غرائب وطرائف


​رومانسية الزهور تأسر القلوب في "كويكنهوف" الهولندية

تستقبل حديقة "كويكنهوف" الهولندية، إحدى أكبر وأجمل حدائق التوليب بالعالم، زوّارها هذا العام بشعار "رومانسية الزهور".

الحديقة الواقعة في مدينة "ليسه" الهولندية، فتحت أبوابها للسيّاح بحلّة جديدة وجمال رائع يتجسّد في الزهور وخاصة التوليب منها.

وبعد استعدادات لعدّة شهور، تنشط "كويكنهوف" في أبريل/ نيسان، ومايو/ أيار من كل عام، بسبب قصر عمر أزهار التوليب.

وتحتضن الحديقة خلال الموسم الجاري، 7 ملايين زهرة، معظمها من التوليب، مزروعة على مساحة تُقدّر بـ 32 هكتارًا.

ومن المنتظر أن يزور الحديقة خلال موسم 2018، مليون و400 ألف شخص من 100 دولة للاستمتاع بمشاهدة الزهور.



اكتشاف نوع جديد من الطيور في تركيا

أعلن وزير الغابات وشؤون المياه التركي، ويسل أرأوغلو، عن تسجيل نوع جديد من الطيور في ولاية صامسون شمالي تركيا.

وقال أرأوغلو، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء، إن عدد أنواع الطيور المسجلة في تركيا حتى اليوم 483 نوعاً، ومع رصد طائر "غريباشلي قيز قوشو" بمنطقة "دلتا قزيل إرماك" ارتفع العدد إلى 484 نوعاً.

وأضاف الوزير، أن تركيا بلد غني في التنوع الطبيعي، معرباً عن سعادته لرصد وتسجيل هذا النوع الجديد من الطيور في تركيا.

وأوضح أن طائر "غريباشلي قيز قوشو" تم رصده لأول مرة من قبل فرق وزارة الغابات وشؤون المياه في منطقة دلتا قيزل إرماك بولاية صامسون.

جدير بالذكر أن الطائر يعيش في منطقة ما بين شمال الصين واليابان، كما شوهد في منطقة ما بين شمالي الهند وكمبوديا، وفي جزيرة هانشو اليابانية.


لأول مرة.. 10 بطاريق قطبية تصل العاصمة المصرية

وصل إلى العاصمة المصرية، القاهرة، اليوم الإثنين، 10 بطاريق قادمة من اليابان؛ للمشاركة في برنامج ترفيهي، ينظم غربي المدينة، وفق مصدر مسؤول.

والبطاريق طيور بحرية تعيش في مناخ جليدي، على خلاف الطقس السائد في مصر، والذي لا يعرف -عامة- تساقطا للثلوج، ويميل لدرجات حرارة معتدلة أو مرتفعة أغلب فترات العام.

وقال صفوت مبارك، مدير إدارة الحجر البيطري بمطار القاهرة الدولي، في تصريح صحفي، إن "الشحنة والمقدرة بـ ١٠ بطاريق وصلت إلى المطار في صناديق مجهزة".

وأشار إلى أنه "تم إنهاء إجراءات وصولها وحفظها تحت إشراف إدارة الحجر البيطري في سيارات مكيفة بطريقة عالية تمهيدا لنقلها إلى أحد المولات بمدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) لاستخدامها في برنامج ترفيهي".

وفي مارس/آذار 2017، افتتح مول تجاري شهير، غربي القاهرة، وضم قاعة كبرى تحاكي أجواء القطب الشمالي؛ للترفيه والتزلج على الجليد.


العام 2017 أكثر الأعوام أماناً في عالم الطيران المدني

أصدر اتحاد النقل الجوي الدولي IATA تقريراً جاء فيه أن عامل السلامة في عالم الطيران المدني قد ازداد خلال الأشهر 6 الأولى من العام 2017.

ووفق التقرير، تصدرت القائمة منطقة شمال آسيا بنسبة صفر حوادث، تلتها أوروبا بنسبة حوادث بلغت 0.68 بالمليون رحلة. أما الشرق الأوسط فكانت نسبته 0.99 بالمليون.

وعلى الصعيد نفسه، أصدرت شركتا طيران مقرهما في هولندا تقريراً جاء فيه إن العام 2017 كان أكثر الأعوام أماناً في التاريخ فيما يتعلق بالطيران التجاري المدني، إذ لم تسجل أية وفيات.

مع ذلك، فإن للصحف والإعلام رأياً آخر، وفق ما جاء في مقالة على موقع "عالم النقل الجوي"، فقد تجاهلت معظم الصحف التقرير أو أوردته بسخرية لا سيما فيما يبدو أن الرئيس ترامب قد غرد زاعماً أن هذا الإنجاز جاء بسبب سياسته الخارجية.

وقد طالعتنا بعض الصحف بالعناوين التالية:

الواشنطن بوست كتبت: "الطيران التجاري كان بائساً سنة 2017، لكن على الأقل لم يمت أحد في حوادث تحطم"

بينما علقت مجلة فوكس: "نعم، 2017 كان أكثر الأعوام أماناً، لكن السفر فيه لم يكن ممتعاً أبداً".

وقال موقع "عالم النقل الجوي" إن كان أفضل ما يمكن أن يقال عن أكثر السنوات أماناً هي أن الطيران بات أمراً بائساً، فهذا يعني وجود سوء فهم كبير بين ما تعتقده شركات الطيران أنها تقدمه من خدمات وبين ما يتوقعه زبائنها منها.

وتنتقد المقالة الشعار الذي تتخذه شركات الطيران ألا هو "السلامة" ثم السلامة ثم السلامة. وتقول إن الكثير من شركات الطيران تستمر في تسويق "السلامة أولا" أو على الأقل تتخفى وراءه كلما طرأ أمر ما. فإذا حدث تأخير أو إلغاء لرحلة، سارعت الشركة إلى الاعتذار من المسافرين المستائين مذكرة أن "السلامة" تحتم عليها فعل ذلك.

ويخلص المقال إلى القول إن السلامة والأمان أمر مفروغ منه وهو حق للمسافر وليس هبة من الشركات وأنه الأحرى بأرباب صناعة الطيران الاهتمام بسلامة المسافر وبراحته وخدمته على ما يرغب هو.