غرائب وطرائف


​تركيا..بحيرة نمرود البركانية تأسر ألباب زوارها

تأسر بحيرة نمرود البركانية في قضاء تطوان بولاية بتليس، جنوب شرقي تركيا، بمناظرها الخلابة ألباب السياح المحليين والأجانب الذين يحرصون على زيارتها كل عام.

يتوافد السياح على بحيرة نمرود كلعام، لأنها ثاني أكبر بحيرة بركانية حول العالم، والأكبر على الإطلاق في تركيا.

وتحتوي البحيرة على أكثر من ألفين و250 بحيرة حارّة وباردة، إضافة إلى مغارة من الجليد، وغرف بخار، كما تسحر زوارها بأنواع الطيور الكثيرة وجمال طبيعتها الخلابة.

وفي تصريح للأناضول، قال مدير الثقافة والسياحة في ولاية بتليس، رمضان كنجان، إن البحيرة تعتبر بين الوجهات السياحية الأكثر أهمية في تركيا.

وأضاف كنجان، "البحيرة والمنطقة المحيطة بها، تسحر زوارها بمنظارها الطبيعية الخلابة وأنواع الطيور الكثيرة التي تمتلكها وتستوطن فيها".

وأشار أن مساحة سطح البحيرة يبلغ 13 كيلومترًا مربعًا.

وشدد على أن البحيرة تعتبر وجهة مهمة لعشاق التزلج في فصل الشتاء ولمحبي الطبيعة في فصلي الربيع والصيف.


​الكعبة المشرفة ترتدي كسوتها الجديدة فجر غدٍ

تستعد الكعبة المشرفة لارتداء كسوتها الجديدة، فجر الخميس 31-8-2017 ، جرياً على العادة السنوية، في اليوم التاسع من ذو الحجة من كل عام، في حدث يتابعه المسلمون حول العالم.

ومن المقرر أن يقوم 86 فنياً وصانعاً تحت إشراف الرئاسة العامة لشؤون المسجدي الحرام والنبوي، فجر اليوم، بإنزال الكسوة القديمة للكعبة وإبدالها بالجديدة المصنوعة من الحرير الخالص والذهب في مصنع الكسوة المشرفة.

وقال مدير عام مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، محمد عبد الله باجودة، إنه "سيتم تسليم كبير سدنة الكعبة المشرفة الكسوة الجديدة، ليتم فجر الخميس، إنزال الكسوة القديمة للكعبة، وإلباسها الكسوة الجديدة"، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأشار باجودة إلى أنه سيستمر العمل في استبدال كسوة الكعبة حتى صلاة العصر من اليوم ذاته، لافتاً إلى أن الكسوة القديمة ستعود إلى مستودع المصنع للاحتفاظ بها.

وتتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط سوداء كتب عليها لفظ "لا إله إلا الله محمد رسول الله" و"سبحان الله وبحمده" و"سبحان الله العظيم" و"يا حنان يا منان يا الله" وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة وعلى ارتفاع تسعة أمتار من الأرض وبعرض 95 سم، وفق باجودة.

وذكر أن تكلفة صناعة الكسوة تقدر بأكثر من 22 مليون ريال (5.8 مليون دولار) سنوياً، شاملة المواد المستهلكة وأجور العاملين.

ولفت إلى أن الكسوة تستهلك نحو 700 كيلو جرام من الحرير الخام الذي تتم صباغته باللون الأسود، و120 كيلو جراماً من أسلاك الفضة والذهب، مبطنة من الداخل بقماش من القطن الأبيض المتين.

وتتكون الكسوة من خمسة قطع تغطى كل قطعة وجهاً من وجوه الكعبة المشرفة والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة ويطلق عليها البرقع وهي معمولة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف وبعرض ثلاثة أمتار ونصف مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.


مواطن مصري يزعم اكتشاف كنوز قارون ويطالب السيسي بـ10%

زعم مواطن مصري من محافظة المنوفية عثوره على كنوز قارون، وهو أحد أغنى أعنياء بني إسرائيل في عهد النبي موسى، وطالب الحكومة باستخراجها من موقع الاكتشاف.

وانتشر مقطع فيديو لمواطنين مصريين يعلنان اكتشاف كنوز وآثار تنسب لقارون، وأنه اكتشفها بأرض بمساحة عشرة أفدنة جميعها تمتلئ بالذهب والمجوهرات والآثار الفرعونية، التي تكفي لشراء دولة كاملة، حي عثر عليها من خلال شق في الأرض المذكورة.

وطالب المواطن المصري، الذي لم يكشف عن اسمه، الدولة المصرية بالعمل على استخراج الكنوز كاملة وإعطائه 10% من قيمة الكنوز، بالإضافة إلى 16 مليون جنيها وقلادة النيل تكريمًا له، كما أكد استعداده للعقاب في حال أن ثبت خطأ مزاعمه، وأنه سيتحمل عقوبة غرامة 16 مليون جنيها والسجن مدى الحياة إن لم يتم العثور على الكنز.


السعودية تتحرى رؤية هلال ذي الحجة الاثنين

دعت المحكمة العليا في السعودية، إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1438هجرية، مساء الاثنين الموافق التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة.


وأصدرت المحكمة بيانا نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، السبت، قال إنه "نظرا لأنه لم يتقدم أحد للشهادة برؤية هلال شهر ذي القعدة مساء الأحد 29 شوال لهذا العام رغم ترائيه، فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الاثنين 29 ذي القعدة".


وتابع البيان: "فإن لم ير فيتحرى مساء يوم الثلاثاء 30 ذي القعدة حسب تقويم أم القرى (مكة)".


وأضافت المحكمة: "ترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة".