دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تحقيق في سلسلة فضائح لأكبر مصارف أستراليا

ازدادت متاعب أكبر المصارف الأسترالية "بنك الكومنولث في أستراليا" الاثنين 28-8-2017 مع فتح تحقيق مستقل بشأن إدارته ونظام عمله ومساءلته بعد اتهامه بمخالفة قوانين مكافحة غسيل الأموال.

وبدأت مشاكل المصرف في وقت سابق هذا الشهر بعد أن فتحت وكالة الاستخبارات المالية "المركز الأسترالي لمعلومات وتحليل الصفقات" تحقيقاً ضد المصرف المتهم بـ"عدم الالتزام الخطير والمنهجي" بالقوانين لأكثر من 50 ألف مرة.

ويواجه البنك الآن تحقيقاً من قبل المنظم المالي "هيئة التنظيم الاحترازي الأسترالية" التي قالت أن الثقة في المصرف تضررت بسبب الفضيحة.

والمصرف الذي يعد أكبر شركات أستراليا لناحية القيمة السوقية يواجه سلسلة من الفضائح مؤخراً تتعلق بتقديم نصائح سيئة فيما يتعلق بالتخطيط المالي وكذلك مدفوعات التأمين والآن شبهات تبييض الأموال.

وقالت رئيسة مجلس إدارة البنك كاثرين ليفينغستون "يقر بنك الكومنولث في أستراليا بأن الأحداث في السنوات الأخيرة قد أضعفت ثقة الناس بنا. سعينا جاهدين لتقوية الثقة وسنواصل السعي".

وأضافت "نرحب بفرصة قيام أطراف مستقلة بمراجعة العمل الذي بدأناه وإبلاغنا بما يمكن القيام به أكثر".

وتابعت "إن إشراف هيئة التنظيم الاحترازي الأسترالية على التحقيق سيضمن الاستقلالية والشفافية الضرورية لطمأنة جميع مساهمينا".

وسجل البنك الأسبوع الماضي أرباحاً سنوية بقيمة 9,93 مليار دولار أسترالي (7,86 مليار دولار أميركي) في السنة المنتهية في 30 حزيران/يونيو، وأعلن في نفس الوقت استقالة مديره التنفيذي ايان ناريف في أعقاب تهم وكالة الاستخبارات المالية.

وقالت هيئة التنظيم المالي أن كلفة التحقيق المتوقع أن يستمر ستة أشهر، سيسددها البنك وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق.


هبوط المخزونات الخام الأمريكية يصعد بأسعار النفط

دفعت بيانات مخزونات الخام الأمريكية، أسعار النفط إلى الصعود فوق حاجز 52.5 دولاراً للبرميل، في بداية تعاملات الخميس 24-8-2017.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، مساء أمس، عن هبوط مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ يناير/ كانون ثاني 2016.

وتراجعت مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع الماضي، بنحو 3.3 مليون برميل، مقارنة بالأسبوع السابق له، إلى 463.2 مليون برميل.

وعند الساعة (06:33 تغ) صعد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/ تشرين أول، إلى 52.58 دولاراً للبرميل، صعوداً من متوسط أسعار الأربعاء البالغة 51.88 دولار.

ويبحث منتجو النفط حول العالم، عن دفعة قوية تصعد بأسعار النفط الخام إلى نطاق 55 دولاراً للبرميل خلال لشهور المتبقية من العام الجاري، على الرغم من استمرار اتفاق خفض الإنتاج الذي بدءوا به مطلع 2017، وينتهي في مارس/ آذار 2018.

وتعاني أسواق النفط الخام من تخمة المعروض وتباطؤ نمو الطلب، وهبط سعر البرميل من حدود 120 دولاراً منتصف 2014 إلى 27 دولاراً مطلع العام الماضي، قبل أن يصعد لاحقاً ويبلغ 52 دولاراً في الوقت الحالي.


الصراع المسلح حرم 8 ملايين يمني من دخلهم المادي

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الخميس 17-8-2017 ، أن 8 ملايين من اليمنيين فقدوا دخلهم المادي، بسبب الحرب المتواصلة في البلاد.

وتدور الحرب منذ 26 مارس/ آذار 2015 بين القوات الحكومة، مدعومة بتحالف عربي، تقوده الجارة السعودية، من جهة، وبين مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والرئيس السابق، علي عبد الله صالح، المدعومين من إيران، من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في بيان: "تسبب تصاعد الصراع المسلح في اليمن، منذ 2015، في ارتفاع حدة الفقر المزمن في البلاد بشكل كبير، ما أدى إلى أزمة غير مسبوقة في بلد كان بالفعل الأفقر في المنطقة العربية".

