دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إنتر ميلان يفشل في استعادة المركز الخامس

فشل إنتر ميلان في استعادة المركز الخامس الذي كان يتقاسمه مع أتالانتا برغامو، بسقوطه أمام ضيفه سمبدوريا 1-2 الإثنين 3-4-2017 في ختام المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

على ملعب جوزيبي مياتزا وأمام 45 ألف متفرج، سجل إنتر ميلان هدف السبق بعد حصوله على ركلة ركنية نفذها الأرجنتيني إيفر بانيغا وتابعها دانيلو دامبروزيو بيمناه في الشباك مسجلاً هدفه الأول في البطولة هذا الموسم (35).

وفي الشوط الثاني، أدرك الدولي التشيكي باتريك شيك التعادل للضيوف من متابعة رأسية لكرة رفعها البرازيلي برونو فرنانديش دي سوزا من ركلة ركنية (50).

وحصل سمبدوريا على ركلة حرة عند قوس المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء بعد احتساب الحكم دومينيكو تشيلي لمسة يد على الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش نفذها فابيو كوالياريلا بنجاح واضعاً الكرة في سقف الشبكة (85).

وبقي إنتر ميلان في المركز السادس برصيد 55 نقطة، وصعد سمبدوريا درجة على سلم الترتيب فأصبح تاسعاً وله 44 نقطة.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- يوفنتوس 74 نقطة من 30 مباراة

2- روما 68 من 30

3- نابولي 64 من 30

4- لاتسيو 60 من 30

5- أتالانتا 58 من 30 .


​الإصابة تبعد جونز وسمولينغ عن يونايتد لفترة طويلة

سيفتقد مانشستر يونايتد الإنكليزي خدمات مدافعيه الدوليين فيل جونز وكريس سمولينغ لفترة طويلة بسبب إصابتهما مع المنتخب الوطني، بحسب ما كشف الجمعة 31-3-2017، مدرب النادي البرتغالي جوزيه مورينيو.

وانسحب جونز من تشكيلة المنتخب عشية اللقاء الودي ضد ألمانيا (صفر-1) الأربعاء الماضي في دورتموند، بسبب إصابة في أصبع قدمه تعرض لها خلال التمارين بعد احتكاك مع زميله في يونايتد سمولينغ الذي لحق به بعد أيام معدودة وغاب عن التشكيلة التي فازت الأحد على ليتوانيا (2-صفر) في تصفيات مونديال روسيا 2018.

وشوهد جونز وهو يلف رجله اليمنى بدعامة.

وكشف مورينيو أن ثنائي دفاعه يواجه فترة غياب طويلة عن الملاعب، لكنه لم يحدد المدة وأجاب على سؤال بهذا الخصوص، قائلا "لا أعلم، لا أعلم. ما أعرفه هو أن زلاتان (ابراهيموفيتش) و(أندير) هيريرا يغيبان عن الفريق للمباراة الأخيرة، وبالتالي من السهل القول من سيكون متوفرا للعب بعد هذه المباراة".

ويغيب السويدي إبراهيموفيتش والإسباني هيريرا عن مباراة السبت في الدوري ضد وست بروميتش البيون بسبب الإيقاف، فيما يغيب لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا بسبب إصابة عضلية.

وتابع مورينيو بخصوص جونز وسمولينغ "من الواضح أن الشابين الإنكليزيين يعانيان من إصابة طويلة الأمد، أما بخصوص بول (بوغبا) فليس لدي أدنى فكرة. لا أعلم".

ويحتل يونايتد المركز الخامس بفارق 4 نقاط عن غريمه ليفربول صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، لكن فريق مورينيو خاض مباراتين أقل من "الحمر".

والفرصة قائمة أمام يونايتد للمنافسة على بطاقة التأهل المباشر إلى دوري الأبطال كونه يتخلف بفارق 7 نقاط عن توتنهام الثاني و5 عن جاره مانشستر سيتي الثالث، والأخيران خاضا 28 مباراة مقابل 27 لفريق "الشياطين الحمر" الذي فقد عمليا الأمل بالمنافسة على اللقب لأنه يبتعد بفارق 17 نقطة عن تشلسي المتصدر.

ولم يذق فريق مورينيو طعم الهزيمة في مبارياته الـ18 الأخيرة في الدوري الممتاز، وتحديدا منذ خسارته أمام تشلسي (صفر-4) في 23 تشرين الأول/أكتوبر، وهو توج بلقب كأس الرابطة وبلغ ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" حيث يلتقي اندرلخت البلجيكي في 13 نيسان/ابريل و20 منه.

