عربي

انطلاق اجتماع "التعاون الإسلامي"الطارئ لبحث تصريحات نتنياهو

انطلق، الأحد، الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة.

وينعقد الاجتماع بطلب من السعودية، دولة المقر ورئيسة القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة.

ويبحث "اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لهذا الموقف العدواني الإسرائيلي"، وفق بيان سابق للمنظمة (تضم 57 دولة مقرها جدة).

والثلاثاء، الماضي، أعلن نتنياهو أنه إذا فاز في الانتخابات المقررة بعد غد الثلاثاء "سيفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت".

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثته وسائل إعلام عبرية، بينها قناة "كان" الرسمية: "يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة (إسرائيل)، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة".

وأضاف: "هذه فرصة ثمينة لنا، وللمرة الأولى تأتي، ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة، أعطوني القوة لأعزز (إسرائيل) وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد (إسرائيل)".

وأكد أن هذه الخطوة ستكون "مباشرة بعد الانتخابات"، لتأكيد ثقة الجمهور به في حال انتخابه.

وقوبلت تصريحات نتنياهو بإدانات عربية ودولية أكدت أن الإقدام على هذه الخطوة ينسف عملية التسوية.

السودان..آلاف يتظاهرون للمطالبة بتعيين رئيس للقضاء ونائب عام

توجه آلاف المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم، الخميس، إلى القصر الرئاسي، للمطالبة بتعيين رئيس للقضاء ونائب العام، في إطار جدول تصعيدي يحمل اسم "تحقيق أهداف الثورة".

وتوجه المتظاهرون إلى القصر الرئاسي لتسليم مذكرة تحمل مطالبهم، لكن قوات الشرطة احتجزتهم على بعد 100 متر من البوابة الجنوبية للقصر.

وردد المشاركون في التظاهرة شعارات، "الشعب يريد رئيس قضاء جديد"، "الشعب يريد قصاص الشهيد"، و"حقنا كامل وما بنجامل".

وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بالقصاص للشهداء، وحملوا إطارات السيارات في إشارة إلى أن جذوة الاحتجاجات ما زالت مستمرة.

وصعد عضو المجلس السيادي، صديق تاور، إلى سيارة مكشوفة وسط المحتجين، تمهيدا لمخاطبتهم، لكن أصوات الهتاف والاحتجاجات حالت دون إلقاء كلمته، وطالبوه بالرجوع إلى داخل القصر.

وأفاد بيان صادر عن قوى التغيير ، أنه "ما زاد ثورة ديسمبر اتقاداً وجعلها عصية على التراجع والخنوع تفشي الظلم واليأس من أجهزة الدولة وعدم قدرتها على إنصاف المظلومين".

وأضاف: "الثورة جاءت لتصحح هذا الاختلال.. ما يزال هذا الوضع المعيب موجوداً في المؤسسات العدلية وفي العديد من مؤسسات الخدمة المدنية وهو ما يتنافى مع ما تم الإتفاق عليه في نصوص وثيقة الإعلان الدستوري".

وتتيح الوثيقة الدستورية للمجلس السيادي تعيين رئيس القضاء والنائب العام، رغم أن مصفوفة الوثيقة حددت أن يتم تعيين رئيس القضاء من قبل مجلس القضاء الأعلى (لم يشكل بعد) وتعيين النائب العام من مجلس النيابة الأعلى (لم يشكل بعد).

والثلاثاء، أعلنت قوى "إعلان الحرية والتغيير" تنظيم "مسيرة مليونية"، تتجه إلى القصر الرئاسي، لتسليم مذكرة تطالب بتعيين القائمين على السلطة القضائية، ضمن جدول تصعيدي يحمل اسم "تحقيق أهداف الثورة".

وأوضحت أن جدول "تحقيق أهداف الثورة"، عمل دعائي، ويشمل وقفات احتجاجية في المؤسسات الحكومية لإزالة مظاهر التمكين ومحاسبة رموز النظام السابق.

وتأتي هذه الخطوة عقب أيام على إعلان تشكيلة أول حكومة تشهدها البلاد بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، في إطار اتفاق بين قوى التغيير والجيش ينص على مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس/آب الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية في أبريل/نيسان الماضي.

​قيادة الجيش الجزائري: عهد صناعة الرؤساء ولى‎

أكدت قيادة الجيش الجزائري، الثلاثاء، أن "عهد صناعة الرؤساء في البلاد قد ولى، وأن الشعب سيختار من يقوده في انتخابات شفافة".

