غرائب وطرائف

كوكايين بمليوني دولار على رمال الشاطئ

لفظ البحر على أحد شواطئ نيوزيلندا حمولة من الكوكايين تقدر قيمتها في السوق بحوالي مليوني دولار على ما أعلنت الشرطة.

وحثت الشرطة المواطنين على الاتصال بها في حال اكتشافهم طرودا جديدة.

واكتشفت المخدرات مساء الأربعاء في بيثيلز بيتش غرب أوكلاند على ساحل بحر تاسمان، بحسب ما أوردت "فرانس برس".

وأوضح المفتش كولين بارمنتر "عثرت الشرطة على 19 طردا حدد التحليل أنها تحوي كوكايين" مقدرا قيمة هذه المخدرات في السوق بثلاثة ملايين دولار نيوزيلندي (مليونا دولار أميركي).

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطرود كانت عالقة في شباك، ويشير وجود أصداف عليها إلى أنها موجودة في المياه منذ فترة.

وقال بارمنتر "ثمة احتمال طفيف بأن تصل طرود أخرى إلى الشاطئ. ونطلب من المواطنين الاتصال بنا فورا في حال عثورهم عليها"، مشيرا إلى أن الشرطة سترسل دوريات منتظمة إلى المكان.

وفي عام 2016، عثر على 500 كيلوغرام من الميثامفيتامين، بقيمة 500 مليون دولار نيوزيلندي على شاطئ في أقصى شمال نيوزيلندا.

٢:٣٨ م
٣٠‏/٧‏/٢٠١٩

وصايا شراء خروف العيد!

وصايا شراء خروف العيد!

لم يفت الأوان بعد على شراء أضحية مناسبة وجيدة لعيد الأضحى، ونحن على بعد أسبوعين تقريبا، لكن -حسب خبراء تربية الماشية- فات الوقت على اقتنائها وتغذيتها منزليا.

ويؤكد خبراء تربية المواشي أن فترة الأسبوعين المتبقية على العيد فترة حرجة لا تكفي لتربية الأضحية في المنزل، محذرين من أنها ستخسر بعض وزنها في هذه الفترة، قبل أن تعتاد المكان والطعام الجديد.

ولهذا ينصح أشرف السيد (صاحب مزرعة مواشي) الراغبين في شراء الأضحية خلال هذه الفترة، باختيارها جيدا ثم "الاتفاق مع البائع على التسلم قبل يوم واحد من العيد، على أن تكون الأضحية زاد وزنها نحو 2 كيلو فقط، لا أكثر ولا أقل".

وصايا شراء الخروف

ينصح "أشرف" باتباع ثماني نصائح أساسية عند اختيار الأضحية، سواء كانت خروفا أو عجلا، قبل اصطحابها إلى البيت أو المذبح:

1- أن تكون الأضحية ذكرا، لأن لحمه أفضل وأكثر، أما الأنثى فتحتوي على دهون أكثر.

2- أن تكون مكتملة الخلقة لا ينقصها شيء، فلا تكون عرجاء، أو مكسورة الحافر، أو مقطوعة الأذن أو الشفاه، بوصفها هدية أو عطية.

3- التأكد من أن "قرون" الخروف سليمة تماما، ولا يوجد كسر في أي جزء منها أو عيب، حتى ولو كان صغيرا.

4- أن تكون صحة الضحية جيدة، ويعرف ذلك من عينيها النظيفة اللامعة، وأن يكون أنفها نظيفا وخاليا من الإفرازات، وصوفها نظيف ولامع.

5- ضرورة فحص الأذن للتأكد من سلامتها، وخلوها من "الجرب".

6- بالنسبة للخروف يجب أن تكون ليته سليمة ونظيفة، ولا تكون عليها آثار "إسهال".

7- التأكد من أن فروة الخروف قوية لا تنقطع عند شدها باليد.

8- ألا تكون بطنه منتفخة.

