عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​نصر الله: الآلاف سيقاتلون (إسرائيل) بأي حرب مستقبلية

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم، إن أي حرب مستقبلية تشنها (إسرائيل) ضد سوريا أو لبنان يمكن أن تجذب آلاف المقاتلين من جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي.

وأضاف في احتفال بمناسبة يوم القدس العالمي "يجب أن يعرف العدو الإسرائيلي أنه إذا شن حربًا على سوريا أو على لبنان فمن غير المعلوم أن القتال سيبقى لبناني إسرائيلي أو سوري إسرائيلي".

وتابع: "هذا لا يعني أن هناك دولا قد تدخل بشكل مباشر ولكن قد تفتح الأجواء لعشرات آلاف بل مئات آلاف المجاهدين والمقاتلين من كل أنحاء العالم العربي والإسلامي ليكونوا شركاء في هذه المعركة من العراق ومن اليمن ومن كل مكان آخر ومن إيران وأفغانستان ومن باكستان".

ومضى قائلا "من يقول بأنه إذا قرر العدو أن يعتدي أو أن يشن حربا أن الحرب ستكون مثل 2006 أو ما شابه.. لا. اليوم محور المقاومة يتعاطى أنه معني بمصير واحد".


قطر: مستعدون لدراسة مطالب الدول المقاطعة بعد رفع الحصار

أكد استعداد بلاده " لدراسة أي مطالب من الدول الخليجية" لحل الأزمة التي تمر بها المنطقة وذلك لما فيه" مصلحة كافة دول الخليج".

واشترط آل ثاني رفع الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين على بلاده قبل بدء حوار لحل الأزمة .

وكشف عن زيارة يعتزم القيام بها إلى واشنطن قريباً "لتوضيح صورة قطر جراء هذا الحصار المفروض عليها.

وقال آل ثاني في تصريحات صحفية نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية مساء الإثنين 19-6-2017 أن "الحوار المبني على قواعد وأسس واضحة وصحيحة هو الكفيل بحل الأزمة الخليجية الراهنة ولكن بعد رفع الحصار ".

وحول توقعاته بشأن مدى زمني لإنهاء الأزمة، قال : "لا نستطيع أن نتوقع نهاية للأزمة فالحلول لم توضع حتى الآن والدول المحاصرة لقطر لم تقدم أي أسباب واضحة للخطوات التي أقدمت عليها".

وأضاف : "في مسألة نهاية الأزمة يجب أن نعرف ماهي أسبابها وأساسياتها ونحن في قطر لا نعرف هذه الأسباب والأسس التي قاطعت من أجلها الدول الخليجية الثلاثة علاقاتها مع قطر".

وشدد وزير الخارجية القطري على أن الحل يجب أن يكون في المقام الأول دبلوماسياً وعن طريق الحوار وليس الحصار ، مؤكدا أن خيارات بلاده تعتمد دائماً على الخيارات الدبلوماسية.

وجدد آل ثاني التأكيد على أن دولة قطر مع مبدأ الحوار لحل الأزمة الخليجية ولكنه أوضح أن الحوار يتطلب أيضاً رفع الحصار.
وعن مطالب الدول التي تقاطع قطر، قال : "لذلك يجب أن تسألوا وزير الخارجية السعودي ودول الحصار عن طلباتهم".

وأردف:" أن المبدأ في المقاطعة هو أن تضع ملاحظاتك ثم تطلب منا أن نجيب عليها وليس وضع كل هذه المقاطعة دون أي أساس خاصة وأن دولة قطر جارة وتربطنا بالدول الخليجية المقاطعة علاقات تاريخية وتربط شعوبها علاقات وصلة قرب ونسب".

واستغرب قائلاً : "نحن لسنا عدواً لتلك الدول وهم يطلبون منا أن نلبي مطالب لم يطرحوها أصلاً ولم يعرضوها على الجانب القطري مباشرة ولذلك فإن أي شيء يجب أن يبدأ وينتهي بالحوار".

وبخصوص الوساطة الكويتية لحل الأزمة، أوضح آل ثاني أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "لم يتلق أي ردود حتى الآن من الدول التي تحاصر دولة قطر" بشأن مطالبهم.

