دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تباين أداء البورصات العربية الأسبوع الماضي مع تراجع النفط

تباين أداء البورصات العربية في تداولات الأسبوع الماضي، مع بدء إعلانات نتائج أعمال الشركات للربع الثاني من العام الجاري، والمتوقع أن تعطي الأسهم دفعة قوية في الأسابيع القادمة، فيما هبطت أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: "كان هناك تفاوت في أداء أسواق الأسهم، وإن كان التراجع هو السمة الغالبة بفعل هبوط النفط".

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم سبتمبر/ أيلول الأسبوع الماضي، بنسبة 1.3 بالمائة، إلى 48.28 دولاراً للبرميل، وفق حسابات أجرتها "الأناضول".

فيما هبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم أغسطس/ آب بنسبة 2.1 بالمائة، لتغلق عند 45.77 دولاراً للبرميل.

وأضاف الجندي، في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "نتوقع تحسن أداء الأسواق خلال تداولات الأسبوع الجاري، مع استمرار إعلانات نتائج الشركات والمتوقع أن تعطي دعماً قوياً للأسهم في الفترة المقبلة".

وجاءت بورصة مسقط في صدارة الأسواق الخاسرة، مع تراجع مؤشرها العام بنسبة 2.38 بالمائة ليغلق عند 4999.37 نقطة، محققاً أدنى مستوياته منذ يناير/ كانون ثان 2016، بضغط هبوط أسهم الصناعة والخدمات.

وتراجعت بورصة مصر مع انخفاض مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.78 بالمائة إلى 13715 نقطة مع تراجع أسهم قيادية من بينها "التجاري الدولي" بانخفاض قدره 0.6 بالمائة.

وانخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنسبة 0.71 بالمائة إلى 7261 نقطة مع تراجع أسهم الطاقة بنسبة 1.8 بالمائة والبنوك بنسبة 1.3 بالمائة والمواد الأساسية بنسبة 0.93 بالمائة.

وهبطت بورصة الأردن بنحو 0.13 بالمائة، ليغلق مؤشرها العام عند 2166.19 نقطة، مع انخفاض أسهم القطاع الخدمي بنسبة 0.56 بالمائة، والمالي بنسبة 0.24 بالمائة.

وتباين أداء مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وانخفض المؤشر السعري بنسبة 0.11 بالمائة إلى 6781 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.76 بالمائة وزاد مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 1 بالمائة.

في المقابل، ارتفعت بورصة دبي بنسبة 1.07 بالمائة إلى 3537 نقطة، بدعم صعود أسهم مثل "شعاع كابيتال" بنسبة 14 بالمائة و"دبي الإسلامي" بنسبة 3 بالمائة و"إعمار" بنسبة 2 بالمائة.

فيما زادت بورصة العاصمة أبوظبي بنحو 0.76 بالمائة إلى 4552 نقطة مع ارتفاع أسهم قيادية مثل "اتصالات" و"الدار" و"إشراق العقارية".

وارتفعت بورصة قطر مع صعود مؤشرها العام بنسبة 0.76 بالمائة إلى 9542 نقطة بدعم ارتفاع أسهم 26 شركة يتصدرها "مخازن" بنحو 7.45 بالمائة.

وزاد مؤشر البحرين بنسبة 0.23 بالمائة إلى 1320 نقطة مع ارتفاع أسهم البنوك يتصدرها "مصرف السلام" و"الخليجي التجاري" بنحو 3.26 بالمائة و2.83 بالمائة على الترتيب.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

دبي: بنسبة 1.07 بالمائة إلى 3575 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.76 بالمائة إلى 4522 نقطة.

قطر: بنسبة 0.76 بالمائة إلى 9542 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.23 بالمائة إلى 1320 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مسقط: بنسبة 2.38 بالمائة إلى 4999 نقطة.

مصر: بنسبة 0.78 بالمائة إلى 13715 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.71 بالمائة إلى 7261 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.13 بالمائة إلى 2166 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.11 بالمائة إلى 6781 نقطة.


تراجع معظم البورصات العربية الأسبوع الماضي

هبطت معظم البورصات العربية في تداولات الأسبوع الماضي، مع تضررها من ضعف أسعار وغياب المحفزات الإيجابية، فيما صعدت السعودية بنحو قياسي مع تفاؤل المستثمرين باختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.


وأغلق مؤشر السعودية الرئيسي "تأسي" مرتفعاً بنسبة 8.87 بالمائة، وهي أكبر مكاسب أسبوعية منذ مارس/ آذار 2011، ليغلق عند 7494 نقطة، بينما هبط مؤشر السوق الموازي "نمو" بنسبة 4 بالمائة مواصلاً خسائره للأسبوع الثاني على التوالي.


