دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تركيا تُنفق 3 مليارات دولار لتشجيع قطاع الطاقة المتجددة

أنفقت الحكومة التركية 11 مليارًا و479 مليون ليرة تركية (حوالي 3 مليارات دولار)، خلال العام الماضي، مقابل إنتاج 59 مليار كيلوواط/ ساعة، في إطار آلية دعم مصادر الطاقة المتجددة في البلاد.

وبحسب معطيات شركة تشغيل أسواق الطاقة فإن محطات طاقة "الرياح" و"الكتلة الحيوية" والطاقة "الكهرومائية" و"الحرارية الأرضية" و"الشمسية" أنتجت العام الماضي 59 مليار كيلواط ساعي من الكهرباء.

وأنتجت محطات الطاقة المشمولة ضمن الآلية، العام الماضي، أكبر كمية من الكهرباء في آذار/مارس، بقدرة بلغت 5 مليارات و213 مليونا و866 ألفا و92 كيلواط.

وأنتجت محطات الطاقة ذاتها العام الماضي، أقل كمية من الكهرباء خلال تشرين الثاني/نوفمبر، وبلغت الكمية 2 مليار و583 مليونا و284 ألفا و81 كيلواط.

وتهدف تركيا إلى إنتاج 69 مليارا و23 مليون كيلواط، من المحطات المذكورة والبالغ عددها 556 محطة، نهاية العام الجاري.


48 مليار دولار حجم سوق الاتصالات السعودي

قدّر محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية عبدالعزيز الرويس، اليوم الأربعاء 25-1-2017، حجم القطاع حالياً بحوالي 180 مليار ريال (48 مليار دولار).

وقال خلال كلمته في افتتاح فعاليات ملتقى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات 2017، بعنوان "تحفيز الاستثمار وتوجهات القطاع"، إن حجم الاستثمارات الرأسمالية في القطاع يتجاوز 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار).

وبحسب مسح أجرته وكالة أنباء الأناضول لبيانات الهيئة، تراجع عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة بالسعودية بنسبة 9%، إلى 49 مليون اشتراك بنهاية الربع الثالث 2016، مقارنة بـ54 مليون مشترك في نفس الفترة 2015، بنسبة انتشار 153% مقارنة بـ171%.

وأضاف الرويس أن حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في البلاد، يزيد عن 130 مليار ريال خلال العام 2016.

وأشار إلى أن مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، بلغت 6%، وحوالي 10% في الناتج المحلي غير النفطي.

وتعمل في السعودية 3 شركات اتصالات متنقلة هي: الاتصالات السعودية، وموبايلي، وزين، فيما تحتكر شركة الاتصالات السعودية تقديم خدمات الاتصالات الثابتة في البلاد.

وتوقع الرويس أن ينمو حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى حدود 138 مليار ريال (34.66 مليار دولار) بنهاية عام 2017؛ بسبب الاستثمارات الكبيرة من القطاع الحكومي والخاص.

ووصل عدد مستخدمي الانترنت في المملكة بنهاية الربع الثالث من العام الماضي إلى 24 مليون مستخدم.

(الدولار الأمريكي = 3.75 ريال سعودي)


٨:٢٤ ص
٢٥‏/١‏/٢٠١٧

انخفاض أسعار النفط في آسيا

انخفاض أسعار النفط في آسيا

تتجه أسعار النفط إلى الانخفاض في آسيا الأربعاء 25-1-2017 بعد نشر تقديرات للمؤسسة الخاصة "المعهد الأميركي للنفط" (أميريكان بتروليوم اينستيتيوت - أي بي آي) تشير إلى ارتفاع احتياطي الخام الأميركي خلال أسبوع.

ويفترض أن تقارن هذه الأرقام بالمعطيات الرسمية التي تصدرها الحكومة الأميركية. لكن أي ارتفاع في المخزون الأميركي يفسر على أنه انخفاض في الطلب في أكبر اقتصاد في العالم.

وحوالى الساعة 03,45 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأميركي للخام تسليم آذار/مارس 13 سنتاً ليبلغ 53,05 دولاراً في المبادلات الالكترونية في آسيا.

وخسر سعر برميل البرنت نفط البحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم آذار/مارس تسعة سنتات إلى 55,35 دولاراً.