وجدد التأكيد على أن بلاده "لا تستطيع أن تبدأ حواراً بدون أن تعرف مطالب الدول المحاصرة لها ".

وبين أن " أي حوار يجب أن يكون مبنياً على أسس صحيحة وسليمة فلا أحد يمكنه أن يطلب من دولة أن توقف شيئاً ما وهي أصلاً لا تعلم ما هو هذا الشيء ، وهذه ليست طريقة للحوار".

وأوضح أن بلاده أبدت منذ البداية استعدادها للجلوس على طاولة الحوار ولكن يجب أن يكون حواراً مبنياً على أسس سليمة.
وأردف: "نحن مستعدون لدراسة أي مطالب من الدول الخليجية وذلك لما فيه مصلحة كافة دول الخليج".

وأضاف أن دولة قطر لديها مبادئ واضحة ولديها الحق في الحصول على أجوبة من الدول الخليجية حول أسباب الخطوة التي قامت بها.

وأشار إلى "أن قطر صُدمت بالموقف الذي اتخذته دول الحصار وأن قطر أصبحت أولوية لهم بدلاً من أشياء أخرى".

وفي رده على سؤال حول استمرار دولة قطر في تزويد الإمارات بالغاز رغم الأزمة الخليجية ، قال وزير الخارجية القطري أنه من الناحية القانونية يمكن لقطر فعل ذلك.

وأردف: ولكن "لدينا أخلاقيات في التعامل ولا نريد أن نسبب الضرر للشعب الإماراتي الذي سيتأثر بانقطاع الكهرباء عنه نتيجة توقف إمدادات الغاز القطري"، مؤكداً أن الشعب الإماراتي لا ذنب له فيما يحصل.

وينقل خط الأنابيب دولفين من حقل الشمال القطري نحو ملياري قدم مكعب يومياً من الغاز الطبيعي إلى الإمارات وسلطنة عمان.

وتلبي إمدادات الغاز القطري، نحو 30 بالمائة من احتياجات الإمارات التي تستخدمه في توليد الكهرباء.

وكشف آل ثاني عن زيارة يعتزم القيام بها إلى واشنطن قريباً .

وقال إنه "من الضروري التباحث مع المسؤولين الامريكيين حول حصار عدد من الدول الخليجية لقطر وتوضيح صورة قطر جراء هذا الحصار المفروض عليها."

وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاثة الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.

وقامت اليمن وموريتانيا وجزر القمر لاحقاً بقطع علاقاتها أيضاً مع قطر.

وشدّدت الدوحة على أنها تواجه حملة "افتراءات"، و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.


​الجزيرة" تستعيد حسابها على "تويتر" بعد حذف 12 مليون متابع

استعادت قناة "الجزيرة"،السبت 17-6-2017، حسابها الموثق على موقع "تويتر"، وذلك بعد ساعات من قرار إغلاقه من طرف الموقع، وحذف 12 مليون متابع.

ولم يقدم القائمون على "تويتر" حتى الساعة (09:30 ت.غ) أي تبريرات متعلقة بقرار الإغلاق.

وفي وقت سابق اليوم، أغلق موقع "تويتر"، الحساب الرئيسي لشبكة الجزيرة، بالتزامن مع أزمة دبلوماسية بين عدد من الدول الخليجية والعربية من جانب والدوحة من جانب آخر.

وشمل قرار الإغلاق الحساب الرسمي للخدمة الإخبارية للشبكة، بينما استثنى القرار الحسابات الخاصة بخدمتي "الجزيرة عاجل"، و"الجزيرة مباشر".

وقال حساب (الجزيرة-عاجل) في "تويتر" التابع للقناة: "‏نلفت عناية متابعينا إلى أن حساب #الجزيرة ‎@ajarabic متوقف حالياً بسبب ما يبدو أنها حملة منظمة، ويجري عمل اللازم لإعادته إلى الخدمة".

من جهته، اعتبر ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة إيقاف حساب القناة في "تويتر" ضمن "مؤامرة تتعرض لها القناة".

وقال في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "‏حساب الجزيرة الرئيسي على تويتر تعرض للإيقاف، ويجري معالجة الأمر، الحسابات الفرعية فعّالة، التشويش لن يتوقف، لأن الحقيقة ترعبهم، عائدون".