وستكون الأمتار الأخيرة من الدوري صعبة على يونايتد لأنه يواجه الثلاثي اللندني تشلسي على أرضه (المرحلة 33)، بينما يلاقي أرسنال (المرحلة 36) وتوتنهام (المرحلة 37 قبل الأخيرة) خارج ملعبه "اولد ترافورد".


هوكي الصحراء بالمغرب يصارع النسيان

"يقف 7 لاعبين بزي صحراوي أزرق حفاة، و7 آخرين بزي أبيض، ويعلن الشيخ (الحكم) انطلاق مباراة الهوكي فوق الرمال".

الأمر لا يتعلق بمشهد فيلم سينمائي من إبداع كاتب سيناريو، ولكنها حقيقة تتعلق بهوكي الصحراء أو هوكي الرحل، أو هوكي الطوارق وهي لعبة شعبية بمحاميد الغزلان (أقصى الجنوب الشرقي للمغرب)، يطلق عليها أيضا "المكشاح".

عادة يلعب الهوكي على أرضية ملعب بالعشب أو فوق الجليد ، ولكنه في تخوم الصحراء يضف عليه لمسة مميزة.

يحمل اللاعبون العصي، وهي غير مصنوعة بل عصي أشجار شبيه بعصي الهوكي، والكرة مصنوعة من وبر الإبل (الشعر الذي يغطي جلد الجمل)، لتنطلق المباراة في جو من التنافس.

الجمهور يشاهد المباراة، والزائرون منبهرون من جمالية اللعبة، خصوصا أنها تجمع ما بين أصالة اللباس وبساطة العصي والكرة، وخصوصية المكان وهدوء الزمان.

شعبية لعبة قادمة من تاريخ البدو الرحل بالصحراء الشرقية للمغرب يطلق عليها أهل المنطقة "المكشاح"، كما أنها غير مضمنة في المسابقات الرياضية المحلية الرسمية.

رشيد الغوانمي أحد اللاعبين قال للأناضول إن "هذه اللعبة جماعية تتكون من فريقين كل منهما يضم 7 لاعبين".

وأضاف أن الحكم يطلق عليه الشيخ، وتحكمها قوانين كجميع الألعاب الأخرى، إذا مست مثلا الكرة رجل اللاعب، فهو يعتبر خطأ ويطلق عليه "برد".

ووفق الممارسين لها، فإن قانون اللعبة هو أن يعمل كل فريق على دفع الكرة إلى ما وراء خط الفريق المنافس من أجل تسجيل نقاط أكثر.

مدة المباراة غير محددة، حيث يتفق الفريقان المتنافسان عليها، في حين يشاهد الجمهور المباراة، مواطنون عاديون ، وأعيان القبيلة (شيوخ ورؤساء القبيلة) يتفرجون من فوق الجمال التي تقف شاهدة على المباراة أو اللعبة.

تبدأ المباراة عبر تجمع كل فريق على حدة من أجل مدارسة الخطة، وتنتهي عبر احتفال جماعي، تعكس روح رياضية بطابع صحراوي، حيث ينتهي المشهد وكأن لسان حالهم يبعث رسالة تقول: الاحتفال باللعبة ودعمها هو الأهم.

ولعبة "المكشاح" المعروفة أيضا باسم "هوكي نوماد" أو "هوكي البدو"، لعبة شعبية تمارسها القبائل الرحل بـ"محاميد الغزلان"، حيث الصمت سيد المكان، وبساطة العيش في صحراء تشي بجمال المكان.

يلعب بعض أهالي المنطقة "هوكي نوماد" في محاولة منهم لبث الروح في هذه اللعبة الشعبية التي تصارع النسيان.
ويصارع "هوكي نوماد" النسيان خصوصا في ظل انقراض بعض الألعاب الشعبية بالبلاد.

ويحاول المهرجان الدولي للبدو الرحّل بمحاميد الغزلان (مدينة صغيرة تتوسط واحة نخيل وبجنباتها الرمال) الذي يتم تنظيمه في شهر مارس/آذار من كل سنة أن يعيد لهذه اللعبة الروح، من خلال تنظيم مسابقة.

بعض متمرسي اللعبة شكلوا جمعية "رحل العالم" من أجل الدفاع عنها حتى لا تنسى من طرف شباب المنطقة، خصوصا أن أغلبيتهم يهاجرون إلى مدن أخرى لمتابعة الدراسة أو البحث عن فرصة عمل.

