دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ريال مدريد وبرشلونة يستهلان الشهر المفصلي باختبارين سهلين

يستهل العملاقان ريال مدريد وبرشلونة الشهر المفصلي في مشوارهما لهذا الموسم باختبارين سهلين إذ يلعب الأول على أرضه ضد ألافيس، والثاني خارجها ضد غرناطة الأحد في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ودخلت الأندية الأوروبية في سباق الأمتار الأخيرة بعد انتهاء عطلة المباريات الدولية، وريال وبرشلونة لا يشذان عن القاعدة لا سيما أنه لا تفصل بينهما سوى نقطتين، لكن الأول يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين ضد سلتا فيغو.

وأكد مدير العلاقات المؤسساتي في ريال مدريد، النجم السابق اميليو بوتراغوينو، أن نيسان/أبريل سيكون من أحد أهم الأشهر في تاريخ النادي الملكي الساعي إلى لقبه الثالث والثلاثين في الدوري وإلى الاحتفاظ بلقبه بطلا لدوري أبطال أوروبا وتعزيز رصيده القياسي في المسابقة القارية الأم (توج باللقب 11 مرة).

ويستهل فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الشهر المفصلي باختبارين في متناوله تماما ضد ألافيس ثم ليغانيس بعيدا عن "سانتياغو برنابيو" الأربعاء المقبل، ثم يصبح الأمر أكثر تعقيدا لأنه مدعو لمواجهة جاره اللدود أتلتيكو مدريد بعدها بأربعة أيام.

وينتقل ريال مدريد إلى الساحة القارية حيث يحل في 12 نيسان/أبريل ضيفا على بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري الأبطال، ثم وبعد مواجهة سبورتينغ خيخون محليا وبايرن إيابا، سيكون النادي الملكي أمام الموقعة التي قد تحدد وجهة لقب الدوري لأنه سيستقبل برشلونة في 23 منه.

وتحدث بوتراغوينو الذي دافع عن ألوان ريال من 1984 حتى 1995 وأحرز معه الدوري 6 مرات والكأس مرتين وكأس الاتحاد الأوروبي مرتين أيضا، عما ينتظر فريقه في نيسان/ابريل قائلا لموقع "اي اس بي ان": "سيكون شهرا رائعا. كل ما عمل من أجله الفريق بجهد كبير هذا الموسم سيحسم مصيره في الأسابيع القليلة المقبلة. أنه أحد أكثر الشهور ضغطا بحسب ما أتذكر، وذلك بسبب نوعية المنافسين وتقارب موعد هذه المباريات الكبيرة".

واعترف بوتراغوينو أن ما يقلقه أكثر من غيره هذا الشهر هو المواجهتان ضد بايرن ميونيخ في دوري الأبطال لأنه "هذا هو الفريق الذي أردنا جميعا تجنبه. المخاطرة ستكون كبيرة في هاتين المباراتين. نتحدث هنا عن أفضل فريقين في أوروبا والفارق بينهما ضئيل جدا، وأعتقد على الصعيد الشخصي بأنه كان من الأفضل لو تواجها في النهائي".

ورأى أن "من المهم جدا لريال أن يعود إلى برنابيو بنتيجة جيدة. رأيتم ما فعله بايرن لأرسنال (الإنكليزي الذي خسر في الدور السابق بنتيجة إجمالية 2-10). وبالتالي، المحافظة على نظافة شباكنا وربما تسجيل هدف خارج قواعدنا، قد يشكلان الفارق".

إشبيلية في الأفق

وتطرق بوتراغوينيو إلى مواجهة الـ"كلاسيكو" ضد برشلونة والمقررة على ملعب "سانتياغو برنابيو"، قائلا "مباريات الكلاسيكو هامة جدا لأن أيا من الفريقين لا يريد الخسارة. لكن هذه المواجهة (المقبلة) تحمل أهمية خاصة لأنها تأتي في أواخر الموسم. اللقب لن يحسم في هذه المباراة لكن الطرف التي سيفوز بها سيخوض ما تبقى من الموسم بثقة عالية لأنه لن يتبقى حينها سوى خمس مباريات".

وإذا كان أمام ريال مدريد مباراتين لكي يستعد بالشكل المناسب لما ينتظره من مباريات مفصلية هذا الشهر، فبرشلونة لا يتمتع بهذه الرفاهية لأنه، فبعد أن يلعب على أرض غرناطة، سيكون النادي الكاتالوني الذي يخوض موسمه الأخير مع مدربه لويس انريكي، مدعوا لاختبار في غاية الصعوبة الأربعاء المقبل ضد ضيفه إشبيلية ثالث الترتيب والذي يتخلف عنه بفارق 6 نقاط.

