دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


السعودية تمتنع عن ارسال النفط للشهر الخامس لمصر

أكدت مصادر نفطية مصرية، استمرار شركة "أرامكو" السعودية، بالتوقف عن توريد النفط ومشتقاته إلى مصر للشهر الخامس على التوالي، ما يشير لاستمرار الشقاق بين البلدين.


وقال مسؤول في الهيئة العامة للبترول لـ وكالة"قدس برس"، مفضلًا عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام، إن "الشركة السعودية تجاهلت الرد على أي تساؤلات مصرية في هذا الصدد ولم ترسل أي مخاطبات شفهية أو رسمية، تفيد بمعاودة توريد المشتقات البترولية لمصر خلال شهر شباط/فبراير الجاري، وذلك من توقف الشحنات في تشرين أول/أكتوبر الماضي".

وكانت شركة "أرامكو" قد أبلغت وزارة البترول المصرية شفهيا بوقف توريد المشتقات للسوق المحلية مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي، رغم موافقتها على إمداد مصر سابقًا بـ 700 ألف طن مشتقات شهريًا لمدة 5 أعوام، بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار.

وكان وزير البترول المصري، قد قال في تصريحات سابقة، إن الشركة السعودية تعللت بمشكلات تتعلق بالتوريدات دون توضيح، ما دعا مصر لعقد صفقات مع العراق واذربيجان والكويت عبر المناقصات وذلك منذ وقف التوريد.

ويشير مراقبون مصريون، إلى أن تأخير "أرامكو" ارسال شحنات الوقود لمصر، هي رسالة عملية من الرياض للقاهرة، عن عدم رضاها على مواقف مصر الأخيرة إزاء التقارب مع إيران، ونظام الاسد، وخذلان القاهرة للرياض في الشأن اليمني، فضلا عن هجوم وسائل الاعلام المصرية المستمر على القيادة السعودية، وتعطل تسليم جزيرتي "تيران" و"صنافير".

ويقدر متوسط الاستهلاك الشهري من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي بالسوق المصري بحوالي 6.5 مليون طن، يتم توفير نحو 4.20 مليون طن من الإنتاج المحلى، واستيراد 2.30 مليون طن شهرياً لتوفير احتياجات السوق المحلى.

من ناحية أخري، دفع توتر العلاقات بين القاهرة والرياض وزارة التموين المصرية إلى البحث عن مصادر بديلة لتمويل خطتها لتطوير قدرات تخزين القمح، وذلك قبل موسم الحصاد المقبل في نيسان/أبريل، وفق ما ذكرته جريدة "البورصة" الاقتصادية في عددها الصادر اليوم الخميس.

وكان الصندوق السعودي للتنمية تعهد بتقديم 500 مليون دولار لتغطية 60 في المائة، من تكلفة المشروع، وكان من المنتظر أن يساهم في تمويل ثلاث صوامع إضافية بعد ذلك، ولكن التوتر في العلاقات المصرية السعودية بعد قضية جزيرتي "تيران" و"صنافير" أوقف المشروع، حسب ما قاله مسؤول بالوزارة للجريدة.


فولكسفاغن تزيح تويوتا عن الصدارة العالمية

أعلنت المجموعة الألمانية العملاقة في صناعة السيارات "فولكسفاغن"، الشركة الأم لستة أنواع بينها أودي وبورشه وسيات وسكودا وبنتلي، أنها باعت 10,3 ملايين وحدة (+3,8 بالمئة) خلال عام 2016، مما يجعلها تتفوق على نظيرتها اليابانية تويوتا.

فقد أعلنت تويوتا التي تهيمن على قطاع السيارات في العالم منذ سنوات، الإثنين 30-1-2017 عن ارتفاع طفيف في مبيعاتها التي بلغت 10,18 ملايين سيارة في 2016.

وسجلت فولكسفاغن هذا الرقم القياسي على الرغم من فضيحة محركات الديزل التي واجهتها.

وبذلك تصبح فولكسفاغن المجموعة الأولى عالمياً في مبيعات السيارات للمرة الأولى، منهية تفوق تويوتا في القطاع منذ 2008 باستثناء السنة التي شهدت فيها اليابان تسونامي ضرب شمال شرقها في 2011.

ولم تسجل المجموعة اليابانية التي تنتج تويوتا وليكزس (فاخرة) ودايهاتسو (آليات صغيرة) وهينو (آليات ثقيلة) سوى نسبة نمو متواضعة تبلغ 0,2 بالمئة. وهي تشهد تراجعاً في مبيعاتها في الولايات المتحدة، ركيزتها التقليدية، وتباطؤاً في الصين .

