غرائب وطرائف

٢:٣٧ م
٩‏/١٢‏/٢٠١٨

رأس غطاس بين فكي القرش!

رأس غطاس بين فكي القرش!

نجا غطاس ألماني من الموت بأعجوبة، إذ اقترب منه سمك القرش وعضه بصورة خاطفة، لكن الهجوم أدى لحسن حظه إلى إصابته بخدوش خفيفة فقط.

وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الغطاس بيتر شنايدر الذي كان يستمتع في أعماق المحيط ببولينيزيا الفرنسية، وجد نفسه محاطا بـ6 من أسماك القرش دفعة واحدة.

واقترب قرش من الغطاس ثم فتح فمه كاملا وعض رأسه لكنه لم يدرك سوى نظاراته، ولحسن حظ المغامر أن الحيوان المفترس ابتعد عنه سريعا.

وعقب الحادثة المرعبة التي سجلت سنة 2007 لكن الفيديو الخاص بها يطلق لأول مرة، قال شنايدر إنه أصيب بالذعر ولم يستطع أن يفعل شيئا، لكن عاد إلى السباحة بعدما شعر أن القرش لم يكن يرغب في الصيد أو القتل على ما يبدو.

ومن المعروف أن أسماك القرش تهاجم الغطاسين في العادة وتهدد حياتهم بشكل كبير، لاسيما إذا كانوا قريبين من مصادر طعام الأسماك العملاقة.

ويقول شنايدر، إن الغطاسين "يرتكبون خطأ فادحا" حين يقتربون من أماكن أسماك القرش، لا سيما عندما يقومون باستفزازها أو استدراجها للمزاح.

برلماني روسي يقترح تبني قانون يمنع محاسبة القطط!

دعا النائب في مجلس الدوما (البرلمان الروسي)، فيتالي ميلونوف، النواب إلى تبني قانون يفرض حظرا على محاسبة القطط.

وجاء اقتراح النائب بعد أن أصدرت محكمة مدينة نوفوكوزنيتسك الروسية حكما بتغريم مواطن فتح قطه الأليف حنفية الماء، ما أسفر عن غمر متجر لألعاب الأطفال بالماء.

ويرى ميلونوف، أن الحيوانات لا تتخذ خطوات سيئة قصدا، إذ تتعلق تصرفاتها قبل كل شيء بسوء معاملتها من قبل البشر وعدم الاعتناء بها.

وقال النائب موضحا: "لدي أربع قطط، وأعرف أن القطط تفضل النظام والسلام والمحبة في المنزل. وإذا توفرت هذه العوامل، كان سلوكها جيدا".

وأضاف النائب أن "القطط تبدأ بالتصرف بسوء إذا شهدت شجارا أو نزاعا في العائلة". وقال: "لا يجوز اتهام القط، لأن الإنسان يستفزه دوما ليتخطى الأخلاق ويخرق قوانين. ولكي لا يحدث ذلك، أعطه الأكل والعب معه ومشطه. وبعد ذلك ستجده حزمة من النعومة والطيبة".


​بلدية أمريكية تفرض غرامة مالية على منزل مزين بالأضواء

فرضت بلدية نيوجرسي على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، على أحد الأسر، دفع 3 آلاف دولار عن كل ليلة تعلق فيها أضواء الزينة على المنزل بمناسبة عيد الميلاد.

ودأبت أسرة توماس- كريس أبروزي، على تزيين منزلها في نيو جيرسي، في أعياد الميلاد، بأضواء الزينة الملونة منذ 15 عامًا.

وتزايد عدد الزائرين الراغبين برؤية زينة المنزل من الخارج كل عام، ما أزعج كل من السلطات المحلية والجيران وتسبب باختناقات مرورية في المنطقة.

ولفت الى أن الشكاوى المقدمة من قبل الجيران على تزايد الاختناقات المرورية وأزمة مواقف السيارات في المنطقة، دفع السلطات المحلية إلى فرض غرامة على الأسرة.

وأضاف أن السلطات المحلية فرضت على الأسرة دفع غرامة قدرها ألفيْ دولار لصالح رجال الشرطة عن كل ليلة، وألف دولار لصالح البلدية كأجور نظافة.

من جهتها، بينت الأسرة أن تزيينها المنزل بمناسبة عيد الميلاد، حق يكفله الدستور الأمريكي.

