غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


كباب بالقضامة.. ابتكار مدير مطعم تركي

تمكن مدير مطعم في ولاية جوروم، شمالي البلاد من ابتكار فكرة جديدة في شوي الكباب عبر إضافة القضامة (الحمّص المحمَّص) أو ما يطلق عليه في تركيا "لبلبي"، ليضيف إليه نكهة جديدة لاقت ترحيبا من سكان المدينة.

وفي حديث للأناضول، قال "إمره تشيتاق" مدير المطعم، إن ولايات تركية كثيرة تشتهر بمأكولات شعبية وصلت شهرة بعضها إلى خارج البلاد.

وأشار إلى أن جوروم أشهر مدينة منتجة للقضامة في تركيا، مبينا أن لدى زيارته ولاية غازي عنتاب المشهورة بالفستق، رأى مطاعم تضيف الفستق إلى الكباب.

ولفت مدير المطعم إلى أن مكونات كباب القضامة تتألف من القضامة المطحونة واللحم والبصل والفلفل الأسود والثوم والكمون والملح.

وأكد أنه يهدف إلى التعريف بكباب القضامة لسائر سكان المدينة وعموم تركيا.


​"الخليلي".. منقذ المركبات القديمة في فلسطين

تسارع التطوير وابتكار الموديلات الحديثة في عالم السيارات لم يكبحان جماح الولع لدى البعض باقتناء القديم منها والكلاسيكي، الأمر الذي يتطلب متخصصين يعيدون تأهيل تلك المركبات القديمة لتحقيق رغبة الهواة.

الفلسطيني، عمر الخليلي، القاطن في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، يسعى منذ عقدين من الزمن إلى إنقاذ عشرات المركبات القديمة، من خلال إعادة تصليحها وترميمها.

وفي ساحة أمام محل يملكه على طريق مدينة رام الله - بيرزيت، وسط الضفة، يحتفظ الخليلي (46 عاماً) بنحو 25 مركبة قديمة غالبيتها بريطانية وألمانية الصنع، تعود أقدمها إلى العام 1946.

يقول الرجل، إن هوايته منذ أن كان طفلاً هي ركوب السيارات والاهتمام بها، وخاصة القديم منها.

واستطاع الخليلي خلال 20 عاماً، شراء عشرات المركبات، وإعادة تأهيل نحو 40 منها، وبيعها في السوق الفلسطيني.

ويقول "الأمر يتعدى التجارة، أشعر برغبة كبيرة بشراء المركبات القديمة المتعطلة منها، وإعادة تأهيلها ميكانيكياً وتأهيلها من الخارج، أخشى عليها من الضياع، تصبح في مأمن عندما أحصل عليها".

ورغم امتلاكه مركبة حديثة من نوع (BMW)، إلا أنه يفضل التنقل بمركبته الكلاسيكية من نوع "مرسيديس 190"، موديل 1956، والتي تمكن من إضافة مزايا لها.

ومن المزايا التي أضافها الخليلي لسيارته، شبكة كهرباء بقوة "120 فولت"، ومياه، وآلة لصناعة القهوة، وأخرى لطرد البعوض، وجهاز تنفس اصطناعي، وشبكة إطفاء حريق، وغيرها.

وعن هذه السيارة يقول "هي أغلى ما أملك، عملت على إعادة بنائها بيدي، أضفت عليها إضافات عديدة لا تتوفر في المركبات الحديثة".

ويعتبر الخليلي الاحتفاظ بسيارته هذه، بمثابة "كنز لن يفرط به بأي ثمن كان"، وبيّن "أشتم من خلالها رائحة التاريخ، وأيام زمان، أيام الخير والبركة والعز".

ويسكن الخليلي مدينة رام الله، وتعود أصول عائلته لمدينة اللّد (وسط دولة الاحتلال الإسرائيلي)، قبل أن تلجأ إلى رام الله في العام 1948، إبان نكبة فلسطين، وتشريد مئات آلاف الفلسطينيين.

ويقول الخليلي إنه يحلم بالعودة لمدينته "اللد" قائدا مركبته الكلاسيكية القديمة.

وفي ورشته المخصصة لتصليح المركبات بكل أنواعها، يقف الخليلي أمام هيكل لمركبة من نوع مرسيديس فارغ المحتوى، ويقول "خلال بضعة أشهر سأعيد بناء هذه المركبة كما كانت في السابق".

وأضاف "كانت هذه المركبة تعمل على نقل ركاب على خط القدس نابلس عمان دمشق، قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967".

