عربي

​ليبيا.. السراج يعلن عن مبادرة لحل أزمة بلاده

أعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية (المعترف بها دوليا)، الأحد، عن مبادرة من سبع نقاط لحل الأزمة في بلاده.

وقال السراج خلال مؤتمر صحفي، عقده في العاصمة طرابلس:" إن حكومته منذ بداية عملها، ورغم كل التحديات، "كانت مؤمنة بأن الحل في ليبيا لن يأتي إلا من خلال الحوار بين أبناء الوطن، وأنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة ".

وتتضمنت مبادرة السراج سبع نقاط، أولها أن "يتم عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب ممن لهم التأثير السياسي والاجتماعي".

بينما نصت النقطة الثانية على "الاتفاق خلال الملتقى على خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وإقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019".

وتضمنت هذه النقطة "تسمية لجنة قانونية مختصة من قبل الملتقى، لصياغة القوانين الخاصة بالاستحقاقات التي يتم الاتفاق عليها".

​سقوط 3 قذائف هاون على قاعدة "بلد" الجوية شمالي العراق

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن سقوط ثلاثة قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية، في محافظة صلاح الدين شمالي العراق.

وقالت خلية الإعلام الأمني (تتبع للدفاع) في بيانصحفي الليلة الماضية،أن "ثلاث قذائف هاون سقطت على قاعدة بلد الجوية أدت لنشوب حرائق في الحشائش"، مضيفة أنه "تم إخماد النيران دون أية أضرار بشرية".

وقاعدة بلد الجوية (قاعدة البكر الجوية سابقاً) أكبر قاعدة جوية في العراق تبعد 64 كلم شمال بغداد أنشئت في منتصف الثمانينات من قبل شركات يوغسلافية، وتبلغ مساحة القاعدة 25 كلم مربع.

وبعد عام 2003، أسُتخدمت القاعدة من قبل قوات الجيش الأمريكي على نطاق واسع، وسلمت القاعدة إلى الجانب العراقي في 8 تشرين الثاني /نوفمبر 2011.

​"العسكري السوداني": الشعب رفض دعوات العصيان المدني

أعلن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، الثلاثاء، أن جماهير الشعب رفضت دعوات العصيان المدني، بالتزامن مع حديث المعارضة عن استمراره لليوم الثالث على التوالي.

وقال المجلس في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إنه "يتوجه بالشكر والتقدير لجماهير الشعب السوداني بفئاته المختلفة والعاملين بالشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والقطاعات الأخرى".

وأكد أنهم "رفضوا الدعوات الرامية إلي تعكير صفو الحياة العامة وتعطيل مصالح الناس والتعدي على حقوقهم الأساسية وحرمانهم من الخدمات"، في إشارة للعصيان المدني الشامل.

في المقابل، قال "تجمع المهنيين السودانيين"، إن العصيان استمر لليوم الثالث على التوالي، مرفقا عبر صفحته على "فيسبوك" صورا لم يتسن التأكد من صحتها تشير إلى المحال والمؤسسات المغلقة وخلو الطرق من المارة والسيارات.

وفي الثالث من يونيو/حزيران الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، وأعلنت المعارضة أن عملية فض الاعتصام وأحداث العنف التي تلتها أودت بحياة 118 قتيلا، فيما تتحدث وزارة الصحة، عن سقوط 61 قتيلا فقط.

وعقب فض الاعتصام دعا تجمع المهنيين إلى عصيان مدني شامل في كل مواقع العمل والمنشآت والمرافق في القطاعين العام والخاص، وإغلاق الطرق الرئيسية والجسور والمنافذ بالمتاريس، وشل الحياة العامة.

وأفاد التجمع الجمعة، باستمرار العصيان من الأحد و"حتى إذاعة الحكومة المدنية بيان تسلم السلطة من تلفزيون السودان".

وفي مقابل حديث "تجمع المهنيين" عن نجاح العصيان في اليومين الأول والثاني، ينفي المجلس ويدعو للعودة للمفاوضات التي توقفت عقب فض الاعتصام.

"العسكري" السوداني يجدد رغبته في التفاوض وقوى التغيير تضع شروطا

جدد المجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت، رغبته في استئناف التفاوض مع "قوى إعلان الحرية والتغيير"، فيما قدمت الأخيرة حزمة شروط إلى رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد علي.

ووجه المجلس العسكري الشكر لـ"آبي أحمد" لجهوده في "تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية".

جاء ذلك في بيان للمجلس في ختام زيارة أجراها آبي أحمد للعاصمة الخرطوم، للوساطة بين المجلس وقوى التغيير، التي تقود الحراك الاحتجاجي في السودان، حسب الوكالة السودانية الرسمية للأنباء.

وأعرب المجلس عن "الانفتاح والحرص على التفاوض للوصول إلى تفاهمات مرضية تقود إلى تحقيق التوافق الوطني، والعبور بالفترة الانتقالية إلى بر الأمان".

وشدد على ضرورة "التأسيس للتحول الديمقراطي، الذي هو هدف التغيير والتداول السلمي للسلطة في البلاد".

وهذا هو ثاني إعلان من المجلس، خلال أقل من 24 ساعة، عن حرصه على التفاوض، في ظل رفض قوى التغيير الاجتماع معه؛ منذ أن فضت قوات الأمن الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، في الخرطوم الإثنين الماضي.

وأفادت قوى التغيير بسقوط 113 قتيلا في عملية الفض، بينما تقدر السلطات عدد القتلى بـ61.

وقالت قوى التغيير، في بيان، إنها تقبل بالوساطة الإثيوبية شريطة أن يعترف المجلس العسكري بارتكاب جريمة فض الاعتصام.

وأضافت أن شروطا قدمتها إلى آبي أحمد تتضمن أيضا: تشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث ملابسات فض الاعتصام، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكل المحكومين على خلفية معارضة النظام السابق.

كما تشترط: إتاحة الحريات العامة وحرية الإعلام، وسحب المظاهر العسكرية من الشوارع، ورفع الحظر عن خدمة الإنترنت.

ويقول المجلس العسكري إنه لم يستهدف فض الاعتصام، وإنما استهدف "بؤرة إجرامية" بجوار مقر الاعتصام، قبل أن تتطور الأحداث ويسقط قتلى من المعتصمين.

ووصل آبي أحمد إلى الخرطوم، الجمعة، في زيارة استغرقت يوما واحدا، أجرى خلاله لقاءين مع المجلس العسكري ووفد من قوى التغيير.

وجاءت زيارة آبي أحمد بعد يوم من تعليق الاتحاد الإفريقي، ومقره إثيوبيا، عضوية السودان في المنظمة القارية.

وقبل فض الاعتصام، أخفق المجلس العسكري وقوى التغيير في بلوغ اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.

وتتهم قوى التغيير المجلس بالرغبة في الهيمنة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، بينما يتهم المجلس قوى التغيير برفض وجود شركاء حقيقيين لها.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 أبريل/ نيسان الجاري، للضغط من أجل رحيل عمر البشير، ثم استمر للضغط على المجلس العسكري، لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية، انطلقت أواخر العام الماضي؛ بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.