وبعد أن يلتقي ملقة خارج ملعبه في 8 نيسان/أبريل، يسافر برشلونة بعد أربعة أيام لمواجهة يوفنتوس بطل إيطاليا في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري الأبطال.

ويدرك برشلونة أن أي هفوة قد تكلفه التنازل عن لقب الدوري لمصلحة ريال، وقد أظهر هذا الموسم أنه غير متماسك نفسيا ويعاني في بعض الأحيان من هبوط مستواه، وأبرز دليل على ذلك خسارته في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جرمان الفرنسي (صفر-4) وتخليه سريعا عن صدارة الدوري لمصلحة ريال بخسارته في المرحلة قبل الماضية أمام ديبورتيفو لا كورونيا (1-2).

ويأمل برشلونة بألا يتأثر نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي معنويا بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" القاضي بإيقافه أربع مباريات دولية، أولها كان الثلاثاء ضد بوليفيا (خسرتها الأرجنتين صفر-2)، بسبب إهانته الحكم المساعد خلال المباراة التي فازت فيها بلاده على تشيلي (1-صفر) الأسبوع الماضي.

ودافع برشلونة الذي يفتقد خدمات لاعبه التركي أردا توران لثلاثة أسابيع بسبب الإصابة، عن نجمه الأرجنتيني وأعرب في بيان عن دهشته واستيائه إزاء العقوبة التي فرضتها لجنة فيفا التأديبية، مضيفا: "يعتبر النادي أن عقوبة الإيقاف لأربع مباريات التي تم فرضها على اللاعب الأرجنتيني غير عادلة وغير متناسبة على الإطلاق".

وتابع "يود نادي برشلونة أن يؤكد مرة أخرى دعمه للاعب ليو ميسي، باعتباره لاعبا مثاليا وقدوة في السلوك الحسن داخل الملعب وخارجه".

وعلى ملعب "رامون سانشيس بيسخوان"، يأمل إشبيلية بالعودة الى سكة الانتصارات التي حاد عنها في المراحل الثلاث الأخيرة (تعادلان وهزيمة في المرحلة السابقة ضد اتلتيكو مدريد 1-3)، وذلك عندما يستضيف سبورتينغ خيخون الأحد أيضا.

ويدرك إشبيلية الذي كان يقارع بقوة ريال وبرشلونة على الصدارة لكنه أصبح متخلفا عن المركز الأول بفارق 8 نقاط، أن الخطأ ممنوع لأنه أصبح مهددا بفقدان المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري الأبطال لمصلحة أتلتيكو مدريد الذي لا يتخلف عنه سوى بفارق نقطتين.

وخلافا للنادي الأندلسي، يمر اتلتيكو بفترة جيدة إذ فاز بمبارياته الثلاث الأخيرة، وهو يأمل بمواصلة زحفه نحو التأهل المباشر إلى المسابقة القارية الأم من خلال الفوز على مضيفه ملقة السبت.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء إسبانيول وريال بيتيس، على أن يلتقي السبت فياريال الخامس مع ايبار، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وريال سوسييداد مع ليغانيس.

ويلعب الأحد فالنسيا مع ديبورتيفو لاكورونيا، على أن تختتم المرحلة الإثنين بلقاء سلتا فيغو ولاس بالماس.


فلسطين تسحق جزر المالديف بثلاثية نظيفة

قاد البديل أحمد ماهر منتخبنا الوطني إلى فوز صعب مساء اليوم الثلاثاء28-3-2017، على مستضيفه منتخب جزر المالديف-بثلاثية نظيفة في انطلاق مباريات المجموعة الرابعة للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم آسيا الامارات 2019.

وجاء الفوز صعبا كما كان متوقعا لمنتخبنا الذي قدم مباراة متوسطة ولم يظهر خلال الشوط الأول بصورة جيدة أمام منتخب ضعيف، ولكن دخول المتألق في صفوف الوحدات الأردني المميز أحمد ماهر أنقد المنتخب من فخ المالديف وحسم اللقاء بعد دقائق من دخوله، ما وضع المنتخب بالطريق الصحيح نحو امم آسيا للمرة الثانية.

