دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​بورصة مصر تصعد لمستوى قياسي وتباين أداء أسواق الخليج

صعدت بورصة مصر لمستوى قياسي جديد في نهاية تداولات الأربعاء 4-1-2017، مدفوعة بعمليات شراء قوية من قبل الأجانب، فيما تباين أداء أسواق الخليج رغم صعود أسواق النفط.


وأغلق مؤشر مصر الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، مرتفعاً بنسبة 1.47% إلى 12608.44 نقطة مسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق.

وقال عمرو صابر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الرواد المصرية للوساطة في الأوراق المالية: "ما تزال الأسهم المصرية تصعد لمستويات قياسية بفعل عمليات شراء قوية على الأسهم القيادية، من قبل المؤسسات الأجنبية مع سعيها لاقتناص الفرص المتاحة في السوق منذ تحرير سعر صرف الجنيه".

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، حققت المؤسسات الأجنبية صافياً شرائياً اليوم بنحو 42.6 مليون جنيه (2.38 مليون دولار)، مقابل مبيعات مكثفة للمستثمرين المحليين بلغ صافيها نحو 57.9 مليون جنيه (3.24 مليون دولار).

وصعدت أسهم مثل "بالم هيلز" بنسبة 8.46% و"إعمار مصر" بنسبة 3.09% و"المصرية للاتصالات" بنسبة 3.01% و"إيديتا للصناعات الغذائية" بنسبة 2.95% و"جي بي أوتو" بنسبة 2.52%.

وأضاف صابر، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "بينما كان هناك تفاوت في أداء أسواق الأسهم الخليجية، رغم صعود النفط، ربما بسبب ترقب المستثمرين لظهور نتائج أعمال عام 2016".

وبحلول الساعة (12:59 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس / أذار بنسبة 0.56% إلى 55.78 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الامريكي "نايمكس" تسليم فبراير/ شباط بنسبة 0.46% إلى 52.57 دولاراً للبرميل.

وارتفعت بورصة قطر بنسبة 0.84% إلى 10688.78 نقطة مع صعود أسهم العقارات والبنوك بنحو 2.53% و0.53% على التوالي.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.42% إلى 3617.4 نقطة، مستفيداً من مكاسب أسهم قيادية مثل "بنك الإمارات دبي الوطني" بنسبة 2.85% و"دبي للاستثمار" بنسبة 0.41% و"إعمار العقارية" بنسبة 0.41%.

فيما هبط مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة محدودة بلغت 0.06% إلى 4587.67 نقطة مع تراجع أسهم مثل "إشراق العقارية" و"مصرف أبوظبي الإسلامي" و"اتصالات" بنحو 1.89% و0.79% و0.78% على التوالي.

وزادت بورصة مسقط بنسبة 0.42% لتصعد إلى 5756.84 نقطة بفعل صعود أسهم "عمان والإمارات" بنسبة 3.76% و"الخليجية لخدمات الاستثمار" بنسبة 3.45% و"الأنوار للسيراميك" بنسبة 2.92%.

وفي الكويت، ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.22% إلى 5787.84 نقطة، وزاد المؤشر الوزني بنسبة 0.37% إلى 383.63 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية مرتفعاً بنحو 0.53% إلى 898.09 نقطة.

وجاءت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في صدارة الأسواق الخاسرة مع هبوط مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.73% إلى 7198.11 نقطة مع هبوط أسهم مثل "مصرف الراجحي" بنسبة 0.42% و"سابك للبتروكيماويات" بنسبة 0.34%.

وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 0.29% إلى 1207.67 نقطة مع نزول أسهم الصناعة والاستثمار.

فيما هبطت بورصة الأردن بنسبة 0.17% إلى 2169.34 نقطة تحت وطأة هبوط أسهم مثل "الإقبال للاستثمار" بنسبة 0.6% و"بنك الأردن" بنسبة 0.34% و"جوبترول" بنسبة 0.29%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

مصر: بنسبة 1.47% إلى 12608.44 نقطة.

قطر: بنسبة 0.84% إلى 10688.78 نقطة.

دبي: بنسبة 0.42% إلى 3617.4 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.42% إلى 5756.84 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.22% إلى 5787.84 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

السعودية: بنسبة 0.73% إلى 7198.11 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.29% إلى 1207.67 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.17% إلى 2169.34 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.06% إلى 4587.67 نقطة.


​مكاسب قياسية لأسواق النفط وتباين في البورصات العالمية بـ2016

ارتفعت أسواق النفط بنحو قياسي في تداولات عام 2016، محققة أكبر وتيرة مكاسب سنوية منذ عام 2009، مدعومة باتفاق منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الأخير بشأن خفض الإنتاج، فيما تباين أداء أسواق الأسهم العالمية.

وفي نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، اتفق وزراء الطاقة في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من اليوم الأحد.

وتوصلت "اوبك" لاتفاق مع 11 دولة من منتجي النفط من خارج المنظمة في 10 ديسمبر/ كانون أول الماضي، خلال اجتماع في فيينا على خفض إنتاجها من النفط بمعدل 558 ألف برميل يوميا.

وتظهر حسابات وكالة "الأناضول" للأنباء، ارتفاع العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت في عام 2016 بنسبة 52%، وهي أكبر وتيرة مكاسب سنوية منذ عام 2009، ليغلق الخام عند 56.82 دولاراً للبرميل.

فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" بنسبة 45%، وهي أكبر مكاسب منذ عام 2009، لتغلق عند 53.72 دولاراً للبرميل.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفعت المؤشرات الأمريكية بنحو جماعي في تداولات 2016، وتصدرها مؤشر "داو جونز" الصناعي، لأسهم كبرى الشركات الأمريكية، بنسبة 13.4%.

