غرائب وطرائف

عشرات الحيتان نفقت على شواطئ جنوب أستراليا

انتشرت منذ صباح اليوم الجمعة فيديوهات وصور لعشرات الحيتان النافقة وأخرى تلفظ أنفاسها الأخيرة على الشواطئ الأسترالية، ما دفع عددا كبيرا من السكان والمتطوعين إلى الإسراع لمساعدة الأحياء منها وإعادتها للماء.

ونقلت صحف أجنبية أن حوالي 150 حوتا تقطعت بها السبل بعد أن دفعتها الأمواج إلى الشاطئ، ما أدى إلى نفوق أكثر من نصفها، والبقية تلقى جهودا كبيرة لإنقاذها وإعادتها للبحر، بحسب الصحف.

واكتشف أحد الصيادين الأعداد الكبيرة من هذه الحيتان على الطرف الجنوبي الغربي من خليج هاملين (300 كيلومتر جنوبي بيرث)، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة.

ونشرت بعض الصحف نقلا عن جيريمي تشيك، مدير عمليات الإنقاذ قرب مدينة أوغستا، أن الأولويات الرئيسية هي الحفاظ على الحيتان الحية المتبقية وسلامة جميع المشاركين في العملية قبل القيام بأي محاولة إنقاذ لنقل الحيتان إلى البحر.

وأضاف "أن قوة الحيوانات والظروف الجوية المليئة بالرياح والرطوبة ستؤثر في توقيت ومكان نقل من بقي منها على قيد الحياة إلى البحر، وهذه الأعداد تلقى الرعاية من قبل فرق الأطباء البيطريين والمتطوعين"، ولم تعرف حتى الآن أسباب جنوح هذه الحيتان ووصولها إلى الشاطئ.

كما أصدرت السلطات تحذيرا من نشاط أسماك القرش، وطالبوا الناس بالابتعاد عن المنطقة، خوفا من أن تجتذبها رائحة الحيتان النافقة، لا سيما أنه جرى رصد ثلاثة منها على بعد أمتار من الشاطئ خلال الساعات القليلة الماضية.

دفء الشتاء في القطب الشمالي يقلق العلماء

انتهى شتاء القطب الشمالي هذا العام بمزيد من الأخبار المثيرة لقلق العلماء الذين يراقبون آثار تغير المناخ عن كثب، فقد شهدت المنطقة أدفأ شتاء على الإطلاق في تاريخها المدون. وسجل الجليد البحري أدنى مستوى قياسي بذلك الوقت من العام، وفقا لبيانات جديدة كشف عنها الثلاثاء.

وقال مدير مركز البيانات الوطني للثلج والجليد في بولدر بولاية كولورادو الأميركية مارك سيريز -الذي كان يدرس القطب الشمالي منذ عام 1982- "إنها مجرد أشياء مجنونة مجنونة.. موجات الحرارة هذه لم أشهد مثلها من قبل".

ويقول الخبراء إن ما يحدث هو أمر غير مسبوق، وجزء من دورة مدفوعة بالاحترار العالمي وربما لعبت دورا في العواصف القوية والجليد الأخيرة في أوروبا وشمال شرق الولايات المتحدة.

وأمضت محطة الطقس الأرضية الأقرب إلى القطب الشمالي، على حافة غرينلاند، أكثر من ستين ساعة فوق درجة التجمد في فبراير/شباط الماضي. وقبل هذا العام شهد العلماء درجات الحرارة ترتفع هناك فوق درجة التجمد مرتين فقط في فبراير/شباط، وكان ذلك لمدة وجيزة للغاية.

وقالت عالمة المناخ في المعهد الدانماركي للأرصاد الجوية روث موترام إن درجات الحرارة المرتفعة بشكل قياسي في الشهر الماضي كانت أشبه بتلك المعتادة في شهر مايو/أيار.