كيفية اكتشاف حيل التجار

يقول أشرف إن بعض التجار يمارسون حيلا لزيادة وزن الأضحية، موضحا أن "التاجر يقوم بإخصاء الأضحية حتى تسمن ويزداد وزنها". مشيرا إلى أن إخصاء الخروف يزيد وزنه لكنه يؤثر سلبا على مذاق لحمه".

ويتابع "كما يضيف بعض التجار الملح إلى علف الأضحية حتى تشعر بالعطش الدائم وتشرب الكثير من الماء فيزداد وزنها"، وأحيانا يتلاعب بعض التجار بالميزان نفسه، حتى يضيف بعض الوزن للأضحية عند الشراء.

ويؤكد صاحب مزرعة المواشي ضرورة أن يكون المشتري على درجة عالية من التركيز، ناصحا إياه بأن "يزن نفسه على ميزان إلكتروني قبل الذهاب إلى التاجر، ثم يزن نفسه على ميزان التاجر قبل وزن الأضحية، لاكتشاف أي تلاعب في الميزان".

كيف تختار أضحيتك؟

بعد التأكد من المواصفات الجيدة للأضحية وصحتها السليمة، يبقى أن تختار أضحية مناسبة تعطي مزيدا من اللحم، لذا ينصح أشرف بالتالي:

1- يفضل أن يزن الخروف بين 45 و55 كيلوغراما، ويكون لحمه جيدا.

2- يفضل أن تكون فروة الخروف قصيرة حتى لا تزن كثيرا، وكذلك "اللية".

3- أن يكون وفير اللحم، ويعرف ذلك من خلال فحص ظهره، وتحديدا الفقرة القطنية.

4- فحص أسنان الخروف، حيث لا يكون قد بدّل سنا أو زوجا من الأسنان فقط، ويعرف ذلك من خلال شكل الأسنان، حيث تكون السن التي بدلت طويلة عن باقي الأسنان.

5- أما العجل فيفضل أن يزن بين 300 و450 كيلوغرام.

6- وتكون أرجله قصيرة وممتلئة باللحم.

7- أن يكون وفير اللحم، ويعرف ذلك من خلال جذب الجلد الموجود فوق أرجله الخلفية، إذا سحبت ببساطة يكون غير جيد.

ويؤكد أشرف أن العجل البقري أفضل من العجل الجاموسي، سواء في مواصفاته أو مذاق لحمه، وأن الخروف البلدي من السلالات الجيدة إذا تم اختياره بعناية، وكان خاليا من العيوب أو الإصابات أو الأمراض، مشيرا إلى أن الخروف البلدي قريب الشبه جدا من الخروف "البرقي" الذي يتواجد في ليبيا وفي الصحراء الغربية، لكن الأخير يتميز عن البلدي بنسبة دهون أقل.

المصدر/ الجزيرة نت

٣:٠٤ م
١٥‏/٧‏/٢٠١٩

احذر .. مشروبات الطائرات "قذرة"

احذر .. مشروبات الطائرات "قذرة"

كشفت تقارير إعلامية النقاب عن أن طاقم الطائرات ومهندسي الصيانة لا يشربون الشاي والقهوة في الطائرات، لأسباب تتعلق بالنظافة.

ويتطلع معظم المسافرين لشرب الشاي أو القهوة على متن الطائرة، لتخفيف أعباء الرحلات الطويلة، والحصول على جرعة من الطاقة، بعد ساعات الانتظار الطويلة في المطارات، إلا أن تقارير أظهرت مؤخرا خطورة تناول أي مشروب يحتوي على الماء على متن الطائرة، بسبب "قذارة" المياه المستخدمة.

وقالت إحدى مضيفات الطيران لموقع "بزنس إنسايدر": "مضيفات الطيران لا يشربن الماء الساخن على متن الطائرة. من المستحيل أن يشربن القهوة أو الشاي".

ووفق "بزنس إنسايدر" فإن واحدة من كل 8 طائرات تفشل في اختبارات "المياه النظيفة"، وأن دراسة أجريت قبل 15 عاما، أظهرت أن بعض المياه على الطائرات، احتوت على مادة الكلوروفوم الخطرة.

