دولي

البورصات العربية تودع 2018 خضراء عدا مسقط

أنهت البورصات العربية تداولات الإثنين، على مكاسب شبه جماعية لتودع 2018 خضراء، باستثناء تراجع طفيف في سوق مسقط.

وقال مروان الشرشابي، مدير إدارة الأصول لدى "الفجر" للاستشارات المالية: كان متوقعاً أن تنهي الأسواق العربية تداولاتها خضراء، خصوصا مع تقفيل المراكز المالية وسعي المؤسسات لتجميل الإغلاقات السنوية.

وجاءت بورصة دبي في صدارة الأسواق الرابحة، مع ارتفاع مؤشرها العام بنسبة 2.4 بالمائة إلى 2529 نقطة، بدعم رئيس من مكاسب أسهم العقار يتصدرها "إعمار العقارية" و"أرابتك".

كما زادت بورصة العاصمة أبوظبي بنحو 1.9 بالمائة إلى 4915 نقطة، مدعومة بشكل رئيس من مكاسب أسهم الاتصالات والبنوك والطاقة.

وارتفعت بورصة مصر مع صعود مؤشرها الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنحو 0.7 بالمائة إلى 13035 نقطة، وسط عمليات شرائية للمؤسسات الأجنبية والمحلية.

وقفزت بورصة البحرين لأعلى مستوياتها في 3 أشهر، مع صعود مؤشرها العام بنسبة 0.37 بالمائة إلى 1337 نقطة، بفضل مكاسب أسهم البنوك بنسبة 0.79 بالمائة والتأمين بنسبة 0.77 بالمائة.

وصعدت بورصة الأردن بنسبة 0.34 بالمائة إلى 1908 نقطة، مع ارتفاع أسهم القطاع المالي والخدمي بنحو 0.76 بالمائة و0.33 بالمائة على التوالي.

وارتفعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع صعود مؤشرها الرئيس "تأسي" بنسبة 0.22 بالمائة إلى 7826 نقطة، بفضل مكاسب الأسهم القيادية في قطاعي المصارف والمواد الأساسية.

وزادت بورصة قطر بنحو 0.15 بالمائة إلى 10299 نقطة، بعدما بددت جميع خسائرها الصباحية، مدعومة بارتفاع قطاعات التأمين والعقارات والبنوك.

وفي الكويت، ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.05 بالمائة إلى 5267 نقطة، وزاد المؤشر الرئيس بنحو 0.33 بالمائة إلى 4738 نقطة، بينما أغلق المؤشر العام رابحاً 0.14 بالمائة إلى 5079 نقطة.

في المقابل، تراجعت بورصة مسقط وحيدة بنسبة 0.41 بالمائة إلى 4323 نقطة بضغط هبوط أسهم القطاع المالي بنسبة 0.23 بالمائة والصناعي بنسبة 0.04 بالمائة.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

دبي: بنسبة 2.4 بالمائة إلى 2529 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.9 بالمائة إلى 4915 نقطة.

مصر: بنسبة 0.7 بالمائة إلى 13035 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.37 بالمائة إلى 1337 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.34 بالمائة إلى 1908 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.22 بالمائة إلى 7826 نقطة.

قطر: بنسبة 0.15 بالمائة إلى 10299 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.05 بالمائة إلى 5267 نقطة.

فيما انخفضت سوق:

مسقط: بنسبة 0.41 بالمائة إلى 4323 نقطة.

ا​رتفاع فائض تجارة قطر 28 بالمائة نوفمبر الماضي

أظهرت بيانات رسمية، الأربعاء، ارتفاع فائض الميزان التجاري السلعي لقطر، بنسبة 28.1 بالمائة على أساس سنوي، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

ووفق بيانات نشرتها وزارة التخطيط والإحصاء القطرية، سجّل الميزان التجاري في قطر (الفارق بين إجمالي الصادرات والواردات) في نوفمبر، فائضًا بقيمة 16.18 مليار ريال (أي ما يعادل نحو 4.5 مليارات دولار).

وفي الشهر نفسه من 2017، سجل الميزان التجاري القطري، فائضًا بـ 12.63 مليار ريال (3.5 مليارات دولار).

وعلى أساس شهري، تراجع الفائض التجاري بنسبة 14.8 بالمائة في نوفمبر الماضي، مقابل 18.9 مليار ريال (5.2 مليارات دولار) في أكتوبر/ تشرين أول السابق له.

