39

دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مصر توقع اتفاقية الشريحة الثانية من قرض البنك الدولي

وقعت مصر اليوم الخميس 22-12-2016، اتفاقية تمويل الشريحة الثانية بقيمة مليار دولار من قرض البنك الدولي البالغ 3 مليارات دولار أمريكي.

وشارك في التوقيع عن الجانب المصري، وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، مع أسعد عالم المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي في البنك الدولي.

ويأتي توقيع القرض، في ظل ارتفاع الدين الخارجي إلى 55.764 مليار دولار في نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وهو أعلى مستوى خلال ربع قرن تقريباً.

وأعلن البنك الدولي أمس الأول الثلاثاء موافقته الإفراج عن الشريحة الثانية من القرض، بعدما حصلت مصر على الشريحة الأولى بقيمة مليار دولار في سبتمبر/ أيلول الفائت.

وأعلن محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر خلال اجتماعه مع الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي أمس الأربعاء أن الشريحة الثانية من قرض البنك الدولي ستعزز الاحتياطي لدى المركزي بعد بلوغه 23.058 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي، مقابل 19.041 مليار دولار في الشهر السابق عليه.


مصر تستضيف اجتماع وزراء بترول الأوابك غدًا

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، غدا الخميس 22-12-2016، مؤتمر وزراء البترول العرب الأعضاء في منظمة الدول العربية المصدرة للبترول ( أوابك)، بحضور عباس النقي الأمين العام للمنظمة.

وتضم المنظمة في عضويتها السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر وليبيا والجزائر والبحرين وسوريا بالإضافة إلى مصر.

وقال طارق الملال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، اليوم الأربعاء، اجتماع منظمة الأوابك يسهم فى تبادل الأراء واستعراض تطورات الأسواق وتأثيرها على صناعة البترول، بالإضافة إلى متابعة مشروعات التعاون المشتركة فى مجال البترول فى إطار الشركات المنبثقة عن أوابك.

وأشار الملا في بيان اليوم، إلى أن جدول الأعمال يتضمن اعتماد مشروع ميزانية الأمانة العامة والهيئة القضائية للمنظمة، واستعراض أنشطة الأمانة العامة التي تشمل متابعة شئون البيئة وتغير المناخ والدراسات التي أنجزتها الأمانة وسير العمل في بنك المعلومات.

وتسود توقعات أن يبلغ سعر برميل النفط بين 50 إلى 60 دولاراً للبرميل، مع دخول اتفاق "أوبك" حيّز التنفيذ مطلع 2017.

وقررت الدول الأعضاء في "أوبك"، التي تقدم ثلث المعروض العالمي من النفط، في نهاية الشهر الماضي خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا إلى 32.5 مليون برميل، كما توصل منتجون مستقلون إلى اتفاق مع "أوبك"، لخفض إنتاجهم بنحو 558 ألف برميل يوميا يدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل أيضا.


ارتفاع سعر الدولار إلى 19 جنيها في بنوك مصر

اقترب سعر شراء الدولار من حاجز الـ 19 جنيهاً، في البنوك المصرية اليوم الإثنين 19-12-2016، للمرة الأولى منذ قرار تعويم العملة المحلية في مطلع الشهر الماضي.

ودفع زيادة الإقبال على الدولار من جانب المتعاملين من تجار وأفراد، إلى ارتفاع سعر العملة الأمريكية، مقابل نظيرتها المصرية.

ووفق إحصاء أجرته الأناضول اليوم، سجل سعر شراء الدولار من جانب البنوك 18.99 جنيهاً لدى البنك المصري الخليجي (خاص) وهو أعلى سعر للشراء، وبلغ سعر البيع 19.25 جنيه.

وسجل سعر شراء الدولار 18.90 جنيهاً لدى بنك "اتش اس بي سي" (خاص)، وسعر البيع 19.25 جنيه، بينما ارتفع سعر الشراء إلى 18.75 جنيهاً في البنوك الحكومية الثلاثة (الأهلي ومصر والقاهرة)، وسعر البيع 18.95 جنيه.

