غرائب وطرائف

​عجائب الهند.. مطار فوق جبال الهيمالايا

في بعض الأحيان يكون المطار مجرد مساحة مسفلتة على أرض مسطحة خارج البلدة، لكن مطار باك يونغ الجديد في الهند قطعة هندسية فاتنة سطح الكون.

المرفق -الذي يقع بجبال الهملايا على ارتفاع 1400 متر- يخدم المناطق النائية بولاية سيكيمي (شمال شرق) ويبدو المطار الأكثر دراماتيكية على وجه البسيطة.

وبتدشينه الاثنين الماضي، بات المطار الجديد يمثل مرفقا متميزا في عالم الملاحة والسفر بهذا البلد.

وأثناء مراسم الافتتاح، قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إنه بات لدى الهند 100 مطار مدني عام.

وأوضح أنه تكلفة بناء المطار بلغت 68.7 مليون دولار، واعتبر أنه يظهر براعة المهندسين والعمال الهنود وقدرتهم على تشييد المرافق المدنية على قمم الجبال، مضيفا "إنه عمل هندسي نادر ومدهش".

وتحيط بالمطار الوديان العميقة، ويضم جسرا بطول 80 مترا ومدرجا طوله 1.7 كيلومتر وعرضه 30 مترا.

أما صالة المطار فتبلغ مساحتها 2380 مترا مربعا، وتتسع لأكثر من 100 مسافر.

ومن المقرر أن يفتح أمام الطائرات التجارية بالرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسيستقبل يوميا رحلتين تسيرهما "سبايس جت" وهي إحدى شركات الأقل تكلفة بالهند.

المصدر : سي إن إن

السمسم يقتل ابنة ملياردير بريطاني

توفيت ابنة الملياردير البريطاني، مؤسس شبكة ألعاب واو تويز، نديمة عدنان لابيروزا، بعد عارض صحي مفاجئ ألّم بها إثر تناولها سندويش يدخل السمسم في إضافات خبزه.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، حصلت إصابة الفتاة بحساسية حادة على متن طائرة كانت تسافر من لندن إلى نيس، ولم تجد نفعا محاولات والدها إنقاذها بالمضادات الحيوية.

وعزا والد الفتاة سبب الوفاة لتناولها شطيرة (سندويتشة) من الخرشوف(أرضي-شوكي) والزيتون، اشترتها ابنته في مطار هيثرو بلندن قبل المغادرة. وخلال الرحلة ظهرت عليها أعراض رد فعل تحسسي حاد تجاه حبيبات السمسم المضافة إلى الخبز.

وحاول والدها إنقاذها بإعطائها جرعتين من الدواء المضاد للحساسية، لكن هاتين الجرعتين لم تنقذاها فماتت الفتاة رغم نقلها فورا إلى مستشفى في نيس بفرنسا.

وبدأ عدنان لابيروزا البحث والتحري عن أسباب المأساة التي حلّت بعائلته. وطلب من الشركة المصنعة للساندويتش توضيح سبب عدم احتواء الشطيرة على علامة تشير احتوائها السمسم الذي تتحس منه ابنته بشدّة.

بالصور: مسن تركي يسعد الأطفال المعوقين بأغطية القوارير

تمكّن المواطن التركي خالد أيدوغان، من المساهمة في إعادة البسمة على وجوه 129 طفلًا معاقًا، عبر تزويدهم بكراسٍ متحركة استطاع تأمينها من جمعه لأغطية القوارير البلاستيكية.

وكانت المرة الأولى التي شارك فيها أيدوغان (74 عامًا) في حملة جمع الأغطية البلاستيكية الزرقاء، قبل 12 عامًا، عندما نظمت الحملة آنذاك المدرسة التي تتعلم فيه حفيدته "مليكة ساري تاش" (16 عامًا).

ومع مرور الوقت، دشّن الثنائي أيدوغان (74 عاما) وحفيدته "مليكة" في الآونة الأخيرة، حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "جد وحفيدة وغطاء أزرق".

ويحصل الجد والحفيدة من خلال الحساب، على تبرعات بالأغطية البلاستيكية الزرقاء من المواطنين من كافة الولايات التركية.

ويقوم أيدوغان وحفيدته ببيع الأغطية الزرقاء إلى معامل البلاستيك لإعادة تدويرها، ويشتريان بعائداتها المالية كراسٍ متحركة، يسلمانها لاحقًا إلى المرضى في ولاية "إسكي شهير" وسط البلاد.

كما يرسل الثنائي الإغاثي، بعضًا من الكراسي المتحركة إلى محتاجيها من المقيمين في المدن الأخرى، بواسطة شركات الشحن.