وأحرز المنتخب أول 3 نقاط في هذه التصفيات ليتساوى مع المتصدر منتخب عُمان الذي اكتسح منتخب بوتان الهاوي بـ14 هدفا، وسيلتقى منتخبنا مع عُمان في لقاء قمة المجموعة خلال شهر حزيران المقبل على أرض فلسطين.

وكان الشوط الأول ضعيفا من المنتخبين، خاصة من جانب منتخبنا الذي كان بعيدا عن الأجواء ولم يشكل خطورة على المرمى المالديفي، واعتمد على الكرات العرضية التي كانت في معظمها مقطوعة من الدفاع أو تصل سهلة للحارس محمد فيصل.

ويمكن القول أن الشوط الأول لم يشهد أي فرصة حقيقية لمنتخبنا على المرمى، وكان هناك شبه فرصة وكانت خجولة عبر تسديدة ياسر اسلامي في الدقيقة الـ17 التي ذهبت بعيدا عن الخشبات الثلاث.

الوضع تغير خلال الشوط الثاني، ومنذ الدقيقة الأولى جاءت أولى الفرصة الفلسطينية في الدقيقة الـ53 بعد كرة بينية جميلة من ياسر اسلامي وصلت إلى جونثان سوريا الذي انفرد بالحارس ولكنه سدد الكرة ضعيفة تصدى لها الحارس المالديفي.

وجاء الفرج لمنتخبنا في الدقيقة الـ62 من كرة ثنائية جميلة بين أحمد ماهر وتامر صيام سجل منتخبنا خلالها هدف السبق عبر البديل ماهر الذي افتتح التسجيل بعد دقائق قليلة من نزوله أرض الملعب من تسديدة قوية من داخل صندوق الجزاء استقرت في الشباك المالديفية.

ولم تمر سوى دقيقتين على هذا الهدف حتى عاد النجم ماهر وسجل الهدف الثاني له ولمنتخبنا الوطني في نسخة عن الهدف الأول بعد كرة ثنائية مع جونثان سوريا قادها أحمد ماهر وأنهاها بنفسه في شباك الحارس محمد فيصل.

وتحولت السيطرة بصورة مطلقة بعدها لمنتخبنا وتسابق لاعبو المنتخب على اضاعة الفرص السهلة، أما المنتخب المالديفي فكان ضعيفا وتراجع أداءه كثيرا، ولم يشكل خطورة على مرمى الحارس رامي حمادة الذي كان في اجازة طوال الدقائق الـ90.

وسجل البديل الآخر أحمد أبو ناهية الهدف الثالث لمنتخبنا في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء، بعد دقيقة من نزوله أرض الملعب بعد تسديدة قوية بيسراه من داخل الصندوق على يسار الحارس، لينتهي اللقاء لصالح منتخبنا الوطني بثلاثية نظيفة.

وفي مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة وكما كان متوقعا اكتسح منتخب عُمان ضيفه منتخب بوتان بنتيجة كبيرة بواقع 14 هدفا نظيفا في لقاء سيطر عليه المنتخب العماني منذ الدقيقة الأولى وأنهى الشوط الاول لصلاحه بسباعية نظيفة وبنفس النتيجة انهى المنتخب العماني الشوط الثاني.


أستراليا تهزم الإمارات وتطيح بالمدرب مهدي علي

فك منتخب أستراليا لكرة القدم نحس التعادلات وأطاح بالمدرب مهدي علي بفوزه على نظيره الإماراتي 2-صفر، الثلاثاء 28-3-2017، في سيدني، في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثالث الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وسجل جاكسون ايرفاين (7) وماثيو ليكي (78) الهدفين.

وهذا أول فوز لأستراليا بعد 4 تعادلات متتالية، فرفعت رصيدها إلى 13 نقطة بالتساوي مع السعودية التي تلعب لاحقا مع العراق في جدة، واليابان التي تستضيف تايلاند في طوكيو، فيما تجمد رصيد الامارات عند 9 نقاط في المركز الرابع وتقلصت آمالها بالمنافسة على المركز الثالث.

ويتأهل أول وثاني المجموعة مباشرة إلى روسيا، فيما يخوض صاحب المركز الثالث ملحقا من ذهاب وإياب مع ثالث المجموعة الأولى على أن يخوض الفائز في مجموع المباراتين ملحقا دوليا مع رابع اتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وحققت أستراليا التي انتقلت من أوقيانيا إلى اتحاد آسيا وأصبحت ضيفا ثقيلا على منتخباته بدليل إحرازها اللقب القاري الأول في البطولة التي استضافتها عام 2015، فوزها الثالث على الإمارات في المواجهة الثالثة بينهما، وسجلت هدفها الرابع دون أن يدخل مرماها أي هدف إماراتي.

وأجاد براد سميث في تمويل زملائه بالكرات العرضية من الجهة اليسرى، وكانت كل واحدة كفيلة بتسجيل هدف لو استغلت بالطريقة المثلى، فيما ملأ ماتيو ليكي، لاعب اينتراخت فرانكفورت الألماني، وطومي يوريتش الجهة اليمنى بتحركاتهما.

ولم يحسن المهاجمان الإماراتيان أحمد خليل العائد من إصابة وعلي مبخوت التعامل مع المجريات ووقعا في مصيدة التسلل مرات عدة، وكانا منفصلين تماما عن خطي الدفاع والوسط من خلال تموضعهما الخاطىء معظم الأحيان في المنطقة الأسترالية.

وكما في أكثر الحالات، استفادت أستراليا من كرة ثابتة من ركلة ركنية ومتابعة رأسية من إيرفاين على يمين الحارس الإماراتي علي خصيف فارتطمت بكتف المدافع عبد العزيز صنقور وتحولت إلى الزاوية اليسرى (7).

ونفذ عمر عبد الرحمن ركلة حرة مركزة نجح الحارس الأسترالي ماثيو راين في التصدي لها (18)، وسدد مارك ميليغان كرة في أحضان الحارس الإماراتي (42).

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء "الأبيض" بعد أن أنقذ صنقور الإمارات من هدف ثان بإبعاده كرة عرضية خطرة إلى ركنية (46)، وانحصر دور الأستراليين في تشتيت الكرات وإبعادها عن منطقتهم، وسجل علي مبخوت هدفا ألغي بداعي التسلل (50)، وسدد عمر عبد الرحمن كرة قوية تحولت إلى ركنية (54).

ومع انتصاف الشوط الثاني، نزل "العجوز" تيم كايهيل (37 عاما) بدلا من يوريتش فتحركت الجبهة اليمنى الأسترالية من جديد، وعكس ليكي كرة متقنة عند نقطة الجزاء إلى جيمس ترويزي الذي تابعها برعونة مفوتا فرصة ليست الأولى لتسجيل هدف الاطمئنان لأصحاب الأرض (69).

وأفلتت الإمارات من فرصة جديدة عندما رفع براد سميث كرة من الجهة اليسرى كبسها ايرفاين برأسه ونجح علي خصيف في تحويلها إلى ركنية جاء منها هدف التعزيز برأسية أخرى هذه المرة لماثيو ليكي (78).

وارتفعت وتيرة معاناة الإماراتيين في الدقائق العشر الأخيرة دون أن تتبدل النتيجة.

استقالة مهدي علي

وأعلن مدرب منتخب الإمارات مهدي علي استقالته من منصبه بعد الخسارة، وقال في المؤتمر الصحافي "أمضيت خمس سنوات مع المنتخب، حققنا الكثير من الانجازات وحان الوقت للرحيل، أمر بلحظة صعبة في حياتي وكنت أتمنى ترك المنتخب في ظروف أفضل".

وتابع: "أرحل وأنا راض عما قدمته خلال مسيرتي مع المنتخب، يؤسفني إعلان إستقالتي هكذا لكن المنتخب بات يحتاج للتغيير".

وكشف أنه قدم استقالته قبل لقاء العراق في الجولة الخامسة من التصفيات وعقب الخسارة أمام السعودية صفر-3 في جدة، "لكن اتحاد الكرة أصر على استمراري في المهمة".

وقال "من الصعب أن نعتمد فقط على مستوى الدوري لتجهيز اللاعبين للمستويات الدولية. المدرب جزء من الفريق لكن هناك أدوات أخرى كثيرة تتحكم في ظروف المنتخب".

وخاض المدرب الإماراتي اللقاء تحت الضغط بعدما ظهرت مجددا أصوات تطالب بإقالته بحجة أنه لم يعد لديه ما يقدمه للمنتخب الذي يشرف عليه منذ 2012، وكان يعرف مسبقا أن تعثرا جديدا أمام أستراليا يعني تدني فرص بلاده في المنافسة، لكنه كان واثقا من البقاء في منصبه.

ورد في المؤتمر الصحافي بعد الخسارة أمام اليابان الأسبوع الماضي بالنتيجة ذاتها على أرضه، ردا على تلك الأصوات "أنا مدرب محترف، ولا يمكن أن أفكر بالاستقالة، فنحن أمامنا مباراة مهمة (مع أستراليا) لا بد أن نستعد لها بشكل جيد، ثم إن قرار إبعادي عن المنتخب بيد اتحاد الكرة".

