محلي


خدمات النصيرات.. هل اقتربت لحظة العودة؟

يبدو أن حلم العودة للدوري الممتاز بالنسبة لخدمات النصيرات اقترب أكثر من أي وقت مضى، في ظل تحقيق الفريق نتائج مميزة في دوري الدرجة الأولى، وإن كانت مباراته الأخيرة خلال الجولة الماضية شهدت سقوطه أمام خدمات المغازي.

هذه الهزيمة القاسية، لا يمكن أن تحجب حقيقة باتت واضحة، مفادها أن خدمات النصيرات عاقد العزم هذه المرة على العودة للدوري الممتاز بعدما أخفق خلال المواسم الأخيرة، التي عانى فيها الأمرين بعيداً عن مكانه الطبيعي بين الكبار.

خلال الموسم الحالي أظهر الفريق الأصفر جدية كبيرة وإصرارا واضحا على العودة، من خلال تحقيق نتائج مميزة، جعلته على الدوام أحد أصحاب المراكز الأولى في جدول الترتيب، وصولاً إلى انتزاعه الصدارة في الأسابيع الأخيرة.

ولعل ما ساهم في تصدر النصيرات للقمة هو تراجع المتصدر السابق خدمات خانيونس، الذي احتفظ بالصدارة لفترة طويلة، قبل أن يتلقى 3 هزائم متتالية، أبعدته عن المركز الأول، وأفسحت المجال أمام النصيرات للتقدم.

جدية النصيرات اتضحت بشكل جلي في مرحلة الإياب، التي شهدت تحقيقه 4 انتصارات متتالية، قبل أن يتعادل مع جاره خدمات البريج، ثم يخسر أمام الجار الآخر خدمات المغازي، ومع ذلك ظل في الصدارة.

ومع بقاء 5 جولات على نهاية المسابقة، تمني جماهير النصيرات النفس بعودة فريقها إلى سكة الانتصارات، وصولاً إلى تحقيق حلمها بالعودة مجدداً للدوري الممتاز، بعد غيابه لثلاثة مواسم مرت قاسية ومريرة على أنصار النادي العريق.

ولن تكون مهمة الفريق سهلة في ظل انتظار مواجهات صعبة في الجولات القادمة، حيث سيكون جميع منافسيه بحاجة لا تقل عن حاجته للنقاط، كونها إما مهددة بالهبوط، أو لديها بصيص أمل في المنافسة على الصعود، علماً أن آخر مواجهة له في الدوري ستكون أمام خدمات خانيونس.

ويبدو أن الفريق تعلم الدرس جيداً بعدما أخفق في الصعود على مدى ثلاثة مواسم متتالية، بل ولم يكن فيها منافساً على احدى بطاقتي الصعود، فعزز هذا الموسم صفوفه، وحرصت إدارة النادي على حشد الجماهير والمحبين، فحظيت مباريات الفريق بحضور كبير، ومؤازرة لا تتوقف من الأنصار.

وبلغة الأرقام سجّل الفريق أفضل معدل من النقاط له منذ هبوطه لدوري الدرجة الأولى، وحصد لحد الآن 29 نقطة من 17 مباراة، وهو مجموع كل ما حصده من نقاط في الموسم الماضي من مجموع 22 مباراة، بينما اكتفى في موسم 2015/2016 بجمع 26 نقطة من 22 مباراة.

وما يؤكد رغبة الفريق في الصعود هو امتلاكه ميزة مهمة، وهي قلة عدد الأهداف التي يستقبلها، فتلقى لحد الآن 13 هدفاً، وهو بذلك أقل فريق بدوري الدرجة الأولى استقبالاً للأهداف في الدوري الحالي، ليعوض ذلك ضعف المعدل التهديفي للفريق، حيث سجل 17 هدفاً، فقط، أي أنه ثاني أضعف فرق الدوري هجومياً مع المجمع الإسلامي، وبعد الجلاء الذي سجل 15 هدفاً.

تراجع خدمات خانيونس

وإذا كان خدمات النصيرات قد أدرك وجوب العودة للدوري الممتاز بعد غياب 3 مواسم متتالية، فإن خدمات خانيونس لديه نفس الرغبة بعد موسم واحد من الهبوط، ويدرك أن فشله في العودة السريعة قد يجعل مهمته أكثر صعوبة في الموسم القادم، تماماً كما حدث مع النصيرات.

لكن تراجع النتائج بشكل رهيب في الجولات الأخيرة يضع الكثير من علامات الاستفهام حول الفريق الذي ظل لأسابيع عديدة يتصدر جدول الترتيب ويملك السجل الأفضل بين الجميع، قبل أن تصيبه عدوى الهزائم، ليصبح حلم العودة بالنسبة له مهدداً إن لم يسارع إلى تدارك الموقف.

