محلي

​اتحاد الملاكمة التركي يوجه دعوة للفريق الفلسطيني

اتحاد الملاكمة التركي يوجه دعوة للفريق الفلسطيني

إسطنبول- الأناضول

ينطلق اليوم الثلاثاء في مدينة إسطنبول الاجتماع التعريفي لبطولة أحمد جومرد الدولية للملاكمة بنسختها الـ 32، بحضور مسؤولين عن اتحاد الملاكمة التركي.

وقال رئيس اتحاد الملاكمة التركي "أيوب غوزغج"، في تصريح للصحفيين، إنهم يسعون إلى إحياء اسم الملاكم التركي الراحل أحمد جومرد من خلال إقامة بطولات للملاكمة باسمه.

وأشار إلى أنهم وجهوا دعوة إلى الفريق الوطني الفلسطيني للملاكمة للمشاركة في البطولة، وذلك ردًا على القرار الأمريكي بنقل سفارتها في (تل أبيب) إلى القدس المحتلة.

وأضاف أنهم أضافوا قسم الملاكمة للسيدات في بطولة هذا العام، وأنهم يسعون لإقامة مباراة جيدة من ناحية التنظيم، ومشاركة الدول والرياضيين.

وأوضح رئيس الاتحاد غوزغج إن نحو 350 رياضيًا من 27 دولة سيشاركون في بطولة هذا العام، مبيناً أنهم سيتابعون مسابقات ذات جودة، وبحضور جماهيري كبير.

بعثة الفدائي تصل قطر وتلاقي منتخبها الثلاثاء

وصلت بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم، اليوم السبت، الى العاصمة القطرية الدوحة، قادمة من قيرغستان، بعد ان التقى الفدائي منتخبها يوم الخميس، وانتهت المباراة بالتعادل 1/1 .

ومن المقرر ان يخوض الفدائي لقاءً وديا يوم الثلاثاء في الحادي عشر من الشهر الجاري، مع المنتخب القطري في العاصمة الدوحة في اطار استعدادات الفدائي لبطولة امم اسيا بالإمارات مطلع العام المقبل .

وضمت بعثة الفدائي اللاعبين: رامي حمادة توفيق علي، وخالد عزام، ومصعب البطاط، وعبد الله جابر، وعبد اللطيف البهداري، وتامر صلاح، وشادي شعبان،و بابلو برافو، ومحمد باسم، وهلال موسى، وعبد الحميد أبو حبيب، وسامح مراعبة، عودي الدباغ، ومحمد يامن، ومحمد يوسف، وجلال يوسف.

وفيما يخص اللاعبين الناشطين في الدوريات الأجنبية فقد تم اختيار كل من جاقا حبيشة، ومحمود وادي، ومحمد صالح، واسلام البطران، ومحمود عيد، وياسر إسلامي.

​8 مدربين في اختبار جديد في الدرجة الممتازة

تستعد أندية غزة لدخول أجواء منافسات دوري الدرجة الممتازة للموسم الجديد بأهداف مختلفة تسعى لتحقيقها وإسعاد جماهيرها.

وسيكون دوري الأضواء في الموسم الجديد حلبة اختبار لـ(8) مدربين سيخوضون تجارب جديدة مع أندية أخرى فيما سيواصل (4) مدربين آخرين مشوارهم مع أنديتهم.

وجددت (4) أندية الثقة بمدربيها ليواصل المدربون مشوارهم حيث يستكمل محمد صيدم مشواره مع اتحاد خانيونس، ونعيم سلامة مع أهلي بيت حانون، وإسلام أبو عريضة مع خدمات رفح ومحمد أبو حبيب مع شباب خانيونس بطل الثنائية.

ولن تكون المهمة سهلة للمدربين الذين حصلوا على تجديد الثقة من أنديتهم إذا سيكرس المدربون مساعيهم لتحقيق إنجازات مع أنديتهم لا سيما أبو حبيب الذي يطمح لمواصلة إنجازاته مع شباب خانيونس، وأبو عريضة الذي تولى المهمة في خدمات رفح منفرداً بعدما كان مساعداً للمدرب السابق محمود المزين، بينما سيبذل نعيم سلامة كل جهده لتحقيق هدف بيت حانون في تثبيت أقدامه في دوري الأضواء.

مفترق طرق

ويتطلع المدربون الجدد الثمانية لتحقيق بداية جديدة والالتفاف نحو طريق يجني فيه نتائج إيجابية أو أن يكون مرغماً لدخول طريق النهاية السريعة.

ويطمح عماد هاشم لتحقيق ثورة مع فريق الشاطئ الذي عانى كثيراً من سوء النتائج والترتيب في السنوات الماضية، فيما ستكون مهمة المدرب حسام النجار قيادة فريق الصداقة نحو استعادة المنافسة على الألقاب بعدما فقدها في الموسم الماضي.

