عربي


لبنان يشكو لمجلس الأمن قصف (إسرائيل) لسوريا عبر أجوائه

أعلنت وزراة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن بلادها سوف تتقدم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، بخصوص استعمال (إسرائيل) أجواءها للاعتداء على سوريا.

وأدانت الخارجية اللبنانية، في بيان لها، "الغارات التي تعرضت لها سوريا".

وجددت تأكيدها بوجوب "عدم استعمال الأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا".

وأمس الأول الأحد، أفاد بيان للجيش اللبناني، أن "4 طائرات حربيّة تابعة للعدو الإسرائيلي، خرقت الأجواء اللبنانية من فوق البحر، غرب مدينة جونيه (شمال بيروت)، باتجاه الشرق، وصولاً إلى مدينة بعلبك، ثمّ غادرت الأجواء من نفس المكان".

وأفاد النظام السوري، صباح أمس الإثنين، باستهداف مطار التيفور، في ريف حمص (وسط)، بعدة صواريخ، وأكدت روسيا ومصادر عسكرية من النظام السوري أن طائرات حربية للاحتلال الإسرائيلي، هي التي استهدفت المطار العسكري.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء، عن الجيش الروسي تأكيده أن طائرتين للاحتلال من طراز "إف-15" شنتا الضربات على قاعدة التيفور بثمانية صواريخ، ومرتا عبر المجال الجوي اللبناني.


الجامعة العربية تطالب مجلس الأمن بتحقيق في قتل المتظاهرين السلميين

طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الثلاثاء مجلس الأمن بـ"تشكيل لجنة دولية للتحقيق في سفك الاحتلال الإسرائيلي لدماء المتظاهرين الفلسطينيين السلميين".

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع طارئ للجامعة العربية بالقاهرة على مستوى المندوبين الدائمين، ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي.

ودعا أبو الغيط في كلمته مجلس الأمن إلى النهوض بمسؤولياته إزاء حماية المدنيين في فلسطين.

وقال: "إذ استمر مجلس الأمن في فشله الحالي، فإن اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون مطروحًا فيما يتعلق بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث الجمعة 30 مارس الجاري".

وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة الماضية مجزرة راح ضحيتها 18 شهيدًا وأكثر من ألف إصابة لاستهدافها بالرصاص الحي وقنابل الغاز مسيرة العودة الكبرى السلمية والتي خرجت لتحقيق حق العودة المنصوص عليه بالقوانين الدولية.

من جانبه، طالب مندوب قطر الدائم لدى الجامعة العربية سيف بن مقدم البوعينين، مجلس الأمن بـ"تحمل مسؤولية وقف سياسة العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني الأعزل".

وقال البوعينين إن بلاده "تدين وتستنكر الجرائم الوحشية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد متظاهرين فلسطينيين" في ذكرى "يوم الأرض".

بينما قال القائم بأعمال المندوب الدائم للسعودية لدى الجامعة العربية، بدر بن سعود الطريفي الشمري، إن "الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين تعد خرقًا صارخًا للمواثيق والقوانين الدولية".

وأضاف الشمري في كلمة له أن حكومة بلاده تدين "المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين العُزّل المشاركين في مسيرة الأرض".

من جانبه، اعتبر مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية ياسر العطوي أن الاستجابة السريعة لطلب فلسطين بعقد اجتماع طارئ تؤكد أن "الجسد العربي ينتفض للجرح الفلسطيني".

وأضاف العطوي "القضية الفلسطينية العادلة لم تغب يومًا عن الضمائر والقلوب والعقول، وستظل قضية العرب الجوهرية والمركزية".


خروج أكبر قافلة مهجرين من الغوطة الشرقية تضم أكثر من 6500 شخص

خرجت في وقت متأخر مساء الاثنين دفعة ثالثة من مقاتلي فصائل الجيش السوري الحر والمدنيين من الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وغادرت مئة حافلة تنقل 6749 شخصا وعائلاتهم المنطقة الخاضعة لفيلق الرحمن في الغوطة الشرقية، بحسب مصادر متطابقة.

وهذا الموكب هو الاكبر حجما منذ بدء عمليات الإجلاء من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وتوصلت روسيا تباعاً مع فصيلي حركة أحرار الشام في مدينة حرستا ثم فيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية، الى اتفاقين تم بموجبهما إجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين الى منطقة ادلب (شمال غرب)، بعد حملة عسكرية دموية شنتها قوات الأسد وحلفاؤها على المنطقة عطلت جميع المرافق الحيوية واستهدفت المدنيين المختبئين في الملاجئ.

واستؤنفت عملية الإجلاء من جنوب الغوطة صباح الاثنين بدخول حافلات إلى مدينة عربين لتتوجه لاحقاً محملة بالمقاتلين المعارضين والمدنيين إلى نقطة تجمع قريبة.

وأدى القصف الجوي والمدفعي في الغوطة إلى مقتل أكثر من 1630 مدنياً منذ بدء الهجوم، بحسب مصادر حقوقية.


السلطات المصرية تطرد مراسلة صحيفة "التايمز" البريطانية

ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية مساء أمس الجمعة أن السلطات المصرية طردت مراسلتها في القاهرة بل ترو، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من احتجازها على خلفية بحثها في موضوع الهجرة إلى أوروبا.


وأوضحت الصحيفة أن السلطات المصرية ألقت القبض نهاية الشهر الماضي على المراسلة البريطانية بعد إجرائها مقابلة مع أحد أقارب رجل توفي على متن قارب مهاجر إلى أوروبا.


وقالت متحدثة باسم التايمز إن القبض على ترو والاتهامات الموجهة لها "مفزعة" وتثير توقعات بأن الأمر يدور حول خطأ من قبل السلطات المصرية، حيث تم استجوابها ثم تهديدها بمحاكمتها عسكريا في حال لم تغادر البلاد على الفور.


ولم تفلح محادثات بين وزيري خارجية البلدين في تسوية الأمر، وأوضحت المتحدثة أن السفارة البريطانية ليست لديها أدلة على أن ترو خالفت قوانين، ولم يُقدم أي تفسير رسمي لاحتجازها، كما لم توجه أي تهم إليها.


واقتادت الشرطة المصرية مراسلة التايمز إلى المطار، ورحّلتها إلى لندن، علما بأنها تعيش في مصر منذ 2011 وترسل تقارير إلى الصحيفة منذ 2013.