دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​غوارديولا يلمح لاحتمال رحيل أغويرو في نهاية الموسم

ألمح مدرب نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، الإسباني جوسيب غوارديولا إلى إمكان رحيل مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في نهاية الموسم الحالي بعدما فقد مؤخرا مركزه الأساسي في الفريق.

ولم يلعب أغويرو أساسيا في المبارتين الأخيرتين لفريقه بعدما فضل غوارديولا عليه المهاجم البرازيلي الشاب القادم حديثا غابريال جيزوس، والذي سجل 3 أهداف في أربع مباريات خاضها بديلا وأساسيا.

وتحدث غوارديولا مع أغويرو في الآونة الأخيرة وأكد له أن سيتي يريد استمراره في صفوفه، إلا أن المدرب يشعر بأن المهاجم الأرجنتيني قد يترك الفريق.

وقال غوارديولا "أود بقاء أغويرو في صفوف الفريق لكنني صراحة لا أدري ماذا سيحصل. حتى خلال مسيرتي (كلاعب ومدرب) لم أكن أعرف ماذا سيحصل لي في نهاية الموسم".

وخاض أغويرو (28 عاما) 26 مباراة هذا الموسم وسجل 18 هدفا في مختلف المسابقات بينها 11 في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وأكد غوارديولا أنه يدرك "تماما قدرات سيرجيو وماذا فعل في صفوف هذا النادي"، مضيفا "كنت واضحا كل مرة تحدثت إلى سيرجيو منذ البداية. أعرف نقاط قوته، وأعرف أنه يحاول".

ويأخذ غوارديولا على أغويرو عدم قتاله في الملعب والاكتفاء بتسجيل الأهداف، موضحا "في غيابه في المباراة ضد كريستال بالاس في مسابقة الكأس، رأيت ثلاثة لاعبين شبان يقاتلون بشراسة على كل كرة في خط المقدمة وقد أعجبني هذا الأمر، لذا منحتهم الفرصة في المباريات الثلاث الأخيرة ونصحيتي لهم بأن يستمروا في النسج على هذا المنوال".

وانضم جيزوس (19 عاما) إلى مانشستر سيتي قادما من بالميراس البرازيلي في صفقة قدرت قيمتها بـ 27 مليون جنيه إسترليني، وانسجم سريعا مع تشكيلة النادي الإنكليزي والأسلوب الذي يعتمده مدربه.

أما أغويرو، فكان انضم إلى سيتي في العام 2011 قادما من أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 38 مليون جنيه، وأصبح بذلك ثالث أغلى لاعب يستقدمه مانشستر سيتي.

وسطر اللاعب اسمه في السجل التاريخي للنادي بتسجيله هدفا قاتلا في نهاية المباراة الأخيرة في الدوري الإنكليزي في 2012 أمام كوينز بارك راينجزر، مانحا سيتي لقبه الأول في الدوري منذ 44 عاما.

وقال غوارديولا "سيرجيو يعرف نوايا مدربه والنادي (...) لا أرغب في بيعه. أريد له أن يبقى هنا فترة طويلة، إلى أن يقرر هو" الرحيل.


​بايرن ميونيخ يقضي على المنافسة في الدوري الألماني

قبل 14 مرحلة من انتهاء الدوري الألماني في كرة القدم، يمضي نادي بايرن ميونيخ في مهمة تبدو سهلة لإحراز اللقب للمرة الخامسة تواليا، قاضيا على أي منافسة في البوندسليغا الساعية لتعزيز جاذبيتها.

واختارت صحيفة "سود دويتشه زايتونغ" البافارية الأحد 12-2-2017، عنوان "إسدال الستارة على البوندسليغا" للحديث عن الفوز الذي حققه النادي السبت في المرحلة العشرين على مضيفه اينغولشتات (2-صفر). وعلى رغم أن بايرن انتظر حتى الوقت الضائع ليسجل الهدفين، إلا أن فوزه أتاح له الابتعاد بفارق سبع نقاط عن لايبزيغ الثاني ومفاجأة الموسم، و15 نقطة عن غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند.

وأضافت الصحيفة "يمكن أن تبدأ الاحتفالات من الآن لأنه لم يعد ثمة سيناريو آخر فعليا: بايرن سيتوج مجددا بطلا هذا الموسم"، ويعزز رقمه القياسي في عدد الألقاب المتتالية.

