غرائب وطرائف


ألماني يذهب لعمله "سباحة" هربا من الازدحام

لم يتحمل الألماني بنجامين ديفيد ركوب الحافلة أو الدراجة عبر شوارع ميونخ المزدحمة يوميًا للذهاب إلى العمل فقرر الذهاب سباحة.

ويضع ديفيد الكمبيوتر الشخصي الخاص به وملابسه في حقيبة ضد الماء على ظهره، ويرتدي زي السباحة ويبدأ رحلته اليومية في مياه نهر إيسار.

وقال ديفيد لتلفزيون رويترز "هذا أمر منعش على نحو رائع كما أنها الطريقة الأسرع".

وأردف: "كنت أذهب باستخدام الدراجة أو السيارة أو مترجلا وكان الأمر يتطلب المزيد من الوقت. واليوم كان التيار قويا واستغرقت الرحلة حوالي 12 دقيقة فقط".

لكن مياه النهر الذي يسري بالقرب من وسط ميونخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية، تصبح باردة في فصل الشتاء إذ تنخفض درجات الحرارة إلى نحو أربع درجات مئوية.

وقال ديفيد "أفعل ذلك في الصيف غالبا. أنا لست مغامرا لكن بإمكاني فعل ذلك في الشتاء".


"تركيب المكعبات".. صبي لبناني يتفوق على متصدر "غينيس"

لا تقتصر موهبة الصبي اللبناني، جواد جبق، على تركيب "المكعبات الملونة"، بسرعة فائقة، يسعى معها، لكسر الرقم القياسي العالمي، بل الأهم أن بوسعه فعل ذلك، وهو معصوب العينين.

وبعد 6 أشهر فقط من اهتمامه بهذه اللعبة، كهاو، يخطط جبق، ذو الـ 13 ربيعا، للانتقال إلى مربع الاحتراف، برقم قياسي، إذ يستطيع تركيب مكعب، مؤلف من 4 ألوان، في 9 ثوان فقط.

وما يشجعه على ذلك، أن الرقم المدون الحاليا في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، 50 ثانية.

ومتحديا عدسات الكاميرات، يبرهن الصبي المنحدر مدينة "بعلبك"، شرقي لبنان، ويقيم مع أسرته في العاصمة بيروت، على موهبته بإنجاز المهمة وعينيه معصوبتين.

ويحكي الصبي للأناضول، كيف أنه رغم المشاغل الدراسية، انكب لساعات طويلة، ليتعلم أصول هذه اللعبة وخططها، من المواقع إلكترونية.

و على عكس توقعات أهله، خاصة والدته، في أن يتراجع مستواه الأكاديمي، بسبب ولعه بهذه المنافسة، أو التحول لشخص متوحد، لا يخالط سوى مكعباته، تحسن مستواه كثيرا، لا سيما في مادة الرياضيات.

وعن ذلك، قال جبق إن هذه المكعبات كانت موجودة أصلا في المدرسة، ويلهو بها مع زملائه، لساعات محددة، لكن لاحقا، أخذ الأمر طابع التحدي.

والآن، يضيف لاعب المكعبات، "يغار مني كثير من زملائي، وهذا يدفعني لأطوّر مهاراتي أكثر".

وفي تعليقه للأناضول، قال والد الصبي إنه اعتاد على شراء المكعبات الملونة من مختلف أنحاء العالم، ضمنها مكعبات نادرة من أوربا والولايات المتحدة، رغم أنها "مُكلفة جدا".

وبدعم من والده، يسعى جبق، إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بشكل رسمي، لكن ترتيباتهما لذلك لم تكتمل بعد، رغم أنه، من حيث المبدأ، يتقدم بفارق 41 ثانية.

ولتعزيز مهاراته، سعى لاعب المكعبات إلى إجراء تمارين في لعبة "الخفّة"، التي تعلّمها بمفرده، مستعينا ببعض الكتب الأجنبية التي اشتراها من الخارج، بجانب الاستفادة من المتاح على المواقع الإلكترونية.

