دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رونالدو.. خطى ثابتة نحو عرش هدافي المنتخبات الأوربية

وضع البرتغالي كريستيانو رونالدو المحترف في صفوف ريال مدريد الإسباني، نُصب عينيه التربع على عرش هدافي المنتخبات الأوروبية وبدأ التقدم نحو تحقيق ذلك بخطى ثابتة.

وعقب تسجيله هدفين بقميص منتخب بلاده أمام المجر ضمن مباريات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، أصبح رونالدو يحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين.

ويتربع على رأس القائمة، الأسطورة المجري فيرينيتس بوشكاش برصيد 84 هدفًا، بينما يحتل مواطنه ساندور كوتشيس المركز الثاني برصيد 75 هدفًا بفارق 4 أهداف عن الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ71 هدفًا.

وما يساعد رونالدو على تحطيم رقم بوشكاش وإزاحته من على عرش هدافي المنتخبات الأوروبية أن صاحبي المركزين الأول والثاني متوفيان، وأن الألماني كلوزه أعلن اعتزاله الدولي العام الماضي.

كما أن النجم البرتغالي (32 عامًا) ينوي الاستمرار في اللعب وإنهاء مسيرته الكروية في سن الأربعين.

ويحتاج رونالدو، 15 هدفًا مع منتخب "برازيل أوروبا" البرتغالي، ليحطم رقم الأسطورة بوشكاش.

وحظي النجم البرتغالي على عدد كبير من الجوائز الكروية خلال مسيرته ونجاحاته مع منتخب بلاده وقمصان النادي الملكي الإسباني، منها 4 مرات جائزة الكرة الذهبية.

كما اختير نجم البرتغال هداف العالم 3 مرات في أعوام 2013 و2014 و2016، بحسب الاتحاد الدولي "فيفا" لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.

وبحسب فيفا، فإن رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي نجح في تسجيل أكثر من 50 هدفًا في 6 مواسم.

كما أنه اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافًا في 4 بطولات أمم أوروبا (2004، 2008، 2012، 2016) و3 بطولات كأس العالم (2006، 2010، 2014).


فوز ثان قاتل لسوريا بفضل الخطيب

خطفت سوريا فوزا ثانيا قاتلا في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم، وجاء على حساب أوزبكستان 1-صفر الأربعاء 23-3-2017، في كروبونغ الماليزية في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى.

وبدا الطرفان في طريقهما للإكتفاء بالتعادل قبل أن تخطف سوريا فوزها الثاني، بعد ذلك الذي حققته خارج قواعدها على الصين 1-صفر، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء نفذها عمر خربين بعد خطأ انتزعه العائد فراس الخطيب من ايغور كريميتس، وذلك بعد دخوله في الدقيقة 86 بدلا من محمود المواس.

وحقق الخطيب بالتالي عودة موفقة إلى منتخب بلاده الذي غاب عنه منذ 2011 بعد أن رفض المشاركة معه، معلنا دعمه للمعارضة ضد الرئيس بشار الأسد.

وكانت آخر مشاركة دولية للخطيب في نهائيات كأس أمم آسيا في قطر في كانون الثاني/يناير 2011، قبل نحو شهرين من اندلاع احتجاجات مناهضة للنظام السوري.

وأعلن الخطيب (33 عاما) انه لن يشارك مع المنتخب "نهائيا طالما هناك مدفع يقصف على أي مكان في سوريا"، وذلك خلال لقاء داعم للمعارضة أقيم في العاصمة الكويتية في تموز/يوليو 2012.

الا أن اللاعب أبدى في الأشهر الماضية رغبته في العودة لصفوف المنتخب، وقال في تصريحات صحافية نهاية كانون الثاني/يناير الماضي أنه في حال دعوته "سيكون من الطبيعي قبول الدعوة لأن تمثيل المنتخب وتمثيل الوطن شرف لكل لاعب".

ونجحت مساعي الخطيب في تسوية أموره الأمنية ووافقت الجهات المعنية في سوريا الأمنية منها والرياضية في عودته غير المشروطة.

وكانت العودة مظفرة للاعب الكويت الكويتي، إذ ساهم بمنح فريق المدرب أيمن الحكيم فوزه الثاني ورفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز الرابع بفارق نقطة خلف أوزبكستان الثالثة وثلاث أمام الصين التي فازت الخميس أيضا على كوريا الجنوبية الثانية 1-صفر.

