39

دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​توقعات ببقاء أسعار النفط ما بين 55- 60 دولارا

كشفت معطيات تقرير اقتصادي حديث، اليوم الأحد 26-2-2017، أن أسعار النفط ستظل ضمن نطاق 55 إلى 60 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي.

وأشار التقرير الصادر عن بنك قطر الوطني، أن التوقعات ترجع إلى تسبب إنتاج النفط الصخري الأمريكي في الحد من ارتفاع الأسعار.

وتوقع التقرير، زوال فائض المعروض من النفط في الأسواق العالمية خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن العرض كان يفوق الطلب في بمتوسط بلغ 400 ألف برميل يومياً في2016.

وقال التقرير إنه يرجح نمو الطلب على النفط بنحو 1.4 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي؛ إلى زوال فائض المعروض تماماً، مما سيدفع "أوبك" والنفط الصخري الأمريكي والمنتجين من خارج "أوبك" لزيادة إنتاجهم.

وأوضح أن الدول الأعضاء في "أوبك" التزمت بتخفيض الإنتاج بنحو 93%، مبيناً أن أكثر الدول التزاماً كانت أنجولاً بنسبة 128%، تلتها السعودية بنحو 123%، ثم قطر بـ 100%.

وبدأ الأعضاء في "أوبك" ومنتجين مستقلين، مطلع العام الجاري، خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل و558 ألف برميل يومياً، على التوالي، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تراوح أسعار النفط الخام في حدود 56 دولاراً للبرميل صعوداً من 45 دولاراً قبل التوافق على خفض الإنتاج.

ووفقا لحسابات أجرتها وكالة "الأناضول" للأنباء، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل / نيسان في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.3%، إلى 55.99 دولاراً للبرميل مقابل 55.81 دولاراً للبرميل.

فيما زادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم أبريل / نيسان بنسبة 1.1% لتغلق عند 53.99 دولاراً للبرميل مقابل 53.4 دولاراً للبرميل.


١١:٥٧ ص
٢٠‏/٢‏/٢٠١٧

سياحة الثلج تنتعش في لبنان

سياحة الثلج تنتعش في لبنان

بعد أن عانت مراكز التزلج على الثلج في لبنان من انحسار أعداد المقبلين عليها خلال السنوات القليلة الماضية، يشهد العام الحالي انتعاشا ملحوظا، ولو كان بطئيا، في ممارسة هذه الرياضة الشتوية.

ففي وقت مبكر من فصل الشتاء، وتحديدا بداية ديسمبر/ كانون أول 2016، تساقطت الثلوج على لبنان؛ ما ساعد على جذب العديد من محبي الرياضيات الشتوية، وعلى رأسها التزلج، ويبشر بموسم سياحي طويل.

وتعد منطقة "المزار" في بلدة "كفرذبيان" بقضاء كسروان في محافظة جبل لبنان (حوالي 44 كم شرق العاصمة بيروت) أهم مراكز التزلج وأكبرها في منطقة الشرق الأوسط، وهي تقع على ارتفاع 2500 متر عن سطح البحر (الساحل)، وتعرف بأنها عاصمة السياحة الثلجية في لبنان.

"جو الحلو" ( 24 عاما)، وهو أحد مدربي الرياضات الشتوية، قال للأناضول: "أتوقع استمرار الموسم لفترة متأخرة عن المواسم السابقة (نهاية مارس/ آذار المقبل)؛ بفضل كمية الثلوج (الكبيرة) التي تساقطت".

"الحلو" تابع بقوله: "أنا من هواة الرياضات الشتوية، ومن مدربيها، لاحظت هذا العام إقبالا كبيرا من اللبنانيين، بجانب بعض العرب بمن فيهم الخليجيين الذين نأوا جزئيا عن السياحة اللبنانية بعد 2012. لاحظنا وجود سعوديين وإقبال عال من الإمارات، فضلا عن تواجد بعض المغاربة والمصريين والعراقيين بشكل لافت".

موسم ساحر

وبفضل تقارب اللهجات والأجواء يفضل العديد من محبي رياضة التزلج من العرب التوجه إلى لبنان.

أحد هؤلاء السياح، وهو شاب مصري يدعى عمار (26 عاما)، قال للأناضول: "أفضل لبنان على أي بلد آخر؛ لأننا نستطيع التواصل مع أهله دون عوائق، كما يمكنني ممارسة الكثير من الأنشطة خلال فترة قصيرة لتنوع المناخات الموجودة في مناطقه المختلفة".

عن الإقبال هذا العام قالت نوال البشري (42 عاما)، القادمة من العاصمة بيروت إلى "كفرذبيان": "نلاحظ ازدحاما حتى وسط الأسبوع".

البشري تابعت للأناضول: "نرتاد هذا المكان بصورة دورية منذ أعوام، ولاحظت وجود الكثير من لبناني المهجر، وهو ما يتيح لنا مشاهدة الازدحام الكبير حتى منتصف الأسبوع. بجانب تنظيم بعض المدراس رحلات لتلاميذها إلى مراكز التزلج، ليستمتعوا بهذا الموسم الساحر".

أنشطة متنوعة

وإن أكد أحد عمال البلدية في المنطقة، وهو متواجد دائما في المكان، أن السياحة الشتوية تتعافى، إلا أنه وصف هذا التعاف بـ"البطيء".

عامل البلدية، الذي طلب عدم نشر اسمه لكونه غير مخول له الحديث مع الإعلام، أضاف للأناضول أن "التعافي موجود، لكنه ليس بالصورة التي عهدها لبنان، غير أنه أفضل بكثير من العام السابق".

وبدأت المحاولة الأولى للتزلج في لبنان عام 1913، وبلغت هذه الرياضة ذروتها منتصف القرن الماضي، وتحديدا في الخمسينيات، وجرى افتتاح ستة مراكز تزلج على أعالي قمم الجبال.

ووفق أبو كريم (55 عاما)، وهو أحد السياح، فإن "المنطقة تتيح الكثير من الأنشطة، فلا تقتصر على التزلج وحده، بل يمكن استخدام الاسكيدو (درجات مخصصة للسير على الثلوج) إلى جانب التلفريك لمن لا يجيد الرياضة".

وزاد أبو كريم، في حديث للأناضول، بأن "المنطقة تعج بالمنتجعات السياحية، التي تمكن السياح العرب واللبنانيين من قضاء أيام عدة للتمتع بالثلوج والتقاط الصور المميزة". كما توجد في المنطقة مقاه ومطاعم تقدم في غالبها أطباقا لبنانية.

مصدر رزق

وتمثل السياحة الثلجية مصدر رزق لسكان منطقة "المزار- كفرذبيان"، الذين ينتظرون هذا الموسم السياحي من عام إلى آخر.

وبإمكان من لا يعرف التزلج أن يتعلمه، حيث يوجد في المنطقة دوما مدربون متخصصون في هذا النوع من الرياضة.

وضمن إجراءات متعددة لخدمة السياح، لا يخلو المكان من مسعفي الصليب الأحمر.

وعامة، تتراوح مدة السياحة الشتوية، أو الثلجية، بين 4 أشهر في الأحوال العادية و5 أشهر إذا تساقطت كميات كبيرة من الثلوج كما حدث العام الجاري.

وبجانب "كفرذبيان" تتوزع المراكز السياحة على بلدات أخرى في محافظتي جبل لبنان والشمال، منها "اللقوق" على ارتفاع 1750 متر من سطح البحر، و"أرز بشري" على ارتفاع ما بين 1850 متر و3087 متر، إضافة إلى "فقرا"، حيث توجد مراكز سياحية على ارتفاع 2400 متر عن سطح البحر، و"باكيش" و"الزعرور" على ارتفاع 1900 متر.


​صعود جماعي للبورصات العربية بفعل مكاسب النفط

صعدت البورصات العربية بنحو جماعي, في نهاية تداولات اليوم الخميس 16-2-2017، مدعومة بمكاسب النفط في الأسواق العالمية.

وقال محمد معاطي، مدير إدارة البحوث الفنية لدD "ثمار" المصرية للوساطة في الأوراق المالية: "حققت أسواق الأسهم مكاسب جماعية للمرة الأولى منذ عدة شهور، لا سيما مع ظهور محفزات إيجابية وصعود أسواق النفط".

وبحلول الساعة (13:14 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 0.59%, إلى 56.08 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم مارس/ آذار، بنسبة 0.55% إلى 53.4 دولارًا للبرميل.

وأضاف معاطي، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "استمرار المكاسب في تداولات الأسبوع القادم مرهون بظهور إعلان الشركات عن أخبار جديدة وعدم ظهور أنباء سلبية قد تعكر صفو المتعاملين".

وجاءت بورصة مصر في مقدمة الأسواق الرابحة، مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 1.64% إلى 12651.97 نقطة، وسط عمليات شراء قوية من قبل المؤسسات على الأسهم القائدة.

وفى الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.01% إلى 4643.21 نقطة بفضل مكاسب أسهم مثل "اتصالات" و"دانة غاز" و"أبوظبي الوطني" و"الخليج الأول" و"أبوظبي التجاري" بنسب بين 3.07% و0.4%.

