غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


فضة وذهب بملايين الدولارات في مجاري سويسرا

في الوقت الذي تتعرض فيه قنوات الصرف الصحي بالكثير من البلدان للانسداد بكتل من الشحم وحفاضات الأطفال، يبدو أن قطعًا صغيرة من الفضة والذهب تلمع في مجاري سويسرا.

فقد عثر باحثون العام الماضي على ثلاثة أطنان من الفضة و43 كيلوغراما من الذهب في فضلات وترسبات محطات معالجة مياه الصرف، تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين فرنك سويسري (3.1 ملايين دولار).

لكن قبل أن يبدأ الناس في البحث في قنوات الصرف عن الحلي، رجحت دراسة حكومية أن يكون مصدر هذه الجزيئات البالغة الصغر هي صناعة الساعات والصناعات الدوائية والكيميائية التي تستخدم المعادن النفيسة في منتجاتها وعملياتها، ولا سيما أن سويسرا معروفة بساعاتها.

وقال باس فرينز الذي أعد تقريرًا عن الموضوع "تسمع قصصا عن رجل غاضب أو امرأة يلقون حليا في المرحاض، لكننا للأسف لم نجد أي خواتم".

وأضاف "مستويات الذهب أو الفضة ضئيلة جدا، وتقاس بالمايكروغرامات أو حتى النانوغرامات، لكن عندما تجمعها تكون الكمية كبيرة جدا".

وينظر الباحثون الآن في جدوى استخلاص المعادن التي ينتهي أمرها كترسبات في المجاري قبل إحراقها كما هو معتاد، لكن لم تثبت حتى الآن جدوى الأمر من حيث التكلفة.

المصدر: رويترز


جني ثمار شجرة زيتون عمرها 1350 عاماً

شهد قضاء "باياس" في ولاية هطاي التركية (جنوب)، الإثنين 9-10-2017، جني ثمار شجرة زيتون عمرها ألف و350 عامًا.

ثمار الشجرة الموجودة في باحة مسجد "صاري سليم" التاريخي بالقضاء المذكور، بلغت قرابة 300 كيلو غرام.

وقال رئيس بلدية باياس، "بكر آلطان"، خلال مشاركته في مراسم جني الثمار، إن الشجرة المعمرة لازالت مثمرة رغم تقدمها في العمر.

وأكد آلطان أهمية الحفاظ على البيئة، والطبيعية، مبيناً أنهم يقومون بجني ثمار الشجرة سنويًا من خلال تنظيم مراسم احتفالية.

وأضاف قائلاً "شجرة الزيتون المتواجدة في باحة المسجد، ربما تعتبر الأقدم من نوعها ولا زالت مثمرة في العالم".

جدير بالذكر أن الشجرة سُجلت باسم"الشجرة التذكارية" عام 1976 من قبل مجلس حماية التراث الثقافي والطبيعي التركي.



​ضهور شوير" اللبنانية تحتضن ثاني أقدم الفنادق

في بلدة "ضهور شوير"، بمحافظة جبل لبنان (غرب)، تتقاطع نقاط الجذب الطبيعية مع نظيراتها الاقتصادية والثقافية، لتجعل من المكان فسيفساء بديعة تستقطب الاهتمام.

فهذه البلدة لا تتميّز بأنها منتجع سياحي يقصده اللبنانيون بكثافة وحسب، وإنما تشتهر بريادتها في جميع المجالات؛ سواء السياحية أو الاقتصادية أو الثقافية، حيث يوجد بها أقدم وأكبر فندق بعد نظيره الذي يقبع في بلدة "صوفر" بقضاء "عاليه" شرقي لبنان.

وعلى ارتفاع 1200 متر عن سطح البحر، تقع "ضهور شوير"، التي كان اسمها سابقًا "مرحاتا" نسبة إلى أمير مرحاتا الروماني، ولا يرجع تاريخها لأكثر من 400 سنة، ولم تُعرف بلدة "الشوير" قبل سنة 1517 م، حين افتتح السلطان سليم العثماني مصر وسوريا.

قبل استعمارها، كانت حرجًا (أحراش) شاسعًا يضم غابات الصنوبر، وبمرور الوقت أصبحت تحيط بهذه الأشجار بيوت من حجر الصوان، واليوم أصبحت هذه المنازل مكسوًة بالقرميد، لتتأهل كي تصبح قرية نموذجية، بحسب رئيس بلديتها إلياس صوايا.

"ضهور شوير" كانت في السابق عبارة عن منطقتين "ضهور" (أي ظهر) و"الشوير" (أي الوادي)، ولم تكن مأهولة بالسكان، وكانت تضم سوقاً كبيرةً مخصصًة، لتجهيز العرائس اللواتي يأتين من القرى المجاورة كافة للتبضع منه.

وكانت العائلات في "الشوير"، التي ترضى عن أولادها، تورّثهم منازلاً وعقارات فيها، أما من كان ابنه عاصيًا فكان الوالد يورثه العقارات في "الضهور" عقابًا له، حسب صوايا.

امتاز معظم أهالي البلدة على صعيد لبنان بأنهم من أوائل المهاجرين إلى الخارج، وعملوا في التجارة بشكل خاص، لكنهم بقوا على تواصل مع ذويهم وأقاربهم في البلدة، لذا ما يميزها عن سائر البلدات هو أن غالبية أهلها ميسوري الحال، ولا توجد عائلات فقيرة فيها.