وصبت نتيجتا الصين وسوريا التي تلعب مبارياتها المقررة على أرضها في ملعب محايد بسبب الوضع الأمني الصعب في البلاد، في مصلحة إيران المتصدرة برصيد 11 نقطة، لأنها ستوسع الفارق الذي يفصلها عن كوريا الجنوبية وأوزبكستان من نقطة واثنتين إلى أربع وخمس تواليا في حال حققت فوزها الرابع على حساب قطر متذيلة المجموعة (4 نقاط).

ويتأهل إلى النهائيات بطل ووصيف كل من المجموعتين فيما يخوض صاحبا المركز الثالث مواجهتين فاصلتين يتأهلان بموجبهما لملاقاة رابع منطقة الكونكاكاف.

وتقام الجولة السابعة الثلاثاء المقبل حيث تحل الصين ضيفة على إيران، فيما تلعب كوريا الجنوبية على أرضها مع سوريا، وأوزبكستان مع قطر.


​السعودية لمواصلة النجاح والإمارات في مهمة صعبة والعراق للتشبث بالأمل

يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم إلى مواصلة مشواره الناجح على حساب تايلاند، وتنتظر الإمارات مهمة صعبة أمام اليابان، ويطمح العراق إلى التشبث بفرصة الاستمرار من خلال الفوز على أستراليا الخميس في الجولة السادسة من تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وتتصدر السعودية المجموعة الثانية في الدور الثالث الحاسم برصيد 10 نقاط بفارق الأهداف أمام اليابان، وتحتل أستراليا المركز الثالث (9 نقاط) بفارق الأهداف أيضا أمام الامارات، ويأتي العراق في المركز الرابع (3 نقاط)، وأخيرا تايلاند (نقطة واحدة).

ويتأهل أول وثاني كل من المجموعتين إلى النهائيات مباشرة، بينما يلعب صاحبي المركز الثالث ملحقا من ذهاب واياب على أن يواجه الفائز فيه رابع منطقة الكونكاكاف في ملحق آخر.

ويحل "الأخضر" السعودي ضيفا ثقيلا على نظيره التايلاندي في بانكوك بعد أن أقام معسكراً في كانون الثاني/يناير لمدة 10 أيام في أبوظبي خاض خلاله مباراتين وديتين تعادل في الأولى سلبا مع سلوفينيا، واكتسح في الثانية كمبوديا 7-2.

وتطمح السعودية إلى العودة بالنقاط الكاملة وقطع خطوة مهمة نحو التأهل قبل الموقعة المهمة جدا مع العراق الثلاثاء المقبل في جدة والتي قد تكون مفتاح تأهلها إلى النهائيات.

لكن الفوز على تايلاند يحتاج إلى جهد مضاعف وتركيز كبير تام لان تايلاند صعبة على أرضها والدليل انها انتزعت التعادل من أستراليا رغم خروجها من المنافسة نهائيا.

وتحمل المواجهة بين الطرفين الرقم 16 في مختلف المباريات الرسمية والودية ففازت السعودية 13 مرة مقابل تعادل وخسارة، وسجل هجومها 39 هدفا مقابل 9 أهداف ولجت شباكها.

واللقاء هو السادس في تصفيات كأس العالم مرتان في 2001 ومرتان في 2011 ومرة في 2015)، وفازت السعودية 4 مرات مقابل تعادل.

ووصف لاعب خط الوسط تيسير الجاسم المواجهة بـ"الصعبة" وقال الأربعاء في مؤتمر صحافي "المواجهة صعبة أمام منتخب متطور وندرك كلاعبين أن المباراة فرصة لكي نتقدم ونعزز صدارتنا وسنكون على قدر المسؤولية فهذه المواجهة ستساهم في منحنا خطوة نحو المقدمة".

وتابع "بلا شك، الأجواء وفارق التوقيت أمر مؤثر لذلك نحن تواجدنا في تايلاند مبكراً لنتمكن من التأقلم".

الإمارات وصعوبة المهمة

بدوره، يتطلع منتخب الإمارات إلى تكرار ما حققه في ضربة البداية عندما يستضيف نظيره الياباني على إستاد هزاع بن زايد بمدينة العين.

