عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تركيا تقصف مواقع للأكراد في سوريا

شنت طائرات حربية تركية الثلاثاء 24-4-2017 سلسلة غارات على مواقع لقوات كردية في شمال شرق سوريا، ما أدى إلى مقتل عدد من المقاتلين، حسبما أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضحت الوحدات أن "طائرات حربية تركية قامت بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب حيث يتواجد مركز الإعلام والإذاعة ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية".

وتابعت أن "الهجوم أدى إلى استشهاد وجرح مقاتلين"، وفق الوحدات.

وأضافت أن القصف كان بالقرب من مدينة المالكية السورية القريبة من الحدود التركية قرابة الساعة 02,00 اليوم (23,00 ت غ أمس).

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "الطائرات التركية نفذت عشرات الضربات الجوية بشكل متزامن على نقاط عسكرية عدة لوحدات حماية الشعب الكردية داخل منطقة الحسكة من بينها مركز إعلامي للوحدات قتل فيه ثلاثة من مقاتليها".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنها الضربات الأولى لتركيا في سوريا منذ إعلان أنقرة في آذار/مارس انتهاء عمليتها "درع الفرات" العسكرية في البلاد.

وكانت تركيا أطلقت هذه العملية في آب/اغسطس في شمال سوريا ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" من جهة وقوات سوريا الديموقراطية، التحالف الكردي العربي، من جهة أخرى. وتشكل الوحدات الكردية عماد قوات سوريا الديموقراطية، وتعتبر أنقرة المقاتلين الأكراد "إرهابيين".

من جهة أخرى، دخلت قوات سوريا الديموقراطية أمس مدينة الطبقة التي تحاصرها منذ أكثر من أسبوعين في إطار حملة عسكرية واسعة تخوضها منذ أشهر لطرد "تنظيم الدولة" من محافظة الرقة (شمال)، معقلهم الأبرز في سوريا.

وتتلقى وحدات حماية الشعب الكردية دعماً عسكرياً من التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعدما أثبتت فعالية في قتال "تنظيم الدولة الإسلامية" وتمكنت مع فصائل عربية من طرد التنظيم من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 320 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.


​الأمم المتحدة: طفل يمني يموت كل 10 دقائق

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، في اليمن، الاثنين 24-4-2017، إن "طفلاً دون الخامسة من العمر يموت كل 10 دقائق أسباب يمكن الوقاية منها".

وأوضح المكتب، في بيان له، أن اليمن "يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم؛ إذ أن ما يقارب من 19 مليون شخص، يمثلون ثلثي السكان، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية".

ولفت إلى أن "أكثر من 10 ملايين من اليمنيين الفقراء للغاية يحتاجون إلى مساعدة فورية، وأكثر من 8 ملايين شخص يفتقرون إلى مياه الشرب ومتطلبات الصرف الصحي".

ولفت البيان إلى أن "الأمم المتحدة وشركاؤها أطلقت هذا العام نداءً دولياً لجمع 2.1 مليار دولار أمريكي، من أجل توفير مساعدة فورية لإنقاذ الحياة وتوفير الحماية لـ 12 مليون شخص محتاج".

وأوضح أن "هذا التمويل سيتيح استجابة إنسانية فعالة في اليمن، خاصة أن المكتب لم يتلق سوى 15% حتى الآن من المبلغ المذكور، مسجلاً فجوة تمويلية بقيمة 1.8 مليار دولار".

والثلاثاء المقبل، تنظم الأمم المتحدة ممثلة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اجتماع تمويل خطة الاستجابة الإنسانية، في سويسرا.

ويشهد اليمن حرباً منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، وأعداد كبيرة من النازحين.

كما جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، فضلاً عن تسببها بمقتل أكثر من 10 آلاف يمني وجرح 40 ألف آخرين، ونزوح قرابة 3 ملايين في الداخل.


استئناف عمليات إجلاء سكان بلدات سورية محاصرة

استؤنفت الأربعاء 19-4-2017 عملية إخلاء بلدات سورية محاصرة في ظل إجراءات أمنية مشددة، بعدما كانت توقفت السبت إثر تفجير تسبب بمقتل أكثر من مئة شخص.