ومن بين ما يقرب من ثلاثين محطة طقس مختلفة في القطب الشمالي، فإن 15 منها سجلت درجات حرارة 5.6 درجات مؤية فوق المعدل الطبيعي في الشتاء.

وفي فبراير/شباط الماضي، غطى الجليد البحري في القطب الشمالي 5.4 ملايين ميل مربع، وهي مساحة أقل بنحو 62 ألف ميل مربع من أدنى مستوى قياسي سجل العام الماضي، وفقا لتقرير مركز بيانات الثلج والجليد، كما أن هذا الرقم هو تحت المعدل العادي المسجل على مدى ثلاثين عاما بنحو 521 ألف ميل مربع.

وجليد البحر هو مياه المحيطات المتجمدة التي تتشكل وتنمو وتذوب على مياه المحيط على النقيض من الجبال الجليدية والأنهار الجليدية. ويقول سيريزي إنها لا تزال تنمو "لكن ما ينمو الآن سيكون رقيقا" ويذوب بسهولة في الصيف.

يذكر أنه تم رصد شيء مشابه في المحيط الهادي مع المياه المفتوحة على بحر بيرينغ المتجمد عادة، بحسب كبير علماء مركز البيانات والت ماير، الذي قال إن حدوث هذا الأمر على جانبي القطب الشمالي في الوقت ذاته أمر غير عادي، مؤكدا أن "تغير المناخ هو الشيء المهيمن".

​ولاية هندية تحظر ارتداء الطلبة للأحذية أثناء الامتحانات

قررت السلطات المحلية في ولاية "بهار" الهندية (شرق) حظر ارتداء الطلبة أحذية أثناء امتحانات الصف العاشر المزمع أجراؤها هذا الأسبوع، وذلك لتفادي الغش عند الطلبة.

وذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الاثنين، أن السلطات طلبت من قرابة مليوني طالب دخول الامتحانات بالنعال (شبشب).

وأعلنت وزارة التربية في الولاية، أن حظر إرتداء الطلبة أحذية في الامتحانات جاء لمنع حدوث حالات الغش.

ولفتت الوزارة إلى أنه بحظر إرتداء الأحذية للطلبة سيمنع إخفائهم قصاصات ورقية في أحذيتهم وجواربهم.

جدير بالذكر أن مليون و200 ألف تلميذ شاركوا الأسبوع الماضي في الامتحانات النهائية للصف الـ12 حيث أبطلت السلطات امتحان ألف تلميذ بعد الكشف عن وقائع غشهم.

رأس السنة على موعد مع ظاهرة كونية نادرة

لن تكون السماء، ليلة رأس السنة، شاهدة على الألعاب النارية فقط، بل ستتميز بظاهرة كونية نادرة الحدوث، وفق ما ذكرته وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وقالت "ناسا" إن ليلة رأس السنة ستشهد ظهور "القمر العملاق" أو ما يعرف بـ"سوبر مون"، مشيرة إلى أنه سيعاود الظهور مرة أخرى بعد أسابيع قليلة.

وسيبدو القمر بشكل واضح وكبير في السماء، وذلك بعد أن يبلغ أقرب نقطة له من الأرض. يشار إلى أن هذه الظاهرة تتكرر كل 13 شهرا.

وأطلقت "ناسا" على القمر الذي سيظهر ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية اسم "القمر الذئب".

وذكر موقع "سي.إن.إن" أن حجم القمر سيكون أكبر بـ14 في المئة عن المعتاد، كما سيفوق إشراقه بـ30 في المئة.

وأضاف المصدر ذاته "إذا لم تحظ بفرصة مشاهدة القمر العملاق في مطلع العام الجديد، فستكون أمامك فرصة أخرى يوم 31 يناير لمشاهد القمر بحجم أكبر ولون أزرق".

وتحظى الظاهرة "الفريدة" بإعجاب وتتبع واسعين، كما يحرص عدد كبير من المصورين على توثيق اللحظة.