محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


3 مواجهات في افتتاح الدور التمهيدي الثاني لكأس غزة


تُفتتح غدا الجمعة منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس غزة 2017 بإقامة ثلاث مباريات تجمع بين الترابط والمشتل, ويلتقي العطاء اتحاد جباليا, ولقاء يجمع بين نماء وشباب الزوايدة.

ويتأهل من الدور التمهيدي الثاني ثمانية فرق لدور الـ32 من البطولة والذي يُضاف له 24 فريقاً من دوري الدرجتين الممتازة والأولى الذين لم يخوضوا الأدوار التمهيدية.

الترابط - المشتل

على الرغم من ترجيح كفة المشتل في مواجهة الترابط إلا أن الأخير نجح في انتزاع بطاقة الصعود لهذا الدور عن جدارة بفوزه على شباب معن بهدفين دون رد الأمر الذي سيدفع الفريق لخطف الفوز من أمام المشتل, في اللقاء الذي سيجمع الفريقين على ملعب محمد أبو تريكة شرق مدينة غزة.

على الجانب الآخر فإن المشتل الذي وصل لهذا الدور بشكل تلقائي عن طريق القرعة فيأمل في أن يواصل مغامراته في بطولة الكأس والتي كان أبرزها الوصول للمباراة النهائية عام 2012 قبل أن يخسر في ذلك الوقت أمام شباب رفح بهدفين دون رد.

العطاء - اتحاد جباليا

يحتضن ملعب النصيرات مواجهة متكافئة نسبياً تجمع العطاء بفريق اتحاد جباليا يسعى فيها كل فريق لخطف بطاقة الصعود لدور الـ32, ويسعى العطاء لاستعادة ذكريات نسخة الموسم الماضي بعدما وصل لدور الثمانية من البطولة بفوزه على اثنين من أبرز المرشحين لنيل اللقب خدمات وشباب رفح.

فوز العطاء في الدور التمهيدي الأول من البطولة على شباب المغازي بهدفين لهدف سيكون حافز أمامه لتكرار الفوز أمام اتحاد جباليا الذي وصل لهذه المرحلة دون خوض مواجهات مما سيعطي العطاء جاهزية أكثر من اتحاد جباليا.

شباب الزوايدة - نماء

وسيحاول فريق نماء التسلح بفوزه الكبير في الدور التمهيدي الأول على حساب الشافعي بأربعة أهداف لهدفين عندما يلتقي شباب الزوايدة في لقاء يجمع الفريقين على ملعب خانيونس البلدي.

الزوايدة أيضاً يملك حظوظ جيدة ويسعى لمجاراة نماء الذي يملك العديد من اللاعبين البارزين في صفوفه خاصة بعد فوز الأول على حساب اتحاد دير البلح في الدور السابق من البطولة.


​كُلاب يستمر في تدريب "نشامى" خانيونس


أعلن نادي شباب خانيونس تكليف الكابتن طه كُلَّاب لقيادة الفريق في مرحلة الإياب من دوري الدرجة الممتازة.

وكان كُلَّاب تولى مهمة تدريب الفريق برفقة لجنة شكلتها ادارة النادي عقب استقالة ناهض الأشقر المدرب السابق للفريق.

وسيتولى كُلَّاب مهمة تدريب الفريق على أن يعاونه محمود عواد الذي سيكون مدرباً مساعداً, فيما سيواصل مجدي الأشقر مهمته مدرباً لحراس المرمى وكامل السباخي إدارياً للفريق وهاني بربخ ومحمد الهسي معالجين.

وكان مجلس إدارة النادي عقد اجتماعاً مع الفريق بحضور الجهاز الفني الجديد وحثهم على ضرورة العمل وبذل قصارى جهدهم من أجل مشوار الفريق في المنافسة على لقب الدوري الممتاز.

ويحتل شباب خانيونس المركز الثالث في ترتيب الدوري برصيد (18) نقطة حيث أنه لم يحقق سوى أربعة انتصارات وتعادل في ستة مواجهات وخسر في واحدة فقط.


