عربي

​عاهل الأردن يبحث مع النواب الأمريكي التطورات الإقليمية

التقى عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، مساء السبت، وفداً من أعضاء مجلس النواب الأميركي برئاسة رئيسة المجلس نانسي بيلوسي.

وأوردت الوكالة الأردنية الرسمية "بترا" أن اللقاء، الذي جرى في العاصمة عمان، ضمن زيارة رسمية غير محددة المدة، للوفد الأمريكي، تناول علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات الإقليمية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد ملك الأردن ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها شرقي القدس.

كما دعا إلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين.

وتطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على (الإرهاب)، ضمن نهج شمولي.

فيما لم تذكر الوكالة الأردنية موعد وصول الوفد الأمريكي للمملكة، ومدة زيارته لها.

وزير الاتصالات اللبناني يتراجع عن فرض ضرائب على واتس اب

ذكرت مصادر صحفية أن وزير الاتصالات اللبناني محمد شقير، أعلن تراجع الحكومة عن فرض ضرائب على مكالمات "واتس آب".

وكان وزير الإعلام اللبناني، جمال الجراح إن الحكومة وافقت على فرض رسم على المكالمات عبر واتس آب وتطبيقات أخرى مماثلة، وذلك في إطار مساع لزيادة الإيرادات في مشروع ميزانية البلاد للعام 2020.

وصرح الجراح بأن الحكومة وافقت على رسم قدره 20 سنتا في اليوم على الاتصالات من خلال تقنية نقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت التي تستخدمها تطبيقات مثل "واتس آب".

وشهدت العديد من المدن اللبنانية احتجاجات واسعة بسبب فرض ضرائب جديدة على الاتصالات، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان.

رسميا.. قيس سعيّد رئيسا للجمهورية التونسية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الخميس، بصفة رسمية ونهائية فوز قيس سعيّد برئاسة الجمهورية بعد حصوله على 72.71 بالمائة من أصوات الناخبين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة اليوم بالعاصمة تونس للإعلان عن النتائج النهائية للاستحقاق الرّئاسي.

وفي كلمة له قال رئيس الهيئة نبيل بفون إنّ "العدد الإجمالي للناخبين خلال الدور الثاني من الانتخابات الرئاسي وصل بلغ قرابة 3.8 مليون ناخب تحصل بموجبهم المرشح المستقل قيس سعيّد على قرابة 2.7 مليون صوتا بنسبة 72.71 في حين حقق منافسه نبيل القروي (حزب قلب تونس) 1.04 مليون صوت أي بنسبة 27.29 بالمائة."

من جانبه أكّد عضو هيئة الانتخابات فاروق بوعسكر خلال ذات المؤتمر الصحفي أن "الهيئة ستقوم بمراسلة مكتب البرلمان لإعلامه بقرار مجلسها المتعلق بالنتائج النهائية حتى يقوم بتحديد موعد للجلسة العامة لأداء رئيس الجمهورية المنتخب اليمين الدستورية في أجل أقصاه 10 أيام".

من جهتها أشارت عضو الهيئة حسناء بن سليمان إلى أن "أقصى الآجال لختم كل الطعون المتعلقة بالانتخابات التشريعية بطوريها الابتدائي والإستئنافي سيكون يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني المقبل."

والأربعاء أعلن المرشح الرئاسي التونسي الخاسر، نبيل القروي، أنه لن يطعن بنتائج الاقتراع، التي أفرزت فوز منافسه قيس سعيّد، "تغليبا للمصلحة العليا للوطن".

ّوعزا القروي، القرار إلى "تجنيب البلاد المزيد من إهدار الوقت، والسماح للرئيس المنتخب بمباشرة مهامه في أقرب الآجال، وعلى رأس الأولويات تكليف الحزب الفائز (بالانتخابات التشريعية/ حركة النهضة) بتكوين الحكومة".

وتمثل انتخابات الرئاسة خطوة جديدة على مسار انتقال ديمقراطي سلس تشهده تونس، ويمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت أيضًا احتجاجات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة، ومنها مصر، ليبيا واليمن.

قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس

أعلن قيس سعيد فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب"قلب تونس".

وأغلقت مساء اليوم الأحد في تونس مراكز الاقتراع في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشح المستقل قيس سعيد ورئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي، وأفاد مراسل الأناضول بأن عملية فرز الأصوات قد بدأت مباشرة.

ونقلت وكالة الأناضول عن وكالة "أمرود" لسبر الآراء، أن قيس سعيد حصل على 72.53% مقابل 27.74% لصالح منافسه القروي.

وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن أنصار سعيد بدؤوا بالاحتفال قبل الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، مشيرا إلى أنه سيلقي كلمة يعلن فيه فوزه.

وأفادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة الإقبال في 70% من مراكز الاقتراع بلغت 57.8% مرشحة للارتفاع.

وكانت الهيئة قد أفادت في وقت سابق بأن نسبة الإقبال العام على التصويت بلغت بحلول العصر بالتوقيت المحلي قرابة 40%.

وأشارت الهيئة إلى أنها سجلت بعض التجاوزات القانونية، مؤكدة أنها لم تؤثر على حسن سير عملية الانتخاب.

ووفق الهيئة، فإن نحو ستة آلاف ملاحظ (مراقب) من ست منظمات أهلية، بالإضافة إلى سبعمئة ملاحظ أجنبي كانوا يراقبون سير عمليات الاقتراع، مشيرة إلى أنها منحت أكثر من 33 ألف اعتماد لممثلي المترشحين المتنافسين في الجولة الثانية لمراقبة سير الاقتراع.

من جهته قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في تونس فابيو ماسيمو كاستالدو إن الاقتراع خلال الفترة الصباحية جرى بطريقة سلسة، احترمت فيها القوانين الانتخابية، ولم تشهد أي إخلالات واضحة.

وأضاف كاستالدو أن بعثة الاتحاد عاينت عدم وجود مراقبين عن المرشحين أو ملاحظين في عدد من مكاتب الاقتراع.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر تسابق الشيوخ وكبار السن للإدلاء بأصواتهم، في حين كانت التوقعات تشير إلى إقبال أعلى للشباب على صناديق الاقتراع في فترة ما بعد الظهر.

وأفاد مراسلو الجزيرة في عدد من مكاتب التصويت بدوائر العاصمة وأريانة والقصرين، بأن نسبة المشاركة بدت في الساعات الأولى أعلى من الجولة الأولى ومن الانتخابات التشريعية، مشيرين إلى أن التصويت يجري بهدوء وفي ظل انتشار قوات الأمن.

وفي الخارج واصل الناخبون التونسيون البالغ عددهم نحو 400 ألف عملية الاقتراع لليوم الثالث والأخير.

وقد بلغت نسبة المقترعين بالخارج خلال اليومين الماضيين نحو 14%، وتوقعت هيئة الانتخابات أن تزيد نسبة المشاركة بنهاية اليوم الثالث للاقتراع.

وكان المترشح المستقل قيس سعيد قد حل في المركز الأول خلال الجولة الأولى بنسبة 18.4% من الأصوات، مقابل 15.6% لصاحب المركز الثاني نبيل القروي.