جاء ذلك في افتتاحية "مجلة الجيش" الناطقة باسم المؤسسة العسكرية الجزائرية، في عددها الصادر لشهر سبتمبر/ أيلول الجاري.

وحسب المقال"تحاول بعض الأذناب (دون تحديد) تعكير صفو مسار الحوار، بالترويج لمراحل انتقالية للوقوع في فخ الفراغ الدستوري، ومحاولة تغليط الرأي العلم داخليا وخارجيا بأفكار مشوهة ومسمومة مستغلة في ذلك آمال وطموحات الشعب المشروعة".

وتابع: "يبدو أن هؤلاء يجهلون أن عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى إلى غير رجعة".

ولم تذكر مؤسسة الجيش من تقصد بهذه الأطراف، لكن من المعلوم أن تيارا سياسيا معارضا في الجزائر يرفض دعوة المؤسسة العسكرية إلى إجراء انتخابات الرئاسة قبل نهاية 2019.

ويطالب أصحاب هذا الموقف بمرحلة انتقالية يصاغ فيها دستور جديد، وينتخب مجلس تأسيسي لبناء ما يسمونها جمهورية جديدة.

ويتكون هذا التيار في أغلبه من أحزاب ومنظمات علمانية ويسارية، وينسب بعضهم أيضا إلى ما يسمى بـ"الدولة العميقة" في البلاد.

وعادة ما يتهم هذا التيار بأن له نفوذ في دواليب الحكم في العهد السابق، وكان وراء اختيار عدة رؤساء سابقين، فيما يقول مؤيدوه أن قيادة الجيش الحالية تريد فرض رئيس جديد في انتخابات شكلية.

والإثنين، صادق مجلس الوزراء برئاسة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، على مشروعي قانوني الانتخاب وإنشاء هيئة عليا للانتخابات.

وقالت الرئاسة إن المشروعين وضعا بناء على اقتراحات فريق الوساطة الذي قام خلال الأسابيع الأخيرة بجولات حوار مع جزء من الطبقة السياسية وسط رفض آخرين.

والأسبوع الماضي، دعت قيادة الجيش الجزائري إلى إجراء انتخابات الرئاسة قبل نهاية العام الجاري، معتبرة أن لوضع لا يحتمل التأجيل.

وتعرف الجزائر، منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في 02 أبريل/نيسان الماضي، انسدادا سياسيا، بسبب تصلب المواقف بشأن الخروج الأنسب من الأزمة.

وتنادي أحزاب ومنظمات أغلبها علمانية في الجزائر بإلغاء العمل بالدستور، وانتخاب مجلس تأسيسي يقود المرحلة الانتقالية.

أما التيار الثاني من الحراك والسياسيين، فيدعمون جهود لجنة الحوار لتنظيم انتخابات في أقرب وقت.

فيما يدفع تيار ثالث نحو ضرورة رحيل كل رموز نظام بوتفليقة، مثل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وتعيين شخصيات توافقية قبل إجراء أي انتخابات.

ورفضت قيادة الجيش، في أكثر من مناسبة، مقترح المرحلة الانتقالية، وأعلنت دعمها لفريق الحوار والوساطة، على أمل إجراء انتخابات رئاسية قريباً دون شروط مسبقة.

دفن عبدالله مرسي ليلًا بجوار والده بحضور أمني كثيف

دُفن الشاب المصري عبدالله نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، فجر اليوم الجمعة، مجاورًا لقبر والده، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، في ظل تواجد أمني كثيف.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن محامي الأسرة عبد المنعم عبد المقصود، أنّه "انتهت مراسم دفن عبد الله، بحضور كامل أسرته وأشقاء أبيه، بمقبرة مجاورة لوالده الراحل بمدينة نصر".

وأوضح أن إجراءات الدفن استغرقت نحو ساعة وسط حضور أمني أيضا، بالإضافة إلى حضور أصدقاء لنجل مرسي بمحيط منطقة المقابر.

وسمحت السلطات المصرية لأسامة بالخروج من السجن لحضور مراسم دفن أخيه حسب محامي العائلة الذي أشار إلى أنّ أفراد من عائلة مرسي أدوا صلاة الجنازة على عبدالله في وقت سابق من مساء الخميس بمشرحة زينهم (وسط القاهرة)، قبل أن تسمح السلطات أن ينتقل لمثواه الأخير لدفنه بجوار مقبرة والده.

وكان عبدالله النجل الأصغر للرئيس الراحل محمد مرسي قد توفي مساء الأربعاء، إثر أزمة قلبية مفاجئة، لتتشابه وفاته مع وفاة والده، حيث أفادت التقارير الطبية الرسمية بوفاتهما بأزمات قلبية مفاجئة.