غرائب وطرائف

الزائر الأبيض يحول شرقي الأناضول للوحة فنية

تحولت منطقة شرقي الأناضول التركية إلى لوحة فنية بيضاء رسمها الثلج المتساقط عليها بكثافة.

وغطت الثلوج ولايتي "بيلتس" و"موش"، مُشكِّلة مناظر جميلة وخاصة في الغابات والحدائق.

وتشهد بتليس انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة، بلغت ليلا في بعض المناطق 15 درجة مئوية تحت الصفر، صاحبها تساقط كثيف للثلوج.

وبلغت سماكة الثلوج في بعض مناطق بتليس 1.5 مترا، وغطت السيارات بالكامل، وتسببت في غلق الطرق، وشل حركة المرور.

ولا يختلف الوضع في ولاية موش، إذ بلغت درجات الحرارة ليلا 10 درجات تحت الصفر أيضا.

وتحولت بعض مناطق الولاية إلى سجادة بيضاء كبيرة، وأدخل الثلج البهجة والسرور إلى قلوب سكانها وزائريها.

ورغم تأثير الثلوج بشكل سلبي على كافة جوانب الحياة اليومية في تلك المناطق، إلا أنها تنشر السعاد في نفوس السكان وتتيح لهم ممارسة الهوايات الشتوية لاسيما التزلج، والتراشق بالثلج، إلى جانب الاستمتاع بالمناظر الخلابة.

بسبب الزحام والغلاء .. مدن أوروبية تتخلص من السياح

تسعى بعض الدول جاهدة إلى جذب المزيد من السياح حتى تعود بالنفع على اقتصادها، لكن عدة مدن أوروبية صارت تبحث، مؤخرا، عن طريقة مناسبة لتقليل عدد زوارها، وذلك بعدة طرق مختلفة.

وبحسب صحيفة لوبوان الفرنسية، فإن مدينة فينيسيا العائمة في إيطاليا تستعد لفرض غرامة على كل سائح يدخل إلى المدينة في موسم الذروة السياحية، وجرى إدخال هذه الفكرة إلى قانون المالية الإيطالي في ديسمبر الماضي، بناء على طلب عمدة المدينة ليغي بروغنارو.

ويقول سكان المدن السياحية المكتظة إن حياتهم لم تعد تطاق في ظل كثرة السياح، جراء الإزعاج والضجيج الذي يحدثه الباحثون عن التسلية، فضلا عن ارتفاع إيجارات العقارات وأسعار السلع وتأثر نظافة الأحياء، فيما كانت تنعم بحياة هادئة في الماضي.

لكن فرض غرامة مالية على زوار البندقية سيلعب دورا اقتصاديا مهما، فهذا الإجراء من شأنه أن يدر مبلغا يتراوح بين 40 و50 مليون يورو سنويا، بحسب صحيفة لاريبيبليكا الإيطالية التي قالت إن هذه الغرامة ستساهم في تنظيف المدينة التي يزورها مليون شخص كل سنة.

ولا يقتصر الانزعاج على سكان المدينة الإيطالية، ففي إسبانيا، تتعالى أصوات غاضبة من سكان برشلونة، وسط دعوات إلى فرض قيود على تشييد منشآت سياحية جديدة، ويعزو الرافضون هذه الدعوة إلى غلاء الإيجارات وتضرر السكان المحليين.

ويقول غاضبون إسبان إن كثرة السياح ألهبت الأسعار في وسط المدينة، فصار الناس يبتعدون إلى الضواحي حتى يستأجروا بيوتا بأسعار مناسبة، لاسيما أن خدمة إير بي إن بي سمحت للسكان أن يؤجروا بيوتهم للزوار عن طريق الإنترنت.

وفي مسعى لتقليل السياح، صارت حديقة غويل في برشلونة تفرض رسوما على من يزورها، كما أن النظام الحالي يسمح بأن يدخل إلى الموقع السياحي الشهير عدد معين فقط من الزوار خلال الوقت نفسه.

ولا يقتصر الانزعاج على سكان المدينة الإيطالية، ففي إسبانيا أيضا، تتعالى أصوات غاضبة من سكان برشلونة، وسط دعوات إلى فرض قيود على تشييد منشآت سياحية جديدة، ويعزو الرافضون هذه الدعوة إلى غلاء الإيجارات وتضرر السكان المحليين.

ويقول غاضبون إسبان إن كثرة السياح ألهبت الأسعار في وسط المدينة، فصار الناس يبتعدون إلى الضواحي حتى يستأجروا بيوتا بأسعار مناسبة، لاسيما أن خدمة "إير بي إن بي" سمحت للسكان أن يؤجروا بيوتهم للزوار عن طريق الإنترنت.

وفي مسعى لتقليل السياح، صارت حديقة "غويل" في برشلونة تفرض رسوما على من يزورها، كما أن النظام الحالي يسمح بأن يدخل إلى الموقع السياحي الشهير عدد معين فقط من الزوار خلال الوقت نفسه.