وقال أسامة السدمي، محلل أسواق المال العربية (سعودي): "كان هناك حالة تفاؤل عارمة اجتاحت السوق السعودية، لا سيما بعد اختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وكذلك وضع البورصة على قائمة المراقبة تمهيداً للانضمام لمؤشر أم. إس. سي. آي".


وأعلنت "مورغان ستانلي" للأسواق الناشئة، عن انضمام البورصة السعودية، أكبر أسواق منطقة الشرق الاوسط، إلى قائمة المراقبة في مؤشر MSCI، تمهيداً لترقيته إلى الإدراج المتوقع العام المقبل.


وصعدت بورصة الأردن بنسبة 0.15 بالمائة إلى 2160 نقطة بدعم من الأسهم القيادية يتصدرها "الإقبال" و"بنك الأردن" و"بنك الإسكان".


وأضاف السدمي، في إفادة للأناضول عبر الهاتف: "على النقيض، كانت هناك تراجعات سيطرت على أداء غالبية الأسواق العربية، باستثناء الأردن، خصوصا في ظل التراجعات المستمرة في أسعار النفط".


وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أغسطس/ آب، بنسبة 3.9 بالمائة، إلى 45.54 دولاراً للبرميل، وفق حسابات أجرتها الأناضول.


فيما هبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم يوليو/ تموز بنسبة 4.4 بالمائة، لتغلق عند 43.01 دولاراً للبرميل، وهو التراجع الأسبوعي الخامس على التوالي.


وجاءت بورصة مسقط في صدارة الأسواق الخاسرة مع هبوط مؤشرها العام بنسبة 2.48 بالمائة إلى 5118 نقطة، وخسر رأس المال السوقي للأسهم نحو 197.2 مليون ريال (512.2 مليون دولار) مع تراجع أسهم القطاع الصناعي والمالي.


ونزلت بورصة قطر بنسبة 2.46 بالمائة إلى 9030.44 نقطة، وخسر رأسمالها السوقي نحو 11.57 مليار ريال (3.15 مليار دولار)، مع تراجع أسعار أسهم 30 شركة من إجمالي 44 جرى التداول عليهم.


وفي الإمارات، تراجع مؤشر دبي بنسبة 1.65 بالمائة إلى 3402 نقطة مع تراجع أسهم الاستثمار والعقارات من بينهم "دبي للاستثمار" و"إعمار" بنحو 4.5 بالمائة و1.25 بالمائة على التوالي.


وهبطت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.56 بالمائة إلى 4431.57 نقطة مسجلة أكبر وتيرة تراجع أسبوعية في شهرين ونصف، مع تراجع ملحوظ في مستويات السيولة وانخفاض أسهم العقارات بنسبة 2.75 بالمائة والطاقة بنسبة 2.74 بالمائة.


وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 1.06 بالمائة إلى 1312 نقطة مع انخفاض أسهم قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 2.64 بالمائة والبنوك بنسبة 1.23 بالمائة والخدمات بنحو 0.67 بالمائة.


وتباين أداء مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وانخفض المؤشر السعري بنسبة 0.57 بالمائة إلى 6722.09 نقطة، فيما صعد المؤشر الوزني بنسبة 0.8 بالمائة، وزاد مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 2.1 بالمائة.


وجاءت بورصة مصر في آخر القائمة مع تراجع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثون شركة، بنسبة 0.46 بالمائة إلى 13417 نقطة، بينما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 2.81 بالمائة.


فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

السعودية: بنسبة 8.87 بالمائة إلى 7425 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.15 بالمائة إلى 2160 نقطة.


وتراجع أسواق:

مسقط: بنسبة 2.48 بالمائة إلى 5118 نقطة.

قطر: بنسبة 2.46 بالمائة إلى 9030 نقطة.

دبي: بنسبة 1.65 بالمائة إلى 3402 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.56 بالمائة إلى 4431 نقطة.

البحرين: بنسبة 1.06 بالمائة إلى 1312 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.57 بالمائة إلى 6772 نقطة.

مصر: بنسبة 0.46 بالمائة إلى 13417 نقطة.


حصار قطر يُكبد المُصدرين الأردنيين خسائر بـ 1.8 مليون دولار

أفاد مصدر أردني مسؤول، بأن الحصار المفروض على دولة قطر وإغلاق الحدود البرية السعودية أمام صادرات بلاده إليها (قطر)، يُكبد الاقتصاد الأردني خسائر بنحو 1.3 مليون دينار (نحو 1.8 مليون دولار).

