عربي

٥:٥٧ م
١٨‏/٦‏/٢٠١٩

هنية يعزي زوجة مرسي

هنية يعزي زوجة مرسي

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الأخ إسماعيل هنية ظهر اليوم حرم الرئيس المصري السابق د. محمد مرسي، حيث قدم لها وللأسرة وللشعب المصري والأمة العربية والإسلامية التعازي الحارة بوفاته.

وخلال الاتصال، استعرض رئيس الحركة مواقف الرئيس الراحل تجاه القضية الفلسطينية والقدس وغزة في مختلف محطات جهوده في العمل العام، سواء نائب في البرلمان أو رئيس لجمهورية مصر العربية.

وأشار هنية إلى موقف مرسي المحوري من العدوان الإسرائيلي ضد غزة في العام 2012م والاتصالات اليومية التي كان يجريها معه آنذاك ومتابعته اللحظية رحمه الله من أجل وقف ذلك العدوان وكبح جماح الاحتلال، والجهود السياسية والدبلوماسية من أجل القضية الفلسطينية في مختلف المحافل والمواقع.

ونوه بدوره في إسناد ودعم الشعب الفلسطيني، وذلك انطلاقًا من الموقف الراسخ للدولة المصرية الشقيقة في تبني ودعم الحقوق الثابتة لشعبنا الفلسطيني.

وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي أثناء محاكمته

أعلن التلفزيون الرسمي المصري عن وفاة الرئيس المصري الأسبق عصر أمس، محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته، وقال إن مرسي تعرض لنوبة إغماء بعد جلسة المحاكمة توفي على إثرها.

وقال النائب العام المصري، نبيل صادق، إن محمد مرسي (الرئيس الأسبق) وصل إلى المستشفى متوفيا وتبين عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة في جثمانه.

وأضاف النائب العام، في بيان مساء الإثنين، أن النيابة العامة تلقت عصر أمس، إخطارا بوفاة محمد مرسي العياط أثناء حضوره جلسة المحاكمة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر.

وذكرت النيابة العامة المصرية في وقت سابق، أن مرسي (الرئيس الأسبق) سقط مغشيا عليه داخل القفص بعدما تحدث للمحكمة وأعلنت وفاته فور وصوله المستشفى في الساعة 4:50 مساء (1450 بتوقيت جرينتش).

وكانت محكمة جنايات القاهرة أجلت جلسة محاكمته في قضية التخابر مع قطر والمقررة أول من أمس، إلى يوم أمس، وتنظر المحكمة في إعادة محاكمة 22 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، يتقدمهم مرسي والمرشد العام للجماعة محمد بديع.

وفور بث خبرة الوفاة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية رفع حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في البلاد.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الداخلية بدأت بالفعل في إجراء مراجعة شاملة لخططها، ونشر آلاف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في أنحاء البلاد.

وقالت الوزارة إنه تم إيقاف الإجازات للضباط وأفراد الأمن، وتشديد الإدارة العامة للحراسات الخاصة الإجراءات الأمنية على الكنائس والفنادق والمنشآت العامة والخاصة، وتطبيق الحالة "ج" التي تتضمن توسيع دائرة الاشتباه، والتأمين المشدد بالطرق والمنشآت، وتكثيف الوجود الأمني بالميادين، وتنفيذ الضربات الاستباقية ضد عناصر الإرهاب.

وأكد "أحمد"، نجل مرسي، وفاة أبيه، وقال في منشور عبر فيسبوك: "أبي عند الله نلتقي".

في المقابل، طالب المكتب العام للإخوان المسلمين بتقريرٍ طبي بتشكيل لجنةٍ مستقلة للتحقيق من هيئةٍ دولية وتشكيل لجنةٍ مستقلة للتحقيق وكشف اسباب استشهاد مرسي (الرئيس الأسبق)

وقال المكتب العام في بيان مكتوب وزعة على وسائل الإعلام مساء أمس "لقد تعمد السيسي قتل مرسي داخل محبسه بالبطيء على مدار سنوات، فحرموه من الدواء، ومنعوا عنه حقه في العلاج داخل السجن، ومنعوه من زيارةِ ذويه أو محاميه، في جريمةٍ مكتملةِ الأركان، رغم إبلاغه هيئة المحكمة في اغسطس ٢٠١٥ ثم في مايو ٢٠١٧ بأن ثمة مؤامرة على حياته".

