39

دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​صعود معظم البورصات العربية في الأسبوع الأول من 2017

صعدت معظم البورصات العربية في الأسبوع الأول من عام 2017، مدفوعة بمكاسب النفط في الأسواق العالمية.


وقال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل الفني لمركز الدراسات المتقدمة بالكويت: "حققت معظم أسواق الأسهم مكاسب الأسبوع المنصرم، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والتفاؤل بدخول اتفاق "أوبك" الخاص بخفض الإنتاج حيز التنفيذ."

ووفقا لحسابات أجرتها وكالة "الأناضول" للأنباء، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/ أذار في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.5%، إلى 57.1 دولاراً للبرميل.

فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم فبراير / شباط بنسبة 0.5% لتغلق عند 53.99 دولاراً للبرميل مقابل 53.72 دولاراً.

وأضاف الفيلكاوي، في اتصال هاتفي مع الأناضول: "الرهان الآن حول نتائج أعمال الشركات السنوية، نعتقد أنها ستكون محفزاً جيداً للأسهم في الفترة المقبلة، وستشجع المستثمرين على ضخ مزيد من السيولة."

وجاءت بورصة مصر في صدارة الأسواق الرابحة مع استمرار صعودها نحو مستويات هي الأعلى على الإطلاق، وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 3.88% إلى 12824.32 نقطة، فيما ربح رأس المال السوقي للأسهم نحو 13.16 مليار جنيه (737 مليون دولار).

وزادت بورصة قطر مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي بنسبة 2.69% ليغلق مستقرا عند 10717.34 نقطة، فيما ربح رأس المال السوقي نحو 12.33 مليار ريال (3.38 مليار دولار)، مع ارتفاع أسهم 32 سهما مقابل هبوط 10 أسهم فقط.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 2.45% إلى 3530.88 نقطة مع صعود أسهم القطاع العقاري يتصدرها "إعمار العقارية" و"أرابتك القابضة" بنحو 3.6% و3.8% على التوالي.

فيما زاد مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.22% ليغلق مستقرا عند 4601.96 نقطة مع صعود أسهم البنوك يتقدمها "أبوظبي التجاري" بنسبة 7.25% و"أبوظبي الوطني" بنسبة 2.6% و"بنك الخليج الأول" بنسبة 1.17%.

وارتفعت مؤشرات بورصة الكويت الثلاثة، وزاد مؤشرها السعري بنسبة 1.45% إلى 5831.19 نقطة، فيما صعد المؤشر الوزني بنحو 1.25% إلى 384.86 نقطة، وأغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحاً ما نسبته 1.5% إلى 898.24 نقطة.

وزادت بورصة مسقط بنسبة 0.17% إلى 5792.66 نقطة مع ارتفاع أسهم القطاع المالي والصناعي بنحو 3.01% و1.59% على الترتيب.

وأغلقت بورصة الأردن على ارتفاع محدود مع صعود مؤشرها العام بنسبة 0.05% إلى 2171.44 نقطة بفعل مكاسب أسهم القطاع المالي والخدمي.

في المقابل، انخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنحو محدود مع تراجع مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.16% إلى 7198.73 نقطة، مع تراجع أسهم المصارف والبتروكيماويات يتصدرها "الراجحي" بنسبة 0.24% و"سابك" بنسبة 1.1%.

وانخفضت بورصة البحرين بنسبة 1.15% إلى 1206.4 نقطة مع هبوط أسهم القطاع الصناعي بنسبة 5.4% والاستثمار بنسبة 1.11% والخدمات بنسبة 1.05%.

فيما يلي أداء البورصات العربية الاسبوع الماضي، بارتفاع أسواق:

مصر: بنسبة 3.88% إلى 12824.32 نقطة.

قطر: بنسبة 2.69% إلى 10717.34 نقطة.

دبي: بنسبة 2.45% إلى 3627.86 نقطة.

الكويت: بنسبة 1.45% إلى 5831.19 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.22% إلى 4601.96 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.17% إلى 5792.66 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.05% إلى 2171.44 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

البحرين: بنسبة 1.15% إلى 1206.4 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.16% إلى 7198.73 نقطة.


​مصر تتعاقد على شراء 55 ألف طن سكر

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية، الأربعاء 4-1-2017، أنها تعاقدت على شراء 55 ألف طن سكر، تصل البلاد في غضون أسبوع.