وفي الثامن من الشهر الجاري، قال الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي، إن السعر الحالي للدولار عند 17 أو 18 جنيها ليس السعر العادل الحقيقي، مؤكداً أنه لن يستمر، "والتوازن سيستغرق بضعة أشهر".


٨:٤٤ ص
١٩‏/١٢‏/٢٠١٦

السودان.. مبدعون يعلنون العصيان

السودان.. مبدعون يعلنون العصيان

خلافا لعصيان 27 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي في السودان، يحظى العصيان المدني المعلن اليوم الإثنين 19-12-2016 بزخم جماهيري؛ نسبيا أكبر، بفضل إعلان ممثلين وشعراء وأدباء وتشكيليين تأييدهم لهذا التحرك؛ احتجاجا على ارتفاع أسعار الكثير من السلع، ضمن إجراءات تقشفية اتخذتها الحكومة الشهر الماضي.

اللافت في دعم هذه الفئات أنها إلى حد ما لم تكن منخرطة في الشأن السياسي، كما هو حال معظم بقية أصحاب المهن، من محاميين وأطباء وصيادلة وصحفيين، والذين بدورهم سارعوا إلى دعم العصيان، المقرر أن يستمر يومين، ويوافق الذكرى السنوية لإعلان استقلال السودان عام 1955.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قوائم، كل منها مخصص لأسماء من فئة معينة تدعم الدعوات إلى بقاء السودانيين في منازلهم، وعدم الذهاب إلى أماكن أعمالهم اليوم وغدا.

الشعب والنخب السياسية


من بين قوائم الدعم واحدة تضم قرابة 70 ممثلا يبررون دعمهم العصيان المدني بأن "الفن دوما في المقدمة لاستشراف المستقبل"، بحسب المخرج والممثل السوداني، غدير ميرغني.

ميرغني، مضى قائلا إن "العصيان كوسيلة سلمية يؤمن بها المبدعون، الذين لا يحملون سلاحا، بل تنحصر أدواتهم في الكلمة والموسيقى واللون والصورة".

وبالنسبة للشاعر حاتم الكناني، وهو واحد من أكثر من مائة شاعر وقعوا على قائمة تخص الشعراء، فإن العصيان المدني "أعاد الثقة لقطاعات الشعب فيما بينها".

دعوات النشطاء إلى العصيان اعتبر الكناني أنها دليل على "ارتفاع مستوى الوعي عند الشعب، الذي تقدم على النخب السياسية، التي تجيد فقط عقد الصفقات (مع السلطة)".

في البداية، انطلقت الدعوات إلى العصيان المدني من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلن لاحقا قوى السياسية وحركات مسلحة تأييدها له.

وتبدو الدعوة إلى عصيان اليوم، بحسب مراقبين، أكثر تنظيما من تجربة الشهر الماضي، التي افتقرت، على حد تقديرهم، للتنظيم الدقيق؛ بسبب أن من أطلقوها لم يكن بينهم رابط تنظيمي، كما لم تدعمها أحزاب المعارضة بشكل فعال.

الحلم بحياة أفضل

وكما الممثلين والشعراء لم يغب الفنانون التشكيليون عن دعم العصيان؛ إذ وقع ما يزيد عن 145 فنانا تشكيليا على وثيقة دعم، مشددين على أن هذه "المشاركة مهمة في توحيد صفوف الشعب"، بحسب الفنان التشكيلي، بكري سليمان.

سليمان أضاف أن "رسالة التشكيليين تنطلق من ترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وبالتالي كان لزاما عليهم المشاركة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الأمة".

كذلك انضم قرابة 90 أديبا سودانيا لحملة دعم العصيان، وفق ما صرح به الروائي الشاب، عمر الفاروق، مرجعا هذه الدعم إلى "الحلم بحياة أفضل وواقع أكثر اتزانا ليس من طريق إليه سوى ركوب موجة التغيير المنطلقة الآن". بدورهم، وقع أكثر من 500 صحفي على بيان يؤيد العصيان.

