دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مصر تمدد السماح بشراء قمح بـ 13.5% رطوبة

قررت الحكومة المصرية، الخميس 31-8-2017، تمديد السماح باستيراد القمح الذي يحتوي على نسبة رطوبة تصل إلى 13.5 بالمائة لمدة 9 شهور إضافية.

وقالت وزارة التجارة والصناعة المصرية في بيان، إن المدة الإضافية تبدأ من 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

وتسمح مصر باستيراد القمح بنسبة رطوبة 13.5 بالمائة، خلال السنوات الماضية وتحدد فترة بداية لاستيراده وفترة نهاية، مقابل 13 بالمائة سابقاً.

وتحاول الدول المستوردة للقمح، الحصول عليه بنسب رطوبة متدنية قدر المستطاع، لأن ارتفاع المستوى يقلص كمية الدقيق (الطحين) التي يمكن استخراجها من القمح.

وفي يوليو/ تموز الماضي، قال وزير التموين المصري علي المصيلحي، إن بلاده تستهدف استيراد سبعة ملايين طن من القمح في العام المالي الجاري، مقابل نحو 6.2 مليون طن مستهدف سابقاً.

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو/ تموز حتى نهاية يونيو/ حزيران من العام التالي، وفقاً لقانون الموازنة العامة.

واشترت الحكومة المصرية في الموسم الماضي نحو 3.4 ملايين طن من السوق المحلي


​البنك الدولي يخصص 200 مليون دولار لليمن

أعلن البنك الدولي تخصيص 200 مليون دولار أمريكي، لدعم مشاريع مكافحة وباء الكوليرا، وتحسين الصرف الصحي في اليمن، حسبما أفادت به وكالة سبأ اليمنية الرسمية، ظهر الأحد 27-8-2017.

وذكرت الوكالة أن هذه المشاريع سيتم تنفيذها عبر منظمتي الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، و الصحة العالمية".

وأضافت الوكالة أن "هذا الدعم من قبل البنك الدولي، يأتي في إطار المرحلة الثانية من خطة الطوارئ لليمن".

ويأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه الخدمات الأساسية في اليمن، من شبه انهيار جراء الصراع المتفاقم في البلاد، مع استمرار توقف تسليم المرتبات لمعظم الموظفين الحكوميين منذ حوالي عشرة أشهر، وتواصل تفشي وباء الكوليرا الذي أودى منذ أربعة أشهر، بحياة أكثر من ألفي شخص، وإصابة أكثر من 565 ألف آخرين.



قطر تدشن خطاً للنقل البحري المباشر مع تركيا

أعلنت مجموعة "ملاحة" القطرية (حكومية)، الثلاثاء، إطلاق أول خدمة نقل مباشر للبضاعة المبردة بين قطر وتركيا.

وقالت المجموعة، في بيان، "قررت المجموعة جعل الخدمة منتظمة بإبحار كل 20-25 يوماً على أن تصل من ميناء إزمير خلال 11 يوماً".

وأضافت أنه "سيتم تشغيل الخدمة الجديدة أولياً من خلال سفينة واحدة سعتها أكثر من 5 آلاف طن من البضائع المبردة والسائبة بشكل أساسي على أن يتم تأمين حاويات على متنها عند الطلب".

تأتي الخطوة بعد أن كانت مجموعة "ملاحة" قد رتبت شحنتين من البضائع المبرّدة بين قطر وتركيا الأسابيع القليلة الماضية.

وحول إطلاق الخدمة الجديدة، قال عبد الرحمن عيسى المناعي، الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة القطرية "أطلقنا هذه الخدمة الجديدة كحلٍّ فعالٍ و مجدٍ اقتصادياً ‎لتلبية الطلب المتزايد".

وأضاف أن "الخدمة الجديدة تتكامل مع الخدمات الأخرى بهدف تعزيز ربط الموانئ ببعضها البعض وتسهيل التجارة بين قطر ودول الخليج العربي من جهة وتركيا من جهة أخرى".

وأشار إلى "ازدياد حجم التجارة بين دولة قطر وتركيا بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية."

وتعمل "ملاحة" القطرية على تعزيز تواجدها الدولي ومحفظتها المتنوعة من الخدمات البحرية واللوجستية؛ عبر إطلاق خطوط نقل بحري جديدة وتطبيق حلول لسلاسل التوريد في عدد من البلدان.

وكانت الشركة نفسها قد أعلنت عن إطلاق أول خدمة نقل مباشر للحاويات بين الدوحة والكويت، الأسبوع الماضي.

بالإضافة تدشين خط ملاحي جديد لنقل البضائع بشكل مباشر بين قطر والهند، وكذلك خط ملاحي جديد يربط "ميناء حمد" جنوب شرقي الدوحة بـ"ميناء صحار" بسلطنة عمان؛ وأيضاً خط ملاحي بين ميناء حمد وميناء صلالة العمانية.

ويأتي هذا التعزيز بعد اندلاع الأزمة الخليجية القطرية يونيو/ حزيران الماضي.

وتقدم المجموعة خدمة النقل البحري حالياً من وإلى ميناءين في سلطنة عمان (صحار وصلالة)، و3 موانئ في الهند (نافا شيفا وموندرا وكندلا)، وميناء في الكويت (الشويخ) بمدة عبور تنافسية بين قطر والمنطقة.