وكرر "بخصوص وضعنا في المجموعة وكما قلت سابقا، نحن نحتاج إلى 10 نقاط لضمان تأهلنا، خسرنا 3 نقاط من 15 وتبقى 12 نقطة في الملعب علينا أن نقاتل لاقتناص فرصة الصعود، فالحظوظ ما زالت موجودة، ويجب أن نفوز (على استراليا) أو على أسوأ الفروض نعود بالتعادل، ومن ثم نفوز في مبارياتنا الثلاث الأخيرة".

ويعد مهدي علي الذي تولى مهام تدريب "الأبيض" في 2012 احد انجح المدربين في تاريخ كرة القدم الاماراتية بعدما قاد منتخب الشباب للفوز بكأس أسيا 2008، والأولمبي للتأهل إلى أولمبياد لندن 2012 ، كما فاز مع المنتخب الأول بكأس الخليج 2013 والمركز الثالث في كأس اسيا 2015.


​​السعودية تكرر فوزها على تايلاند والعراق يتعادل أمام أستراليا

كررت السعودية فوزها على تايلاند 3-صفر واحتفظت بصدارة المجموعة الثانية ضمن الجولة السادسة من الدور الثالث الحاسم لتصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 لكرة القدم في روسيا، فيما قلب العراق تأخره أمام أستراليا إلى تعادل 1-1.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 13 نقطة من 6 مباريات، مقابل 10 لأستراليا الثانية، فيما رفع العراق رصيده إلى 4 نقاط. وتلتقي في وقت لاحق الإمارات الرابعة (9 نقاط) مع ضيفتها اليابان الثالثة (10 نقاط).

ويتأهل أول وثاني كل من المجموعتين إلى النهائيات مباشرة، بينما يلعب صاحبا المركز الثالث ملحقا من ذهاب واياب على أن يواجه الفائز فيه رابع منطقة الكونكاكاف في ملحق آخر.

في المباراة الأولى في بانكوك، منح المهاجم محمد السهلاوي السعودية التقدم بتسجيله هدف السبق بعد تمريرة في العمق من نواف العابد (25).

وعزز "الأخضر" النتيجة في الثاني بعد عرضية منصور الحربي إلى نايف هزازي تابعها المدافع تانابورن كيسارات عن طريق الخطأ في مرمى فريقه (84).

واختتمت السعودية التسجيل بعد تمريرة من تيسير الجاسم تابعها سلمان المؤشر من مسافة قريبة (90+2).

وفي الثانية في طهران، سجل ماتيو ليكي هدف السبق بكرة رأسية من ضربة ركنية (35). وعادل العراق عرضية جميلة من علي عدنان ناحية القائم الثاني سددها البديل أحمد ياسين بيمناه في الشباك (76).

وهكذا، قطعت السعودية خطوة هامة نحو التأهل قبل موقعتها مع العراق الثلاثاء المقبل في جدة.

وحملت المواجهة بين السعودية وتايلاند الرقم 16 في مختلف المباريات الرسمية والودية، فحققت السعودية فوزها الـ14 مقابل تعادل وخسارة، وسجل هجومها 42 هدفا مقابل 9 أهداف ولجت شباكها.

واللقاء هو السادس في تصفيات كأس العالم (مرتان في 2001 ومرتان في 2011 ومرة في 2015)، وفازت السعودية 5 مرات مقابل تعادل.

وشاركت السعودية 4 مرات متتالية في كأس العالم بين 1994 و2006، وبلغت الدور الثاني في 1994، فيما لم تشارك تايلاند في تاريخها في النهائيات.

في المقابل، فشل العراق بالثأر لخسارته ذهابا صفر-2 امام استراليا بطلة آسيا، وانقذ نفسه بهدف متأخر منحه نقطة التعادل.

وشارك العراق مرة يتيمة في المونديال عام 1986 في المكسيك، فيما لعبت استراليا أعوام 1974 و2006 و2010 و2014 وبلغت الدور الثاني في 2006.

وبعد البداية المتعثرة أمام استراليا في رحلة الذهاب سقط منتخب "اسود الرافدين" أمام السعودية (1-2) في ماليزيا، وخسر أيضا امام مضيفه الياباني بالنتيجة ذاتها قبل آن يستعيد توزانه بفوز على تايلاند (4-صفر) في طهران، لكنه سقط مجددا أمام الإمارات بثنائية نظيفة.