محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ختام مثير لدوري الدرجة الأولى اليوم

يُسدل الستار اليوم على منافسات دوري الدرجة الأولى بإقامة 5 مباريات ترتبط أربعة منها بصراع النجاة من الهبوط، بعد أن ضمن كل من شباب جباليا والقادسية صعودهما للدوري الممتاز.

وتعيش خمسة فرق في دائرة الخطر بدرجات متفاوتة، ويبدو كلاً من الاستقلال وخدمات المغازي في موقف صعب أكثر من بقية المنافسين على اعتبار أنهما يتذيلان جدول الترتيب.

على ملعب بيت لاهيا، يستقبل خدمات جباليا نظيره جمعية الصلاح، ويملك جباليا 23 نقطة يحتل بها المركز العاشر, وسيضمن البقاء في حال تحقيقه الفوز، فيما يملك الصلاح 24 نقطة، في المركز الثامن، وسيضمن كذلك البقاء إذا تمكن من حصد النقاط الثلاثة.

ويتطلع كلا الفريقين لتحقيق المطلوب وعدم الدخول في حسابات معقدة، كون أي نتيجة أخرى ستجعلهما مهددين بالهبوط، وسيكون مصيرهما معلقاً بالمباريات الأخرى التي ستقام في نفس التوقيت.

ويحل خدمات البريج ضيفاً على الجلاء في ملعب فلسطين، باحثاً عن تحقيق الفوز في ظل امتلاكه 23 نقطة محتلاً المركز التاسع، وهو كذلك بحاجة للفوز لضمان البقاء بغض النظر عن بقية النتائج.

أما الجلاء فلا تعني له المباراة الكثير كونه بعيداً عن حسابات الهبوط، ويحتل المركز الثالث برصيد 36 نقطة، وسيظل في هذا المركز سواء فاز أو خسر.

ويشهد ملعب النصيرات البلدي مواجهة قوية بين خدمات المغازي وخدمات النصيرات، ويحتاج المغازي للفوز بأي ثمن وانتظار هدايا الآخرين لضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى، إذ يمتلك 22 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما خرج النصيرات من الحسابات كونه يحتل المركز الخامس برصيد 29 نقطة.

أما الاستقلال متذيل الترتيب فيستقبل على ملعب رفح شباب جباليا البطل، ويحتاج بدوره للفوز على أمل أن تصب بقية النتائج في صالحه لضمان البقاء، حيث يمتلك 20 نقطة.

المباراة الأخيرة تجمع بيت حانون الأهلي مع القادسية على ملعب بيت حانون، وهي خارج الحسابات باعتبار أن القادسية ضمن الصعود للدوري الممتاز باحتلاله المركز الثاني خلف شباب جباليا، بينما يحتل بيت حانون المركز السادس برصيد 28 نقطة.


الشاطئ يحرم النشامى من الصدارة الثلاثية


حرم فريق الشاطئ ضيفه شباب خانيونس من الاشتراك في الضلع الثالث لصدارة جدول الترتيب بعد التعادل المثير بثلاثة أهداف لكل فريق في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب اليرموك في ختام منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري "الوطنية موبايل" الممتاز.

سجل أهداف الشاطئ، سليمان العبيد (هاتريك) (10+45+90) اثنين منهما من ركلتي جزاء، فيما سجل أهداف شباب خانيونس، أمجد أبو شقير (20)، وباسل أبو بطنين (54)، ووائل موسى (75)، ليرفع الشاطئ رصيده إلى (24) نقطة في المركز السادس، فيما بقي شباب خانيونس في المركز الثالث برصيد (30) نقطة.

