غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​رفض توظيف امرأة في الهند لارتدائها الحجاب

قالت سيدة هندية متخصصة في مجال الخدمة الاجتماعية، إنه تم رفض توظيفها في دار لرعاية اليتيمات بالعاصمة نيودلهي، بسبب ارتدائها الحجاب.

وأوضحت نضال زويا (27 عامًا)، خريجة كلية تاتا للعلوم الاجتماعية في مدينة مومباي، أنه تم رفضها للعمل في "دار دلهي لرعاية اليتيمات" إثر شعور مدير المؤسسة أن حجابها يجعلها "تبدو أنها سيدة مسلمة".

وأضافت زويا، في حديث لموقع قناة الجزيرة الإنجليزي، أن "كل شيء كان يجري على مايرام، وكنا نتبادل الرسائل عبر البريد الإلكتروني".

وتابعت: "لكن قبل أيام وصلتني رسالة مفادها: "أتأسف لإبلاغك أنه حتى من مسافة كيلومتر واحد يظهر أنك سيدة مسلمة وذلك بسبب ما ترتدينه من ملابس إسلامية"، في إشارة إلى حجابها.

وحول تفاصيل عملية توظيفها، قالت زويا إنه "بعد فترة قصيرة من ترشيحها لمنصب عاملة اجتماعية في دار رعاية اليتيمات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طلب هاريش فارما، المدير التنفيذي لدار الرعاية، من زويا إجراء اختبار عبر الإنترنت، وإرفاق صورة لها".

وأضافت: "فارما اقترح علي نزع حجابي كأحد الشروط المسبقة لاستئناف عملية التوظيف".

وبعد أن رفضت زويا الاستجابة لشرطه، أرسل فارما لها بريدًا إلكترونيًا يعبر فيه عن "صدمته" لمعرفة أن "الإسلام المحافظ مثّل أولوية بالنسبة لها، بدلًا من الإنسانية، وأن كل ما تلقته من تعليم ضاع هباءً منثورًا".

وأشارت إلى أن "المدير التنفيذي لدار الرعاية، في رسائله الإلكترونية، قال إنه "لن يسمح لأي نوع من الأنشطة الدينية داخل دار رعاية اليتيمات".

وأوضحت زويا، أن "الدافع من طرح القضية للرأي العام هو خلق صحوة، لأنني لست الوحيدة التي واجهت مثل هذا التمييز على أساس الدين والمظهر".

من جانبه، قال "ساوراب بهارادواج"، عضو الجمعية التشريعة من حزب "آم آدمي" (أنا إنسان) الحاكم في دلهي، أن "الحكومة ستتخذ إجراءً بحق فارما إذا ما تقدمت زويا بشكوى رسمية ضده".

وأضاف في تصريح صحفي، أن "الدستور الهندي لا يسمح لأي شخص بالتمييز على أساس المعتقدات".


نجاح عملية لفصل توأمين ملتصقين من الرأس في الهند

قال أطباء من الهند إنهم نجحوا في فصل توأمين ملتصقين من الرأس، في عملية جراحية نادرة استغرقت 16 ساعة، وأجراها فريق من 30 طبيبًا.

وقال البروفيسور ديباك غوبتا، الذي شارك في العملية، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن حالة الطفلين مستقرة وإن الأطباء راضون عن تقدم حالتهما حتى الآن.

وولد الطفلان، في قرية بولاية أوريسا شرقي الهند، بأوعية دموية وأنسجة مخ مشتركة، واستغرقت العملية الجراحية لفصلهما 16 ساعة.

وأجرى العملية فريق من 30 طبيبا، وهي الأولى من نوعها في الهند، في مستشفى حكومي في العاصمة دلهي.

وقال أطباء في المستشفى إن واحدا من التوأمين فتح عينيه، بعد أربعة أيام من العملية الجراحية التي أجريت لفصلهما.

واستجاب الطفل "جاغا" البالغ من العمر عامين لبعض الأوامر البسيطة، مثل تحريك أطرافه.

ويعيش الطفل حاليا على جهاز تنفس صناعي، وهو بحاجة إلى إجراء غسيل للكلى بشكل يومي، لأنه يعاني من مشاكل فيها.

