غرائب وطرائف


564 ألف زهرة تشكل أكبر سجادة توليب في العالم

زينت سجادة ضخمة من أزهار التوليب ساحة السلطان أحمد، في إطار مهرجان إسطنبول الثاني عشر للتوليب الذي تقيمه بلدية المدينة للعام الحادي عشر على التوالي.

وتتألف سجادة التوليب أو "اللّالَه" كما يطلق عليها بالتركية، من 564 ألف زهرة بألوان مختلفة (نسبة إلى مرور 564 عاماً على فتح إسطنبول)، وتبلغ مساحتها ألفا و728 مترًا مربعًا.

وانطلقت فعاليات مهرجان التوليب الثاني عشر عبر حفل أقيم في حديقة "أميرغان" بإسطنبول، يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

وفي إطار المهرجان الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان الحالي، جرى غرس 10 ملايين شتلة من زهور التوليب في محميات وحدائق وساحات كثيرة بينها: محميتا "أميرغان" و"يلدز"، وميدان "السلطان أحمد" وحديقتا "قاضي كوي-غوز تبه" و"غول هانه".

وتتحول بعض المحميات والحدائق والساحات بإسطنبول خلال الشهر الجاري إلى مسرح للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل ندوات وعروضاً حية، وبيع نماذج ورسومات لأزهار التوليب، وغيرها من المعارض، وذلك في إطار المهرجان.

وتحمل أزهار التوليب أو "اللاله"، أهمية كبيرة لإسطنبول، إذ أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ومن ثم انتشرت من الدولة العثمانية إلى أوروبا في القرن السادس عشر، كما سمي أحد عهود الدولة العثمانية بـ"عهد التوليب"، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، وازدهرت زراعة التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وأُنتجت أنواع جديدة منها.


​الحيوانات الأليفة تحد من إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن وجود الحيوانات الأليفة في المنزل، يمكن أن يساعد على الحد من خطر إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة عند الكبر.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ألبرتا في كندا، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة 7-4-2017، في دورية (Microbiome) العلمية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل عينات البراز، التي تم جمعها من 746 رضيعًا كانوا جزءا من دراسة أجريت على النساء الحوامل بكندا، بين عامي 2009 و2012.

وتعرض أكثر من نصف الرضع المشاركين في الدراسة إلى التعامل مع حيوان واحد على الأقل من الحيوانات الأليفة بالمنزل، أثناء وجودهم في رحم أمهاتهم خلال الحمل، أو بعد الولادة، وكان 70% من الحيوانات الأليفة خلال الدراسة من الكلاب.

ووجد الباحثون، أن الأطفال الذين يتعرضون للحيوانات الأليفة خلال الحمل وهم في بطون أمهاتهم، أو بعد الولادة، زادت لديهم مستويات نوعين من البكتيريا الصديقة هما "رومينوكوكوس وأوسيلوسبيرا" (Ruminococcus& Oscillospira)، وهما نوعين ارتبطا مع انخفاض إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة في مرحلة الطفولة.

وعندما تم مقارنة عينات البراز المأخوذة من الرضع الذين تعرضوا للحيوانات الأليفة بالمنزل، مع عينات مأخوذة من أطفال لم يعيشوا مع حيوانات أليفة على الإطلاق، كانت مستويات الميكروبين النافعين مرتفعة بصورة كبيرة لدى المجموعة التي عاشت مع الحيوانات الأليفة.

وقالت قائد فريق البحث الدكتورة أنيتا كوزيرسكيج، أستاذ الأوبئة وطب الأطفال بجامعة ألبرتا، إن "نتائج الدراسة تشير إلى أن التعرض لكميات ولو صغيرة من ما يسمى بالبكتيريا الصديقة عندما يكون الأطفال صغارا يجعلهم أقل عرضة لتطوير المشاكل الصحية في وقت لاحق من حياتهم مثل الربو".

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.


​جامعة صينية تفرض تعلم السباحة شرطًا للتخرج

أجرت جامعة صينية تعديلا على شروط التخرج وفرضت تعلم السباحة، بحيث لن يحصل الطلاب الذين لا يجيدون السباحة على شهادات تخرجهم.

ووفقا لصحيفة "تشاينا ديلي" الصينية، فإن جامعة "تشينغهوا" في العاصمة بكين، التي تُعد الأفضل بالبلاد، فرضت اجتياز فحص السباحة 50 مترا، كشرط للتخرج.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجامعة ستقدم دورات سباحة خلال العطلة الصيفية لطلابها.

وبحسب التعديل لن يستفيد من لا يجتاز فحص السباحة، من الفرص التعليمية في الخارج أيضا.

وقال "ليو بو" أحد المسؤولين في الجامعة، في تصريح، إن الهدف من الشرط الجديد هو تمتع الطلاب بالصحة الجيدة وسلامة البنية.


إطلاق النار في الأعراس السودانية.. طقس جنائزي!

كثيرة هي مظاهر البذخ المصاحبة لمراسم بعض الأعراس في السودان حيث تكابد جماعات مدنية ودينية لتحجيمها، لكن يبقى أنكأها إطلاق النار بغزارة، احتفالا بإشهار الزواج حيث تحوله في كثير من الأحيان إلى مأتم.