وزاد مؤشر "ناسداك" المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 7.5%، وأغلق مؤشر "ستاندرد آند بورز"، الأوسع نطاقا، رابحا ما نسبته 9.6%.

ومن أمريكا إلى أوروبا، التي شهد مؤشر "ستوكس يوروب 600" القياسي فيها، تراجعاً بنسبة 1.2% وهي أول خسارة سنوية منذ عام 2011.

وفي آسيا، انخفض مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 12.4% خلال عام 2016، فيما صعد مؤشر نيكي للأسهم اليابانية بنسبة 0.4% مواصلا ارتفاعه للسنة الخامسة على التوالي.


العراق يعتزم ربط سكك حديده بإيران

أعلنت الشركة العامة لسكك الحديد العراقية، الثلاثاء 27-12-2016 ، عن مشروع لربط سكك الحديد بإيران، مشيرة إلى تقديم عدد من الشركات العالمية عروضها للاستثمار بالمشروع.

وقال مدير إعلام الشركة العامة لسكك الحديد عبد الستار محسن، إن مباحثات جرت لمد سكة حديد بين العراق وإيران، "بعدها عرضنا هذا الخط للاستثمار، لربط (منفذ) الشلامجة (الحدودي مع إيران) بالبصرة (جنوب شرق)".

وبيّن أن طول الخط يبلغ 32 كم، وسيعمل على تقديم خدمة كبيرة لحركة المسافرين بالقطارات بين البلدين، خاصة في موسم الزيارات الدينية والسياحة بين البلدين.

وأضاف أن "هذا الخط سيربط بخط داخلي هو (البصرة، بغداد، يوسفية، مسيّب، كربلاء وسط العراق) مما سيعزز حركة السياحة الدينية".

وتعّد محافظات كربلاء والنجف (جنوب) ومدن الكاظمية ببغداد، وسامراء بمحافظة صلاح الدين (شمال)، من المدن المقدسة لدى المسلمين الشيعة لوجود مراقد أئمة فيها، ويزورها آلاف أسبوعياًقادمين من إيران ودول الخليج وشرق آسيا، ومئات الآلاف في المناسبات الدينية الشيعية.

وتابع محسن "هناك عدد من الشركات العالمية تقدمت للاستثمار بهذا المشروع الاستراتيجي، وما زلنا نستقبل العروض الاستثمارية منها".

وذكر المسؤول الإعلامي للشركة، أن المشروع "جزء من مشاريع مستقبلية لربط العراق بدول الجوار عبر سكك الحديد".

وتعاني السكك الحديد العراقية من التقادم، لعدم إجراء الصيانة بسبب الحروب التي خاضها العراق، والحصار الاقتصادي الذي فرض عليها في تسعينات القرن الماضي عقب غزو الكويت.

يشار إلى أن أول إدارة لسكك الحديد في العراق تشكلت في أيلول عام 1916، وكانت آنذاك تحت سيطرة الجيش البريطاني.


السعودية تتوقع انخفاض العجز في موازنة 2017

Hعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الخميس عن أول موازنة لها منذ الكشف عن خطة اصلاح ضخمة، متوقعة أن تشهد موازنة 2017 عجزًا بنحو 52,8 مليار دولار في تراجع كبير عن العجز الذي سجلته الموازنة السابقة.

وستكون 2017 رابع سنة تواليا تعلن فيها المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، عجزًا في موازنتها، نظرا إلى الانخفاض الكبير الذي تشهده اسعار النفط إذ فقد برميل النفط قرابة نصف سعره منذ حزيران/يونيو العام 2014.

وكانت المملكة أعلنت في نيسان/ابريل "رؤية السعودية 2030"، وهي خطة طموحة تهدف لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط الذي يشكل منذ عقود المصدر الاكبر للايرادات الحكومية.

وتبلغ معدلات الانفاق المتوقعة في الموازنة المقبلة لاكبر اقتصاد عربي 890 مليار ريال سعودي، اي نحو 237,2 مليار دولار، بينما تبلغ قيمة الايرادات المتوقعة 692 مليار دولار، بما يعادل 184,4 مليار دولار. وبذلك، يكون العجز المتوقع 198 مليار ريال سعودي اي حوالى 52,8 مليار دولار.

وفي العام 2015 شهدت الموازنة السعودية عجزا قياسيا بلغ 98 مليار دولار.

وأعلنت الحكومة ان العجز في موازنة العام 2016 بلغ 79,1 مليار دولار (297 مليار ريال سعودي) في انخفاض بنسبة 8,9 بالمئة عن قيمة العجز الذي توقعته الرياض قبيل بداية العام المالي وقدرته حينها بحوالى 87 مليار دولار.

وحققت المملكة في 2016 ايرادات بقيمة 528 مليار ريال سعودي، في زيادة عن قيمة الايرادات المتوقعة والبالغة 513,7 مليار. في مقابل ذلك، انفقت الرياض 825 مليار ريال سعودي اي باقل من 1,8 بالمئة عما توقعت انفاقه.

وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الجلسة "نعلن في هذا اليوم ميزانية السنة المالية القادمة (...) التي تأتي في ظروف اقتصادية شديدة (...) مما أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيرات بما لا يؤثر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف".

وشدد على أن السعودية عازمة "على تعديل مقومات الاقتصاد الوطني"، مضيفا ان "اقتصادنا (...) يملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية".

واتخذت الحكومة السعودية خلال الاشهر الماضية سلسلة خطوات تقشف، شملت رفع اسعار مواد اساسية كالوقود والمياه والكهرباء، وتخفيض رواتب الوزراء والتقديمات السخية للموظفين في القطاع العام.

وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي، جمعت السعودية مبلغا قياسيا هو 17,5 مليار دولار اميركي، في اول عملية اقتراض لها عبر طرح سندات في السوق الدولية.