غرائب وطرائف

السماء تنتظر حدثا فلكيا نادرا في مطلع العام الجديد

تنتظر الأرض في يناير/كانون الثاني ظاهرة فلكية نادرة يتداخل فيها القمر الدموي العملاق مع الخسوف الكلي في مشهد مذهل يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

ومن المعروف أن ظاهرة القمر الدموي العملاق ليست نادرة، فهي تحدث نتيجة اصطفاف الشمس والارض والقمر في صف واحد وهو حدث يتزامن مع اكتمال القمر الذي يعبر عندها في ظل الارض فلا يعود يتلقى أشعة الشمس التي تضيئه لكن خلافا للشمس فإن القمر لا يتوارى عند الخسوف التام بل يسطع باللون الاحمر الداكن.


لكن الحدث الفلكي النادر فعلا هو اقتران ظهور قمر الدم العملاق مع خسوف كلي للقمر، ما يجعل الأرض مباشرة بين الشمس والقمر، ويعني هذا أن القمر سيكون في ظل الأرض.
وأوضح عالم الكواكب في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ريك إلفيتش، أنه من غير المعتاد حدوث خسوف كلي للقمر وقمر عملاق معا، وعادة تكون هناك سنوات بين الخسوفات القمرية التي يوجد فيها قمر عملاق.


وكان آخر خسوف كلي في 27 يوليو/تموز الماضي، حيث شاهد سكان العالم أطول خسوف للقمر خلال القرن الحادي والعشرين، فيما يعرف بظاهرة "القمر الدموي"، وذلك في معظم دول قارات إفريقيا وأوروبا، وآسيا، وأستراليا، والجزء الشرقي لأميركا الجنوبية، بالإضافة إلى المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي والمحيط الهندي والقارة القطبية الجنوبية.

ولن يكون هناك خسوف كلي آخر حتى عام 2021.

وسيكون هذا الحدث النادر على مرأى نصف سكان الأرض الذين سيحظون بفرصة استثنائية للحصول على صور ولقطات للظاهرة الفلكية.


وسيشاهد سكان أميركا الظاهرة في 20 يناير/كانون الثاني 2019، من الساعة 7:15 مساء إلى الساعة 10:45 بتوقيت المحيط الهادئ.


أما سكان أوروبا وإفريقيا، فبإمكان بعضهم مشاهدة هذه الظاهرة النادرة، وستكون منطقة المحيط الهادئ الأكثر حظا لرؤية القمر العملاق الدموي في 21 يناير/كانون الثاني الساعة 9:15 مساء بتوقيت المحيط الهادئ.


ولن يحظى سكان آسيا وأستراليا من رؤية القمر العملاق الدموي لهذا العام.


وتطلق عادة أسماء عدة على خسوف القمر من بينها القمر الذئب في يناير/كانون الثاني، وقمر الثلج في فبراير/شباط، وقمر الدودة في مارس/آذار، والقمر الوردي في أبريل/نيسان، وقمر الزهرة في مايو/أيار وقمر الفراولة في يونيو/حزيران.

٣:٢٣ م
٣٠‏/١٢‏/٢٠١٨

"حرب الطحين والبيض" في إسبانيا

"حرب الطحين والبيض" في إسبانيا

تشهد مدينة إيبي شرقي إسبانيا في الثامن والعشرين من ديسمبر من كل عام، مهرجانا تقليديا سنويا يتراشق فيه المشاركون بـالدقيق والبيض.

ويحاكي المهرجان تقليدا قديما يعود إلى أكثر من مائتي عام حين قامت مجموعة من الرجال المعروفين باسم المطحونين بثورة، وسيطروا على المدينة واضعين قوانين وُصفت بالسخيفة.

ويقوم سكان المدينة بتجسيد معارك كوميدية عن طريق التراشق بالطحين والبيض، مرتدين ملابس ملونة وأقنعة لحماية أعينهم، في أجواء من المرح والسعادة تكسوا ساحة التظاهرة التي أصبحت تعرف بـحرب الطحين.

ويحاكي المهرجان تقليدا قديما يعود إلى أكثر من مائتي عام حين قامت مجموعة من الرجال المعروفين باسم "المطحونين" بثورة، وسيطروا على المدينة واضعين قوانين وُصفت بالسخيفة.

ويقوم سكان المدينة بتجسيد معارك كوميدية عن طريق التراشق بالطحين والبيض، مرتدين ملابس ملونة وأقنعة لحماية أعينهم، في أجواء من المرح والسعادة تكسوا ساحة التظاهرة التي أصبحت تعرف بـ"حرب الطحين".

هل تجرؤ عليها؟ إقامة سياحية "رهيبة" وسط عشرات الأسود

إذا كنت من محبي الأسفار المثيرة وسط الغابات، فإن محمية في جنوب إفريقيا تقدم لك عرضا "مغريا"، هي تأجير بيت فخم وسط العشرات من الأسود.

وحسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن محمية "GG" بمنطقة هاريسميث في جنوب أفريقيا، تتيح لك استئجار منزل من 3 غرف مقابل نحو 82 جنيه إسترليني في اليوم الواحد.

ويستطيع نزلاء هذا البيت السياحي الغريب المدرج ضمن موقع "إير بي إن بي"، أن يتابعوا أكثر من 70 أسدا في المحمية، على بعد أمتار قليلة من الأبواب أو النوافذ.

وقالت مديرة المحمية سوزان سكوت، إن المنزل "آمن جدا"، وإنه "ليس ثمة أي خطر على النزلاء بالنظر إلى الأسوار الكهربائية المحيطة به".

وأضافت: "من يستأجر المنزل يستطيع أن يتابع الأسود ويرصد تصرفاتها داخل المحمية، وبالتالي يصبح جزءا من الحياة البرية".

ويضم المنزل وسائل ترفيهية عدة، حيث إنه مغطى بشبكة "واي فاي"، ومزود بمطبخ مجهز بالكامل، إلى جانب مكان للشواء، حتى يحظى الزوار بتجربة ممتعة.

إنقاذ صيادين بعد ضياعهما في البحر لـ 20 يوما

تاه صيادا أسماك في عرض البحر لأكثر من 20 يوما، وشارفا على الهلاك قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من العثور عليهما في الوقت المناسب وتجنبهما الهلاك جوعا وعطشا.

وأبحر الصيادان من سواحل كوستاريكا، في 1 ديسمبر الجاري، لتحرفهم الرياح القوية بعيدا عن موقع الصيد بينما غلبهما النوم على متن القارب.

وبعد استيقاظهما، تفاجأ الصيادان بالموقع البحري البعيد الذي انجرف إليه القارب وعجزا عن تحديد مكانهما، ما أدى إلى استهلاكهما لكامل مخزون الوقود في القارب، في محاولة يائسة للوصول إلى البر.

ومع تناقص مخزون المياه والطعام على متن القارب، بدأ الصيادان يأكلان مباشرة من صيد البحر النيئ ولأيام عدة، إلى أن وصلت في نهاية المطاف سفينة إنقاذ كبيرة، لتعثر عليهما في حالة يرثى لها.

وتمكنت فرق الإنقاذ من رصد القارب الضائع لأول مرة بعد ملاحظة ضوء الإشارة متوهجا على متنه، حيث رجحت آنذاك أن الضوء البعيد قادم من قارب الصيادين.

وبعد التحقيق في وقائع الحادثة، تبين أن الصيادين أبحرا بمخزون طعام وماء يكفيهما لأسبوع فقط لا غير، ما جعل من خبر إنقاذهما معجزة حقيقية قل ما تحدث.