وقال وزير التموين والتجارة الداخلية المصري محمد علي مصيلحي، في بيان صادر اليوم، إن التعاقد "يأتي في إطار الإجراءات التي يتم تنفيذها لتوفير رصيد استراتيجي من السلع الاساسية".

وتشهد مصر موجة ارتفاع غير مسبوقة للأسعار، بعد قرار التعويم مطلع الشهر الماضي.

وتعاني مصر من أزمة في المعروض من السكر منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ليصل سعر الكيلو إلى نحو 15 جنيها (0.83 دولار) وسط عدم توافره.

وارتفع سعر السكر بنسبة 68.3% في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، مقارنة بنفس الشهر من العام 2015، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

وتستهلك مصر نحو 3.1 مليون طن سنوياً، ويكفي الانتاج المحلي حوالي 75% من الاحتياجات، وتتم تلبية باقي احتياجات البلاد من الاستيراد من الخارج لتعويض الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج التي تتراوح بين 800 ألف ومليون طن سنوياً، وفقاً لبيانات وزارة التموين.


الصين تخطط للاستثمار في مجال النقل بقيمة 500 مليار دولار

أعلن نائب وزير النقل الصيني، يانغ يودونغ، اليوم الخميس 29-12-2016، أن بلاده تخطط لتنفيذ استثمارات جديدة في مجال النقل بقيمة 3 ترليون و500 مليار يوان صيني (503.6 مليار دولار).

وقال يودونغ، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة بكين، إن حكومة بلاده تخطط للاستثمار في مجال النقل خلال الفترة من 2016 إلى 2020 بقيمة 503.6 مليار دولار، وذلك في إطار أهدافها الإنمائية.

من جهة أخرى، نشر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني كتاباً، اليوم الخميس، بعنوان "تطور النقل في الصين"، استعرض التغييرات في مجال النقل أثناء العقود الماضية، ووضع أهدافاً لمزيد من التوسع في السنوات المقبلة.

ووفقًا للكتاب، فإن طول السكك الحديدية عالية السرعة في الصين سيرتفع إلى 30 ألف كيلومتر لربط أكثر من 80% من مدنها الكبيرة، بحلول عام 2020، بحسب وكالة "شينخوا" الصينية.

وستجدد البلاد طرقاً سريعة بطول 30 ألف كيلومتر، وتوفر طرق الاسمنت والإسفلت وخدمات الحافلات للقرى الإدارية ذات الظروف الملائمة، في حين ستتمتع جميع القرى بخدمة البريد.

وكان إجمالي طول السكك الحديدية في عموم الصين بلغ 21.8 ألف كيلومتر فقط، نصفها خارج الخدمة، عند تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، بحسب ما ورد في الكتاب.

وبلغ إجمالي طول السكك الحديدية 121 ألف كيلومتر بحلول نهاية عام 2015، ليحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم، بما في ذلك 19 ألف كيلومتر من السكك الحديدية عالية السرعة التي حلت في المرتبة الأولى في العالم.


تقلبات طفيفة في أسعار النفط في آسيا

تسجل أسعار النفط تقلبات طفيفة صباح الثلاثاء 27-12-2016 في آسيا بسبب نشاط ما زال بطيئا ًفي الأسواق بعد عطلة عيد الميلاد.

وحوالى الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم شباط/فبراير ثمانية سنتات ليبلغ 53,10 دولاراً في المبادلات الالكترونية في آسيا.

أما برميل البرنت نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم شباط/فبراير أيضاً، فقد انخفض سنتين الى 55,14 دولاراً.

وقالت مارغريت يانغ المحللة في مجموعة "سي ام سي ماركيتس" أن "الاسواق مغلقة في هونغ كونغ وأستراليا مما يؤدي إلى تقلص المبادلات". وأضافت "ليس هناك أحداث هذا الصباح تؤدي إلى تغير الأسعار".

من جهته، توقع بان جينغجي الخبير لدى مجموعة "آي جي" أن "يتحسن السوق بعد رأس السنة".

وساهمت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى حد كبير في إنعاش الأسعار عبر الإعلان عن اتفاقين على خفض العرض، أحدهما بين الدول الأعضاء فيها في تشرين الثاني/نوفمبر والثاني مع الدول غير الأعضاء في الكارتل مطلع كانون الأول/ديسمبر.

ويفترض أن يدخل الاتفاقان حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني/يناير.