وتابع: "‏لا توجد قناة في العالم تواجه هذا الحجم من التآمر، لكنها تظل اللؤلؤة البرّاقة تغوص ولا تغرق، لا تفرحوا بإيقاف مؤقت على حساب تويتر، عائدون!".

وبداية من 24 مايو/أيار2017 حجبت السعودية والإمارات منافذ إعلام قطرية، ومنها موقع قناة "الجزيرة"، إثر تصريحات نسبت لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، نشرت على موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) ونفت الدوحة صحتها مؤكدة أن "موقع الوكالة الرسمية تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة".

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية مع قطر، حجبت السعودية كافة قنوات شبكة الجزيرة الإخبارية، وأغلقت مكاتبها، إضافة إلى حجب تلفزيون قطر الرسمي، بتهمة مخالفته للوائح ونظام وزارة الثقافة والإعلام في البلاد.

كما أغلقت السلطات الأردنية في السابع من يونيو/حزيران الجاري، مكتب "الجزيرة" في عمان، وسحبت ترخيصه، قائلة إن القرار يهدف إلى ضمان الاستقرار الإقليمي ويأتي في سياق تنسيق السياسات مع الدول العربية ومن أجل "حل الأزمة" في المنطقة.

وفي تصريح سابق لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رداً على سؤال بشأن مطالب الدول المقاطعة بتغيير سياسة قناة "الجزيرة" والسياسة الخارجية لقطر، قال: "(الجزيرة) شأن داخلي وسياستنا الخارجية أمر سيادي وليس لأحد الحق أن يملي علينا ما نقوم به".

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

وشدّدت الدوحة أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.


​تخريج الفوج الأول من طلبة معهد الدوحة للدراسات العليا

احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا أمس الإثنين، 12 حزيران/ يونيو 2017 بتخريج الفوج الأول من طلبة الماجستير، برعاية الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وحضور كلٍ من أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، والشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس الديوان الأميري، واﻟدﻛﺘور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، والدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، والدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور عزمي بشارة، وأعضاء من مجلس الأمناء، وجمع من كبار الشخصيات والضيوف.

كما حضر رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي، والدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، إضافة إلى عمداء الكليات، وأهالي الخريجين.

واستُهِل الحفل الذي شهد تخريج (101) طالب وطالبة، والذي أقيم في مقر المعهد، بالسلام الأميري القطري تلاه كلمة للدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي قال فيها: "إن معهد الدوحة للدراسات العليا بما يقوم به من جهد للارتقاء بمجال الدراسات العليا يؤكد تفرده بين مؤسسات التعليم العالي في عالمنا العربي، ومن ثمّ فإنه يقدم خدمة كبيرة للتعليم العالي؛ سواء على المستوى المحلي أو العربي، خاصة في ضوء ما يقوم به المعهد من تدقيق شديد في اختيار طلبته من بين الأعداد الكبيرة من المتقدمين للدراسة فيه، مما يؤكد حرصه على تخريج أفضل الكفاءات".

وأضاف "إننا نهنئ أنفسنا بوجود معهد الدوحة للدراسات العليا في قطر، خاصة في ظل تنامي أعداد الطلبة القطريين المقبولين بالمعهد والخريجين ضمن الفوج الأول من كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية".

كما عبّر بشارة، خلال كلمته عن سعادته وفرحته بتخرج أول فوج من حملة شهادة الماجستير من أكثر من اثني عشر قطرًا عربيًّا، إضافة إلى دولة قطر، بعد تأهيلهم لحمل لواء العلم في قضايا الاجتماع والإنسانيات والإدارة.

وقال بشارة: "إننا نشهد باكورة ثمار معهد الدوحة للدراسات العليا الذي بدأ المركز العربي للأبحاث تأسيسه منذ خمس سنوات، بدعم مثابر ومنهجي من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وحكومته". وأشار إلى أن المعهد "بذل جهدًا لاجتذاب أفضل الكفاءات من الأساتذة الذين رأوا في معهد الدوحة فرصة للإسهام في تنشئة جيل من الباحثين في مجالات أُهملت طويلًا في الوطن العربي".

