محلي

مدرب هلال القدس: الفريق تأثر بتوقف الدوري

أقر خضر عبيد، المدير الفني لهلال القدس، بأن فريقه تأثر بفترة توقف دوري القدس للمحترفين، لمدة 3 أسابيع، خلال خوض المنتخب الأولمبي الفلسطيني للتصفيات الآسيوية.

وأهدر نادي هلال القدس نقطتين مهمتين بتعادله السلبي على أرضه أمام ضيفه شباب الظاهرية، ليرفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني على بعد 3 نقاط من بلاطة المتصدر، وله مباراة مؤجلة أمام مركز طولكرم.

وقال عبيد في تصريحات له عقب اللقاء، إن فريقه تأثر من فترة التوقف، على اعتبار أن المنتخب الأولمبي كان يضم 5 من أعمدته الأساسية، على عكس الظاهرية الذي استفاد من توقف الدوري بتعاقده مع المدرب ريان طه.

وتابع "سنركز في المباراة المقبلة من أجل إعادة الفريق لمساره الصحيح، وأمامنا مباراة مهمة للغاية يوم الأربعاء المقبل".

وأكمل "في حال نجحنا في اجتيازها سنتساوى في الصدارة مع بلاطة، وبالتالي ستشتعل مسابقة الدوري العام الذي نحن أبطاله في العامين الماضيين".

منتخبنا الأولمبي يحقق فوزا صعبا على بنغلادش بتصفيات آسيا

حقق منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، مساء اليوم الأحد، انتصارا صعبا على منتخب بنغلادش بهدف وحيد بثاني مبارياته في التصفيات الآسيوية، في اللقاء الذي جمعهما على استاد مدينة خليفة الرياضية في مدينة عيسى بالبحرين.

وحافظ منتخبنا الأولمبي على صدارة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط بعد تحقيقه الانتصار الثاني تواليا، ويأتي ثانيا المنتخب المستضيف البحرين برصيد 3 نقاط والذي يلاقي مساء اليوم منتخب سريلانكا.

ويتبقى لمنتخبا لقاء وحيد أمام منتخب البحرين، بالتصفيات الأولية المؤهلة لبطولة أمم آسيا 2020 في تايلاند، وللدور الثاني المؤهل لتصفيات أولمبياد طوكيو، ويتأهل بطل المجموعة مباشرة للبطولة وللدور الثاني من التصفيات.

شوط أول فلسطيني خالص لصالح نجوم منتخبنا الأولمبي الذين تلاعبوا بدفاع المنتخب البنغالي كما يريدون، وجاء أول تهديد في الدقيقة الثانية من زمن الشوط من كرة ثابتة نفذها المتألق يوسف امغيمس أبعدها الحارس بصعوبة عن مرماه.

تواصلت الهجمات الفلسطينية على مرمى منتخب بنغلادش الذي لعب بتشكيلة دفاعية فقط دون أي هجمة اول فرصة خلال الشوط، وكاد النجم عدي الدباغ أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الـ9 من تسديدة قوية من على حافة صندوق الجزاء لكن كرته جانبت قليلا المرمى.

وانتظر منتخبنا حتى الدقيقة الـ22 لافتتاح التسجيل من تسديدة صاروخية من اللاعب هاني عبد الله من أكثر من 30 متر فشل الحارس البنغالي في التصدي لها.

وكاد المدافع المتقدم موسى فيراوي أن يعزز تقدم منتخبنا بهدف ثان في الدقيقة الـ33 من تسديدة قوية تصدى لها حارس منتخب بنغلادش على دفعتين، لينتهي الشوط بتقدم منتخبنا بهدف وحيد.

الأفضلية الفلسطينية تواصلت خلال مجريات الشوط الثاني، مع تحسن في اداء لاعبي منتخب بنغلادش الذي صنعوا عددا من الفرص للتسجيل دون أن ينجحوا، بينما اهدر منتخبنا عددا من الفرص كما الشوط الأول في ظل تألق حارس بنغلادش ومن امام دفاعه، لينتهي اللقاء لصالح منتخبنا بهدف وحيد.

