غرائب وطرائف

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٨

1918 -القوات الإنكليزية تحتل مدينتي حيفا وعكا بعد ثلاثة أيام من احتلال مدينة نابلس، لتكمل سيطرتها على أرض فلسطين بعد انسحاب القوات العثمانية منها.

1948 -تشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي.

1991 -المجلس الوطني الفلسطيني يعقد دورته العشرين في الجزائر

1992 -الجمعية العامة للأمم المتحدة تطرد الاتحاد اليوغسلافي الجديد من عضويتها.

2004- عملية مشتركة لألوية الناصر صلاح الدين وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب أبو الريش أدت إلى مقتل 5 إسرائيليين من بينهم ضابط كبير، واستشهاد منفذيها الثلاثة.

2011 -رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يتقدم بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

2014 -تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة يبدأ عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


تركي يصيد بصنارته سمكة تونة طولها مترين

تمكن الصياد فكرت مسعود كوجا بيق، من صيد سمكة تونة بطول مترين بصنارته، في بحر إيجه، قبالة سواحل ولاية إزمير غربي تركيا.

وبعد أن علقت السمكة في صنارته ظل كوجا بيق وأصدقاؤه يكافحون مدة ساعة ونصف الساعة من أجل صيدها.

وبعد أن نجح في انتشالها حملها الصياد إلى سوق السمك في منطقة كمر ألتي، داخل المدينة القديمة، حيث بلغ وزن السمكة 140 كيلوغراما، وقام بتوزيعها على زبائن السوق بالمجان.

وفي حديثه للأناضول، قال كوجا بيق: "كان صيد السمكة صعبا جدا، استمر أكثر من تسعين دقيقة، وتسبب بعطل في محركة الزورق الذي يبلغ طوله 7 أمتار، وسحبت الزورق ما بين 3 و4 أميال".

وأشار كوجا بيق بأنه صياد غير تجاري، لا يسعى لربح المال من صيده، ومن أجل ذلك قام بتوزيع صيده مجانا.


​قضاء تركي يقدّم وجبات مجانية للفقراء منذ 70 عامًا

تحافظ مطاعم قضاء "كاراه كوتشان" التابع لولاية "ألازيع" شرقي تركيا، على تقديم وجبات مجانية للفقراء، ضمن حملة اجتماعية تقليدية أطلقوا عليها "مائدة الفقراء"، بدأت قبل 70 عامًا.

وتخصص الحملة لفقراء القضاء موائد في مقدمة المطاعم، التي تقدّم بدورها الوجبات المطلوبة دون مقابل.

يقول "محمد أوزتُورك" أحد أصحاب المطاعم في القضاء، "أُحافط على هذا التقليد منذ 35 عامًا، وأصحاب الجيل الجديد من المطاعم يلتزمون به أيضًا".

ويضيف: "الفقراء من داخل القضاء أو خارجه يأتون إلى المطعم وبمجرد إبلاغنا برغبته في تناول الطعام، نخصص له إحدى الطاولات الأمامية، ونقدم له الوجبة التي يرغبها".

ويوضح "أوزتورك" أن المطعم يستقبل 20 فقيرًا خلال اليوم الواحد، وتُقدّم لهم وجبات مجانية، "وما أحققه من الأرباح لا يسعدني بقدر ما أقدّمه للفقراء".

ويلفت صاحب المطعم إلى أن سكان القضاء يولون أهمية كبيرة في إظهار التضامن بينهم.

بدوره، يقول "رمضان أياتام" صاحب مطعم آخر، إن "تقديم المساعدة للفقراء يشعرني بسعادة فائقة".

ويضيف: "لا نكتفي بانتظار قدوم الفقراء، بل ندعو المارين أمام المطعم منهم في كثير من الأوقات، ونقدم لهم الطعام".

ويستطرد: "المطعم يعمل منذ 50 عامًا، وأديره منذ 20 عامًا، ومنذ ذلك الوقت ونحن نحافظ على تقليد تقديم الطعام للفقراء مجانًا، ونشرح لأطفالنا في محاولة لاستمرار إحياء هذا التقليد الجميل".

