دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حقل الشرارة الليبي ينتج 58 ألف برميل نفط

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن إنتاج النفط من حقل الشرارة بلغ 58 ألف برميل، بعد ساعات من إعلان تشغيله بعد توقف استمر لعامين.

وذكرت المؤسسة في بيان لها على موقعها الالكتروني اليوم الخميس 22-12-2016،" أن المؤسسة قد أعطت تعليماتها للشركات المشغلة ببدء اعمال الإنتاج من الحقول وإجراء الاختبارات اللازمة والبدء بأعمال الصيانة".

وقال مسؤول بحقل الشرارة النفطي (غرب طرابلس)، أمس الأربعاء، إنه تم إعادة تشغيل حقل الشرارة النفطي فعلياً، بعد إعلان المؤسسة الوطنية أول أمس الثلاثاء إعادة فتح خط أنبوب النفط الرئيسي، والمغلق منذ عامين والذي يربط حقل الشرارة بميناء الزاوية .

وأشار البيان بأن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله تلقي التهاني والتبريكات من كبار المسؤولين من شركاء المؤسسة في حقول الشرارة والفيل بمناسبة فتح صِمَام الرياينه. وكان على رأس المتصلين مسؤولين من شركة توتال الفرنسية وريبسول الاسبانية و او ام ڤي النمساوية و ايني الإيطالية . عبروا فيها جميعا " أن هذا الحدث هو نهاية سعيدة لسنة صعبة".

كما عبروا عن تقديرهم وأشادتهم بدور المؤسسة الوطنية للنفط في حل هذة الأزمة، و إدارتها لهذا الملف التي أدت لفتح الصمام بدون دفع أي أموال أو صفقات سرية من جانب المؤسسة.

وأكد البيان بأن شركاء المؤسسة الوطنية" أكدو دعمهم الكامل لها و مساندتهم لجهودها لزيادة الإنتاج من حقلي الشرارة و الفيل النفطيين (جنوب) و المقدرة بـ 175 ألف برميل خلال شهر ليصل 270 ألف برميل يوميا خلال ثلاثة أشهر.

والأربعاء الماضي، أعلنت قوة ليبية مسلحة متحالفة مع الجنرال خليفة حفتر، إعادة فتح خط الأنابيب المذكور.

وأقفل الخط المذكور، وهو الرئيسي وليس الوحيد في الغرب، منذ نهاية 2014، نتيجة سيطرة قوات تابعة لحكومة "الإنقاذ"، بطرابلس آنذاك (عادت مجدداً)، على حقل الشرارة، بينما ردت عليها بغلق الإنبوب، كتائب الزنتان المسلحة المتحالفة مع حفتر.

ورحب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، باعلان المؤسسة الوطنية للنفط، إعادة تشغيل خط أنابيب النفط الرئيسي (غرب) بعد إغلاقه لمدة عامين.، بسبب الظروف الأمنية، التي تمر بها البلاد، بعد سقوط نظام معمر القذافي.

ويقع حقل الشرارة النفطي الذي كان يبلغ معدل إنتاجه 340 ألف برميل في اليوم، في صحراء مرزوق (جنوب غربي ليبيا)، واكتشف عام 1980، وتشغله وتملكه شركة "رپسول" الإسبانية.

وانخفض إنتاج ليبيا، التي تحوز أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا، إلى 207 ألف برميل يومياً من النفط الخام هذا الأسبوع، من ذروته البالغة 1.6 مليون برميل يومياً قبل الثورة الليبية عام 2011.

وأدت التقلبات السياسية الحادة التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الخمس الماضية، إلى انخفاض كبير في الصادرات النفطية، وتأخير خطط التوسع التي كانت تستهدف إنتاج مليوني برميل يومياً بحلول 2017.

ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، تشهد ليبيا حالة عدم استقرار وصراع بين أطراف مختلفة.


​البنك الدولي يقرض العراق 1.4 مليار دولار

قال البنك الدولي،الأربعاء 21-12-2016 ، إنه وافق على قرض جديد بقيمة 1.485 مليار دولار لمساعدة العراق على تخفيف وطأة تدني أسعار النفط على اقتصاده، وتحمل تكلفة الحرب ضد "تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف البنك في بيان له، أن "القرض الجديد يرفع إجمالي المساعدات المالية من البنك الدولي للعراق إلى حوالي 3.4 مليار دولار".

وتعليقاً على قرار البنك، قال فريد بلحاج المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط بالبنك الدولي، وفقاً للبيان: "على الرغم من استمرار الحرب وانخفاض أسعار النفط، يقوم العراق حالياً بإصلاحات جذرية جريئة من شأنها الحفاظ على استقرار الاقتصاد، وإرساء الأسس اللازمة لتنمية أطول أمداً للقطاع الخاص، وتحقيق النمو الشامل لكافة أطياف المجتمع العراقي".

وأشار إلى أن "الإصلاحات ستساعد على بناء الثقة بين المواطنين العراقيين وحكومتهم، وذلك بجعل إدارة الأموال العامة أكثر كفاءة وشفافية وتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي، للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً من السكان".

ودفعت الأزمة المالية التي يعاني منها العراق منذ عام 2014، الحكومة الاتحادية إلى تقليص نفقاتها للحد الأدنى، والدخول في مفاوضات مع البنك الدولي للاقتراض بهدف تغطية نفقات الحرب ضد "تنظيم الدولة" وإعادة إعمار المناطق المستعادة منه.

وتفاقمت الأزمة المالية في العراق، بعد تدني أسعار النفط في الأسواق العالمية وارتفاع النفقات المالية، خاصة تلك المتعلقة بالجانب العسكري، بسبب تواصل المعارك ضد "تنظيم الدولة" في مناطق شمالي وغربي البلاد.