ولفت إلى أن تخريج الفوج الأول "يشكّل مصدر سعادة شخصيّة بعبور هذه المحطة المهمة في المشروع النهضوي العربي الرامي إلى إحياء العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة في الوطن العربي، بحيث تغادر وظيفة التبرير، إلى وظيفة التنوير، وظيفتِها البحثيّة، النظريّة والتطبيقيّة التي لا تقوم من دون معارف حقيقيّة ومناهج تحليليّة نقديّة". مركز إشعاع حضاري لتفاعل بين التخصصات والمناهج.

وقال بشارة: "لقد أنشأنا هنا في هذا الحرم الجامعي، والذي بناه ورعاه هذا البلد الكبير القلب والعقل والدور، مركز إشعاع حضاري وفضاء لتفاعلٍ ضروري بين التخصصات والمناهج. وتمتّع هذا الحرم الجامعي بحريّة أكاديميّة يستحيل من دونها الإبداع، وتمتنع في غيابها الموضوعيّة العلميّة، وأقول كما تعلمون، الموضوعيّة وليس الحياد. ومهمتنا الرئيسة أن نخرِّج باحثًا/ ة يتّبع حيادًا منهجيًا في البحث، وخبيرًا/ ة متمكنًا من أدوات تخصصه؛ ولكن يحدونا أيضًا أمل أن ينشأ في بيئتنا مثقفٌ غير محايد بين الخير والشر، والحق والباطل، والحرية والعبودية، والعدل والظلم، وتعنيه قضايا شعبه ومجتمعه".

وختم كلمته بقوله إن "مشروعنا عربيّ وإنساني كما هو معلن، بيد أن مكانَه وموقعَه في هذا البلد الذي احتضنه وتفاعل معه يحتم عليه أن يسعى إلى استفادة المجتمع والدولة في قطر بأقصى درجة من وجوده هنا، وليس فقط بالمعنى الذي يسميه السياسيون "القوّة الناعمة" والمتعلقة في حالتنا بسمعة الحريّة الأكاديميّة التي تستحقها البلد، والتي لا تمتاز بها منطقتنا للأسف، وإنما أيضًا بالفائدة المباشرة في مجالاتٍ تحتاج إلى تطويرٍ، وذلك ضمن خطة التنميّة البشريّة القطرية التي نلتزم بها. وأعتقد أنّنا نحققُ تقدمًا متواترًا في هذا الموضوع بنسب تواجد الطلبة القطريين، ولا سيما في مجال الإدارة العامة، لكننا نبذل جهدًا حثيثًا في إقناع أعدادٍ أكبر من الشباب القطري للانخراط في المسار البحثي في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة. وثمّة تقدم مثير ملحوظ بالأرقام من سنة إلى أخرى". معهدٌ عربي بامتياز وألقى

رسالة المعهد

وهنأ الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة، في كلمة له الخريجين بهذه المناسبة ورحب بالحضور، وعرض فيها رسالة المعهد القائمة على تخريج طلبة متميزين ومؤهلين علميًّا وعمليًّا، قائلًا: "أوجّه شكري وعميق امتناني لمشاركتنا بهجةً من مباهج قطر في هذا الشهر الفضيل؛ حفلَ تخرّج الفوج الأول من طلبة معهد الدوحة للدراسات العليا. وحضورُكم اليوم هذا الحفلَ البهيج نعدُّه دعمًا وطيدًا لمواصلة المعهد رسالتَه الأساسية والمتمثّلة بتكوين جيل جديد من الباحثين الشبان في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارية والاقتصادية، والمساهمةِ في خدمة دولة قطر والمحيط الإقليمي والعربي، من حيث تكوينُ الكفاءات وصقلُ المهارات. حضورُكم أيها الحفل الكريم هو تحفيز لنا على المضي في تفعيل خطط المعهد، من أجل تحقيق أهدافه النبيلة: خدمة العلم والمعرفة والمساهمة، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية النظيرة، في بناء منارة الدوحة المشعة في كل الآفاق توافقًا مع موقف قطر التنموي إقليميًّا وعربيًّا ودوليًّا".