وأضاف أنه "مع التدهور الحاد في تقديم الخدمات في القطاعات العامة الرئيسية، وانقطاع الرواتب الشهرية، مع انهيار الاقتصاد تقريبًا، فقد حوالي 8 ملايين شخص دخلهم المادي بسبب الصراع".

ومنذ 10 أشهر، يعيش قرابة مليون و200 ألف يمني، هم موظفو الجهاز الإداري للدولة، دون رواتبهم المتوقفة، جراء الصراع الاقتصادي بين الحكومة الشرعية والحوثيين على البنك المركزي، حيث نقلت الحكومة مقره من العاصمة صنعاء إلى عدن (العاصمة المؤقتة– جنوب)، متهمة الحوثيين بإهدار الاحتياطي الأجنبي.

وتابع البرنامج أنه "في بلد يبلغ عدد سكانه 27 مليون نسمة، قُتل وجُرح عشرات الآلاف، واُضطر 3 ملايين شخص إلى الفرار من ديارهم، وأصبحوا مشردين داخله".

ولفت إلى أن 21.2 مليون يمني في حاجة إلى مساعدات إنسانية، حيث "يعاني 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وبات 7 ملايين منهم معرضون لخطر المجاعة".

وشدد البرنامج على أن "المساعدات الإنسانية ليست كافيه لمعالجة الأزمة الراهنة". لافتًا إلى أنه يشارك مع البنك الدولي لتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة، بميزانية تبلغ 300 مليون دولار أمريكي.

وأوضح أن هذا "المشروع سيعمل على توفير دخل للأُسر المتضررة عبر مشاريع النقد مقابل العمل، ودعم الأعمال التجارية الصغيرة، مع توظيف عمالة مكثفة لاستعادة البنية التحتية البسيطة التي تعود بالفائدة المباشرة على المجتمع المتضرر".


لجنة بـ"أوبك" تجتمع لتراقب خفض إنتاج النفط

تبحث لجنة فنية، الإثنين 7-8-2017 ، تضم منتجين أعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ومستقلين، الالتزام باتفاق خفض الإمدادات، خلال اجتماع بالعاصمة الإماراتية (أبوظبي).

ويرأس اجتماع اللجنة الفنية المشتركة الذي يستمر يومين، الكويت وروسيا، ويحضره ممثلون للسعودية التي تتولى رئاسة المنظمة في 2017.

ويهدف الاجتماع، إلى فهم الصعوبات والعقبات التي تواجه بعض المنتجين الأعضاء في (أوبك) والمستقلين المشاركين (في الاجتماع).

ويناقش المجتمعون، تقييم كيفية تحسين مستويات الامتثال بخفض الإنتاج، سعياً لتحقيق إعادة التوازن في السوق العالمية للنفط بوتيرة أسرع، بحسب ما أعلنته (أوبك) في بيان سابق.

وبدأ الأعضاء في "أوبك" ومنتجون مستقلون، مطلع العام الجاري رسمياً، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، لمدة 6 شهور، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط.

واتفقت منظمة أوبك ودول أخرى غير أعضاء أواخر مايو/أيار الماضي، على تمديد خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر إضافية ابتداء من أول يوليو/ تموز 2017 حتى نهاية مارس/ آذار 2018.

وتأتي محادثات أبوظبي عقب اجتماع في 24 يوليو/ تموز لوزراء من دول من (أوبك) وخارجها بمدينة سان بطرسبرج الروسية.

وقال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق أواخر الشهر الماضي، إن نسبة الالتزام باتفاق خفض الإنتاج بين (أوبك) والمنتجين المستقلين بلغت 98 بالمائة في يونيو/ حزيران، معتبراً أن نسب التزام الدول بالاتفاق تعتبر مؤشراً "إيجابياً للغاية".

وأظهرت بيانات أولية، ارتفاع معدل إنتاج (أوبك) خلال يوليو/ تموز بواقع 210 آلاف برميل يومياً، إل 32.9 مليون برميل مسجلاً أعلى مستوى لإنتاج المنظمة منذ بداية هذا العام، بسبب ارتفاع معدلات الإنتاج فى ليبيا ونيجيريا.

وتقرر إعفاء ليبيا ونيجيريا من التخفيضات بسبب سنوات من عدم الاستقرار الذي أضر بالإنتاج، واستطاع البلدان زيادة إنتاجهما أكثر من 700 ألف برميل يومياً في الأشهر الأخيرة، بحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية.

ويمر المستثمرون في قطاع النفط حالياً، بفترة من تراجع الثقة مع عودة الأسعار في الآونة الأخيرة إلى مستويات لم تشهدها منذ أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتعاني أسواق النفط الخام منذ ثلاثة سنوات حول العالم من تخمة المعروض ومحدودية الطلب ما أدي إلى هبوط حاد في الأسعار، نزولاً من 120 دولاراً للبرميل منتصف 2014 إلى حدود 51 دولاراً في الوقت الحالي