دولي


مدرب بلجيكا غير قلق من مواجهة البرازيل

قال الإسباني روبيرتو مارتينيز المدير الفني لبلجيكا إنه لا يخشى المنتخب البرازيلي في اللقاء المرتقب بينهما غدًا الجمعة في ربع نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

وفي مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أكد مارتينيز "نحن والبرازيل متشابهون جدًا من حيث الصفات التي نمتلكها، الفرق الوحيد هو أننا لم نحقق لقب كأس العالم من قبل، فيما تعرف السامبا كيف تحقق البطولة".

وأضاف "الأمر الوحيد المهم غدًا ضد البرازيل هو أن نحاول القيام بأفضل أداء ممكن في أرض الملعب".

وأوضح المدرب الإسباني "عندما تشارك في كأس العالم لا يمكنك أن تعتمد فقط على 11 لاعبًا، جميع اللاعبين مستعدون للمساهمة ولإحداث التأثير".

وأشار "نحن نعرف لماذا وصلنا إلى هنا ربع النهائي، فالمجموعة جاهزة ذهنيًا والجميع واثقون من أنفسهم، ولا نخشى البرازيل".

وتعد هذه المواجهة الثانية في التاريخ بين المنتخبين، فكانت المرة الأولى في ثمن النهائي لمونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وحسمت لمصلحة السامبا بهدفين دون رد عن طريق الجوهرة ريفالدو والأسطورة رونالدو، وهي البطولة التي توجت بها البرازيل في المباراة النهائية أمام ألمانيا.


أوروغواي تتسلح بالتاريخ أمام الديوك الفرنسية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، غدًا الجمعة، صوب ملعب "نيزني نوفغورود" بميدنة نيزني نوفغورود، لمتابعة أولى مباريات ربع النهائي لكأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، والتي تجمع منتخبي أوروغواي وفرنسا.

وتعد هذه هي المواجهة الثامة بين المنتخبين على مر التاريخ، وكان التفوق لأوروغواي التي حققت ثلاثة انتصارات في الألعاب الأوليمبية 1924 (5-1)، وكأس العالم 1966 (2-1)، ووديًا في 2013 (1-0)، وهو أخر لقاء جمع بينهما.

ولم تحقق فرنسا أي انتصار على أوروغواي، وحضر التعادل السلبي بينهما في اللقاءات الأربع الآخرى.

وسيكون لهذا التفوق التاريخي عامل كبير في هذه المباراة، خاصة وأن هدف الفوز في أخر مباراة بينهما سجله لويس سواريز الذي سيقود الهجوم الأوروغواياني في لقاء الغد.

ومع التقدم للأدوار النهائية للبطولة، يزداد الإصرار لدى لاعبوا أوروغواي ويزداد الطموح لديهم من أجل اقتناص لقب كأس العالم، خاصة وأن أغلب المنتخبات الكبرى قد ودعت المونديال وأصبحت الفرصة سانحة الآن أمام جيل جديد يمكنه إعادة الأمجاد للفريق اللاتيني.

وبعد المرور بصعوبة من عقبة البرتغال (بطل أوروبا) في ثمن النهائي بنتيجة (2-1)، فإن لاعبو أوروغواي يعلمون أن فرنسا منافس قوي ومرشح للقب، وإسقاطه يسهل من مهامه نحو اللقب العالمي.

ويمتلك أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي مجموعة من اللاعبين المميزين، أبرزهم فيرناندو موسليرا ودييغو غودين وجاستون سيلفا وسيباستيان كواتيس وكارلوس سانشيز وكريستيان رودريغيز ولوكاس توريرا ودييغو لاكسالت ولويس سواريز وإدينسون كافاني.

على الجانب الأخر، يبحث لاعبو فرنسا عن التصدي للتاريخ، والتفوق الأوروغواياني، وتحقيق انتصار هام يجعلهم في نصف النهائي للعرس العالمي، ويقتربوا خطوة كبيرة من اللقب.

وبعد أن قدم منتخب الديوك الفرنسية مباراة كبيرة للغاية أمام الأرجنتين في ثمن النهائي والفوز بنتيجة (4-3)، فيعلمون أنهم اختبار جديد أمام مدرسة أمريكا الجنوبية، وأن الفريقان كتابان مفتوحان للأخر، وأن المجهود المبذول في مباراتهم الأخيرة لابد وألا يكون عائقا امامهم في لقاء الغد.