فيما زاد مؤشر بورصة دبي المجاورة بوتيرة أقل، بلغت نسبتها 0.16% إلى 3650.76 نقطة، مع ارتفاع سهم "أرابتك القابضة" بنسبة 1.96% و"بنك الإمارات دبي الوطني" بنسبة 0.8% و"إعمار العقارية" بنسبة 0.26%.

وصعدت بورصة قطر بنسبة 0.82% إلى 10819.3 نقطة بفضل مكاسب أسهم "بروة العقارية" بنسبة 2.03% و"أوريدو" بنسبة 2% و"قطر للوقود" بنسبة 1.61%.

وزادت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع صعود مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.81% إلى 7131.27 نقطة مع ارتفاع أسهم المصارف يتصدرها "الراجحي" بنسبة 0.4%.

وصعدت بورصة الأردن بنحو 0.62% إلى 2213.11 نقطة مستفيدة من صعود أسهم القطاع المالي والخدمي بنحو 0.58% و1.12% على الترتيب.

وربحت بورصة مسقط ما نسبته 0.2% ليغلق مؤشرها العام عند 5843.11 نقطة مع ارتفاع أسهم "الأسماك العمانية" و"عمان والإمارات" و"بنك صحار" بنحو 4.51% و2.68% و1.91% على التوالي.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.16% إلى 1323.71 نقطة بفعل صعود أسهم مثل "الخليجي التجاري" و"مصرف السلام" و"الإثمار القابضة" و"مؤسسة ناس" بنسب بين 5.05% و2.08%.

وفي الكويت، ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.14% إلى 6824.49 نقطة، فيما هبط المؤشر الوزني بنسبة 0.04% إلى 428.76 نقطة، وأغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحا نحو 0.02% إلى 974.89 نقطة.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

مصر: بنسبة 1.64% إلى 12651.97 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.01% إلى 4643.21 نقطة.

قطر: بنسبة 0.82% إلى 10819.3 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.81% إلى 7131.27 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.62% إلى 2213.11 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.2% إلى 5843.11 نقطة.

دبي: بنسبة 0.16% إلى 3650.76 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.16% إلى 1323.71 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.14% إلى 6824.49 نقطة.


​نسبة الأراضي الزراعية المستغلة في الوطن العربي دون 5%

كشف محمد بن عبيد المزروعي، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، اليوم الإثنين 13-2-2017، أن الأراضي الصالحة للزراعة في العالم العربي تصل إلى 200 مليون هكتار، بينما لا يصل المستغل منها زراعيًا إلى 5%.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للهيئة اليوم في العاصمة الخرطوم، للإعلان عن موعد انطلاق المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي الذي تستضيفه البلاد، ويعقد في الفترة بين 27 و 28 من الشهر الجاري.

وأضاف المزروعي، في المؤتمر، أن تراجع نسبة الأراضي الزراعية المستغلة، يضع الدول العربية أمام تحديات في مجال الأمن الزراعي والغذائي.

وزاد: "المؤتمر يأتي بنسخته الثالثة تحت شعار (غذاؤنا مسؤوليتنا)، ليلقي الضوء على أهم المشاكل والتحديات التي تواجه قطاع الزراعة في الوطن العربي، بهدف إيجاد حلول ناجعة لها ودفع عجلة التنمية للأمام".

ويبحث المؤتمر المقبل في أهم المشاكل التي يواجهها القطاع الزراعي في الوطن العربي، خاصة الاستثمار والجوانب التشريعية والبنى التحتية، والاستغلال الكامل للموارد الزراعية.

وأطلقت الدول العربية شعار "السودان سلة غذاء العالم" في سبعينيات القرن الماضي لتأمين الغذاء العربي، غير أن السودان لم يتمكن من تحقيقه لضعف البنى التحتية وعدم وجود الطاقة الكافية.

من جانبه كشف نجم الدين حسن، وكيل وزارة الاستثمار السودانية، عن إعداد 48 مشروعًا استثماريًا في القطاع الزراعي، لطرحها خلال المؤتمر.

وقال حسن، على هامش المؤتمر، إن الحكومة السودانية وضعت سياسات استثمارية مشجعة، لجذب القطاع الخاص إلى الاستثمار الزراعي داخل البلاد.

وتأسست الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي عام 1977، بمساهمة 21 من الدول العربية، وتتخذ من الخرطوم مقرا لها.

كانت الهيئة أقامت المؤتمر الأول بالقاهرة في 2010 والمؤتمر الثاني بتونس في العام 2013.