غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​حديقة حيوان بريطانية تتبرع ببويضات وحيد القرن

تستخدم حديقة حيوان بريطانية تقنية التلقيح الصناعي لمساعدة الحيوانات الثلاثة المتبقية من وحيد القرن الأبيض على التناسل وإنقاذ النوع من الانقراض.

واستخرج العلماء في حديقة لونجليت سفاري بارك في وارمنستر بإنجلترا تسع بويضات من ثلاث إناث لوحيد القرن الأبيض الجنوبي.

وسيستخدم الباحثون البويضات في عيادة بإيطاليا لتطوير تكنولوجيا التلقيح الصناعي التي يمكن استخدامها في نهاية المطاف مع مواد وراثية من وحيد القرن الأبيض الشمالي.

وإذا لم يتمكن العلماء من استخدام التلقيح الصناعي في تكوين حيوان نقي من وحيد القرن الأبيض الشمالي فلديهم خطة بديلة وهي تكوين جنين باستخدام بويضات من وحيد القرن الجنوبي وحيوانات منوية من وحيد القرن الشمالي لاستحداث نوع جديد هجين.

ولا يمكن للإناث الثلاث المتبقية من حيوانات وحيد القرن الشمالي التناسل بالطريقة الطبيعية لتقدمها في العمر ومعاناتها من مشاكل الخصوبة.


مشاهد ساحرة لطيور الفلامينغو في بحيرة الملح وسط تركيا

تشق صغار الفلامنغو طريقها للحياة على بحيرة الملح التركية،بعد خروجها من بيوضها، وسط مشاهد ساحرة.

ويتكاثر نحو 10 آلاف زوج من طيور الفلامنغو المهددة بالانقراض، سنويا، في محمية بمنطقة البحيرة الواقعة وسط تركيا.

وتشكل مشاهد سير طيور الفلامنغو وصغارها على طبقة الملح، لوحات فنية طبيعية، تجذب عشاق التصوير.

وتشهد بحيرة الملح "طوز غولو" في تركيا، تكاثر آلاف من طيور الفلامنغو، التي تلجأ إليها في أوقات معينة من السنة، بغرض التكاثر والحصول على الغذاء.

وترقد إناث الطيور على البيض، إلى أن تخرج صغارها منه، ومع نمو فراخها، تبدأ التدرب على الطيران في منطقة البحيرة، ومع حلول سبتمبر/ أيلول، تغادر المنطقة.

وتقع البحيرة عند تقاطع حدود ولايات أنقرة وقونيا وأقصراي، وتستخرج منها كميات كبيرة من الملح.


دراسة: البطاطس بريئة من تهمة التسبب بالبدانة

برأت دراسة حديثة البطاطس من مسؤولية زيادة الوزن ومضاعفة حدة مشكلة البدانة بين الكثيرين، في حال تناولها مسلوقة أو مشوية دون إضافة أي دهون، وذلك شريطة أن تكون ضمن حمية صحية متوازنة.


وأوضحت الأبحاث التي أجريت في جامعة نيويورك احتواء ثمرة البطاطس المتوسطة غير المملحة على 160 سعرا حراريا، وهي خالية من الدهون والكوليسترول، فضلا عن احتوائها على أربعة غرامات من الألياف ومثلها من البروتين، مما يقلل من الشعور بالجوع.


ويرى البعض أن البطاطس أفضل من المعكرونة من حيث قدرتها على تقليل الشهية، كما أنها تحتوي على عناصر غذائية مهمة.


أما عند قليها أو إضافة الدهون والملح لها فيرتفع ما تحتويه من السعرات الحرارية والصوديوم، مما قد يزيد من خطر لعبها دورا في زيادة الوزن أو مشكلات صحية أخرى.


​"المال الحرام لا يدوم".. العلماء يكتشفون السِّر أخيرًا!

"المال الحرام لا يدوم".. هذا ما تم إثباته علمياً بعد أن اكتشف العلماء منطقة في الدماغ تجعل المرء يشعر بعدم الارتياح أو السعادة مع المال الحرام.

وبهذا الاكتشاف، يكاد يكون العلماء أجابوا عن السؤال الأزلي الذي نسمعه دائماً: هل يشتري المال السعادة؟ فوفقاً للعلماء، تعتمد الإجابة على الطريقة التي ستكسب بها ثروتك؛ هل هي مشروعة أم بوسائل ملتوية.