وسيكون المدرب وليد سالم خالياً من الضغوط مع فريق الهلال سوى من إمكانية الحفاظ على مكانة الفريق في الدرجة الممتازة وتجنب الهبوط، وهو نفس الأمر الذي سينطبق على المدرب احميدان بربخ مع فريقه الجديد خدمات خانيونس العائد حديثاً للدرجة الممتازة.

أما مهمة المدرب الجديد لغزة الرياضي محمود المزين فستكون عليه مهمة محاولة وضع الفريق في المراكز المتقدمة لا سيما أن الفريق لا يفكر في التتويج بالألقاب كما المواسم الماضية.

ضغوط متعددة

وبلا شك أن المهمة لن تكون سهلة على المدرب أحمد عبد الهادي مع الزعيم شباب رفح الذي سيسعى بلا شك لعودة الفريق لمنصات التتويج وليس سواها بعدما غاب عنها الموسم الماضي.

وستلاحق الضغوط المدرب الجديد لشباب جباليا خالد كويك الذي سكون مطالباً بتطوير النتائج الإيجابية التي حققها الفريق الموسم الماضي وليس الحفاظ عليها فقط بعدما تولى المهمة خلفاً للمدرب المجتهد أحمد عبد الهادي الذي وضع الفريق منافساً قوياً على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب الموسم الماضي.

ثوب جديد

واضطر اتحاد الشجاعية لارتداء ثوبه الجديد مع المدرب غسان البلعاوي خلفاً لمصطفى نجم الذي لم يتمكن من مواصلة مشواره مع المنطار.

وسيتحمل البلعاوي ضغوطات كبيرة بضرورة قيادة الشجاعية لمنصات التتويج بعدما غاب عنها ثلاثة مواسم واستغلال البناء الجيد الذي ظهر في الموسم الماضي وتطويره نحو تحقيق الإنجازات.

​السباخي وبركات وعطية .. صراع شرس بين أبرز (3) هدافين في غزة


من السهل أن يمتلك لاعب كرة القدم مهارات متعددة لكن من الصعب أن ينتزع أي لاعب مهارة تسجيل الأهداف وهز شباك الخصوم بشكل متواصل والحفاظ عليها وتنميتها.

وطالما توفرت مهارة تسجيل الأهداف في عدد من اللاعبين فبلا شك أن المنافسة ستكون حاضرة والصراع سيكون محتدم على تسجيل الإنجازات وتحقيق أرقام تاريخية.

وفي بطولات الدوري والكأس في غزة حضرت المنافسة بين أبرز (3) هدافين هم: سعيد السباخي، ومحمد بركات، وعلاء عطية.

وفي مجموع المسابقات (الدوري الممتاز، كأس غزة، كأس فلسطين، كأس السوبر)، يمتلك سعيد السباخي الرقم الأكبر في عدد الأهداف حيث سجل (95) هدفاً، فيما يمتلك محمد بركات في رصيده (92) هدفاً، بينما يمتلك علاء عطية في رصيده (91) هدفاً.

ويبدو أن النجم محمد بركات (32) عاماً، الأقرب لتحقيق رقم قياسي في الوصول للهدف رقم (100) في مسابقة الدوري الممتاز، بعد تصدره للرصيد الأكبر بواقع (90) هدفاً في الدوري وهدفاً واحداً في بطولة كأس غزة وهدفاً واحداً في كأس السوبر.

وتوِّج النجم بركات بلقب هداف الدوري الممتاز (3) مرات في مواسم (2005-2007) و(2012-2013) و(2013-2014).

ويأتي علاء عطية (28) عاماً، ثانياً في عدد أهدافه المسجلة في مسابقة الدوري الممتاز بعدما وصل للهدف رقم (72)، فيما سجل (18) هدفاً في بطولة كأس غزة، وهدفاً واحداً في كأس فلسطين.

ويستحوذ عطية على رقماً قياسياً كأكثر لاعب سجل أهداف في موسم واحد حيث توّج بلقب هداف الدوري الممتاز موسم 2010/2011 برصيد (29) هدفاً.

ويمتلك سعيد السباخي (33) عاماً، في رصيد أهدافه في مسابقة الدوري الممتاز (71) هدفاً، و(23) هدفاً في بطولة كأس غزة وهو أكثر من سجل في هذه البطولة، وهدفاً واحداً في مسابقة كأس فلسطين.

وسيبقى صراع المنافسة بين الهدافين الثلاثة لأول لاعب يصل للهدف رقم (100) في أهداف جميع المسابقات، واستمرار الصراع في زيادة رصيدهم من أهدافهم في مسابقات الدوري الممتاز في المواسم القادمة.

ورغم أن النجم سليمان العبيد توّج بلقب هداف الدوري الممتاز (3) مرات متتالية إلا أنه لم يسجل سوى (63) هدفاً منهم (59) هدفاً في مسابقة الدوري الممتاز و(4) أهداف في بطولة كأس غزة.