خدمات خانيونس تلقى طوال مرحلة الذهاب من الدوري هزيمتين، بينما تجرع مع مرور أكثر بقليل من نصف مرحلة الإياب ثلاث هزائم، جاءت متتالية، لتصيب الفريق في مقتل، وتزرع الشكوك في نفوس جماهيره التي لا تجد تفسيراً منطقياً لما يجري مع فريقها حالياً.

ورغم التراجع لا يزال خدمات خانيونس يملك فرصة كبيرة في الصعود، لكن يتعين عليه العودة لسكة الانتصارات، لا سيما أن فارق النقاط تقلص كثيراً مع منافسيه، فلا يفصله عن منافسه المباشر سوى الأهداف، بينما يتقدم بنقطتين فقط عن أصحاب المراكز الرابع والخامس والسادس.

لم تخرج الصدارة من قبضة خدمات النصيرات وخدمات خانيونس منذ بداية الدوري، لكن العبرة دائماً في الخواتيم، فهما وإن كانا أفضل مرشحين للصعود بحكم لغة الأرقام، فإن الجولات القادمة قد تخبئ لهما الكثير من المفاجآت، وهو ما سيتضح خلال الجولات الخمس القادمة، والتي ستكون حافلة بالإثارة والندية.

حلم الصعود يدغدغ مشاعر فرق عديدة، بات لها طموح مشروع في التواجد بين الكبار خلال الموسم المقبل، فإلى جانب النصيرات وخدمات خانيونس، يقف خدمات البريج بكل قوة ويدافع عن حقوقه في الصعود، شأنه في ذلك شأن بيت لاهيا والزيتون وأهلي بيت حانون، وهو ما يؤكد أن دوري الدرجة الأولى هذا الموسم يضاهي في قوة المنافسة الدوري الممتاز.


سحب قرعة بطولة "القدس عاصمة فلسطين" للمدارس

سُحِبَت اليوم قرعة بطولة "القدس عاصمة فلسطين" لكرة القدم التي تنظمها وزارة التربية والتعليم بمشاركة 7 منتخبات تمثل مديريات التربية والتعليم في محافظات غزة, وذلك برعاية شركة "الوطنية موبايل".

وتم سحب القرعة بحضور الأستاذ عبد الغني الشيخ مدير الأنشطة في الوزارة, ورشاد أبو مدللة مدير العلاقات العامة والتسويق في شركة الوطنية موبايل, والكابتن أشرف الخالدي المشرف الفني على البطولة.

وأكد الشيخ في كلمته على أن الرياضة المدرسية كانت الداعم الأول والحقيقي للحركة الرياضية الرسمية المتمثلة في الأندية، من خلال تقديمها العديد من المواهب واللاعبين للأندية.

وأوضح الشيخ أن انقطاع تنظيم البطولات المدرسية وانحصار الملاعب فيها أثر بشكل سلبي على الرياضة, وأن العودة إلى تنظيم هذه البطولات بصورة مختلفة سيجعلها مثار اهتمام الاندية والمدربين وخبراء كرة القدم في غزة.

وأوضح الشيخ أن البطولة ستنطلق في الأول من الشهر القادم على ملعب فلسطين بمشاركة 7 منتخبات من مديريات التعليم في غزة, مشدداً على أن الوزارة معنية بتسليط الضوء على الرياضة المدرسية وأن تأخذ الاتحادات الفلسطينية دورها وتهتم بالرياضة المدرسية.

وكشف الشيخ عن تقديم جائز بقيمة 2000 دولار أمريكي لبطل المسابقة, على أن يحصل الوصيف على مبلغ 1000 دولار، وأنه سيتم تشكيل لجنة لاختيار اللاعبين الأفضل ومنحهم جوائز فردية خاصة.

بدوره أكد رشاد أبو مدللة أن رعاية البطولة يأتي من خلال حرص الشركة على تسليط الضوء على الرياضة المدرسية, خاصة وأنها تأتي في إطار رعاية الشركة لبطولة الدوري الممتاز في غزة والمحترفين في الضفة الغربية.

وأكد أبو مدللة أن البطولة ستشكل نقطة انطلاق لتخريج وإظهار العديد من المواهب الرياضية للأندية والمنتخبات الوطنية، وأن الجيل الحالي سيكون النواة الأساسية للمستقبل الرياضي الفلسطيني, وأن أشبال اليوم هم أبطال الغد.

من جانبه أوضح الكابتن أشرف الخالدي، المشرف الفني على البطولة أن الرياضة المدرسية كانت الأساس الذي بُنيت عليه الرياضة في الأندية, وأن انقطاعها بشكل مركزي كما كان في السباق وخصوصاً على مستوى المدارس الثانوية أضر بالحركة الرياضي وحال دون انخراط اللاعبين في الأندية, مشيراً إلى أن شركة الوطنية آمنت بالفكرة التي طرحها خاصة وأنها تهتم بشكل كبير بالفئات المهمشة من الشباب.

وشدد الخالدي على أنه لو لم يكن اهتمام على الصعيد الرياضة المدرسية لن يكون على مستوى الدوري أي انعكاس إيجابي.