وكانت أولى خطواته، بتجربة لعبة الخفة بالورق، مع نفسه، ثم عائلته وأصدقائه، حيث يتباهى حاليا بخفته واتقان لعب المكعبات.

والحال كذلك، يسعى الصبي لتطوير مهاراته، بالسفر إلى الخارج، عندما يبلغ سن الرشد، كي يتخصص في هذه المهنة، وسط تحفيز من عائلته.


​الأكلات التقليدية التركية تتفوق على الوجبات السريعة

عادت الأكلات التقليدية لتصبح الخيار المفضل للأتراك عند تناول الطعام في الخارج، بعد أن سحبت مطاعم الوجبات السريعة البساط من تحتها لفترة من الزمن.

وانتشرت في الآونة الأخيرة في جميع أنحاء المدن التركية، المطاعم التي تقدم الطعام التقليدي، خاصة في ساعة الغداء، وزاد إقبال الموظفين عليها، لكونها تقدم الأكلات التي اعتادوها، ولثقتهم في نظافتها، ولأسعارها المناسبة.

وقال رئيس الاتحاد العام للمطاعم في تركيا، أيقوت ينيجا، إن قطاع الوجبات السريعة بات يواجه صعوبات في تركيا، حيث عاد الناس لتفضيل المطاعم التي تقدم الأكلات التقليدية الملائمة لذوقهم في الطعام.

وأضاف ينيجا "أصبحت مطاعم الأكلات التقليدية تنتشر في جميع الشوراع والأزقة في المدن التركية، ويفضلها الموظفون والعاملون في المحلات لتناول وجبات غدائهم، تأثرنا سلباً في فترة من الفترات نتيجة الإقبال على الوجبات السريعة، إلا أن الناس ملوا من طعمها شبه الموحد، وعادوا للمطبخ التقليدي".

وأشار ينيجا أن العاملين في قطاع المطاعم في تركيا يعملون بجد من أجل الترويج للطعام التقليدي، ويقومون بتنظيم مهرجانات له في المدن المختلفة.

وقال محمد قايا، الذي يمتلك مطعما منذ 30 عاماً في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، إن هناك فرق كبير بين مطاعم الأكلات التقليدية ومطاعم الوجبات السريعة، حيث يمكن لرواد الأولى أن يتأكدوا من طبيعة الطعام وأن يروه بأعينهم وهو يُطبخ، في حين أنهم لا يعرفون على وجه التأكيد مكونات الوجبات السريعة.



​حديقة حيوان بريطانية تتبرع ببويضات وحيد القرن

تستخدم حديقة حيوان بريطانية تقنية التلقيح الصناعي لمساعدة الحيوانات الثلاثة المتبقية من وحيد القرن الأبيض على التناسل وإنقاذ النوع من الانقراض.

واستخرج العلماء في حديقة لونجليت سفاري بارك في وارمنستر بإنجلترا تسع بويضات من ثلاث إناث لوحيد القرن الأبيض الجنوبي.

وسيستخدم الباحثون البويضات في عيادة بإيطاليا لتطوير تكنولوجيا التلقيح الصناعي التي يمكن استخدامها في نهاية المطاف مع مواد وراثية من وحيد القرن الأبيض الشمالي.

وإذا لم يتمكن العلماء من استخدام التلقيح الصناعي في تكوين حيوان نقي من وحيد القرن الأبيض الشمالي فلديهم خطة بديلة وهي تكوين جنين باستخدام بويضات من وحيد القرن الجنوبي وحيوانات منوية من وحيد القرن الشمالي لاستحداث نوع جديد هجين.

ولا يمكن للإناث الثلاث المتبقية من حيوانات وحيد القرن الشمالي التناسل بالطريقة الطبيعية لتقدمها في العمر ومعاناتها من مشاكل الخصوبة.