غرائب وطرائف


الحوامدة.. لاجئ فلسطيني يعتلي القمم بساق واحدة

جراح الحوامدة، لاجئ فلسطيني بالأردن استطاع، بساق واحدة، تسلق قاعدة قمة "إيفرست"، ليثبت للعالم بأسره أن "تحقيق الأحلام لا يحتاج أقداماً وإنما إقداماً"، كما يقول.

شاب لم يتجاوز الـ23 من عمره، غير أن عمره البيولوجي لا يعكس بدقة ما تتحلى به شخصيته من نضج ووعي جعلاه يتقبّل مرضه وفقدانه لساقه، ويزرعان في أعماقه إصراراً لافتاً على الحياة، وعلى تحقيق حلمه في تسلق الجبال.

جراح عاد، أمس الأول الأحد، إلى العاصمة الأردنية عمان، بعد أن نجح في تسلق قاعدة قمة جبل إيفرست بقدم واحدة، ليدوّن اسمه بأحرف من ذهب في سجلّ الانسانية، ويرسم نموذجاً يتقاطع عنده التحدي بالطموح، فيصنع مقاربة فريدة من نوعها اسمهما "حب الحياة".

إرادة لا تُقهر

ولد جراح عام 1995 في مدينة سحاب جنوب عمان، لأب وأم لاجئيْن يحلمان بالعودة إلى فلسطين التي اغتصبها الاحتلال الإسرائيلي.

وحين أدرك الـ15 من عمره، أصيب الفتى بمرض سرطان العظم، ليجد نفسه ممدداً على السرير، ونظرات ذويه تحاصره بشحنة هائلة من الحزن والشفقة.

وللسيطرة على مرضه، اختار الأطباء بتر ساقه الأيمن، ليغادر المستشفى بطرف اصطناعية أورثته الكثير من الاستياء والحزن.

ورغم الألم الذي تورثه حادثة مماثلة في حياة أي شخص، إلا أن جراح لم يستسلم لمرضه، ولا لنظرات العطف التي ترمقه من كل جانب، وقرر أن يثبت للعالم أن إعاقته لن تمنعه من تحقيق حلمه، والقيام بما يعجز عنه حتى الكثير من الأسوياء.

"أقاتل من أجل نفسي"، يقول جراح بنبرة مشحونة إرادة وتصميماً، وهو الذي اختار المضي قدماً في تحقيق حلمه المتمثل في تسلق الجبال والمرتفعات.

وبذات النبرة الواثقة، يضيف: "أنهيت علاجي مطلع 2013، ونهاية العام نفسه، بدأت بتسلق الجبال والصخور في جبال عجلون" شمالي الأردن.

في 2015، نجح الجراح في تسلق قمة كليمنجارو، وهي أعلى قمة بركانية في العالم، بارتفاع 5 آلاف و100 متر، خلال خمسة أيام من السير المتواصل.

هموم الوطن

المشاكل التي تعرضت لها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" جراء إعلان واشنطن خفض تمويلها، زرعت الخوف في قلب جراح، خصوصاً مع إغلاق مدرسته التي تعلم بها في منطقة الجوفة (جنوب عمان)، ليتفجر تحدّ جديد في نفس الشاب.

ففي الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، بدأ جراح خوض غمار التحدي، من خلال رحلة استمرت 18 يوماً للوصول إلى قاعدة قمة إيفرست، لجمع مبلغ مليون دولار من أجل مدرسته التابعة لـ"الأونروا".

"رحلة محفوفة بالمخاطر"، كما يصفها جراح، مشيراً أنه كان يستمر في مسيره من 5 إلى 9 ساعات يومياً، يقطع في كل ساعة منها مسافة كيلومتر واحد.

ويتابع: "كان برفقتي 11 متسلقاً من دول مختلفة، ولكني استطعت بطرفي الصناعي، أن أصل ومتسلق سويدي، إلى قاعدة القمة يوم الجمعة الماضية.

وبفخر: "أنا أول فلسطيني يصل قاعدة إيفرست، حتى يعرف العالم بأن الفلسطيني قادر" على تحدي الصعاب.

رحلة محفوفة بالمخاطر لدرجة أن الخيمة كانت تتحرك من مكانها أثناء حركة الجليد، فضلاً عن سماع أصوات تكسر الجليد وانهياره أثناء النوم، وفق الجراح.

وأضاف أن "قبائل الشيربا التي كانت تسكن المنطقة تمتلك خبرة عالية، حيث كان أفرادها يحددون لنا مكان السير، ففي بعض الأوقات كنا نضع أقدامنا على جليد رقيق ولكنه لا ينكسر، إضافة إلى أنهم كانوا يكشفون عن طعامنا وأدويتنا قبل تناولها".

