دولي

ماني يعتذر لفريقه السابق بعد تسجيله هدفا في شباكه

اعتذر النجم السنغالي، ساديو ماني، لاعب ليفربول الإنجليزي عن تسجيله هدفا في شباك فريق القديم ساوثهمبتون، فيما أبدى سعادته لتخطي عقبة هذا الفريق بفوز ثمين.

وفاز "الريدز" بهدفين مقابل هدف على ساوثهمبتون في المباراة، التي جمعتهما، أمس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ".

وافتتح ماني أول أهداف اللقاء لصالح ليفربول في الدقيقة 46 من عمر الشوط الأول، ثم أضاف البرازيلي فيرمينو الهدف الثاني في الدقيقة 71، قبل أن يحرز داني إنجز هدف ساوثهمبتون الوحيد في الدقيقة 83 بعد خطأ فادح من جانب الحارس الإسباني أدريان.

وفي تصريحاته عقب المباراة، اعتذر ماني عن تسجيله هدفا في شباك فريقه السابق، قائلا: "أسف على إحرازي هدفا في شباك فريقي القديم، وأسف لأني اضطررت لتسجيل هدف، لكني ارتدي قميص ليفربول الآن".

وأضاف "ساوثهمبتون كان خطوة جيدة جدا في مشواري الكروي، وأكن كامل الاحترام له، هو مكان رائع وتعلمت فيه الكثير، وفيه أشخاص رائعون، لكن تلك هي كرة القدم، وعليك أن تتعامل معها".

يذكر أن ليفربول رفع رصيده بعد الفوز في المباراة إلى 6 نقاط، بينما ظل رصيد ساوثهمبتون دون نقاط بعدما خسر في الجولة الأولى أمام بيرنلي بثلاثية نظيفة.

القبض على المشجع المتهم بالهجوم العنصري ضد صلاح

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، إلقاء القبض على المشجع الذي وجه هجومًا عنصريًا على لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح، المحترف في ليفربول الإنجليزي.

ووفقًا لبيان شرطة مقاطعة ميرسيسايد، نشرته وسائل إعلام محلية، "تم إلقاء القبض على رجل بعد نشر تغريدة عنصرية فيما يتعلق بلاعب كرة قدم في ليفربول".

وأضاف البيان، "بعد التحريات تم القبض على رجل يبلغ من العمر 32 عامًا، من مدينة واترلو، صباح الخميس، للاشتباه في ارتكابه جريمة شديدة العنصرية، وعرقلة ضابط أثناء قيامه بوظيفته".

واختتمت الشرطة بيانها بالقول "تم نقل المتهم إلى قسم الشرطة لاستجوابه".

أصدرت الشرطة البريطانية، في وقت سابق الخميس، بيانًا جاء فيه: "نحن على دراية بتغريدة عنصرية نُشرت فيما يتعلق بلاعب كرة قدم في ليفربول، تضمنت صورة ساخرة للاعب، وشاركها الآخرون، وسنحقق في الأمر".

وأضاف البيان: "لن يتم التسامح مع جريمة الكراهية بأي شكل من الأشكال، ومع الذين يستخدمون الإنترنت لاستهداف الآخرين، والذين يرتكبون جريمة جنائية مثل جريمة الكراهية عند القيام بذلك، يحتاجون إلى فهم أنهم ليسوا خارج نطاق القانون".

كما أصدر نادي إيفرتون، بيانًا على موقعه الرسمي، يدين فيه "بكل قوة أي نوع من أنواع العنصرية".

وأضاف: "شاركنا التغريدات مع السلطات المختصة، ونبحث الأمر أكثر لفهم ما إذا كان هذا المشجع معروف للنادي بأي شكل من الأشكال".

التعادل السلبي يفرض نفسه على لقاء الوطني ولبنان

تعادل المنتخب الوطني الفلسطيني ولبنان سلباً، مساء الاثنين، في ثاني لقاءات الجولة الثالثة من لقاءات المجموعة الأولى من بطولة غرب آسيا التاسعة لكرة القدم التي تقام حالياً في العراق.

وفشل لبنان للمرة السادسة في تاريخ المنتخبين من تحقيق أي انتصار، ليظل "الفدائي" متفوقاً بـ 3 انتصارات، مقابل 3 تعادلات.

وحافظ كلا المنتخبين على المركز الثاني برصيد 4 نقاط، من فوز، وتعادل، وخسارة، فيما ظل العراق متصدراً، رغم راحته في هذه الجولة، ليقترب أكثر من اللعب في النهائي.

وفي لقاء أخر، واصل المنتخب السوري مسلسل عروضه ونتائجه السلبية، فتعادل أمام اليمن بهدف لمثله، وسجل هدف اليمن محسن حسن قراوي، فيما سجل هدف سوريا فراس الخطيب.

وحصد المنتخبان أول نقطة لهما في البطولة، وكان منتخب اليمن خسر أمام الوطني في الجولة الأولى، فيما خسر منتخب سوريا أمام لبنان.

"كونميبول" يقرر إيقاف ميسي ثلاثة أشهر وتغريمه 50 ألف دولار

أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، معاقبة ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني ونجم برشلونة الإسباني بالإيقاف لثلاثة أشهر وتغريمه 50 ألف دولار بسبب تصريحات ضد مسؤولي الاتحاد القاري أدلى بها خلال بطولة (كوبا أمريكا) الأخيرة التي توج بها منتخب البرازيل.

ووفقًا لبيان منشور على الموقع الرسمي للاتحاد القاري، الجمعة، "تقرر إيقاف اللاعب ليونيل ميسي لمدة ثلاثة أشهر بداية من اليوم السبت 3 أغسطس / أب الجاري، وبالتالي يتم تجميد اللاعب ولا يخوض مباريات رسمية وودية مع فريقه الوطني في تلك الفترة الزمنية".

وأضاف البيان، "يفرض على اللاعب ليونيل ميسي غرامة قدرها 50 ألف دولار، وفقًا للمادة 12.6 من النظام التأديبي للاتحاد القاري، وسيتم خصم مبلغ الغرامة تلقائيًا من المبلغ الذي سيتم استلامه من الجوائز أو المشاركات للاعب".

وأوضح البيان، أنه بناءً على هذا القرار، يمكن الاستئناف على العقوبة في (كونميبول) خلال مدة محددة وهي سبعة أيام من اليوم التالي من صدور القرار.

وكان ميسي قد هاجم الاتحاد القاري عقب فوز بلاده بالمركز الثالث في (كوبا أمريكا) النسخة الأخيرة، وقال "أعتقد أننا لا يجب علينا أن نكون جزءً من هذا الفساد بسبب قلة الاحترام التى وجدناها على مدار هذه البطولة".

وكان اتحاد أمريكا الجنوبية قد هاجم ميسي في بيان عبر موقعه الرسمي في 7 يوليو / تموز الماضي، وجاء فيه، "من غير المقبول أن يوجه ميسي اتهامات لا أساس لها من الصحة، كما أن كرة القدم تحتمل الفوز والخسارة، ولذلك، يتوجب القبول بالنتيجة، في جميع الحالات"

وأشار في بيانه إلى أن "الاتهامات التي صدرت عن ميسي، غير صحيحة، وتجسد قلة احترام للبطولة واللاعبين، من جهة، وللمئات من موظفي الاتحاد الأمريكي الجنوبي للعبة، من جهة أخرى".