وبين الخالدي أن نجاح البطولة سينعكس على البطولات الرياضية في غزة, خاصة وأن الفرصة ستكون متاحة أمام الأندية لمتابعة المباريات واستكشاف اللاعبين.

وبعد إجراء قرعة البطولة تم توزيع المنتخبات الـ7 المشاركة على مجموعتين, حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات: شرق غزة وخانيونس وشرق خانيونس والوسطى, فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات: رفح شمال غزة غرب غزة.

ومن المنتظر أن تعلن اللجنة المنظمة جدول المباريات خلال الأيام القادمة, إلى جانب تشكيل لجان مشرفة ومنظمة للبطولة من مدرسي التربية الرياضية في مختلف المديريات, ولجنة للمسابقات وأخرى للحكام لإدارة منافسات البطولة.


البلعاوي يحظى بثقة جديدة من إدارة غزة الرياضي ​

جدد نادي غزة الرياضي ثقته بالجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب غسان البلعاوي, الذي تقدم باستقالته من تدريب العميد عقب الخسارة الأخيرة أمام خدمات الشاطئ في الجولة السابعة عشر من دوري الدرجة الممتازة.

وأكد مجلس إدارة النادي ثقته في البلعاوي لبناء فريق قوي وقادر على المنافسة على الألقاب خلال المواسم القادمة.

وقال البلعاوي لـ:"فلسطين" إن ادارة النادي جددت الثقة ورفضت استقالته التي تقدم بها, وأنه يُقدر هذا الموقف للإدارة لا سيما إشادتها بما تم تحقيقه من نتائج مميزة على الرغم من عدم طلبها منه المنافسة على اللقب قبل بداية الموسم".

وأوضح البلعاوي أن المرحلة المقبلة سيركز الفريق على تحسين نتائجه, بعدما تضاءلت فر صته في المنافسة على اللقب، وأنه يسعى لتحقيق أفضل مركز ممكن في ختام البطولة، مع تأكيد أن ما حدث من تراجع كان سببه الإصابات والغيابات بالإضافة للمنافسة في بطولة كأس غزة التي تُستكمل في شهر مارس القادم.

وشدد البلعاوي على أن الفريق لا يعتمد على لاعب وأن كل من يجتهد ويثبت نفسه في التدريبات سيحظى بفرصة المشاركة في تشكيلة المباراة, مذكراً أن الفريق أشرك خلال مباريات الدرجة الممتازة 25 لاعباً بشكل أساسي أو كبدلاء الأمر الذي يؤكد سياسة النادي في بناء فريق قوي.


المغازي ينعش آماله في النجاة بفوز كبير على خدمات النصيرات

ألحق خدمات المغازي خسارة مفاجئة بجاره المتصدر خدمات خانيونس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أمس، في ختام منافسات الجولة السابعة عشرة لدوري الدرجة الأولى، والتي شهدت تعالاً سلبياً بين جمعية الصلاح والمجمع الإسلامي.

في المباراة الأولى على ملعب النصيرات البلدي، حسم خدمات المغازي مواجهته مع خدمات النصيرات، لينعش آماله في النجاة من الهبوط لدوري الدرجة الثانية، فيما ظل النصيرات في الصدارة رغم التعثر.

أنهى المغازي الشوط الأول متقدماً بهدف سجله محمد الحداد في الدقيقة 34، من ركلة جزاء، وحاول بعدها الفريقين الوصول إلى الشباك إلا أنهما عجزا في ذلك لينتهي الشوط بالهدف الوحيد.

ونجح خدمات النصيرات بعد مرور 9 دقائق على بداية الشوط الثاني بإدراك التعادل عن طريق طارق الهور من ركلة جزاء أيضاً، لكن المغازي تمكن من الرد بقوة وتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78، عبر اللاعب طارق العطار، قبل أن يعود محمد الحداد ليضيف الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 85.

بهذا الفوز رفع خدمات المغازي رصيده إلى 19 نقطة في المركز العاشر، موسعاً الفارق إلى 4 نقاط مع المجمع الإسلامي، صاحب المركز الحادي عشر المؤدي إلى الهبوط.

أما خدمات النصيرات فتوقف رصيده عند 29 نقطة وظل في صدارة الترتيب، لكن الفارق تقلص إلى نقطة واحدة فقط مع كل من خدمات خانيونس وخدمات البريج، ليواصل الثلاثي الصراع على خطف بطاقتي الصعود للدوري الممتاز.

وفي مباراة ثانية أقيمت أمس، سيطر التعادل السلبي على مواجهة جمعية الصلاح والمجمع الإسلامي على ملعب الشهيد محمد الدرة في دير البلح، ليفقد كل فريق نقطتين كان في أمس الحاجة إليها.

التعادل رفع رصيد المجمع الإسلامي إلى 15 نقطة في المركز الحادي عشر قبل الأخير، فيما ظل جمعية الصلاح في مؤخرة الترتيب برصيد 12 نقطة.