غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عائلة مقدونية تروّض ذئاب وتتعايش معها في المنزل

في مشهد يبدو تمثيليا للوهلة الأولى، اختارت عائلة مقدونية أغرب أنواع الحيوانات وتعطشها للفتك بالإنسان لتروضها وتتعايش معها لتصبح صديقتها بدلاً من تلك الأليفة.

عائلة "إسماعيلي" المقيمة على سفوح جبل "شار" شمال غربي مقدونيا، تمكنت من ترويض 3 ذئاب في حديقتها، بفضل إيمانها بمبدأ "المعاملة اللطيفة بمثلها".

وفي حديثه مع الأناضول، قال فاضل إسماعيلي إن عائلته تولت العناية بالذئاب الثلاثة أليك، ولونا، ولوبو، وأقامت معها علاقة حميمة للغاية.

ولفت إلى أن ذئابه تحظى باهتمام كبير من العائلة، وهي مروّضة بشكل جيد وقريبة من البشر، كما أنها صديقة لأسرته.

وأشار إلى أن فكرة ترويض الذئاب نابعة من الانطباع الموجود لدى الناس عن هذه الحيوانات المفترسة. معتبرًا أن هذا الأمر مخالف للواقع.

وأضاف إسماعيلي: "واثق بأن الإنسان أسوأ من الذئب، لأني لم أتعرض لأي أذى من قبل هذه الذئاب على عكس الناس".

وأكد أن "الذئاب تتعامل الناس بحسب المعاملة التي تراها. إنها تُقابل المعاملة الحسنة واللطيفة بمثلها وليس العكس".

وقبل شرائه لهذه الحيوانات، أجرى فاضل بحثًا حول كيفية التقرّب منها وتدريبها.

وفي هذا الصدد، بين أن الذئاب تستطيع التواصل مع البشر عبر حركات وإشارات اليد.

وعادة ما تقدم العائلة للذئاب، العظم إلى جانب مأكولات مسلوقة.

وتعتقد عائلة إسماعيلي أن "المحبة واللطف تُنشآن أطفالًا جيّدين، وكذلك الأمر بالنسبة للذئاب التي تصبح صديقة بحق إذا ما لقيت المحبة والمعاملة اللطيفة والحسنة".


سرقة جائزة نوبل للناشط الهندي كايلاش ساتيارثي

سرق مجهولون في العاصمة الهندية نيودلهي، جائزة نوبل للسلام منحت للناشط الهندي في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال، كايلاش ساتيارثي، عام 2014.

وأعلن "بوفان ريبهو" نجل ساتيارثي، في تصريح للصحفيين، اليوم الثلاثاء 7-2-2017، أن لص أو لصوص تسللوا ليلة أمس إلى منزل والده في نيودلهي، وسرقوا شهادة نوبل التي حصل عليها والده، وإحدى الميداليتين المطليتين بالذهب.

وأكد ريبهو أن أبويه لم يتواجدا بالمنزل حيث سافرا في وقت سابق إلى بنما.

واستذكر ريبهو أن والده قدم النسخة الأصلية من الميدالية إلى الرئيس الهندي براناب كومار مخرجي في وقت سابق بهدف عرضها في المتحف، مبيناً أن والده كان قد قدم بطلبية بإعداد نسختين من الميدالية مطليتين بالذهب، وأن اللصوص سرقوا إحدى هاتين النُسختين.

من جانبه أشار "راميل بانيا" أحد أفراد الشرطة الهندية، أنهم يجرون فحصاً لتسجيلات كاميرات المراقبة، ويبحثون عن عنصر أمني يعمل حارس في المجمع السكني الذي يسكن فيه والديه.

وكان الناشط الهندي في مجال حقوق الأطفال "كايلاش ساتيارثي"، تسلم عام 2014 جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الناشطة الباكستانية في مجال حقوق التعليم وخاصة للنساء، "ملالا يوسف زاي"، خلال حفل أقيم في العاصمة النرويجية أوسلو.


١٠:٠٤ ص
١٤‏/١‏/٢٠١٧

تركي يتجول بقاربه في الثلج!

تركي يتجول بقاربه في الثلج!

في تطبيق مدهش للمثل القائل "الحاجة أم الاختراع"، طور ميكانيكي تركي قاربا برمائيا ثلجيا، يمخر به عباب الماء، ويتجول به برا في مختلف الظروف الجوية، ويقوده على مختلف أنواع الأراضي.

طور الميكانيكي التركي المتقاعد صالح جاقان قاربا يمكنه الحركة على البر، يستقله من أمام منزله إلى البحر حيث يصطاد السمك ثم يعود به إلى المنزل وسط دهشة المارة، واستغل فرصة تساقط الثلوج ليجرب السير به في الظروف الجوية الصعبة.

وقال جاقان (65 عاما) إنه استقر في ولاية يالوفا، غربي تركيا المطلة على بحر إيجه بعد تقاعده من عمله كميكانيكي خبير في الهايدروليكا، وأخذ في ممارسة هوايته في صيد السمك إلا أنه كان يجد صعوبة في إنزال القارب إلى الماء وإخراجه منه، وهو ما دفعه لإدخال تعديلات على القارب.

ركّب جاقان 3 إطارات قابلة للطي لقاربه، وأوصلهم بمحرك القارب بحيث بات بإمكانه قيادته على البر أيضا، وعن ذلك يقول "نركب أنا وزوجتي القارب من أمام منزلنا وأقوده على الطريق حتى أنزل به إلى البحر مباشرة، ونقوم بجولتنا في البحر ونصطاد السمك، ثم نخرج بالقارب من البحر وأقوده حتى مرآب(كراج) المنزل. هكذا تغلبت على الصعوبة التي كنت أواجهها في إنزال القارب إلى الماء وأنا في هذا العمر، ولم أعد مضطرا لطلب المساعدة من أحد".