وأضاف معالي: "تشاركوننا اليوم في قطف أولى ثمار المعهد وجنيِ باكورة إنتاجه. اليومَ نعلن عن تخرج الفوج الأول في كلّيَتَيْ العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. لقد ترشح لمتابعة الدراسة بمعهد الدوحة في أول سنة دراسية له 903 طلبة، لم يحالف النجاح منهم سوى 155 طالبًا، التحق منهم 134 طالبًا، ومن أصل هذا الرقم الأخير تخرج (101) طالب وطالبة، ينتمي هؤلاء الطلبةُ إلى قطر ومعظمِ البلاد العربية من المحيط إلى الخليج. وبذلك يكرّس المعهدُ واحدًا من عناوينه الكبرى: "معهدُ الدوحة معهدٌ عربي بامتياز".

وأكد أن المعهد "كرّس جهدَه لضمان تكوينٍ رصينٍ لفائدة الطلبة، من خلال العمل على استقطاب أساتذة باحثين متميزين، لتعزيز التأطير الأكاديمي الجيّد. التحق هؤلاء الأساتذة بالمعهد من جامعات عربية ودولية مرموقة، إيمانًا منهم بمشروع معهد الدوحة ونظرته النهضوية والتنويرية، وسعيه لخدمة المجتمع القطري والخليجي والعربي".

بداية تاريخية

وقد ألقت الطالبة فرح علي من برنامج الإعلام والدراسات الثقافية كلمة الخريجين قالت فيها: "إن هذا الصرح العلمي الذي يحمل اسم معهد الدوحة للدراسات العليا قد اجتاز بداية تاريخية في سفر التطور المنشود، لن يغفل عن ذكرها مستقبلًا تاريخ قطر، وتاريخ المنطقة العربية ككل، لا بوصفه جامعة جديدة تضاف إلى جامعات تُعدَ بالمئات في هذه المنطقة من العالم، وإنما بصفته مشروعًا نهضويًا غير مسبوق".

وأضافت : "أتوجه إلى دولة قطر ممثّلة بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لأعرب له باسمي وباسم زملائي جميعًا عن أعمق مشاعر الامتنان على تبنيه هذا المشروع النهضوي التنويري منذ كان فكرة، ورعايته ودعمه، حتى صار منارة عز نظيرها في حاضر العرب، كما أتوجه أيضًا إلى إدارة المعهد وإلى أساتذتنا الذين شاركونا وشاركناهم ترجمة الطموح إلى واقع".

أمّا الطالب حمد المهندي من برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية فألقى كلمة مماثلة خاطب فيها الخريجين قائلًا: "إن قطر اليوم، ومن خلال تخرجكم، تثبت بحق أنها أصبحت مصدرًا ملهمًا لكل من يبحث عن العلم الجاد والمعرفة الرصينة والفكر المستنير. وأنها توفر مناخًا أكاديميًا وفكريًا تزدهر فيه العقول الشابة الفتية الطموحة لغد مشرق لنا ولأمتنا العربية، وأنها تحرص على دعم العلم والمعرفة بكل ما تملك، وذلك من أجل رفعة شباب أمتنا العربية والإسلامية".

وأضاف المهندي: "إنّ التخوف الذي راودني في التسجيل بأول فوج في المعهد جعلني اليوم أعتبر هذا القرار أحد أفضل القرارات التي اتخذتها؛ نظرًا لما لمسته من تطور فكري وجودة تعليمية عالية يندر أن توجد في جامعات أخرى. لقد اكتسبنا في هذا المعهد خبرات علمية وعملية وتبادلنا تجارب ثرية مع زملاء لنا، خاصة أن المعهد يمثل معظم الدول العربية، ما أكسبه بُعدًا عربيًا ودوليًا، وجعلنا في الوقت ذاته نفاخر بانتمائنا إلى هذه المؤسسة".

وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس الأمناء الدكتور عزمي بشارة، ورئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي، وعمداء الكليات بتسليم الشهادات للخريجين البالغ عددهم (101) طالب وطالبة، وموزعين على عشرة برامج أكاديمية هي (العلوم السياسية والعلاقات الدولية، علم الاجتماع والأنثربولوجيا، الإعلام والدراسات الثقافية، اللسانيات والمعجمية العربية، الأدب المقارن، التاريخ، الفلسفة الإدارة العامة، اقتصاديات التنمية، السياسات العامة). تلا ذلك التقاط صور تذكارية جماعية للخريجين.