كما أن "درجة الحرارة كانت تصل إلى 27 دون الصفر في الليل"، غير أن حتى صقيع الليل لم يحبط من عزيمة الشاب المفعم بحماس التحدي وعشق هوايته.

غير أن اللافت هو أن جراح اختار لتحفيز عزيمته أثناء التسلق والسير، الاستماع لأغاني ثورية تجتمع في مجملها حول مضمون رفض الشعوب للظلم والقهر.

وبالنسبة لـ"جراح"، فإن هدفه كان جمع المال لتقديمه لمدرسته، وقد حدد بأن يكون نهاية يونيو/ حزيران المقبل، الموعد النهائي للقيام بذلك.

وأردف: "سأقوم بجولة في أوروبا بداية مايو/ أيار المقبل، وتستمر حتى نوفمبر/ تشرين ثان القادم، وهذا يعني بأنني سأتمكن من جمع مبلغ أكبر من الذي حددته، سأقدمه لمدارس أخرى".

قمم العالم السبع

رغم الصعاب، إلا أن أهداف جراح ترفض تحديد سقف، وإرادته ترجمتها كلماته الواثقة، ونظراته الثاقبة التي تنضح تحدياً، يقول إنه سيقوده مستقبلاً إلى تسلق قمم العالم السبع، وجبل "إلبروس" في روسيا سيكون هدفه القادم، على حد قوله.

ويتابع: "واجبي باعتباري متسلّقاً ولاجئاً فلسطينياً، يفرض علي الدفاع عن مدرستي حتى تظلّ مفتوحة أمام 700 طالب ممن يتلقّون تعليمهم فيها".

تعليم يرى الشاب أنه "أساس المجتمع، وإذا تعلم الجيل الصغير، فسيكون عندنا جيل متعلّم يثبت للمجتمع بأن الفلسطيني إنسان ناجح".

واختتم جراح حديثه بالقول: "سأثبت للعالم أن الفلسطيني إنسان ناجح، وبوسعه تحقيق أحلامه، وأنا حققت حلمي ببلوغي إيفرست بساق واحدة.. أنا لست معجزة، كل إنسان لديه هدفه، ولكن يجب أن يضع في قلبه وعقله الصبر ليحقق ما يريده".


فقط في روسيا.. السماء تمطر سبائك ذهب

في حادثة لا نقرأ عنها كل يوم، شهدت مدينة ياكوستك، في شرق سيبيريا اليوم سقوط عدة أطنان من الذهب من السماء.

وفي التفاصيل أن حمولة إحدى طائرات الشحن قد سقطت من الطائرة بُعيد إقلاعها من المطار حيث تعرض بابها لخلل فني فانفتح.

وقال ضابط محلي في وزارة الداخلية الروسية: "وفق المعلومات الأولية، عثرنا على 172 سبيكة ذهب بوزن حوالي 3.4 طن. وقد تبعثرت الحمولة على طول مهبط المطار". وأضاف أنه يعتقد بوجود 9 طن ذهب على متن الطائرة.

ولم يتعرض أحد لأذى نتيجة الحادث الذي تسبب فيه عدم إحكام ربط الحمولة.


مؤشر جديد على إمكانية وجود حياة على المريخ

اكتشف علماء مؤشرا جديدا على إمكانية وجود حياة على كوكب المريخ.

وعثر علماء من جامعة واشنطن على ميكروبات مجهرية في صحراء أتاكاما، بدولة تشيلي، يعتقد أنها وصلت إلى هناك قادمة من أماكن أخرى، حسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكان الخبراء يعتقدون في السابق أن لا شيء يمكن أن يعيش أو يتكاثر في صحراء أتاكاما، التي تعتبر مفتاح اكتشاف الحياة على المريخ، إذ تعرف بأجف منطقة على وجه الكرة الأرضية.

وقال العلماء إن البكتيريا ما تزال حية وتتكاثر في تلك المنطقة.

وأوضحوا أن هذه الكائنات الحية الدقيقة تستطيع البقاء على قيد الحياة في الظروف القاحلة، والبقاء في حالة سكون لمئات أو حتى آلاف السنين إذا لزم الأمر.

وقال ديرك شولز ماكوتش، عالم الفلك في جامعة واشنطن: "بعد هذا الاكتشاف.. نعتقد أن ثمة كائنات حية قد تكون متواجدة على المريخ.. وعالقة هناك منذ سنوات".

