غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ضبط كميات من لحوم الحمير داخل مطعم شهير للكباب بالقاهرة

ضبطت السلطات المصرية، اليوم الاثنين، لحوم حمير داخل أحد أشهر مطاعم الكباب في القاهرة.


وداهمت الجهات المختصة برفقة الأجهزة الأمنية المطعم الواقع بمنطقة حدائق الاهرام وضبط كميات كبيرة من لحوم الخيل والحمير، كانت معدة داخل المطعم لتقديمها للزبائن.


وألقت الأجهزة الأمنية القبض على صاحب المطعم وتحرزت على اللحوم المضبوطة.


564 ألف زهرة تشكل أكبر سجادة توليب في العالم

زينت سجادة ضخمة من أزهار التوليب ساحة السلطان أحمد، في إطار مهرجان إسطنبول الثاني عشر للتوليب الذي تقيمه بلدية المدينة للعام الحادي عشر على التوالي.

وتتألف سجادة التوليب أو "اللّالَه" كما يطلق عليها بالتركية، من 564 ألف زهرة بألوان مختلفة (نسبة إلى مرور 564 عاماً على فتح إسطنبول)، وتبلغ مساحتها ألفا و728 مترًا مربعًا.

وانطلقت فعاليات مهرجان التوليب الثاني عشر عبر حفل أقيم في حديقة "أميرغان" بإسطنبول، يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

وفي إطار المهرجان الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان الحالي، جرى غرس 10 ملايين شتلة من زهور التوليب في محميات وحدائق وساحات كثيرة بينها: محميتا "أميرغان" و"يلدز"، وميدان "السلطان أحمد" وحديقتا "قاضي كوي-غوز تبه" و"غول هانه".

وتتحول بعض المحميات والحدائق والساحات بإسطنبول خلال الشهر الجاري إلى مسرح للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل ندوات وعروضاً حية، وبيع نماذج ورسومات لأزهار التوليب، وغيرها من المعارض، وذلك في إطار المهرجان.

وتحمل أزهار التوليب أو "اللاله"، أهمية كبيرة لإسطنبول، إذ أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ومن ثم انتشرت من الدولة العثمانية إلى أوروبا في القرن السادس عشر، كما سمي أحد عهود الدولة العثمانية بـ"عهد التوليب"، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، وازدهرت زراعة التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وأُنتجت أنواع جديدة منها.


​الحيوانات الأليفة تحد من إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن وجود الحيوانات الأليفة في المنزل، يمكن أن يساعد على الحد من خطر إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة عند الكبر.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ألبرتا في كندا، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة 7-4-2017، في دورية (Microbiome) العلمية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل عينات البراز، التي تم جمعها من 746 رضيعًا كانوا جزءا من دراسة أجريت على النساء الحوامل بكندا، بين عامي 2009 و2012.

وتعرض أكثر من نصف الرضع المشاركين في الدراسة إلى التعامل مع حيوان واحد على الأقل من الحيوانات الأليفة بالمنزل، أثناء وجودهم في رحم أمهاتهم خلال الحمل، أو بعد الولادة، وكان 70% من الحيوانات الأليفة خلال الدراسة من الكلاب.

ووجد الباحثون، أن الأطفال الذين يتعرضون للحيوانات الأليفة خلال الحمل وهم في بطون أمهاتهم، أو بعد الولادة، زادت لديهم مستويات نوعين من البكتيريا الصديقة هما "رومينوكوكوس وأوسيلوسبيرا" (Ruminococcus& Oscillospira)، وهما نوعين ارتبطا مع انخفاض إصابة الأطفال بالحساسية والسمنة في مرحلة الطفولة.

وعندما تم مقارنة عينات البراز المأخوذة من الرضع الذين تعرضوا للحيوانات الأليفة بالمنزل، مع عينات مأخوذة من أطفال لم يعيشوا مع حيوانات أليفة على الإطلاق، كانت مستويات الميكروبين النافعين مرتفعة بصورة كبيرة لدى المجموعة التي عاشت مع الحيوانات الأليفة.

وقالت قائد فريق البحث الدكتورة أنيتا كوزيرسكيج، أستاذ الأوبئة وطب الأطفال بجامعة ألبرتا، إن "نتائج الدراسة تشير إلى أن التعرض لكميات ولو صغيرة من ما يسمى بالبكتيريا الصديقة عندما يكون الأطفال صغارا يجعلهم أقل عرضة لتطوير المشاكل الصحية في وقت لاحق من حياتهم مثل الربو".

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.


​جامعة صينية تفرض تعلم السباحة شرطًا للتخرج

أجرت جامعة صينية تعديلا على شروط التخرج وفرضت تعلم السباحة، بحيث لن يحصل الطلاب الذين لا يجيدون السباحة على شهادات تخرجهم.

ووفقا لصحيفة "تشاينا ديلي" الصينية، فإن جامعة "تشينغهوا" في العاصمة بكين، التي تُعد الأفضل بالبلاد، فرضت اجتياز فحص السباحة 50 مترا، كشرط للتخرج.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجامعة ستقدم دورات سباحة خلال العطلة الصيفية لطلابها.

وبحسب التعديل لن يستفيد من لا يجتاز فحص السباحة، من الفرص التعليمية في الخارج أيضا.

وقال "ليو بو" أحد المسؤولين في الجامعة، في تصريح، إن الهدف من الشرط الجديد هو تمتع الطلاب بالصحة الجيدة وسلامة البنية.