دولي

​ارتفاع صادرات النفط السعودية 2.4 بالمئة في مارس

أظهرت أرقام المبادرة المشتركة للبيانات النفطية "جودي"، الثلاثاء، ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام، بنسبة 2.4 بالمئة على أساس شهري، في مارس/ آذار الماضي.

وارتفعت صادرات المملكة إلى 7.141 ملايين برميل يوميا، مقابل 6.977 ملايين برميل يوميا في فبراير/شباط السابق له.

والسعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، على الرغم من أنها تأتي ثالثا في حجم الإنتاج بعد كل من روسيا والولايات المتحدة.

وبدأت "أوبك+" تنفيذ اتفاق جديد لخفض إنتاج النفط، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، اعتبارا من مطلع 2019، ولمدة 6 شهور.

و"جودي"، منظمة دولية، تأسست بقرار من منتجي النفط حول العالم مطلع تسعينات القرن الماضي، وهدفها جمع الأرقام والإحصاءات المتعلقة بإنتاج النفط حول العالم وتقديمها على شكل دراسات تهم منتجي ومستهلكي النفط على حد سواء.

صعود ​أسعار النفط خلال شهر بفعل بيانات أمريكية

صعدت عقود النفط الآجلة في تعاملات الأربعاء، مدعومة ببيانات المخزونات الأمريكية، إلا أن التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، ما تزال تضغط على الأسعار.

ونشر معهد البترول الأمريكي، بيانات (أولية)، أظهرت ارتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة، بنحو 2.8 مليون برميل، خلال الأسبوع الماضي المنتهي بتاريخ 3 مايو/ أيار الجاري.

وتضغط التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على أسعار النفط، إذ من المرتقب أن تزيد واشنطن تعريفات جمركية، على سلع صينية اعتبارا من الجمعة المقبل.

وبحلول الساعة (06:43 ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يوليو/ تموز بنسبة 0.49 بالمائة أو 34 سنتا، إلى 70.22 دولارا للبرميل.

في نفس الاتجاه، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس، تسليم يونيو/ حزيران بنسبة 0.80 بالمئة أو 49 سنتا إلى 61.89 دولارا للبرميل.

ترامب يهدد الصين برفع الرسوم على وارداتها

كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الصين من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري، مهدداً أنه سيرفع هذا الأسبوع رسوما جمركية على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار وسيستهدف بضائع أخرى بمئات المليارات قريباً.

وتشكل الخطوة تصعيداً كبيراً في التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم وتحولا في نبرة ترامب الذي كان يشير إلى تقدم في محادثات التجارة يوم الجمعة.

وهوت أسواق الأسهم ونزلت أسعار النفط بعد أن اكتنفت الضبابية المفاوضات.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الصين تبحث إلغاء المحادثات التجارية المقررة هذا الأسبوع في واشنطن في ضوء تصريحات ترامب التي فاجأت مسؤولين صينيين.

وجاء قرار ترامب بعد أن قدم الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر تقريرا لا يبعث على تفاؤل بشأن المحادثات حيث ذكر أن الصين تتراجع عن بعض التعهدات السابقة.

وكتب ترامب في تغريدة ”اتفاق التجارة مع الصين مستمر لكن ببطء شديد إذ يسعون لإعادة التفاوض. لا!“

وقال ترامب إنه سيرفع الرسوم على سلع بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة يوم الجمعة متراجعا عن قراره السابق في فبراير شباط بإبقاء الرسوم عند 10 بالمئة بعد إحراز تقدم في محادثات التجارة بين البلدين.

كما قال الرئيس الأمريكي إنه سيستهدف سلعا صينية أخرى بقيمة 325 مليار دولار برسوم جمركية 25 بالمئة ”بعد وقت قصير“ ليغطي بذلك جميع واردات الولايات المتحدة من الصين.

​الرئيس الإيراني: لن نسمح للولايات المتحدة بتصفير صادراتنا النفطية

شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بتصفير صادراتها النفطية، عبر زيادة القيود على الإنتاج والتصدير.

وقال روحاني، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الايرانية، "إننا اليوم نتعرض لحظر ظالم وغير قانوني من جانب أمريكا حيث أن الضغوط موجهة بصورة مباشرة لشعبنا".

وأضاف، "الهدف الأول الذي يبغي إليه الأمريكيون من وراء الحظر الأخير هو خفض عوائدنا من العملة الصعبة، والتي تعتبر أحد مصادرنا الكبيرة للعملة الصعبة".

وبيّن أن الأمر الأهم هو الحفاظ على قيمة العملة الوطنية في الوقت الحالي، عبر خفض الطلب على العملة الصعبة، والثاني العمل على زيادة كمية العملة الصعبة في البلاد.

ولفت إلى أن السبيل لتحقيق ذلك هو زيادة الانتاج وتطويره والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي وبالتالي زيادة الصادرات وخفض الواردات مما يوفر المزيد من العملة الصعبة للبلاد وبالتالي يعزز قيمة العملة الوطنية.

وبدأت واشنطن، في 5 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، تنفيذ حزمة عقوبات شملت صناعة النفط في إيران والمدفوعات الخارجية؛ مما أثر على إنتاج الخام والصادرات.

ومنحت واشنطن الإعفاءات المؤقتة، لكا من تركيا، والصين، والهند، وإيطاليا، واليونان، واليابان، وكوريا الجنوبية وتايوان.

واعتبارًا من 2 أيار/مايو المقبل، لن تتمكن أي من دول العالم من شراء النفط الإيراني، بفعل العقوبات الأمريكية على طهران.