كما تستمر المجموعة بدراسة فرص التوسع وتقديم المزيد من الخدمات المماثلة.

ومنذ 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

إجراءات الدول الأربعة تركت، في البداية، تأثيرات اقتصادية وتجارية سلبية على الدوحة، قبل أن تتخذ الأخيرة بدائل لحركة التجارة والأفراد.


​التباين يفرض سيطرته على البورصات العربية الأسبوع الماضي

فرض التباين سيطرته على أداء البورصات العربية في تداولات الأسبوع الماضي، وسط غياب المحفزات وتراجع النفط الخام في الأسواق العالمية.

وقال إسلام عبدالعاطي، المحلل المالي والخبير المختص في أسواق الأسهم: "غلب التفاوت على أداء الأسهم العربية الأسبوع الماضي، ربما مع قرب انتهاء فترة الإعلان عن نتائج الأعمال بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط".

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/ تشرين أول الأسبوع الماضي، بنسبة 0.6 بالمائة، إلى 52.1 دولاراً للبرميل، وفق حسابات أجرتها "الأناضول".

فيما هبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم سبتمبر/ أيلول بنسبة 1.5 بالمائة، لتغلق عند 48.82 دولاراً للبرميل.

وأضاف عبدالعاطي، في اتصال هاتفي مع الأناضول: "الأسبوع القادم قد نشهد ارتدادًا صعوديًا لبعض الأسواق، لكن سيظل ذلك رهن ظهور انباء جديدة وهدوء الأوضاع الجيوسياسية الملتهبة في المنطقة".

ولا تزال الأوضاع متوترة بين دول عربية من ناحية وقطر من ناحية أخرى بعد أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، وقررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية كل على حسب حدوده مع قطر.

وجاءت بورصة قطر في صدارة الأسواق الخاسرة مع هبوط مؤشرها العام بنسبة 1.65 بالمائة إلى 9242 نقطة، مسجلا أدنى مستوياته في شهر مع تراجع القيمة السوقية بنحو 8.2 مليار ريال (2.3 مليار دولار)، بضغط تراجع أسهم 35 شركة يتصدرها "أوريدو".

وانخفضت بورصة مسقط بنسبة 1.31 بالمائة إلى 4991 نقطة وخسر رأس المال السوقي للأسهم نحو 77.05 مليون ريال (200.15 مليون دولار)، مع انخفاض أسهم القطاع الصناعي والخدمي والمالي.

وفي الإمارات، انخفضت بورصة أبوظبي بنسبة 0.98 بالمائة إلى 4550 نقطة مع هبوط أسهم قطاع البنوك يتصدرها "أبوظبي الأول" و"الاتحاد الوطني" بنحو 1.8 بالمائة و1.7 بالمائة على التوالي.

بينما تراجعت سوق دبي بنسبة 0.76 بالمائة إلى 3647 نقطة بفعل هبوط أسهم الاستثمار يتصدرها "شعاع كابيتال" بنسبة 5.3 بالمائة و"سوق دبي المالي"، الشركة التي تدير البورصة، بنسبة 2.5 بالمائة.

وحلت بورصة الأردن في ذيل القائمة بانخفاض قدره 0.72 بالمائة، إلى 2140 نقطة مع تراجع أسهم القطاع المالي بنسبة 0.59 بالمائة والخدمي بنسبة 1.56 بالمائة.

في المقابل، ارتفعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، وزاد مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 1.12 بالمائة إلى 7164 نقطة وربح رأس المال السوقي للأسهم نحو 15.5 مليار ريال (4.14 مليار دولار) مع ارتفاع مؤشرات 14 قطاعاً من بينها "البنوك" و"المواد الأساسية".

وصعدت بورصة مصر بدعم مشتريات الأجانب، وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.37 بالمائة إلى 13462 نقطة مع ارتفاع سهم "البنك التجاري الدولي"، صاحب الوزن النسبي الأكبر في مؤشر السوق، بنسبة 0.69 بالمائة.

وارتفعت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة، وزاد المؤشر السعري بنسبة 0.28 بالمائة إلى 6845 نقطة، بينما زاد المؤشر الوزني بنحو 1.76 بالمائة رابحًا أكثر من 7 نقاط، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، مرتفعا بنسبة 1.7 بالمائة.

وأنهت بورصة البحرين الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.13 بالمائة إلى 1324 نقطة مع ارتفاع أسهم القطاع الصناعي والبنكي بنحو 0.95 بالمائة و0.9 بالمائة على التوالي.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

السعودية: بنسبة 1.12 بالمائة إلى 7164 نقطة.

مصر: بنسبة 0.37 بالمائة إلى 13462 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.28 بالمائة إلى 6845 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.13 بالمائة إلى 1324 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

قطر: بنسبة 1.65 بالمائة إلى 9242 نقطة.

مسقط: بنسبة 1.31 بالمائة إلى 4991 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.98 بالمائة إلى 4550 نقطة.

دبي: بنسبة 0.76 بالمائة إلى 3647 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.72 بالمائة إلى 2140 نقطة.