وعن ذلك يقول "أيدوغان"، إن مشاركته في الحملة الإنسانية قبل 12 عامًا، جعلت العمل الإنساني نمط حياة بالنسبة له في السنوات اللاحقة.

ويفيد بهذا الشأن، أنه لم يسمع سابقًا عن مشروع الأغطية الزرقاء، إلى أن شاركت حفيدته كمتطوعة في الحملة التي نظمتها مدرستها، حيث أراد مساعدتها في جمع الأغطية.

ويضيف بأن إدارة المدرسة أعلنت بأنها ستنشر صورة من يستطيع جمع 500 غطاء في مجلة المدرسة، وأنه نجح في جمع 485 غطاء خلال فترة قصيرة بناء على رغبة حفيدته.

لكنه يوضح بأن العدد الذي تم جمعه لم يكن كافيا لنشر صورة حفيدته في المجلة، ما أدى إلى خيبة أمل كبيرة لديها.

ويتابع: "بعد ذلك قطعت عليها عهدا، وفي العام التالي، حصلت حفيدتي على المركز الأول في جمع الأغطية ليس في صفها ومدرستها فحسب إنما في عموم ولاية إسكي شهير".

ويشير أن نظرته إلى الحياة تغيرت بعدما صادف طفلًا معوقًا، حيث اشترى بثمن الأغطية التي جمعها قبل 12 عاما، كرسيا متحركا وأهداها لطفل معاق يدعى تونجاي.

ويوضح "أيدوغان" أن الطفل المعاق أثّر فيه بشكل كبير، ما أدى إلى إطلاقه وعدًا على نفسه في مساعدة الأطفال المقعدين حتى آخر عمره.

ويلفت إلى أن معدل الإقبال على حملة جمع الأغطية ازداد بشكل كبير عقب افتتاح حفيدته حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي وتعريفها بالمشروع من خلاله.

ومعلّقًا على ذلك: "باتت شحنات الأغطية تصلنا إلى المنزل 3-4 مرات يوميا، وهذا الأمر يجعلنا نشعر بسعادة كبيرة، وأدعو المواطنين لعدم القلق إزاء تبرعاتهم، فإننا نستخدم كافة الأغطية لإعادة التدوير، ومن ثم نشتري بثمنها كراسي متحركة للمقعدين".

ويفيد المسن التركي أنه كان يجمع سابقًا حوالي 800 كغ من الأغطية سنويا، إلا أن الرقم ازداد إلى 2.5 طن بدءًا من العام الجاري، معربًا عن توقعاته بأن يصل الوزن 3 أطنان مع نهاية العام.

وعبّر أيدوغان عن بالغ شكره وامتنانه للمشاركين في الحملة من كافة الولايات التركية، مؤكدًا أن زيادة انتشار الحملة سيساهم في زرع البسمة في وجوه آلاف الأشخاص المعاقين، وليس 129 شخصا فقط.

من جانبها، تؤكد "مليكة"، أنها تعتبر نفسها محظوظة جدا لمشاركتها في تلك الحملة الإنسانية وهي بعمر صغير.

وتقول للأناضول، أنها تنتظر الدعم من المسؤولين لإصدار قرار يدعو شركات الشحن لعدم أخذ أجور لقاء شحن الأغطية الزرقاء من الولايات التركية إلى منزلهم في إسكي شهير.

المصدر: وكالة الأناضول





٦:٥٠ م
١٧‏/٩‏/٢٠١٨

أرجوحة فوق السحاب.. كيف ذلك؟

أرجوحة فوق السحاب.. كيف ذلك؟

في مشهد ساحر.. يستمتع زوار جبال كاجكار بولاية ريزة شمال شرقي تركيا، بركوب الأراجيح، التي تعلو مستوى السحاب.

وتجذب بحار الغيوم المتشكلة عند قمم الجبال التي ترتفع ما بين 2500 و3000 متر عن مستوى سطح البحر، عشاق التصوير على وجه الخصوص، والزوار المحليين والأجانب، من مختلف الأعمار.


وبينما يحرص البعض على التقاط صور رائعة من القمم المطلة على الغيوم الأشبه بأمواج البحر المتتالية، يستمتع آخرون بركوب الأراجيح في المنطقة، رغم انخفاض درجات الحرارة.


ومع ازدياد شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، باتت هضبة هوسر التي يبلغ ارتفاعها 2700 متر، قبلة لمحبي التصوير، والتأرجح فوق مستوى الغيوم الكثيفة عند غروب الشمس.

وزاد من شهرة الهضبة التي باتت وجهة جديدة للسياح، أرجوحة منصوبة فوق مستوى الغيوم عند قمتها، تبهر الزائرين باطلالتها على الغيوم المترامية.