دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​فينغر غير مستعد بعد للراحة من تدريب آرسنال

يتمسك مدرب نادي آرسنال الفرنسي أرسين فينغر، بمهمته في الفريق الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، مؤكدا أنه غير مستعد للراحة بعد من تدريبه، على رغم انتقادات المشجعين وتقارير صحافية عن قرب مغادرته.

ويتولى فينغر (67 عاما) تدريب آرسنال منذ 1996، وقاده إلى العديد من الألقاب المحلية أبرزها الدوري الممتاز في 1998، إلا أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في الموسم الحالي.

ويحتل آرسنال حاليا المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن المتصدر تشلسي. وأدى تذبذب نتائج الفريق وابتعاده عن المنافسة الجدية على اللقب، إلى ضغوط من المشجعين على إدارة آرسنال لإنهاء ارتباطها بفينغر، إلا أن الأخيرة لم تتطرق بعد إلى تجديد العقد من عدمه.

ويواجه فينغر أسئلة كثيرة بشأن مستقبله، ارتفعت وتيرتها بعد الخسارة أمام واتفورد وتشلسي في المرحلتين الأخيرتين من الدوري، وكان الأمر سيزداد سوءا في ما لو تلقى أمام هال سيتي السبت في المرحلة الخامسة والعشرين، خسارته الثالثة تواليا في الدوري.

إلا أن آرسنال فاز بنتيجة (2-صفر)، بفضل هدفين لمهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز، علما أن الهدف الأول كان مثيرا للجدل إذ أتى إثر دربكة أمام المرمى وارتدت الكرة من حارس واتفورد لتصطدم بيد سانشيز وتتابع طريقها إلى الشباك، والثاني من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة.

وفي رصيد آرسنال الثالث، 50 نقطة، ويبتعد بنقطة عن توتنهام الذي سقط السبت أمام ليفربول صفر-2، إلا أن فرصته لإحراز اللقب تبدو شبه منعدمة، علما أن تشلسي يخوض الأحد مباراة مع ضيفه بيرنلي.

لست مستعدا للرحيل

وعزز الحديث عن احتمال مغادرة فينغر مع نهاية الموسم، تصريحات للمهاجم السابق لآرسنال ايان رايت، الذي سبق له احراز لقب الدوري مع النادي اللندني في 1998، في إشراف المدرب الفرنسي.

وقال رايت الجمعة لإذاعة "بي بي سي 5" الجمعة، أن فينغر أبلغه أنه "يقترب من النهاية" بعد 20 عاما على رأس الفريق.

وقال المهاجم الذي خاض 288 مباراة مع أرسنال بين العامين 1991 و1998، سجل خلالها 185 هدفا، "كنت مع المدرب الليلة الماضية (الخميس)، ولكي اكون صادقا تماما، لدي انطباع أن الأمر كذلك".

وتابع الدولي السابق "ذكر فعلا اثناء حديثنا انه يقترب من النهاية"، موضحا ان الفرنسي لم يكن حاسما "لكنني لم أسمعه يقول ذلك أبدا" في السابق.

الا أن فينغر رد في تصريحات ليل السبت، معتبرا أن أي حديث عن تعبه من التدريب ينبع من التزامه بعمله، وان رايت أساء فهم حديثه.

وردا على سؤال عما اذ كان أعطى الأخير انطباعا بالرحيل، قال فينغر "لا، لا. مارك (مارك غونيلا، مدير الاتصالات في ارسنال) كان معي أيضا الخميس".

وأضاف "كان الحديث على شكل اسئلة واجوبة. يمكن ان اكون متعبا لانني استيقظ في الصباح الباكر، وأنهي عملي في ساعة متأخرة من الليل، ولذلك أجل أنا متعب".

وأضاف "لكنني لم اعط أي مؤشر حول مستقبلي (...) كان هناك العديد من الأشخاص. تناولنا (رايت وفينغر) العشاء قبلا، ولكن لم نكن وحدنا. كان هناك أربعة أو خمسة أشخاص".

وعما اذا كان رأيت إساء تفسير كلامه، قال فينغر "أجل. اقدر كثيرا من يريد مني ان ارتاح بالتأكيد، ولكني لست مستعدا لذلك حتى الأن".