وتشكل صحراء أتاكاما مختبرا رئيسيا بالنسبة للعلماء لفهم طبيعة الحياة على كوكب المريخ، بعد أن وجدوا تشابها بين تربة الاثنين.


​"كوزاكلي" التركية .. منتجعات سياحية فيها شفاء للناس

بخطى واثقة تتقدم منتجعات كوزاكلي، في سبيل أن تصبح ماركة كبرى بقطاع السياحة العلاجية الطبيعية، بفضل مياه ينابيعها الغنية بالصوديوم والكالسيوم والكلور، والتي تصل درجة حرارتها 93 درجة مئوية.

وبفضل تلك الميزة، باتت هذه المنتجعات التابعة لولاية نوشهير، وسط تركيا، من أهم مراكز السياحة العلاجية الطبيعية في البلاد، كما تساهم في دعم حركة السياحة التاريخية في كابادوكيا، وسياحة النشاطات الرياضية الشتوية في مركز أرجيس للتزلج.

وتحتوي كوزاكلي البالغ عدد سكانها 7 آلاف و500 نسمة، على 22 منشأة متنوعة من المياه المعدنية الحرارية، في حين تصل سعة الفنادق وأماكن الإقامة فيها إلى 10 آلاف سرير.

كما تقدم منطقة كوزاكلي خيارات إقامة عديدة تناسب السياح من كافة الشرائح، إذ توجد فيها شقق فندقية وفنادق صغيرة فضلاً عن فنادق خمسة نجوم، إلى جانب أماكن إقامة تابعة للبلدية.

وبسبب موقعها القريب من مدينتي نوشهير وقيصري، يمكن لزوار كوزاكلي القادمين لقضاء العطلة في المنتجعات العلاجية الطبيعية، المشاركة في رحلات يومية إلى كل من المعالم الأثرية في منطقة كابادوكيا التاريخية، ومركز أرجيس للتزلج.

ونظراً لحتوائها على الكثير من المسابح والمتنزهات المائية، باتت منطقة كوزاكلي، فرصة جيدة للأطفال والشباب على وجه الخصوص لقضاء عطلة ممتعة.

وعبر ينابيع المياه المعدنية الحارة، وحمامات الطين، والغرف الملحية فضلاً عن مراكز التجميل والصالات الرياضية التي تحتويها، تقدم المنتجعات أيضاً فرص علاجية متنوعة، جعلتها مقصداً سياحياً هاماً.

وبحسب مختصين، فإن مياه منتجعات كوزاكلي تلعب دوراً إيجابياً في علاج الكثير من الأمراض الروماتيزمية والنفسية، وكل من أمراض فقر الدم، والنقرس، والكلى، والمسالك البولية، وآلام العضلات والجهاز العظمي، والمعدة، والأمعاء، والقناة الصفراوية، وأمراض الجلد والأعصاب، فضلاً عن تجديد الخلايا ما بعد العمليات الجراحية، وتقوية الشعر والأظافر.

رئيس بلدية كوزاكلي جلال الدين غوفين، قال، إن المنطقة تشهد إقبالاً كبيراً من السياح من كافة أرجاء البلاد حالياً، لقضاء عطلة منتصف العام الدراسي، أو للعلاج في المياه المعدنية الحارة.

وأضاف أن معدل الحجوزات الأولية في كوزاكلي قبيل بدء عطلة منتصف العام الدراسي وصل إلى 100 بالمئة.

وفيما يخص منتجعات المياه المعدنية الحارة، أفاد غوفين، بأن كوزاكلي تعد في مقدمة المنتجعات التي ساهمت في علاج الكثير من المرضى من كافة أرجاء البلاد بفضل احتوائها على غاز الرادون والمعادن الغنية.

وأشار غوفين إلى أنه من المنتظر مع بدء عطلة العام الدراسي، أن يتجاوز عدد زوار كوزاكلي عدد سكانها بمعدل مرة ونصف.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية المنتجعات في كوزاكلي جمهور أونال، أن خيارات الإقامة في المنطقة تناسب كافة شرائح الزوار، وأن أجور الاستمتاع بمنتجعات المياه المعدنية تتراوح ما بين 25 و120 ليرة تركية ( قرابة 7 و32 دولاراً أمريكياً).

ولفت إلى معدل إقبال الزوار على المنتجعات في موسم الصيف وعطلة منتصف العام وأيام نهاية الأسبوع يصل إلى 100 بالمئة.

وأردف أنه يتم تنظيم رحلات يومية إلى كل من مركز أرجيس للتزلج، ومنطقة كابادوكيا الأثرية القريبة من كوزاكلي بهدف تقديم خيارات سياحية متنوعة للزوار.