محلي

​فلسطين والأردن يفتتحان النسخة الأول لبطولة غرب آسيا للشباب

أسفرت قرعة بطولة غرب آسيا الأولى للشباب عن تسكين المنتخب الفلسطيني في مجموعة قوية إلى جانب منتخبي الأردن وقطر, فيما أوقعت منتخبات البحرين والامارات والعراق في المجموعة الثانية, للبطولة التي تنطلق منافساتها اليوم على ستاد الشهيد فيصل الحسيني.

وتُفتتح منافسات البطولة اليوم بلقاء يجمع الإمارات والبحرين, فيما يلتقي منتخب فلسطين للشباب نظيره الأردني في المباراة الثانية.

وجرت القرعة صباح أمس الأربعاء بحضور يوسف لافي الأمين العام لاتحاد كرة القدم, وممثلي ومدربي المنتخبات الستة المشاركة في البطولة.

وشكر لافي اتحاد غرب آسيا برئاسة الأمير علي بن الحسين على اختيار فلسطين لاستضافة البطولة في نسختها الأولى, متمنياً أن تمثل مرحلة هامة في الرياضة الفلسطينية وأن تعود بالفائدة على المنتخبات المشاركة في البطولة.

وأوضحت عروبة الحسيني مدير الشؤون الإدارية باتحاد غرب آسيا نظام البطولة, حيث يتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة لنصف النهائي, ومن ثم تحديد هوية المنتخبين المتأهلين للمباراة النهائية, على تُقام مباراتين لتحديد المراكز من الثالث إلى السادس.

الأزمة المالية للسلطة تهدد دوري كرة القدم

حذر رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب يوم السبت من أن دوري اللعبة مهدد بالإلغاء هذا العام بسبب الأزمة المالية، ما لم تهب السلطة والقطاع الخاص لإنقاذه.

وترأس الرجوب اجتماعًا في مقر الاتحاد بالرام، بحضور رؤساء أندية المحترفين، لبحث الأزمة المالية التي تمر بها الأندية بمختلف درجاتها، بعد انسحاب راعي الدوري، شركة "اوريدو" وتوقف الحكومة عن صرف مخصصات هذه الأندية في ظل أزمة السيولة التي تمر بها، والناتجة عن أزمة المقاصة.

وقال الرجوب: "اطلعت الرئيس محمود عباس على الوضع. ما لم يتم توفير 50% هذا العام مما توفر للأندية العام الماضي فلن يكون هناك دوري. الرئيس أبدى حرصه على توفير الحد الأدنى للاستمرار في عقد الدوري لهذا العام".

وأعلن الرجوب أن مجلس الاتحاد سيدعى الى اجتماع طارئ قبل نهاية شهر أغسطس/ آب الجاري "لاتخاذ قرار، إما الاستمرار بالدوري، أو وقفه".

واستدرك "لكني ملتزم بالسعي مع جميع الجهات ذات العلاقة لتأمين 50% مما حصلت عليه الأندية في العام 2018. في هذه الحال سيستمر الدوري، أما إذا لم ننجح بتأمين الـ50% سنوسع دائرة نقاش المشكلة لنرى أي هذه الأندية تستطيع الاستمرار اعتمادا على مواردها الذاتية، والسعي لتأمين احتياجات الأندية الاخرى غير القادرة".

لكن الرجوب طلب من الاندية الاستمرار بالتحضير للدوري، مشددا على التزام الاتحاد الأخلاقي بتوفير شبكة أمان بالحد الأدنى، "وسنسعى في ذلك مع أربعة عناوين رئيسية: الرئيس، والحكومة، وحركة "فتح"، والقطاع الخاص".

وأضاف "لن نقبل بانهيار المنظومة الرياضية، لكن الوضع بحاجة إلى جهد متكامل، فلا نريد للأندية أن تكون ضحية الأزمة المالية".

وأشار الرجوب إلى أن مصادري تمويل الأندية هما السلطة والرعاية، مضيفًا أن "السلطة الوطنية غير قادرة على الدفع بسبب الأزمة المالية، وفي الموسم الماضي 2018 لم ندفع دولارًا واحدا للأندية في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية)، لكن لأسباب أخلاقية، فان الأندية في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) حصلت على كل استحقاقاتها. ما لم يدفع لأندية الضفة، هو استحقاق سيدفع عاجلا ام عاجلا".

