غرائب وطرائف

الحكم على صياد غزلان بمشاهدة كارتون "بامبي" لمدة عام!

حكم قاضٍ في ولاية ميزوري الأمريكية على صياد غير شرعي بأن يشاهد بانتظام فيلم "بامبي" الشهير، عن حياة ظبي قُتلت أمه على يد صيادين.

ويُلزم الصياد ديفيد بيري، بمشاهدة فيلم الرسوم المتحركة الكلاسيكي مرة في الشهر على الأقل، خلال السنة التي يمضيها في السجن، اعتبارا من 23 ديسمبر/كانون الأول 2018.

ويُتّهم بيري واثنان من عائلته بأنهم قتلوا مئات من الظباء في 3 أعوام، بحسب ما أفادت سلطات حماية الطبيعة في ميزوري.

وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 201 وحدها، بلغ عدد الحيوانات التي قتلوها نحو 100، بحسب الصور التي التقطوها على هواتفهم.

وسبق أن صدرت بحقه أحكام عدّة بدفع غرامات.

وخرج فيلم "بامبي" إلى صالات العرض عام 1942، وطبع ذاكرة أجيال من الأطفال، واعتُبر قاسيا جدا، لا سيما اللحظة التي تصوّر موت أم الحيوان الصغير.

تخلى عنه أصحابه.. "ليل بيل" العجل الأصغر في العالم!

حاز عجل صغير ولد قبل أوانه في الولايات المتحدة، لقب العجل الأصغر في العالم، لحجمه الصغير المساوي لحجم قطة.

وذكرت صحيفة "ذي ميرور"، أن أصحاب العجل الصغير، ليل بيل، الذي يبلغ وزنه 4.5 كيلوغرام، أحضروه إلى الكلية البيطرية في جامعة ميسيسيبي لوجود مشاكل في التنفس لديه، فوزنه أقل بـ 10 مرات من وزن عجل بسنه.

وبعد أن فحص الأطباء البيطريون العجل الأصغر في العالم، توصلوا إلى أنه بحاجة لعلاج لفترة طويلة. وقرر أصحاب العجل التخلي عنه لعدم قدرتهم على علاجه الطويل، وتركوه لعناية الأخصائيين البيطريين.

وسيقوم الأطباء باختبار الحمض النووي للعجل، ليل بيل، لمعرفة سبب صغر حجمه، وهل يعاني من التقزم أم لا.

وتحسنت صحة، ليل بيل، وفقا للأطباء، وهو الآن يتصرف كأي عجل عادي. وقالت الطبيبة البيطرية غريتشن غريسيت: "إنه يركض ويحاول جذب الانتباه ويهجم ويطلب الحليب".


شرطة نيويورك تجبر امرأة على الولادة وهي مكبلة

عانت امرأة بنيويورك تبلغ من العمر 27 عاما لنحو ساعة من آلام الولادة وهي مقيدة اليدين والرجلين، قبل أن تزيل الشرطة بعض قيودها لتلد ويدها اليمنى مربوطة على سرير الولادة.

وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن المرأة كانت تشعر بآلام الولادة عندما أخرجتها الشرطة من زنزانة بسجن برونكس بنيويورك ونقلتها إلى مركز طبي مجاور في فبراير/شباط العام الماضي.

وحذر الأطباء رجال الشرطة من أن القيود غير قانونية في نيويورك وتعرّض المرأة لمخاطر جدية، لكن رجال الشرطة قالوا إن دليل دوريات الشرطة يتطلب تقييد المرأة، وإنه –أي دليل الشرطة- يتجاوز قانون الولاية في التراتبية القانونية وأولوية الأخذ به.

وقالت الصحيفة إن الدليل يتطلب أن يقوم رجال الشرطة بتقييد المعتقل المريض الذي يحتاج إلى رعاية طبية أو نفسية، لكنه يسمح للشرطة بإزالة القيود إذا طلب الطبيب ذلك وبعد التشاور مع مشرف الدورية.

وتشاور رجال الشرطة بالمستشفى مع مشرف الدورية بالفعل، لكنه قال إن القيود ضرورية.

وقالت المرأة إن تجربة التكبيل أشعرتها بالإهانة، وصدمتها إلى الحد الذي لم تستطع إخبار أسرتها بها، مضيفة أنها لم تفهم معنى تكبيلها أثناء الولادة، وأنها غير مستعدة لإخبار ابنها الوليد -عندما يكبر- بما جرى لها.

ورفعت المرأة دعوى قضائية ضد الشرطة تطالب بتعويضها عن انتهاك حقوقها المدنية، وطالبت بتغيير الشرطة سياساتها لضمان ألا يقوم أحد منها بتكبيل امرأة حامل في الاحتجاز مرة أخرى.

وتضمن نص الدعوى أن التكبيل عمل غير إنساني وقاس ولا فائدة منه، ولم يعد له أي وجود في قوانين ولاية نيويورك عام منذ 2009.

ونسبت الدعوى إلى المنظمات والهيئات الطبية الأميركية ذات الاختصاص قولها إن استخدام القيود مثل الأصفاد والأغلال وسلاسل ربط البطن على الحوامل يمكن أن تتسبب في مضاعفات وفي إعاقة جهود الأطباء للتعامل مع الحالة.

وقالت محامية المدعية إن حقيقة تجاهل رجال الشرطة نصيحة الأطباء تشير إلى أنهم لا يتمتعون بأي حس إنساني، بل يتبعون بشكل أعمى فهمهم الخاص لمحتوى دليل الدوريات.

سيارة "مجنونة " تطير 8 أمتار لتقتل 4 أشخاص

ذكرت صحيفة النهار الجزائرية أنه جرى ببلديتي قسنطينة وابن زياد، تشييع جثامين ضحايا حادث الدهس المأساوي الذي وقع بشارع عبان رمضان في العاصمة الجزائرية.

وأدى الحادث إلى مقتل 4 أشخاص بعين المكان، فيما أصيب سائق بجروح متفاوتة الخطورة ولا يزال يقبع على إثرها بالمستشفى.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن أسباب الحادث تعود إلى خلاف نشب بين سائق السيارة وصديقته التي كانت معه على متن السيارة، قبل أن تترجل من السيارة تاركة حقيبتها، لكنها حاولت فتح الباب مرة أخرى لاسترجاعها.

وفي تلك اللحظات بادر سائق السيارة إلى الانطلاق بسرعة فائقة عكس جهة السير مما أدى إلى طيران السيارة على علو قرابة 8 أمتار باتجاه الضحايا الأربع، لتقضي عليهم.

وسارعت فرق الحماية وقتها إلى نقل جثث الضحايا إلى المستشفى رفقة السائق الجريح، بالموازاة مع عمل فرق "الشرطة العلمية" تحقيقاتها، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات التي لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة المأساوية.