غرائب وطرائف

​"فلتر القطة" يحرج حكومة باكستانية محلية أثناء مؤتمر

أحرج بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، حكومة محلية في باكستان، بعد أن فعّل المسؤول عن البث المباشر أحد فلاتر البث التفاعلية.

وظهر المسؤولون في الحكومة أثناء البث بوجه "قطة"، قبل أن يتدارك فريق التواصل الاجتماعي ويوقف البث، لكن الوقت كان قد فات إذ انتشرت الصور سريعا.

ومن بين الحاضرين في الاجتماع كان وزير الإعلام في إقليم خيبر بختونخوا، شوكت يوسفزاي، وغيره.

​دراسة: الكوارث الطبيعية قد تؤثر على الصحة العقلية للناجين

أفادت دراسة بأن الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الزلازل، يكونون أكثر عرضة لاضطرابات النوم التي ترتبط بمشاكل الصحة العقلية، حتى بعد عامين من وقوع الحدث.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Sleep) العلمية.

وللتوصل إلى نتائج الدراسة، استطلع الباحثون آراء 165 ناجيا بعد عامين من زلزال عام 2010 في هايتي، وبلغ متوسط أعمارهم 31 عاما، وكان 48 في المئة منهم سيدات.

وفقا للدراسة، فقد كان زلزال هايتي الأكثر تدميرا في تاريخ البلاد، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص، إضافة إلى تشريد أكثر من مليون آخرين.

وكشفت النتائج أن 94 في المئة من المشاركين، عانوا أعراض الأرق الذي أعقب الكارثة. وبعد وقوعها بعامين، ظهرت على 42 في المئة من المشاركين مستويات كبيرة سريريا من اضطراب ما بعد الصدمة، وكان حوالي 22 في المئة منهم لديهم أعراض الاكتئاب.

وكان المشاركون أكثر عرضة لاضطرابات النوم واضطراب ما بعد الصدمة، وأعراض الاكتئاب، وكلها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحة العقلية للمشاركين.

وقال الدكتور جوديت بلانك، قائد فريق البحث: "هذه واحدة من أوائل الدراسات الوبائية التي تحقق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي عام 2010".

وأضاف: "تؤكد دراستنا أن هناك ارتباطا قويا بين الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالصدمات النفسية، وظروف النوم المرضية بين مجموعة من الناجين".

وأشار بلانك إلى أن "النتائج التي توصلت إليها الدراسة، تبرز الحاجة إلى تقييم وعلاج مشكلات النوم بين الناجين من الكوارث، لأنها منتشرة بشكل كبير بعد وقوع كارثة طبيعية، وترتبط بحالات الصحة العقلية".

كانت دراسات كشفت أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلا، أي من 7 إلى 8 ساعات يوميا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض، وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

وكشفت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 300 مليون حول العالم يتعايشون حاليا مع الاكتئاب، وحذرت من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18 في المئة بين عامي 2005 و2015.

من أكثرهم.. عدد ساعات الصيام بالدول العربية في رمضان 2019

تختلف ساعات الصوم في مختلف دول العالم خلال شهر رمضان 2019، بسبب اختلاف ساعات النهار للبلدان.

وستكون الجزائر هي أطول دولة عربية في عدد ساعات صيام خلال شهر رمضان 2019، وذلك بمعدل 16 ساعة بين أوله وآخره، إذ سيبدأ نحو 15 ساعة ونصف الساعة، وسينتهي بـ 16 ساعة ونصف الساعة، مما يجعل المعدل 16 ساعة تقريبا.

وعلى النقيض، ستكون الصومال هي أقل الدول العربية في عدد ساعات الصيام، بنحو 13 ساعة ونصف الساعة.

ووفقا للتوقيت المحلي لكل دولة، فإن عدد ساعات الصيام في السعودية خلال رمضان هذا العام هي 14 ساعة و40 دقيقة في أول يوم، بينما سيكون آخر يوم من الشهر هو صاحب أطول عدد ساعات صيام، بمعدل 15 ساعة و12 دقيقة.

وفي الإمارات، 14 ساعة و33 دقيقة، وفي الكويت 14 ساعة و55 دقيقة، وفي عمان (مسقط) 14 ساعة و31 دقيقة، وفي البحرين (المنامة) 14 ساعة و42 دقيقة، بينما في الأردن (عمان) 15 ساعة و12 دقيقة.

وسيكون عدد ساعات الصيام في فلسطين خلال رمضان 15 ساعة و4 دقائق، وفي سوريا (دمشق) 15 ساعة و17 دقيقة، وفي لبنان (بيروت) 15 ساعة و15 دقيقة.

وفي مصر (القاهرة) تسجل ساعات الصوم 15 ساعة و3 دقائق، وفي العراق (بغداد) 15 ساعة و15 دقيقة، وفي الجزائر 15 ساعة و31 دقيقة، وفي المغرب (الرباط) 15 ساعة و16 دقيقة، وفي اليمن (صنعاء) 14 ساعة و7 دقائق.

سجين هرب إلى جزر الكناري.. ثم فعل "ما لا يتخيله أحد"

فر سجين نمساوي من محبسه قبل 10 سنوات، ونجح في الوصول إلى جزر الكناري، حيث عاش خلال تلك المدة على تلك الجزر الساحرة، لكنه أقدم مؤخرا على خطوة مفاجئة، يصعب على كثيرين تصور إمكانية وقوعها.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الرجل البالغ من العمر (64 عاما) عاد إلى بلاده، وذهب إلى مركز الشرطة في محطة السكة الحديد بمدينة سالزبورغ.

وأضافت أن الرجل الستيني أبلغ رجال السلطة أنه سجين هارب وصل للتو من مطار ميونيخ في ألمانيا المجاورة،حيث سلم نفسه لسبب غريب من نوعه.

ونقلت عن الشرطة قولها في بيان أن الرجل أخبر عناصر الشرطة أنه قضى السنوات العشر ونصف السنة الماضية على جزيرة تينيريفي، وهي جزيرة شهيرة لقضاء العطلات في أرخبيل الكناري.

وبحسب الشرطة، أراد الرجل الذي لم تكشف هويته العودة إلى الديار، ودخول السجن مجددا، لأن "تينيريفي ليست لطيفة كما كانت في السابق، وقد عاش هناك لفترة كافية"، وقد سئم العيش فيها.

وتتحقق الشرطة من أنه فر من سجن بشرق النمسا، كما تم نقله إلى سجن في سالزبورغ.