دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أسعار النفط تتجه للانخفاض في آسيا

تتوجه أسعار النفط إلى الانخفاض الإثنين 27-3-2017 في آسيا بسبب خوف المستثمرين من زيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي.

وحوالى الساعة 03,30 بتوقيت غرينتش، تراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأميركي للخام تسليم أيار/مايو 13 سنتاً ليبلغ 47,84 دولاراً في المبادلات الإلكترونية في آسيا.

كما تراجع سعر برميل البرنت نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم أيار/مايو سبعة سنتات إلى 50,73 دولاراً.

وتحدثت مجموعة بيكر هيوز الجمعة عن ارتفاع جديد وللأسبوع العاشر على التوالي في عدد الآبار النشيطة في الولايات المتحدة في دليل إضافي على زيادة إنتاج مجموعات النفط الصخري. وبلغ عدد الآبار النشيطة 652 بئراً، وهو الأعلى منذ 18 شهراً.

وطغت هذه الأنباء على التأثير الإيجابي للمناقشات بين عدد من الدول المنتجة للنفط لتمديد اتفاقات خفض الإنتاج التي بدأت تطبيقها في كانون الثاني/يناير على الأسعار.

وعقدت لجنة وزارية شكلتها أوبك (منظمة الدول المصدرة للنفط) ودول غير أعضاء في الكارتل (اتفاق بين منتجي النفط غايته الحيلولة دون هبوط الأسعار) العام الماضي للتحقق من التزام البلدان في اتفاقات خفض الإنتاج لإعادة التوازن إلى السوق، اجتماعاً في الكويت أمس.

وقالت اللجنة في بيانها الختامي إنها "راضية حيال التقدم في مسألة الالتزام الكامل في التصحيحات الطوعية للإنتاج "، داعية "كل الدول المشاركة إلى التحرك من أجل التوصل إلى لحترام بنسبة مئة بالمئة" من الخفض الذي تقرر العام الماضي.

وبهدف تحسين الأسعار، اتفقت دول أوبك في تشرين الثاني/نوفمبر على خفض الإنتاج بنحو 1,2 مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من كانون الثاني/يناير، بينما وافقت الدول المنتجة خارج المنظمة على خفض الإنتاج بنحو 558 ألف برميل.

وقالت لجنة مراقبة تطبيق الاتفاق أنها تدرس تمديد الاتفاق لستة أشهر أخرى بعيد انتهائه في حزيران/يونيو المقبل.

ورأت مارغريت يانغ من مجموعة "سي إم سي ماركيتس" إن "الاحتياطات (الأميركية) ترتفع منذ ثلاثة أشهر وعدد الآبار النشيطة يرتفع منذ حزيران/يونيو".

وقالت إن "الأسواق تدرك أنه إذا أنتجت أوبك كميات أقل، فإن الولايات المتحدة تزيد الإنتاج وهذا يعني أن الأسعار ستنخفض".


الاحتلال يسمح بدخول "إسمنت" إلى 53 مصنعا في غزة

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء 21-3-2017، بعبور كميات من الإسمنت إلى أصحاب 53 مصنعا من أصل 220 في قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، بعد منع دخوله لحوالي عام؛ بدعوى وجود أسباب أمنية.

وقال أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية في غزة، محمد العصار، إن سلطات الاحتلال سمحت بدخول كميات كبيرة من الإسمنت لعدد محدد من المصانع، التي تعمل بنظام "السستم"، أو ما تعرف بآلية منظمة الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء إلى غزة (روبرت سيري)".

وأضاف العصار، في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، أن "إسرائيل منعت دخول الإسمنت إلى أصحاب المصانع لمدة تقارب العام؛ بدعوى وجود أسباب أمنية".

وأوضح أن "الاتحاد، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد، قسموا المنشآت الصناعية في غزة على مراحل، وأرسلوا إلى الجانب الإسرائيلي للموافقة، فسمح، اليوم، بدخول إسمنت لـ53 من أصل 220 منشأة".

وأوضح العصار أن "أسباب منع دخول الإسمنت إلى غزة تركزت على التخوفات الإسرائيلية من تسرب كميات من الإسمنت إلى أعمال غير مشروعة (مناهضة للاحتلال) وذهابها إلى غير مستحقيها".