وخصص العراق 23% من حجم موازنته للعام المقبل 2017 لتغطية نفقات الجانب العسكري.


تراجع إنتاج عُمان النفطي بنسبة 3% في نوفمبر

أظهر تقرير رسمي، اليوم الإثنين 19-12-2016، تراجع إنتاج سلطنة عمان من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بنسبة 2.9% على أساس شهري مقارنة مع أكتوبر/تشرين الأول السابق عليه.

وأفاد التقرير الشهري الصادر عن وزارة النفط والغاز العمانية بأن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية انخفض إلى 30.4 مليون برميل بنهاية نوفمبر/تشرين ثاني من 31.3 مليون برميل في أكتوبر.

وبين التقرير أن إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج الشهر الماضي، بلغ 27.8 مليون برميل بمعدل يومي قدره 925 ألفاً و 722 برميلًا مرتفعًا بمقدار 5.2% مقارنة بشهر أكتوبر الماضي عند احتساب المعدل اليومي.

وسلطنة عمان مصدر صغير للنفط وغير عضو في "منظمة الدول المصدرة للبترول" (أوبك)، أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستخفض إنتاجها من النفط بمعدل 45 ألف برميل يومياً.

وفي 10 ديسمبر/ كانون أول الجاري، اتفقت الدول المنتجة للنفط من خارج منظمة "أوبك" على خفض الإنتاج بنحو 558 ألف برميل يومياً، اعتباراً من يناير/كانون الثاني المقبل.


​صعود معظم البورصات العربية بقيادة أبوظبي والسعودية

صعدت معظم البورصات العربية في نهاية تداولات اليوم الأحد، مع تحسن معنويات المستثمرين بفعل صعود أسعار النفط في الأسبوع المنصرم.


وقال محمد طاهر، مدير حسابات العملاء لبيت الاستثمار العالمي "جلوبال الكويتية": "ما تزال هناك حالة من التفاؤل بين أوساط المتعاملين في أسواق الأسهم العربية بفعل ارتفاعات النفط".

ووفقا لحسابات أجرتها وكالة "الأناضول" للأنباء، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم فبراير/شباط في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 1.7%، إلى 55.21 دولاراً للبرميل.

وارتفعت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم يناير/ كانون ثان بنسبة 0.8% لتغلق عند 51.9 دولاراً للبرميل مقابل 51.5 دولاراً الأسبوع قبل الماضي.

وأضاف طاهر، في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "نعتقد أن القوة الشرائية عادت إلى الأسواق مجدداً لكنها لن تستمر طويلا، إذ قد يسعي المستثمرون والمؤسسات إلى جني الأرباح قبل إقفال المراكز المالية قبل نهاية العام الحالي."

وفي الإمارات، صعدت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.75% إلى 4496.53 نقطة مستمدة الدعم من ارتفاعات أسهم قيادية مثل "بنك الخليج" بنسبة 2.01% و"دانة غاز" بنسبة 1.85% و"اتصالات" بنسبة 0.82% و"بنك أبوظبي الوطني" بنسبة 0.51%.

وزاد مؤشر بورصة دبي المجاورة بنحو محدود بلغت نسبته 0.01% إلى 3554.69 نقطة مستفيدا من صعود أسهم "إعمار مولز" بنسبة 2.66% و"بنك دبي الإسلامي" بنسبة 1.27% و"إعمار العقارية" بنسبة 0.14%.

وصعدت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، للجلسة الثانية على التوالي، وزاد مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.66% إلى 7137.62 نقطة بدعم رئيسي من الصعود الشبه جماعي لأسهم الصناعات البتروكيماوية.

وربحت بورصة مصر ما نسبته 0.64% إلى 11398.01 نقطة وسط عمليات شرائية من قبل الأجانب على الأسهم الكبرى يتصدرها "حديد عز" بنسبة 10% و"السويدي الكتريك" بنسبة 3.27%.

وارتفعت بورصة البحرين بنسبة 0.03% ليغلق مؤشرها الرئيسي مستقراً عند 1188.7 نقطة بفضل مكاسب سهمي "الخليجي التجاري" و"البركة المصرفية" بنحو 3.08% و1.15% على الترتيب.

وفي ذيل القائمة جاءت بورصة الأردن بانخفاض محدود بلغت نسبته 0.01% إلى 2180.46 نقطة بدعم ارتفاع أسهم "الإقبال للاستثمار" بنسبة 1.44% و"البنك العربي" بنسبة 0.64% و"بنك الإسكان" بنسبة 0.1%.

في المقابل، انخفضت بورصة قطر مع تراجع مؤشرها الرئيسي بنسبة 1.3% إلى 10224.13 نقطة، مع هبوط أسهم التأمين بنسبة 3.64% والاتصالات بنسبة 1.44% والصناعات بنسبة 1.27%.

وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.31% إلى 5651 نقطة، وهبط المؤشر الوزني بنسبة 0.11% إلى 377.95 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، متراجعا بنحو 0.05% إلى 889.23 نقطة.

ونزلت بورصة مسقط بنحو محدود مع هبوط مؤشرها العام بنسبة 0.01% إلى 5728.27 نقطة مع نزول أسهم مثل "صحار للطاقة" بنسبة 4.2% و"أريد" بنسبة 0.6%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

أبوظبي: بنسبة 0.75% إلى 4496.53 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.66% إلى 7137.62 نقطة.

مصر: بنسبة 0.64% إلى 11398.01 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.03% إلى 1188.7 نقطة.

دبي: بنسبة 0.01% إلى 3554.69 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.01% إلى 2180.46 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

قطر: بنسبة 1.3% إلى 10224.13 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.31% إلى 5651 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.01% إلى 5728.27 نقطة.