غرائب وطرائف


خيول الأناضول البرية تسحر هواة التصوير

أصبحت الخيول البرية التي تتجول في سفوح جبل أرجبيس بولاية قيصري، وسط تركيا، محط اهتمام هواة التصوير، الذين يأتون خصيصا من أجلها من جميع أنحاء البلاد.

وتنحدر هذه الخيول من خيول مزارعي الأناضول الذين كانوا يستخدمونها في أعمالهم صيفا، ويطلقونها في الغابة شتاء لتجنب إطعامها، وقد تكاثرت هذه الخيول مع مرور السنين، وأصبحت تعيش في مجموعات وسط الطبيعة.

وتنظم رحلات سفاري للتصوير إلى قريتي "هورمتجي" و"سلطان" وحي "صويصاللي"، في سفوح جبل أرجبيس، لتتيح لهواة التصوير التقاط صورا خلابة للخيول البرية.

ويحاول هواة التصوير، توظيف جميع مهاراتهم للاستفادة من حيوية الخيول، وجمال الطبيعة، والتقاط صور رائعة تخلد تلك اللحظات الفريدة.


أين توجد المدينة الأكثر ازعاجا في العالم؟

ذكرت دراسة عملية جديدة أن التلوث الصوتي يؤدي إلى نتائج وخيمة على صحة الإنسان، تماما مثل أنواع التلوث الأخرى، فهو يسبب الاكتئاب وفقدان البصر.

وتقول الدراسة الجديدة، التي أعدتها شركة " Mimi Hearing Technologies" الألمانية إن فحصت بيانات سكان 50 مدينة كبيرة في العالم، قبل أن تتوصل إلى أكثرها ارعاجا، وفق ما أوردت صحيفة "الغارديان" البريطانية الخميس.

وذكرت الدراسة أن مدينة قوانغتشو عاصمة إقليم كونغدنغ في جنوب الصين هي الأكثر تلوثا صوتيا في العالم.

ويعرف عن المدينة ازدحامها الشديد، فعدد سكانها يصل إلى 12 مليون نسمة، وفيها 6 جامعات ومطار ومحطات قطارات وعدد كبير من المصانع، ورغم محاولة المدينة الحد من التلوث الضوضائي بس قوانين إلا أن الوضع لم يتغير.

ومن بين المدن الأكثر تلوثا ضوضائيا: بكين ونيودلهي ومومباي، أما المدن الأقل تلوثا صوتيا في العالم فكانت: فيينا وأوسلو وزيورخ.

واستندت الدراسة في نتائجها على فحص بيانات 200 ألف شخص لقياس قدراتهم على الاستماع، حيث وجدت أقلهم أداء في المدينة الصينية، كما دمج الباحثون النتائج مع بيانات منظمة الصحة العالمية.

ووصفت منظمة الصحة العالمية التلوث الصوتي بأنه خطر يؤدي إلى فقدان السمع ومشاكل في القلب وضعف الإدراك والاكتئاب، فيما يرى خبراء في مجال البيئة أن التلوث الضوضائي يقتل الناس ببطء.

ويعتبر التلوث الضوضائي أحد العوامل المهمة التي تؤدي إلى تخفيض مستوى الحياة في المدن، فنيويورك التي لا تنام شهدت تسجيل 200 ألف شكوى بخصوص التلوث السمعي في 2016.

وكانت دراسات سابقة ربطت ببين الضوضاء الشديدة وارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب والقلق.


الشمس تتعامد على وجه "رمسيس الثاني" بمصر اليوم

شهدت مدينة أسوان المصرية، مع شروق شمس، اليوم الخميس، تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، بمعبد أبو سمبل، لمدة 20 دقيقة، وسط أجواء احتفالية حضرها وزراء ومواطنون مصريون وعشرات السياح الأجانب، وهي ظاهرة فلكية تحدث مرتين سنويًا.

الحضور مبكرًا لانتظار الحدث، كان السمّة الغالبة للمصريين والسائحين، الذي استقروا أمام معبد أبو سمبل اليوم، مشدوهين النظر إلى وجه رمسيس الثاني، حيث يمثل شروق الشمس على وجهه بداية موسم الحصاد، فيما تمثل المرة الثانية في أكتوبر/تشرين أول بداية فصل الزراعة في مصر القديمة.

