دولي


ارتفاع أسعار الذهب وهبوط بالدولار بسبب تصريحات ترامب

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة من أدنى مستوياتها في عام الذي هوت إليه في الجلسة السابقة، وقفز البلاتين أكثر من 3 بالمئة بعد أن انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قوة الدولار وسياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي لزيادة أسعار الفائدة، وهو ما دفع الدولار للهبوط بشكل حاد.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.73 بالمئة إلى 1231.37 دولار للأوقية (الأونصة) في نهاية جلسة التداول بالسوق الأمريكي. لكنه ينهي الأسبوع على خسارة 1 بالمئة تقريبا دون أن تظهر علامات تذكر على نهاية لاتجاه نزولي أفقد المعدن النفيس 10 بالمئة من قيمته منذ منتصف مايو أيار.

ولامس المعدن الأصفر في جلسة الخميس 1211.08 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ يوليو تموز من العام الماضي.

وارتفعت العقود الأمريكية للذهب تسليم أغسطس آب 0.6 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1231.10 دولار للأوقية.

وأنهى البلاتين الجلسة مرتفعا 2.8 بالمئة عند 827 دولارا للأوقية بعد أن قفز أثناء التعاملات 3.2 بالمئة إلى 830.10 دولار، لكنه ينهي الأسبوع بلا تغير يذكر.

وصعدت الفضة 1.4 بالمئة إلى 15.47 دولار للأوقية لكنها تنهي الأسبوع على خسارة حوالي 2 بالمئة.

وارتفع البلاديوم 2.82 بالمئة إلى 894.00 دولارا للأوقية لكنه ينهي الأسبوع على خسائر تبلغ 5 بالمئة تقريبا.


تذبذب أسعار النفط بعد خسائر حادة

تباينت أسعار النفط في تداولات اليوم الثلاثاء، بعد خسائر حادة في الجلسة الماضية، مع انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات، وإعادة فتح الموانئ الليبية، وترقب زيادة محتملة في المعروض من جانب روسيا ومنتجين آخرين.

وبحلول الساعة (05:43 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر/ أيلول بنسبة 0.22 بالمائة أو ما يعادل 16 سنتاً إلى 72 دولارا للبرميل، مرتداً من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

بينما نزلت العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس تسليم أغسطس/ آب بنسبة 0.24 بالمائة أو ما يعادل 16 سنتاً إلى 67.9 دولاراً للبرميل.

وتسود مخاوف في الأسواق، من أن روسيا قد تزيد إنتاجها، بعدما قال وزير الطاقة الروسي "ألكسندر نوفاك"، الجمعة الماضية، إن بلاده ومنتجين آخرين قد يزيدون الإنتاج مليون برميل يومياً أو أكثر، إذا شهدت السوق نقصاً في المعروض.


​6 بورصات عربية خضراء في تداولات الأسبوع الماضي

صعدت 6 بورصات عربية في تداولات الأسبوع الماضي، مع تفاؤل المستثمرين ببدء ماراثون النتائج السنوية للشركات المدرجة، فيما هبطت أسواق مسقط ومصر والأردن بفعل ضغوط بيع مكثفة.

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: عزز التفاؤل بنتائج الشركات النصفية، من صعود 6 بورصات عربية الأسبوع الماضي، خصوصاً بعد إعلان عدة شركات عن نمو جيد في أرباحها.

وأعلنت مجموعة قطر الوطني (أكبر بنك في قطر)، الأربعاء الماضي، ارتفاع أرباحه في النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 7 بالمائة على أساس سنوي إلى 7.1 مليارات ريال (1.9 مليار دولار).

كما زادت أرباح "بنك دبي التجاري" بنسبة 68.7 بالمائة على أساس سنوي، إلى 561 مليون درهم (152.7 مليون دولار)، في النصف الأول من العام الحالي.

وأضاف الجندي مع استمرار ماراثون النتائج القوية للشركات، إلى جانب استقرار أسعار النفط العالمية، نتوقع أن تواصل الأسواق الإقليمية حراكها القوي في الفترة القادمة.

وجاءت بورصة الكويت في صدارة الأسواق الرابحة، مع ارتفاع مؤشرها العام بنسبة 2.47 بالمائة إلى 5213 نقطة، بينما ارتفع المؤشر الأول بنحو 3.17 بالمائة إلى 5344 نقطة، وأغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً بنسبة 1.15 بالمائة إلى 4975 نقطة.

وارتفعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنسبة 2.26 بالمائة إلى 8362 نقطة، وسط نمو شبه جماعي لمؤشرات القطاعات.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.82 بالمائة إلى 4687 نقطة مع صعود سهم "إتصالات" بنسبة 3.6 بالمائة و"الدار العقارية" بنسبة 1.96 بالمائة.

بينما ارتفع مؤشر بورصة دبي المجاورة بنحو 0.13 بالمائة إلى 2884 نقطة، مع ارتفاع قطاع البنوك بنسبة 0.41 بالمائة، والاتصالات بنسبة 1.81 بالمائة والسلع بنسبة 1.86 بالمائة.

وصعدت بورصة البحرين لأعلى مستوياتها الأسبوعية منذ مارس/ آذار الماضي، مسجلة الارتفاع الخامس على التوالي، بعدما ربح مؤشرها العام نحو 0.88 بالمائة إلى 1342 نقطة، بفضل مكاسب قطاع البنوك والاستثمار بنحو 1.37 بالمائة و0.95 بالمائة على التوالي.

وزادت بورصة قطر للأسبوع الثالث على التوالي، وارتفع مؤشرها بنسبة 0.63 بالمائة إلى 9318 نقطة، بفضل نمو 4 قطاعات رئيسية، يقودها البنوك بنسبة 1.2 بالمائة والبضائع بنسبة 0.8 بالمائة والصناعة بنسبة 0.72 بالمائة.

في المقابل، انخفضت بورصة مسقط بنسبة 1.83 بالمائة إلى 4440 نقطة، مع تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.58 بالمائة والمالي بنسبة 2.37 بالمائة والخدمات بنسبة 1.25 بالمائة.

ونزلت بورصة مصر مع انخفاض مؤشرها الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 1.52 بالمائة إلى 15879 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 3.1 بالمائة إلى 775.1 نقطة.

وتراجعت بورصة الأردن مع انخفاض مؤشرها بنسبة 0.96 بالمائة إلى 2037 نقطة بضغط هبوط أسهم القطاع المالي والخدمي والصناعي بنحو 1.1 بالمائة و0.63 بالمائة و0.51 بالمائة على التوالي.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الكويت: بنسبة 2.47 بالمائة إلى 5344 نقطة.

السعودية: بنسبة 2.26 بالمائة إلى 8362 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.82 بالمائة إلى 4687 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.88 بالمائة إلى 1342 نقطة.

قطر: بنسبة 0.63 بالمائة إلى 9318 نقطة.

دبي: بنسبة 0.13 بالمائة إلى 2884 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مسقط: بنسبة 1.83 بالمائة إلى 4440 نقطة.

مصر: بنسبة 1.52 بالمائة إلى 15879 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.96 بالمائة إلى 2037 نقطة.


​أصول الصناديق السيادية العربية تتراجع إلى 2.95 تريليون دولار في يونيو

أظهرت معطيات تقرير رسمي، الأربعاء، أن قيمة أصول صناديق الثروة السيادية العربية، تراجعت بنسبة 1.9 بالمائة إلى 2.95 تريليون دولار في يونيو/حزيران الماضي.

وتراجعت قيمة أصول صناديق الثروة السيادية العربية، من 3.01 تريليونات دولار في أبريل/ نيسان 2018.

جاء ذلك، بحسب مسح للأناضول استنادا على أصول صناديق الثروة السيادية العربية المدرجة في تقرير (SWF Institute)، المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية العالمية.

ولا تحدث المؤسسة أرقامها بشكل شهري، بل بناء على تغيرات أرقام الصناديق السيادية حول العالم.

وتصدر "جهاز أبوظبي للاستثمار"، صناديق الثروة السيادية العربية، بإجمالي أصول بلغت 683 مليار دولار أمريكي، فيما حل بالمرتبة الثالثة عالميا.

واحتلت الكويت (هيئة الاستثمار الكويتية) الترتيب الثاني عربيا، والرابع عالميا، بإجمالي أصول أجنبية 592 مليار دولار.

وجاءت السعودية، الثالثة عربيا والخامسة عالميا، بإجمالي أصول أجنبية بلغت 494 مليار دولار، وتتبع لمؤسسة النقد العربي السعودية (البنك المركزي).

وبلغت أصول صناديق الثروة السيادية التي يرصدها التقرير (78 صندوقًا)، 7.88 تريليونات دولار، تصدرها صندوق التقاعد الحكومي النرويجي، في المرتبة الأولى عالميا، بإجمالي أصول 1.035 تريليون دولار.

واحتلت "هيئة قطر للاستثمار" المرتبة العاشرة عالميا، بإجمالي أصول بلغت 320 مليار دولار أمريكي.