إثارة المباراة بدأت سريعاً بمحاولات هجومية من الفريقين بأفضلية نسبية للشاطئ الذي سعى سريعاً لهز شباك الضيوف قبل أن ينجح سليمان العبيد في ذلك باستغلال خطأ دفاعي وتسجيل الهدف الأول للشاطئ الذي زاد من ثقل العبء على شباب خانيونس الساعي لخطف نقاط المباراة والاشتراك في صدارة الترتيب ورد الضيوف بهجمات سريعة ومتكررة على مرمى الشاطئ بخطورة عالية خاصة عن طريق الكرات الثابتة المتكررة والتي أحدثت دربكة في دفاع البحرية الذي لم يستطع إيقاف مسلسل هجمات شباب خانيونس إلا بعد تعديل النتيجة عن طريق أمجد أبو شقير، ليستعيد الشاطئ توازنه ويعود للهجوم مجدداً ويتمكن من التقدم بالنتيجة مرة أخرى عن طريق العبيد من ركلة جزاء لينتهي الشوط الأول بتقدم الشاطئ بهدفين لهدف.

دفع شباب خانيونس كل قوته الهجوية لتعديل النتيجة مبكراً وكان له ما أراد بشكل سريع بعدما تمكن باسل أبو بطنين من تسجيل هدف التعادل بشكل مميز جعل فريقه شباب خانيونس يسيطر على أجواء المباراة في الوقت التي شهدت فيه تراجعاً لفريق الشاطئ لتأمين دفاعاته لكن شباب خانيونس لم يهدأ إلا بعد أن تمكن من تسجيل الهدف الثالث عن طريق وائل موسى والتي أعطى دافعاً معنوياً للفريق بالصمود للنهاية لخطف نقاط المباراة كاملة وهو ما لم يتحقق بعدما عاد مدافعي النشامى ووقعوا في المحظور وتسببوا بركلة جزاء ثانية للشاطئ نفذها سليمان العبيد بنفسه ليعدل الكفة وتنتهي المباراة بثلاثة أهداف لكل فريق.



الشجاعية يحقق فوزًا مهمًا على خدمات خان يونس


عمق اتحاد الشجاعية جراح خدمات خانيونس وزاد من الضغوط النفسية و"النقطية" عليه بعدما ألحق به خسارة فادحة بأربعة أهداف دون رد, في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب رفح البلدي " اليوم الاثنين 27-2-2017عقوبة على خدمات خانيونس" في ختام الجولة السادسة عشر من الدوري الممتاز.

الشجاعية خرج بالكثير من المكاسب بالفوز الكبير أبرزه التقدم في الترتيب بوصوله إلى (19) نقطة وضعته في المركز الثامن متأخراً بفارق الأهداف عن الأهلي, فيما واصل خدمات خانيونس التواجد في قاع الترتيب برصيد (13) نقطة.

وسجل الأهداف: بسام قشطة هدفين (28+47) ويوسف داوود هدفين (65+75).

البداية جاءت هادئة من كلا الفريقين وامتدت فترة جس النبض حتى بعد مرور الدقائق العشرة الأولى, قبل أن يبدأ خدمات خانيونس بالتقدم على الصعيد الهجومي لكنه لم يستفيد من الركلات الثابتة, الشجاعية رد على هجمات الخدمات بمثلها ونجح في التقدم بهدف عن طريق بسام قشطة الذي تصدى لتسديدة إياد النبريص الذي أراد تشتيت الكرة لترتد إلى شباك فريقه, الرد الخدمات لم يكن على قدر التوقع وواصل الفريق حالة عدم التركيز على الرغم من وصول اللاعبين على مشارف منطقة جزاء الشجاعية إلا أنهم افتقدوا للحلول الهجومية للتعديل,.

الشوط الثاني

قشطة لم ينتظر سوى دقيقتين على انطلاقة الشوط الثاني لينجح في تدوين الهدف الثاني له ولفريقه بعدما استفاد من خطأ حارس ودفاع خدمات خانيونس في ابعاد الكرة ليسددها الأول في الشباك, بدا واضحاً الاحباط الذي أصاب لاعبي خانيونس والذي تلقت شباكهم هدف ثالث عن طريق يوسف داوود الذي استغل خطأ دفاعي في ابعاد كرة قشطة ليودعها داوود الشباك, استمرت أخطاء دفاع خدمات خانيونس الأمر الذي منح المنطار فرصة رفع غلة النتيجة بهدف رابع عن طريق داوود الذي استقبل الكرة داخل الصندوق ليضعها برأس القدم في الشباك, حاول خدمات خانيونس تسجيل هدف حفظ ماء الوجه إلا أنه لم يتمكن من ذلك في ظل التماسك الدفاعي للشجاعية.