أما شقيقه، ويدعى كاليا، فلم يعد للوعي بعد ويعاني من نوبات تشنج.

وأجريت الجراحة الأولى للتوأم في 28 من أغسطس/ آب الماضي، حيث أنشأ الأطباء ممرا بديلا، بهدف فصل الأوردة المشتركة التي تعيد الدم من المخ إلى القلب.

ويحدث الالتصاق في حالة واحدة من بين كل ثلاثة ملايين حالة ولادة، ويموت 50 في المئة من تلك الحالات في غضون 24 ساعة بعد الولادة.


مدينة عربية على لائحة أخطر مدن العالم

أصدرت مجلة "ذا إيكونوميست" في تقريرها السنوي لائحة لأكثر المدن أماناً في العالم، وأكثرها خطورة، وكان من اللافت ورود مدينة القاهرة على هذه اللائحة في المرتبة العاشرة.

واعتمد الخبراء في تقييمهم على 4 عوامل: الأمن الإلكتروني، والأمن الصحي، والأمن للبنى التحتية، والأمن الشخصي.

وكانت أقل الأماكن أمناً أو أكثرها خطورة تتوزع في مناطق الشرق الأوسط وجنوبي شرق آسيا وافريقيا، لتعتبر مدينة كراتشي في باكستان أكثرها خطورة (بسبب انخفاض الأمان الشخصي).

وعلى الجانب الآخر من اللائحة حلت طوكيو كأكثر مدينة آمنة، تليها سنغافورة وأوساكا ثم تورنتو وملبورن.

وأخذت اللائحة في عين الاعتبار المدن الذكية أو تلك التي ترتبط أنظمنها وأجهزتها بشبكة إنترنت غير محمية تعرضها لخطر الاختراق، تماماً كما حصل في مدينة سان فرانسيسكو بأميركا، عندما تمكن مخترقون من سرقة معلومات من أجهزة أنظمة النقل وطالبوا بالفدية مقابل إرجاعها.

واعتبر التقرير أن هذه الحوادث قابلة للتكرار وتجعل من سان فراسيسكو هدفاً في أية لحظة.

وفي لائحة المدن من حيث الأمان حلت أبوظبي في المرتبة 28 من اللائحة، ثم الدوحة في المرتبة 30 والكويت في المرتبة 36. أما جدة فحلت في المرتبة 42 والرياض 47، لتأتي خلفهم جميعًا القاهرة في المرتبة 51 ما جعلها في قائمة الأخطر.


صناعة قوارب الصيد الخشبية تُبحر نحو نهايتها بالصومال

في ورشة صغيرة على بعد أمتار عن ساحل "عربو" في العاصمة الصومالية مقديشو، يتشبث بعض صُناع قوارب الصيد الخشبية بحرفتهم التقليدية، كما ورثوها أباً عن جدٍ.

وتشكل هذه الصناعة عنصراً أساسياً في استمرار مهنة الصيد، التي تمثل مصدراً اقتصادياً مهماً في البلد العربي الواقع بمنطقة القرن الإفريقي.

لكن يبدو أن هذه الحرفة التقليدية تودع أيام مجدها وتُبحر نحو الإنقراض، بسبب تحديات عديدة، في مقدمتها ظهور شركات حديثة لصناعة القوارب، وتراجع مهنة الصيد نفسها؛ جراء مضايقات سفن أجنبية بدعوى مكافحة القرصنة.

ويعود تاريخ صناعة قوارب الصيد الخشبية في الصومال إلى عصور قديمة، حيث كان الصوماليون يستخدمونها في الصيد والإبحار والتنقل إلى المدن الساحلية، مثل مركة وبراوة، وكسمايو، وعدلي.

وتُصدر القوارب الخشبية المصنوعة محلياً إلى المدن الرئيسية المطلة على السواحل، حيث يُباع القارب بما يعادل ما بين ثلاثمائة وأربعمائة دولار (ما بين حوالي 174 ألف شلن و231 ألف شلن).

