غرائب وطرائف

١٢:٢٢ م
٢٥‏/١٠‏/٢٠١٨

صور: عندما يكون الغوص مهنة!

صور: عندما يكون الغوص مهنة!

في مزارع السمك المنتشرة بالعديد من المناطق الساحلية في تركيا، يقضي غواصون معظم يومهم في أعماق البحار، لكسب قوت يومهم.

ففي الوقت الذي يمارس فيه بعض الناس الغوص بغرض الرياضة أو الهواية، اتخذ البعض الآخر منه وسيلة لكسب العيش، والغوص في أعماق البحار لصيد الأسماك أو الاعتناء بمزارع تربية السمك.

وفي ظل الارتفاع المطرد لعدد مزارع تربية السمك في تركيا، في السنوات الـ10 الماضية، زادت معها أيضاً أهمية الغواصين العاملين في مثل هذه المزارع.

وتبدأ الخطوة الأولى لعمل الغواصين في مزارع تربية السمك، عبر تلقيهم دورات تعليمية من المؤسسات الناشطة في هذا المجال، بحيث تستغرق الدورة الواحدة قرابة عام كامل.

ويُشترط اجتياز اختبار كتابي وآخر عملي، من أجل العمل في مؤسسة أو شركة في هذا القطاع.

وللغواصين أهمية كبيرة بالنسبة للقائمين على مزارع الأسماك، بحيث لا يمكنهم التخلي عنهم.

نشاط لا يهدأ

وفي مزرعة تربية السمك بقضاء "قرة بورون" بولاية إزمير الساحلية غربي تركيا، ينطلق الغواصون العاملون في الساعات الباكرة من الصباح نحو المزرعة، وعقب تناولهم لطعام الفطور تبدأ التحضيرات للغوص في البحر.

ويبدأ الغواصون بتحضيراتهم عبر تفقد ملابسهم، ومعداتهم المخصصة لهذا الغرض، إضافة إلى التأكد من عمل أسطوانات الأوكسجين التي يستخدمونها للتنفس تحت الماء.

عقب ذلك، ينطلقون للغوص في مجموعات، ويدفعهم وجود المخاطر تحت سطح الماء، إلى البقاء على تواصل دائم.

ويمضي الغواصون وقتاً طويلاً تحت سطح الماء، لدرجة تصل في بعض الأحيان إلى 5 ساعات متواصلة يعملون فيها على صيانة أقفاص الأسماك، وتزويدها بالأطعمة والأدوية اللازمة.

وعقب الخروج من المياه بعد فترة عمل طويلة، يواصل الغواصون عملهم بتفحّص وتنظيف معداتهم وآلاتهم التي يستخدمونها في الغوص والصيد.

وعند حلول وقت الغداء، يتناولون طعامهم عل متن قواربهم في عرض البحر.

ومع اقتراب موعد غروب الشمس، يسلك الغواصون طريق العودة إلى البر، للبدء بتحضيرات اليوم التالي.

شغف يقاوم مصاعب المهنة

لم تمنع مصاعب المهنة، ومواصلة العمل ليلا نهارا، وعلى مدار أغلب فصول السنة، الغواصين من شغفهم بمهنتهم وحبهم لها.

وقال الغواص أرول أديامان، إنه دخل مجال السمك لأول مرة عبر العمل في المجال اللوجيستي لهذا القطاع، لينتقل بعدها إلى الغوص.

وأضاف أن العمل في البحر يعتبر ميزة بالنسبة له، مشيرا أنه يواصل العمل في هذه المهنة منذ 9 سنوات.

وأوضح الغواص التركي أن للمهنة جوانب سلبية وإيجابية، حيث تتمثل صعوبتها خلال مواسم الصيد.

وزاد قائلا: "نصطاد بعض الأحيان بالتزامن مع وجود العواصف والأمواج العالية، ولذلك نضطر للغوص في أعماق البحار، بينما يهرب الآخرون من البحر."

من جهته، قال الغواص متين قايغيسيز، إنه يواصل منذ 10 سنوات، تأمين لقمة عيشه عبر الغوص في البحار.

وأشار إلى أنه يتلقى أسئلة غريبة حول مهنته من قبل زملائه ممن تعرفوا جديداً على هذه المهنة.

