غرائب وطرائف

٦:٢١ م
٢٢‏/١١‏/٢٠١٨

اكتشاف "توأم" الشمس الضائع!

اكتشاف "توأم" الشمس الضائع!

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك توأما مطابقا "تقريبا" لشمسنا، في تطور واعد يمكن أن يساعد على تضييق نطاق البحث عن عالم آخر قابل للحياة.

وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 85% من جميع النجوم، يمكن أن تكون أزواجا ثنائية (أو 3 أو 4 توائم)، عندما تأخذ النجوم وضعيه التشكل في تجمعات غبارية وغازية، يمكن أن تشكل في كثير من الأحيان آلاف النجوم.
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، وباستخدام التقنيات المتطورة بما في ذلك أحدث البيانات الفلكية من مرصد "غايا" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، يعتقد العلماء في معهد الدراسات الاستشارية في البرتغال، أنهم عثروا على توأم الشمس على بعد 184 سنة ضوئية.

وقال عالم الفلك، فاردان أديبيكيان: "بما أنه لا يوجد الكثير من المعلومات حول ماضي الشمس، فإن دراسة هذه النجوم يمكن أن تساعدنا في فهم مكان، وتحت أي ظروف تشكلت الشمس".

ويتميز "شقيق نجمنا" المفترض "HD186302" بأنه أكبر قليلا من الشمس، مع درجة حرارة السطح والإضاءة نفسها، ويبلغ عمر النجم حوالي 4.5 مليار سنة، كما يملك تركيبة كيميائية مماثلة تقريبا.

وأضاف أديبيكيان: "إذا كنا محظوظين، وكان لدى النجم المكتشف كوكب من نوع صخري، في منطقة صالحة للحياة، وإذا كان يحوي بذور الحياة من الأرض، فعندئذ سيكون لدينا ما يمكن أن نحلم به "Earth 2.0" يدور حول "Sun 2.0"".

ويخطط العلماء الآن لدراسة التركيب الكوني حول التوأم الكامن، الذي تم اكتشافه حديثا، بحثا عن أية علامات تدل على وجود كواكب قد تبدو بشكل واضح مثل كوكبنا.

١:٥٢ م
١٨‏/١١‏/٢٠١٨

سجن "يتمناه الجميع"!

سجن "يتمناه الجميع"!

ليس غريبا أن تتواجد 5 سجون فقط في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 340 ألف نسمة، حيث تضم هذه السجون أقل من 200 سجين، ولكن ما هو مثير للدهشة أن اثنين من هذه السجون مفتوحة.

وفي تقرير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية، سلط الضوء عن تجربة الإقامة في السجنين المفتوحين على مصراعيهما، ويأويان أشخاصا أدينوا بجرائم عنف، أو جرائم جنسية خطيرة، وكيف تجري الأمور داخل دهاليز السجنين.

في سجن "كفيابريغا" غربي البلاد، كان لافتا غياب عناصر الأمن، حيث لم يضم السجن سوى القليل على صعيد عناصر الحماية، فيما توجد هناك إشارة تدعو المارة إلى الابتعاد، وهي تستهدف أساساً السياح.

ويمكن للزائر أن يدخل السجن المكون من مستوى واحد بكل سهولة، بعيدا عن قيود الحراسة التي تطوق السجون في مختلف بقاع الدنيا، والاستمتاع بوجبة طعام مع أحد نزلاء السجن.

ويقوم السجناء والموظفين بإنجاز الأعمال بشكل جماعي، وكذلك تناول الطعام في غرفة مشتركة، ويتكفل السجناء بطهو الطعام، ويتسوقون أسبوعيا من قرية مجاورة برفقة شرطي.

ويتمتع السجناء بحياة خاصة، حيث توفر إدارة السجن للنزيل خدمة الإنترنت، وهاتف محمول، حيث يقضي بعض السجناء الكثير من الوقت في غرفهم.

ورغم امتلاك نزلاء السجن مفاتيح خاصة بغرفهم، لكنهم لا يستخدمونها في العادة، حيث يتركون أبوابها مفتوحة أغلب الوقت، وهو ما يشير إلى أن الثقة هي الأساس في سجن كفيابريغا.

جدير بالذكر أن أيسلندا تعيش بأقل معدل جريمة في العالم، في عام 2009 وقعت جريمة قتل واحدة خلال السنة ككل.

خريطة جديدة للعالم تكشف الخطأ التاريخي الفادح

منذ 422 عاما، وتحديدا منذ عام 1596، ظهرت خريطة للعالم باستخدام "إسقاط مركاتور"، أو الإسقاط الأسطواني في رسم الخرائط، وذلك بهدف مساعدة البحارة في استكشاف العالم، ثم أصبحت شائعة ومعتمدة في المدارس والكتب.