وأعرب العصار عن أمله في "تسريع دخول الإسمنت بشكل منتظم، والسماح للمنشآت المتبقية بأخذ حصتها والموافقة عليها من الجانب الإسرائيلي".

وتتضمن خطة "سيري"، التي رفضها الفلسطينيون، آلة رقابية وفق نظام حاسوبي للإشراف على إدخال واستخدام جميع المواد اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة على نحو 360 كيلو مترا مربع.
وشنت (إسرائيل) حربا على غزة، في 7 يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فضلا عن تضرر 500 منشأة اقتصادية، بحسب بيانات رسمية.

وترتكز الآلية الأممية على اعتماد نقاط توزيع معينة لمواد إعادة الإعمار تمتلك الشروط لمراقبة وحماية مواد البناء من الاستخدام في غير أغراضها.


أسماك الأنهار الملوثة... لقمة عيش فقراء جاكارتا

يدفع الفقر عددا كبيرا من سكان العاصمة الإندونيسية، جاكرتا، لصيد الأسماك من نهر ملوث يمر بالمدينة، سعيا لتوفير تكلفة وجبة طعام.

ويقطن مئات الأشخاص في مساكن عشوائية على ضفاف النهر الذي يمر بمنطقة "تاناه آبنغ" في جاكرتا، والملوث بمياه الصرف الصحي والمخلفات.

ويكسب معظم هؤلاء دخلهم من جمع الورق أو البلاستيك وبيعه، ويحاولون الاستفادة من أسماك النهر الملوث لتقليل تكاليف معيشتهم.

وقال "باك روهيم"، الذي يقطن في المنطقة ويعمل في بيع القوارير البلاستيكية: إنه يحاول كل يوم صيد الأسماك من النهر باستخدام شبكته، وينجح أحيانا ويفشل أحيانا أخرى.

وأضاف روهيم "بسبب صعوبة حالتنا المادية لا أهتم كثيرا بأن النهر الملوث، أو بالضرر الذي يمكن أن تحمله أسماكه على صحتي، المهم بالنسبة لي أنني لو تمكنت من الصيد سأوفر سعر وجبة طعام، وأستخدمه لسد احتياجاتي الأخرى".

وتعيش جاكرتا أزمة في مياه الشرب، حيث تصل شبكة مياه الشرب إلى 50% فقط من سكانها البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، في حين يعتمد بقية السكان على مياه الأنهار الملوثة، كما أن جزءا كبيرا من شبكة مياه الشرب ملوثة بالبكتيريا والمعادن الثقيلة.


​أرامكو" السعودية تستأنف توريد شحنات المنتجات البترولية لمصر



أعلن وزير البترول المصري طارق الملا، اليوم الأربعاء، استئناف شركة أرامكو السعودية توريد شحناتها البترولية إلى بلاده، بعد خمسة شهور من توقفها.

وقال الملا في بيان، إنه "تم الاتفاق على استئناف الجانب السعودي توريد شركة أرامكو (أكبر شركة نفط في العالم) لشحنات المنتجات البترولية وفقاً للعقد التجاري الموقع بين هيئة البترول والشركة".

وأضاف الوزير المصري بحسب البيان، أنه "يجري حالياً تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعاً".

وأضاف الملا أنه "خلال الفترة الماضية كان هناك تواصل بين الجانبين لاستئناف توريد الشحنات، لاسيما أن التعاقد كان سارياً".

وتابع حديثه "طبقاً لإفادة أرامكو، فإن تأجيل الشحنات كان لظروف تجارية خاصة بها، في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية في الأسواق خلال الفترة الماضية، وقيام السعودية بتخفيض في مستوى إنتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير".

وتستورد مصر المنتجات البترولية من الشركة السعودية، بموجب اتفاق مدته خمس سنوات بتسهيلات كبيرة في السداد، تزامن توقيعها مع زيارة العاهل السعودي للقاهرة في أبريل/نيسان الماضي.

وبموجب الاتفاق، تشتري مصر شهرياً منذ مايو/ أيار الماضي من أرامكو، 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود (المازوت).

وأوقفت "أرامكو" في أكتوبر/ تشرين أول الماضي بشكل مفاجيء، صادراتها من المنتجات البترولية إلى مصر، دون إبداء أية أسباب من جانب الشركة السعودية.