فندق "القاصوف"

يعتبر "القاصوف" من أقدم فنادق لبنان، ويأتي في المرتبة الثانية بعد فندق "صوفر" من حيث الأهمية والتاريخ الزمني لبنائه، حيث شُيّد عام 1923 لكن إبان الحرب اللبنانية عام 1975 تحوّل إلى مرتع للجيوش والمسلحين (منهم الجيش السوري) الذي احتل لبنان.

وها هو الفندق يستعد للعودة إلى الحياة مجددًا بدعم مالي من وزير التربية الوطنية والتعليم السابق إلياس بو صعب، ومن رئيس البلدية بكلفة عالية جداً تتجاوز 30 مليون دولار.

وكان في حقبة الخمسينات حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي، مقراً لكبار الفنانين العرب، ومنهم: كوكب الشرق أم كلثوم التي كانت تحيي حفلات داخله، كما كان مقرًا سنويًا لها خلال موسم الصيف.

وكان ساحة لتصوير الأفلام والمسلسلات، حيث كانت طبيعة "ضهور شوير" وما تزال بمثابة استديو خارجي وداخلي (بفضل بيوتها التراثية والفاخرة)، لتصوير أبرز الأعمال العربية والأغاني المصوّرة.

ومن أبرز الأفلام العربية التي تم تصوير عدد من مشاهدها في "ضهور شوير"، فيلم "سفر برلك" للفنانة "فيروز"، ويروي حقبة العهد العثماني في لبنان، إلى جانب عدد من المسلسلات الحديثة المشتركة.

و"القاصوف" مشيّد من الحجر الصخري المكعّب على مساحة تبلغ نحو 11 ألف متر مربع، ويتألف من 70 غرفة وقاعة جلوس تتسع لعدد يتراوح من 300 إلى 350 فرد.

ويعود الفندق إلى آل "القاصوف"، الذين بنوه عام 1923، قبل بيعه إلى لبناني من آل الخوري، قبل أن يبتاعه أردني الجنسية، إلى أن انتقلت ملكيته مؤخرًا للوزير السابق "بو صعب"، ورئيس البلدية "صوايا".

وأوضح "صوايا" أن تكلفة المشروع تتراوح بين 25 و30 مليون دولار، وسيضم الفندق في حلته الجديدة صالات ومطاعم، بالإضافة إلى شقق مفروشة و106غرف.

تطوير الرياضة والسوق الأثرية

تعتزم البلدة افتتاح أكبر ملعب رياضي، ربما سيكون الأهم في قضاء المتن، وسط جبل لبنان بتكلفة بلغت حتى الآن نحو 3 ملايين دولار، وبتمويل من "بو صعب" و"صوايا".

ومن المقرر أن يصبح المرفق الرياضي الأول، والمتنفس الرئيسي لجميع الشباب في القرى المجاورة، والعمل جار على الانتهاء منه في غضون سنة، بحسب المسؤولة الإعلامية في البلدية نسرين صوايا.

وقالت نسرين، إن الوزير السابق ورئيس البلدية، شرعا فعليًا في ترميم السوق الأثري للبلدة، وهو الأهم والأكبر في منطقة المتن التي تضم أكثر من 40 بلدةً.

وأوضحت أن السوق بناه الرومان، لكنه عانى من الإهمال إبان سنوات الحرب إلى أن قرر الوزير بو صعب (وهو ابن البلدة ) وصوايا تمويل مشروع ترميمه، الذي سيكلّف 150 ألف دولار، كي يستعيد أمجاده، ويعود سوقًا للتبضع في جو تراثي قديم.

من تلك البلدة، تنحدر سلوى نصار، أول عالمة عربية في الذرة والفيزياء، وتوفيت عام 1963 ودفنت فيها، وكذلك الشاعر العربي الراحل خليل حاوي، الذي انتحر عام 1982 بعد احتلال الجيش الإسرائيلي للعاصمة بيروت، ومؤسس الحزب الاجتماعي القومي السوري أنطوان سعادة، وعدداً آخراً من الشخصيات الفنية والسياسية.


فلكياً.. فصل الخريف يبدأ الجمعة القادم

افاد الراصد الجوي قصي الحلايقة، أن فصل الخريف يبدأ فلكياً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، اعتباراً من يوم الجُمعة المُقبلة، حيث يوافق التاريخ 22 أيلول/ سبتمبر من العام 2017، ويُتوقع أن يمتد لــ 89 يوم، وحوالي 20 ساعة، حتى بداية فصل الشتاء في الحادي والعشرين من كانون الاول/ ديسمبر من العام الجاري.


ويبدأ الخريف فلكياً في تمام الساعة 11:01 مساءً بالتوقيت المحلي ( 20:01 بالتوقيت العالمي )، حيث تتعامد أشعة الشمس في بداية الاعتدال الخريفي على خط الاستواء تماماً، مُعلنةً بدء رحلة الزحف نحو الجنوب، باتجاه مدار الجدي، ليقترب رويداً رويداً فصل الشتاء.


ووفقاً للحلايقة، تترافق بداية الاعتدال الخريفي بعدة ظواهر، ابرزها تساوي الليل والنهار تماماً، وشروق الشمس من الشرق تماماً، وغروبها في الغرب تماماً في يوم الاعتدال.


وتزداد ساعات الليل تدريجياً بعد الثاني والعشرين من ايلول، ويتغير مكان شروق الشمس تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي بدلاً من الشمال الشرقي كما في الصيف.


ويبدأ الليل الطويل في القطب الشمالي والذي يستمر لمدة 6 اشهر متواصلة، خاصة مع اول يوم في الانقلاب الشتوي حيث لا تشرق الشمس على الاطلاق فوق القطب، وخاصة كلما اتجهنا شمالاً