غير أن المتصفح للخريطة، يستطيع أن يكتشف بسهولة أن هناك أمرا غير طبيعي في أحجام الدول، وتحديدا جزيرة غرينلاند وأميركا الشمالية وروسيا، إذ تبدو هذه الدول أكبر بكثير من حجمها الحقيقي، بل تبدو أيضا أكبر من قارة أفريقيا، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق.

فمن المعلوم أن مساحة أفريقيا أكبر من أميركا الشمالية بثلاثة أضعاف، وأكبر من روسيا أيضا، ومن المعروف أيضا أن الهند أكبر من الدول الإسكندنافية مجتمعة، مع أن الخريط الشائعة تبين العكس تماما، في حين أن جزيرة غرينلاند في الخريطة التقليدية أكبر من حجمها الأصلي 14 مرة.

على أي حال، معرفة أن الخرائط خطأ ليس بالأمر الجديد، لكن الجديد هو ظهور رسومات جديدة توضح مدى الخطأ في خرائط مركاتور هذه.

وكما يتضح من الخرائطالجديدة المرفقة، يمكن ملاحظة مقدار الاختلاف والخلل في أحجام الدول بين الشائع والواقع، بالطبع بصورة نسبية، بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.

وتبين الخريطة الجديد أيضا مساحات الدول مقارنة بتلك في خرائط مركاتور، بما في ذلك الصين وكازاخستان ومنغوليا وأستراليا وتركيا والعديد من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى بعض الجزر الكندية في شمال القارة، وتبين الاختلاف الهائل بين أحجام هذه الجزر وتلك في الخريطة الشائعة.

لكن للحقيقة، فقد أعطى مركاتور جهدا كبيرا في تمثيل شكل الدول، ولكن على حساب الحجم، وبالتأكيد أيضا لصالح الدول الغنية، أي دول الشمال.

والخريطة الجديدة ثنائية الأبعاد هي من تنفيذ عالم بيانات المناخ في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني نيل كاي، وتبين أن الحجم الحقيقي لدول الشمال تحديدا، أصغر بكثير مما هي عليه فعلا.

واستخدم كاي في رسم خريطته ثنائية الأبعاد، بيانات مكتب الأرصاد الجوية المتعلقة بحجم الدول، وإدخالها بواسطة تطبيق جاي جاي بلوت وهو عبارة عن حزمة بيانات مرئية للبرمجة الإحصائية.

ثم قام برسم الخريطة النهائية مستخدما الإسقاط الستيروغرافي بدلا من إسقاط مركاتور، حيث أن الأول يحول الشكل الدائري إلى شكل مستو.

وبالطبع كان لا بد من اللجوء إلى العمل اليدوي في توزيع الدول بحسب موقعها في الخريطة، غير أن الإشكالية في الخريطة الجديدة تكمن في أنها لا تربط بين كل الدول مع بعضها البعض، كما هو الواقع.

كشف خطورة تناول الطعام متأخرا في الليل

استنتج خبراء جمعية القلب الأمريكية بأن تناول الوجبات المتأخرة يمكن أن يتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري لأنها تؤدي إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي للجسم.

ويفيد موقع LiveScience، بأن الخبراء قرروا دراسة العلاقة بين تطور أمراض مثل السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم ووقت تناول الطعام. وقد استندوا إلى نتائج الفحوص الطبية لأكثر من 12.7 ألف شخص من أمريكا اللاتينية أعمارهم 18-76 سنة.

واكتشف الباحثون بأن الأشخاص الذين يتناولون ثلث أو أكثر من وجبات الطعام بعد الساعة السادسة مساء يصبح مستوى السكر والأنسولين في دمهم مرتفعا، وكذلك ضغط الدم مقارنة بالذين يتناولون الوجبات الغذائية قبل السادسة مساء. وتبين أن الذين يتناولون الوجبات متأخرا زاد خطر إصابتهم بالسكري بنسبة 19% وارتفاع ضغط الدم بنسبة 23% مقارنة بالآخرين.

وفقا لكبير الباحثين نور مكارم، يمكن تفسير هذه الظاهرة بأنها ناتجة عن اضطراب الإيقاع البيولوجي للجسم بسبب نمط الحياة غير السليم، ما يؤدي بدوره إلى مشكلات في عملية التمثيل الغذائي وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويذكر أن الخبراء قد حذروا في السابق من تناول الطعام قبل النوم مباشرة لأنه مضر جدا ويؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة والسمنة ويحفز الإصابة بالسرطان.