محلي

اتحاد خان يونس يتوج بلقب "طوكيو" للشباب لكرة القدم

توج فريق اتحاد خان يونس بلقب بطولة "طوكيو 3" للشباب مواليد "2001 فما فوق"، بعد انتصاره على خدمات البريج (2/3)، في المباراة النهائية التي جرت على ملعب فلسطين بغزة.

وسجل ثلاثية "الطواحين" خالد النبريص "هدفين" (8 و67) على التوالي، وأحمد كلاب (47)، في حين أحرز هدفي البريج سامح العواودة (35)، ومحمد غبن (68).

وشهدت المباراة إهدار ركلة جزاء لخدمات البريج نفذها سامح العواودة وتصدى لها الحارس وسام الفقعاوي (60).

الأولمبي.. تبخر الحلم قبل أن يولد

تبخر الحلم الرياضي الكبير قبل أن يولد بوداع المنتخب الأولمبي لتصفيات كأس آسيا 2020 تحت 23 سنة, دون أن ينجح في حصد بطاقة للصعود للبطولة, المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020, وسط حالة من الحسرة والحزن على ضياع ما علقته جماهير الكرة الفلسطينية من آمال خلال الفترة الماضية.

المنتخب الأولمبي الذي قدم لنا في عام 2018 واحدة من أفضل نتائج المنتخبات الوطنية على مستوى المشاركات, بوصوله لدور الـ16 في بطولتي كأس آسيا تحت 23 سنة ودورة الألعاب الآسيوية, علقت عليه جماهير الكرة الفلسطينية الآمال في تحقيق الحلم بالوصول للأولمبياد.

بعد أن ودع الأولمبي دورة الألعاب الآسيوية بدأ الجميع في رسم الخطط للوصول لأولمبياد طوكيو التي كانت بمثابة الهدف المرجو تحقيقه من المشاركة في البطولة الآسيوية للمرة الثانية, لكن التخطيط وحده لم يكن كافياً دون تنفيذ.

تحضيرات متواضعة

المنتخب الأولمبي دخل التصفيات وهو في حالة إحلال وتجديد كبيرة فغاب عنه مجموعة من أبرز اللاعبين الذين تواجدوا معه في العام الماضي, سواء لتقدمهم بالسن أو لرفض أنديتهم التخلي عنهم في التوقيت الصعب الذي أقيمت فيه التصفيات.

هذا الأمر كان من أحد الأسباب العديدة التي أدت للفشل في الصعود لكأس آسيا للمرة الثانية في تاريخ المنتخب الأولمبي, لكن الكثير غالبيتها تمحورت حول التأخر في عملية التحضير وعدم قدرة الجهاز الفني للأولمبي تجميع اللاعبين بمعسكر خارجي أو داخلي لفترة طويلة بسبب الارتباطات مع الأندية والمسابقات المحلية.

على الرغم من الخطة التي وضعها المدرب أيمن صندوقة للإعداد والتي شملت خوض ثلاثة مباريات ودية وإقامة معسكر خارجي لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع, وجد جميع مطالبه في مهب ريح خاصة مع عدم قدرة اتحاد كرة القدم توفير تلك المتطلبات إلى جانب وجود خمسة من أبرز لاعبي المنتخب برفقة هلال القدس الذي يشارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

الأولمبي افتتح تحضيراته بشكل فعلي قبل انطلاق التصفيات بستة أيام بعدما أقام معسكراً تدريبياً في العاصمة السعودية الرياض وتتابع وصول اللاعبين إليه سواء المحترفين أو الذين يلعبون في دوري المحترفين, الأمر الذي جعل الجهاز الفني يجتاز العديد من الأمور الهامة في التدريبات من أجل بدء العمل على الخطط التي سيعتمد عليها في المباريات.

استمر المعسكر لمدة أربعة أيام خاض خلال المنتخب مباراة ودية أمام منتخب تركمنستان وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما, قبل أن يغادر للبحرين التي تستضيف تصفيات المجموعة الثانية.

بداية قوية ونهاية مخيبة

وضع الأولمبي كل تلك المعيقات خلف ظهره ودخل باحثاً عن تقديم نفسه من جديد, والتأكيد على أنه صاحب اسم كبير بين كبار المنتخبات الأولمبية الآسيوية, ليفتتح مشواره في التصفيات بمواجهة سيرلانكا التي اكتسحها بتسعة أهداف دون مقابل في مباراة بذل فيها اللاعبون جهد كبير زاد من حالة الإرهاق التي عانوا منها بسبب السفر والتنقلات دون الحصول على راحة كافية.

حاول الأولمبي الحفاظ على توازنه في مواجهة بنغلادش التي فاز فيها بصعوبة بالغة بهدف دون مقابل, لكن بدأت حالة الإرهاق تؤثر بشكل واضح على المردود البدني للاعبين, خاصة وأن فترة الراحة بين المباراتين كانت فقط 48 ساعة خاض خلالها الأولمبي التدريب بشكل اعتيادي.

وبالوصول لمواجهة الحسم أمام المنتخب البحريني كانت طاقة اللاعبين قد استنزفت بالشكل الكبير, خاصة وأن الفترة القصيرة التي قضاها اللاعبين في السعودية لم تمنحهم الفرصة الكافية من أجل التأقلم مع الأجواء الحارة.