وأشار إلى أن الاتحاد "تلقى رسالة اعتذار من "اوريدو" عن استمرارها في رعاية الدوري. ولا يوجد أحد في القطاع الخاص أبدى رغبة في الرعاية حتى الآن، وهذا مؤسف".

ودعا الرجوب الأندية إلى بناء أكاديميات تجارية للفئات العمرية المختلفة، وتوثيق العلاقة مع منتسبيها ومع اللاعبين، درءًا لأية مشاكل مستقبلية بين الأندية ولاعبيها.

​المدهون يواصل مشواره مع غزة الرياضي

أنهى نادي غزة الرياضي قضية الخلاف بينه وبين حارس مرماه إسماعيل المدهون الذي قدم اعتذاره عن ما بدر منه مؤخراً تجاه إدارة النادي، والذي تزامن مع إعلانه الرحيل عن الفريق نتيجة خلاف في قيمة العقد المعروض عليه للموسم الجديد.

وكان المدهون أعلن على حسابه على (الفيس بوك) مغادرة غزة الرياضي نتيجة خلافات مع مجلس الإدارة الذي أصدر بيان بحق المدهون لتوضيح بعض النقاط قبل أن تعود العلاقات بين الطرفين إلى سابق عهدها باعتذار المدهون عن إساءته لمجلس الإدارة وناديه.

ويساهم بقاء المدهون مع غزة الرياضي في الحفاظ على استقرار الفريق قبل أسابيع على انطلاق منافسات الموسم الجديد الذي سينطلق يوم الحادي والثلاثين من أغسطس القادم.

ويعتبر المدهون أحد ركائز غزة الرياضي خلال السنوات الماضية ويعتبر من أبرز حراس المرمى في غزة رغم أنه لعب موسم 2017 مع اتحاد الشجاعية.

​3 رحلات أخيرة لإعادة أنصار "محاربي الصحراء" من القاهرة

أعلنت السلطات الجزائرية أن الجسر الجوي لإعادة مشجعي منتخبها الوطني لكرة القدم من القاهرة سينتهي، مساء الإثنين، عبر 3 رحلات هي الأخيرة لأنصار "محاربي الصحراء".

جاء ذلك وفق بيان لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الحكومية، اليوم.

وأضاف البيان أن 3 رحلات تم جدولتها اليوم لإعادة الأنصار، الأولى هي رحلة منتظمة بين الجزائر والقاهرة حيث ستقوم الطائرة في رحلة العودة بنقل المشجعين إلى أرض الوطن.

وأما الرحلة الثانية والثالثة فستتم عبر طائرات للشركة عائدة من السعودية (فارغة)، بعد أن قامت بنقل حجاج جزائريين إلى مطار جدة في وقت سابق.

والأحد، عادت 9 طائرات عسكرية جزائرية من مصر كانت محملة بمئات الأنصار الذين انتقلوا قبل نهائي الـ"كان" إلى القاهرة على متنها.

كما أجرت الخطوط الجوية الجزائرية الأحد 7 رحلات لإعادة المشجعين الجزائريين من القاهرة.

وأظهرت فيديوهات وصور نشرت على المنصات الاجتماعية حدوث مشادات بمطار القاهرة بين أنصار المنتخب الجزائري والأمن المصري جراء الازدحام وتأخر إنهاء إجراءات السفر.

وحسب بيان سابق للجوية الجزائرية فإن ما حدث بمطار القاهرة راجع لتكدس الأنصار ورغبتهم في العودة جميعا في وقت واحد، إضافة لوجود 1500 من المتأخرين عن رحلاتهم من مباريات أدوار الثمانية والنصف نهائي.

وقبل نهائي أمم إفريقيا أعلنت الجزائر تسيير جسر جوي من 28 طائرة، لنقل نحو 5 آلاف من مشجعي منتخب بلادها إلى القاهرة لمؤازرة فريق محاربي الصحراء الذي توج بالكأس القارية لثاني مرة في تاريخه.

وتوجت الجزائر الجمعة الماضي بالكأس الإفريقية للأمم لكرة القدم لثاني مرة في تاريخها، وتغلبها على السنغال بهدف دون رد، بعد التاج القاري الذي أحرزته عام 90 من القرن الماضي على أرضها.

وحظي المنتخب الجزائري لكرة القدم السبت الماضي باستقبال أسطوري من عشرات الآلاف من الجماهير، لدى وصله الجزائر العاصمة، غداة تتويجه بالنسخة الـ32 من بطولة أمم أفريقيا "كان" في مصر.