وقضاء "كاراه كوتشان" أحد الأقضية التابعة لولاية "ألازيع" شرقي تركيا، وتغلب على سكانه الطباع الشعبية التي تهدف إلى تعزيز وتقوية أواصر العلاقات الإجتماعية.


​عروسان يرتديان ملابس فريق رياضي يشجعانه بدل ثياب الفرح بتركيا

في مشهد غير مألوف، اختار صحفي وصحفية تركيان خلال عقد قرانهما ارتداء قمصان لنادٍ كروي يشجعانه بدلا من البدلة الرسمية وفستان العرس.

وقام الشاب أوغور أرسلان والشابة هلال شارمان اللذان تعرفا على بعضهما خلال أدائهما مهمة صحفية بقضاء "جركز كوي" في ولاية "تكيرداغ" شمال غربي تركيا، بعقد قرانهما في مراسم حفل أقيمت بمركز الصحيفة التي يعملان فيها.

وارتدى العريس خلال عقد القران بشكل رسمي، قميصا لنادي فنربهتشة التركي لكرة القدم يحمل اسمه ورقم 07، كما ارتدت العروس قميصا للفريق نفسه وعليه اسمها ورقم 19.

ولم تنته المفاجئة عند هذا الحد، فإن شهود العروسين كانوا من مشجعي الأندية الثلاثة الأخرى وهي "بشيكطاش" و"غلاطة سراي" و "طرابزون سبور"، لتكون قمصان أكبر 4 أندية كروية تركية حاضرة في مراسم عقد الزواج.

من جهتها شاركت مديرة النفوس بالقضاء "غولهان ياووز" التي عقدت قرانهما، مراسم النكاح بقميص لغلاطة سراي بعد أن علمت بالمفاجأة التي أعدها العروسان.

وقال العريس أوغور أرسلان إنه وزوجته قررا عقد قران مختلف وأنهما عقدا نكاحهما في "اليوم العالمي لمشجعي فنربهتشة"، الذي صادف الأربعاء الماضي.

وأضاف أنه من مشجعي فنربهتشة، وكان يحلم بعقد نكاحه في تلك المناسبة، معربا عن شكره لأصدقائه الذين لم يتركوه وحده في هذا اليوم الجميل.

من جهتها قالت العروس شارمان إنها كانت تشجع نادي غلاطة سراي إلا أنها أصبحت من مشجعي فنربهتشة بعد أن تعرفت على زوجها أوغور.

وأعربت هلال عن سعادتها لعقد نكاحها بهذه الطريقة.


"حسام" يبدع بإنتاج فوانيس من ورق الفلين

استغل الشاب حسام زعرب (26عامًا) مهارته في صنع الأشغال اليدوية، في صناعة الفوانيس الجذابة للأطفال مع حلول شهر رمضان المبارك.


أهداف الشاب زعرب من وراء صناعة الفوانيس، كانت في البداية إدخال البهجة على الأطفال وإضفاء أجواء جمالية في شوارع مخيم رفح الغربي الذي يسكنه.


لكنه وجد رواجا للفوانيس التي يصنعها من ورق الفلين اللامع، فاتخذ من منزله ورشة صغيرة وطور عمله لينتج كميات أكبر وفقا لطلب الزبائن.

وبفضل تجربة الشاب زعرب الجديدة أضحى لديه شعور المنافسة في السوق بمنتجه الجذاب والجميل، رغم بساطة الإمكانات والمكونات لمشروعه الموسمي.

وبرع حسام في صنع المشغولات اليدوية كالتحف والهدايا والميداليات، كما تميز بإضفاء لمسات جمالية على ألعاب الأطفال كالعرائس، وبعض الأدوات الأخرى الجاهزة التي يزين الناس بها منازلهم.