وبحسب دراسة جديدة توصّل إليها عدد من العلماء، فإن الأموال التي تُربح بطرق غير مشروعة، تكون أقل إرضاء، وهو ما يفسّر سبب نفور معظمنا من استغلال الآخرين لكسب المال، وفقاً ما جاء في تقريرٍ لصحيفة الغارديان البريطانية.

أشرفت على هذه الدراسة عالمة الأعصاب في كلية لندن الجامعية مولي كروكيت، والتي خلصت في النهاية إلى أن النتائج تؤكد أنَّ "المال في تلك الحالة لا يكون جذاباً بالقدر ذاته".

لكنّ التجربة كشفت في الوقت ذاته أمراً يعكس تفاوت الاستقامة الأخلاقية الذي نراه بين أفراد المجتمع، وهو أنَّ بعض الأشخاص وجدوا الأموال، التي يربحونها على حساب شريك مجهول، مُجزيةً بالقدر ذاته إن لم يكن أكثر.

عرضت تفاصيل هذه التجربة التي أُجريت على 56 زوجاً، مجلة Nature Neuroscience العلمية، وكان الاختبار هو السؤال التالي: "هل تفضّل أن يُدفع لك مالٌ مقابل أن تتعرَّض أنت لصدمات كهربائية، أم تُفضِّل أن يتحمَّل شخصٌ آخر الألم بدلاً منك؟".

وتقول إن الأزواج مُنحوا عشوائياً دور "المُقرِّر" أو "المستقبِل"، حيث تمثلت وظيفة الأول في الاختيار بين اثنين: إما 10 صدمات مقابل 10 دولارات، أو 20 صدمة مقابل 11 دولاراً؟

وتوضح مولي: "يمكننا قياس قيمة المال الذي يطلبونه لكي يختاروا تعريض الشخص الآخر للصدمة الكهربائية، وقيمة المال الذي يطلبونه لكي يُعرِّضوا أنفسهم للصدمة، ونحسب الفارق ما بين القيمتين".

في المتوسط، طلب الناس 17 دولاراً أكثر في الصدمة الواحدة لكي يُعاقِبوا شريكاً مجهولاً، لكنَّ ثلث المشتركين تخلوا عن النزعة الإيثارية واهتموا أكثر بأن يُنقِذوا أنفسهم.

وكان المُقرِّرون يُفاضلون بين الاختيارات وهم راقدون داخل جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي، وهو ما كشف عن شبكة دماغية، تشمل النواة المخططية، وهي جزء داخل الدماغ يُعرف بأنه أساسيٌ في عمليات حساب القيم.

وكشفت عمليات مسح الدماغ عن القيم الداخلية التي خصَّصَها كل شخص لتجنب الصدمات ولإنقاذ شريكه، وقد توافق هذا النشاط الدماغي بشدة مع الاختيارات التي اختيرت في التجربة.

وظهر أنَّ منطقة دماغية أخرى، تُدعى "القشرة الفص جبهية الجانبية"، تعزز الشعور بالذنب عند اتخاذ الفرد قراراً بإيذاء الآخرين من أجل الربح، فتقلّل من شعوره بقيمة المكافأة؛ لأنها تتعارض مع المشاعر الأخلاقية. وكانت هذه المنطقة أكثر نشاطاً في الاختبارات التي تضمَّنت تعريض شخص للألم من أجل ربحٍ صغير.

وتقول مولي التي تعمل حالياً في جامعة أكسفورد: "بدا أنَّ أسوأ خيار يمكن أن يختاره المرء هو أن يُعرِّض شخصاً للكثير من الألم مقابل مبلغ ضئيل من المال".

وأضافت: "بطريقةٍ ما، بدا تلقي 20 صدمة مقابل 10 دولارات أسوأ من تلقي العدد ذاته من الصدمات مقابل 20 دولاراً".

إلا أن الباحثين اليوم يأملون دراسة صنع القرار الأخلاقي في سياقات أقرب للحياة الواقعية؛ إذ إنَّ الدراسة الأخيرة تضمَّنت "موقف الاختيار بوضوح بين الأبيض والأسود".

لكنّ حياتنا اليومية -كما تقول عالمة الأعصاب مولي- "تضم منطقة رمادية أكبر بكثير فيما يتعلق بمصالحنا مقابل ما يتحمَّله الآخرون. وفي تلك المنطقة الرمادية، تحدث الكثير من الإخفاقات الأخلاقية. لذا نريد أن نعرف أين توجد تلك الحدود".