وفي استفتاء على موقع "كورا"، حذر أحد الطيارين، المسافرين من تناول أي مشروبات تحتوي على الماء على متن الطائرة، مضيفا أن بعض الطائرات تستخدم موادا كيميائية في الماء، لمنع انتشار البكتيريا، مما يسبب ببعض الترسبات الخطيرة، ومذاقا سيئا للغاية.

ولفتت دراسة نشرت في دورية البحوث البيئية والصحة العامة، عام 2015، إلى أن البكتيريا تتكون في عملية نقل الماء من الشاحنات للطائرات، أكثر من تكونها من مصدر الماء نفسه، لذا على المسافر التفكير مرتين، قبل أن يطلب كوبا ساخنا من الشاي أو القهوة، وعليه أن يكتفي بعصير معلب، أو زجاجة مياه معدنية.

جوهرة ثمينة سُرقت في إيطاليا ويحتدم النزاع عليها في نيويورك

قبل 22 عاما، تعرضت جوهرة ثمينة للسرقة من فندق إيطالي، لكن النزاع القضائي، بشأن "الحجر الكريم"، لم يتوقف حتى يومنا هذا داخل الولايات المتحدة.

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست"، فإن الأمر يتعلق بحجر ياقوت من 65 قيراطا تم وضعه على سوار ماسي من طراز "كارتييه"، وتقدر قيمته بملايين الدولارات.

وأضاف المصدر أن هذا الحجر الكريم يعود إلى بدايات العام 1800، وتم استخراجه من جبال الهيملايا، ويقال إنه من أرفع المجوهرات في العالم ومن أغلى ما جرى بيعه في المزادات العلنية.

لكن الحجر الكريم الذي كان مملوكا لعائلة أميركية مرموقة، تعرض للسرقة، سنة 1996، أثناء عرضه داخل فندق "فور زينز" الراقي بمدينة ميلان الإيطالية.

وجرى الإبلاغ عن السرقة، بشكل فوري، وقتها، لكن السلطات لم تنجح في الوصول إلى المجرم، وظلت الجوهرة متوارية عن الأنظار طيلة سنوات.

وفي سنة 2005، قام رجل يسمى رافاييل كوبلنس، برهن الحجر الكريم مقابل مبلغ كبير، وحصل على مليوني دولار من شركة "إيسيكس غلوبال"، وفق ما كشفت وثائق قضائية.

وفي سنة 2011، وجد الرجل نفسه عاجزا عن دفع المبلغ المطلوب للشركة التي رهن لديها الحجر الكريم، وبسبب هذا، قام برهن الجوهرة مجددا، لدى شركة أخرى وهي "موديرن باوك بروكر"، مقابل 3.75 مليون دولار.

ونصت الصفقة التي جرى إبرامها، وقتئذ، على أن تدفع شركة "بروكر"، مالا لشركة "إيسيكس"، مقابل الحصول على الحجر الكريم، ما دام الرجل عاجزا عن فك الرهن بمفرده.

وحينما حاولت الشركة الجديدة أن تبيع الحجر الكريم، في سنة 2015، وجدت أن الجوهرة من القطع المسروقة في إيطاليا، لكن الرجل الذي جلبها إلى الرهن، أي كوبلنس، يقول إنها قطعة ورثتها زوجته عن أهلها.

وبما أن شركة تأمين، اضطرت إلى دفع مبلغ مهم، بعد عملية السرقة، فإن هذه المؤسسة، رفعت دعوى ضد كل من كوبلنس وشركة "مودرن"، لأجل الحصول على القطعة مجددا.

واضطرت شركة "مودرن" إلى دفع 4.6 ملايين دولار، حتى تقوم بتسوية القضية، وتقول اليوم إنها باتت تملك الحجر الكريم، دون أي نزاع، لكن الشركة الأميركية تتابع كوبلنس أمام القضاء لأنه ما زال يطالب بالحجر الكريم حتى وإن لم تعد له أي حقوق مرتبطة بالجوهرة.