دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٢‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تويوتا تستحدث 400 وظيفة في أمريكا

أعلنت مجموعة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات التي هاجمها دونالد ترامب، عن استثمارات بقيمة 600 مليون دولار في مصنعها في مدينة برينستون بولاية انديانا الأميركية، وإحداث 400 وظيفة.

وهذا المشروع الذي سينفذ في خريف 2019، هو الأول الذي يكشف في إطار خطة استثمارات بقيمة عشرة مليارات دولار في الولايات المتحدة وعدت بها تويوتا خلال معرض السيارات في ديترويت (ميشيغن) في التاسع من كانون الثاني/يناير.

ويفترض أن يخصص المبلغ لبناء مقر جديد للمجموعة في تكساس وتجديد عشرة مواقع صناعية موزعة في الولايات المتحدة.

وقالت تويوتا في بيان ليل الثلاثاء الأربعاء 25-1-2017 في طوكيو أن الأمر في برينستون يتعلق "بتلبية الطلب القوي على السيارات المتوسطة الحجم هايلندر وتحديث المصنع".

وستضاف 400 وظيفة إلى الطاقم الموجود حالياً والمؤلف من خمسة آلاف شخص.

وتوظف تويوتا أربعين ألف شخص في الولايات المتحدة حيث باعت العام الماضي 2,4 مليون آلية.

وهاجم الرئيس الاميركي الجديد مراراً خلال حملته قطاع صناعة السيارات ووعد بإعادة وظائف القطاع الصناعي إلى الولايات المتحدة.

وقطعت شركات عدة وعوداً تلبية لطلب ترامب على أمل تجنب فرض رسوم جمركية على الواردات من المكسيك.


أسعار النفط تستأنف ارتفاعها في آسيا

استأنفت أسعار النفط ارتفاعها في آسيا الثلاثاء 24-1-2017 تحت تأثير عمليات شراء بأسعار مناسبة وتراجع سعر الدولار، لكن المستثمرين ما زالوا قلقين من المؤشرات على زيادة الإنتاج الأميركي للنفط.

وحوالى الساعة 03,15 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأميركي للخام تسليم آذار/مارس 24 سنتاً ليبلغ 52,99 دولاراً في المبادلات الالكترونية في آسيا.

وارتفع سعر برميل البرنت نفط البحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم آذار/مارس 27 سنتاً أيضاً إلى 55,50 دولاراً.

وقال محللون أن الأسعار مدعومة بعمليات شراء بأسعار جيدة مع تراجع سعر الدولار والضعف الذي سجله أمس.

والمبادلات النفطية مسعرة بالدولار، لذلك تصبح أقل كلفة عندما ينخفض سعر العملة الأميركية.

لكن السوق ما زالت متأثرة بالمعلومات عن زيادة نشاطات الحفر في الولايات المتحدة مما يسمح بتوقع ارتفاع في إنتاج النفط الصخري الأميركي، كما يقول محللون.

ويمكن أن تلحق زيادة كهذه، ضرراً بجهود منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وغيرها لخفض الإنتاج ودعم الأسعار.

وقال غريغ ماكينا المحلل لدى مجموعة "اكسيتريدر" أن "عدد منصات الحفر ارتفع من 29 إلى 551 الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ النصف الأول من 2013".

وأضاف أن "هذه الزيادة تندرج في إطار التوجه الذي سجل منذ أن بدأت الأسعار تتحسن، ما يعزز القدرة التنافسية للنفط الصخري الأميركي".

وكان سعر برميل النفط الخفيف انخفض 47 سنتاً إلى 52,75 دولار في نيويورك أمس.

أما برميل برنت فقد سجل انخفاضاً قدره 26 سنتاً في سوق المبادلات في لندن ليبلغ 55,23 دولاراً.


بورصة مصر تسجل أكبر خسائر أسبوعية في 7 أشهر

هبطت بورصة مصر في تداولات الأسبوع الماضي، مسجلة أكبر خسائر أسبوعية في 7 أشهر مع عودة الحديث مجدداً عن فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية للأسهم، فيما تباين أداء باقي أسواق المنطقة.

وأغلق مؤشر مصر الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، منخفضاً بنحو 3.15%، وهي أكبر خسائر أسبوعية منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، ليغلق عند 12806.77 نقطة متنازلاً عن حاجز 13 ألف نقطة.