وقال المصدر لـ "قدس برس" اليوم الإثنين 12-6-2017، إن الأردن ما زال يصدر الخضار والفواكه إلى دولة قطر جوًا رغم إعلانه تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، على خلفية إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن التجار الأردنيين الذين يرتبطون مع دولة قطر بعقود تصديرية بدأوا بتصدير منتجاتهم عبر الجو في ظل الحصار البري المفروض عليها.

وبيّنت المصادر أن العقود الأردنية المبرمة مع دولة قطر تقدر بنحو 90 طنًا من الخضار والفواكه، لافتة إلى أن السعودية منعت دخول 85 شاحنة محملة بالخضار والفواكه وأكثر من 10 شاحنات محملة بالمواشي الحية كانت متوجه إلى قطر.

ويصدر الأردن منتجاته الزراعية والحيوانية إلى دولة قطر برًا عبر الحدود البرية السعودية التي تنساب منها البضائع الأردنية إلى مختلف دول الخليج العربي. وقبل قرار المقاطعة والحصار كانت عمّان تُصدر ما بين 400 إلى 600 طن خضار وفواكه يوميًا.

وتبلغ إجمالي الصادرات الأردنية إلى قطر حوالي 154.72 مليون دينار سنويًا، منها 76.53 مليون دولار منتجات زراعية، وحوالي 9.29 مليون دولار حيوانات حية ومنتجاتها، ونحو 14.81 مليون دولار منتجات الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها، ونحو 7.91 مليون دولار منتجات صناعية غذائية ومشروبات وسوائل كحولية.

ويصدر الأردنيون إلى قطر آلات وأجهزة ومعدات كهربائية وأجزاؤها وأجهزة تسجيل وإذاعة الصوت ولوازمها، وبقيمة 4.92 مليون دولار لدائن ومصنوعاتها ومطاط ومصنوعاته.

وخسر الأردن العديد من أسواقه التقليدية الرئيسية مثل العراق وسوريا، وتراجعت صادراته إلى الأسواق العربية التي تشهد اضطرابات مثل اليمن وليبيا.

وحلّت الاستثمارات القطرية المرتبة الثالثة في البورصة الأردنية مع نهاية أيار/ مايو الماضي، بحجم استثمار بلغ 1.529 مليار دولار.

وتمثل الصادرات الأردنية إلى الدول العربية حوالي 54 في المائة من مجمل صادرات الأردن، حيث تتأثر بالأحداث التي تعم المنطقة، التي أدت إلى إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، إضافة إلى فقدان السوق الليبية.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/ يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلًا.

وفي 6 حزيران/ يونيو، أعلن الأردن عن قرار تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.


​مخزون النفط العالمي يتقلص 200 مليون برميل بفعل تمديد الاتفاق

توقع سهيل المزروعي، وزير الطاقة الإماراتي، اليوم، أن يتقلص المخزون العالمي من النفط الخام بما لا يقل عن 200 مليون برميل بعد الاتفاق على تمديد اتفاق خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر.

وقال المزروعي، في بيان صحفي صادر عن وزارة الطاقة الإماراتية أطلعت "الأناضول" عليه: "نعتقد ان نسبة الخفض المتوقعة ستسهم في تحقيق هدف الاعضاء في أوبك للوصول الى متوسط مستويات المخزون التجاري للخمس سنوات السابقة."

وأضاف: "نحن مرتاحون لنتائج الاجتماع الوزاري لمنظمة الاوبك والاجتماع الوزاري الثاني للدول المشاركة في خفض الإنتاج من خارج منظمة اوبك."

واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، أمس، على تمديد خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر إضافية، إلى ما بعد يونيو/ حزيران لتنتهي في مارس/آذار 2018.

وخطوة خفض الإنتاج الحالية، لم تؤثر حتى الآن على مستويات المخزون، وفق تقديرات أعضاء في "أوبك".

وتابع المزروعي: "تمديد خفض الانتاج بمعدل 1.8 مليون برميل يومياً الى الربع الاول من العام القادم سيكون دافعا لاتزان السوق."

وبدأ الأعضاء في "أوبك" ومنتجون مستقلون، مطلع العام الجاري رسمياً، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، لمدة 6 شهور تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط.

وتعاني أسعار النفط الخام من هبوط حاد منذ نحو ثلاثة أعوام، نزولاً من 120 دولاراً للبرميل منتصف 2014 إلى حدود 54 دولاراً في الوقت الحالي، الأمر الذي دفع منتجي النفط حول العالم لاتخاذ خطوات لتعزيز الإيرادات غير النفطية.