حسام عبود، مدير معبد أبوسمبل، قال إن الظاهرة ينتظرها العالم كونها تظهر مدى التقدم العلمي عند المصريين القدماء فى علم الفلك.

وأوضح أن ظاهرة تعامد الشمس بدأت في تمام الساعة 6.25 (4:25 ت.غ) واستمرت لمدة 20 دقيقة وحتى الساعة 6.45 (4:45 ت.غ)، في حضور أكثر من 3 آلاف شخص من السائحين الأجانب والمصريين.

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن ظاهرة تعامد الشمس، قطعت خلالها أشعة الشمس 60 مترا داخل المعبد مرورا بصالة الأعمدة حتى حجرة قدس الأقداس لتسقط أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.

ولفت إلى أن محيط المعبد شهد عروضًا فنية لـ 20 فرقة دولية ومحلية، لوكذلك معرض صور بقاعة كبار الزوار بمدخل المعبد، يضم 50 صورة تحكى قصة اكتشاف المعبد منذ عام 1817 عن طريق المستكشف الرحالة الإيطالى جيوفانى بلزوني، ومراحل إنقاذ المعبد من الغرق بعد بناء السد العالى.

وشارك كل من رانيا المشاط، وزيرة السياحة المصرية، وخالد العنانى، وزير الآثار، وإيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، ومجدى حجازى محافظ أسوان.

وتتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني ( الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد) وتحديدا يوم 22 فبراير/شباط و22 أكتوبر/تشرين الأول، وهي ظاهرة اكتشفتها في عام 1874 المستكشفة الانجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها، وسجلتها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل).

واكتشف معبد أبو سمبل الذي يشهد الظاهرة، الرحالة الألماني"بورخاردت" فى عام 1813، و أزاح التراب عنه كاملا المغامر الإيطالى "جيوفانى بلزونى" فى عام 1817.


الاحتباس الحراري قد يجعل 30% من الأراضي قاحلة

كشفت دراسة جديدة أن ما بين 20 و30% من أراضي العالم ستصبح قاحلة إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية درجتين مئويتين فوق معدلات ما قبل الثورة الصناعية.

وتم تحديد عتبة الدرجتين المئويتين في اتفاق المناخ بالعاصمة الفرنسية باريس عام 2015، ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن ذلك لن يكون كافيًا لمنع التغيرات البيئية المدمرة، ومع استمرار "تجريف" التربة بحيث تصبح أكثر جفافا، فإن إمدادات المياه تنفد.

وبحسب الباحث الأول في الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر كلايمت تشينغ" العلمية تشانغ يوي بارك، فإن ذلك يمكن أن يؤدي أيضا إلى المزيد من الجفاف والحرائق على غرار تلك التي شوهدت في كاليفورنيا.

وشمل البحث الجديد دراسة التوقعات استنادا إلى نماذج المناخ الحالية (المحاكاة الرياضية) التي تسمح للعلماء بالتنبؤ بالنتائج استنادا إلى المعلومات الموجودة.

وقارن العلماء نتائج 27 نموذجًا مناخيًا مختلفا للعثور على مناطق في العالم ستكون الأكثر عرضة لزيادة الجفاف، وأظهرت نتائجهم أنه في الوقت الذي قد لا يكون فيه هدف الدرجتين المئويتين كافيا لتجنب أزمة تجريف التربة، فإن السعي نحو هدف 1.5 درجة مئوية الأكثر طموحا من شأنه أن يحدث فرقا كبيرا.

واعتبر كثيرون أن عتبة الدرجتين المئويتين طموحة بشكل مفرط، مع وجود دراسات تشير إلى أن هناك فرصة بنسبة 90% لأن يصل كوكب الأرض إلى العلامة المقترحة بحلول نهاية القرن.

لكن ورغم ذلك فإنه منذ قرار استهداف حد الدرجتين المئويتين دعا كثيرون إلى عتبة أدنى تبلغ 1.5 درجة مئوية، بحجة أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب "الآثار الشديدة على سبل العيش".

يذكر أن الدكتور جيمس هانسن الذي يسمى "أبا الاحترار العالمي" قال إن هدف الدرجتين المئويتين "وصفة للكوارث الطويلة الأجل". ويربط علماء المناخ على نحو متزايد شدة الكوارث الطبيعية -مثل الجفاف والحرائق البرية-بتغير المناخ.

المصدر: إندبندنت