وقال إيهاب سعيد، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أصول" المصرية للوساطة في الأوراق المالية: "تسببت الأقاويل عن عودة ضريبة الأرباح الرأسمالية تنفيذا لتوصيات صندوق النقد الدولي، حالة من اللغط ما أدى إلى هبوط حاد للأسهم المصرية رغم نفي إدارة البورصة ووزارة المالية."

وفي تقرير له الأربعاء الماضي، قال صندوق النقد الدولي، إن مصر ستُطبق ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة في موعد لا يتجاوز السنة المالية 2017-2018، وهو ما نفته إدارة البورصة في بيان رسمي، مؤكدة على التزامها بتأجيل فرض الضريبة على ناتج تعاملات البورصة لمدة 3 سنوات.

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المصرية نحو 17.1 مليار جنيه (909.7 مليون دولار) وسط ضغوط بيعية للمصريين والعرب على الأسهم القيادية يتقدمها سهم "البنك التجاري الدولي" الذي انخفض بنسبة 0.55%.

وأضاف سعيد: "بينما كان هناك تباين في أداء باقي أسواق المنطقة رغم مكاسب أسواق النفط العالمية".

ووفقاً لحسابات، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/ آذار في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.07%، إلى 55.49 دولاراً للبرميل مقابل 55.45 دولاراً للبرميل.

فيما ارتفعت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم فبراير/ شباط بنسبة 0.09% لتغلق عند 52.42 دولاراً للبرميل مقابل 52.37 دولاراً.

وكان ضمن الأسواق الخاسرة بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع هبوط مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.66%، مواصلاً خسائره للأسبوع الثالث على التوالي، ليغلق عند 6875.87 نقطة.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.84% إلى 3690.39 نقطة، مدفوعا بخسائر الأسهم القيادية يتصدرها "أرابتك القابضة" بنسبة 2.7% و"دبي للاستثمار" بنسبة 1.9% و"إعمار العقارية" بنسبة 1.4%.

فيما زاد مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.31% إلى 4695.91 نقطة مع ارتفاع أسهم البنوك يتصدرها "أبوظبي التجاري" بنسبة 2.14% و"مصرف أبوظبي الإسلامي" بنسبة 0.78% و"بنك الخليج الأول" بنسبة 0.75%.

وأغلقت بورصة مسقط على انخفاض بنسبة 0.49% إلى 5734.14 نقطة، تحت وطأة ضغوط بيعية للخليجيين والأجانب ما دفع أسهم مثل "الأنوار للسيراميك" و"جلفار للهندسة" و"الحسن الهندسية" للهبوط بنحو 12.78% و5.8% و5.6% على الترتيب.

في نفس الاتجاه، انخفضت بورصة الأردن بنسبة 1.21% إلى 2150.57 نقطة بفعل هبوط أسهم القطاع الصناعي.

في المقابل، صعدت بورصة الكويت نحو مستويات هي الأعلى منذ 22 شهراً، وزاد مؤشرها السعري بنسبة 5.4% وهي أكبر مكاسب أسبوعية في عامين، ليغلق عند 6435.75 نقطة، فيما زاد المؤشر الوزني بنسبة 4.12% ومؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 4%.

وارتفعت بورصة قطر وزاد مؤشرها العام بنسبة 2.17% إلى 10941.43 نقطة مستفيدا من صعود 28 سهماً يتصدرها "المناعي" بمكاسب جاوزت 7.2%.

وزادت بورصة البحرين بنسبة 2.02% إلى 1239.74 نقطة مع ارتفاع أسهم البنوك التجارية بنسبة 3.02% والاستثمار بنسبة 2.74% والخدمات بنسبة 1.02%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الكويت: بنسبة 5.4% إلى 6435.75 نقطة.

قطر: بنسبة 2.2% إلى 10941.43 نقطة.

البحرين: بنسبة 2.02% إلى 1239.74 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.31% إلى 4704.7 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مصر: بنسبة 3.15% إلى 12806.77 نقطة.

الأردن: بنسبة 1.21% إلى 2150.57 نقطة.

دبي: بنسبة 0.84% إلى 3690.39 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.66% إلى 6875.87 نقطة.


​تيريزا ماي تعلن أن بريطانيا ستخرج من السوق الأوروبية الموحدة

لندن – (أ ف ب)

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الثلاثاء 17-1-2017، أن بريطانيا ستخرج من السوق الأوروبية الموحدة لكي تتمكن من فرض ضوابط على وصول المهاجرين من الاتحاد الأوروبي إلى بلادها، مؤكدة أن الاتفاق النهائي سيعرض على التصويت في البرلمان.

