غرائب وطرائف

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حديقة الإغوانا مقصد السياح بالإكوادور

يتوافد إلى مدينة غواياكيل الواقعة شرق الإكوادور، آلاف السياح المحليين والأجانب لزيارة حديقة سميناريو التي تحتوي على عدد كبير من سحليات الإغوانا.

وتقع الحديقة التي تعرف أيضاً باسم بوليفار، في حي روكافوارتي وسط المدينة التي يفوق عدد سكانها 3 ملايين نسمة.

ومنذ عام 1695 أُطلق على الحديقة المعروفة حالياً بحديقة الإغوانا، أسماء مختلفة منها ميدان السلاح، وحديقة النجوم.

وقال أحد العاملين في الحديقة ، إنّ أكثر الزوار الذين يقصدون هذه الحديقة الصغيرة، إنما يأتون إليها لرؤية الإغوانا، ولغة الخطاب القائمة بينهم عن طريق هز الرأس إلى الأعلى والأسفل.

وأضاف العامل أنّ سحلية الإغوانا تفقد حياتها عندما تسقط من أعلى الشجرة إلى الأرض، إلا أنها تملك فرصة النجاة حالة السقوط فوق الأعشاب.

وتابع قائلاً: "يتوافد إلى الحديقة الكثير من السياح، ولدى مجيئهم إلى هنا نوصي الزوار وخاصة الأطفال منهم بعدم الاقتراب كثيراً من الإغوانا وعدم إزعاجها".

ويصل طول سحلية الإغوانا التي تنتمي للزواحف، إلى مترين وتعيش قرابة 20 عاماً في الأقاليم الاستوائية.


وادي "أهلارا" التركي كنائس صخرية تجسد جمال الطبيعة

بكنائسه المنحوتة في الصخور وطبيعته الخلابة، يجتذب "وادي أهلارا" بمنطقة "كابادوكيا" السياحية وسط تركيا، الزوار المحليين والأجانب.

ويبلغ طول الوادي نحو 18 كم، ويعد من أطول الأخاديد الجبلية في العالم، وكان مركزًا دينيًا في الفترات الأولى للمسيحية.

ويمكن النزول إلى بطن الوادي، الذي يبث فيه نهر "ملنديز" الحياة، بواسطة سُلّم مؤلف من 382 درجًة، ويجمع الوادي بين دفتيه معالم تاريخية، بالإضافة إلى مناظر طبيعية خلابة ومميزة، الأمر الذي يتيح للسائح إمكانية سبر أغوار الماضي، والتمتع بجمال الطبيعة.

وعلى ضفتي النهر، يوجد مضماران للسير أحدهما بطول 3.5 كم، والآخر بطول 7 كم.

وفي تصريح للأناضول، قال مدير الثقافة والسياحة بولاية أقسراي، مصطفى دوغان، إن الوادي تشكّل بفعل نحت النهر للصخور مع الزمن، ليكون ثاني أكبر أخدود في العالم.

وأضاف أن أهالي المنطقة، حفروا مئات الأبنية في الصخور، عندما كانت المسيحية تنتشر بسرية.

وأشار إلى أن المسيحيين شيّدوا دور عبادة ذات طابع معماري مميز، في العهد الروماني والفترات اللاحقة.

ولفت إلى أنه جرى رسم مشاهد من الإنجيل، على جدران الكنائس، لشرحها لأهالي المنطقة، خاصة في ظل انتشار الأمية في تلك الحقبة.

وأوضح أن تلك الأبنية والتصاوير على الجدران تجذب اهتمام السياح القادمين إلى المنطقة، ويقدر عددهم بمئات الآلاف سنويًا.

ونوّه المدير على أنهم يبذلون ما بوسعهم لحماية الميراث الثقافي في الوادي، واستقبال السياح على أكمل وجه.

وبين أن 14 من الكنائس في المنطقة أبوابها مفتوحة لزيارة السياح، وتضم معظم كنائس الوادي لوحات تعريفية للزوار.

ومن أبرز الكنائس التي تلفت انتباه السياح، "أغاج ألتي"، و"يلانلي"، و"سُمبوللو"، و"قرق داماتلي".

وذكر دوغان أن كنيسة "أغاج ألتي" المحفورة في الصخر والمتميزة بالتصاوير الجصية (زخارف إسمنتية)، تأتي في مقدمة الكنائس التي يقصدها السياح.

أما كنيسة "يلانلي"، فتشتهر بتصاوير الثعابين المرسومة على جدرانها، حسبما أفاد دوغان.

ووفقا للمدير، فإن الزوار بوسعهم التجول في المنطقة، والاطلاع على صروحها الثقافية، برفقة أدلاء سياحيين أو بمفردهم.

بدوره قال السائح مايكل أليس، القادم من مدينة ملبورن الأسترالية، إن زيارته هي الأولى للمنطقة.

وأعرب أليس عن إعجابه الشديد بوادي أهلارا، قائلًا: "جئت خصيصًا إلى هنا، لرؤية الكنائس المنحوتة في الصخور، والطبيعة في المنطقة".