وتعتبر الإمارات بحاجة ماسة إلى تكرار الفوز الذي حققته في الأول من أيلول/سبتمبر الماضي على ملعب "سايتاما 2002" في طوكيو عندما تغلبت اليابان 2-1 ملحقة بها الهزيمة الاولى على ارضها في تاريخ لقاءات المنتخبين الرسمية.

وتأخرت الامارات بهدف مهاجم ميلان الإيطالي كيسوكي هوندا قبل ان ترد بهدفين عبر هدافها وهداف التصفيات برصيد 15 هدفا أحمد خليل .

وتسعى الإمارات إلى الفوز غدا أول مباراة من اثنتين ستخوضهما على أرضها في دور الإياب (الصانية مع السعودية).

وتستضيف الإمارات في مبارياتها الخمس المتبقية اليابان والسعودية، وتحل ضيفة على أستراليا والعراق وتايلاند.

وكان المدرب مهدي علي أعلن مع بداية فترة الاعداد لمباريات الدور الثاني أن "الأبيض" بحاجة إلى 10 نقاط من أصل 15 ممكنة حتى يتأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه بعد 1990 في إيطاليا.

وقال علي "المباريات الخمس الأخيرة في تصفيات المونديال سيكون التعامل معها مباراة تلو اخرى، لكن في المجمل هي تكمل بعضها بعضا، علما بأننا نحتاج الى 10 نقاط إضافية لحجز بطاقة التأهل".

وينبغي على المدرب التوصل الى تشكيلة مناسبة لخوض المباراة في ظل الغيابات المتعددة، ويحوم الشك حول مشاركة قلب الدفاع إسماعيل أحمد وكذلك أحمد خليل الذي عاد الى التدريبات الأحد بعد غياب عن الملاعب منذ 27 شباط/ فبراير الماضي.

وفي حال عدم تمكن أحمد خليل من المشاركة، سيكون التركيز الأساسي على علي مبخوت الذي يقدم موسما إستثنائيا على الصعيد التهديفي، وهو يتصدر ترتيب هدافي الدوري المحلي برصيد 26 هدفا ليصبح أول إماراتي يصل إلى هذا المعدل في تاريخ البطولة متجاوزا زهير بخيت لاعب الوصل السابق الذي سجل 25 هدفا في 1987.

ويتعين على صانع الألعاب عمر عبد الرحمن القيام بجهد كبير في الوسط في ظل غياب لاعبي الوسط عامر عبد الرحمن وماجد حسن المصابين وطارق احمد الموقوف، لتحقيق الفوز الذي يراه افضل لاعب في أسيا لعام 2016 أنه مفتاح التأهل إلى النهائيات.

وقال عمر عبد الرحمن في حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "كل المباريات مهمة بلا شك، لكن هذه المواجهة هي المفتاح للمضي قدما، لن ننظر لفوزنا ذهابا، كانت صفحة رائعة وطويناها الأن، لكنها تعطينا الثقة بقدرتنا على تجديد التفوق على اليابان، تفكيرنا منصب بشكل كبير على حصد النقاط الثلاث، ستمكننا من تجاوزهم والإقتراب من الصدارة أكثر".

وكان عبد الرحمن ضمن التشكيلة التي حققت الفوز التاريخي على اليابان ذهابا في التصفيات الحالية، كما ساهم في تخطي الامارات لمنتخب "الساموراي" خلال ربع نهائي كأس أسيا 2015 في استراليا بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).

وسجل عبد الرحمن ركلة الترجيح الأولى على طريقة "بانينكا" ، مما أعطى الثقة لزملائه لتسجيل أربع ركلات متتالية قادتهم إلى العبور إلى نصف النهائي.

وستكون أخر خسارتين أمام الإمارات حاضرة عند المنتخب الياباني الذي يتطلع للثأر وتحقيق الفوز الذي يبقيه في الصدارة.

وتحدث اليابانيون كثيرا عن الثأر من "الأبيض" في تصريحاتهم الاخيرة، ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن البوسني وحيد خليلودزيتش مدرب اليابان "الهزيمة أمام منتخب الإمارات كانت بمثابة صفعة على الوجه بالنسبة لنا، وشعوري بالإحباط بسببها لا يزال مستمرا حتى الأن وننتظر بلهفة الرد في مارس (اذار)."

