دولي

كلوب حذره.. هل وقع كوتينيو في "الفخ"؟

تمرد النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو على ليفربول عندما رفض الأخير بيعه لبرشلونة ورفع سقف مطالبه المالية، ودفع بمدرب "الريدز" يورغن كلوب لتحذيره من الانتقال إلى "البلوغرانا"؛ غير أن البرازيلي الدولي أصر على الرحيل كاشفا أن لعبه بقميص البرسا "حلم يتحقق".

بعد عام تقريبا تحول حلم كوتينيو إلى كابوس وبات قاب قوسين من مغادرة الكامب نو، إثر معاناة في إثبات أنه البديل المنتظر لأسطورة الفريق الرسام أندريس إنييستا.

وفي ظل تدهور العلاقة بين اللاعب والمدرب وبقائه أغلب المباريات على مقاعد الاحتياط، عادت صحيفة "ميرور" البريطانية بالذاكرة أكثر من عام إلى الوراء، لتكشف عن نصيحة مغلفة بالتحذير قدمها لكوتينيو مدربه السابق في الليفر.

وبحسب الصحيفة، شرح كلوب لكوتينيو المخاطر التي قد يواجهها هناك في ظل وجود تخمة من النجوم الكبار الذين يلعبون في مركز الوسط المهاجم، وهي النبوءة التي تحققت فعلا بعد فشل البرازيلي في حجز مكان في التشكيلة الأساسية لكتيبة إرنيستو فالفيردي، مما جعل الغموض يكتنف مستقبله مع الفريق الكتالوني.

وفي مايو/أيار، نصح المدرب الألماني النجمَ البرازيلي بأنه قد لا يحقق ما يتمناه في برشلونة، وقال "إبق هنا، وسيبنون لك تمثالا تكريما لك... إذا التحقت بأي فريق آخر، ستكون لاعبا آخر.. هنا تستطيع أن تكون أفضل".

وتحدثت أنباء عن أن مانشستر يونايتد مهتم بضم كوتينيو الذي سجل هدفه الأول مع الفريق الكتالوني منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مواجهة برشلونة وليفانتي في ذهاب ثمن نهائي كأس الملك.

وأوضحت صحيفة "ميرور" أن برشلونة مستعد للتخلي عن كوتينيو للمانيونايتد بشرط أن يسترد ما دفعه في صفقة انتقاله من ليفربول قبل عام.

واللافت أن مدرب برشلونة ومساعده وحتى اللاعبين لا يقدمون الدعم الكافي معنويا للاعب الذي يعد أغلى صفقة في تاريخ الليغا (120 مليون يورو وأربعين مليونا كمتغيرات).

وقال فالفيردي -عقب لقاء ليفانتي- إن "على كوتينيو بذل الجهد من أجل استعادة مكانه في الفريق.. حينما لا تلعب، ولا تكون سعيدا، يتعين عليك أن تقاتل لتغير الوضع.. كوتينيو لاعب رائع منحنا الكثير، وسيمنحنا المزيد".

أما جون أسبيازو، مساعد فالفيردي، فأشار إلى أن "من المحتمل ألا يقدم كوتينيو نفس مستوى العام الماضي.. استطاع ديمبلي التفوق عليه بعض الشيء".

ولم يخرج سيرجيو بوسكيتس -قائد برشلونة في مباراة ليفانتي- عن المسار، وقال إن "كوتينيو فاقد للثقة والتجانس مع الفريق"، لكنه عبر عن تفاؤله بأن اللاعب لا يزال يملك دورا يلعبه في مستقبل الفريق.

هذه التصريحات إضافة إلى عدم رضا جماهير البلوغرانا عن "خليفة الرسام"، زادت حدة التوترات بين اللاعب وبرشلونة.

مما دفع وكيل أعمال نجم منتخب "السيليساو" للتواصل مع إدارة النادي وإبلاغه بحالة الاستياء التي تعتري اللاعب في الآونة الأخيرة.

يذكر أن دور كوتينيو في التشكيلة الأساسية بدأ بالخفوت عندما قرر فالفيردي الدفع بلاعب وسط ثالث صريح كالبرازيلي آرثر ميلو أو التشيلي أرتورو فيدال إلى جانب الكرواتي إيفان راكيتيتش وبوسكتس، وهو ما منح الفرنسي عثمان ديمبلي دورا رئيسيا في الخط الأمامي.

ومما يشير إلى تراجع اهتمام فالفيردي بكوتينيو، أنه أشركه في مباراة ختافي في الدوري ثماني دقائق فقط، وهي أقل نسبة مشاركة له منذ بداية الموسم الحالي، وقد فقد الكرة 17 مرة في دقائق مشاركته القليلة هذه.