دخل الأولمبي مباراة البحرين وليس لديه خيار سوى الفوز في ظل تساويه مع صاحب الأرض بالنقاط وبفارق الأهداف, لكن ما ظهر به أمام سيرلانكا وأمام بنغلادش في شوطها الأول لم يظهر عليه المنتخب أمام البحرين, التي أظهرت ثقة كبيرة في قدرتها على الفوز بعكس ما ظهر به الأولمبي الذي بدا مفككاً فغاب الانسجام عن اللاعبين وتعددت الأخطاء الفردية التي أشارت إلى أن المنتخب لا يملك القدرة الكافية على الصمود في مواجهة البحرين.

كل ما ذكر كان سبباً كافياً لتحقيق المنتخب البحريني الفوز وحصد بطاقة الصعود لكأس آسيا تحت 23 سنة للمرة الأولى في تاريخها, فيما اكتفى الأولمبي في العودة من حيث أتى دون أن يتمكن من مواصلة مشواره الناجح.

وعلى الرغم من وجود أربعة مقاعد في البطولة لأفضل المنتخبات التي تتواجد في المركز الثاني, إلا أن سوء الحظ حالف المنتخب الأولمبي بعدما نجحت العديد من المنتخبات في اجتياز حاجز النقاط الستة التي كان يملكها, ليفشل في حصد احدى المقاعد الأربعة.

الصداقة يكتسح البريج بسداسية بكأس أندية غزة

تمكن نادي الصداقة من عبور خدمات البريج، بعد الفوز عليه، اليوم الأحد،بنتيجة 6-2، ليواجه جماعي رفح في دور الـ16 من مسابقة كأس فلسطين لأندية

قطاع غزة.

وتقدم عاهد أبو مراحيل مبكراً، وعاد وسجل الهدف الثاني بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 23.

حاول خدمات البريج تقليص الفارق وسدد حازم قفة كرة قوية مرت بجانب القائم، قبل أن تمر رأسية محمد صقر بسلام على مرمى الصداقة.

رد الصداقة سريعا وسجل هدفا ثالثا عن طريق حربي السويركي الذي سدد كرة قوية ارتطمت بأحد المدافعين وغيرت اتجاهها، وقبل نهاية الشوط الأول أضاف محمد أبو توهة الهدف الرابع للصداقة.

في الشوط الثاني نجح خدمات البريج في زيارة الشباك وسجل هدفه الأول عن طريق محمد صقر في الدقيقة 60.

واصل الصداقة أفضليته وسجل الهدف الخامس بتسديدة صائب أبو حشيش، فيما قلص محمد صقر النتيجة بتسجيله الهدف الثاني برأسية متقنة.

وعاد الصداقة واختتم أهدافه بالسادس عبر المدافع محمد الديري.

فلسطين تواجه لبنان وفي ثُمن نهائي لكأس آسيا لكرة القدم الشاطئية

يخوض المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية اليوم، مباراته المهمة أمام المنتخب اللبناني الشقيق في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم الشاطئية المُقامة حالياً في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وإلى جانب مباراة فلسطين ولبنان، فإنه في اللقاءات الثلاثة الأخرى في نفس الدور يلتقي اليابان × إيران، والإمارات × ماليزيا، وعمان × البحرين، حيث سيواجه الفائز من مباراة فلسطين ولبنان، الفائز من مواجهة اليابان وإيران، فيما يلتقي الفائز من مواجهة الإمارات وماليزيا مع الفائز من مواجهة عُمان والبحرين.

وحققت خمسة منتخبات عربية التأهل لدور الثمانية من بين "8" منتخبات تأهلت لهذا الدور، حبق أنه في أسوأ الاحتمالات سيكون منتخبين من بينها في الدور قبل النهائي.

ويسعى منتخب فلسطين بقيادة مدربه عماد هاشم مواصلة العروض القوية والنتائج الإيجابية التي حققها في دور المجموعات التي احتفل فيها صدارة ترتيب المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9) نقاط من ثلاثة انتصارات على تايلاند صاحبة الأرض والضيافة وأفغانستان وماليزيا، وهو واحد من أربع منتخبات حققت العلامة الكاملة في دور المجموعات.

ويأمل المنتخب الوطني التغلب على لبنان الذي احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية، وبالتالي التأهل إلى الدور قبل النهائي وهو ما يعني اقتراب فلسطين أكثر من أي وقت مضى من التأهل لنهائيات كأس العالم 2019 المُقررة في شهر نوفمبر القادم بالأوروغواي.

وفي حال يتأهل المنتخب الفلسطيني إلى الدور نصف النهائي، فإنه سيواجه الفائز من مباراة اليابان وإيران للتنافس على إحدى بطاقتي المباراة النهائية يوم غدٍ.

وتأتي مشاركة فلسطين في هذه البطولة بعد غياب دام 6 سنوات بفعل الحصار المفروض على غزة منذ العام 2012، حيث سبق للمنتخب الفلسطيني وأن حقق المركز الثالث في نسخة 2011 بالصين، ومن بعدها برونزية غرب آسيا.