واذا كان سانشيز، الذي انفرد بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 17 هدفا في الدوري الانكليزي، خفف الضغط عن مدربه قليلا، فان أرسنال يواجه الأسبوع المقبل تحديا صعبا عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ الألماني في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتحدث فينغر عن الفوز على هال بقوله "كان الأمر مسألة حسابية اكثر من التألق لانه كان يتعين علينا الفوز"، مضيفا "بشكل عام، اعتقد بأننا بدأنا المباراة جيدا حتى تقدمنا 1-صفر، وبعد ذلك لعبنا للحفاظ على النتيجة ولعدم تلقي أي هدف، لأن الفوز كان مهما جدا لنا".

وكان فينغر يتابع المباراة من المدرجات تنفيذا لعقوبة الايقاف أربع مباريات من الاتحاد الانكليزي بسبب دفع الحكم الرابع في المباراة التي فاز فيها ارسنال على بيرنلي 1-صفر في 22 كانون الثاني/يناير.


غوارديولا يعترف بصعوبة مواجهة بورنموث

أكد الإسباني غوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، أن مباراة فريقه أمام بورنموث، الإثنين المقبل، في الجولة الخامسة والعشرين للدوري المحلي لكرة القدم (البريمرليغ) ستكون صعبة.

وفي مؤتمر صحفي الجمعة 10-2-2017، قال غوارديولا "بورنموث فريق صعب جدًا جدًا، أعترف أننا سنخوض مباراة صعبة".

وأضاف "بورنموث بدأ بشكل جيد حقاً، إنهم فريق قوي ويريدون أن يفعلوا شيئاً بالهجمات المرتدة التي يطبقونها جيدًا".

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة بفارق نقطة خلف توتنهام الوصيف وعشرة عن تشيلسي المتصدر.


اختبارات سهلة لفرق الصدارة في الدوري الإسباني

مدريد - (أ ف ب)

تخوض فرق الصدارة ريال مدريد الأول وبرشلونة مطارده المباشر واشبيلية الثالث اختبارات سهلة خارج قواعدها في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

ويحل ريال مدريد ضيفا على أوساسونا صاحب المركز الأخير، وبرشلونة على الافيس الثاني عشر السبت، واشبيلية على لاس بالماس الحادي عشر الأحد.

ويتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق نقطة أمام برشلونة و3 نقاط أمام إشبيلية، الا أن للنادي الملكي مباراتين مؤجلتين ضد مضيفيه فالنسيا وسلتا فيغو.

وقد يجد ريال مدريد نفسه في المركز الثاني قبل مواجهة أوساسونا لأن برشلونة يلعب قبله بأربع ساعات، ولديه تاليا فرصة انتزاع الصدارة موقتا.

ويعود ريال مدريد إلى المنافسة بعد راحة اجبارية لمدة 10 أيام بسبب تأجيل مباراته مع مضيفه سلتا فيغو الأحد الماضي بسبب الرياح القوية والأمطار الغزيرة التي الحقت أضرارا بملعب بالايدوس.

ولم يخدم تأجيل المباراة النادي الملكي لأن سلتا فيغو المح إلى إمكان اللجوء إلى مبدأ المداورة في تشكيلته وبالتالي خوضها في غياب عدد من اللاعبين الاساسيين كي يستعد جيدا لمباراته الأربعاء ضد مضيفه الافيس في اياب الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس (خسرها صفر-1 بعد التعادل صفر-صفر ذهابا وودع المسابقة). وتأجيل المباراة الى موعد آخر سيمكنه من الدفع بافضل تشكيلة لديه امام النادي الملكي، خصوصا انه اخرج الاخير من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس.

وفضلا عن ذلك، لريال مدريد مباراة مؤجلة ضد فالنسيا ستقام في 22 شباط/فبراير، علما انها ارجئت بسبب مشاركته في مونديال الاندية.

وكان ريال مدريد يأمل في مواجهة سلتا فيغو منتصف الاسبوع الحالي كون روزمانته تتضمن مباريات عدة في ظل استمرار حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة دوري ابطال اوروبا حيث يواجه نابولي الايطالي الاربعاء المقبل في مدريد في ذهاب ثمن النهائي.