وجاء في البيان "لقد عمل السيسي على اغتيال الرئيس الشرعي داخل محبسه، لذا فإن جماعة الإخوان المسلمين تحملُ السيسي ونظامه المسؤولية الجنائية والسياسية الكاملة عن قتل الرئيس المنتخب".

وفي السياق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعليقًا على وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي: "أدعو الله بالرحمة لأخينا وشهيدنا".

بدوره أكد وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، عبر تويتر؛ أن "الأمة لن تنسى مواقف مرسي المشرفة".

وفي مؤتمر صحفي من نيويورك، نقل "استيفان دوغريك"، متحدث الأمين العام للأمم المتحدة؛ تعازي المنظمة الدولية لذوي ومحبّي الراحل.

بينتما قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن "مرتكبي الظلم والمجزرة في مصر سيحاسبون على أفعالهم عاجلا أم آجلا" على حد تعبيره.

وقال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب: "مرسي سُجن ولكنه بقي حرًا أكثر من سجانيه، وأسأل الله أن يرحمه ويتقبل استشهاده".

وأضاف في تغريده عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، إن الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي "كان قائدا كبيرا أظهر شجاعة في الوقوف إلى جانب الشرعية".

كما أعرب متحدث حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك، عن تعازيه بوفاة "محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب في مصر.

وكان مرسي أول رئيس انتخب ديمقراطيًا في تاريخ البلاد، عام 2012، وذلك عقب ثورة شعبية أجبرت "حسني مبارك" (1981-2011) على التنحي.

وفي 3 يوليو/ تموز 2013 أطاح الجيش بمرسي، المُنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين"، بعد عام واحد فقط من الحكم.

من جانبه، كتب ‏أمير قطر، تميم بن حمد ال ثاني على حسابة على موقع "توتر": "أتقدم بخالص العزاء للشعب المصري بوفاة الرئيس محمد مرسي.

بينما قال الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "رحم الله الرئيس المصري الصابر المحتسبالدكتور محمد مرسي، أول رئيس مصري ينتخبه الشعب بإرادة حرة.. اللهم اغفر له وارحمه وارفع درجته في عليين".

من جانبه، اعتبرت نائبة رئيس الوزراء الماليزي، وان عزيزة وان إسماعيل، أن وفاة الرئيس الأسبق تمثل "خسارة كبيرة للديمقراطية"، معربة عن خالص تعازيها لأسرته ولشعب مصر.

وقالت "وان" في تغريدة على حسابها بموقع "تويتر": شعرت بحزن عميق لوفاة مرسي، الذي انتخب ديمقراطيًا باعتباره الرئيس الخامس لمصر.. خسارة كبيرة للديمقراطية".

كما أعرب رئيس حزب "عدالة الشعب" الماليزي، أنور إبراهيم، عن خالص تعازيه لأسرة الرئيس المصري الأسبق، مؤكدًا أن وفاته المفاجئة "ستؤثر بشكل كبير على مصر والعالم الإسلامي ككل".

وقال السياسي الماليزي البارز، في بيان على صفحته بموقع "فيسبوك"، "لقد أبلغت أن الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، قد توفي فجأة أثناء وجوده في المحكمة اليوم".

من جهته، نعى نائب الرئيس المصري الأسبق، محمد البرادعي، الرئيس الراحل محمد مرسي، وقال البرادعي على حسابه بموقع "تويتر": "رحم الله الدكتور محمد مرسي وألهم ذويه الصبر والسلوان".

