دولي

وزير قطري: الفترة الحالية صعبة على سوق النفط العالمي

قال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد الكعبي، الأحد، إن "الفترة الحالية وقت صعب على أسعار وسوق النفط الخام حول العالم".

وردت تصريحات "الكعبي"، في اجتماع منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، تستضيفه الكويت.

وأضاف الكعبي أن "هناك كميات فائضة في السوق، ضختها بعض الدول خلال العام الجاري من بينها السعودية، لم يكن لها مبرر.. يجب التعامل مع هذا الفائض".

ورفعت السعودية إنتاجها من متوسط 10.4 ملايين برميل يوميا في الـ 9 شهور المنقضية من 2018، ثم صعدت حتى 11.1 مليون برميل في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

ويبدأ مطلع 2019، تنفيذ اتفاق جديد لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، بين كبار المنتجين في "أوبك"، ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، في محاولة لاستعادة استقرار السوق.

وانطلقت في الكويت اليوم، أعمال الاجتماع الـ 101 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك".

استثمارات أمريكية بـ10.6 مليار $ لتنمية أمريكا الوسطى

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية، القيمة باستثمارات تقدر قيمتها بـ10.6 مليار دولار؛ من أجل تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعة لدول مثل السلفادور، وغواتيمالا، والمكسيك، وهندوراس، التي تعتبر أكبر رافد للمهاجرين.

جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المكسيكي، إدوارد إبرارد، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي.

وذكر الوزير إن الولايات المتحدة تتعهد بمبلغ 5.8 مليار دولار لتنمية دول السلفادور، وغواتيمالا وهندوراس التي تعرف باسم "مثلث الشمال"؛ في إطار خطة لتعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة والحد من الهجرة غير الشرعية.

ووفق الوزير، من المنتظر أن تخصص الولايات المتحدة 4.8 مليار دولار لصالح المكسيك، للقيام باستثمارات عملاقة جنوبي البلاد على وجه الخصوص؛ لتصل بذلك القيمة الإجمالية للاستثمارات التي تجري في إطار خطة التنمية المتحدة الموقعة بين البلدين، إلى 35.6 مليار دولار.

وأشار إبرارد أن بلاده سشكل مع الولايات المتحدة مجموعة عمل لمراقبة التقدم الذي يتحقق في خطة التنمية.

​"النفط الليبية" ترفض استئناف الإنتاج من حقل الشرارة

أعلنت مؤسسة النفط الليبية، إنه لن يتم استئناف إنتاج النفط من حقل الشرارة النفطي (جنوب غرب) إلا بعد وضع ترتيبات أمنية بديلة، عقب إيقاف "مجموعة مسلحة" إنتاجه قسراً منذ نحو أسبوع.

وأوضحت المؤسسة، في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني في ساعة متأخرة ليل الإثنين، حالة "القوة القاهرة" على العمليات في حقل الشرارة، بعد أسبوع من إعلانها رفع حالة القوة القاهرة على صادرات ميناء الزاوية (50 كلم غرب طرابلس) من النفط الخام، الذي يتم إنتاجه في الحقل.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، "مصطفى صنع الله"، إنه تم وقف الإنتاج بالحقل قسراً من قبل مجموعة مسلحة تتبع الكتيبة 30، وسرية الإسناد المدنية التابعة لها، والذين يزعمون قيامهم بتوفير الأمن بالحقل، في حين أنهم قاموا بتهديد موظفي المؤسسة باستعمال العنف.

وأضاف صنع الله، وفق البيان، من المؤكد لنا أننا لا نستطيع العودة إلى العمل بالوضع الأمني الذي كنا فيه قبل إغلاق الحقل.

والأحد، أعلنت قبائل الطوارق في ليبيا، مبادرة مشروطة لإنهاء أزمة إغلاق حقل "الشرارة" النفطي، منذ أسبوع.

وتغلق مجموعة من "الكتيبة 30"، التابعة لحرس المنشآت النفطية (أغلب عناصرها من الطوارق)، الحقل، منذ الأحد الماضي، لتلبية مطالب لهم، بينها: صرف رواتب متأخرة، توفير فرص عمل في الحقل لسكان المنطقة، تنمية المنطقة وتوفير وقود لسكانها.

ويقلص إغلاق حقل الشرارة إنتاج ليبيا من النفط الخام بنحو 315 ألف برميل يوميًا (إجمالي إنتاج الحقل)، و73 ألف برميل من حقل الفيل، المعتمِد على إمدادات الكهرباء من حقل الشرارة.

كما يؤثر الإغلاق على عمليات إمداد مصفاة الزاوية بالنفط، ممّا سيكبّد الاقتصاد الليبي خسائر إجمالية بقيمة 32.5 مليون دولار يوميًا، بحسب مؤسسة النفط الليبية.

ويعاني البلد الغني بالنفط من حوادث مماثلة متكررة ضمن اضطرابات أمنية مستمرة منذ سنوات، في ظل وجود كيانات مسلحة متعددة تتصارع على النفوذ والسلطة.

ولم تتمكن حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، حتى الآن من بسط سيطرتها على كافة أنحاء ليبيا.

​تذبذب أسعار "برنت"وسط تخوفات من تخمة المعروض

تذبذبت أسعار خام برنت القياسي في بداية تعاملات الاثنين، بين نطاقيْ 60.27 - 60.47 دولاراً للبرميل، وسط تخوفات من تخمة المعروض من جهة، وترقباً لاجتماع الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، من جهة أخرى.

وتسود تخوفات لدى منتجي النفط، من تخمة المعروض في السوق العالمية، ما يجعل اتفاق خفض الإنتاج الأخير، بحاجة لمراجعة عبر زيادة كميات الخفض.

وفي 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أقرت "أوبك+"، وتضم الأعضاء في المنظمة، ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، خفض إنتاج النفط بـ1.2 مليون برميل يومياً منذ مطلع 2019 ولمدة 6 شهور.

وبحلول الساعة (07:22 ت.غ) تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم فبراير/ شباط، بنسبة 0.02 بالمائة إلى 60.27 دولاراً للبرميل.

في المقابل، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس، تسليم يناير/ كانون ثاني بنسبة 0.17 بالمائة إلى 51.56 دولاراً للبرميل.

ويبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي)، اجتماعاً، الثلاثاء، ويستمر حتى الأربعاء، لإقرار زيادة الفائدة من عدمه، وسط توقعات بزيادة بربع نقطة مئوية.

ومن شأن زيادة أسعار الفائدة، أن يدعم الدولار ويزيد تكلفة شراء الخام على المستهلكين، ما دفع في كثير من الأحيان إلى تباطؤ الطلب بسبب ارتفاع تكلفة العملة الأمريكية.