"قدامى اللاعبين" يظفر بكأس اليوم الوطني للشهيد في الجزائر

ظفر المنتخب الفلسطيني لقدامى اللاعبين بكأس "اليوم الوطني للشهيد" في الجزائر الذي صادف الثامن عشر من الشهر الجاري، بعد الفوز على فريق "قدامى أولاد بن عبد القادر" بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الشهيد عبدالقادر بوطاجي البلدي.

وحظيت المباراة حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" بحضور مميز وكبير تقدمه نائب السفير الفلسطيني في الجزائر بشير أبو حطب، والمستشار رائد عدنان، ورئيس البعثة علاء حالوب، ورئيس بلدية أولاد عبد القادر العيش عبد القادر، ورئيس الدائرة في البلدية شبان مدني، وممثلين عن المجتمع المحلي والمدني وجمهور غصت به المدرجات.

الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة في صفوف الوطني وتمكن لاعب الزمن الجميل عيسى كنعان من افتتاح باب التسجيل بعد هدف رائع وقفت الجماهير له وصفقت طويلا. وواصل المنتخب سيطرته واستطاع أن يوسع الفارق بهدف ثان عن طريق أشرف الشولي الذي عاد وأضاف الثالث كل ذلك وسط تشجيع متواصل من الجماهير الجزائرية.

الفريق الجزائري تمكن من تقليص الفارق بهدف، لكن رد عليه المنتخب الفلسطيني للقدامى بهدف جميل لا يصد ولا يرد عن طريق أنيق الكرة الفلسطينية في الثمانيات جمال جادالله عندما نفذ كرة ثابته ارتطمت بالعارضة واستقرت في زاوية المرمى اليسرى لم يحرك لها الحارس ساكنا.

وما أن انتهت المباراة حتى أطلقت الجماهير الجزائرية المفرفقات النارية فرحا وبهجة بفوز المنتخب الفلسطيني .

بعد ذلك جرى حفل الختام، تحدث فيها رئيس البلدية قائلا "نحن اليوم نحيي هذه الذكرى ونترحم على شهدائنا وشهداء فلسطين، ونقول إن الغصة في القلب وفرحتنا لن تكون إلا بتحرير فلسطين، ونحن معها كما قال الراحل الرئيس هواري بومدين ظالمة أو مظلومة".

من جانبه، نقل رئيس البعثة الفلسطينية علاء حالوب تحيات رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، وقال "نحن جئنا إلى جزائر المليون ونصف المليون شهيد لنشارككم هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وهذا أقل شيء يمكن أن نقدمه للشعب الوفي الذي يقف دوما إلى جانب عدالة قضيتنا منذ سنوات" .

وأضاف: أقول لكم جميعا أننا حضرنا إليكم ولم تكن نتيجة المباراة عنواننا، وإنما تواجدنا على أرض الجزائر كان العنوان والنتيجة بحد ذاتها، أشكركم على دعوتكم لنا وعلى حسن الضيافة، ولقاءنا بمشيئة الله سيكون في القدس عاصمة فلسطين.

بدوره، أشار نائب السفير أبو حطب إلى أن مواقف الجزائر حكومة وشعبا دوما إلى جانب القضية الفلسطينية والتاريخ شاهد حي على ذلك.

بعدها سلم لرئيس البعثة كأسا وهدية إلى جانب شهادة تقديرية، إضافة إلى تكريم السفارة الفلسطينية وبعض الشخصيات الجزائرية.