عربي

بالصور: بحرينيون يرفعون العلم الفلسطيني فوق منازلهم

عبَّر عدد من البحرينيين عن رفضهم لاستضافة بلادهم المؤتمر الاقتصادي لأولى فعاليات "صفقة القرن" والذي دعت إليه الولايات المتحدة، من خلال رفعهم العَلم الفلسطيني فوق أسطح منازلهم، وعلى نوافذهم، وبتغريدات منتقدة.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعدد من المنازل البحرينية في العاصمة المنامة، وهي ترفع العَلم الفلسطيني إلى جانب العَلم البحريني؛ تضامناً مع الفلسطينيين، ورفضاً لصفقة القرن، ولقرار قيادات بلادهم استضافته.

ورفع مواطنون بحرينيون العلم الفلسطيني فوق أسطح بيوتهم في تعبير واضح عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم ورشة البحرين التي تستضيفها بلادهم بدعوة امريكية، في أولى خطوات صفقة القرن الأمريكية.

ودشن نشطاء عبر تويتر عدداً من الوسوم الرافضة لعقد مؤتمر البحرين في العاصمة المنامة، كان أبرزها "يسقط مؤتمر البحرين"، "تسقط صفقة العار"، "البحرين ضد التطبيع"، "شعب البحرين ضد صفقة القرن". وفقا لـ"الخليج أون لاين".

وأكد الأمين العام السابق لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، النائب السابق بمجلس النواب البحريني علي أحمد، أنه رفع العَلمين البحريني والفلسطيني فوق منزله؛ رفضاً للتطبيع مع الاحتلال، وتأكيداً لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، ورفضاً لمؤتمر السلام في المنامة.

وكتب النائب السابق للأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، ناصر الفضالة، النائب السابق بالبرلمان البحريني، تغريدة قال فيها: "{ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا}.. تسقط صفقة العار".

وأكد رئيس جمعية المحامين البحرينية أنه يرفض التطبيع مع الاحتلال، معتبراً إقامة ورشة المنامة تنكُّراً لحقوق شهداء الشعب الفلسطيني.

وستشارك دول عربية عدة، على رأسها السعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن والمغرب ومصر، في حين لم تعلن دول عربية أخرى، مثل قطر وسلطنة عُمان، موقفها من الورشة، التي من المقرر أن تستمر أعمالها يومي 25 و26 يونيو الجاري.


دعم قطري بـ 3 ملايين دولار للاجئين السوريين في الأردن

وقع صندوق قطر للتنمية (حكومي)، اليوم الأحد، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اتفاقية مشتركة بقيمة 3 ملايين دولار، لدعم الاحتياجات الصحية الأولية، للاجئين السوريين في الأردن.

وذكر بيان لصندوق قطر للتنمية، اليوم، أن الاتفاقية تهدف إلى "توفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة لـ 35 ألف لاجئ سوري من الفئات الأكثر ضعفا، سواء ممن يعيشون في المخيمات أو المناطق الحضرية، لمدة سبعة أشهر".

ووفق البيان، فسيتم تشغيل خمس عيادات تدعم احتياجات الصحة الإنجابية، والعقلية، وطب الأسنان، والتغذية، وتحويلات الرعاية المكثفة.

ويرتبط الأردن بجارته الشمالية سوريا بحدود جغرافية بطول 375 كم، ما جعله من أكثر الدول تأثرا بما يجري بالبلد الأخير، منذ 2011، من عمليات عسكرية.

ويستضيف الأردن على أراضيه 1.3 مليون سوري، نصفهم يحملون صفة "لاجئ"، فيما دخل الباقون إلى المملكة قبل بدء الثورة عام 2011.

الأردن يتابع اعتقال الاحتلال مواطنا بتهمة التخابر مع إيران

أعلن الأردن، الخميس، أنه يتابع ما أعلنت عنه (إسرائيل)، حول اعتقالها أحد مواطنيه، بتهمة التخابر مع إيران.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة.

وقال القضاة:" إن الوزارة وعبر القنوات الدبلوماسية، تتابع ما أعلنت عنه السلطات الإسرائيلية إلقائها القبض على مواطن أردني، وذلك للتحقق والوقوف على كافة التفصيلات والمعلومات المتعلقة بهذا الموضوع".

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إلقاء القبض على مواطن أردني، قالت إنه يعمل لصالح إيران.

وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" (مخابرات الاحتلال الداخلية)، في بيان له الخميس، إن المخابرات الإيرانية، جنّدت المواطن الأردني ثائر شعفوط، 32 عاما، الذي تعود أصوله لمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وذكر "الشاباك" أنه اعتقل المواطن شعفوط، يوم 17 إبريل/نيسان الماضي، وأن النيابة العسكرية الاسرائيلية قدمت في العاشر من يونيو/حزيران الجاري، لائحة اتهام ضده إلى المحكمة العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية، تضمنت اتهامه "بالتخابر مع العدو وبإقامة علاقات مع تنظيم معادي وبالتآمر لإدخال أموال العدو إلى المنطقة".

"العسكري السوداني" يعين واليًا جديدًا للخرطوم

عيّن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، الثلاثاء، الفريق ركن أحمد عابدون حماد، واليا مكلفًا لولاية الخرطوم، خلفا للفريق ركن مرتضى وراق.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، قال فيه إن رئيسه الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أصدر قرارا بذلك، دون ذكر السبب.

غير أن تقارير إعلامية تحدثت مطلع يونيو/حزيران الجاري، أن الفريق مرتضى ورّاق، قدم استقالته من منصبه "احتجاجا" على التعامل الأمني مع المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم بعد فضه.

ووفق البيان، أدى حماد، القسم أمام رئيس المجلس العسكري الانتقالي، حاكما للعاصمة السودانية، التي تضم 7 محلات يصل عدد سكانها إلى ما يقرب من 10 مليون نسمة (عدد سكان البلاد نحو 40 مليونا في 18 ولاية).

وقال حماد، وفق البيان، إن المرحلة المقبلة ستشهد عملا دؤوبا يتركز علي توفير الأمن والاستقرار والمحافظة عليه وتوفير السلع والخدمات الضرورية للمواطنين وحل مشكلة المواصلات والاستعداد الجيد للعام الدراسي في 30 يونيو/حزيران الجاري.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأعقب ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 118 قتيلا، بينما تقدر وزارة الصحة عدد القتلى بـ61.