برشلونة يسحق ليون الفرنسي بخماسية ويتأهل لربع نهائي ابطال اوروبا

التحق برشلونة الإسباني بركب المتأهلين إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما تغلب على ليون الفرنسي بنتيجة 5-1، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي.

أتى التهديد الأول لبرشلونة على مرمى ليون في الدقيقة الثالثة، عندما تبادل الثلاثي ألبا وكوتينيو وسواريز الكرة بتمريرات قصيرة وصلت إلى ميسي على حدود منطقة الجزاء، والذي سدد الكرة ليتصدى لها الحارس لوبيز.

وشن ليون هجومه الأول في الدقيقة العاشرة عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء عبر ندومبلي، مرت إلى جوار القائم الأيمن لتير شتيجن.

وظهر ميسي مرة أخرى في الدقيقة 13 من خلال انفراد بالمرمى إلا أنه فشل في مراوغة الحارس لوبيز، وفي الدقيقة 16، تبادل سواريز وميسي الكرة داخل منطقة الجزاء، ليتعرض المهاجم الأوروجوياني للإعاقة من قبل جايسون دينايير، ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء، سددها ميسي بنجاح على طريقة بانينكا، مسجلًا هدف التقدم لبرشلونة.

وكاد ليون أن يدرك هدف التعادل سريعًا في الدقيقة 19 من تسديدة صاروخية لديمبلي من على حدود منطقة الجزاء ارتطمت بالدفاع الكتالوني.

وانفرد فيليب كوتينيو من الجانب الأيسر بحارس ليون، قبل أن يصطدم اللاعب البرازيلي بوجه الحارس لوبيز، الذي سقط على أرض الملعب بسبب الإصابة.

وأرسل ميسي كرة طولية في الدقيقة 28 من وسط الملعب إلى سواريز على الجانب الأيسر، ليراوغ النجم الأوروجوياني مدافع الفريق الفرنسي، ويسدد كرة قوية تصدى لها لوبيز، لترتد الكرة على حدود منطقة الجزاء أمام راكيتيتش، الذي سدد الكرة فوق العارضة.

ونجح برشلونة في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة 31، بعدما تلقى سواريز تمريرة سحرية من أرثر لينفرد بالمرمي، ويمرر الكرة إلى كوتينيو الذي وجد نفسه أمام المرمى الخالي، ليسجل الهدف الثاني للبرسا.

ولم يتمكن الحارس لوبيز من إكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب في الدقيقة 34 ويحل محله الحارس البديل ماثيو جورجلين.

وكان برشلونة قريبًا من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 37 من تسديدة لسواريز مرت إلى جانب القائم الأيمن، وبعدها تصدى جورجلين إلى انفراد لميسي في الدقيقة 40، بعدما سدد النجم الأرجنتيني كرة أرضية ضعيفة.

ودخل برشلونة الشوط الثاني بقوة، حيث إنفرد أرثر من وسط الملعب بالمرمى في الدقيقة 47، قبل أن يتعثر وتصل الكرة إلى ميسي الذي سدد من فوق الحارس، إلا أن مارشال أخرج الكرة من على خط المرمى.

وفي الدقيقة 58 تمكن لوكاس توزار من إعادة الآمل للفريق الفرنسي، بتسجيل الهدف الأول، من كرة عرضية داخل منطقة الجزاء شهدت ارتباك من دفاع البرسا، ليستقبل توزار الكرة على صدره ويسدد كرة أرضية على يمين تير شتيجن، في كرة احتاج حكم المباراة للجوء إلى الـ"VAR" قبل احتساب الهدف.

وكاد فقير أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 63 من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة، وفي الدقيقة 78 أنهى ميسي على أمال ليون بتسجيل الهدف الثالث لبرشلونة والثاني له في المباراة، بعد سلسلة من المراوغات أنهاها بتسديدة أرضية على يمين حارس المرمى.

