عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مسيرة احتجاجية بعمّان ضد اتفاقية الغاز مع الاحتلال

شارك عشرات الأردنيين، اليوم، بمسيرة احتجاجية ضد اتفاقية الغاز التي وقعتها بلادهم مع كيان الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي.

وتأتي المسيرة التي دعت اليها "الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني" (حراك حزبي ونقابي) في الذكرى السنويّة الأولى لها تحت شعار: "ذكرى العار الأولى: دومًا وأبدًا - غاز العدو احتلال".

وانطلقت المسيرة من أمام مجمّع النقابات في منطقة الشميساني بالعاصمة عمان، إلا أنها لم تكمل طريقها إلى رئاسة الوزراء كما كان مقرراً، نتيجة الوجود الأمني الكثيف الذي حال دون ذلك.

وردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بالاتفاقية، ومنها "يسقط وادي عربة يسقط" و"غاز العدو احتلال" و"من الشمال للجنوب نرفض الغاز المنهوب" و"وادي عربة مش (ليس) سلام.. وادي عربة استسلام"، وغيرها من الهتافات الأخرى.

كما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "الدم ما بصير غاز" و"ذكرى العار الأولى لتوقيع اتفاقية العار" و"لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني".

وفي تصريح خاص للأناضول، قال صالح العرموطي عضو مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) "هذه الاتفاقية باطلة دستورياً لأن الدستور ينص على أنه لا بد أن يوافق عليها مجلس النواب.. هي خدمة للكيان الصهيوني.. نحن نصدر الغاز لمصر.. نُطالب بإلغاء الاتفاقية وستعرض على مجلس النواب في الدورة المقبلة لمناقشتها".

وبين محمد زرقان وهو أحد المشاركين بالمسيرة للأناضول أن "القوى الشعبية تواصل جهودها لإبطال هذه الاتفاقية المرفوضة شعبيا".

ووقعت الأردن وكيان الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل “لفيتان البحري” قبالة سواحل فلسطين المحتلة.

وتنص الاتفاقية على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي.

وقالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (حكومية) حينها، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجي الأمريكية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط والمشغلة للحقل الذي يسيطر عليه الاحتلال الاسرائيلي)، اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة.

وخرجت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مسيرات في العاصمة عمان، ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الذي يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب المحلي.


"​كبار العلماء" السعودية تؤيد السماح للمرأة بقيادة السيارة

أعربت "هيئة كبار العلماء" في السعودية الأربعاء 27-9-2017 عن تأييدها لكل ما يراه ولاة الأمر في المملكة مصلحة للبلاد والعباد، وذلك في أول تعليق منها على الأمر الملكي القاضي بالسماح للنساء بقيادة السيارات لأول مرة في تاريخ المملكة.

وقالت الهيئة في تغريدة عبر حسابها الرسمي على "تويتر" معقبة على الأمر الملكي الصادر مساء أمس : "المملكة العربية السعودية تأسست على الكتاب والسنة، ونحن مع ولاة أمرنا في كل ما يرونه مصلحة للبلاد والعباد، وهذا مقتضى البيعة الشرعية".

وأضافت في تغريدة ثانية: "حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الذي يتوخى مصلحة بلاده وشعبه في ضوء ما تقرره الشريعة الإسلامية".

وكان الأمر الملكي المذكور تضمن إشارة إلى أنه صدر بناءً على "ما رآه أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء" بشأن قيادة المرأة للمركبة، وهو أن "الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وأن مرئيات من تحفظَ عليه تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل ليقين ولا غلبة ظن".

ومساء أمس أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالسماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن الملك سلمان أصدر أمراً بتشكيل لجنة على مستوى عال من الوزارات سترفع توصياتها خلال 30 يوماً، ثم تطبيق القرار بحلول يونيو/حزيران 2018.

وبهذا القرار ينتهي وضع السعودية باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة للسيارة.



​بدء التصويت في استفتاء انفصال "كردستان العراق"

فتحت مراكز الاقتراع صباح الاثنين 25-9-2017 أبوابها أمام نحو خمسة ملايين ناخب للتصويت في استفتاء انفصال الإقليم الكردي شمالي العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية ومعارضة إقليمية ودولية واسعة.

ودعا رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني في بيان صدر في وقت متأخر مساء أمس، الناخبين إلى المشاركة المسؤولة والهادئة والتصويت بـ"نعم" في الاستفتاء.

من جانبه، أعلن جهاز الاسايش (الأمن الكردي) في الإقليم أنه استكمل جميع الإجراءات من أجل سير العمل بأمان وهدوء في عملية الاقتراع التي ستستمر حتى السادسة مساء.

ويجري الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاثة، أربيل والسليمانية ودهوك، فضلاً عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليم.

وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.

وهددت الحكومة باتخاذ "خطوات" لحفظ وحدة البلاد في مواجهة استفتاء الانفصال، فيما طالبت الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية والمطارات باعتبارها تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية.


قطر : اتهامات السعودية والبحرين لنا بدعم الإرهاب باطلة ويائسة

ردت قطر على اتهام السعودية والبحرين لها في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم الإرهاب، مؤكدة أنها تتفوق عليهما في محاربة هذه الظاهرة.

وأعربت البعثة القطرية لدى الأمم المتحدة، الأحد 24-9-2017 ، عن استغرابها من ادعاءات الدولتين في كلماتهما، أمس، للدوحة بدعم الإرهاب.

واعتبرت البعثةأن هذه الاتهامات "باطلة"، وتأتي في إطار "حملة تشويه سمعة قطر، ودخلت مرحلة اليأس".

وقال طلال راشد آل خليفة، السكرتير الثاني في البعثة، إنه "من المستغرب أن يتهم وفدا السعودية والبحرين، قطر بالإرهاب، وهي التي يتفوق سجلها في جميع الأصعدة، بما في ذلك مجال مكافحة الإرهاب، على سجل الدول التي وجهت لها اتهامات بشأنه".

وبيّن أن "أي ادعاءات تسعى إلى التلميح بوجود صلة بين قطر والإرهاب، باطلة ولا أساس لها من الصحة ".

وبيّن طلال راشد، أن هذه الادعاءات "تأتي في سياق الحملة المغرضة التي تستهدف قطر، التي بدأت بجريمة قرصنة إلكترونية إرهابية، ومرت بابتزاز بعض الدول لاتخاذ نفس الإجراءات ضدها، واستغلال المنابر الدينية لشرعنة الحصار الجائر".

وأردف "ووصولا ًلمرحلة اليأس، التي دفعتهم لشراء إعلانات تجارية لتشويه سمعة قطر".

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء أمس ، إن بلاده والإمارات والبحرين ومصر اتخذت "موقفاً حازماً"، ضد السياسات القطرية التي وصفها بأنها "داعمة للإرهاب"، داعياً الدوحة للالتزامات بتعهداتها ومكافحة الإرهاب.

بدوره، دعا وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، في كلمة تلاها عقب الجبير، قطر إلى الالتزام بما وصفها بـ"المطالب العادلة" للدول الأربعة المقاطعة لها "إن كانت جادة في الحوار لحل الأزمة".