​مصر تنوي إنشاء متحف باسم محمد صلاح

قال وزير الرياضة المصري، أشرف صبحي، إن بلاده تنوي إنشاء متحف باسم نجم منتخب مصر المحترف في نادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح.

جاء ذلك خلال احتفالية أقامها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، بالعاصمة السنغالية داكار، مساء الثلاثاء، بمناسبة تتويج محمد صلاح بلقب أفضل لاعب إفريقي لعام 2018.

وأوضح وزير الرياضة المصري ان القاهرة تنوي إقامة متحف يحمل اسم اللاعب المصري محمد صلاح بمركز شباب الجزيرة، غرب القاهرة.

وأشاد الوزير المصري بالأداء الذي يقدمه صلاح مع ناديه الإنجليزي ليفربول والمنتخب الوطني المصري لكرة القدم في مختلف البطولات، مشيرًا إلى فخر جموع المصريين بالإنجازات التي يحققها صلاح في مسيرته الاحترافية.

وأعرب عن تطلعه بأن تكون الجائزة حافزا قويا للاعب على مواصلة مسيرته، لا سيما مع المنتخب الوطني المصري لكرة القدم في منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة التي تستضيفها مصر في يونيو/حزيران المقبل.

والثلاثاء، فاز المصري محمد صلاح المحترف في ليفربول الإنجليزي، بجائزة أفضل لاعب كرة القدم في القارة السمراء للمرة الثانية على التوالي، متفوقًا على زميله السنغالي ساديو ماني، والغابوني بيير أوباميانغ المحترف في أرسنال الإنجليزي.

وتم اختيار محمد صلاح، كأفضل لاعب في إفريقيا، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في عام 2018، وفي مقدمتها قيادة ليفربول، للتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

​التعادل يفرض نفسه في لقاء الإمارات والبحرين

فرض التعادل بنتيجة (1-1)، نفسه على لقاء الإمارات والبحرين، الذي جمعهما اليوم السبت، على ستاد مدينة زايد الرياضية، في افتتاح بطولة كأس آسيا لكرة القدم.

وكان التعادل مرضياً لصاحب الأرض منتخب الإمارات، ولم يكن مزعجا للبحرين، وإن كان الأخير فوت على نفسه فرصة الخروج فائزا حيث تلقت شباكه هدف التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 88.

وبعد التعادل، فإن المنتخبين يمتلكان فرصة قوية للتأهل لدور الـ16، خاصة أن مجموعتهما تضم تايلاند والهند.

ليفربول يحلق في الصدارة والسيتي يتراجع للمركز الثالث

حلق ليفربول في صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه على نيوكاسل 4 -صفر، الأربعاء، في الجولة الـ19 من "البريميرليغ"، متقدما على مانشستر سيتي بفارق 7 نقاط، بعد سقوطه أمام ليستر سيتي 1-2 وتراجعه إلى المركز الثالث خلف توتنهام.

وحملت رباعية ليفربول توقيع كل من ديان لوفرين (11)، محمد صلاح (من ضربة جزاء في الدقيقة 47)، شيردان شاكيري (79) وفابينيو (85).

وقدم زملاء صلاح هدية خاصة للمدرب يورغن كلوب الذي حقق إنجازا جديدا أضيف إلى سجله الناجح مع "الريدز"، إذ وصل المدرب الألماني إلى الانتصار رقم 100 مع "الحمر".

وفي "البوكسينغ داي" يكون ليفربول قد نجح في تحقيق 19 انتصار على نيوكاسل منذ بداية الدوري الممتاز أكثر من أي فريق آخر، ولم يكن هناك أي تعادل سلبي في أي من المباريات الـ65 الأخيرة بين الناديين.

ويتصدر ليفربول الدوري الإنجليزي برصيد 51 نقطة من 16 انتصارا و3 تعادلات، وهي أفضل بداية موسم في تاريخ النادي.

وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يتصدر فيها ليفربول ترتيب الدوري الممتاز في عيد الميلاد، وهو الفريق الوحيد الذي فشل في الفوز باللقب بعد تصدره في فترة عيد الميلاد، الأولى بقيادة بينيتيز موسم 2008-2009 (عاد اللقب لمانشستر يونايتد)، وموسم 2013-2014 بقيادة الإيرلندي الشمالي براندون رودجرز (توج مانشستر سيتي باللقب).

في المقابل تراجع مانشستر سيتي إلى ثالث مراكز البريميرليغ بخسارته أمام ليستر سيتي 1-2، وتجمد رصيده عند 44 نقطة، فيما حل مكانه في المركز الثاني توتنهام برصيد 45 نقطة، بفوزه الكبير على بورنموث بخماسية نظيفة.