وحسب البيانات نفسها، ارتفعت الصادرات القطرية بنسبة 19.1 بالمائة، الشهر الماضي، لتبلغ 25.7 مليار ريال (7 مليارات دولار)، مقارنة بنحو 21.56 مليار ريال (6 مليارات دولار) بالشهر نفسه من العام الماضي.

وأظهر الميزان التجاري ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 6.4 بالمائة، ليبلغ 9.5 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، من 8.9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار) في نوفمبر 2017.

خالد الفاضل.. أكاديمي إلى وزارة النفط الكويتية

استعانت دولة الكويت بمواطنها خالد الفاضل، الأستاذ الجامعي الشاب ليدير أهم الملفات الاقتصادية في البلاد، وعينته مسؤولا عن وزارة النفط.

وأصدر مجلس الوزراء الكويتي أمس الإثنين، مرسوما بقبول استقالة 4 وزراء، وتعيين 4 آخرين وإعادة توزيع 3 حقائب أخرى.

وشملت التعديلات قبول استقالة وزير النفط والكهرباء والماء بخيت الرشيدي، الذي شغل المنصب منذ ديسمبر/ كانون الأول 2017، ليحل مكانه خالد الفاضل.

وليس بالضرورة أن يعني رحيل "الرشيدي" أن تتغير السياسة النفطية للبلاد، لأن من يحددها المجلس الأعلى للبترول بالكويت.

وسيدير "الفاضل" إنتاج الكويت النفطي البالغ نحو 2.8 مليون برميل يوميا، بحسب آخر بيانات "أوبك"، وسيكون مسؤولا عن احتياطيات نفطية مؤكدة لدى بلاده تتجاوز 100 مليار برميل.

والكويت، عضو رئيس في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وتمثل الصناعة النفطية فيها أكثر من 50 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، و95 بالمائة من الصادرات و80 بالمائة من الإيرادات الحكومية.

الوزير الجديد (45 عاما) من مواليد 1973، شغل منصب وكيل وزارة التجارة، وعمل أستاذا في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة الكويت بين عامي 2005 و2018.

حصل على الدكتوراه في تخصص النمذجة الرياضية للأنظمة الكيميائية الدقيقة من "جامعة ليهاي" بالولايات المتحدة الأمريكية.

بيتكوين تفقد 79 بالمائة من قيمتها خلال 2018

فقدت العملة الافتراضية الشهيرة "بيتكوين"، نحو 79 بالمائة من قيمتها خلال العام الجاري، مقارنة مع أسعار إغلاق 2017.

وبحسب مسح للأناضول استنادا إلى بيانات منصات تداول العملة على الإنترنت، بلغ سعر وحدة بيتكوين، الثلاثاء، نحو 3904 دولارات حتى الساعة (07:02 ت.غ).

وأغلق سعر وحدة "بيتكوين" بنهاية 2017 عند 18.680 ألف دولارًا، لكنه ليس أعلى سعر للوحدة، إذ سجلت 19.7 ألف دولار في 5 يناير/ كانون ثاني الماضي.

يأتي الهبوط، بفعل ضغوط تعرضت لها العملات الافتراضية كافة، بعد تحذيرات عديد البنوك المركزية حول العالم، بما فيها بنوك مركزية عربية، من التعامل بالعملات الافتراضية، لما لها من مخاطر على أموال المستثمرين فيها.

ولا تملك العملات الافتراضية، رقما متسلسلا ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية كالعملات التقليدية، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.

ولم يكن حال العملة الافتراضية "إيثيريوم" أفضل من سابقتها، إذ هبط سعرها بنسبة 94.6 بالمائة خلال العام الجاري.

ونزل سعر وحدة "إيثيريوم" (تلي بيتكوين مباشرةً من حيث التداول) إلى 131.5 دولارا بحلول الساعة (07:08 ت.غ)، نزولا من 852.5 دولارا مع إغلاق 2017.

إلا أن أعلى سعر لـ "إيثيريوم" بلغ 1352 دولارا في 5 يناير 2018.

وبدأت دول حول العالم خلال 2018، دراسة إمكانية إصدار عملات رقمية خاصة بها، تكون مدعومة من البنوك المركزية، لاستخدامها في أنظمة المدفوعات.