عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٥‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


قمة مسيحية-إسلامية في لبنان ترفض قرار ترمب حول القدس

رفضت قمة مسيحية-إسلامية عقدت في لبنان يوم الخميس، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس "عاصمة لإسرائيل"، مطالبةً بالرجوع عن القرار "الجائر" الذي يشكل تحديا واستفزازا للمسلمين والمسحيين.

جاء ذلك بحسب البيان الختامي للقمة "الروحية المسيحية-الإسلامية"، التي عقدت في مقر البطريركية المارونية، شمال شرق بيروت.

وشارك في القمة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

ودعا البيان، المرجعيات السياسية العربية والدولية للضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها بشأن القدس، "الذي يفتقد إلى الحكمة".

واعتبر أن "تغيير الصورة النبيلة للقدس، وتشويه رسالتها الروحية من خلال هذا القرار والتعامل معه كأمر واقع، يسيء إلى المؤمنين، ويشكل تحديا لمشاعرهم الدينية وحقوقهم الوطنية".

وأشادوا بالشعب الفلسطيني وخاصة أهالي مدينة القدس لصمودهم وتصديهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي ولمحاولات تغيير الهوية الدينية والوطنية للمدينة المقدسة.

من جانبه، رأى المفتي اللبناني دريان أن قرار ترمب "انتهاك لجميع الأديان السماوية ولقرار العرب المسلمين والمسيحيين، ولحق الشعب الفلسطيني باستعادة أرضه".

وقال: "ليعلم الصهاينة المغتصبين لهذه الأرض أننا لن نقبل بتهويد هذه المدينة لأننا كنا وما زلنا وسنبقى لا نعترف بشيء اسمه دولة إسرائيل ونحن مع تحرير أرض فلسطين كاملة".

من جهته، وصف البطريرك الماروني الراعي قرار ترمب بأنه "جائر بحق الفلسطينيين والعرب والمسيحيين والمسلمين ومخالف لقرارات الشرعية الدولية".

وقال إن القرار "يهدم كل مداميك (حجارة) المفاوضات السابقة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويقوض أسسه ويبتر رأس دولة فلسطين الموعودة ويشعل نار الانتفاضة الجديدة والحرب".

أما رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى أشاد بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون، ووزير خارجية البلاد جبران باسيل، المدافع عن مدينة القدس والمهاجم "لإسرائيل" في قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت أمس، في إسطنبول.


مقرب من الحريري يكشف تهديدات السعودية التي أجبرته على الاستقالة

أعلن مسؤول لبناني اليوم السبت، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسيّة، أن السلطات السعودية، هددت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بفرض عزلة على بيروت، مثل تلك التي تفرضها على قطر، في حال لم يتخذ الحريري إجراءات ضد حزب الله.


وتابع المصدر حول وكالة الأنباء الفرنسيّة، أنّ الحريري كان في زيارة للمملكة لمناقشة مشاريع اقتصادية، وفوجئ هناك بقائمة عقوبات في حال لم يتخذ إجراءات ضد حزب الله.


وأضاف "هددت الرياض بترحيل 160 ألف من اللبنانيين الذين يعملون في دول الخليج، وإجبار رجال أعمال إقليميين على سحب استثماراتهم من لبنان. وقالوا لنا سنعاقب لبنان كما عاقبنا قطر. كان هذا الأمر وقع الكارثة على الحريري.


٥:٣٨ م
٥‏/١٢‏/٢٠١٧

الحريري يتراجع عن الاستقالة

الحريري يتراجع عن الاستقالة

أعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الثلاثاء، تراجعه عن الاستقالة التي قدمها، في نوفمبر ماضي، احتجاجا على دور حزب الله وإيران في لبنان.

وقال الحريري الذي عقد الثلاثاء أول جتماع للحكومة اللبنانية منذ عودته إلى بلاده في 22 نوفمبر، إن مجلس الوزراء يؤكد ضرورة ابتعاد لبنان على النزاعات الخارجية.

وكان الحريري قد قال في وقت سابق، إنه سيتريث في أمر الاستقالة التي قدمها لإحداث ما قال إنها صدمة إيجابية في ظل سعي طهران إلى إفساد علاقات بيروت بالبلدان العربية.


​الحوثيون يؤكدون مقتل علي عبد الله صالح

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عقب تفجير منزله بصنعاء، فيما نفت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام هذه الأنباء.

وقد نقلت عن إذاعة تابعة للحوثيين أن صالح قتل. وكانت وسائل إعلام متعاطفة مع الحوثيين في اليمن ولبنان أوردت نبأ مقتل صالح، وقال بعضها إنه قتل أثناء هروبه من صنعاء إلى مأرب.

بيد أن مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام أكدت أن صالح بخير. وقال القيادي في حزب المؤتمر عادل السياغي أن علي عبد الله صالح حي يرزق، وقال إن الأنباء التي يتم ترويجها عن مقتله تستهدف تحطيم معنويات أنصار حزب المؤتمر.

وسخر السياغي من الأنباء التي تتحدث عن مقتل صالح أثناء قصف جوي استهدف عن طريق الخطأ موكباً يضم عربات إماراتية كانت في الطريق إلى مأرب (شرق صنعاء) عبر منطقة خولان.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس المخلوع في حي حدة وسط صنعاء، ويضم الحي منازل لأفراد من عائلة صالح.

من جهتها، أفادت مصادر إعلامية قريبة من صالح بمقتل حسين الحميدي قائد الحماية الشخصية للرئيس المخلوع، ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس المخلوع وسط صنعاء.

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن جماعته سيطرت على منزلي ابن الرئيس المخلوع وابن شقيقه، في صنعاء.