وأضافت الأسرة للصحافة المحلية، أنها ستُضطر لدفع الغرامات المفروضة وستقبل جمع المساعدات العامة.

​سواحل "صمانداغ" التركية .. قبلة جديدة لعشاق الغوص

تُلقب سواحل منطقة صمانداغ الواقعة على الحدود التركية السورية، والتابعة لولاية هطاي جنوب البلاد، بشبيهة "البحر الأحمر"، وذلك للشبه الكبير بينهما من حيث الأساطير وطبيعة المخلوقات البحرية.

وبسبب هذا التشابه، أصبحت صمانداغ في السنوات الأخيرة محط أنظار الكثيرين في مجال سياحة الغطس.

وبالقرب من سواحل المنطقة، يوجد جبل يحمل عدة أسماء، حيث يُعرف بلغة الأرصاد الجوية "بالجبل الجامع للعواصف"، وورد ذكره في الإنجيل باسم "جبل زابهون"، كما يُعرف بالعربية بالجبل الأقرع، أو جبل كال بالتركية، حيث يلفت الاهتمام بفضل قاعدته الممتدة على مسافة 12 كم.

محمود إيغده، طالب ماجستير بكلية العلوم البحرية في جامعة إسكندرون، ويقوم برياضة الغطس منذ 15 عاماً يراقب خلالها الحياة البحرية، قال إن سواحل صمانداغ تعتبر عاشر أطول ساحل بالعالم، بطول يصل 14.4 كم.

وأوضح أن الساحل يتمتع بأهمية إضافية بسبب وضع السلاحف البحرية بيوضها فيه.

وأشار أن هذا الساحل يعد من أهم مراكز الغوص في تركيا، بفضل قربه من الجبل الأقرع، ومياه البحر العميقة، والمخلوقات البحرية.

وأضاف أن الجبل الأقرع يقع على أكبر خط زلزالي في العالم وهو خط جنوب أفريقيا، ما أسفر عن غنى تكوينة قاعه بالمغارات، التي يصل عددها لنحو 130 مغارة، ومدخنة، وقلنسوة.

وأردف أن هذه المنطقة قريبة من قناة السويس جداً، وتعد المحطة الأولى للكائنات البحرية القادمة من البحر الأحمر عبر القناة، ما يجعلها بمثابة "البحر الأحمر" الخاص بتركيا.

وأشار أنه تم توثيق 73 صنفاً من الأسماك المهاجرة تعود لمنطقة المحيط الهندي الهادي، و22 نوعاً يعود أصلها للمحيط الأطلسي، أبرزها، أسماك الأسد، وأسماك القطة، وقنافذ البحر، وأسماك البالون.

وقال "بفضل غنى المنطقة بالكائنات والمغارات البحرية، فإننا نعتقد بأن هطاي ستصبح واحدة من أهم مراكز رياضة الغطس".

وتابع قائلاً بأنهم يطلقون على هذه المنطقة "مزرعة الورنك"، لغناها بهذا النوع من الأسماك، حيث تجذب طبيعة الرمال وحرارة المياه في صمانداغ هذا النوع من الأسماك إليها.

ولفت إلى إمكانية إجراء رياضة الغطس في صمانداغ خلال أشهر الشتاء على وجه الخصوص، حيث تصبح الرؤية تحت البحر جيدة جداً على عمق نحو 30 متراً، مع بدء هبوب الرياح الشرقية.

واستطرد بأن الغوص في السواحل الأخرى بتركيا يعتبر صعباً في فصل الشتاء، حيث تشكل شدة العواصف، وتناقص حرارة المياه، عائقاً أماممه.

وأضاف أن"درجة حرارة المياه في هطاي معتدلة، حيث تبلغ الآن حوالي 25 درجة، كما أن مستوى الرؤية تحت البحر فيها جيد جداً، ما يجعلها تستقطب هواة الغطس في فصل الشتاء خاصة".

وأفاد أن موسم الغطس في صمانداغ لا ينتهي أبداً ويمتد على مدار العام، حيث أن العوامل الجوية في الشتاء لا تشكل عائقاً أمام هذه الرياضة، فدرجات الحرارة الأدنى تسجل نحو 18 درجة فقط".

ودعا إيغدة في الختام كافة هواة الغطس لزيارة صمانداغ والاستمتاع بجولات غوص رائعة حتى في فصل الشتاء.