اللاعبون يتنافسون فيما بينهم فوق رمال متحركة، ولكن صراعهم الحقيقي هو ضد نسيان لعبة، تلقى شهرة كبيرة بدول أوروبية وأمريكية يعرفها العالم، في حين تصارع من أجل البقاء في الصحراء.


​كوريا الجنوبية تقلص آمال سوريا في تصفيات المونديال

قلص منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم آمال نظيره السوري بفوزه عليه 1- صفر، الثلاثاء 29-3-2017، في سيول في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى في الدور الثالث الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وسجل جيونغ-هو هونغ (4) الهدف فارتفع رصيد كوريا الجنوبية إلى 13 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف إيران التي تستضيف لاحقا الصين في طهران، فيما وقف رصيد سوريا عند 8 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف أوزبكستان التي تستضيف بدورها قطر (4 نقاط).

ويتأهل أول وثاني المجموعة مباشرة إلى روسيا، فيما يخوض صاحب المركز الثالث ملحقا من ذهاب واياب مع ثالث المجموعة الثانية على أن يخوض الفائز في مجموع المباراتين ملحقا دوليا مع رابع اتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وحققت كوريا الجنوبية فوزها الخامس على سوريا مقابل أربع هزائم وتعادلين آخرهما في ذهاب التصفيات الحالية (صفر-صفر).

على ملعب "كأس العالم" في العاصمة سيول، بكرت كوريا الجنوبية الجريحة نتيجة خسارتها في الجولة السابقة أمام الصين (صفر-1)، في التسجيل بعد ركنية وعدم تفاهم بين المدافعين هادي المصري وعلاء الشبلي اللذين غابا عن المباراة الماضية ضد أوزبكستان (1-صفر)، فارتدت الكرة قصيرة إلى المدافع هونغ الذي تابعها قوية على يسار الحارس إبراهيم عالمية (4).

ولبى الهدف المبكر طموحات المدرب الألماني لكوريا أولي شتيليكه الذي كان يعلم أنه كلما تأخر رجاله في التسجيل كلما ازدادت ثقة "نسور قاسيون" الذين يخوضون التصفيات بأسلوب دفاعي بحت نظرا لضعف الاستعدادات وخوض مباريتهم البيتية خارج أرضهم بسبب الأوضاع الأمنية في بلادهم.

وسيطر أصحاب الأرض تماما على المجريات، وطار عالمة لكرة سددها بقوة المدافع هيون-سوو جانغ القادم من الخلف وغير المراقب، وسيطر عليها (14)، وتدخل الدفاع أكثر من مرة وأبعد الخطر.

وتغيرت وتيرة الأداء السوري مع الاندفاع أكثر نحو الهجوم، وأهدر الشبلي، بديل عمرو ميداني الموقوف، فرصة ثمينة لإدراك التعادل بمتابعة الكرة متسرعا فوق العارضة (30)، وسدد فهد اليوسف كرة زاحفة بعيدة سيطر عليها الحارس الكوري (36).

وفي الشوط الثاني، جارى المنتخب السوري الذي يعتمد على الروح المعنوية والقوة البدنية على حساب المستوى، منافسه الكوري، وتحامت الكرة في المنطقة الكورية وكثرت الدربكات لكن الجهود لم تثمر قبل أن يدفع المدرب أيمن الحكيم بفراس الخطيب بدلا من فهد اليوسف (56).

ووقف الحظ إلى جانب السوريين اثر ركلة حرة ومتابعة رأسية من سونغ-يوينغ كي انحرفت قليلا عن القائم الايمن (58)، وكادت الغفلة الدفاعية المشتركة بين الشبلي وأحمد الصالح تسفر عن هدف كوري ثان لولا تدخل الحارس عالمة (63).

ومالت الكفة مجددا لصاح كوريا، وتدخل عالمة مرتين متتاليتين لانقاذ الموقف (67)، واستقرت لولبية الصالح البعيدة في أحضان سيونغ-غيو كيم (68)، وانفرد الخطيب وسدد من مسافة قريبة جدا بالحارس (69)، وخطف الأخير الكرة من أمام محمود المواس (70).

وأنقذ عالمة مرماه مرة جديدة (79)، ثم سد الزاوية امام قائد كوريا وحول كرته القوية جدا إلى ركنية (84)، وأصاب الخطيب العارضة في الوقت بدل الضائع في فرصة بالغة الخطورة كانت كفيلة بمنح سوريا نقطة التعادل (90+1).