غرائب وطرائف

​بلدية أمريكية تفرض غرامة مالية على منزل مزين بالأضواء

فرضت بلدية نيوجرسي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، على أحد الأسر، دفع 3 آلاف دولار عن كل ليلة تعلق فيها أضواء الزينة على المنزل بمناسبة عيد الميلاد.

ودأبت أسرة توماس- كريس أبروزي، على تزيين منزلها في نيو جيرسي، في أعياد الميلاد، بأضواء الزينة الملونة منذ 15 عامًا.

وتزايد عدد الزائرين الراغبين برؤية زينة المنزل من الخارج كل عام، ما أزعج كل من السلطات المحلية والجيران وتسبب باختناقات مرورية في المنطقة.

ولفت الى أن الشكاوى المقدمة من قبل الجيران على تزايد الاختناقات المرورية وأزمة مواقف السيارات في المنطقة، دفع السلطات المحلية إلى فرض غرامة على الأسرة.

وأضاف أن السلطات المحلية فرضت على الأسرة دفع غرامة قدرها ألفيْ دولار لصالح رجال الشرطة عن كل ليلة، وألف دولار لصالح البلدية كأجور نظافة.

من جهتها، بينت الأسرة أن تزيينها المنزل بمناسبة عيد الميلاد، حق يكفله الدستور الأمريكي.

وأضافت الأسرة للصحافة المحلية، أنها ستُضطر لدفع الغرامات المفروضة وستقبل جمع المساعدات العامة.

​سواحل "صمانداغ" التركية .. قبلة جديدة لعشاق الغوص

تُلقب سواحل منطقة صمانداغ الواقعة على الحدود التركية السورية، والتابعة لولاية هطاي جنوب البلاد، بشبيهة "البحر الأحمر"، وذلك للشبه الكبير بينهما من حيث الأساطير وطبيعة المخلوقات البحرية.

وبسبب هذا التشابه، أصبحت صمانداغ في السنوات الأخيرة محط أنظار الكثيرين في مجال سياحة الغطس.

وبالقرب من سواحل المنطقة، يوجد جبل يحمل عدة أسماء، حيث يُعرف بلغة الأرصاد الجوية "بالجبل الجامع للعواصف"، وورد ذكره في الإنجيل باسم "جبل زابهون"، كما يُعرف بالعربية بالجبل الأقرع، أو جبل كال بالتركية، حيث يلفت الاهتمام بفضل قاعدته الممتدة على مسافة 12 كم.

محمود إيغده، طالب ماجستير بكلية العلوم البحرية في جامعة إسكندرون، ويقوم برياضة الغطس منذ 15 عاماً يراقب خلالها الحياة البحرية، قال إن سواحل صمانداغ تعتبر عاشر أطول ساحل بالعالم، بطول يصل 14.4 كم.

وأوضح أن الساحل يتمتع بأهمية إضافية بسبب وضع السلاحف البحرية بيوضها فيه.

وأشار أن هذا الساحل يعد من أهم مراكز الغوص في تركيا، بفضل قربه من الجبل الأقرع، ومياه البحر العميقة، والمخلوقات البحرية.

وأضاف أن الجبل الأقرع يقع على أكبر خط زلزالي في العالم وهو خط جنوب أفريقيا، ما أسفر عن غنى تكوينة قاعه بالمغارات، التي يصل عددها لنحو 130 مغارة، ومدخنة، وقلنسوة.

وأردف أن هذه المنطقة قريبة من قناة السويس جداً، وتعد المحطة الأولى للكائنات البحرية القادمة من البحر الأحمر عبر القناة، ما يجعلها بمثابة "البحر الأحمر" الخاص بتركيا.

وأشار أنه تم توثيق 73 صنفاً من الأسماك المهاجرة تعود لمنطقة المحيط الهندي الهادي، و22 نوعاً يعود أصلها للمحيط الأطلسي، أبرزها، أسماك الأسد، وأسماك القطة، وقنافذ البحر، وأسماك البالون.

وقال "بفضل غنى المنطقة بالكائنات والمغارات البحرية، فإننا نعتقد بأن هطاي ستصبح واحدة من أهم مراكز رياضة الغطس".

وتابع قائلاً بأنهم يطلقون على هذه المنطقة "مزرعة الورنك"، لغناها بهذا النوع من الأسماك، حيث تجذب طبيعة الرمال وحرارة المياه في صمانداغ هذا النوع من الأسماك إليها.