ولا يروق الصحفي مصعب محمد فكرة تصنيف مؤيدي العصيان حسب مهنهم، لأنها توحي، حسب قوله، بأن "هولاء مجرد متعاطفين"، مضيفا أن الهدف من إعلان قوائم هذه الفئات هو "ضمان مشاركة الجميع، وليس الجهات التي ينتمون إليها فقط".

ووفق منظمي العصيان، فإن الإضراب العام، الذي يأملون بدايته اليوم، سيحقق نجاحا أكبر من عصيان الشهر الماضي الجزئي، الذي استمر ثلاثة أيام.

وبينما قال الرئيس السوداني، عمر البشير (72 عاما)، إن العصيان الجزئي "فشل بنسبة مليون في المائة"، قال معارضون إن التجربة لقيت استجابة كبيرة بين السودانيين؛ مما دفع إلى الدعوة إلى عصيان مدني جديد اليوم.

وواصفا الداعين إلى العصيان بـ"معارضي الكيبورد (لوحة مفاتيح الحاسوب)"، تحداهم البشير، في تصريحات الأسبوع الماضي، أن يتمكنوا من الإطاحة به عبر الشارع، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تنطلق منها دعوات العصيان.

وتقلل الحكومة السودانية من العصيان، وتعتبر أن الشعب تفهم القرارات الاقتصادية الأخيرة، التي شملت رفع الدعم عن الوقود؛ ما زاد أسعاره 30 %، فضلا عن رفع الدعم جزئيا عن الكهرباء، والتوقف عن توفير الدولار لشركات استيراد الأدوية؛ ما دفعها إلى التعامل مع السوق السوداء، وأدى إلى زيادة أسعار الأدوية.

وتلك الإجراءات هي الأحدث ضمن خطة تقشف لجأت إليها الحكومة السودانية تدريجيا منذ 2011 لتعويض تراجع الإيرادات، الذي خلفه انفصال جنوب السودان في دولة استحوذت على 75 % من حقول النفط.

وفي بلد يستورد غالبية احتياجاته من الخارج، كانت العائدات النفطية تمثل 50 % من الإيرادات العامة للسودان، و80 % من مصادر العملة الصعبة.

تراشق أمريكي سوداني

ولم يعد العصيان المدني شأنا سودانيا محليا؛ إذ أعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في بيان له يوم الجمعة الماضي، عن قلق واشنطن من تهديدات الحكومة السودانية للمعارضين، وقمع وسائل الإعلام،على حد قوله.

تونر دعا السلطات السودانية إلى التعامل مع أي متظاهرين متوقعين عبر ضبط النفس، واتخاذ الخطوات اللازمة للسماح للمواطنين بممارسة حقهم في حرية التعبير، كما دعا المعارضين في الوقت نفسه إلى ممارسة حقوقهم الأساسية بطريقة سلمية.

وبغضب، رد المتحدث باسم الخارجية السودانية، قريب الله خضر، بقوله، وفق وسائل إعلام محلية أمس الأول السبت، إن "البيان الأمريكي يفتقر إلى الدقة والموضوعية، وبعيد تماما عن الأجواء الإيجابية، التي تشهدها الساحة السودانية، حيث تتهيأ لتنزيل (تطبيق) مخرجات (نتائج) الحوار (الوطني) على أرض الواقع، توسيعا لدائرة المشاركة على طريق التبادل السلمي للسلطة وتحقيق التنمية المستدامة".

وشدد المتحدث السوداني على أن "دستور البلاد يكفل حرية التنظيم والنشر والتعبير وفقا للقوانين السارية، حيث ينشط على الساحة ما يزيد عن ثمانين حزبا سياسيا".

وبدلا من الخروج في احتجاجات، يقول نشطاء سودانيون إنهم اختاروا العصيان المدني كوسيلة احتجاجية لرغبتهم في تجنب العنف الدموي، الذي صاحب احتجاجات حاشدة في سبتمبر/ أيلول 2013، عندما طبقت الحكومة خطة تقشف مماثلة.

وفي تلك الاحتجاجات، التي فضتها قوات الأمن السودانية وكانت الأقوى منذ وصول البشير للسلطة عام 1989، سقط 86 قتيلا، بحسب إحصاء الحكومة، وأكثر من 200 قتيل، وفق المعارضة.