دولي

الأردن يوقع قرضين مع بنك الإعمار الألماني

أعلنت الحكومة الأردنية، الإثنين، توقيع اتفاقيتي قرضين بقيمة 97 مليون يورو (110.2 ملايين دولار)، لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة للمياه، شمالي البلاد.

‎وبحسب بيان صادر عن وزارة المياه والري الأردنية، تشمل القروض تمويل مشاريع لخفض تكاليف الطاقة في قطاع المياه، وتنفيذ مشاريع مائية وصرف صحي في إربد والرمثا (شمال).

وتهدف القروض، لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، كاستجابة للظروف الطارئة الناجمة عن نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، لمحافظات الشمال.

وتبلغ قيمة القرض الأول 60 مليون يورو (68.2 مليون دولار)، مقدم من بنك الإعمار الألماني، بفائدة 1.45 بالمائة وفترة سداد 15 عاما، مع فترة سماح 5 سنوات.

كذلك، وقعت الوزارة قرضا ثانيا بقيمة 37 مليون يورو (42 مليون دولار) من بنك الإعمار الألماني أيضا، وبتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية؛ دون توضيح لتفاصيل القرض والفائدة.

وارتفع الطلب على المياه في محافظات الشمال (إربد والمفرق وجرش وعجلون)، بنسبة 40 بالمائة، باعتبارها المناطق الأكثر استضافة للاجئين السوريين.

​"إياتا" تتوقع ارتفاع أرباح شركات الطيران 10% في 2019

توقعت رابطة النقل الجوي الدولي (إياتا)، الأربعاء، ارتفاع صافي أرباح شركات الطيران العالمية بنحو 10 بالمائة في 2019، على أساس سنوي مقارنة مع 2018.

وقالت الرابطة، في بيان اليوم، إنه من المتوقع أن يصل صافي أرباح شركات الطيران العالمية إلى 35.5 مليار دولار في 2019، مقابل المقدر بنحو 32.3 مليار دولار في 2018.

وأضافت أنها تتوقع استقرار العائد على رأس المال المستثمر، عند 8.6 بالمائة في 2019، بدون تغيير عن المقدر في 2018.

وبشأن الإيرادات الإجمالية لصناعة الطيران العالمية، توقعت الرابطة أن تصل إلى 885 مليار دولار في العام المقبل، بزيادة قدرها 7.7 بالمائة عن 2018، والمقدرة بنحو 821 مليار دولار.

وتوقعت الرابطة ارتفاع عدد الركاب إلى 4.59 مليار شخص في 2019، مقابل المقدر 4.34 مليار شخص في 2018.

كما توقعت ارتفاع أطنان الشحن المحملة إلى 65.9 مليون طن العام المقبل، مقابل المقدرة 63.7 مليون طن في 2018.

ورابطة النقل الجوي الدولي (إياتا) تأسست في 1945، وتمثل نحو 260 شركة طيران حول العالم تسهم بنحو 83 بالمائة، من حركة النقل الجوي العالمية.

٩:٠٧ ص
١٢‏/١٢‏/٢٠١٨

ارتفاع جديد لسعر صرف الدولار

ارتفاع جديد لسعر صرف الدولار

شهدت أسعار صرف العملات المختلفة مقابل الشيقل، اليوم الأربعاء، ارتفاعا طفيف فكانت على النحو التالي:

الدولار= 3.74 شيقل.
اليورو= 4.26 شيقل.
الدينار= 5.28 شيقل.
الجنيه= 0.20 شيقل.

​"المركزي الفرنسي" يخفض توقعات النمو للربع الأخير 2018

خفض البنك المركزي الفرنسي، الإثنين، توقعات نمو اقتصاد البلاد، في الربع الأخير 2018، بـ 0.2 بالمائة، على خلفية احتجاجات حركة "السترات الصفراء".

ومنذ 17 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، اندلعت احتجاجات تقودها حركة شعبية تحمل اسم "السترات الصفراء"، تنديدا بارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

وامتدت مطالب الحركة، لتشمل الإصلاحات الضريبية، وتتطور حدّ المناداة برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون.

ووفق إعلام فرنسي، أعلن بنك فرنسا في ثاني تقديراته لآخر مؤشرات الاقتصاد المحلي، أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سينمو في الربع الرابع 2018، بـ0.2 بالمائة فقط، وليس بـ0.4 بالمائة المتوقعة سابقا.

وبحسب المسح الشهري للبنك في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، أثّرت الاحتجاجات على الإنتاج الصناعي لمعظم القطاعات الاقتصادية، ما نجم عنه جمود في نمو النشاط الصناعي بالبلاد.

وشمل المسح 8 آلاف شركة فرنسية، منها 3 آلاف و500 ناشطة في القطاع الصناعي.

من جانبها، أقرت الحكومة الفرنسية بتراجع توقعات نمو اقتصاد البلاد للربع الأخير 2018، غير أنها قدمت نسبة أقل من البنك المركزي.

وفي مقابلة أجراها، الإثنين، مع إذاعة "إر تي أل" المحلية، قال وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، إن الاحتجاجات يمكن أن تخفض نسبة النمو في الأشهر الثلاثة الحالية، بـ0.1 نقطة مئوية.

واستنادا إلى التوقعات الجديدة لـ"المركزي الفرنسي"، تظل النسبة بعيدة للغاية على مستوى 0.9 بالمائة المطلوب بالنسبة للربع الأخير 2018.

فبعد تحقيق نمو بـ0.4 بالمائة في الربع الثالث من العام الجاري، و0.2 بالمائة بالربعين الأول والثاني، وفق آخر بيانات معهد الإحصاء الفرنسي (حكومي)، تظل الحكومة بحاجة إلى 0.9 بالمائة لتحقيق نسبة النمو السنوية التي تستهدفها لعام 2018 (1.7 بالمائة).

ورغم صعوبة تحقيق هدفها، إلا أن وزير الاقتصاد الفرنسي لم يعلن بعد خفض هدف النمو لحكومته لعام 2018، في وقت اعتبر فيه احتجاجات "السترات الصفراء"، "كارثة" على اقتصاد البلاد.

ونقلت صحيفة "لوباريسيان"، الإثنين، عن لومير قوله خلال تفقده بعض المحلات التجارية المتضررة بسبب احتجاجات جرت السبت، بالعاصمة باريس، إنها "كارثة بالنسبة لاقتصادنا ولتجارتنا.. إنها أزمة تعيشها الأمة".

وللأسبوع الرابع على التوالي، تتواصل احتجاجات حركة "السترات الصفراء"، رغم تراجع الحكومة عن قرار زيادة الضريبة على الوقود، ثم إلغائها بشكل كامل.

وتعتبر الاحتجاجات من أسوأ الأزمات التي تضرب فرنسا في عهد ماكرون الذي يتهمه المحتجون بـ"العجرفة" و"التكبر"، داعين إياه للاستماع إلى مطالبهم.