دولي


​تراجع عجز التجارة الخارجية بالأردن

تراجع عجز الميزان التجاري الأردني بنسبة 5 بالمائة، على أساس سنوي، خلال الثلث الأول من العام الجاري (يناير/كانون ثاني أبريل/نيسان)، إلى 2.927 مليار دينار (4.127 مليارات دولار).

وحسب بيان صادر، الثلاثاء، عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية (حكومية)، تراجع عجز التجارة الخارجية من 3.081 مليارات دينار (4.344 مليارات دولار) في الفترة المقابلة من 2017.

وزادت قيمة الصادرات الكلية للأردن، بنسبة 2.3 بالمائة إلى 1.663 مليار دينار (2.344 مليار دولار)، في الشهور الأربعة الأولى من 2018.

بينما تراجعت قيمة الواردات إلى البلاد بنسبة 2.5 بالمائة، إلى 4.590 مليارات دينار (6.471 مليارات دولار).

يأتي ذلك، في وقت ارتفعت فيه قيمة الفاتورة النفطية للبلاد بنسبة 30.1 بالمائة إلى 901 مليون دينار (1.270 مليار دولار) حتى نهاية أبريل الماضي، بسبب صعود أسعار الخام عالمياW.


عقود الذهب عند أدنى مستوى في ستة أشهر

تراجعت عقود الذهب في تعاملات الثلاثاء، عند أدنى مستوى في ستة أشهر، تزامناً مع استقرار الدولار الأمريكي، ووسط ترقب لتطورات التوترات التجارية العالمية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس تحرك العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات، بنحو طفيف بنسبة 0.03 بالمائة إلى مستوى 93.98.

وبحلول الساعة (07:27 تغ)، هبطت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب بنسبة 0.30 بالمائة إلى 1265.2 دولاراً للأوقية (الأونصة).

فيما تراجع سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.14 بالمائة إلى 1263.86 دولاراً للأوقية.

ويلجأ المستثمرون إلى الذهب، للتحوط من التوترات التجارية والمخاطر الجيوسياسية العالمية، إلا أن ارتفاع الفائدة الأمريكية، قلص استفادته من التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين في مقدمتهم الصين.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبطت أسعار الفضة بنسبة 0.13 بالمائة إلى 16.39 دولاراً للأوقية، فيما تراجع سعر البلاتين 0.54 بالمائة إلى 863.3 دولاراً للأوقية.


​بنك سعودي يشتري حصة "جي بي مورجان" الدولية

أعلن البنك السعودي للاستثمار، عن توقيع اتفاقية لشراء كامل حصة المساهم شركة جي بي مورغان الدولية للتمويل، في البنك، والبالغة 56.25 مليون سهم، تمثل 7.49 بالمائة من رأسماله، بقيمة 759.3 مليون ريال (202.5 مليون دولار).

وقال البنك في إفصاح للبورصة، الأحد، إنه تم شراء السهم بسعر 13.50 ريالاً (6.3 دولارات).

ويشترط في الصفقة، الحصول على الموافقات الضرورية اللازمة من الجهات الرقابية والإشرافية والتنظيمية ذات العلاقة، لإتمامها، خلال مدة أقصاها 30 سبتمبر/ أيلول المقبل.

يشار إلى أن آخر إغلاق للسهم كان 17.88 ريالاً (4.77 دولارات)، بما يعني أن سعر الشراء أقل بنسبة 24.5 بالمائة عن سعر السهم في السوق.

وذكر البنك، البالغ رأسماله 7.5 مليارات ريال (ملياري دولار)، إنه لا ينوي تخفيض رأس ماله بهذه الصفقة.

وكانت شركة جي بي مورغان الدولية للتمويل أكبر ملاك البنك بعد المؤسسة العامة للتقاعد (حكومي) بـ17.32 بالمائة، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (حكومي) بنسبة 17.26 بالمائة.


إيران: ترامب مسؤول عن "تسييس" سوق النفط

قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسؤول عن تسييس سوق النفط في العالم والتسبب بزيادة أسعاره، "بسبب تصرفاته".

وأكد "زنغنه" لدى وصوله فيينا، أمس، ونقل تصريحاته مركز معلومات وزارة الطاقة الإيرانية "شانا"، اليوم الأربعاء: "من المهم أن تكون سوق النفط غير مسيّسة، لأن دوافع سياسية هي السبب الرئيس وراء الأسعار الحالية".

وأضاف الوزير الإيراني: "نريد أسعارا يستفيد منها المستهلكون والمنتجون على أساس العرض والطلب وأسس السوق".

وتسجل أسعار النفط في الوقت الحالي مستويات مرتفعة (75 دولارا لبرميل برنت) بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن في مناسبتين خلال شهرين آخرها قبل أسبوع، رفضه للأسعار الحالية واصفاً إياها بـ"المصطنعة".

ويقول متعاملون في السوق النفطية، إن السعر المنطقي لخام برنت يبلغ 70 دولارا، بينما توقع صندوق النقد الدولي في بيان سابق، أن متوسط خام برنت للعام 2018 يبلغ 65 دولار.

وتابع الوزير الإيراني قوله: "لقد تم تسييس السوق من الرئيس ترامب (..) أنا لا أؤيد السعر المرتفع لأنني أعتقد أن الأسعار المرتفعة يدعمها الرئيس الأمريكي، وتدعم إنتاج النفط الصخري".

وتابع: "الرئيس ترامب مسؤول عن هذه الأسعار المرتفعة في السوق (..) ومنظمة أوبك ليست أداة في يد الولايات المتحدة".

وتترقب أسواق النفط عالمياً، ما سيتمخض عنه اجتماع المنتجين داخل منظمة البلدان المُصدرة للبترول "أوبك" وآخرين مستقلين من خارجها بقيادة روسيا، المقرر له الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا.

ويأتي الاجتماع المرتقب، لإعلان عقوبات أمريكية مرتقبة على إيران، ثالث أكبر منتجي النفط في "أوبك"، ووسط تخوفات من نقص الإمدادات خاصة من فنزويلا وليبيا.

وكان الأعضاء في "أوبك" ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا، بدأوا مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، على أن ينتهي الاتفاق في ديسمبر/ كانون أول 2018.