​"بالستينو" .. هوية فلسطين الكروية في القارة اللاتينية

على بعد نحو 14 ألف كم من فلسطين، يستقر نادٍ لكرة القدم، يرتدي لاعبوه قمصانًا تحمل ألوان العلم الفلسطيني (الأسود والأبيض والأخضر والأحمر).

نادي "بالستينو" مقره العاصمة التشيلية سانتياغو ويحمل اسم "فلسطيني" باللغة الإسبانية "Palestino" تحوّل لأحد أشهر أيقونات الرياضة، وتصدر عناوين الصحافة العربية والعالمية عندما صمّم عام 2014 قميصًا جديدًا، ظهر عليه رقم "1" على شكل خريطة فلسطين التاريخية.

وأثارت تلك الخطوة غضب الجالية اليهودية في تشيلي بقارة أمريكا الجنوبية (اللاتينية)، كما تعرض النادي لغرامة 1300 دولار من الاتحاد التشيلي، الذي قال إنه يعارض "أي شكل من التمييز السياسي أو الديني أو الجنسي أو العرقي أو الاجتماعي أو العنصري".

وشن وقتها الإعلام الإسرائيلي حملة واسعة على نادي بالستينو، واصفًا الخطوة بـ"اليوم الأسود" في تاريخ الكرة التشيلية.

ويجري فريق بالستينو هذه الأيام زيارة إلى رام الله من أجل تقديم الدعم للقضية الفلسطينية وزيارة عدد من المدن وإقامة مباراة ودية مع منتخب فلسطين.

وأسس نادي بالستينو مجموعة مهاجرين فلسطينيين في العشرين من آب عام 1920، تحت مسمى Club Deportivo Palestino، أي "نادي فلسطين الرياضي"، الذي يعتبر سابع أقدم فريق بين جميع الأندية المشاركة في الدوري التشيلي البالغ عددها 16 ناديًا.

ولا يوجد أي نادٍ فلسطيني خارج الأراضي العربية سوى في تشيلي، فالجالية الفلسطينية هناك تعد أكبر جالية خارج العالم العربي، إذ يقترب عددها إلى نصف مليون نسمة، وهو ثالث أكبر تجمع للفلسطينيين خارج البلاد بعد الأردن وسوريا.

ويتم وصف "بالستينو" أنه "أرقى" نادٍ رياضي في تشيلي، ليس بسبب كرة القدم بل لما يقدمه من خدمات أخرى كمرافق التنس والسباحة والرياضات الأخرى، وأماكن مميزة للتواصل الاجتماعي.

ويتخذ النادي من استاد كيستيرنا البلدي الذي تم تشييده عام 1988 مقرًا له في العاصمة سانتياغو، ويتسع لنحو 12 ألف متفرج، ويميز الاستاد أن ألوان مقاعد مدرجاته تشكل العلم الفلسطيني.

وفي كل مباراة يحمل مشجعو النادي الأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات الحرية والنصر لفلسطين.

النادي بدأ بفريق لكرة القدم في 1920 واستمر لمدة 32 عامًا بوصفه "هاويًا"، حتى دخل عالم الاحتراف عام 1952، عندما استحق اللعب في مصاف دوري الدرجة الثانية.

ولم يبق الفريق طويلًا في الدرجة الثانية إلّا عامًا واحدًا حيث توج باللقب وصعد لدوري الدرجة الأولى، ليستمر فيه مدة 18 عامًا قبل الهبوط مرة أخرى للدرجة الثانية.

وعاد الفريق للدرجة الأولى مرة أخرى، ثم هبط للدرجة الثانية موسمًا واحدًا عام 1988.

وتمكن بالستينو على مدار نحو قرن من الفوز بلقب الدوري التشيلي 3 مرات أعوام 1955 و1978 و2014، كما توجّ بدرع الاتحاد التشيلي مرتين عامي 1952 و1972، وكأس تشيلي مرتين عامي 1975 و1977.