وتفيد تقديرات المعهد الأميركي للنفط أن احتياطي الخام الأميركي ارتفع بمقدار 2,93 مليون برميل.

ومن شأن هذه التقديرات أن تعزز قلق المستثمرين منذ بداية الأسبوع بعد نشر أرقام حول الآبار المشغلة في الولايات المتحدة، التي بلغ عددها مستوى غير مسبوق منذ 2015.

ويخشى المستثمرون أن يضر ارتفاع إنتاج النفط الأميركي باتفاق أبرمته الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) والدول غير الأعضاء في الكارتل -- ليست بينها الولايات المتحدة -- لخفض الإنتاج العالمي ودعم الأسعار.

وقال ديفيد لينوكس المحلل لدى مجموعة "فات بروفيتس" في سيدني أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحياء مشروع أنبوب النفط "كيستون اكس ال" الذي يربط بين كندا والولايات المتحدة لن يؤثر على الأسعار على الأرجح.

وأوضح أن تنفيذ هذا المشروع يحتاج إلى وقت طويل جداً.


الاحتلال يبدأ ببناء منطقة صناعية تجارية على الحدود مع الأردن

أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية، الأحد 22-1-2017، البدء بأعمال إقامة منطقة صناعية تجارية إسرائيلية أردنيّة حرة مشتركة، على ضفتي نهر الأردن على الحدود بين الجانبين.

وقال الموقع الإلكتروني "إسرائيل تتكلم بالعربية" التابع لوزارة خارجية الاحتلال، إن "هذا المشروع الاقتصادي يأتي في نطاق اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1994، ويهدف لتوفير آلاف فرص العمل، القسط الأكبر منها للجانب الأردني".

وأضاف إن "انطلاقة المشروع بدأت بتدشين جسر كبير طوله 352 متراً يربط بين ضفتي نهر الأردن".

ووفقا للموقع ذاته، فإن أعمال البناء ما زالت في بدايتها حاليا ويتوقع أن تزداد وتيرتها في غضون شهرين.

وأشار إلى أن المنطقة ستعلن كـ"مقاطعة مشتركة" ولن يحتاج الإسرائيليون والأردنيون إلى استخدم جوازات سفر للدخول إليها غير أنها لن تشكل معبرا للانتقال بين البلدين باستثناء العمال ورجال الأعمال والبضائع والمواد الخام.

وحكومة الاحتلال الإسرائيلية مسؤولة عن تمويل البنى التحتية والبناء في المنطقة حيث تبلغ الميزانية الإجمالية لذلك 50 مليون دولار مخصص منها 15 مليون دولار لبناء الجسر بين ضفتي النهر.

من جانبها، ذكرت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية التي تعنى بالشؤون الاقتصادية، أن هذه المنطقة المشتركة ستعمل على توفير فرص عمل لنحو 10 آلاف عامل أردني و3 آلاف إسرائيلي إضافة إلى المزيد من المزايا والتسهيلات ومن ضمنها الإعفاء الضريبي.

وقالت "غلوبس": إن " (اسرائيل) ستتمكن من تقليل كلفة الأيدي العاملة عبر تشغيل العمال الأردنيين بتكلفة أدنى من العمالة الإسرائيلية، فيما سيتلقى هؤلاء العمال ( الأردنيين) معاشا أكبر بكثير مما يتلقونه في بلدهم".

وتعتبر الصحيفة الإسرائيلية أن الموقع الجغرافي الخاص بالمشروع، الذي يقع شمال غور الأردن في منطقة "بيت شان" (شمالي) يضفي عليه عوامل مشجعة، فمن ناحية هو قريب من ميناء حيفا (شمالي) الذي يربط (إسرائيل) بالدول الأوروبية، ومن ناحية ثانية يقع بالقرب من عمان وإربد مما يفسح المجال أمام نقل البضائع عبر خليج العقبة إلى آسيا.

وانطلقت فكرة إقامة منطقة تجارية صناعية حرة للمرة الأولى عام 1994، عندما أبرمت البلدين معاهدة السلام، قبل أن توقعان على اتفاق لبناء المنطقة عام 1998.

وصادقت حكومة لاحتلال الإسرائيلية على المشروع بصورة نهائية في العام 2013.