وشوهدت عشرات الحافلات التي خرجت من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل المعارضة في ادلب (شمال غرب)، لدى توقفها عند مدخل منطقة الراشدين، التي تسيطر عليها المعارضة غرب حلب (شمال)، والتي استخدمت كمكان عبور خلال عملية الإجلاء الأولى.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمنأن "العملية استؤنفت قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم (01,00 ت غ) مع إجلاء ثلاثة آلاف شخص من الفوعة وكفريا وحوالى 300 من الزبداني ومنطقتين إضافيتين تحت سيطرة الفصائل المعارضة" في ريف دمشق.

وتجري عملية الإخلاء اليوم وسط مراقبة مشددة مع وجود العشرات من مقاتلي الفصائل الذين تولوا حراسة الحافلات المتوقفة عند مدخل الراشدين وعملوا على تفتيش سيارات الصحافيين المتواجدين في المكان بدقة.

وشهدت منطقة الراشدين السبت انفجار سيارة مفخخة مستهدفة الباصات الخارجة من الفوعة وكفريا المواليتين لقوات النظام. ولم تتبن أي جهة عملية التفجير التي أودت بحياة 126 شخصاً معظمهم من المدنيين وبينهم 68 طفلاً.

وبدأت عملية إخلاء المناطق الأربعة الجمعة في إطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة، برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

وغادر بموجب الاتفاق نحو 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا او2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من مدينتي مضايا والزبداني قرب دمشق، المحاصرتين من قوات النظام وحلفائها منذ ثلاثة سنوات.

ومع إتمام عملية إجلاء السكان اليوم، تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد شهرين بحسب بنود الاتفاق.


ألمانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى مصر

حذّرت ألمانيا مواطنيها من السفر إلى مصر بعد التفجيرين اللذين استهدفا أمس الأحد كنيستين في طنطا والإسكندرية، مما قد يؤدي إلى المزيد من تدهور القطاع السياحي في مصر بسبب الاضطرابات الأمنية.

وأشارت وزارة الخارجية الألمانية -في بيان نشر على موقعها اليوم- إلى وجود تهديدات متزايدة بوقوع تفجيرات "إرهابية" ومخاطر اختطاف بعموم مصر، وأوضحت أن هذه التهديدات يمكن أن توجه لمؤسسات أو مواطني دول أجنبية في مصر.

وحثت الخارجية الألمانية مواطنيها الزائرين لمصر على توخي الحذر الشديد خلال وجودهم في هذا البلد، بما في ذلك المناطق السياحية الشاطئية في البحر الأحمر، التي تعدّ المقصد الرئيسي للسياح الألمان، الذين انحسر توجههم خلال السنوات الأخيرة للمقاصد السياحية التقليدية في الأقصر وأسوان والجيزة بسبب الاضطرابات الأمنية التي تمر بها مصر منذ صيف 2013.

ومن شأن هذا التحذير الألماني، والمتزامن مع إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بعد تفجير الكنيستين، أن يؤثر سلبا بشكل حاد على سفر السياح الألمان لمصر.

ويمثل الألمان الشريحة الأكثر ثراء وإنفاقا من بين زائري مصر، لكن معدلات هذه السياحة تراجعت بتأثير حادثة انفجار قنبلة بطائرة ركاب روسية ومقتل ركابها بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وكذلك بعد تحطم طائرة مصرية في الشهر التالي ومقتل ركابها خلال عودتها من باريس للقاهرة في ظروف غامضة.

وتجلب السياحة لمصر نحو 12% من دخلها القومي، وتوفر 25% من فرص العمل فيها، حيث زارها عام 2010 نحو 15 مليون سائح، 10% منهم من الألمان الذين ما زالوا يحتفظون بهذه النسبة حتى الآن.

وتراجعت أعداد السياح بمصر عام 2015 إلى عشرة ملايين سائح، ثم إلى ما يناهز خمسة ملايين العام الماضي، بسبب ما تمر به البلاد من اضطرابات أمنية.