ففي مختلف مدن السودان وأريافه، يتباهى أهل العروسين بعدد الرصاصات التي تطلق فور إكمال المأذون لمراسم عقد القران التي عادة ما تكون في ساحة عامة أو مسجد قريب من منزل أهل العروس.

يعتبر إطلاق دفعات متتابعة من الرصاص من أكثر من سلاح، إشارة تنتظرنها النسوة اللاتي يتجمعن في منزل العروس لإطلاق زغاريدهن المبتهجة بالمناسبة.

وهذه الزغاريد، تشد بدورها حماس الرجال المتجمهرين بالخارج لإطلاق مزيد من الرصاص، يتنافس الصبية أيضا على تجميع معدنه الفارغ الذي يتشتت حول المكان، وسط أجواء من البهجة.

غير أن هذه الرصاصات قد تحول مظاهر الغبطة إلى كآبة عندما تخترق عن طريق الخطأ جسد أحد المحتفلين، والذي يمكن أن يكون العريس نفسه كما حدث مع الشاب "نهشل الرشيد" قبل أيام.

في مدينة الروصيرص شرقي البلاد، كان الرشيد محاطا بجمهرة من أهله وأصدقائه لمباركة زواجه، قبل أن تصرعه رصاصة من تلك التي أُطلقت لإشهار قرانه.

تحت وقع الصدمة، تداول آلاف المدونيين على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للشاب التُقطت له قبل لحظات من مصرعه وهو يرتدي الزي التقليدي للأعراس، وتجددت معها المطالبة بمنع هذا التقليد "الدموي".

وحظيت حادثة الشاب باهتمام وتعاطف أكبر لأنه كان واحدا من ألمع النشطاء في منطقته، حيث يرأس فرعا لمبادرة "شارع الحوادث" وهي منظمة خيرية تقدم الرعاية الصحية للأطفال في مختلف أنحاء البلاد.

تداعى زملاء وأصدقاء الشاب لإطلاق مبادرة بعنوان "كفاية" لمحاربة الظاهرة والضغط على السلطات لتفعيل القوانيين التي تجرمها ويرى حقوقيون أنها "لا تنفذ".

ولم تكن حادثة نهشل هي الوحيدة خلال الأسابيع الماضية فقد سبقتها حادثة مماثلة كان ضحيتها عريس آخر هو الشاب هاشم عمر.

وفي تعليقه للأناضول قال شقيق الضحية، مصعب عمر، بنبرة حزينة إن " هذه العادة متجذرة في مجتمعنا البدوي بمنطقة البطانة (شرقي البلاد)".

ورغم تكرار هذه الحوادث "المميتة"، يضيف الشاب إن قبيلته "تتمسك بإطلاق النار في الأعراس وختان الذكور كمظهر من مظاهر التفاخر وإبراز القوة".

وتتفق أخصائي العلاجي النفسي بمستشفى الخرطوم، صفاء عبد المنعم مع عمر في أن الظاهرة عنوان لإظهار القوة، لكنها تمضي إلى توصيف أدق باعتبارها "اضطراب نفسي يحتاج إلى العلاج".

والمؤسف بالنسبة إلى تاجر الأسلحة والذخائر، مصعب عبد الخالق، الذي استطلعته الأناضول، إن "بعض أنواع الأسلحة يصل مداها إلى عدة كيلومترات، وبالتالي يؤدي الاستخدام العشوائي بحياة الضيوف أو حتى الجيران".

ويرى المحامي والناشط الحقوقي، حاتم إلياس، إن "القوانين في السودان سواء قانون الأسلحة والذخائر أو القانون الجنائي أو قوانين القوات النظامية الأخرى تمنع كلها استخدام السلاح في المناسبات العامة والمناطق السكنية لكن تنقصها المتابعة والتنفيذ".

وبعد كل واقعة مثل التي حاقت بأهل آخر الضحايا، تصدر السلطات المحلية أوامر بمنع إطلاق النار في الأعراس مع نشر فرق تفتيش، غير أنه سرعان ما يعاود الناس تقليدهم المتوارث منذ عقود طويلة.

ويعود إطلاق النار كمظهر من مظاهر الفرح إلى سنوات الاستعمار حيث كانت البداية بإطلاق الإنجليز 21 رصاصة احتفالا بإحكام سيطرتهم على البلاد في العام 1898، بعد مقاومة شعبية شرسة استخدمت فيها الأسلحة البيضاء.

ولم تكن البلاد وقتها تعرف السلاح الناري ولم يسمح الإنجليز في البدء للسودانيين بحيازته أو استخدامه في أفراحهم، لكن لاحقا أتيح ذلك للأعيان ومنه تمدد تدريجيا إلى بقية فئات المجتمع.

وبينما تستقطب مبادرة "كفاية" يوميا مزيد من المؤيدين، إلا أنها لم تكشف بعد عن خطط واضحة لحملتها التي تناهض عادة متجذرة وتحتاج لـ" تعاون رسمي وشعبي" كما يقول الشاب مصعب عمر.