غرائب وطرائف

العثور على جَرة بها 20 بيضة منذ 2500 عام في الصين

اكتشف فريق من علماء الآثار الصينيين جرة كبيرة تحتوي على 20 بيضة يُعتقد أنه تم دفنها في قبر منذ حوالي 2500 عام.

ويماثل حجم البيض المكتشف البيض المعروف حاليا، كما وجد الخبراء عددا من الأواني الخزفية والأطباق وأدوات الطهي في المقبرة نفسها، بالقرب من مدينة نانجين، إحدى العواصم القديمة في الصين.

زبون يدفع 18 مليون دولار ثمنا لسيارة "بوغاتي" الجديدة

وجدت سيارة "بوغاتي" الجديدة، والتي تعد أغلى سيارة في العالم زبونا اقتناها مقابل نحو 18 مليون دولار أمريكي.

الإعلان عن بيع السيارة السوداء بهذا المبلغ الضخم صدم متابعي وعشاق "بوغاتي"، الذين لم يتصور أحد منهم إقدام زبون على دفع هذا المبلغ، خاصة وأن سعر السيارة الذي تم الإعلان عنه خلال معرض جنيف للسيارات كان 11 مليون دولار، بحسب موقع "يورو نيوز".

ولم تكشف بعد الشركة عن اسم أو بلد الشخص الذي اشترى السيارة السوداء ودفع سعرا قياسيا فاق سعرها القياسي السابق.

فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن المشتري الجديد هو فيرديناند بيتش، حفيد مؤسس شركة بورش.

"بوغاتي" الجديدة يطلق عليها "السيارة السوداء" هي جديدة كليا وصنعت تقديرا لطراز "تايب 57 أس سي أتلانتيك"، التي اعتبرت أيقونة جان بوغاتي.

ويرى خبراء عالم السيارات، أن السيارة المذكورة تعتبر الأفضل بين سيارات "بوغاتي" حيث تتميز بانحناءاتها المثيرة وزواياها غير الحادة ومظهرها القوي.

وحسب مصمم السيارة، فقد صنعت عناصرها بشكل يدوي، كما أن هيكلها الخارجي المصنع من ألياف الكربون يحتوي على لمعان أسود عميق لا ينقطع إلا عن طريق بنية الألياف المتناهية الصغر، وهي المادة التي تم التعامل معها بشكل مثالي.

وأشار المصمم إلى أنّ "العمل على التصميم استغرق وقتا طويلا بحيث وصل الفريق المصمم إلى مرحلة "لم يعد بإمكانه أن يطور أو يجري تحسينا أكبر".

سيارة "بوغاتي" السوداء مزودة بمحرك بثماني أسطوانات سعته 16 لترا، وقدرة تصل ألفا و479 حصانا، في حين يبلغ عزم الدوران ألفا و600 نيوتن متر، وعلى ما يبدو ستنتج الشركة عددا محدودا من هذه السيارة ذات السعر الخيالي.

​21 مليون دولار تعويض لأمريكي أدين بالخطأ في جريمة قتل

حصل رجل أمريكي على 21 مليون دولار تعويضا عن نحو أربعة عقود قضاها خلف القضبان جراء إدانته بالخطأ في جريمة قتل.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأحد، أن السلطات القضائية في ولاية كاليفورنيا قررت الإفراج عن كريغ كولي (71 عاما) بعدما قضى 39 عاما في السجن لإدانته بالخطأ في قتل امرأة وطفلها عام 1978.

وأضافت أن ذلك جاء بعد عملية تحقيقات مطولة ثبت خلالها من خلال عينات الحمض النووي المأخوذة منه أنه ليس من ارتكب الجريمة.

وأفادت الشبكة الأمريكية، بأن "كولي"، كان على علاقة عاطفية بالمرأة المقتولة، وجرت إدانته بناء على شهادة جيران الضحية بأن الرجل كان في منزلها وقت وقوع الجريمة.

وأصدرت السلطات حينها حكما بالسجن مدى الحياة بحقه.

إلا أن كولي، طعن عبر محاميه على ذلك الحكم عام 1989، واستغرقت إجراءات التقاضي منذ ذلك الوقت حتى ثبتت براءته.

وخلصت السلطات أن عينات الحمض النووي المأخوذة منه لم تشر إلى وجوده في مسرح الجريمة.

طالبة تركية تحصل على الماجستبر في غزة

حصلت الطالبة التركية رقية ديمير على درجة الماجستير فيالصحة النفسية المجتمعية بكلية التربية بالجامعة الاسلامية بغزة، حيث تم منحها درجة الماجستير وذلك بعد مناقشة رسالتها المعنونة: "الإدراك الذاتي واستراتيجيات التكيف للمرأة في المهن التي يهيمن عليها الرجال في غزة".

وتألفت لجنة المناقشة من عضوية كل من: الأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة- مشرفة ورئيسة، والأستاذ الدكتور سمير قوتة- مناقشاً داخلياً، والدكتور أمجد جمعة-مناقشاً خارجياً.

وفيما يتعلق بتوصيات الرسالة، أوضحت الباحثة بأن توفير برنامج تطوير مهني للنساء العاملات في مجال الشرطة سيكون فعالًا جدًا لرفع مستوى الفهم والإدراك الذاتي لديهن؛ خاصة إذا تضمن البرنامج كيفية الموزانة بين المنزل والعمل، وكذلك التثقيف حول أهمية عمل المرأة في مجال الشرطة استنادًا إلى المعايير الإسلامية والأخلاقيات العالمية الجوهرية، ولرفع مستوى الإدراك الذاتي لدى النساء العاملات في مجال الشرطة، تقترح الباحثة تبني برامج تعليمية أسبوعية ذات طابع إسلامي أخلاقي يذكر العاملات في مجال الشرطة بأهمية وجودهن على هذه المعمورة خاصة في الأوقات الصعبة.

وأوضحت الباحثة أنه ينبغي على الحكومة أن تولي اهتمامًا أكبر لاحتياجات المرأة في المهن التي يهيمن عليها الرجال، وذلك بتوفير الأدوات والنفقات والفرص الضرورية لهن في غزة بشكل خاص وفلسطين عامةً، وأكدت الباحثة على ضرورة توفير بيئة عمل أكثر راحة لنساء الشرطة لمساعدتهن على تحقيق أهدافهن من أجل تحقيق الخيرية والصلاح في المجتمع.

يشار إلى أن الباحثة رقية ديمير من مدينة ديار بكر، أكبر مدينة في جنوب شرق تركيا، قصدت غزة لتكمل فيها دراسة الماجستير في الصحة النفسية بالجامعة الإسلامية، بعد أن حصلت على البكالوريوس في ذات التخصص من ماليزيا، وكانت قد التحقت بالجامعة الإسلامية في العام الدراسي 2016/2017م وانتظمت بالدراسة حتى مناقشة الرسالة والحصول على درجة الماجستير.