اختبر جاقات قاربه في الأماكن الوعرة حيث قام بقيادته على الرمل وفي الطين وفي المرتفعات.

ولدى هطول الثلج بغزارة هذا العام وجدها جاقان فرصة لاختبار قاربه على الثلج، حيث أحاط إطاراته بالسلاسل وقاده على الأراضي المغطاة بالثلج، واستغل تلك القيادة التجريبية لنثر الطعام للحيوانات البرية التي تجد صعوبة في العثور على ما تأكله وسط الثلوج.

وأعرب جاقان عن سعادته لنجاحه في قيادة قاربه على الثلج، قائلا "أصبح لدي الآن قارب يسير في البحر وعلى البر، في الثلج، والمطر، والطين، والرمل، والمرتفعات، وجميع أنواع الأراضي".

وأشار جاقان أنه يعمل الآن على تطوير قارب آخر، سيضيف عليه عدد من الميزات الجديدة، معربا عن تحمسه للانتهاء منه وتجربته.

"الفتاة اللغز".. إثيوبية تعيش بدون طعام وشراب!

أصبحت الفتاة الإثيوبية "مولوورك أمباو"، البالغة من العمر 18 عاما، حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في بلادها، بعد أن صرحت أنها لم تتناول الطعام أو تشرب أي سوائل منذ 9 أعوام.

وقال الأطباء الذين فحصوها أنهم لم يجدوا أثرا للطعام أو الشراب في معدتها دون أن يتمكنوا من تفسير كيفية بقائها على قيد الحياة.

وادعت أمباو، أنها توقفت عن الطعام والشراب عندما بدأت الدراسة في الصف الخامس، ولم تأكل أو تشرب شيئا منذ ذلك الحين، قائلة "آخر ما أتذكر أني أكلته كان وجبة غداء".

ولدى سؤالها لماذا لا تتناول شيئا، قالت "لا أشعر بالرغبة في تناول الطعام، لا أشتهيه".

وأضافت أمباو، إنها "لا تعاني من مشاكل صحية، وإنما يصيبها الصداع أحيانا فقط وتتناول مسكنا له".

وتقيم أمباو، حاليا مع قريبها "بيلاتشيو كريسو" وزوجته "أسناكيتش أيالا" في العاصمة أديس أبابا، التي جاءت إليها قبل شهرين من بلدة "كونتا" (جنوب شرق) مسقط رأسها، لكي تكمل تعليمها.

وقال بيلاتشيو، إنه "لم يرَ أمباو، تأكل ولا تشرب حتى جرعة ماء واحدة منذ جاءت إلى منزله".

بدورها أشارت زوجته، إلى أنها "ربة بيت، ولذلك أقضي يومي بأكمله في المنزل، ولم يسبق لي أن شاهدت أمباو، تأكل أو تشرب. كما أنها لم تستخدم الحمام منذ جاءت إلى المنزل".

وأشار "أباينيه كريسو"، الذي يقيم في نفس المنزل أيضا، أن "أمباو تؤدي الأعمال المنزلية طوال اليوم دون أن تشعر بالتعب".

وبعد أن انتشرت حكاية أمباو، في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، قرر الطبيب "هينوم فيساها"، من مستشفى "زواديتو ميموريال"، فحص أمباو، لمعرفة مدى صحة ادعاءاتها.

وقال فيساها إنه من المستحيل من الناحية الطبية أن يتمكن الإنسان من البقاء على قيد الحياة دون طعام أو شراب، لأن أعضاء الجسم بحاجة إلى الطاقة التي تستمدها من الطعام والشراب، وبالتالي في حال التوقف عنهما أو الإقلال منهما يحدث خلل في وظائف الجسم.

وأضاف فيساها، إن "أمباو، خضعت للعديد من التحاليل في المستشفى، إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على عينات من البول والبراز لتحليلها".

وأوضح فيساها، أن "نتائج تحاليل الدم التي أجريت للفتاة طبيعية، ولم يظهر أي خلل في المركبات الكيماوية بالجسم كما يفترض بالنسبة لشخص لم يتناول الطعام والشراب لفترة طويلة".

"كما أن معدة الفتاة لم يكن بها أي أثار للطعام والشراب"، كما قال الطبيب.

كما لم يعثر الأطباء على أي أثار في جسدها تفيد أنها تناولت أي شيء خلال الأسبوع الأخير قبل إجراء التحاليل على الأقل، وهو ما أثار دهشة جميع العاملين في المستشفى.

الطبيب عجز عن إعطاء أي تفسير لكيفية بقاء أمباو، على قيد الحياة، وعدم معاناتها من أي خلل في وظائف الجسم، رغم عدم وجود ما يدل على تناولها الطعام والشراب.

وسبق أن ادعى عدد من الأشخاص في أماكن متفرقة من العالم أنهم يعيشون دون أن أكل أو شرب، كما ظهر اتجاه يُطلق عليه "بريثاراينيزم"، تتزعمه امرأة استرالية تدعى "إلان غريف"، يدّعى المنتمون إليه أنهم يتغذون على أشعة الشمس والهواء النظيف، إلا أن عددا كبيرا من الأشخاص الذين حاولوا تقليد هذا التيار انتهى بهم الحال إلى الموت جوعا.