وتواصل إبداع ميسي في تلك المباراة، ففي الدقيقة 81 تلقى الكرة من وسط الملعب وإنطلق حتى دخل منطقة الجزاء من الجبهة اليمنى، ليرسل كرة عرضية أرضية أودعها جيرارد بيكيه في المرمى.

ولم يكتفي برشلونة بالرباعية، فمرة أخرى مرر ميسي كرة سحرية لديمبلي على الجانب الأيسر، والذي سدد من تحت أقدام الحارس جورجلين، مسجلًا الهدف الخامس للعملاق الكتالوني، لينتهي اللقاء بنتيجة 5-1

خدمات النصيرات.. فرحة مُصاب في كبريائه

تنفس فريق خدمات النصيرات الصعداء بعد إعلان بقائه في الدرجة الأولى وانتهاء رحلة معاناته المتواصلة من شبح الهبوط للدرجة الثانية التي استمرت حتى الجولة قبل الأخيرة من منافسات الدرجة الأولى.

وعلى غير العادة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات المباركة بفرحة كبيرة لبقاء خدمات النصيرات بعد أن كان الفريق يعد من أبرز فرق الدوري الممتاز على مدار عشرات السنوات قبل أن يتعرض للهبوط في موسم 2014-2015.

ومنذ الهبوط لا يزال خدمات النصيرات يبحث عن شخصيته المفقودة من أجل بنائها من جديد والعودة لأندية القمة والأضواء دون أن يتمكن من ذلك حتى بقي حبيساً في الدرجة الأولى للموسم الرابع على التوالي.

وكان من المتوقع أن يكون خدمات النصيرات منافساً قوياً على الصعود لدوري الأضواء في كل موسم وهذا ما فقده الفريق في موسم 2017-2018 بعد أن خسر بطاقة الصعود في الثواني الأخيرة من مباراته الفاصلة أمام خدمات خانيونس.

واستمرت معاناة خدمات النصيرات في الدرجة الأولى ليهبط مستوى الفريق تدريجياً وصولاً لمراكز الخطر والمعاناة من الهبوط التي لم يستطع الإفلات منها إلا بعد أن ذاق الأمرَّين دون أن يسعى لإيجاد ردة فعل حقيقية لإعادة الفريق لمكانته.

الفرحة التي عمت فريق خدمات النصيرات بعد تثبيت أقدامه في الدرجة الأولى هي فرحة لا تليق بحجم الفريق الذي من الأصل أن يكون منافساً قوياً على البطولات نتيجة امتلاكه تاريخا كبيرا في الدرجة الممتازة لسنوات طويلة.

وبلا شك أن الفريق الأصفر أصبح الآن بعيداً عن أي ترشيحات للمنافسة على الصعود أو المنافسة على البطولات نتيجة تدني مستوياته بشكل تنازلي ومتواصل غير أن فرقا أخرى انتزعت مكانه في المنافسة.

رحلة العلاج

ونتيجة ما يحصل بشكل تراكمي مع الفريق في مواسمه التي وجد فيها في الدرجة الأولى أصبح من الواجب أن يقف مسؤولو النادي على حاجة الفريق الحقيقية والعمل على تلبيتها وتوفيرها في إطار رحلة علاج يتشارك فيها ذوو الخبرة وأصحاب المعرفة في إعادة الفريق لمساره الصحيح.

ومن المؤكد أن تكون رحلة الهبوط من درجة لدرجة أدنى أصعب بكثير من رحلة أي فريق في الصعود لأي درجة عليا، خاصة الفرق الجماهيرية المتعطشة للانتصارات والبطولات.

ويمتلك خدمات النصيرات قاعدة جماهيرية كبيرة ظهرت بقوة في الموسم الماضي حينما كان قريباً من الصعود، ما يعني أنه يمتلك سلاحاً قوياً إذا ما توفرت إرادة العمل الحقيقية لاستعادة مكانة الفريق بين الكبار.