وعلى المستوى القاري شارك فريق بالستينو في بطولة كأس الليبرتادوريس (تعادل دوري الأبطال) 4 مرات أعوام 1976 و1978 و1979 و2016، وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى نصف النهائي في 1979.

ويحمل فريق "فلسطيني" الرقم القياسي الذي لا يزال صامدًا حتى اليوم، وذلك بالفوز بلقب الدوري عام 1978 دون أي هزيمة.

وفي الموسم الحالي حقق بالستينو إنجازًا تاريخيًا في بطولة سود أميركانا (تعادل الكونفدرالية)، تمثل في بلوغه دور الـ8 لأول مرة.

ويحرص النادي على دعم الكرة الفلسطينية، فقد زوّد المنتخب الأول بعدة لاعبين تشيليين من أصول فلسطينية، ما ساهم بتطور مستوى المنتخب الفلسطيني الملقب بـ"الفدائي".


قمّة بين الشاطئ والصداقة في افتتاح الجولة الحادية عشرة


يشهد ملعب اليرموك غدا الجمعة مواجهة "ديربي" مرتقبة بين الجارين خدمات الشاطئ والصداقة في قمة مباريات الجولة الحادية عشرة، الأخيرة من مرحلة الذهاب، للدوري الممتاز، ويتطلع فيها الصداقة للحفاظ على الصدارة، بينما يريد الشاطئ للعودة إلى المنافسة.

وستكون الإثارة حاضرة بقوة في المباراة التي تجمع الفريقين الجارين، خصوصاً مع رغبة وحاجة كل منهما لتحقيق الفوز والاستمرار في المنافسة على اللقب، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من أنصار الفريقين، لا سيما أن المباراة هي الوحيدة في الدوري الممتاز .

ورغم أن كلا الفريقين يقدمان مستويات جيدة في الدوري وينافسان على الصدارة، إلا أن كليهما خسر في الجولة الماضية، فتعثر الشاطئ أمام التفاح بهدف دون رد، والصداقة أمام الهلال، وهو أمر يزيد من رغبتهما في تحقيق الفوز.

ويملك الصداقة 19 نقطة يحتل بها الصدارة بفارق الأهداف أمام شباب رفح، ويبحث عن فوزه السابع لتأكيد ريادته للدوري، وانهاء مرحلة الذهاب في الصدارة، رغم إمكانية اخفاقه في ذلك حتى في حال تحقيقه للفوز، كون فارق الأهداف بينه وبين شباب رفح هو هدفين فقط.

ويملك الصداقة الهجوم الأقوى في الدوري بتسجيله 18 هدفاً، وسيستعيد نجمه وهدافه محمد بلح الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب الإيقاف، لكنه دفاعه لم يكن مثالياً بتلقيه 11 هدفاً.

على الطرف الآخر، يملك الشاطئ 15 نقطة يحتل بها المركز الخامس، وفوزه سيضمن له القفز إلى المركز الثالث بشكل مؤقت، وبالتالي العودة لصراع المنافسة من جديد على اللقب.

وتباينت نتائج "البحرية" في الدوري، فتارة يحقق الفوز وتارة أخرى يخسر بشكل مفاجئ، لذلك سيحاول كسب النقاط الثلاثة التي ستعينه كثيراً على مواصلة المنافسة في مرحلة الإياب، علماً أنه حقق 4 انتصارات، وخسر في 3 مباريات، وتعادل في مثلها.

ويعول الشاطئ كثيراً على نجمه وهداف الدوري سليمان العبيد الذي سجل 8 أهداف لحد الآن يتصدر بها قائمة هدافي البطولة، والمفارقة أن الأهداف الثمانية من بين الأهداف العشرة التي سجلها الفريق في جميع مبارياته السابقة.

يذكر أن الفريقان تبادلا تحقيق الفوز في الدوري خلال الموسم الماضي، إذ فاز الصداقة بثلاثة أهداف دون رد في مباراة الذهاب، بينما رد الشاطئ في الدور الثاني وفاز بهدف نظيف.