دولي

مدرب تنزانيا: لن نخسر بسهولة في أمم إفريقيا

قال النيجيري إيمانويل أمونيكي المدير الفني لتنزانيا، السبت، إن فريقه لن يخسر بسهولة في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

جاءت تصريحات أمونيكي قبل مباراة تنزانيا غدًا الأحد أمام السنغال في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة للبطولة القارية.

وفي مؤتمر صحفي، أكد أمونيكي "جميع المنتخبات المشاركة في بطولة أمم إفريقيا تمتلك فرص التتويج بلقب أمم إفريقيا، لذا فإننا سنقاتل ولن نخسر بسهولة".

وأضاف "سعيد أن نلعب هذه البطولة في مصر التي أحبها وأحب شعبها، لدي ذكريات جميلة بها لكوني كنت لاعبًا بالزمالك".

وأوضح أمونيكي "أتوقع مساندة من قبل جماهير مصرية لفريقي الكروي، وسنحاول بشتى الطرق الظهور بشكل مميز خلال العرس القاري".

واختتم أمونيكي تصريحاته بالقول "القدر لعب دوره في غياب ساديو ماني عن مباراتنا غدًا، لكنني أرى أن أليو سيسيه المدير الفني للسنغال يتمتع بجانب تكتيكي متميز".

جماهير ستاد القاهرة تهتف لـ"أبو تريكة" في افتتاح أمم إفريقيا

حرصت حشود من الجماهير في استاد القاهرة الدولي على الهتاف للاعب المصري السابق محمد أبو تريكة خلال لقاء افتتاح بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بين منتخبي الفراعنة وزيمبابوي.

وقامت الجماهير بالهتاف لـ"أبوتريكة" في الدقيقة 22 من زمن اللقاء، في إشارة إلى الرقم الذي كان يرتديه النجم المصري السابق عندما كان يلعب في صفوف النادي الأهلي المصري ومنتخب بلاده.

وكان هاشتاغ انتشر عبر "تويتر" تحت عنوان #اهتف_لتريكة في الدقيقة 22، كنوع من المؤازرة والدعم النفسي بعدما شنت وسائل إعلام مصرية هجومًا عليه منذ أيام بعد تغريدته التي قدم فيها التعازي للرئيس المصري الراحل محمد مرسي الذي وافته المنية الإثنين الماضي .

ويقيم النجم المصري أبو تريكة في قطر حاليًا ويعمل محللًا لإحدى القنوات الرياضية هناك حيث لا يمكنه العودة إلى بلاده في ظل الملاحقات القضائية بعد اتهامه بالانتماء لتنظيم إرهابي وتمويله، ما أدى إلى الحجز على أمواله.

وتوّج أبوتريكة مع المنتخب المصري ببطولتي كأس الأمم الإفريقية في عامي 2006 و2008.

​لماذا خاضت البرازيل الافتتاح بالزي المكروه؟

أثار ظهور منتخب البرازيل بالزي الأبيض في المباراة الافتتاحية لبطولة كوبا أميركا 2019 الكثير من علامات الاستفهام، وذلك كون الزي يعد مكروها لدى مشجعي "السيليساو".

واعتاد المنتخب البرازيلي على مدى السنوات الماضية على ارتداء الزي الأصفر والأزرق المعروف به، إلا أن موقع "بي سوكر" كشف أن تغيير الزي كان له سببا خاصا.

وأوضح الموقع أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قام بتغير الزي لتكريم الجيل الذي حقق بطولة "كوبا أميركا" عام 1919، والاحتفال بمرور قرن على تتويج منتخب "السامبا" بلقبه الأول في البطولة القارية (1919)، بعد الفوز على أوروغواي في المباراة النهائية التي كان يرتدي فيها لاعبو "السيليساو" الزي الأبيض.

ويرتبط الزي الأبيض بذكريات سيئة لدى عشاق منتخب السامبا، حين خسر نهائي كأس العالم 1950 على أرضه أمام أوروغواي، ثم الهزيمة أمام نفس المنتخب في نهائي "كوبا أميركا" عام 1953، وبعد ما حدث قررت البرازيل الاتجاه إلى الزي الأصفر لكسر نحس خسارة النهائيات.