ويشير إلى مركبة أخرى من نوع "فورد"، ويتابع "كانت ملك طبيب فلسطيني تنقّل بها بين رام الله والكويت (..) كل مركبة قديمة لها حكاية خاصة".

وفي عام 2008، أسس الخليلي ومجموعة من الفلسطينيين أصحاب هواة السيارات الكلاسيكية ناد للسيارات القديمة، وأقاموا مهرجانا في العام نفسه، جمع نحو 30 سيارة من مختلف أنحاء الضفة.

أفصح الرجل عن عشقه للسيارات بأنواعها منذ صغره، وهو ما دفعه لصناعة مركبة من نوع "كارتينغ" (سيارة سباق صغيرة الحجم) لأطفاله، يحتفظ بها حتى اليوم.

وأوضح بهذا الخصوص "عندما رزقت بالطفل الأول قبل نحو 20 عاماً، صنعت له مركبة صغيرة من نوع كارتينغ، ما تزال موجودة حتى اليوم".

كما صنع "الخليلي" حافلة أطلق عليها (باص 47)، ضمن مواصفات الحافلات القديمة التي كانت تصنع قبل العام 1948.

وباتت حافلته رمزا لـ"النكبة الفلسطينية، ولمعاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي عام 1948"، فيما باتت تستخدم في المناسبات الوطنية مثل إحياء ذكرى "النكبة".

كما أنتج تلفزيون فلسطين الرسمي برنامجاً خاصاً باسم "باص 47"، يحكي قصة النكبة، وتشرد الفلسطينيين.

واستغرق صناعة الحافلة نحو خمسة شهور، وعنها يقول "صنعتها من الألف إلى الياء، هنا في فلسطين، وأعادت لنا ذكريات ما قبل النكبة".

واستخدم في صناعة الحافلة مقتنيات جمعها من زمن ما قبل النكبة، كالمصابيح القديمة، والساعات، وغيرها.

ومن أنواع المركبات التي رست في مرآب "الخليلي" وتنتظر إعادة التأهيل، "SABA"، و"VAUXHALL"، و"Bedford"، و"مرسيديس" وغيرها.


"​داريندا".. لؤلؤة تاريخية وسط الأناضول

بألوان ونسمات خريفية ممزوجة بعبق التاريخ، تزهو بلدة "داريندا" التابعة لولاية ملاطية وسط تركيا، باعتبارها واحدًا من أهم مراكز السياحة الدينية والطبيعية في منطقة الأناضول(الجانب الآسيوي من البلاد).

تجذب "داريندا" آلاف السيّاح المحليين والأجانب ممن يعشقون الهدوء والسكينة، فضلًا عما تتمتع به من أهمية تاريخية ودينية كبيرة بالنسبة للأتراك، بفضل ضريح عالم الدين "حميد حميد الدين" (1331-1412).

العالم الإسلامي "حميد الدين"، عاش في عهد السلطان "بايزيد الأول (يلدرم بايزيد/1361-1403) رابع سلاطين الدولة العثمانية، وساهم في توعية المسلمين الأتراك وغيرهم في المنطقة برمتها.

ويعدّ ضريح العالم "حميد الدين" مركزًا دينيًا يقصده الناس من كل أنحاء تركيا، فضلًا عن السياح الأجانب، وقد أقدمت السلطات الحكومية على إنشاء مجمع ديني مدعومٍ بمرافق عامة، يتم فيها تقديم الخدمات المتنوعة للزوّار.

وبجوار المجمع، يقع وادٍ طبيعي يُدعى "توهما" ويتميّز بصخوره الضخمة والعالية، حيث تتسلّقها أعشاب تضفي على جمالها جمالًا يجذب على مدار العام اهتمام الزوّار الأتراك والأجانب، إلى جانب الأشجار المتنوعة.

ويعدّ فصل الخريف من أكثر المواسم التي يزور فيها السيّاح بلدة "داريندا"، من أجل الاستمتاع بالجمالي الطبيعي المُبهر الذي يظهر بعد تلوّن الأشجار وبرودة الأجواء، ولزيارة كليّة العالم "حميد الدين" الدينية والتاريخية.

أمّا المياه التي تخرج من بين الصخور الضخمة وتمر وسط وادي "توهما"، فتوّفر للزوّار الأتراك والأجانب فرصة الابتعاد عن ضجيج المدن في جميع فصول السنة، والتمعن بجمال الطبيعية وعظمة الخالق.

وفي محيط البلدة، توجد بساتين المشمش التي تشتهر بها ولاية ملاطية على المستوى العالمي، إذ تُلبّي نحو 85% من احتياجات العالم من المشمش المجفف، عبر نحو 8 ملايين شجرة من أصل 17 مليونًا في أرجاء البلاد.

