دولي

على خطى نيمار.. مبابي يفاجئ سان جرمان

كشفت تقارير رياضية، مؤخرا، أن النجم الفرنسي الشاب، كيليان مبابي، لا ينوي تجديد عقده الحالي مع نادي باريس سان جرمان.

وفي مايو الماضي، لمح مبابي (20 عاما) إلى إمكانية خوض تجربة جديدة خارج نادي باريس سان جرمان، وفق ما نقلت صحيفة "آس" الإسبانية.

وعقب ذلك، أولى النادي الباريسي اهتماما للاعب فمنحه وزنا أكبر، لكن لم يتضح ما إذا كانت الحوافز قد جعلت مبابي قد عدل عن رأيه وقرر أن يواصل مساره في الفريق.

وبرز احتمال رحيل مبابي فيما يتواصل الجدل بشأن مستقبل نجم الكرة البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي جاء إلى الفريق الفرنسي، في واحدة من أغلى صفقات الكرة في التاريخ.

وقدم مبابي أداء وصف بالمبهر في مباراة ودية خلال فترة ما قبل الموسم، أمام فريق دينامو دريسدن الألماني، ونجح اللاعب الفرنسي في تسجيل هدفين من أصل 6 في المقابلة التي فاز فيها باريس سان جرمان 6-1.

ويصف المدير الرياضي الجديد في النادي الفرنسي، مبابي بالمذهل، ويتوقع أن يصبح نجما كبيرا على غرار كل من كريستيانو رونالدو ميسي.

وكشفت صحيفة "لوباريزيان" أن مبابي الذي ينتهي عقده عام 2022، لا يريد التمديد، لكنه يطمح إلى معاملة تفضيلية في الفريق مثل تكليفه بركلات الجزاء خلال الموسم المقبل.

​الجزائر تعلن انطلاق الجسر الجوي لإعادة مشجعيها من مصر

أعلنت السلطات الجزائرية، انطلاق نقل مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم من مصر، عبر جسر جوي يستمر السبت والأحد.

جاء ذلك وفق بيان لشركة الخطوط الجوية (حكومية) السبت، أفاد بأن عملية إعادة المشجعين من مصر انطلقت ليلة الجمعة إلى السبت (مباشرة عقب انتهاء المباراة النهائية ضد السنغال).

وأضاف أن خمس طائرات للجوية الجزائرية غادرت مطار القاهرة الدولي حتى الساعة 09:00 تغ.

ولفت إلى أن إعادة الجماهير الجزائرية ستستمر يومي السبت والأحد، مشيرا إلى تجنيد إمكانات هامة مادية وبشرية من طرف الشركة لإنجاح العملية.

وقبل أيام، أعلنت السلطات إقامة جسر جوي بـ 28 طائرة، لنقل نحو 5 آلاف من مشجعي المنتخب الوطني إلى نهائي الأمم الإفريقية بمصر.

وخصصت الجوية الجزائرية، 13 طائرة لنقل المشجعين، إضافة إلى 6 طائرات لشركة طيران الطاسيلي، فرع شركة "سوناطراك" الحكومية للمحروقات.

كما خصصت وزارة الدفاع 9 طائرات، انطلقت من مطارات مختلفة بالبلاد، وخصوصا من مدن الجنوب.

وتغلبت الجزائر في المباراة النهائية لأمم إفريقيا على منتخب السنغال بهدف نظيف، وقعه المهاجم بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية من اللقاء.

وبهذا التتويج القاري، تكون الجزائر أحرزت كأسها الإفريقية الثانية، بعد التي حققتها على أرضها سنة 1990.

وغمرت الفرحة مدن وقرى الجزائر عقب تتويج الخضر بأمم إفريقيا، وامتدت لتشمل عدة مدن فرنسية على غرار جادة الشانزليزيه بالعاصمة باريس.

مواجهات عربية قوية في التصفيات الآسيوية لمونديال 2022

أوقعت القرعة منتخبات السعودية وفلسطين واليمن في مجموعة واحدة بالتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.

وسحب اليوم الأربعاء تيم كاهيل قائد منتخب أستراليا السابق لكرة القدم القرعة في مقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور بمشاركة أربعين منتخبا؛ بحثا عن خمس بطاقات للتأهل لكأس العالم، إضافة إلى قطر المستضيفة.

وسيلعب منتخب السعودية -الذي كان ممثل عرب آسيا الوحيد في كأس العالم 2018- في المجموعة الرابعة إلى جانب فلسطين واليمن إضافة إلى أوزبكستان وسنغافورة.

وستلعب قطر -الفائزة بكأس آسيا مطلع العام الجاري- في مجموعة واحدة مع سلطنة عُمان والهند وأفغانستان وبنغلاديش؛ بحثا عن التأهل للبطولة القارية للدفاع عن لقبها، في ظل ضمان اللعب في كأس العالم.

وضمت المجموعة الثانية منتخبي الأردن والكويت إلى جانب أستراليا وتايوان ونيبال، ووقع العراق والبحرين في المجموعة الثالثة إلى جانب إيران وهونغ كونغ وكمبوديا.

قدم: "كاس" تحسم مصير نهائي أبطال إفريقيا في 31 يوليو

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) إن قرارها بخصوص نهائي أبطال إفريقيا بين نادي الوداد المغربي، والترجي التونسي، سيصدر يوم 31 يوليو/ تموز الجاري.

ووفقًا لبيان منشور على موقع المحكمة الرياضية الدولية، "المحكمة تلقت طلب استئناف القرار من طرف الوداد والترجي يوم 14 و17 من الشهر الماضي، على التوالي ، بخصوص قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعادة إياب نهائي دوري الأبطال الإفريقي".

وأضاف البيان " الوداد يطالب بمنحه اللقب، في حين يطالب الترجي بإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي للعبة (الكاف) واحتفاظه باللقب".

وقالت المحكمة إنها "لن تقدم أية تفاصيل أخرى حول هذا الملف إلى غاية الإعلان عن قرارها النهائي يوم 31 يوليو/ تموز".

والشهر الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) إعادة المباراة التي ستجمع بين الترجي والوداد المغربي في إياب نهائي دوري الأبطال على ملعب محايد، عقب الأحداث التي شهدتها المباراة التي أقيمت في مدينة رادس، بسبب تعطل تقنية الفيديو (الفار).

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن تتويج الترجي باللقب، جاء بعد رفض الوداد استكمال إياب نهائي أبطال إفريقيا في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي برادس، بسبب اعتراض لاعبيه على تعطل تقنية (الفار) التي كان من المفترض تطبيقها في النهائي القاري.

ورفض الحكم الغامبي بكاري جاساما احتساب هدف للوداد في الدقيقة 61 بحجة سقوط وليد الكرتي في مصيدة التسلل، مما دفع لاعبي الفريق المغربي لمطالبة الحكم باللجوء إلى تقنية الفار.

واستمر توقف المباراة لأكثر من ساعة كاملة، ليتخذ حكم اللقاء قراره بفوز الترجي بعد حصوله على قرار من الاتحاد الإفريقي (الكاف) بذلك الأمر لرفض لاعبي الوداد استكمال اللقاء، إلى غاية اللجوء إلى تقنية "الفار"