وبعد فوز فرنسا على الأرجنتين زادت الترشيحات حول الفريق الذي تمكن من الإطاحة بميسي ورفاقه رغم أن الأخير لم يكن بمستواه المعروف، ولكن إقصاءه سيكون دافعًا كبيرًا لأبناء فرنسا لمواصلة الطريق أمام فريق يعرف تمامًا كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات.

ويعتمد ديديه ديشامب المدير الفني للديوك مجموعة مميزة من اللاعبين هم، هوغو لوريس وبنجامين بافار وعادل رامي وصامويل أومتيتي وبنجامين ميندي، ونغولو كانتي وكورينتين توليسو وبول بوغبا وعثمان ديمبيلي وأنطوان غريزمان وأوليفيه جيرو.


النفط يرتفع بفعل تراجع المخزون الأميركي

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد تقرير يظهر تراجع مخزونات الوقود الأميركية، في ظل توقف منشأة سينكرود كندا للرمال النفطية في ألبرتا، والتي عادة ما تورد للولايات المتحدة.

كما وجدت أسعار النفط، دعما في العقوبات الأميركية، الوشيكة على إيران، والتي تنذر بقطع إمدادات عن سوق شحيحة بالفعل رغم تعهد منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك بزيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في المعروض بسبب تعطل الإمدادات.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، في العقود الآجلة 37 سنتا أو 0.4 بالمئة، عن التسوية السابقة ليصل إلى 74.51 دولار للبرميل. وكان الخام بلغ، الثلاثاء، أعلى مستوياته منذ نوفمبر، 2014 عند 75.27دولار للبرميل.

وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 78.04 دولار للبرميل، بزيادة 28 سنتا أو بنسبة 0.4 بالمئة عن التسوية السابقة.

ومن المتوقع أن يكون نشاط التداول محدودا، الأربعاء، بسبب عطلة الاستقلال في الولايات المتحدة.


ركلات الترجيح تبتسم لإنجلترا وتقودها لربع نهائي المونديال

انتزع المنتخب الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، بطاقة العبور إلى دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

وتغلبت إنجلترا على كولومبيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في ثمن نهائي العرس العالمي.

بذلك، ستلعب إنجلترا مع السويد في ربع نهائي البطولة يوم السبت المقبل.

جاءت بداية المباراة سريعة من جانب الإنجليز، حيث بحث لاعبوه بشتى الطرق عن فرصة تسجيل هدف التقدم، وتوالت الفرص الضائعة واحدة تلو الأخرى.

قابله ميل أداء كولومبيا للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة معتمدًا على تحركات الثنائي خوان كوادرادو وراداميل فالكاو.

لم تشهد الربع ساعة الأولى أي هجمات خطيرة على المرميين وانحصر اللعب في وسط الملعب.

وجاءت أولى الهجمات الكولومبية في الدقيقة 23 إثر تسديدة قوية من كوادرادو من على حدود المنطقة اصطدمت في الدفاع ووصلت إلى فالكاو الذي حاول التسديد من داخل المنطقة لكن أبعدها الدفاع الإنجليزي بنجاح.

واتسمت المباراة بالخشونة المتعمدة من الجانبين في أغلب فترات الشوط، وفي الدقيقة 42 احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة لإنجلترا نفذها كيران تريبير مرت إلى خارج المرمى.

وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين في الدقائق المتبقية من الشوط الأول لينتهي بالتعادل السلبي.

وازدادت الإثارة في شوط المباراة الثاني، وتعمدة لاعبو كولومبيا الخشونة مع الورقة الهجومية الرابحة لإنجلترا وهو كين.

ومع حلول الدقيقة 57 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لإنجلترا نفذها كين في الشباك مسجلًا هدف التقدم.

بعدها كشر لاعبو كولومبيا عن أنيابهم، وازدادت الإثارة في دقائقها الأخيرة فقد أطلق لويس مورييل تسديدة صاروخية تصدى لها الحارس الإنجليزي ببراعة.

وبعد أن كانت المباراة في طريقها لفوز إنجلترا، أسفرت الدقيقة 94 عن التعادل لكولومبيا عندما تلقى ياري مينا كرة عرضية انقض عليها برأسه في الشباك لينتهي الوقت الأصلي من اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

ولم يشهد الشوط الإضافي الأول أي هجمة خطيرة باستثناء رأسية فالكاو التي مرت إلى خارج المرمى لينتهي بالتعادل أيضًا.

واستمرت الإثارة في شوط المباراة الثاني مع الحذر من الجانبين دون أن تتغير النتيجة، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح والتي حسمها المنتخب الإنجليزي لصالحه بنتيجة 4-3.