غرائب وطرائف


​محمية "آق داغ" التركية.. قبلة عشاق السياحة البديلة

تستقطب محمية "آق داغ" الطبيعية بولاية "أفيون قره حصار" غربي تركيا، عشاق السياحة البديلة، بجمالها الأخاذ.

وقال محمود تمل، مدير المنطقة الخامسة للمحميات الطبيعية والحدائق الوطنية، إن المحمية تتمتع بمقومات كثيرة من حيث السياحة البديلة.

وأشار في هذا الإطار إلى وجود منازل غابات في المحمية الواقعة بقضاء صندقلي، يقيم فيها السياح بين أحضان الطبيعة، بعيداً عن ضوضاء المدن.

ولفت تمل إلى أنهم يعتزمون بناء فندق على هيئة قصر بسعة 45 سريراً، فضلاً عن زيادة عدد منازل الغابات.

وذكر المدير أنه وبالتزامن مع تلك المشاريع، ستتم إضافة مرافق جديدة مثل مطاعم ومقاهي تقليدية، فضلاً عن بناء مسجد.

كما أوضح تمل أنهم سيقيمون مضمارات سير جديدة، وأخرى مخصصة للدراجات الهوائية، في المحمية التي تضم أماكن للتخييم أيضاً.

ونوه أن المديرية العامة للمياه بدورها، ستنشئ بركة مائية في المحمية، التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار لاسيما في نهاية الأسبوع، حيث تمتلئ كافة المنازل.


العثور على جرة فخارية أثرية بغزة

أعلنت وزارة السياحة والآثار بقطاع غزة عن عثورها على جرة فخارية نادرة تعود للعصر البرونزي المبكر عام 3500 قبل الميلاد؛ وذلك أثناء أعمال المتابعة والترميم التي تقوم بها الوزارة في موقع تل السكن وسط قطاع غزة.

وأكدت الوزارة أن هذه الجرة من الجرار التي كانت تستخدم على نطاق واسع في المدن الكنعانية خلال الحياة اليومية، وكانت تستخدم لحفظ السوائل بمختلف أنواعها كالزيوت المختلفة والمشروبات المتنوعة.

كما بيّنت الدراسات الأولية من قبل المتخصصين في الوزارة أن بدن الجرة كمثري الشكل وذات فوهة واسعة وحافة رقيقة ويوجد مقبضان جانبيان من وسط بدن الجرة كذراعين، كما يبلغ أقصى عرض للجرة حوالي (24) سم، وطولها (26) سم، ولها قاعدة ذات سطح مستوِ قطرها (13) سم.

وبينت الوزارة أنها قامت بعمل ترميم أولي للجرة الكنعانية حيث جرى ترميم التشققات المكسورة، وإعادتها إلى شكلها الأصلي، مشيرةً إلى أنها ستقوم بعرض الجرة الفخارية بعد انتهاء ترميمها وإجراء الدراسات عليها في متحف قصر الباشا الحكومي بغزة للاطّلاع عليها من قبل الزوار.


​"وادي اللقالق" بتركيا.. لوحة طبيعية تسرّ الناظرين

يشكل "وادي اللقالق" في قضاء "باي شهير" بولاية "قونية" وسط تركيا، لوحة طبيعية تسحر من يراها من عشاق الطبيعة وهواة التصوير.

وتجذب أعشاش اللقالق المتقاربة على الأشجار، والطبيعة الخلابة، عشاق التصوير الذين يتحينون الفرصة لالتقاط صورٍ رائعة لها مع البدر الذي يظهر وقت غروب الشمس.

و أوضح رئيس بلدية القضاء، مراد أوزالتون، أن الوادي يستضيف مئات اللقالق.

وقال: "قدوم أسراب اللقالق إلى الوادي تُنبئ بحلول الربيع، حيث تبني أعشاشها على الأشجار وتمضي الفصل فيه حتى موسم الصيف".

وأضاف "هذا الوادي يحظى باهتمام ليس فقط من أجل سكان المنطقة، إنما من أجل القطاع السياحي بتركيا. لذا فإننا نقوم بأعمال مختلفة كي تزداد أعداد أعشاش اللقالق".

وأشار إلى أن الطيور المهاجرة في الوادي تحظى باهتمام المصورين وعشاق الطبيعة، مبيناً أن القليل منهم تسنح لهم الفرصة لالتقاط صورة البدر عندما يطل على الوادي، ويشكل مع الطبيعة وأعشاش اللقالق لوحة طبيعية رائعة.


​ساعة "بيلاجك" التركية تشهد على أعراس المدينة

أصبح برج الساعة التاريخي الذي أمر السلطان عبد الحميد الثاني ببنائه في مدينة بيلاجك غربي الأناضول التركي عام 1907، مكاناً مفضلاً لالتقاط صور الزفاف والمناسبات السعيدة.

وبني البرج في الأصل على طريق الحرير التجاري التاريخي، ليساعد القوافل المارة على معرفة الوقت، والآن بات يضطلع بمهمة أخرى تتمثل في الشهادة على الأوقات والمناسبات السعيدة وتخليدها.

وقال رئيس بلدية بيلاجك سليم ياغجي، إن البلدية تعتني بالبرج وبالمنطقة المحيطة به، ما جعله مركز جذب للسكان خاصة في العطلات ونهاية الأسبوع، وأصبح مكاناً مفضلاً لالتقاط صور الزفاف.

وعن تاريخ بناء الساعة قال خبير الآثار الذي يعمل في بلدية بيلاجك، أوموت أوزدمير، إن السلطان عبد الحميد الثاني أمر بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتوليه العرش بإنشاء عدد من أبراج الساعات في أنحاء الأناضول، وكان برج ساعة بيلاجك أحدها.

وأوضح أن مكان البرج تم اختياره بعناية ليكون على مسار القوافل المارة من طريق الحرير، حتى تتمكن من معرفة الوقت وهو أمر ضروري لتنظيم رحلتها، وكذلك حتى يستطيع المسافرون معرفة أوقات الصلاة.