافظة الشمالي والشمالي الغربي.

وتبعد قوات سوريا الديموقراطية حاليا 20 كيلومترا من مدينة الرقة من الجهة الشمالية، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.

وأوضح عبد الرحمن أن "تنظيم الدولة الاسلامية يشن هجمات متكررة في مناطق سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية في ريف الرقة ما يحيل دون تقدم الأخيرة بشكل ملموس".

وتسعى قوات سوريا الديموقراطية منذ أسابيع للتقدم نحو مدينة الطبقة وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، وهي تبعد عنهما خمسة كيلومترات منذ السابع من كانون الثاني/يناير، وفق عبد الرحمن.

ويقع سد الفرات على بعد 500 متر من مدينة الطبقة الاستراتيجية، التي تعد مركز ثقل أمني للتنظيم في سوريا ويقيم فيها أبرز قادته.

"تأجيل المفاوضات"

على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها استأنفت عمليات الاسقاط الجوي للمساعدات على مدينة دير الزور السورية بعد توقف دام أكثر من أسبوعين نتيجة المعارك إثر هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على مناطق سيطرة الجيش السوري.

وصرح برنامج الأغذية العالمي أنه استأنف الأحد عمليات الاسقاط الجوي، الطريقة الوحيدة لايصال المساعدات للمدينة، بعدما عثر على "منطقة اسقاط جديدة وأكثر أمانا".

وتمكن تنظيم الدولة مؤخرا من فصل مناطق سيطرة الجيش السوري في المدينة إلى جزأين وعزل المطار العسكري عن المدينة.

ويسيطر التنظيم منذ العام 2014 على أكثر من ستين في المئة من المدينة ويحاصرها بشكل مطبق منذ مطلع العام 2015.

دبلوماسيا، صرح مسؤولان دبلوماسيان لـفرانس برس" أن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا ابلغ مجلس الامن الدولي الثلاثاء أن مفاوضات السلام الجديدة بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف أرجئت من الثامن إلى 20 شباط/فبراير.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من انتهاء محادثات بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة برعاية روسية تركية إيرانية في استانا، من المفترض أن تشكل قاعدة لحوار سياسي بين النظام والمعارضة خلال المفاوضات المرتقبة في جنيف.


​مقتل عنصرين في القاعدة في غارة أميركية باليمن

قتل عنصران في تنظيم القاعدة، فجر الإثنين 30-1-2017، في ضربة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار بعد يوم من مقتل عشرات من مسلحي الجماعة الجهادية ومدنيين وجندي أميركي في هجوم شنته قوات النخبة الأميركية.

وقال مسؤول أمني يمني لوكالة "فرانس برس" فضل عدم الكشف عن هويته "قتل عضوان في القاعدة فجر اليوم في غارة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار واستهدفت مركبة لعناصر القاعدة في مديرية بيحان بمحافظة شبوة".

وأكد المسؤول أن الغارة "استهدفت المركبة أثناء سيرها مما أدى إلى مقتل شخصين كانا على متنها".

وتأتي هذه الضربة بعد يوم من هجوم شنته قوات النخبة الأميركية في محافظة البيضاء في وسط اليمن، في أول هجوم من نوعه ضد تنظيم القاعدة في هذا البلد منذ تسلم دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.

وأعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده و14 من مسلحي "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، فرع تنظيم القاعدة في اليمن الذي تعتبره واشنطن أخطر أذرع التنظيم في العالم، في الهجوم في يكلا (وسط)، بينما أفادت مصادر محلية بمقتل 41 من مسلحي التنظيم وثمانية أطفال وثماني نساء.

وقال أحد أفراد عائلة الأميركي اليمني أنور العولقي الذي قتل في غارة اميركية في العام 2011 أن ابنة القيادي في تنظيم القاعدة قتلت في الهجوم.

وأنور العولقي، أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة، قتل في غارة أميركية نهاية أيلول/سبتمبر 2011 بين منطقتي مأرب والجوف الواقعتين شرق وشمال العاصمة صنعاء. وبعد نحو أسبوعين، قتل عبد الرحمن العولقي، أحد أبناء القيادي الجهادي، في غارات في قرية عزان بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن.

وقالت مصادر قبلية لـ"فرانس برس" الإثنين "هناك حالة استنفار كبرى في أوساط مسلحي القاعدة في ثلاث محافظات هي البيضاء شبوة ومأرب بعد عملية البيضاء". وأكدت المصادر أن "عناصر التنظيم ارتدوا أحزمة ناسفة ويحملون السلاح معظم الوقت بعد عملية البيضاء".

والهجوم في يكلا هو الأول ضد تنظيم القاعدة منذ تسلم ترامب الرئاسة في 20 كانون الثاني/يناير. وكان الرئيس السابق باراك أوباما كثف استخدام الضربات بطائرات من دون طيار في اليمن وفي دول أخرى بينها أفغانستان ضد أهداف جهادية.

ويشهد اليمن منذ نحو عامين نزاعا مسلحا أوقع عشرات آلاف القتلى والجرحى بين القوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين وحلفائهم.

واليمن واحد من سبع دول منع مواطنوها بموجب قرار اتخذه الرئيس الأميركي أخيرا من دخول الولايات المتحدة.

واستفادت التنظيمات الجهادية وعلى رأسها "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، فرع تنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم الدولة الإسلامية من النزاع بين الحكومة والمتمردين لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.


​الجيش المصري: مقتل 4 عسكريين و20 مسلحاً شمالي سيناء

أعلن الجيش المصري، اليوم السبت 28-1-2017، مقتل 4 من عناصره، بينهم ضابطان، و20 "مسلحاً"، خلال مداهمة "بؤر إرهابية"، في سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقال العميد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري في تصريح صحفي، إن "قوات إنفاذ القانون بالجيشين الثاني والثالث الميدانيين، قضت على 20 "تكفيرياً"، وقبضت على 36 آخرين (لم يذكر اسمائهم أو الجهة التابعين لها)، بجانب إصابة 7، بمناطق وسط وشمال سيناء" على حد تعبيره.

وأوضح أن "4 عسكريين، من بينهم ضابطان، قتلوا نتيجة انفجار عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك، بوسط سيناء".

وأشار البيان إلى "اكتشاف وتدمير جسمي نفق رئيسين و5 فتحات أنفاق (مع الحدود على قطاع غزة)".

وتابع "القوات دمرت عددا من المنازل والمركبات خاصة بالعناصر التكفيرية، ومناطق اختباء وتصنيع المواد المفخخة والمتفجرة".

ولفت البيان إلى أن "عمليات مداهمة وتدمير البؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية، متواصلة لليوم الخامس على التوالي".

ومنذ منتصف سبتمبر/أيلول 2015، بدأ الجيش بتدمير أنفاق ممتدة على طول الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بالتوازي مع عمليات عسكرية تشهدها محافظة شمال سيناء ضد مسلحين يستهدفون مقرات أمنية وعسكرية.

ويطلق الجيش المصري تعبير "عناصر تكفيرية" على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في منطقة سيناء، ومن أبرزها تنظيما "أجناد مصر" و"أنصار بيت المقدس"، والأخير أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة أمير تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".