محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


البلعاوي يطالب بلجنة تحقيق مع الحكام

طالب الكابتن غسان البلعاوي المدير الفني لنادي غزة الرياضي، بتشكيل لجنة تحقيق مع الحكام حول الأخطاء الكارثية التي تشهدها مباريات الدوري الممتاز بغزة.

ووجه البلعاوي حديثه لرئيس لجنة الحكام إسماعيل مطر وطالبه بضرورة إجراء تحقيق مع الحكام للكشف عن "تصرفاته الخطيرة" على حد تعبيره.

وقال البلعاوي :" تعرضنا لظلم تحكيمي واضح وفاضح خلال مباراته أمام الشاطئ في الجولة السابعة عشر من الدوري الممتاز بعدما تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء واضحة لنا".

وكان البلعاوي في لقاءات صحفية سابقة قد أشاد بطواقم التحكيم وقال حينها إنه يوجه الشكر لطواقم الحُكام.

يشار إلى أن غزة الرياضي خرج من دائرة المنافسة على اللقب هذا الموسم بعدما تلقى الخسارة الثالثة على التوالي رغم أنه كان من أقوى المنافسين على الصدارة.


الأهلي يسعى لإنعاش آماله في النجاة وخدمات رفح للضغط على المتصدر

تختتم اليوم منافسات الجولة السابعة عشرة للدوري الممتاز بإقامة مباراة، يلتقي فيهما الأهلي مع خدمات رفح على ملعب فلسطين، حيث يبحث كل من الأهلي وخدمات رفح عن فوز يبدو كليهما في حاجة ماسة إليه، فالمضيف يريد الابتعاد أكثر عن منطقة الخطر بعد أن انتفض في الجولتين الأخيرتين، بينما يأمل الضيف الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.

وانتعشت آمال الأهلي في النجاة من الهبوط بعدما حقق في الجولتين الماضيتين فوزين هامين على شباب رفح وخدمات الشاطئ، ليتقدم من المركز الأخير إلى المركز التاسع، لكنه لا يزال قريباً من دائرة الخطر.

ولذلك من المتوقع أن يدخل الأهلي المباراة بسعي دؤوب لتحقيق الفوز الذي سيبتعد من خلاله أكثر عن خطر الهبوط، حيث يملك حالياً 16 نقطة، وهو نفس رصيد خدمات الشاطئ الذي يليه في جدول الترتيب.

وكان الأهلي على شفا الانهيار بسبب توالي الهزائم والفشل في تحقيق أي فوز منذ ذلك الذي حققه في الجولة الأولى، لكنه تدارك نفسه في الوقت المناسب، ونجح في الفوز على شباب رفح ثم على الشاطئ ليتنفس الصعداء.

ويعاني الأهلي بشكل واضح من ضعف خط دفاعه الذي يعتبر الأسوأ بين فرق الدوري حيث تلقى 27 هدفاً، لكنه في المقابل يملك خط هجوم مميز، سجل 23 هدفاً، وهو من بين أفضل المعدلات في الدوري، وخلال الجولات الستة عشر الماضية فاز الأهلي في 3 مباريات، مقابل 7 تعادلات و6 هزائم.

أما خدمات رفح، فسيحاول العودة من ملعب فلسطين بالنقاط الثلاثة للحفاظ على آماله قائمة في التتويج بلقب الدوري، كونه يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 26 نقطة، ويدرك أن أي تعثر جديد سيقلص بشكل كبير من فرصه.

وأهدر الفريق الرفحي 6 نقاط غالية في الجولات الثلاثة الأخيرة التي تعادل في جميعها، مع الشاطئ وشباب جباليا وأخيراً شباب خانيونس، وهو ما أصاب جماهيره بالإحباط، على اعتبار أن تلك النتائج قللت كثيراً من حظوظ الفريق.

ويعاني خدمات رفح بشكل واضح من ضعف قدراته الهجومية، إذ لم يسجل سوى 16 هدفاً فقط، أي أنه ثالث أضعف فرق الدوري هجومياً بعد اتحاد خانيونس والقادسية، لكنه في المقابل يملك أفضل خط دفاع، إذ استقبلت شباكه 9 أهداف فقط.

وحقق خدمات رفح منذ بداية المسابقة 7 انتصارات، مقابل 4 تعادلات، ومني بأربعة هزائم، وسيرمي اليوم بكل ثقله بغية تحقيق انتصار جديد، سيبقيه منافساً مباشراً على اللقب، بينما خسارته ستقرب شباب خانيونس اكثر من اللقب.

يذكر أن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز خدمات رفح بهدف دون رد، سجله اللاعب عماد فحجان.


في ختام الجولة الـ17 للدوري الممتاز

الابتعاد من القاع والخطر هدف القادسية والهلال

غزة/ إبراهيم عمر:

تختتم اليوم منافسات الجولة السابعة عشرة للدوري الممتاز بإقامة مباراة تجمع القادسية مع الهلال على ملعب رفح البلدي.

القادسية متذيل الترتيب، مع الهلال صاحب المركز الثامن، ويتطلع فيها كلا الفريقين لتحقيق الفوز مع وصول بطولة الدوري إلى مراحل حاسمة.