ولم تعلن "جنرال موتورز" التي احتلت المرتبة الثالثة في 2015 ببيعها 9,8 ملايين سيارة، أرقامها للعام 2016.


الإمارات ترفع أسعار الوقود الشهر المقبل

أعلنت وزارة الطاقة الإماراتية اليوم الأحد 29-1-2017، عن زيادة أسعار الوقود في الدولة، خلال فبراير/ شباط المقبل، بناء على متوسط الأسعار العالمية.

ووفقا لحسابات الأناضول، فهذا هو الارتفاع الثاني على التوالي.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، ‏إن لجنة متابعة أسعار الوقود التابعة لها، قررت أن يكون سعر لتر البنزين (سوبر 98) في محطات التوزيع 2 درهماً (0.54) مقابل 1.91 درهماً (0.52 دولار) في يناير/ كانون الثاني الجاري.

وسيرتفع سعر "بنزين 95" (الأكثر شعبية) إلى 1.89 درهماً (0.51 دولار) مقابل 1.8 درهماً (0.49 دولار)، ووصل سعر "بنزين 91" إلى 1.82 درهماً (0.495 دولار) مقابل 1.73 درهماً (0.471 دولار).

وأضافت وزارة الطاقة - بحسب البيان - أن أسعار الديزل ارتفعت بواقع 6 فلوس من 1.94 درهماً (0.528 دولار) إلى 2 درهماً (0.54 دولار).

وستطبق الأسعار الجديدة اعتباراً من مطلع فبراير/ شباط وعلى مدار الشهر، لحين أن تصدر الوزارة في نهاية الشهر المقبل أسعار جديدة لتطبق في شهر مارس/ أذار القادم.

وكانت الإمارات أعلنت عن بدء تحرير أسعار الوقود في الدولة اعتباراً من مطلع أغسطس/آب 2015، واعتماد آلية للتسعير وفقاً للأسعار العالمية، ويشمل قرار تحرير الأسعار مادتي الجازولين (المستخدم كوقود للسيارات) والديزل.


الكويت: نتائج خفض إنتاج النفط تظهر نهاية الربع الأول

قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، اليوم الأربعاء 25-1-2017، إن هناك التزام باتفاق "أوبك" لخفض إنتاج النفط، مبيناً أن "مؤشرات التوازن في الأسواق بدأت، وسيتضح ذلك مع نهاية الربع الأول من العام الجاري (2017)".

جاء ذلك في كلمة له في المنتدى الخليجي الثالث لاستراتيجية الطاقة، الذي تستضيفه الكويت اليوم، بعنوان "مستقبل الطاقة الهيدروكربونية في الخليج العربي".

وتوقع المرزوق، تأثيرات الانخفاض على الأسعار بنهاية الربع الأول، وقال "إننا مطمئنون على عودة التوازن في أسعار النفط عالمياً، مع الالتزام بما تم الاتفاق عليه في فيينا بين أعضاء أوبك".

وأضاف أن "المؤشرات تؤكد على التزام الدول بتعهداتها حول الخفض، من خلال إخطارات تم توجيهها للزبائن ترسم خططاً للخفض في برامج التحميل الشهرية، وهذا يعتبر ضمانة في طريق تعافي الأسعار".

ومطلع العام الجاري، بدأ الأعضاء في منظمة "أوبك" ومنتجون مستقلون خفض الإنتاج بـ 1.758 مليون برميل يومياً في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية.

كان الأعضاء في منظمة "أوبك" اتفقوا في 30 نوفمبر/ تشرين ثاني العام الماضي (2016) على خفض الإنتاج، أتبعته 11 دولة من المنتجين المستقلين على نفس القرار في 10 ديسمبر/ كانون أول، ودخل حيز التنفيذ مطلع العام الجاري.

وأوضح المرزوق أن "ما يميز هذا الاتفاق أيضاً أنه يحظى بدعم زعماء الدول المنتجة للنفط المشاركة في الاتفاق".

وفي وقت سابق، من يناير/كانون ثاني الجاري، قال خالد الفالح، وزير الطاقة السعودية، إنه يتوقع عودة توازن أسواق النفط خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأكد الوزير الكويتي، أن بلاده "تولي اهتماماً خاصاً بتطوير إنتاجها من النفط الخام، ليرتفع من المستويات الحالية البالغة 2.7 مليون برميل يومياً تماشياً مع اتفاق الأوبك، إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020".

من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني، إنفاق 35 مليار دينار (100.2 مليار دولار)، في غضون خمس سنوات، لإنجاز مشاريع نفطية في الكويت.

وقال في كلمة له في المنتدى إن "مؤسسة البترول الكويتية، تركز على قطاع البتروكيماويات كوسيلة لتنويع مصادر الدخل".