​مقدم برامج شهير يسعى لاستنساخ كلابه بـ 228 ألف دولار

ذكرت صحيفة بريطانية، أن مقدم البرامج الإنجليزي الشهير "سايمون كاول" سينفق 180 ألف جنيه استرليني (نحو 228 ألف دولار) لاستنساخ كلابه الثلاثة.

وقالت صحيفة "ذا صن"، إن "كاول متيّم جدًا بجرائه الثلاثة، سكويدي، وديدلي، وفريدي، وأنه يأمل في استنساخهم من خلال الحصول على خلايا منهم مستعينًا بشركة كورية جنوبية".

وقال كاول الذي اشتهر بعد اشتراكه كحكم في العديد من برامج استعراض المواهب، للصحيفة، أمس الأحد، "سأقوم باستنساخ الكلاب 100%".

وأضاف: "درسنا الأمر بصورة دقيقة، وحصلنا على جميع التفاصيل وأستطيع أن أثبت لكم أنني سأقوم باستنساخهم".

وأوضح رائد الأعمال البريطاني "أقوم بذلك لأنني لا أستطيع تصور فكرة عدم وجودهم معي".

وتابع: "سأقوم بذلك في وقت قريب، ما يعني أنه سيكون لدينا 6 كلاب يركضون حولنا، فهذا الاستنساخ لن يضرهم، إنه شيء متعلق بالحمض النووي".

وبحسب الصحيفة، فإنه خلال عملية الاستنساخ التي تكلف 60 ألف جنيه استرليني لكل كلب، سيتم إجراء خزعة عن طريق الجلد على بطن كل حيوان.

وبعدها سيقوم العلماء بانتزاع النواة من بويضات وحقن فيها خلايا مأخوذة من الحيوانات المراد استنساخها.

ووفق الصحيفة، فإن كلاب "كاول" هي من أكثر الكلاب المدللة في عالم المشاهير، وهي تسافر معه حول العالم، عبر طائرة خاصة، ولها مقاعد جلدية خاصة، وطعام خاص.

والاستنساخ هو عملية يتم فيها إنتاج نسخة مطابقة جينياً من خلية أو نسيج أو كائن حي، ويطلق على النسخة الجديدة مصطلح "مُستنسَخ".

وتعتبر النعجة الأسكتلندية "دوللي" أشهر المستنسَخات.

لأول مرة: المشاهد يستطيع تغيير أحداث الفيلم الذي يشاهده

أتاحت منصة نتفليكس الجمعة تجربة غير مسبوقة لمشتركيها في العالم ببثها للمرة الأولى حلقة خاصة من مسلسل "بلاك ميرور" تفاعلية بالكامل.
وفي إطار تجربة "باندرسناتش" التي أتت على شكل فيلم يمتد على ساعة ونصف الساعة تقريبا، على المشاهد أن يقوم بعدة خيارات متتالية لتحديد مسار الأحداث المقبلة.
وربما تستمر مدة الحلقة حتى 5 ساعات، حيث يتوقف ذلك على رغبة المُشاهد في تتبع الأحداث.
وقالت وسائل إعلامية إن الفيلم يعد ثورة في مجال الأفلام والترفيه، وهذه التجربة شائعة في مجال الأدب وانتشرت كثيرا في الثمانينيات وانتقلت بعدها إلى الألعاب الالكترونية لكنها تبقى نادرة جدا على صعيد التلفزيون والسينما.
وقد لجأت نتفليكس إلى ذلك في برامج موجهة للشباب (خصوصا اقتباس للعبة ماينكرافت) لكنها المرة الأولى التي تقترح مسلسلا موجها للبالغين بهذه الطريقة.
وسرعان ما حقق الفيديو الدعائي للمسلسل ملايين المشاهدات قبل مرور 24 ساعة من طرحه.
وتدور أحداث "باندرسناتش" في الثمانينيات وتضع المشاهد في دور مبرمج شاب يعرض عليه تحويل رواية خيالية إلى لعبة الكترونية.
المسلسل من بطولة عدد كبير من الفنانين، منهم،هانا جون كامين وليندساي دونكان وروري كينير وتوم كيلين وروبرت ايفيريت وكريس مارتين هيل.
ويستطيع المشاهد اتخاذ قرارات الشخصية الرئيسية في الفيلم، بالضغط على عدة خيارات ستظهر في مواقف محددة أثناء الفيلم.
وحسب موقع "بي بي سي" فإن الاحتمالات المعقدة تمنح تريليون "قصة مختلفة" في الفيلم، ممكن أن تتكون وفقا لكل مستخدم.
ومسلسل "بلاك ميرور" مناسب لهذه التجربة إذ يقوم ممثلون مختلفون ببطولة الحلقات المختلفة ولا يتشاركون سيناريو واحدا.
ويغوص "بلاك ميرور" في العلاقات بين البشر والتكنولوجيا في أجواء مزعجة أحيانا. وبث موسمه الرابع العام 2017 وقد طلبت "نتفليكس" موسما خامسا في مارس/آذار.
وتعمل الطريقة "التفاعلية" للفيلم على أغلب أجهزة التلفزيون الحديثة التي تملك تطبيق نيتفليكس، وكذلك على أغلب الكمبيوترات وأجهزة الألعاب مثل بلاي ستيشن.