دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​صعود احتياطات العراق النفطية إلى 153 مليار برميل

كشف وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، اليوم الأحد 19-2-2017، عن ارتفاع حجم الاحتياطات النفطية للعراق إلى 153 مليار برميل.

وقال اللعيبي في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي إن "النشاطات الاستكشافية والمكمنية في 7 حقول نفطية بوسط وجنوب العراق، ساهمت في أضافة كمية 10 مليارات برميل للاحتياطي النفطي".

ويعتمد العراق بنسبة تفوق 80% من الإيرادات المالية على مبيعات النفط الخام، الذي تراجعت أسعاره من 120 دولاراً منتصف 2014 إلى حدود 56 دولاراً في الوقت الحالي.

وأضاف الوزير أنه "بهذا الارتفاع تكون احتياطات العراق ارتفعت الى 153 مليار برميل بعد أن كان 143 مليار برميل".

وأكد أن بلاده "ستطلب من منظمة أوبك باعتماد ذلك"، معرباً عن توقعه في "ارتفاع حجم الاحتياطي النفطي العراقي خلال الأعوام القادمة مع تكثيف النشاطات الاستكشافية والمكمنية".


​صعود ست بورصات عربية مع ارتفاع النفط

صعدت ست بورصات عربية في نهاية تداولات اليوم الثلاثاء 14-2-2017، مدعومة بمكاسب أسواق النفط العالمية، فيما هبطت مصر والسعودية تحت وطأة ضغوط بيعية لجني الأرباح.

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: "كان هناك صعود ملحوظ في أداء غالبية أسواق المنطقة بفضل ارتفاعات أسواق النفط العالمية بدعم جهود أوبك لخفض الإنتاج".

وبحلول الساعة (11:5 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 0.09% إلى 56.09 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم مارس/ آذار، بنسبة 0.74% إلى 53.32 دولاراً للبرميل.

وأضاف الجندي، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "بينما نالت ضغوط بيعية من أداء بورصتي مصر والسعودية لا سيما مع سعي المستثمرين لجني الأرباح".

وأغلقت بورصة مصر على انخفاض مع تراجع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثينن شركة، بنسبة 1.85% إلى 12503.73 نقطة مدفوعا بمبيعات المصريين على الأسهم القيادية يتصدرها "المصرية للاتصالات" بانخفاض قدره 8.23%.

وهبطت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، لتنهي موجة صعود دامت لنحو ثلاث جلسات متتالية، ونزل مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.38% إلى 7032.65 نقطة مع نزول معظم أسهم المصارف والطاقة والمواد الأساسية.

وجاءت بورصة الكويت في مقدمة الأسواق الرابحة مع ارتفاع مؤشرها السعري بنسبة 1.42% إلى 6751.37 نقطة، وزاد المؤشر الوزني بنسبة 1.2% إلى 424.09 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحاً ما نسبته 1.21% إلى 963.68 نقطة.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.42% إلى 3652.82 نقطة مستمداً الدعم من صعود أسهم مثل "دريك آند سكل" و"أرامكس" و"دبي للاستثمار" و"دبي للاستثمار" بنسب بين 6.9% و2.8%.

وزاد مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.19% إلى 4572.57 نقطة مع ارتفاع أسهم شركة "دانة غاز" بنسبة 6.38% بعدما قالت الشركة، في بيان على موقع سوق أبوظبي، إن هيئة التحكيم الدولي في لندن، ألزمت حكومة الإقليم الكردي في العراق، بدفع 121.1 مليون دولار، لتحالف تقوده الشركة مع شركتي "نفط الهلال"، و"بيرل بتروليوم".

وصعدت بورصة الأردن بنسبة 0.16% إلى 2187.72 نقطة مع صعود أسهم القطاع الصناعي والمالي بنحو 0.85% و0.33% على الترتيب.

وزادت بورصة مسقط بنسبة محدودة بلغت 0.06% إلى 5819.08 نقطة مع ارتفاع أسهم مثل "الأسماك العمانية" و"المدينة تكافل" و"جلفار للهندسة" بنحو 9.32% و5.32% و4.3% على التوالي.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع بنسبة 0.05% إلى 1308.49 نقطة مع صعود أسهم "البحرين الوطنية" بنسبة 8.47% و"الإثمار" بنسبة 8.11% و"مصرف السلام" بنسبة 1.77%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الكويت: بنسبة 1.42% إلى 6751.37 نقطة.

دبي: بنسبة 0.42% إلى 3652.82 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.19% إلى 4572.57 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.16% إلى 2187.72 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.06% إلى 5819.08 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.05% إلى 1308.49 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مصر: بنسبة 1.85% إلى 12503.73 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.38% إلى 7032.65 نقطة.


عملة الــ "Bitcoin" محظورة في الإمارات

قالت صحيفة محلية، اليوم الخميس 9-2-2017، إن المصرف المركزي الإماراتي، حظر استخدام كل "العملات الافتراضية" في البلاد بما فيها الـ"بيتكوين" بهدف حماية المتعاملين من عمليات الاحتيال.