ويعاني القادسية من سوء النتائج حيث جمع 14 نقطة فقط، من فوزين وثمانية تعادلات، مقابل 6 هزائم، ليجد نفسه مطالباً في الأمتار الأخيرة من الدوري بتحقيق الانتصارات على أمل تجنب العودة لدوري الدرجة الأولى.

ورغم أن هذا الموسم هو الأول للقادسية في الدوري الممتاز، إلا أنه قدّم مستويات لا بأس بها، لكن نقص الخبرة بدا واضحاً على الفريق ليفقد نقاطاً عديدة كان يمكن أن تكون من نصيبه لو أحسن التعامل مع المباريات.

كما أن الفريق عانى من ضعف شديد في خطه الهجومي الذي اكتفى بتسجيل 12 هدفاً فقط أي أنه أسوأ هجوم بين فرق الدوري، بينما تلقى 19 هدفاً، وهي حصيلة ممتازة له مقارنة مع الفرق الأخرى.

في المقابل، يريد الهلال الفوز وتأمين نفسه بشكل أكبر في الدوري الممتاز، كونه يملك حالياً 18 نقطة في المركز الثامن، وفي حال فوزه سيصبح قريباً من التقدم نحو مراكز الوسط.

وسقط الهلال في الجولة الماضية أمام اتحاد خانيونس، لصبح مطالباً الآن بالتعويض، لأن خسارته مجدداً ستعني عودته إلى دائرة الخطر في ظل التقارب الكبير في النقاط بين فرق المؤخرة، علماً أنه فاز في مباراة الذهاب على القادسية بهدف دون رد، سجله اللاعب فادي أبو حصيرة.


​قبول استقالة هاشم وتكليف الشنطي بقيادة الصداقة

كلَّف مجلس إدارة نادي الصداقة، المدرب سامي الشنطي لقيادة فريق كرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً للمدرب المستقيل عماد هاشم.

وجاء تكليف الشنطي بعد قبول استقالة المدرب هاشم، الذي تقدم بها عقب خسارته الثانية على التوالي أمام الشجاعية بهدفين نظيفين أول أمس.

وفرَّط الصداقة بفرصة الانقضاض والعودة لصدارة الترتيب وتعويض خسارته الأولى أمام القادسية، ولكن الخسارة الثانية على التوالي، زادت من صعوبة المنافسة بقوة على لقب الدوري هذا الموسم، بعدما اتسع الفارق بينه وبين المتصدر شباب خانيونس إلى (4) نقاط.

وسيقود الشنطي الفريق لاستعادة ثقة اللاعبين وصولاً لتحقيق نتائج إيجابية تعيد الفريق للطريق الصحيح وتجاوز أزمة التفريط المتواصل بالنقاط.

يشار إلى أن الصداقة يحتل المركز الثاني برصيد (31) نقطة خلف شباب خانيونس المتصدر قبل (5) مباريات على نهاية البطولة.


الوجه الآخر لكرة القدم يواجه السرطان

كرة القدم لا تعرف المستحيل .. ولا تعترف إلا بلغة الأرقام .. هي صاحبة تجويف المتعة والإثارة .. وكثير من الوجوه الجميلة تحيط بهذه الساحرة المستديرة، وكثير من الوجوه التي نعرفها ونشاهدها ونشعر بها، إلا أن هناك بعض الوجوه التي لها وقع آخر في نفوس الجميع.

كرة القدم التي اعتدنا عليها لطالما أفرحت عشاقها ولطالما أبكتهم, إلا أن أحد أوجهها المتعددة لا يمكن له إلا أن يجمع الفائز والخاسر حول سحر واحد ووجه مشرق هو الوجه الذي نريده أن يفرض سيطرته على الساحة، ألا وهو الوجه الإنساني والأخلاقي، وهو ما شاهدناه أمس في ملعب النصيرات.

فقد وقفت كرة القدم في وجه عجز اللغة عن التعبير عن الحب الكامن في قلوب البشر، وهو الحب الذي حاز عليه والد لاعب خدمات البريج أنس غريب، الذي عرف بالأمس أنه مُصاب، فاصطحبه نجله "أنس" إلى الملعب لكي يكون العلاج.

لقد تسابق الجميع في الملعب من لاعبين وجماهير على تقديم جرعة من الحب لهذا الأب الذي يُعاني من مرض السرطان الذي تم الكشف عنه قبل 24 ساعة على موعد ذهاب ابنه للعب، فلم يُقعده ويجعله يعتذر، بل جعله يستمد القوة من مرض والده ويدعوه للذهاب إلى عيادة من نوع آخر عله يجد فيها ما يُشفيه، فوجد ما وجد من حب واستقبال كان أبرز ما شهدته المباراة.

لم يكن الملعب سوى عيادة لرسم البسمة على شفاه المريض ومن معه من محبين، ولم يكن الملعب سوى عيادة تمد الروح قوة في مواجهة التحديات، فخرج الأب سعيداً متجاهلاً قسوة المرض، وخرج نجله فائزاً بنقاط المباراة، وخرج الجميع بروح المحبة التي جسدها الفريقان على أرض الملعب في محاولة لانتشال مريض من براثن المرض، فكانت النتيجة النهائية هي فوز الإرادة، بانتظار رحمة رب العالمين للقضاء على المرض.