بات هذا الإنجاز أمرا معتادا منذ موسم 2012-2013. ومع قدوم شهر شباط/فبراير، تكون الأمور قد باتت شبه محسومة في الدوري الألماني لكرة القدم، على رغم الانتظار للربيع للتتويج رسميا.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي البافاري كارل هاينتس رومينيغه السبت بعد المباراة "نحن مسرورون، هذه المرحلة كانت رائعة بالنسبة الينا".

أداء غير مقنع

اللافت هذا الموسم أن بايرن يهيمن على البطولة على رغم تقديمه أداء غير مقنع منذ تولي الإيطالي كارلو أنشيلوتي مسؤولياته على رأس الجهاز الفني هذا الصيف خلفا للإسباني جوسيب غوارديولا الذي انتقل إلى نادي مانشستر سيتي الإنكليزي.

ولم يتمكن أنشيلوتي بعد من طبع لمساته على الفريق الذي غالبا ما يفوز بصعوبة. وكان فوز السبت على ملعب مضيفه إينغولشتات دليلا إضافيا على ذلك، إذ لم يتمكن بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري 26 مرة، من فك عقدة دفاع المضيف سوى في الدقيقة 90 عن طريق التشيلي أرتورو فيدال، وبعدها بدقيقة من خلال الهولندي اريين روبن.

واعتمد أنشيلوتي منذ بداية الموسم، على أسلوب لعب يختلف عن ذاك الذي طبقه سلفه غوارديولا والذي ارتكز على التمريرات القصيرة المتتالية والاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة.

ويبدو انعكاس أداء بايرن، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات آخرها في موسم 2012-2013 في عهد المدرب السابق يوب هاينكس، واضحا على احصائيات مهاجميه، اذ ان توماس مولر على سبيل المثال، اكتفى بهدف واحد في الدوري هذا الموسم حتى الآن، في مقابل عشرين سجلها الموسم الماضي.

الا أن ما يساهم في ابتعاد بايرن في الصدارة، هو فعاليته في الافادة إلى الحد الأقصى من اخفاقات خصومه، ومنها السبت سقوط لايبزيغ أمام ضيفه هامبورغ صفر-3، وخسارة بوروسيا دورتموند أمام درامشتات 1-2، واينتراخت فرانكفورت أمام باير ليفركوزن بثلاثية.

وشكل أداء بايرن وهيمنته على الدوري الألماني موضع انتقاد من مدرب مانشستر يونايتد الانكليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو الذي اعتبر أن الدوري الانكليزي الممتاز هو أصعب من الدوري الألماني.

وقال مورينيو مطلع شباط/فبراير أن انكلترا "ليست ألمانيا. في ألمانيا، يبدأ بايرن ميونيخ بإحراز البطولة منذ الصيف"، معتبرا أن استراتيجية النادي البافاري تقوم على شراء أفضل اللاعبين من غريمه دورتموند لإضعافه، وبالتالي القضاء على أي منافسة جدية له على اللقب.

وأضاف "كل سنة يستقدمون أفضل لاعب من غريمهم، مرة كان (المهاجم البولندي روبرت) ليفاندوفسكي، بعدها كان (المهاجم ماريو) غوتزه، وبعدها (المدافع ماتس) هوملز".

ويواجه بايرن، في حال استمرار هيمنته على الدوري، احتمال انعكاس الامر سلبا على جاذبية البوندسليغا بالنسبة إلى مشجعي كرة القدم في العالم، في وقت يسعى النادي نفسه والدوري، الى المنافسة مع الدوري الانكليزي الممتاز والدوري الاسباني، اللذين يتمتعان باقبال اكبر، وتاليا عائدات اعلانية وترويجية أكبر على الصعيد العالمي.

وعلى رغم أن النادي يعد الرابع عالميا على لائحة أغنى أندية كرة القدم، مع عائدات سنوية بلغت 591 مليون يورو موسم 2015-2016، فان سيطرته على المدى الطويل تثير قلق ادارة الدوري.

وقال مدير البوندسليغا كريستيان سايفرت "اذا احرز بايرن ميونيخ عشرة ألقاب أو 15 لقبا متتاليا، سيصبح الأمر حينها مشكلة بالنسبة الينا، الا إننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد".

وأضاف في تصريحات لصحافيين "الفارق موجود بين بايرن وملاحقيه (...) الا أنني أعتقد أنه سيتقلص".


الزمالك بطلًا للسوبر المصري بعد غياب 15 عامًا

توّج فريق الزمالك، الجمعة10-2-2017 بلقب كأس السوبر المصري لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه وبعد غياب 15 عامًا.