كما أبدى ماكوتو هاسيبي قائد اليابان حزنه لعدم خوضه المباراة التي كان يتطلع من خلالها للثأر من الخسارة السابقة.

وقال هاسيبي الذي تواجد في العين لدعم زملائه "منذ الخسارة في المباراة الأولى على أرضنا أمام الإمارات وأنا أريد أن أكون هنا لتعويض هذا الإخفاق".

ويغيب هاسيبي عن اللقاء بعد تعرضه للاصابة بالركبة خلال مباراة فريقه أينتراخت فرانكفورت امام بايرن ميونيخ في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الالماني في 11 مارس/اذار الحالي.

العراق أمام فرصة البقاء

يخوض المنتخب العراقي اختبارا صعبا أمام نظيره الأسترالي الخميس في العاصمة الايرانية طهران يسعى فيه للتشبث بفرصة البقاء في مشوار التصفيات الأسيوية.

وتشكل المواجهة مناسبة للعراق للثأر لخسارته ذهابا صفر-2، وفرصة لأستراليا لتجديد فوزها والمحافظة على آمالها في التأهل.

وبعد البداية المتعثرة أمام أستراليا في رحلة الذهاب سقط منتخب "أسود الرافدين" أمام السعودية (1-2) في ماليزيا، وخسر أيضا أمام مضيفه الياباني بالنتيجة ذاتها قبل آن يستعيد توزانه بفوز على تايلاند (4-صفر) في طهران، لكنه سقط مجددا أمام الإمارات بثنائية نظيفة عقدت مشواره الذي بات لا يتحمل أية هزيمة جديدة تتلاشى معها آماله نهائيا.

وذكر المدرب راضي شنيشل عشية المباراة المرتقبة "علينا الفوز في لقاء الغد. ربما يجعلنا ذلك نستمر في المنافسة مع انتظار بعض المتغيرات التي قد تخدمنا، الجميع يدرك أهمية مواجهة استراليا والظفر بنقاطها"..

وأضاف "المنتخب الاسترالي من الفرق الكبيرة، لكن ثقتنا كبيرة ايضا بلاعبينا على الرغم من عدم ارتقاء برنامج الاستعداد إلى ما كنا نتطلع إليه، المنتخب لم يتعود على الإعداد القصير بل يعتمد دائما على أسلوب التجمع لفترات أطول، ودأب على ذلك منذ زمن ،إلا أن ثقتنا تبقى عالية بلاعبينا"..

وانتظم المنتخب العراقي بمعسكر استعدادي في طهران لمدة أسبوع خاض خلاله مباراة ودية أمام نظيره الإيراني فاز فيها بهدف وحيد من ركلة جزاء.

وسيفتقد المنتخب العراقي في مواجهة الغد وكذلك أمام السعودية إلى خدمات أبرز لاعبيه لأسباب مختلفة، فيغيب المدافع سعد ناطق نتيجة عملية جراحية، وجناح كولمبوس كرو الأميركي جاستن ميرام لأسباب شخصية، كما تهدد الإصابة لاعب وسط العربي الكويتي علي حصني.


​ألمانيا تستقبل انكلترا وديا وتكرم بودولسكي

تستضيف ألمانيا بطلة العالم انكلترا، الأربعاء 21-3-2017، في دورتموند في مباراة دولية ودية في كرة القدم، ستكون بمثابة التكريم لمهاجمها لوكاس بودولسكي الذي سيخوض مباراته الـ130 الأخيرة مع "ناسيونال مانشافت".

ويعتبر بودولسكي (31 عاما)، لاعب غلطة سراي التركي، من الشخصيات الرياضية المرموقة في المنتخب الألماني منذ 2004، وقطع معه عدة مراحل مضيئة توجها بإحراز لقب كأس العالم 2014 في البرازيل، برغم أنه لم يلعب دورا أساسيا في نجاح فريق المدرب يواكيم لوف.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ الألماني توماس مولر: "من وجهة نظر عاطفية، ستكون مباراة الأربعاء فرصة لتوديع لوكاس بودولسكي. نلعب على أرضنا وستكون مناسبة مميزة بالنسبة للوكاس".