وكان القارب يُباع بحوالي ألف دولار (قرابة 578 ألف شلن)، وهو انخفاض أرجعه بعض صانعي القوارب إلى المخاطر الراهنة في مهنة الصيد.

ولا يقتصر الخطر الذي يهدد حرفة صناعة القوارب الخشبية التقليدية في الصومال على ظهور شركات حديثة لصناعية القوارب فحسب.

فمن آن إلى آخر تحرص هيئات خيرية معنية بإيجاد فرص عمل على توزيع قوارب صيد تنتجها شركات أجنبية على صيادين محليين، لتشجيعهم على العمل، ما يصيب صُناع القوارب الخشبية بمزيد من الركود.

بينما يمسح مادة لزجة على سطح قارب بدأ في صناعته قبل ثلاثة أيام، قال الصومالي الستيني عمر نور: "نسخر كل طاقتنا للحفاط على هذه المهنة، التي لا تخلو من متاعب كثيرة في مراحل الإنتاج".

وأردف نور قائلاً: "القوارب الخشبية التقليدية تتمتع بميزة الجودة، فصُناعها يتمتعون بمهارات دقيقة ورثوها عن الأجداد".

وأضاف أن "التذبذب والتراجع في الإنتاج سمة سائدة في جميع الحرف في بعض المواسم، ونأمل أن تستعيد حرفتنا سوقها لتنطلق من جديد أمام كل التحديات".

مراحل عديدة

وتستغرق صناعة قارب خشبي واحد أكثر من ثلاثة أيام، تشمل مرحلة التصميم، ثم رسم وإنشاء مكونات الهيكل، وهي عملية تتطلب دقة عالية.

بعدها تأتي مرحلة طلاء القارب بمادة لزجة تقاوم تسرب المياه، وصولاً إلى مرحلة دهان القارب حسب الطلب، وفق حرفيين في هذه المهنة.

ومع ظهور شركات حديثة لصناعة القوارب، بفضل التحسن النسبي في الوضع الأمني، بدأ صياديون في شراء قوارب صيد حديثة تنتجها شركات، بدلاً من القوارب التقليدية، التي لا تستطيع الإبحار إلى مسافات طويلة، بجانب عدم صمودها أحياناً في المياه لفترات طويلة.

مكافحة القرصنة

على ساحل "عربو" تصطف عشرات القوارب الخشبية، حيث تتقاذفها الأمواج يمنة ويسرة، بعد أن تقلص عدد الصياديين؛ بسبب المضايقات من قبل سفن أجنبية.

وما يزال القليل من الصيادين يخاطرون بحياتهم، لكون الصيد مصدر رزقهم الوحيد، وهو ما يعكس حجم معاناتهم.

وتمثل السفن الأجنبية المتواجدة في المياه الإقليمية الصومالية، بدعوى محاربة القرصنة، عاملاً إضافياً يساهم في تراجع مهنة صناعة القوارب الخشبية التقليدية؛ نتيجة عزوف كثير من الصيادين عن الصيد، ما جعل تلك الصناعة مهددة بالاندثار.

ومن بين مضايقات السفن الأجنبية للصيادين الصوماليين: تمزيق شباب الصيد، وغمر قواربهم الصغيرة بالمياه، وصولاً إلى إطلاق النار عليهم أحياناً، ما أجبر صيادين على هجرة مهنتهم.

3 آلاف كم

بحسب صالح أحمد، أحد مسؤولي إحدى الشركات الحديثة لصناعة السفن، فإن "السوق المحلي يتسع للكثير من الشركات، بفضل امتلاك الصومال أكثر من ثلاثة آلف كيلومتر من السواحل".

وحول تهديد الشركات الحديثة للحرفيين التقليديين، قال أحمد: "طورنا فقط عملية التصنيع، التي كانت ترتكز على البشر، وأدخلنا أدوات حديثة تسهل هذه العملية".

ويتهم حرفيون في صناعة السفن الشركات الحديثة بجذب زملائهم وإلحاقهم بالشركات مقابل رواتب مرتفعة، ما يقلص عدد العاملين في هذه الحرفة التقليدية، ويمهد الطريق أمام زوال مهنة الأباء والأجداد.