ونوّه أن الوادي يضم كنائس ذات طابع معماري فريد، وأكد على أنه تأثر بما شاهده.

وبلغ عدد السياح الوافدين إلى وادي "إهلارا" الطبيعي، أحد أهم الأطلال في منطقة "كبادوكيا" السياحية، حوالي 200 ألف، خلال النصف الأول من العام الجاري.

ويزور حوالي نصف مليون سائح محلي وأجنبي وادي "إهلارا" سنويًا، لما يتمتع به من جمال طبيعي ومساكن تاريخية تعود لآلاف الأعوام.


ألماني يذهب لعمله "سباحة" هربا من الازدحام

لم يتحمل الألماني بنجامين ديفيد ركوب الحافلة أو الدراجة عبر شوارع ميونخ المزدحمة يوميًا للذهاب إلى العمل فقرر الذهاب سباحة.

ويضع ديفيد الكمبيوتر الشخصي الخاص به وملابسه في حقيبة ضد الماء على ظهره، ويرتدي زي السباحة ويبدأ رحلته اليومية في مياه نهر إيسار.

وقال ديفيد لتلفزيون رويترز "هذا أمر منعش على نحو رائع كما أنها الطريقة الأسرع".

وأردف: "كنت أذهب باستخدام الدراجة أو السيارة أو مترجلا وكان الأمر يتطلب المزيد من الوقت. واليوم كان التيار قويا واستغرقت الرحلة حوالي 12 دقيقة فقط".

لكن مياه النهر الذي يسري بالقرب من وسط ميونخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية، تصبح باردة في فصل الشتاء إذ تنخفض درجات الحرارة إلى نحو أربع درجات مئوية.

وقال ديفيد "أفعل ذلك في الصيف غالبا. أنا لست مغامرا لكن بإمكاني فعل ذلك في الشتاء".


"تركيب المكعبات".. صبي لبناني يتفوق على متصدر "غينيس"

لا تقتصر موهبة الصبي اللبناني، جواد جبق، على تركيب "المكعبات الملونة"، بسرعة فائقة، يسعى معها، لكسر الرقم القياسي العالمي، بل الأهم أن بوسعه فعل ذلك، وهو معصوب العينين.

وبعد 6 أشهر فقط من اهتمامه بهذه اللعبة، كهاو، يخطط جبق، ذو الـ 13 ربيعا، للانتقال إلى مربع الاحتراف، برقم قياسي، إذ يستطيع تركيب مكعب، مؤلف من 4 ألوان، في 9 ثوان فقط.

وما يشجعه على ذلك، أن الرقم المدون الحاليا في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، 50 ثانية.

ومتحديا عدسات الكاميرات، يبرهن الصبي المنحدر مدينة "بعلبك"، شرقي لبنان، ويقيم مع أسرته في العاصمة بيروت، على موهبته بإنجاز المهمة وعينيه معصوبتين.

ويحكي الصبي للأناضول، كيف أنه رغم المشاغل الدراسية، انكب لساعات طويلة، ليتعلم أصول هذه اللعبة وخططها، من المواقع إلكترونية.

و على عكس توقعات أهله، خاصة والدته، في أن يتراجع مستواه الأكاديمي، بسبب ولعه بهذه المنافسة، أو التحول لشخص متوحد، لا يخالط سوى مكعباته، تحسن مستواه كثيرا، لا سيما في مادة الرياضيات.

وعن ذلك، قال جبق إن هذه المكعبات كانت موجودة أصلا في المدرسة، ويلهو بها مع زملائه، لساعات محددة، لكن لاحقا، أخذ الأمر طابع التحدي.

والآن، يضيف لاعب المكعبات، "يغار مني كثير من زملائي، وهذا يدفعني لأطوّر مهاراتي أكثر".

وفي تعليقه للأناضول، قال والد الصبي إنه اعتاد على شراء المكعبات الملونة من مختلف أنحاء العالم، ضمنها مكعبات نادرة من أوربا والولايات المتحدة، رغم أنها "مُكلفة جدا".

وبدعم من والده، يسعى جبق، إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بشكل رسمي، لكن ترتيباتهما لذلك لم تكتمل بعد، رغم أنه، من حيث المبدأ، يتقدم بفارق 41 ثانية.

ولتعزيز مهاراته، سعى لاعب المكعبات إلى إجراء تمارين في لعبة "الخفّة"، التي تعلّمها بمفرده، مستعينا ببعض الكتب الأجنبية التي اشتراها من الخارج، بجانب الاستفادة من المتاح على المواقع الإلكترونية.

وكانت أولى خطواته، بتجربة لعبة الخفة بالورق، مع نفسه، ثم عائلته وأصدقائه، حيث يتباهى حاليا بخفته واتقان لعب المكعبات.

والحال كذلك، يسعى الصبي لتطوير مهاراته، بالسفر إلى الخارج، عندما يبلغ سن الرشد، كي يتخصص في هذه المهنة، وسط تحفيز من عائلته.