ولفت إلى إمكانية إجراء رياضة الغطس في صمانداغ خلال أشهر الشتاء على وجه الخصوص، حيث تصبح الرؤية تحت البحر جيدة جداً على عمق نحو 30 متراً، مع بدء هبوب الرياح الشرقية.

واستطرد بأن الغوص في السواحل الأخرى بتركيا يعتبر صعباً في فصل الشتاء، حيث تشكل شدة العواصف، وتناقص حرارة المياه، عائقاً أماممه.

وأضاف أن"درجة حرارة المياه في هطاي معتدلة، حيث تبلغ الآن حوالي 25 درجة، كما أن مستوى الرؤية تحت البحر فيها جيد جداً، ما يجعلها تستقطب هواة الغطس في فصل الشتاء خاصة".

وأفاد أن موسم الغطس في صمانداغ لا ينتهي أبداً ويمتد على مدار العام، حيث أن العوامل الجوية في الشتاء لا تشكل عائقاً أمام هذه الرياضة، فدرجات الحرارة الأدنى تسجل نحو 18 درجة فقط".

ودعا إيغدة في الختام كافة هواة الغطس لزيارة صمانداغ والاستمتاع بجولات غوص رائعة حتى في فصل الشتاء.

صورة أسدين يضحكان تثير موجة من السخرية والتندر

غالبا ما تكون الرحلات الخاصة أو العائلية أو الجماعية فرصة لالتقاط الصور التي تؤرخ هذه الرحلة أو تلك، كما تؤرخ لبعض الأوقات الجميلة من أجل الذكرى.

وتشهد الرحلات الكثير من الأوقات واللحظات المرحة، لكن أن يكون المرح مصدره ملك الغابة، فهذه صفة لا تتمتع بها الأسود، على ما نعرفه عنها على الأقل.

غير أن ما سجلته كاميرا مصممة الملابس روز فليمنغ (49 عاما) أثناء أول رحلة سفاري لها في كينيا كان أمرا غير عادي.

فقد نجحت فليمنغ في التقاط صورة لأسدين اثنين في محمية ماساي مارا في كينيا.

الأمر عادي حتى الآن، إذ يبدو أنهما التقطا رائحة مجموعة من اللبؤات في ذلك الصباح المشمس، بحسب ما ذكر موقع "ميل إون لاين" على الإنترنت.

غير أن ملامح وجهيهما بدت وكأنهما تبادلا نكتة خاصة وأخذا يضحكان عليها، كما هو الحال مع شخصين بالغين يتبادلان النكات والمزاح في يوم ممتع.

وقالت فليمنغ "لقد بدا الأمر رائعا للغاية.. لم أر مثل هذا السلوك من قبل ولا حتى على قناة ناشونال جيوغرافي.. لقد كنا نشاهد الأسدين وهما يمارسان هذا السلوك لأكثر من ساعة".

غير أن التعليقات على الصور كانت مثيرة بدورها، ودارت معظمها حول "طبيعة النكتة" التي ألقاها أحدهما، وبالطبع شملت التعليقات أحداثا جارية في أوروبا والولايات المتحدة، مثل البريكست في بريطانيا أو نتائج الانتخابات التشريعية النصفية في الولايات المتحدة.

لكن من بين التعليقات ما قاله أحدهم، ويبدو أنه مر بتجربة سيئة مع النساء: "انظروا إليهما.. كلاهما ذكران.. الذكور أكثر روعة من الإناث".

لكن الأكثرية من هذه التعليقات أشارت إلى المفاجآت الموجودة في الطبيعة وسحرها.

أطباء يستخرجون رصاصة بقيت في صدر رجل 30 سنة!

نجح أطباء من مدينة نالتشيك، عاصمة قبردين بلقار الروسية، بإجراء عملية جراحية معقدة استخرجوا فيها رصاصة بقيت 30 سنة في صدر رجل.

وقال الطبيب "أندريه توتوكف" أحد المشرفين الأساسيين على العملية: "جاءنا المريض منذ مدة وكان يشتكي من آلام في الصدر وخصوصا أثناء الحركة، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة والصور الشعاعية، اكتشفنا وجود جسم غريب في تجويف الصدر الأيمن، فقررنا إجراء عملية جراحية لاستئصاله".

وعند استئصال الجسم تبين أنه كان رصاصة من سلاح ناري، وبعد سؤال المريض عن مصدرها تبين أنه أصيب بها منذ 30 سنة، وأكد أنها لم تضايقه طوال تلك السنوات، حتى بدأ مؤخرا يشعر بالآلام.