غرائب وطرائف

مفاجأة .. برج "بيزا" المائل يستعيد اعتداله

أفاد خبراء يراقبون برج بيزا المائل، بأن الأيقونة التاريخية في توسكاني عدل مقدار 4 سنتميترات وهو بحال أفضل هيكيليا من المتوقع، ويزداد استقامة مع مرور الوقت.

ونقلت أسوشيتد برس عن مستشار في لجنة دولية تشرف على الإمالة، نونزيانتي سكويليا، قوله إن الإصلاح المتقدم للإمالة يعد نبأ جيدا، والحالة الهيكلية إجمالا للبرج أهم.

أعيد افتتاح البرج الذي يرجع للقرن الثاني عشر للعامة في 2001، بعد إغلاقه لأكثر من 10 سنوات للسماح للعمال بتقليل ميله. وذلك باستخدام مئات الأطنان من الرصاص لأوزان مضادة عند قاعدته وسحب التربة من تحت الأساسات.

يذكر أن الخبراء استطاعوا في البداية تقليل 17 إنشا من الميل، وفي تسعينيات القرن الماضي، كان البرج يميل مسافة 5 درجات عن الاتجاه العمودي، ما دفع بحركة التربة إلى تصحيح الميل.

صور: للبيع.. مرآة تايتنك "المسكونة" في مزاد علني!

"تعكس" مرآة قبطان سفينة تيتانيك، إدوارد جون سميث، صورة صاحبها في يوم محدد من كل عام، ألا وهو يوم غرق تيتانيك، بحسب قول ورثته.

ونشرت صحيفة ذي صن، أن المرآة "المسكونة" معروضة الآن في دار ريتشارد وينترتون للمزادات في بريطانيا بسعر أولي يبلغ 10 آلاف دولار.

وكان القبطان إدوارد جون سميث قد نظر في مرآته آخر مرة قبل أن يغادر منزله ويستلم دفة قيادة سفينة تيتانيك عام 1912 في رحلتها الأولى والأخيرة.

وأخذت خادمته المرآة، بعد تأكيد حادثة غرق السفينة، عوضا عن راتبها الذي لم تتسلمه من قبطان تيتانيك الذي كانت تعمل لديه.

لكن المرآة عادت بعد ذلك إلى أقرباء القبطان، في مدينة ولفرهامبتن البريطانية، وتوارثوها على مدى أكثر من 100 عام، قبل أن يقرر ديفيد سميث -مالكها الأخير- أن يبيعها في المزاد العلني.

ويؤكد أغلب أفراد العائلة ممن رؤوا المرآة أنهم كانوا يرون تعابير وجه قبطان تيتانيك كل عام في ذكرى غرق السفينة المأساوي.

أغرب 10 أسئلة يطرحها الناس على مواقع البحث

يعتقد بعض الناس أن مواقع ومحركات البحث قادرة على شفاء غليلهم والإجابة على كل الأسئلة التي تدور في أذهانهم، حتى وإن كانت خاصة جدا.

وقالت صحيفة ميرور البريطانية إن استطلاعا جديدا كشف عددا من الأسئلة الغريبة التي يطرحها مستخدمة الإنترنت، مشيرة إلى أن محركات البحث لن تفيدك أبدا في هذه النوعية من الاستفسارات.

ويشتهر في عالم الإنترنت عدد من محركات البحث، التي تستقبل يوميا الملايين من الأسئلة وطلبات البحوث من مختلف دول العالم، أبرزها: غوغل - ياهو - لايف سيرش - آسك دوت كوم - بينغ.

ومن المعلوم أن مواقع البحث تعتمد على عدة مصادر من أجل تقديم نتائج بحثها في زمن قياسي، من بينها صفحات الويب والمحتوى الذي يرسله المستخدمون والمسح الضوئي للكتب وقواعد البيانات.

وفيما يلي أغرب 10 أسئلة:

1- هل يمكنني السفر عبر الزمن؟

2- هل سأصبح غنيا؟

3- متى سأموت؟

4- هل أنا شخص جيد؟

5- هل يخونني شريكي؟

6- هل يوجد فضائيون؟

7- البيض أولا أم الدجاجة؟

8- هل أنا محبوب؟

9- ما هو الرقم الذي سيفوز بجائزة يانصيب؟

10- ماذا سيحدث لي بعد موتي؟

شركة روسية لخدمة الأموات و"دفن الرفات" في الفضاء

تتعهد شركة روسية واعدة بتنظيم جنازات مميزة للأموات، حيث تتضمن الترتيبات إرسال رماد رفاتهم لتذر مباشرة في الفضاء الخارجي.

وتراهن الشركة على أن أسلوب "الدفن" الجديد ابتكار مميز وغير ضار بالبيئة، في حين يمكن بث العملية مباشرة إلى الأرض، بواسطة كاميرا معلقة على المنطاد الحامل للرماد.

وتقوم الشركة بتوفير الخدمة للراغبين مقابل 5300 دولار أمريكي، في حين يتم إرسال الرماد إلى طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

وتتم العملية من خلال وضع رماد الرفات في كبسولة محكمة الإغلاق، تفتح تلقائيا عند وصول المنطاد الفضائي (الحامل لها) إلى مسافة 30 كم بعيدا عن سطح الأرض.

هذا ويؤكد خبراء الشركة بأن رفات الإنسان ستتبعثر بين الفضاء وقمم الجبال والمحيطات والغابات، لمن يرغب في طريقة "دفن" مشوقة أكثر غرابة وتميزا.

صحيح أن الغالبية الساحقة من الناس لم ولن تطأ الفضاء الخارجي خلال حياتها، إلا أنها قد ترغب بذر رماد رفاتها في الفضاء وفق شركة "Space Way".