دولي

صعود أسعار النفط انتظارا لمؤشرات إيجابية من طرفي الحرب التجارية

صعدت عقود النفط الآجلة في بداية تعاملات، اليوم الثلاثاء، انتظارا لمؤشرات إيجابية من طرفي حرب التجارة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع الصين.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب، أول من أمس، عن اعتقاده بأن الصين ترغب في التوصل إلى حل ينهي الحرب التجارية مع الولايات المتحدة؛ فيما لم تعلق بكين على تصريحاته.

وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.50 بالمئة أو 30 سنتا إلى 58.41 دولارا للبرميل.

كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.52 بالمئة أو 28 سنتا إلى 53.92 دولارا للبرميل.

وتعرقلت مفاوضات التجارة بين البلدين منذ انعقادها أول مرة مطلع العام الجاري؛ بسبب خلافات حول انسيابية السلع والرسوم المفروضة.

وتؤثر التوترات التجارية القائمة على ثقة المنتجين في كل من واشنطن وبكين، إضافة إلى مصدري المواد الخام حول العالم؛ ما يدفع نحو تراجع طلب المصانع على النفط.

​استطلاع: 34 بالمئة من الاقتصاديين يتوقعون ركوداً في أمريكا 2021

أظهر استطلاع للرأي أعدته الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال، ومقرها الولايات المتحدة، قلقا بشأن مخاطر بعض السياسات الاقتصادية التي يتبعها الرئيس دونالد ترامب، وتنبيء بركود أمريكي بحلول 2021.

وأوردت النتائج المعلنة، الإثنين، أن 34 بالمئة من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن الاقتصاد المتباطئ سيميل إلى الركود في 2021.

وتعد هذه النسبة أعلى من استطلاع مماثل أجري في فبراير/ شباط 2019، أظهر أن نسبة من يتوقعون الركود 25 بالمئة.

ويتوقع 2 بالمئة من المستطلعين -وهم من الاقتصاديين المتخصصين- أن يبدأ الركود هذا العام، بينما يتوقع 38 بالمئة حدوثه في 2020.

يأتي ذلك، بينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حرباً تجارية مع الصين بدأها في يونيو/ حزيران 2018، ودفعت إلى تحذيرات من مؤسسات اقتصادية عالمية حول أثرها على النمو العالمي.

والشهر الماضي، خفض صندوق النقد الدولي، توقعاته لمعدل نمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0.1 نقطة مئوية خلال 2019 و 2020.

وقال الصندوق في تقرير له: من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 3.2 بالمئة في 2019، و3.5 بالمئة في 2020، أقل بمقدار 0.1 نقطة مئوية عن توقعات سابقة لكلا العامين في أبريل/ نيسان الماضي.

وأشارت الأسواق المالية الأمريكية، الأسبوع الماضي، إلى احتمال حدوث ركود أمريكي، مما زاد من المخاوف بشأن التوترات التجارية المستمرة، إلى جانب التباطؤ الاقتصادي لمنطقة اليورو.

وأجرت الرابطة الدراسة على 226 مشاركاً، يعملون في الشركات والجمعيات التجارية الأمريكية في الفترة بين 14 يوليو/ تموز و1 أغسطس/ آب 2019.

​الأسواق العالمية تترقب خفض "الفيدرالي الأمريكي" لأسعار الفائدة

تترقب الأسواق العالمية، الأربعاء، إعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي)، إعلانه خفض أسعار الفائدة على الدولار، مع ختام اجتماعاته مساء اليوم كان قد بدأها، الثلاثاء.

ونسبة الفائدة على الأموال الاتحادية حاليا، تقع ضمن نطاق 2.25 - 2.5 بالمئة، ثابتة دون تغيير منذ 19 ديسمبر/ كانون أول 2018.

وتتوقع الأسواق العالمية، إعلان الفيدرالي تنفيذ خفض على أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية إلى نطاق 2 - 2.25 بالمئة، بينما تشير احتمالات أقل إلى خفض بنصف نقطة مئوية.