ونقلت صحيفة الإمارات اليوم (حكومية) عن مصدر مسؤول في المركزي قوله إن الهدف من الحظر هو حماية المتعاملين من أية عمليات احتيال، قد يتعرضون لها نتيجة استخدام هذا النوع من المدفوعات غير الآمن في التعاملات عبر الإنترنت.

و"العملات الافتراضية"، ومنها عملة "بيتكوين- Bitcoin" ظهرت في اليابان بنهاية عام 2008، ولا تحصل على تغطية قيمتها من الذهب أو العملات الأجنبية، وليس لها علاقة بالمصارف المركزية.

و"بيتكوين" هي عملة رقمية تعتمد على التشفير، وتتميز بأنها "عملة لا مركزية"، أي لا يتحكم بها غير مستخدميها، ولا تخضع إلى رقيب مثل "حكومة أو مصرف مركزي" مثل بقية العملات الموجودة في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإطار الرقابي لنظم الدفع الإلكتروني، الذي دخل حيز التنفيذ في الإمارات مطلع العام الجاري، يتضمن مادة واضحة بهذا الحظر، يلتزم بها كل البنوك العاملة بالدولة دون استثناء، بما فيها البنوك الأجنبية، حتى وإن كانت بلدانها الأصلية تسمح بذلك.

وجاء قرار المصرف المركزي، بحظر استخدام أية معاملات تتم عن طريق "العملات الافتراضية"، سواء بيتكوين، أو ما يستجد مستقبلاً، نظراً لأن مثل هذه العملات لا تطبع وفقاً لنظام المصرف المركزي، ولا تخضع لإشرافه أو متابعته، وليست ملموسة، إذ لا يمكن طباعتها، وتعدّ منفذاً من منافذ عمليات غسل الأموال.

يذكر أن العملة الافتراضية مكانها الوحيد الانترنت ولا وجود حقيقي أو فيزيائي ملموس لها، لكنها تماما تتشابه والعملة الحقيقية، فقد ترتفع وتنخفض وقد تتساوى بالدولار أو اليورو أو حتى الدينار والريال والدرهم.


السعودية تمتنع عن ارسال النفط للشهر الخامس لمصر

أكدت مصادر نفطية مصرية، استمرار شركة "أرامكو" السعودية، بالتوقف عن توريد النفط ومشتقاته إلى مصر للشهر الخامس على التوالي، ما يشير لاستمرار الشقاق بين البلدين.


وقال مسؤول في الهيئة العامة للبترول لـ وكالة"قدس برس"، مفضلًا عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام، إن "الشركة السعودية تجاهلت الرد على أي تساؤلات مصرية في هذا الصدد ولم ترسل أي مخاطبات شفهية أو رسمية، تفيد بمعاودة توريد المشتقات البترولية لمصر خلال شهر شباط/فبراير الجاري، وذلك من توقف الشحنات في تشرين أول/أكتوبر الماضي".

وكانت شركة "أرامكو" قد أبلغت وزارة البترول المصرية شفهيا بوقف توريد المشتقات للسوق المحلية مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي، رغم موافقتها على إمداد مصر سابقًا بـ 700 ألف طن مشتقات شهريًا لمدة 5 أعوام، بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار.

وكان وزير البترول المصري، قد قال في تصريحات سابقة، إن الشركة السعودية تعللت بمشكلات تتعلق بالتوريدات دون توضيح، ما دعا مصر لعقد صفقات مع العراق واذربيجان والكويت عبر المناقصات وذلك منذ وقف التوريد.

ويشير مراقبون مصريون، إلى أن تأخير "أرامكو" ارسال شحنات الوقود لمصر، هي رسالة عملية من الرياض للقاهرة، عن عدم رضاها على مواقف مصر الأخيرة إزاء التقارب مع إيران، ونظام الاسد، وخذلان القاهرة للرياض في الشأن اليمني، فضلا عن هجوم وسائل الاعلام المصرية المستمر على القيادة السعودية، وتعطل تسليم جزيرتي "تيران" و"صنافير".

ويقدر متوسط الاستهلاك الشهري من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي بالسوق المصري بحوالي 6.5 مليون طن، يتم توفير نحو 4.20 مليون طن من الإنتاج المحلى، واستيراد 2.30 مليون طن شهرياً لتوفير احتياجات السوق المحلى.

من ناحية أخري، دفع توتر العلاقات بين القاهرة والرياض وزارة التموين المصرية إلى البحث عن مصادر بديلة لتمويل خطتها لتطوير قدرات تخزين القمح، وذلك قبل موسم الحصاد المقبل في نيسان/أبريل، وفق ما ذكرته جريدة "البورصة" الاقتصادية في عددها الصادر اليوم الخميس.

وكان الصندوق السعودي للتنمية تعهد بتقديم 500 مليون دولار لتغطية 60 في المائة، من تكلفة المشروع، وكان من المنتظر أن يساهم في تمويل ثلاث صوامع إضافية بعد ذلك، ولكن التوتر في العلاقات المصرية السعودية بعد قضية جزيرتي "تيران" و"صنافير" أوقف المشروع، حسب ما قاله مسؤول بالوزارة للجريدة.