بدورها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إنّ "وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي إثر نوبة قلبية خلال جلسة محاكمته في قضية تخابر "أمر فظيع لكنها متوقعة".

جاء ذلك في تغريدة لسارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، حيث صنفت مرسي بأنه " الرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا في مصر".

وأضافت: "الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تماما نظرا لفشل الحكومة (المصرية) في توفير الرعاية الطبية الكافية له (مرسي)، أو الزيارات العائلية اللازمة".

كما أشارت "ويتسون" أن "هيومن رايتس ووتش" كانت بصدد الانتهاء من تقرير حول الحالة الصحية للرئيس الأسبق محمد مرسي، دون مزيد من التفاصيل.

وفي السياق، تصدر هاشتاغ باسم "#محمد_مرسي" أول رئيس مدني منتخب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عقب وفاته المفاجئة أثناء محاكمته أمس.

وسادت حالة من الحزن والغضب على تدوينات مصريين على مواقع التواصل الاجتماعي إثر الإعلان عن وفاة مرسي الذي وصفوه بـ"الصادم".

فيما صب آخرون جام غضبهم على النظام المصري متهمين السلطة والأجهزة الأمنية بتعمد إهمال مرسي صحيا.

​السودان .. مظاهرات ليلية بالعاصمة الخرطوم تطالب بسلطة مدنية

خرجت مظاهرات ليلية في عدد من أحياء العاصمة السودانية، الخرطوم، احتجاجاً على فض الاعتصام بالقوة الجبرية، ورفض المجلس العسكري، تسليم السلطة إلى المدنيين.

وأفاد شهود عيان، بخروج المئات في حي الصحافة غرب الخرطوم، وحي ود نوباوي بأم درمان، موضحين أن المتظاهرين رددوا شعارات، "لن نتراجع.. نقاوم لا نساوم".

وتشترط قوى التغيير للعودة إلى المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن المرحلة الانتقالية أن يعترف بارتكابه جريمة فض الاعتصام، وتشكيل "لجنة تحقيق دولية" لبحث ملابساتها.

وتتصاعد مخاوف في السودان، على لسان قوى التغيير، من احتمال تكرار ما حدث في دول عربية أخرى، من حيث التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي وعدم تسليم الحكم إلى سلطة مدنية.

وأعلن نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، خلال تجمع شعبي في الخرطوم السبت، أن المجلس يمتلك تفويضا من الشعب بتشكيل حكومة تكنوقراط.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

تمسكوا برحيل رموز النظام.. متظاهرو الجزائر يدعمون الحرب على الفساد

تظاهر الجزائريون اليوم الجمعة مجددا معلنين دعمهم لحملة مكافحة الفساد التي شملت اعتقال مسؤولين بارزين سابقين، ومؤكدين تمسكهم بمطلبهم القديم بإبعاد رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من إدارة المرحلة الانتقالية.

وفي الجمعة السابعة عشرة من الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فبراير/شباط الماضي ضد ولاية خامسة لبوتفليقة، خرج آلاف الجزائريين مجددا نحو ساحة البريد المركزي وفي شوارع رئيسية بالعاصمة. كما خرجت مظاهرات في مدن أخرى على غرار الجمعات السابقة.

وطغت على مظاهرات اليوم الشعارات المؤيدة للحملة على الفساد بعد اعتقال مسؤولين سابقين في مقدمتهم اثنان من رؤساء الوزراء في عهد بوتفليقة، وهما أحمد أويحيى وعبد المالك سلال اللذان نقلا مع آخرين إلى سجن الحراس بالعاصمة.

وقد تسارعت وتيرة الاعتقالات في الأيام الأخيرة لتطال العديد من الوزراء والولاة السابقين، بعدما طالت سابقا العديد من رجال الأعمال البارزين.

وتوافد متظاهرون جزائريون إلى ساحة البريد في العاصمة الجزائرية للمشاركة في مسيرات تطالب برحيل كافة رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومحاسبة الفاسدين، وسط انتشار لقوات الأمن في مكان التجمع.