من جهته، قال بودولسكي الذي سيحمل شارة القائد: "هذا مؤثر، لا يمكنك طلب أكثر من ذلك"

وتابع اللاعب الذي سينتقل في نهاية الموسم إلى فيسيل كوبي الياباني: "سيكون ظهوري الأخير جميلا، لكن لحظة حزينة بالنسبة الي... أنا سعيد للحصول على فرصة توديع الجماهير".

واستدعى لوف الذي يشرف على ألمانيا منذ 2006، لأول مرة الشاب تيمو فيرنر (21 عاما)، صاحب 14 هدفا مع لايبزيغ وصيف ترتيب الدوري الألماني وراء بايرن ميونيخ.

ويغيب حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير عن التشكيلة التي ستواجه انكلترا ثم أذربيجان ضمن تصفيات مونديال 2018 في روسيا، واستدعي حارس باريس سان جرمان الفرنسي، كيفن تراب بدلا منه.

ويشكو قائد المنتخب نوير (30 عاما) من اصابة في ربلة الساق.

وكان لوف استدعى إلى جانب نوير حارسي باير ليفركوزن بيرند لينو وبرشلونة الاسباني مارك أندريه تير شتيغن.

وسبق لتراب أن استدعي إلى المنتخب لكنه لم يلعب أي مباراة دولية.

ويغيب أيضا عن ألمانيا لاعبا وسط بوروسيا دورتموند ماركو رويس وماريو غوتسه، كما لم يستعد مدافع بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ لياقته الكاملة.

وقال لوف الأربعاء أن لاعبي وسط أرسنال الانكليزي مسعود أوزيل وباريس سان جرمان الفرنسي يوليان دراكسلر ومهاجم فولفسبورغ ماريو غوميز سيغيبون بسبب الإصابة.

وفي الجانب الانكليزي، ضم المدرب غاريث ساوثغيت المهاجم المخضرم جرميان ديفو (34 عاما)، نتيجة عدم استدعاء واين روني (مانشستر يونايتد)، واصابة هاري كاين (توتنهام) ودانيال ستاريدج (ليفربول).

ويعود لاعبو مانشستر يونايتد فيل جونز، لوك شاو وماركوس راشفورد إلى التشكيلة، فيما يغيب عنها مهاجم أرسنال ثيو والكوت.

وتستقبل انكلترا الأحد ليتوانيا ضمن تصفيات مونديال روسيا.

وخرجت انكلترا من كأس أوروبا 2016 مذلولة في الدور الثاني أمام ايسلندا 1-2، فيما ودعت ألمانيا من نصف النهائي أمام فرنسا صفر-2.

وتبحث ألمانيا عن فوز أول على أرضها في مواجهة غريمتها منذ 1987، علما بان انكلترا سحقتها 5-1 في ميونيخ عام 2001 بثلاثية للمهاجم مايكل أوين.

وفي اللقاء الأخير بينهما العام الماضي، تقدمت ألمانيا 2-صفر عن طريق طوني كروس وماريو غوميز، قبل أن ترد انكلترا بثلاثية عبر هاري كاين وجيمي فاردي ثم اريك داير في الدقيقة الاخيرة.

ومن اللقاءات البارزة بين المنتخبين فوز ألمانيا 4-1 في دور الـ16 من مونديال جنوب افريقيا 2010، عندما ألغى الحكم الأوروغوياني خورخي لاريوندا هدفا صحيحا للانكليزي فرانك لامبارد، عندما كانت النتيحة 2-1، كان أحد الأسباب المباشرة في اعتماد تكنولوجيا خط المرمى في وقت لاحق.

كما تأهلت ألمانيا الغربية إلى نهائي مونديال 1990 بفوزها على انكلترا 4-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، وإلى نصف نهائي مونديال 1970 بفوزها عليها 3-2 بعد التمديد.

ويعتبر نهائي مونديال 1966 الأشهر بينهما، عندما فازت انكلترا 4-2 بعد التمديد وأحرزت لقبها العالمي الوحيد. آنذاك أيضا، احتسب الحكم هدفا للانكليزي جيف هورست بكرة ارتدت من العارضة الى خط المرمى، لا يزال محط جدل واسع حتى اليوم.