غرائب وطرائف


حفيدة إمبراطور اليابان تتخلى عن مكانتها المَلَكية مقابل الحب

قالوا ومن الحب ما قتل، والحب يفعل أكثر من ذلك مثل التخلي عن الألقاب والمقامات.

ففي اليابان، أعلنت كبرى أحفاد إمبراطور اليابان أكيهيتو، الأميرة ماكو، أنها سوف تتزوج بزميل لها في الجامعة بعد قصة حب دامت سنوات.

القصة أن "الزميل" من عامة الشعب وليس من العائلة الإمبراطورية ومن ثم إن قررت ماكو الزواج به فعليها التخلي عن لقبها الإمبراطوري، وهذا ما ستفعله.

فقد عقدت ماكو وخطيبها كي كومورو مؤتمراً صحفياً مشتركاً اليوم الأحد وقالا فيه إن علاقتهما بدأت عندما جلست ماكو خلف كومورو في اجتماع بالحرم الجامعي قبل خمس سنوات في الجامعة المسيحية الدولية في طوكيو، التي تخرجا فيها.

وقالت ماكو إنها أحبته بسبب "ابتسامته التي تشبه الشمس" وإخلاصه وقلبه الكبير.


ومع أن أن ماكو غير مدرجة على قائمة ترتيب ولاية العرش، إذ لا يسمح للنساء بتولي الحكم في اليابان؛ إلا أنها ستفقد مكانتها الملكية عقب زواجها لأن زوجها من عامة الشعب.

ومن المتوقع أن يتنازل جد ماكو البالغ من العمر 83 عاما، الإمبراطور أكيهيتو، عن العرش في أواخر عام 2018. وسوف يخلفه ابنه الأكبر، ولي العهد ناروهيتو.

وقال مسؤول في القصر الإمبراطوري إن زفاف الحبيبين سيتم العام المقبل.


"ثعبان البحر" سمكة نادرة التواجد على شاطئ القطاع

عثر مواطنون شمال قطاع غزة بمنطقة بيت لاهيا، أمس، على سمكة ميتة نادرة التواجد بساحل القطاع، تسمى سمكة "ثعبان البحر" أو "موراي البحر المتوسط".

وقال أستاذ العلوم البيئة المشارك في قسم الأحياء بالجامعة الإسلامية د. عبد الفتاح عبد ربه: "إن بعض أصدقائه قاموا بإرسال صور لكائن غريب بالنسبة لهم تم العثور عليه كي يقدم معلومات عنه".

وأضاف عبد ربه لصحيفة "فلسطين": "إن السمكة قلما تظهر بشباك الصيادين، وهي تعيش غالبا ما بين الشقوق في القيعان الصخرية، وتتغذى على الأسماك والرخويات والحبارات والكائنات المية".

وتتميز السمكة، وفق الأكاديمي ذاته، برأس كبير، وأسنان قوية تساعدها على الانقضاض على فريستها وسهولة أكلها، كما أن طولها يتراوح ما بين متر ونصف إلى مترين، وهي ذات ألوان مختلفة بحسب طبيعة البيئة التي تعيشه فيها.

وكذلك تتميز السمكة بأنها تشبه الثعبان، نظرا لخلوها من الزعانف الصدرية، لكنها تضم زعانف ظهرية تمتد من الرأس وحتى الذيل، وقد تشكل خطرا على الإنسان لأن افرازاتها تحتوي على سموم خفيفة في جلدها اللزج.

وحذر عبد ربه الصيادين من توخي الحذر منها وقتلها إذا وجدت في شباك صيدهم ، منوها إلى أن هذه السمكة لا تموت مباشرة بعد إخراجها من المياه، إذ تستغرق فترة ما بين 4-5 ساعات حتى تموت.

وسمكة "ثعبان البحر" تنشط في الليل، وتضع كميات كبيرة من البيض، وتعيش بشكل أكبر في المحيط الأطلسي وتفقص هناك، لكنها تأتي بشكل عينات مشردة إلى شواطئ بحر قطاع غزة، إذ أن تواجدها قليل فيه. بحسب الأكاديمي الفلسطيني


​الثوم.. زينة حقول إحدى القرى التركية

تشتهر قرية "قوج أوفاسي" بولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا بثومها الذي يتميز بنوعيته عالية الجودة ونكهته الخاصة.