زعرب أوضح في حديثه لصحيفة "فلسطين" أنه اتجه لصناعة الفوانيس مع حلول شهر رمضان المبارك، لرواجها بين المواطنين وخصوصا الأطفال، الذين يحتفلون بالشهر الفضيل بحملها واللعب بها.

وقال: "مع قدوم شهر رمضان في الأعوام الماضية كنت أصنع الفوانيس من (الكارتون) المقوى وأضع عليها (جلاتين) لحفظها من التلف"، مشيرا إلى أنه كان يهديها للأطفال في حارته الواقعة غرب محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وبدون مقابل، ليدخل البهجة على قلوبهم.

وأوضح زعرب أنه أراد تطوير الفكرة لتصبح مشروعا موسميا هذا العام وكل عام، قائلا: "طَوَّعت مهارتي في صناعة فوانيس جميلة، براقة وجذابة ولها مميزات عدة، سيما أنها مصنوعة من ورق الفلين اللامع".

ولفت إلى أنه يستخدم بعض الأدوات البسيطة كالمقص والمشرط ومادة لاصقة وورق الفلين اللامع، ويستعين بـ(الكارتون) المقوى في البنية الداخلية للفوانيس.

وأشار زعرب إلى أن الفوانيس التي يصنعها تتميز بأنها غير قابلة للكسر وغير مؤذية للأطفال، مقارنة مع الفوانيس الأخرى التي يدخل في صناعتها البلاستيك والحديد.

وقال: "أعكف حاليا على إنتاج كميات كبيرة من الفوانيس، بطريقة يدوية"، مضيفا: "العمل يحتاج إلى وقت طويل لذلك هو متعب ومرهق؛ لكنني أستمتع به، لأن نتائجه محل إعجاب ومحط أنظار الكثيرين".

وأوضح أن أسعار الفوانيس التي ينتجها مناسبة للجميع، ويبلغ سعر الفانوس ذو الحجم الصغير 5 شواكل، أي أقل من دولارين، في حين يبلغ سعر الفانوس الكبير والذي يمكن تعليقه داخل المنازل أو أمامها وأمام المحلات التجارية والمساجد، 15 شيكلا، أي نحو 4 دولارات أمريكية.

فوانيس جذابة

وقال زعرب: "رغم الوضع الاقتصادي الصعب، إلا أن الفوانيس تلقى رواجا لسعرها المناسب وشكلها الجذاب"، موضحا أن بعض المحلات التجارية مثل محلات العطور تطلب منه إنتاج كميات محددة، وعند نفاذها تطلب كميات أخرى.

ولفت إلى أن صناعة الأحجام الصغيرة من الفوانيس متعبة أكثر في العمل، لا سيما أنها تحتاج إلى دقة كبيرة في القص والتركيب واللصق، مؤكدا حرصه على اختيار الألوان المناسبة للأطفال والتي تجذبهم إليها.

وأوضح زعرب أنه يصنع فوانيسا كبيرة الحجم بناء على طلب الزبائن، ويكون سعرها أكبر وفقا لحجمها، وإمكانية إضافة إضاءة لها من عدمه، قائلا: "يتم تصميم الفوانيس بحيث يمكن إضافة إضاءة لها لمن يريد ذلك".

وتابع: "يستغرق صنع الفانوس الواحد من ساعة إلى ساعتين وفقا لحجمه"، مشيرا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة يعد المشكلة الأكبر في طريق إنتاج مزيدٍ من الفوانيس، خاصة أنه يستخدم فرد السيليكون مادة لاصقة- والذي يعمل بالكهرباء.

ونوه إلى أن موهبته في الرسم منذ الصغر، كانت الدافع الأساسي لاتجاهه نحو الأعمال الفنية والتشكيلية، خاصة أنه أنتج الكثير من الأعمال الفنية لطلبة المدارس.

ولم يخلُ لقاء الشاب زعرب من الفكاهة والابتسامة، وقدم التهاني والتبريكات للأمة العربية والإسلامية بشكل عام وللشعب الفلسطيني على وجه الخصوص بمناسبة حلول شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك.