دولي

​أمم إفريقيا: 9 لاعبين مهددين بالغياب حال التأهل إلى النهائي القاري

يهدد شبح الإنذار الثاني 9 نجوم من المنتخبات المتواجدة في المربع الذهبي، عشية مباريات نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

وفي حالة حصول أي من اللاعبين التسعة على الإنذار الثاني في لقاء الغد بالمربع الذهبي، سيغيب على إثره مباشرة عن النهائي القاري.

وستقام الأحد مباراتان في المربع الذهبي لأمم إفريقيا، حيث تلعب الجزائر مع نيجيريا، والسنغال مع تونس.

ويمتلك المنتخب السنغالي ضمن صفوفه 3 لاعبين حصلوا على إنذار وحيد، وربما يغيبون عن النهائي في حالة حصولهم على الإنذار الثاني، وهم ساديو ماني، وكاليدو كوليبالي، وبادو نداي.

فيما يظهر في صفوف تونس الثنائي، يوسف المساكني، وديلان برون، أما المنتخب النيجيري فلا يتواجد فيه سوى أحمد موسى.

أما المنتخب الجزائري فيظهر ضمن صفوفه ثلاثة لاعبين مهددين بالغياب عن حلم المشاركة في نهائي "كان" وهم، عدلان قديورة، وإسماعيل بن ناصر، ورامي بن سبعيني.

جسر جوي بين الجزائر ومصر لدعم "محاربي الصحراء"

أوضح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، أنه سيقام "جسر جوي" بين الجزائر ومصر لنقل مشعجي منتخب "الخضر" لدعمه في المواجهة التي ستجمع "محاربي الصحراء" مع منتخب كوت ديفوار ضمن دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا.

ونقلت صحيفة "الخبر" المحلية عن زطشي قوله: "ستكون هناك رحلات جوية نحو مصر للسماح لمناصرينا بالتنقل بأعداد كبيرة لمساندة المنتخب الجزائري بداية من الدور الربع نهائي".

وأضاف: "ننتظر توافد أعداد معتبرة من الجماهير ونحن نعمل على تسهيل إقامتهم ودخولهم للملعب. علينا توفير لهم بطاقة المشجع الإلكترونية من أجل اقتناء تذكرة دخول الملعب".

وأشار زطشي إلى أنه سيتم تمديد صلاحية تذاكر سفر المشجعين الذين كان من المفترض أن يغادروا مصر قبل موعد المباراة القادمة للمنتخب الجزائري.

تجدر الإشارة إلى أن المباراة المرتقبة ستقام على ستاد مدينة السويس يوم الخميس القادم، وفي حال فوز المنتخب الجزائري فإنه سيكمل طريقه بنجاح نحو تحقيق حلم الفوز باللقب الثاني للفريق الأخضر.

​تونس وغانا صدام قوي في ثمن النهائي

يصطدم المنتخب التونسي، غدًا الإثنين، بنظيره الغاني في دور الـ16 (ثمن النهائي) لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

ويسعى لاعبو الفريقين إلى تحقيق الانتصار وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمانية (ربع النهائي) من البطولة القارية.

وسيخوض الفرنسي آلان غيريس المدير الفني لتونس اللقاء بتشكيل مكون من 4-3-3 حيث سيلعب معز بن شريفية لحراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع وجدي كشريدة وياسين مرياح وديلان برون ورامي البدوي.

بينما سيلعب في وسط الملعب الثلاثي إلياس السخيري ويوسف المساكني وكريم العواضي، على أن يقود الهجوم طه ياسين الخنيسي ووهبي الخزري ونعيم السليتي.

على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الغاني بقيادة مدربه كويسي أبياه اللقاء بطريقة 4-4-2 حيث سيلعب لحراسة المرمى ريتشارد أوفوري، وأمامه رباعي الدفاع أندي يادوم وجوزيف أودو وجون بوي وبابا عبدالرحمن.

بينما سيلعب في وسط الملعب صامويل أوسو وتوماس بارتي و مبارك واكاسو و أوسو كوابينا، على أن يقود الهجوم الشقيقان أندريه أيو وجوردان أيو.

وستكون مباراة الغد هي الثامنة بين المنتخبين في بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث حقق المنتخب الغاني الفوز في ست مواجهات مقابل تعادل وحيد.

كما أن مباراة الغد ستحمل الرقم 11 في تاريخ المواجهات التي جمعت بين المنتخبين، حقق المنتخب الغاني الفوز في سبع لقاءات، مقابل انتصار وحيد تونس، وتعادلين.

وسجل لاعبو تونس تسعة أهداف في شباك غانا، بينما أحرز لاعبو غانا 16 هدفا في المرمى التونسي.

البرازيل تخشى مفاجآت بيرو في نهائي "كوبا أمريكا"

تتجه أنظار عشاق ومحبي كرة القدم حول العالم وتحديدًا كرة أمريكا الجنوبية المهارية، صوب ملعب "ماراكانا" بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الذي يتسع لقرابة 74 ألف متفرج، الأحد، لمتابعة نهائي بطولة أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) والتي تجمع المنتخب البرازيلي مع نظيره البيروفي.

يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء وهو يعلم أنه بات على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب الأهم في القارة، وأنه أصبح قريبا للغاية من لقبه التاسع، كما أنه سيقابل منافسا ليس من الفئة الأولى لمنتخبات القارة فهو ليس بقوة الأرجنتين أو تشيلي أو أوروغواي أو كولومبيا.

ولكن يعلم منتخب السامبا أن منافسه البيروفي ليس بالفريق السهل خاصة بعد أن وصل لهذا الدور بالإطاحة بأوروغواي ثم تشيلي (حامل اللقب) عن جدارة واستحقاق.

وكما كانت بيرو هي بوابة عودة البرازيل للأداء الكبير خلال هذه البطولة بالفوز عليها بخماسية في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى، كانت هذه الخماسية الدافع القوي لعودة بيرو في البطولة وإظهار ردة فعل تاريخية وتخطي فرق كبرى والوصول للمحطة النهائية لـ"كوبا أمريكا".

ويمتلك تيتي المدير الفني للسامبا عناصر مميزة في قائمته على رأسها، أليسون باكير، وداني ألفيش، وماركوس كوريا، وتياغو سيلفا، وأليكس ساندرو، وأرثور وكاسيميرو، وفيليب كوتينيو، وغابرييل خيسوس، وروبرتو فيرمينو، وإيفرتون سوسا، وجواو ميرندا، وويليان.

على الجانب الآخر، تريد بيرو استغلال الحالة المعنوية الكبيرة التي يعيشها اللاعبون ومواصلة تقديم الأداء الراقي والكبير منذ انطلاق مباريات ربع النهائي لهذه البطولة، والاستمرار في العرض الهجومي القوي مع التنظيم الدفاعي المميز الذي فشل فقط أمام البرازيل في الدور الأول وهو ما لا يريد أبناء بيرو تكراره.

وتبحث بيرو عن التتويج للمرة الثالثة في التاريخ بـ (كوبا أمريكا) بعد أخر تتويج لها منذ 44 عامًا وتحديدًا عام 1975.

ويمتلك الأرجنتيني ريكاردو جاريكا المدير الفني لبيرو عناصر أثبتت جودتها في هذه النسخة من (كوبا أمريكا) على رأسها، بيدرو غاليسي، وكارلوس زامبرانو، ولويس أبراهام، وميغيل ترواكو، وريناتو تابيا، ويوشيمار يوتون، وأندري كاريلو، وكويستيان كويفا، وإديسون فلوريس، وباولو غيريرو، وأندي بولو، وكريستوفر غونزاليس.

التقى المنتخبان من قبل 31 مرة، كان أكبر عدد من الفوز بينهما من نصيب السامبا في 21 مباراة، وحققت بيرو الفوز في ثلاث مواجهات فقط، وحضر التعادل في 7 مناسبات.

وكان الفوز للبرازيل في آخر مباراة جمعتهما في الدور الأول من النسخة الحالية للبطولة بخمسة أهداف دون رد، وكانت أكبر نتيجة هي فوز البرازيل بنفس البطولة عام 1997 بنيجة (7-0).