وفي حال واصل ريال وسلتا فيغو مشوارهما في مسابقتي دوري ابطال اوروبا والدوري الاوروبي (سلتا فيغو في دور الـ16)، فسيكون من الصعب تحديد موعد لمباراتهما في الدوري قبل اواخر الموسم.

وستكون مواجهة اوساسونا فرصة للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان للوقوف على مستوى لاعبيه قبل القمة المرتقبة ضد الفريق الايطالي.

ويخوض النادي الملكي المباراة في غياب لاعب وسطه الدولي الالماني طوني كروس بسبب الايقاف، ويمني زيدان النفس بتعافي نجمه الكرواتي لوكا مودريتش لتعويض هذا الغياب وان كان يعتمد عليهما معا في خط الوسط مع البرازيلي كاسيميرو.

ويدرك ريال مدريد اهمية النقاط الثلاث امام اوساسونا في سعيه الى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2012 وبالتالي لن يذخر لاعبوه اي جهد لتحقيق الفوز للحفاظ على الاقل على الفارق المريح نسبيا الذي يفصلهم عن غريمه التقليدي برشلونة.

وما يزيد حظوظ ريال مدريد في الفوز هو ان المضيف لم يذق طعم الانتصار سوى مرة واحدة هذا الموسم وكانت امام مضيفه ايبار 3-2 في 17 تشرين الاول/اكتوبر، وتلقى بعدها 9 هزائم في 14 مباراة.

بروفة لبرشلونة

ويحل الفريق الكاتالوني ضيفا على الافيس في بروفة لمواجهتهما في المباراة النهائية لمسابقة كأس اسبانيا المقررة في 27 ايار/مايو.

وحجز الافيس بطاقته الى النهائي للمرة الاولى في تاريخه بفوزه على ضيفه سلتا فيغو 1-صفر ايابا امس الاربعاء ولحق ببرشلونة بطل النسختين الاخيرتين والوصيف في النسخة التي كانت قبلهما.

ويسعى برشلونة الى فوزه الثاني تواليا والرابع عشر هذا الموسم لحشد معنويات لاعبيه قبل القمة التي تنتظرهم الثلاثاء امام مضيفهم باريس سان جرمان في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.

ويملك النادي الكاتالوني الاسلحة اللازمة لحسم مباراته مع الافيس في مقدمتها ثلاثيه الهجومي الناري المكون من الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والاوروغوياني لويس سواريز، بيد انه سيحرم خدمات لاعب وسط الارجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب الاصابة في الفخذ والتي قد تبعده عن مباراة سان جرمان الثلاثاء.

ويأمل اشبيلية في استعادة التوازن بعد خسارة وتعادل عندما يحل ضيفا على لاس بالماس.

وكان اشبيلية قبل مرحلتين يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف ريال مدريد بيد ان تعثره كلفه التراجع الى المركز الثالث.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء اسبانيول مع ريال سوسيداد الذي يسعى الى انتزاع المركز الرابع موقتا من اتلتيكو مدريد الذي يستضيف سلتا فيغو الاحد في اختبار صعب.

ويلعب السبت بيتيس اشبيلية مع فالنسيا، واتلتيك بلباو مع ديبورتيفو لا كورونيا، والاحد فياريال مع ملقة، وليغانيس مع سبورتينغ خيخون، على ان تختتم الاثنين المقبل بلقاء ايبار مع غرناطة.


برشلونة يعاني لبلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا

عانى برشلونة بطل النسختين الأخيرتين لبلوغ نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم للموسم الرابع على التوالي بتعادله بصعوبة مع ضيفه أتلتيكو مدريد 1-1 الثلاثاء 7-2-2017، على ملعب "كامب نو" في إياب دور الأربعة.

وسجل الأوروغوياني لويس سواريز (43) لبرشلونة، والفرنسي كيفن غاميرو (82) لأتلتيكو.

وكان برشلونة فاز على أتلتيكو ذهابا 2-1 الأسبوع الماضي.

ويلتقي الأربعاء ألافيس مع سلتا فيغو في المباراة الثانية، وهما قد تعادلا ذهابا سلبا.

وكان برشلونة وصل إلى النهائي في المواسم الثلاثة الماضية، فخسر في 2014 أمام ريال مدريد 1-2، وفاز في 2015 على اتلتيك بلباو 3-1، وفي 2016 على اشبيلية 2-صفر بعد التمديد.