وقالت ماي في كلمة ترقبها الكثيرون من قصر "لانكستر هاوس" أن "البريكست يعني التحكم في أعداد الأشخاص القادمين من أوروبا وهذا ما سنحققه. ما اقترحه لا يمكن أن يعني عضوية في السوق الموحدة".

وأضافت أن بلادها ستسعى إلى التوصل إلى اتفاق تجارة يمنحها "أكبر قدر ممكن من امكانية الدخول" إلى السوق قبل خروجها.

كما أعلنت رئيسة الوزراء عن أي اتفاق للخروج من الاتحاد الاوروبي يجب أن يخضع لموافقة البرلمان البريطاني بمجلسيه.

وأمام بريطانيا مهلة عامين من التفاوض على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي فور تفعيل ماي المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تعد اعلانا رسميا بنية بريطانيا للخروج من الاتحاد، والا فإنها تخاطر بالخروج من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق.

ووعدت ماي بتفعيل المادة 50 بنهاية اذار/مارس وقالت انها تعتقد انه يمكن التفاوض على تسوية نهائية واتفاق تجارة بشكل متزامن في اطار عامين.

ويشكك البعض في هذا الاطار الزمني حيث قال وزير خارجية النمسا هانز يورغ شلنغ أن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيستغرق خمس سنوات.

وأضاف "من غير الواضح ما اذا كان من الممكن التفاوض على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وشروط التعاون المستقبلي في نفس الوقت".

ورحب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء بقيام بريطانيا "أخيرا بتقديم بعض التوضيحات" حول بريكست، وذلك تعليقا على خطاب ماي.

وفي مسعى لتهدئة المخاوف من حدوث صدمة في الاقتصاد في حال الخروج المفاجئ من الاتحاد الأوروبي، قالت ماي أنها ستسعى إلى "عملية تنفيذ تدريجية" للخروج.

وسيلقى توجهها ترحيبا من الراغبين في الخروج من الاتحاد الأوروبي، الا أنه سيثير مخاوف من تأثيره على الاقتصاد البريطاني.

وتتلقى دول الاتحاد الأوروبي 44% من اجمالي الصادرات البريطانية من السلع والخدمات في 2015، وسجلت بريطانيا عجزا تجاريا قياسيا مع الاتحاد الاوروبي في ذلك العام بلغ 68,6 مليار جنيه استرليني (82,7 مليار دولار، 77,9 مليار يورو).

ترامب واتفاق التجارة

شهد الجنيه الاسترليني تدهورا منذ التصويت الصيف الماضي على الخروج من الاتحاد الأوروبي، الا أنه سجل ارتفاعا عقب كلمة ماي معوضا الخسائر التي مني بها في وقت سابق من الاسبوع حيث ارتفع إلى 1,2252 مقابل الدولار.

والأحد حذر وزير المالية البريطاني فيليب هاموند من أن بريطانيا ستغير نموذجها الاقتصادي ليصبح أكثر تنافسية في حال واجهت رفعا للرسوم الجمركية في حال خروجها من السوق الموحدة.

واتهم وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان حكومة ماي بأنها تقوم بصياغة سياستها التفاوضية ارتجاليا.

وأضاف "لا أحد مستعد .. تستطيعون أن تروا بوضوح أنهم يرتجلون، ويترددون ما بين المواقف التصالحية والمواقف الأكثر تشددا".

وأثنى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي فاعتبر في مقابلات صحافية الأحد أن بريكست هو "امر عظيم"، معلنا عزمه إبرام اتفاق تجاري مع بريطانيا "سريعا".

ولكن اتفاقا كهذا يصعب تحقيقه سريعا على ارض الواقع اذ لا يسمح لبريطانيا بتوقيع اتفاقات تجارية مع طرف دولي ثالث قبل أن تخرج رسميا من الاتحاد الأوروبي.

وبموجب قانون الاتحاد الأوروبي فان فترة تفاوض أي دولة للخروج تمتد على عامين.

وصرح كبير مفاوضي البريكست في الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أنه يجب التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات البرلمان الأوروبي في 2019.

ولكن حتى لو حصلت خطة ماي على تاييد واسع، الا أن الطعون القانونية يمكن أن تعرقل تنفيذها في اطار الموعد الزمني المحدد.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة البريطانية العليا حكما في وقت لاحق من هذا الشهر حول ما اذا كان على ماي السعي للحصول على موافقة البرلمان قبل تفعيل المادة 50 وهو ما يمكن أن يؤخر بدء مفاوضات البريكست.