غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لأول مرة.. اكتشاف غلاف جوي حول كوكب يشبه الأرض

قال علماء فلك بريطانيون إنهم اكتشفوا لأول مرة غلافًا جويًا حول كوكب يشبه الأرض، في خطوة مهمة للبحث عن وجود حياة خارج نظامنا الشمسي.

وعكف العلماء من جامعة كيلي البريطانية، على دراسة الكوكب، المعروف بـ (GJ 1132b)، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الجمعة في دورية (The Astronomical Journal) التابعة للجمعية الفلكية الأمريكية.

ووجد الباحثون أن حجم الكوكب يبلغ 1.4 من حجم الأرض، وأنه يبعد عنها 39 سنة ضوئية.

ورصد الباحثون، أن هناك طبقات سميكة من الغازات تحيط بهذا الكوكب مكونة إما من الماء أو من غاز الميثان أو مزيجا من الاثنين.

لكن الباحثون قالوا إن الأخبار السيئة القادمة من هناك، تشير إلي أن درجة حرارة سطح الكوكب الجديد تبلغ 370 درجة مئوية، وبذلك يستبعدون أن يكون هذا الكوكب مأهولا بالسكان في يوم ما مثل الأرض.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور جون ساوثورث، من جامعة كيلي، إن "أعلى درجة حرارة يمكن للإنسان أن يعيش فيها على سطح الأرض هي 120 درجة مئوية.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن غلاف جوي لكوكب شبيه تماما بالأرض، وأن الغلاف المحيط بالكوكب الشبيه بالأرض يحتوي إما على البخار أو الميثان.

واكتشف هذا الكوكب عام 2015، واستطاع الباحثون باستخدام تلسكوب في المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي دراسته ومراقبة كيف حجب عنه بعض الضوء من قبل نجمه عندما دار أمامه.

وغلاف الأرض الجوي هو طبقة من خليط من غازات تحيط بالكرة الأرضية مجذوبة إليها بفعل الجاذبية، ويحوي على 78% من غاز النيتروجين و21% أكسجين و1% آرغون وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، وهيدروجين، وهليوم، ونيون، وزينون.

ويحمي الغلاف الجوي الأرض من امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ويعمل على اعتدال درجات الحرارة على سطح الكوكب.


رحالة بوسني يزور 150 بلدًا في 50 عامًا

تمكن الصحافي والرحالة البوسني، أحمد بوسنيتش، من زيارة 150 بلدًا خلال 50 عامًا من حياته.

وقال بوسنيتش، البالغ من العمر 74 عامًا، في حديث للأناضول، إن سلسلة رحلاته بدأت عندما كان جنديًا في شبه جزيرة سيناء، عندما كان عمره 25 عامًا.

وأوضح أن شغف وحب الترحال أخذته بعدها إلى القاهرة والعاصمة اللبنانية بيروت، وأضاف أنه كان يعمل صحافيًا مستقلاً بذلك الوقت.

ولفت الرحالة البوسني إلى أنه زار كامل دول الاتحاد اليوغسلافي تقريبًا.

وأردف: "زرت الصين عام 1981، في ذلك العام كان العلماء الصينيون قد وجود بيضة ديناصور والعالم كله كان يتحدث عن ذلك الحدث الهام".

وأشار إلى أنه واصل ترحاله في الشرق الأقصى وزار التيبت والفلبين، إلى جانب "بابوا غينيا الجديدة"، فضلاً زيارته للغابات الماطرة في أمريكا الجنوبية.

وفي الشرق الأوسط، قال بوسنتيش، إنه زار الكويت والأردن والعراق ولبنان وسوريا وتركيا، موضحًا في حديثه أنه زار بعض البلدان أكثر من مرة.


"المقبرة".. ملهى لعشاق الرعب في أنطاليا التركية

هل فكرت في خوض مغامرة تحاكي أفلام الرعب؟.. بات ذلك ممكنا في ولاية أنطاليا التركية، ضمن منزل تحوّل إلى ملهى يسمى "المقبرة".

"المقبرة" ليست عنوان فيلم، بل اسم مكان يتيح لرواده معايشة أجواء مرعبة، حيث الجماجم والتوابيت المنتشرة في أرجائه، والمفاجآت المخيفة وأصوات الرياح والموسيقى الباعثة على التوتر.