وتغلب الزمالك (بطل الكأس) على الأهلي (بطل الدوري) بركلات الترجيح بنتيجة 3-1 بعد نهاية الوقت الأصلي من اللقاء بالتعادل السلبي، والتي جرت بينهما على ملعب "محمد بن زايد" في الإمارات.

وبذلك، نجح الزمالك في التتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 2001 و2002.

قدم الفريقان الشوط الأول بشكل متواضع، ساده الحذر الشديد من الجانبين، وانحصر اللعب في وسط الملعب، وندرت الفرص على مرمى الحارسين.

ومع الشوط الثاني، كثف الأهلي من شراسته الهجومية، وهدد مرمى محمود جنش أكثر من مرة، وكان الأكثر فاعلية، وأهدر لاعبوه العديد من الفرص.

أما الزمالك ففشل في تقديم كرة هجومية، واعتمد على الدفاع المنظم والهجمة المرتدة، ولم يتمكن أيًا من الفريقين من حسم اللقاء خلال وقته الأصلي.

وتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم الفريق الفائز باللقب، ونجح محمود عبد الرحيم "جنش" حارس مرمى الزمالك في قيادة أبناء القلعة البيضاء للتتويج بلقب السوبر بتصديه لركلتي جزاء، وإضاعة حسام غالي لركلة جزاء ثالثة.

وأدار المباراة طاقم تحكيم تشيكي، بقيادة بافل كرالوفيتش للساحة، ومارتن فيلس وايفو نادفورنيك حكمين مساعدين، و يتر ارديليانو حكمًا رابعًا.

وتوّج الأهلي بلقب بطولة الدوري المصري الموسم الماضي بحصوله على 76 نقطة بفارق 7 نقاط عن الزمالك صاحب المركز الثاني.

بينما تمكن الزمالك من الحصول على بطولة الكأس بفوزه في المباراة النهائية على الأهلي بثلاثة أهداف لهدف.

ولم ينجح الأهلي بطل الدوري الموسم الماضي في تحقيق لقب السوبر للمرة العاشرة في تاريخه والخامسة على التوالي، خاصة وأنه النادي الأكثر حصدًا للقب من إجمالي 13 نسخة، حصل على 9 ألقاب.

فيما كان لحرس الحدود والمقاولون العرب النصيب في التتويج باللقب مرة واحدة لكل منهما، فكان الحرس بطًلا للسوبر المصري عام 2009، والمقالون عام 2004.

ومباراة اليوم هي السوبر الخامس الذي يجمع الفريقين، بعد أربعة نسخ ماضية، فاز الأهلي في أربعة مواجهات، والزمالك في لقاء وحيد.




​مصر 23 عالميا والأولى أفريقيا في تصنيف الفيفا

تقدمت مصر 12 مركزا إلى المركز 23 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصادر الخميس، لتصبح ببلوغها نهائي كأس الأمم الافريقية الأسبوع الماضي، المنتخب الأفضل أفريقيا.

وتقدمت الكاميرون التي فازت باللقب الافريقي على حساب مصر في النهائي الأحد 2-1، 29 مركزا ليصبح تصنيفها 33 عالميا، بينما تقدمت مصر من المركز 35 الى 23، لتصبح الأعلى تصنيفا بين المنتخبات الافريقية والعربية على السواء.

وكانت المنتخبات المشاركة في البطولة الافريقية، الأكثر افادة من التصنيف، اذ تقدمت بوركينا فاسو التي خسرت في نصف النهائي أمام مصر، إلى المركز 38 (تقدمت 15 مركزا)، وغانا التي خسرت نصف النهائي الثاني أمام الكاميرون إلى 45 (تقدمت تسعة مراكز).

أما المغرب الذي خرج من ربع النهائي أمام مصر، فتقدم تسعة مراكز إلى 48، بينما حافظت تونس على موقعها في المركز 35، وتراجعت الجزائر التي اقصيت من الدور الأول إلى المركز 50.

وعلى صعيد العشرة الأوائل، حصل تعديل طفيف بتقدم فرنسا خطوة إلى المركز السادس، على حساب كولومبيا، بينما بقيت الصدارة لصالح الارجنتين، تليها البرازيل وألمانيا.

- ترتيب العشرة الاوائل:

1- الأرجنتين 1635 نقطة

2- البرازيل 1529

3- المانيا 1433

4- تشيلي 1386

5- بلجيكا 1371

6- فرنسا 1313

7- كولومبيا 1304

8- البرتغال 1240

9- الأوروغواي 1195

10- اسبانيا 1168