والإثنين، استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الفيدرالي، مهاجما إياهم قائلا: "إن إقدامهم على خفض سعر الفائدة بنسبة صغيرة ليس كافيا"؛ في إشارة إلى رغبته بتنفيذ خفض أعلى.

وقد نفذ الفيدرالي الأمريكي 9 زيادات عليها منذ ديسمبر 2015، صعودا من نطاق 0 - 0.25 بالمئة.

وفي حال خفض أسعار الفائدة خلال وقت لاحق الأربعاء، فستكون المرة الأولى التي ينفذ فيها الفيدرالي قرارا بالخفض منذ 29 أكتوبر/ تشرين أول 2008.

وأسعار الفائدة على الأموال الاتحادية المسجلة حاليا، تعد الأعلى منذ نهاية يناير/ كانون ثاني 2008، البالغة حينها 2.75 - 3 بالمئة.

وتلقت أسعار النفط والذهب دعما منذ تعاملات الإثنين الماضي، باحتمالية خفض أسعار الفائدة، إذ سجل خام برنت اليوم ثالث زيادة على التوالي إلى متوسط 63.2 دولارا للبرميل.

بينما فتحت عقود الذهب، الإثنين عند 1419 دولارا للأونصة (الأوقية)، لتبلغ اليوم (06:44 تغ) 1432 دولارا.

القاهرة.. انعقاد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى غاز شرق المتوسط

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، الخميس، انعقاد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى غاز شرق المتوسط، بمشاركة عدة دول بينها (إسرائيل).

وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، في بيان، إن الاجتماع، "حضره وزراء الطاقة من قبرص (الرومية) واليونان والاحتلال الإسرائيلي وإيطاليا وفلسطين، وممثل وزيرة الطاقة الأردنية، بصفتهم الوزراء المؤسسون للمنتدى".

كما حضر الاجتماع "وزير الطاقة الأمريكي (ريك بيري) ومدير عام الطاقة في الاتحاد الأوروبي (دومينيك ريستورى)، وممثل عن فرنسا والبنك الدولي، حسب المصدر ذاته، الذي لم يذكر أسماء الحضور.

وقال البيان إن المشاركين في الاجتماع "أكدوا التزامهم بالارتقاء بالمنتدى إلى مستوى منظمة دولية تحترم حقوق الأعضاء بالكامل في مواردهم الطبيعية وفقا للقانون الدولي".

ووافق المشاركون، وفق البيان، على "انعقاد الاجتماع الوزاري القادم بالقاهرة خلال النصف الثاني من يناير/ كانون الثاني 2020".

وعقد المنتدى اجتماعه الوزاري الأول بالقاهرة، منتصف يناير/ كانون الثاني 2019، وصدر عنه إعلان القاهرة لتأسيس المنتدى واختيار القاهرة مقرا له.

وشارك في الاجتماع آنذاك، وزراء الطاقة من دول مصر وإسرائيل واليونان وقبرص الرومية وإيطاليا والأردن وفلسطين، وسط غياب دول أخرى لها وزنها في قطاع الطاقة، مثل سوريا ولبنان وتركيا.

واتفق الوزراء المشاركون في الاجتماع الأول، أن الأهداف الرئيسة للمنتدى، ستتضمن العمل على إنشاء سوق غاز إقليمية تخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب.

يشار إلى أن تركيا ترفض الخطوات الأحادية التي تتخذها قبرص الرومية، بشأن التنقيب عن حقول الغاز الطبيعي شرقي البحر المتوسط.

ومنذ فترة، حولت سلطات قبرص الرومية أعمال التنقيب عن النفط والغاز إلى المنطقة الاقتصادية التي أعلنت إنشاءها من جانب واحد، وهو ما اعتبرته سلطات الشطر التركي "أمرا غير مقبول".

ونهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2018، أطلقت تركيا سفينة "فاتح" الوطنية، للقيام بأول عملية تنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط بالمياه العميقة التابعة لها في مياه المتوسط.

وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي، أرسلت تركيا السفينة الثانية "ياووز" للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، على عمق 3 آلاف و300 متر في بئر "كارباز -1"، الواقع في خليج غازي ماغوستا، بجمهورية شمال قبرص التركية.