ويعد الثوم الذي يُزرع على مساحات شاسعة في حقول القرية التابعة لقضاء أفشين، من أشهر أنواع الثوم في تركيا، لا سيما أنه لا يتلف بسهولة وسرعة أثناء تخزينه.

مُطلّب قورت، مدير الزراعة والثروة الحيوانية في قضاء أفشين، قال، إنه "تم استكمال حصاد الثوم هذا الموسم".

ولفت إلى أن "التجار يحرصون على شراء الثوم من هنا في وقت مبكر، حتى قبل حصاده، نظرا ًلخواصه المقاومة لظروف الشتاء، فضلاً عن كبر حجمه".


بحيرة "تشيلدير" التركية.. جمال طبيعة لم تُمس

تحتضن 17 نوعا من الأسماك، وتتميز بهوائها النقي وطبيعتها الجميلة التي تتغير بتبدل الفصول فيكسوها بياض الثلج شتاء، وخضرة النباتات صيفا.

إنها بحيرة "تشيلدير" بولاية أردهان شرقي تركيا، التي تجتذب السياح المحليين والأجانب، بجمالها الطبيعي، الذي لم يخربه البشر، والأنشطة والفعاليات التي تستضيفها والتي تختلف باختلاف فصول السنة.

تفتح "تشيلدير" ذراعيها لاستقبال زوارها من كافة ولايات تركيا، ومن مختلف دول العالم، وخاصة دول الجوار، مثل جورجيا وأذربيجان وإيران.

وتعد "تشيلدير"، ثاني أكبر بحيرة شرقي تركيا، وأكبر بحيرة عذبة في تلك المنطقة، وتبلغ مساحتها 123 كيلومترا مربعا.

وخلال فصل الشتاء يمكن التجول فوق سطح البحيرة المتجمد على متن زلاجات تجرها الخيول، كما يمكن ممارسة صيد السمك عبر فتحات تحفر في السطح المتجمد للبحيرة.

وفي فصل الصيف تستضيف منطقة البحيرة رياضة رمي الرمح من فوق ظهور الخيل، ويمكن للزوار الاستمتاع بجولة بالقوارب في البحيرة، والاغتراف حتى الشبع من جمال الطبيعة ونقاء الهواء.

مدير الثقافة والسياحة في أردهان، إيفسال ألانتار، قال في حديثه للأناضول إن "بحيرة تشيلدير ثاني أكبر بحيرة في منطقة شرقي الأناضول بعد بحيرة وان، وتتمتع بجمال أخاذ يتغير بتبدل الفصول، كما تضفي عليها الأنشطة والفعاليات المختلفة طابعا مميزا".

وأكد ألانتار، أن "زوار البحرية لا يشبعون من جمالها، وهم يأتون من كافة أنحاء تركيا ومن دول الجوار".

وأشار إلى أن سطح البحيرة يتجمد بالكامل خلال فصل الشتاء، ما يفسح المجال للتجول على متن الزلاجات التي تجرها الخيول، وممارسة الأنواع المختلفة من رياضات الجليد.

وأوضح ألانتار، أن بحيرة "تشيلدير" هي رمز لولاية أردهان، كما أنها تحتل مكانة خاصة في تركيا.

ولفت ألانتار إلى إنشاء منازل خشبية صغيرة حول البحيرة مؤخرا، يمكن للسياح تأجيرها والإقامة فيها، وهو ما انعكس على زيادة عدد زوار البحيرة.

وأضاف: "نشاهد كل يوم ارتفاع عدد الزوار، أصبح السياح يفضلون بشكل متزايد زيارة البحيرة، حيث يستجمون وسط الطبيعة الآخاذة وتتاح لهم الفرصة للتجول بالقارب في أنحاء البحيرة".

بيهان دميرباش أحد زوار البحيرة، قال للأناضول: "قدمت من أنقرة إلى أردهان لرؤية جمال بحيرة تشيلدير، وكان في استقبالي بالفعل منظر في غاية الجمال".

وأضاف: "أتناول طعامي من سمك البحيرة وأشرب من مائها، هذه المرة الثانية التي أزور فيها البحيرة، الهواء هنا جميل جدا، والطبيعة رائعة، أنا من أنقرة ولكنني أفكر في الاستقرار هنا، وأدعو الناس للتفكير في العيش هنا، المكان هنا أفضل من المنتجعات السياحية المعروفة، الطبيعة هنا لم يخربها البشر، وأتمنى أن تبقى كذلك".