و قال أنور هاكان زنغينجي، وهو قائم مقام "داريندا"، إن البلدة تعدّ من أهم مراكز السياحة الدينية والطبيعية في منطقة الأناضول، ويتوافد آلاف الناس لزيارتها على مدار العام.

وأشار زنغينجي أن البلدة السياحية تستضيف حوالي نصف مليون زائر في العام، وأن معظمهم يقصدون كليّة العالم "حميد الدين" المعروفة في المنطقة بـ"كلّية صومونجو بابا".

وأضاف القائم المقام: "يحظى الزائرون بإمكانات معنوية ومادية متنوعة في البلدة التي تتمتع بتاريخ عريق وطبيعة خلابة تزداد جمالًا خلال فصل الخريف بالتزامن مع تغيّر ألوان الأشجار وبرودة الأجواء".

ولفت أن وادي "توهما" وشلال "غولبينار"، هما من أكثر الأماكن التي تحظى باهتمام السيّاح في البلدة، لأنهما يتمتعان بجمال طبيعي رائع يبعث السكينة في النفوس، على حد قوله.



​موغلا التركية.. طبيعة خلابة جعلتها وجهة للسياح

أقضية ولاية موغلا التركية (جنوب غرب) الشهيرة بجمالها الطبيعي وأماكنها الأثرية والسياحية، والتي تستقبل ملايين السيُاح سنوياً، باتت وجهة لجذب المستثمرين الأجانب من دول مختلفة حول العالم.

وقال سردار كارجيلي أوغلو، رئيس "جمعية المدراء المهنيين للفنادق في بودروم"، إن الاستثمارات الأجنبية في المنطقة متواصلة على قدم وساق.

ولفت أن العام المقبل سيشهد عملية البدء في بناء، وافتتاح عدد كبير من الفنادق في منتجع بودروم، بولاية موغلا.

وأكد أن المنتجع المذكور أصبح نقطة التقاء لكافة سلاسل الفنادق الأجنبية في تركيا، وهو مؤشر على "القيمة السياحية الكبيرة للمكان".

من جانبه قال "ظفر طانجيل" مدير "فندق هلتون بودروم"، أن فندقه ذا الخمس نجوم، يقدم خدماته لزبائنه منذ 2011.

وأضاف طانجيل أن الفندق يُرتاده مستثمرون من أذربيجان، وتم تشغيله بكلفة وصلت إلى 140 مليون دولار.

وأشار إلى أنهم طلبوا من وزارة السياحة التركية، تخصيص المزيد من الأراضي لهم؛ لإقامة مشاريع سياحية في بودروم، موضحًا أنه حال الموافقة على طلبهم فإنهم سيقيمون استثمارات بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي.

وأردف موضحًا أنه رغم مرور تركيا بمرحلة صعبة خلال العام الماضي، فإنهم تمكنوا العام الجاري من الوصول إلى المستوى الذي كانت عليه السياحة في 2015، معرباً عن تفائلهم حيال الموسم السياحي للعام 2018.

وأشار أن وزارة الثقافة والسياحة التركية تشجع المستثمرين، وأن هناك العديد من الفرص التي تجذبهم إلى تركيا.

من جهتها قالت المستثمرة الفرنسية " سيسيل بيل" التي انشأت شركة لصيانة اليخوت في قضاء مرمريس التابع لولاية موغلا، إنها متواجدة في تركيا منذ 1989، وأن شركتها تقدم خدماتها في هذا القطاع منذ 15 عاماً.

وتابعت بالقول "الناس هنا يحبون بعضهم البعض، وأشعر بأني أنتمي إلى تركيا، وأصبحت من أهالي مرمريس".

وأردفت "أتقاسم مشاكل الجميع في هذه الأزقة شأني شأن الآخرين، وأنا منغمسة في الحياة الاجتماعية والعمل هنا، وأزور أحياناً مسقط رأسي فرنسا، إنها تشبه مرمريس كثيراً، تعودت كثيراً على العيش هنا".

كما أشارت، أن أبنائها أيضاً اشتروا منازلًا لهم في مرمريس، وأنهم يأتون كل صيف إلى تركيا.

وتابعت "مرمريس بيتي الأول، وأنا محظوظة لأني جئت إلى هنا، فالحياة هنا جميلة، لأن طبيعة المدينة، وحياتها الاجتماعية رائعة، عندما أسبح في البحر، و أمشي في الغابات أنسى كل مشاكلي وهمومي".