عربي


العراق.. مقتل قيادي بارز في "الحشد الشعبي" بكركوك

قال مصدر أمني عراقي، إن قيادياً بارزاً في فصائل "الحشد الشعبي"، قتل اليوم الثلاثاء، على يد مسلحي تنظيم الدولة شمالي البلاد.

وأوضح النقيب في شرطة كركوك، حامد العبيدي، أن معاون قائد عمليات شرق دجلة في الحشد الشعبي، علي خليفة، والمعروف باسم "أبو زهراء العبادي"، قتل على يد مسلحي تنظيم الدولة على الطريق الرابط بين مدينتي كركوك وقضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين.

وأضاف العبيدي أن "مسلحي تنظيم الدولة كانوا قد نصبوا كميناً على الطريق، وأطلقوا النار على سيارات عسكرية يستقلها عناصر في الحشد الشعبي (قوات شيعية حكومية)، قبل أن يلوذوا بالفرار".

وتزداد هجمات مسلحي تنظيم الدولة على نحو متصاعد شمالي وشرقي البلاد، وخاصة في المثلث الواقع بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وكان التنظيم قد أعدم ثمانية من أفراد الأمن العراقيين الأسبوع الماضي، بعد نحو أسبوع على اختطافهم من الطريق بين كركوك وبغداد عند الحدود الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

وأثار الحادث غضباً عارماً في البلاد، نفذت حكومة بغداد على إثره أحكام إعدام بحق 13 مدانا بارتكاب أعمال "إرهابية".

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعادة كامل أراضيه من قبضة تنظيم الدولة، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة "حرب العصابات" التي كان يتبعها قبل عام 2014.


الصليب الأحمر: نواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الإثنين، أنها واصلت تقديم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن، خصوصا في مناطق الساحل الغربي للبلاد التي تشهد مواجهات منذ أسابيع.

وقال عدنان حزام، الناطق باسم اللجنة الدولية في اليمن، عبر الهاتف، إن اللجنة تواصل حتى اليوم، الأنشطة المنقذة للحياة في مجالات الصحة والجراحة والمياه في عدة مناطق في البلاد.

وأضاف "مع تطورات معارك الساحل الغربي، واستجابة للوضع الإنساني هناك، قدمنا العون الإغاثي والإيوائي، لأكثر من 7 آلاف نازح في مدينة الحديدة ومديريتي الحوك والمراوعة، في المحافظة ذاتها، خلال الأسبوعين الماضيين".

وأفاد حزام، أن "اللجنة الدولية، مستمرة في تقديم العون الصحي والجراحي، في مستشفيي الثورة والعسكري بمحافظة الحديدة، مع تقديم جزء من الأنشطة المنقذة للحياة هناك".

ودعا حزام أطراف الصراع، إلى "تحييد المدنيين خلال المواجهات المسلحة، وعدم استهداف المنشآت المدنية والخدمية بشكل عام".

وشدد على ضرورة السماح للطواقم الإغاثية والطبية للقيام بعملها، خصوصا مع تأزم الوضع في مناطق الساحل الغربي، وغيرها من مناطق اليمن التي تشهد مواجهات مسلحة كتعز وحجة وصعدة والبيضاء.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنت في السابع من يونيو/ حزيران الماضي، سحب 71 من موظفيها العاملين في اليمن، على خلفية تعرضهم لسلسلة من الحوادث والتهديدات.

وقالت اللجنة في بيان حينها، إنها قررت أيضا "تعليق كافة نشاطاتها الإنسانية بينها الخدمات الجراحية، ومبادرات المياه النظيفة، والمساعدة الغذائية، إضافة إلى نشاطات زيارة المعتقلين".

يشار أن موظفا في "الصليب الأحمر" (لبناني الجنسية) قتل برصاص مسلحين مجهولين في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في 21 أبريل/ نيسان الماضي.


تفجير بصناديق اقتراع يوقع ضحايا بكركوك

قال مصدر أمني عراقي، اليوم الأحد، إن هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف صناديق اقتراع خاصة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة في محافظة كركوك شمالي البلاد، وأدّى إلى مقتل شرطي وإصابة 22 آخرين بجروح، غالبيتهم من عناصر الأمن.

وأوضح النقيب في شرطة كركوك، حامد العبيدي، للأناضول، أن "انتحارياً من تنظيم داعش فجّر سيارته المفخخة مستهدفاً مجمع المستودعات الحكومية التي تضم صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك جنوبي المدينة".

وأضاف العبيدي أن "شرطياً قتل وأصيب نحو 22 آخرين بجروح غالبيتهم عناصر الأمن".

وبدأت التنظيم الإرهابي مؤخراً زيادة نشاطه في المناطق المحصورة بين محافظات ديالى (شرق) وكركوك وصلاح الدين (شمال)، حيث نفذت سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول 2017، استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

وأمس، قالت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، إنها ستبدأ الثلاثاء المقبل إعادة الفرز اليدوي لأصوات الناخبين في صناديق الاقتراع التي شابتها مزاعم تزوير، بالانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار/مايو الماضي.

وفي 6 يونيو/حزيران الماضي، قرر البرلمان العراقي، إعادة الفرز والعد اليدوي للأصوات بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن "خروقات جسيمة" و"عمليات تلاعب" رافقت الانتخابات البرلمانية.

ووفق النتائج المعلنة للانتخابات، حل تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا من أصل 329، يليه تحالف "الفتح"، المكون من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي"، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعدا.

وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي على 26 مقعدا.


​عودة أصوات القصف في درعا السورية

عادت أصوات القصف لتُسمع مجدداً في مدينة درعا السورية (جنوب غرب)، صباح اليوم السبت، بعد هدوء دام ساعات فقط، إثر إعلان سابق عن التوصل لهدنة، بين قوات النظام والروس من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة أخرى.

كان القصف قد تراجع، ليلة أمس، بشكل ملحوظ، بعد أن تم الإعلان عن هدنة، لم تدم طويلاً، فسرعان ما عادت أصوات القصف واضحةً على درعا.

وأمس الجمعة، كشف مصدر أردني رسمي مطلع، عن "التوصل إلى هدنة بين الأطراف المتنازعة في درعا، من المنتظر أن تقود نحو مصالحة".

وفي 20 يونيو/ حزيران الحالي، أطلقت قوات النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والمليشيات المتحالفة لها، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا، وتقدمت بريف المحافظة الشرقي، وسيطرت على بلدتيْ "بصرى الحرير" و"ناحتة".

وإثر تكثيف النظام هجماته على المنطقة، اضطر أكثر من 150 ألف شخص على النزوح باتجاه حدود الأردن و دولة الاحتلال الإسرائيلي ، فيما وصل عدد القتلى إلى 200 شخصاً.

وتندرج درعا، ضمن مناطق "خفض التوتر" الأربعة في عموم البلاد، التي توصلت إليها تركيا وإيران وروسيا، في مايو/ أيار 2017، في إطار مباحثات أستانة حول سوريا.