كل ذلك ليس بالمجان.. بل مقابل تذاكر يختلف سعرها، حسب عدد الأشخاص الذين يرغبون بالدخول إلى الملهى.

ورغبة منهما في تقديم أجواء مثيرة ومسلية، عمد المستثمران في قطاع الملاهي، "طوغبا شاكار" و"سردار أق قاش"، إلى تجهيز شقة مؤلفة من 5 غرف، بشكل يشبه أجواء أفلام الرعب.

وصرف الصديقان، نحو 10 آلاف دولار لتجهيز "المقبرة"، بالستائر السوداء، والأبواب الموصودة بالسلاسل، والتوابيت، وشواهد قبور، وأضواء وديكورات، إضافة إلى شخصيات حقيقية متنكرة بأزياء مرعبة.

وتحفل "المقبرة" بأجواء حماسية، إذ يتنافس الداخلون إليها للحصول على الشيفرات (كلمات المرور) لفتح أبوابها المشفرة، ويفوز في اللعبة، من يتمكن من فتح باب الغرفة الأخيرة.

ويتطلب الوصول إلى الشيفرات، المرور بين مجسمات الأشلاء المتناثرة، إلا أن ذلك ليس بالأمر السهل، حيث تخلى بعض الأزواج عن شركاء حياتهم هلعا، ولاذوا بالفرار، حسبما قال القائمون على "المقبرة".

وتتعالى أصوات الصرخات من داخل المنزل أثناء اللعب ضمن أجوائه المرعبة، وسط الجماجم، والأذرع والأرجل المقطوعة.

ويصل الرعب إلى مستويات عالية، حيث ينسى البعض أنه ضمن لعبة، نظرا للأجواء التي تشعر المرء وكأنه في عالم حقيقي مرعب.

ويقضي الزوار نحو ساعة في المنزل، يتجولون فيها بين الغرف المرتبطة مع بعضها بأنفاق، باحثين عن المفتاح الذي سيخرجهم من "المقبرة".

وقالت طوبا شاكار، للأناضول، إنهم جهزوا المنزل، وفق سيناريو يحاكي مقبرة مسكونة، من القرن التاسع عشر، حيث يتنافس الداخلون إلى المنزل.

وتدور أحداث السيناريو، حول سيدة تدعى "لازاروس" يعتقد أهالي القرية أن الشيطان يسكنها ويقررون إحراقها، إلا أنها تنتقم وتحرق كافة الأهالي وتبني مقبرة تحت الأرض، وتنتظر القادمين الجدد، لتحرقهم بنار الانتقام.

ويهدف الداخلون إلى المنزل، لتجنب لعنة لازاروس، والنجاة بأنفسهم من نار الانتقام في المقبرة، حسبما ذكرت شاكار.

وقالت شاكار، إن "الناس يستمتعون جدا في مثل هذه المنازل التي بدأت تنتشر في قطاع الملاهي، كبديل عن الألعاب الرقمية، في العالم الافتراضي".

ويترواح سعر تذكرة الدخول إلى "المقبرة" في أنطاليا المطلة على البحر الأبيض، بين 30 و40 ليرة تركية (الدولار يعادل نحو 3.7 ليرة)، بحسب عدد الأشخاص المتنافسين.


معلمة أشهرت مسدسا مائيا بوجه ترامب فأوقفت عن العمل (شاهد)

أدى تسجيل فيديو نشر قبل أيام، وظهرت فيه معلمة تشهر مسدسا "مائيا" في وجه ترامب، إلى وقفها عن العمل.

ووفقاً لموقع "عربي 21" فإن المعلمة التي تدعى بايل مودي، وتعمل معلمة بولاية تكساس الأمريكية، عرضت أثناء حصتها الدراسية وأمام التلاميذ، تسجيل فيديو لترامب أثناء حديثه بحفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، ومن ثم ظهرت وهي توجه مسدسها "المائي" إليه قائلة "مت مت".

وأدى انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لاتخاذ إدارة المدرسة قرارا بفتح تحقيق مع مودي، ووقفها عن العمل.