ويتفوق برشلونة، حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب الكأس (28)، على أتلتيكو بشكل واضح في الأعوام الأخيرة، إذ خسر أمامه مرتين منذ تولي الأرجنتيني دييغو سيميوني تدريبه في 2011، وكان ذلك في ربع نهائي دوري الأبطال (2014 و2016).

ويسعى برشلونة إلى تحقيق الثلاثية الثانية في ثلاث سنوات، بعدما توج بطلا للدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا في 2015.

افتقد برشلونة البرازيلي نيمار بسبب الإيقاف، فضلا عن مواطنه رافينيا الذي تعرض إلى كسر في الأنف في الدوري أمام أتلتيك بلباو.

وشارك المدافع جيرار بيكيه منذ البداية، كما نزل أندريس إنييستا وسيرجيو بوسكتس في الشوط الثاني بدلا من الكرواتي إيفان راكيتيتش والتركي أردا توران.

ضغط مدريدي وهدف كاتالوني

كانت بداية أتلتيكو مدريد قوية حاول فيها تسجيل هدف مبكر فضغط وحصل على عدد من الفرص لكن الحارس الهولندي ياسبر سيليسن تألق في إبعاد الخطر.

في المقابل، اعتمد برشلونة على التكتل الدفاعي مع الانطلاق بالهجمات المرتدة عبر التركي أردا توران وميسي وسواريز.

الفرصة الأولى كانت كاتالونية للويس سواريز الذي كاد يفتتح التسجيل مبكرا وتحديدا في الدقيقة الخامسة إثر كرة من الجهة اليسرى في الشباك الخارجي.

رد أتلتيكو بهجمة مرتدة سريعة وصلت منها الكرة إلى البلجيكي يانيك كاراسكو فسددها من مسافة قريبة لكن الحارس الهولندي ياسبر سيليسن أبعدها بعد ثوان قليلة.

واستغل كوكي خطأ دفاعيا فخطف الكرة وأطلقها قوية فكان سيليسن بالمرصاد (16)، ثم التقط الحارس الهولندي كرة من رأس الأوروغوياني دييغو غودين (17).

استعاد برشلونة توازنه تدريجيا بعد أن حاصره أتلتيكو في منطقته في النصف الأول من الشوط، فسيطر على الكرة من دون أن يشكل خطورة فعلية على مرمى ضيفه حتى الدقيقة 43 التي شهدت فاصلا مهاريا من ميسي قبل أن يسدد كرة بيسراه أعادها الحارس ميغيل أنخل مويا فتهيأت أمام سواريز ووضعها في الزاوية اليسرى من الشباك.

بدأ الشوط الثاني بطيئا من الطرفين، وتلقى برشلونة ضربة موجعة بخروج سيرجيو روبرتو منذ الدقيقة 57 لنيله إنذارين ما أعطى أتلتيكو دفعة معنوية لتشديد ضغطه على مرمى سيليسن.

وسجل الفرنسي انطوان غريزمان هدفا لأتلتيكو بعد دقيقتين ألغاه الحكم بداعي التسلل، مع أن الإعادة أثبتت صحته.

وتساوى الفريقان بعدد اللاعبين على أرض الملعب بعد نيل كاراسكو إنذاره الثاني في الدقيقة 67، مفوتا على فريقه فرصة التفوق العددي وإمكان العودة بالنتيجة.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، فنفذ ميسي ركلة حرة رائعة من على بعد 40 مترا ارتدت من العارضة (77)، ثم أهدر الفرنسي كيفن غاميرو بديل فرناندو توريس ركلة جزاء بعد أن سدد الكرة قوية فوق الخشبات (80).

لكن غاميرو عوض بعد ثلاث دقائق حين تلقى كرة من غريزمان أمام المرمى فوضعها في المرمى مدركا التعادل.

وسيحرم برشلونة من لويس سواريز في النهائي بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة الأخيرة.

وشكل أتلتيكو ضغطا في الدقائق الخمس التي احتسبها الحكم بدلا عن ضائع وكاد يفرض شوطين إضافيين لكن مدافعي برشلونة نجحوا في إبعاد الخطر.