غرائب وطرائف

​الاكتئاب يصل إلى البطاطس.. التكاثر المفرط سبب رئيس

أفادت دراسة حديثة أجراها باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية في مدينة "شنجن" أن معظم محاصيل البطاطس في العالم تُعاني من الاكتئاب، وهي حالة لا تختلف عن الحالة التي تصيب البشر، حيث إنها تؤثر بالسلب أيضاً عليها وتنعكس على الجودة ونوع المحصول، حسبما ذكرت صحيفة "Cosmos" العلمية.

واكتشف الباحثون أن معظم محاصيل البطاطس لديها تركيبة وراثية ضعيفة بسبب التكاثر المفرط مع أقاربها المقربين، وهي حالة تسمى "اكتئاب التكاثر".

وفي حين أن البشر لديهم مجموعتان من الكروموسومات، فإن البطاطس تمتلك 4، وهذا يعني أن تركيبتها الجينية أكثر تنوعاً ما يجعلها صعبة التكاثر.

وللتغلب على هذه المشكلة، يتم إنتاج معظم البطاطس عن طريق زراعة قطع من نفس درنة البطاطس وإنتاج مستنسخات على نحو فعال.

وبينما يجعل هذا من إنتاج البطاطس سهلاً، إلا أنه يأتي مع العديد من الآثار الضارة، بما في ذلك القدرة على التكيف والمرونة.

ويعتقد الباحثون أن هذه الطفرات يمكن تقليلها عن طريق تهجين البطاطس عبر مختلف الخطوط الجينية، وأن الطفرات الضارة هي السبب الرئيسي لهذا الاكتئاب.

وعلّق تشونشاي شانج، الذي قاد الدراسة قائلاً: "الطفرات الضارة هي اختلافات وراثية ستسبب تأثيرات ضارة على بقاء الكائنات الحية ونموها وخصوبتها".

٩:٤٧ ص
١٥‏/١‏/٢٠١٩

إنقاذ كلب عالق وسط نهر متجمّد

إنقاذ كلب عالق وسط نهر متجمّد

أنقذت فرق الإطفاء التركية، كلباً كان عالقاً وسط نهر قزل إيرماق الذي تجمد بسبب انخفاض شديد في درجات الحرارة، بعد أن تحطم بعض أجراء الجليد بولاية سيواس وسط تركيا.

وذكر بيان صادر عن بلدية سيواس، أمس، أن كلباً كان يتجول على سطح النهر المتجمد وعلق بالنهر بعد تحطم الجليد تحت قدميه.

وأضاف البيان أن المواطنين شاهدوا الكلب الذي كان نصف جسده مغموراً في الماء، وعلى وشك التجمد، حيث أبلغ المواطنين فرق الإطفاء.

وعلى إثرها وصلت فرق الإطفاء إلى الموقع، واتخذت تدابير السلامة في المنطقة، وبعدها نزل أحد أفراد الإطفاء إلى النهر من خلال كسر الجليد لغاية وصوله إلى الكلب العالق وسط النهر، ثم جلبه إلى ضفة النهر.

وأشار البيان إلى أن الكلب بصحة جيدة ، وأن الفرق سلمته إلى مأوى الحيوانات التابع لبلدية سيواس.

"أبرد" ماراثون بالعالم: لم ينجح أحد

أقامت منطقة نائية في أقصى الشرق الروسي مارثونا فريدا من نوعه، إذ جرى السباق في حرارة متدنية بلغت 51 درجة مئوية تحت الصفر.

وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن السباق أقيم في منطقة ياكوتيا، ولم تتعد الحرارة سالب 47 درجة مئوية في أكثر اللحظات دفئا.

ولم يستطيع أي من المشاركين الـ16 أن يكمل السباق لنهايته، جراء البرد القارس.

ويعد الموقع الذي أقيم فيه السباق من أبرد مناطق العالم، ويسعى المنظمون إلى جلب مزيد من المشاركين في النسخ المقبلة.

وتراوحت أعمار المشاركين في السباق البارد بين 21 و71 سنة، وقال العداء الروسي يور أبرامانوف، إن الماراثون يريدون إظهار قدرة الناس على التأقلم مع درجة الحرارة المتدنية.

وقام أونكنتي أوليسوف، وهو عداء يبلغ من العمر 71 عاما بقطع 10 كيلومترات خلال مدة تقارب ساعة و8 دقائق.

وتابع سياح من أستراليا والهند واليابان، أطوار الماراثون المثير، بعدما ظل ماراثون بريطاني أقيم في 27 درجة تحت الصفر أبرد سباق في العالم حتى تنظيم المنافسة الروسية الأخيرة.

"مواليد الأول من يناير" يثيرون الدهشة على مواقع التواصل

يتداول عدد من مستخدمي المنصات الاجتماعية، ملاحظة "مشتركة" فيما بينهم، وهي أن عددا كبيرا من أصدقائهم يحتفلون بعيد ميلادهم في اليوم الأول من شهر يناير، وسط شكوك حول ما إذا كان الأمر محض صدفة.

ويعرض فيسبوك على مستخدميه أن يهنئوا أصدقاءهم، في العادة، لكن عدد الأصدقاء الذي يجري عرضهم في مطلع يناير يبدو استثنائيا ومختلفا عن سائر الأيام، مما يجعل كثيرين يشكون في دقة تاريخ الميلاد لدى بعض الأصدقاء.

ويرى معقلون أن ثمة عدة تفسيرات ممكنة لهذه الظاهرة المثيرة للفضول والدهشة معا، لا سيما أن تسجيل تاريخ الميلاد في بعض الدول لم يكن يتم بكثير من الدقة في السابق.

وفي عدد من البلاد العربية، يعمد كثيرون إلى تسجيل تاريخ ميلاد أولادهم في السجلات الرسمية، في الأول من يناير، حتى إن ولدوا في أواخر ديسمبر أو أوائل يناير، وأحيانا في أشهر أخرى، ليحظى أبناؤهم بتاريخ ميلاد مميز.

كما أن كبار السن يشكلون قطاعا كبيرا من مواليد الأول من يناير، والسبب هو أن هذا التاريخ، في بعض البلدان، يوضع بشكل مباشر في وثائق وهويات من لا يعرفون شهر ولا يوم ميلادهم على نحو دقيق.

واعتمدت دول عربية كثيرة أنظمة تسجيل المواليد الحديثة قبل عقود فقط، أي في مرحلة بناء الدول الحديثة، بعد الاستقلال.

وفيما سبق، كانت تجري الإشارة إلى سنة مولد الناس بالحدث الأبرز في تلك السنة، مثل القول إن فلانا ولد في عام الوباء أو عام الانتداب أو غيرهما من الأحداث المهمة.

وفي الوقت الذي يحصل من يولدون حاليا في المستشفيات، على تاريخ دقيق، كانت النساء ينجبن داخل البيوت في السابق، بالنظر إلى غياب أو ضعف الخدمات الصحية، وحين يجري التسجيل في وقت لاحق، قد يخطئ الآباء في تحديد اليوم فيلجأون إلى تاريخ 1-1.