وتابع: "في مواسم الصيد، نضطر للغوص ليلا نهارا. ونظراً لاصطيادنا الأسماك الحية، فإن عملنا يتطلب دقة وحساسية بالغتين. ولذلك، فمن الصعب على من لا يعشقون البحار ممارسة هذه المهنة."

أما مهندس الأحياء المائية سميح خوجة، وهو أحد العاملين في مزرعة تربية السمك نفسها، فقال إن القطاع يعاني من نقص في أعداد الغواصين أصحاب الخبرة.

وأوضح أنه يمضي 3 أشهر في البحر خلال مواسم الصيد.

واختتم "خوجة" حديثه بالتأكيد على أهمية الخبرة من أجل الغواصين، مبيناً أنه من غير السهل العثور على غواصين من أصحاب الخبرات الطويلة.













المصدر: وكالة الأناضول

متحرش أميركي يبرر جريمته أمام الشرطة بتصريحات ترامب

أوردت مجلة ديلي بيست الأميركية حادثة أطلقت عليها ساخرة "وضعنا الطبيعي الجديد".

وذكرت أنه وفقا لإحدى الشكاوى الجنائية التي رفعت أمس الاثنين اعتقلت الشرطة الأميركية رجلا بتهمة ملامسة امرأة أثناء رحلة جوية من مدينة هيوستن إلى نيو مكسيكو.

وفاجأ الرجل أفراد الشرطة عند إلقاء القبض عليه بقوله إن رئيس الولايات المتحدة "يقول لا بأس من ملامسة عورات النساء".

ويتهم الرجل -الذي يدعى بروس ألكسندر (49 عاما)- بلمس ثدي امرأة عندما كانت نائمة أثناء رحلة طيران "ساوثوست إير لاينز" أول أمس الأحد.

وقالت المرأة -التي لم يكشف عن هويتها- للمحققين إنها ظنت في البداية أنه لمسها بطريق الخطأ، لكن عندما تكرر الأمر واجهته وشكته إلى مضيفي الطائرة.

وقال ألكسندر في تصريح مكتوب للمحققين إنه لا يتذكر المرأة، على الرغم من أنه بعد تقييده بالأصفاد يقال إنه استدعى تعليقات الرئيس ترامب السيئة السمعة في هوليود، وقد وجهت له جناية "اعتداء جنسي مسيء".

شجاعة مراهق تخلص صديقه من فك تمساح مفترس!

استطاع مراهق فلبيني تخليص صديقه بأعجوبة، من فكي تمساح مفترس، هم بسحبه إلى أعماق النهر.

وذكر موقع "Philippine News Agency"، أن الحادث وقع في بلدة بالاباك بمقاطعة بالاوان في جنوب الفلبين، عندما ذهب، بارسي خوليا دياز ورونيل سارا، وهما طالبا مدرسة بعمر 16 عاما، في رحلة على متن قارب.

وفي وسط النهر، قفزا إلى المياه وسبحا برهة من الوقت، ولدى اقترابهما لاعتلاء القارب، قفز فجأة تمساح بارتفاع مترين عن الماء وأمسك بدياز من قدمه اليمنى وسحبه إلى القاع.

ولكن صديقه سارا لم يفقده منظر التمساح وهو يسحب صديقه في الماء صوابه، بل أخذ يضرب رأس التمساح بالمجداف بقوة حتى أطلق المفترس رجل صديقه، وصعد إلى ظهر القارب.

لم يصب سارا إلا بحالة رعب فظيعة وآثار من عضات التمساح على ركبته اليمنى وأردافه.

أ​طباء إثيوبيين يزيلون 120 مسمار من بطن مريض‎

نجح أطباء بمستشفى سانت بيتر التخصصي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إزالة 120 مسماراً ودبوساً، واثنان من الإبر، ومسواك خشبي من بطن أحد المرضى.

وقال الدكتور داويت تيري اليوم الاثنين، وهو جراح ترأس الفريق الذي أجرى العملية، "العملية أجريت بنجاح، والمريض الآن في حالة صحية جيدة".

وأزال الفريق الطبي المواد المذكورة من مريض، يبلغ من العمر 33 عامًا، بعد عملية جراحية، استمرت ساعتين ونصف الساعة.

والمريضكان يعاني من مشكلة عقلية في العشر سنوات الماضية، وذهب إلى المستشفى حيث اشتكى من آلام وانتفاخ في البطن.