وظهر المنتخب بالقميص الأصفر في مونديال 1954، لكنه لم يفز باللقب، حيث ودع المنافسات من دور الثمانية، قبل أن يعود في مونديال 1958 بنفس الزي ليفوز بكأس العالمللمرة الأولى في تاريخه.

​البرازيل وبوليفيا يفتتحان بطولة كوبا أمريكا اليوم

يأمل المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم قوة ركلة بداية بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2019 (كوبا أمريكا) التي تستضيفها بلاده، بداية من اليوم وحتى السابع من تموز/يوليو المقبل بمشاركة 12 منتخباً.

ويقص المنتخب البرازيلي (السامبا) شريط هذه النسخة بمواجهة يمكن وصفها بلقاء "السهل الممتنع" حيث يواجه نظيره البوليفي على استاد "دو مورومبي" في ساو باولو في المباراة الافتتاحية للبطولة، وفي بداية مشوار الفريقين بالمجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة والتي تضم معهما منتخبي بيرو وفنزويلا.

وتحظى البطولة الحالية بأهمية بالغة لدى البرازيل، ليس فقط لإقامتها على ملاعب البرازيل، وإنما لكونها بمثابة عنق الزجاجة للخروج من دوامة الإخفاقات التي طاردت الفريق في السنوات الماضية، ومنها السقوط المدوي أمام المنتخب الألماني 1-7 في المربع الذهبي لمونديال 2014 بالبرازيل، والخروج صفر اليدين من دور الثمانية في مونديال 2018 بروسيا، إضافة للسقوط المبكر في الدور الأول (دور المجموعات) للنسخة الماضية من كوبا أمريكا، والتي استضافتها الولايات المتحدة في 2014.

ولهذا، تبدو النسخة الحالية من كوبا أمريكا بمثابة طوق النجاة لنجوم السامبا من الغضب الجماهيري، ومحاولة جيدة لمصالحة هذه الجماهير في عقر دار السامبا.

ولا يختلف اثنان على أن إقامة البطولة على ملاعب البرازيل يمثل فرصة ذهبية أمام السامبا لتعزيز رصيدها من الألقاب في البطولة القارية، والذي يقتصر على ثمانية ألقاب فقط، مقابل 14 للأرجنتين و15 لأوروجواي صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب.

ولهذا، يبحث المنتخب البرازيلي عن بداية قوية في رحلة البحث عن استعادة اللقب القاري.

وكانت قرعة البطولة رحيمة بالمنتخب البرازيلي، حيث أوقعته على رأس المجموعة الأولى التي تبدو أسهل المجموعات من حيث المستوى العام لفرقها، لكنها تحتاج بالطبع إلى التركيز لتجنب المفاجآت.

وينتظر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراة اليوم بشعار الحذر في مواجهة المنتخب البوليفي، الذي توج بلقبه الوحيد في البطولة قبل 56 عاما فيما كانت أحدث الألقاب الثمانية التي أحرزها راقصو السامبا في 2007 .

وقد يبدو الفارق بين آخر لقب له في البطولة والنسخة الحالية ضئيلا، حيث يقتصر على 12 عاما فقط، ولكن هذا الفارق يبدو كبيرا للغاية مقارنة بسمعة وإمكانيات المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب.

ويفتقد المنتخب البرازيلي في هذه البطولة، وللنسخة الثانية على التوالي، جهود لاعبه الفذ نيمار دا سيلفا للإصابة.

وفي المقابل، قد يكون الهدوء وعدم الوقوع تحت أي ضغوط هو السلاح الرئيسي الذي يعتمد عليه المنتخب البوليفي.

ويتطلع الفريق إلى تفجير إحدى المفاجآت التي تتسم بها المباريات الافتتاحية في البطولات الكبيرة، علما بأن مجرد الخروج بنتيجة التعادل أمام السامبا في مباراة الغد سيكون مفاجأة من العيار الثقيل.