دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الذهب يستقر بعد صعوده لأعلى مستوى

استقرت أسعار الذهب دون تغير يذكر بعدما قفزت لأعلى مستوياتها في أكثر من تسعة أشهر، مع تراجع الدولار بفعل حالة الضبابية السياسية في الولايات المتحدة وهجوم في إسبانيا مما عزز الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذا آمنا.


وحسب رويترز، فسعر الذهب في المعاملات الفورية أعلى مستوى له منذ التاسع من نوفمبر عند 1300.80 دولار للأوقية (الأونصة)، وبحلول الساعة 1920 بتوقيت جرينتش جرى تداوله مرتفعا 0.03 بالمئة عند 1287.95 دولار للأوقية.


وبلغ سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 1291.60 دولار للأوقية.


ونزل الدولار إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر أمام الين الياباني الذي يعتبر ملاذا آمنا كالذهب في أوقات الاضطرابات السياسية والاقتصادية.


ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة 0.2 بالمئة إلى17.03 دولار للأوقية، بعدما لامست أعلى مستوياتها في شهرين عند 17.31 دولار للأوقية.


وارتفع البلاتين 0.7 بالمئة إلى 979.60 دولار للأوقية.


ولامس البلاديوم أعلى مستوياته في 16 عاما عند 934 دولارا للأوقية قبل أن يتخلى عن مكاسبه ليجري تداوله منخفضا 0.3 بالمئة عند 923.35 دولار للأوقية. وسجل المعدن ثاني مكاسبه الأسبوعية على التوالي.


التوتر الأمريكي الكوري يرفع أسعار الذهب

أنهى الذهب الأسبوع على أسعار هي الأعلى منذ شهرين محققا مكاسب لليوم الرابع على التوالي.


ويأتي هذا الارتفاع مع التماس المستثمرين الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وتلقى المعدن الأصفر دعما أيضا من بيانات التضخم الأميركية الضعيفة.


وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1287.91 دولارا للأوقية بحلول الساعة 1803 بتوقيت غرينتش، ويتجه المعدن النفيس صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ منتصف أبريل نيسان.


وفي وقت سابق من الجلسة سجل الذهب أعلى مستوياته منذ السابع من يونيو عند 1291.86 دولار للأوقية.


وزاد الذهب في تسوية العقود الأمريكية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1294 دولارا للأوقية.


قطر: نطمح لرفع حجم التبادل التجاري مع تركيا

قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، محمد مهدي الأحبابي، إن بلاده "تطمح لرفع حجم التبادل التجاري مع تركيا، بسبب موقفها الداعم لنا".


جاء ذلك في كلمة ألقاها "الأحبابي" خلال اجتماع تركي قطري استضافته غرفة تجارة ولاية إزمير غربي تركيا.


ولفت إلى أن رجال الأعمال المرافقين له "سعداء لتواجدهم في إزمير، التي انطلقت منها أول سفينة تنقل مواد غذائية إلى قطر"، عقب إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر مطلع يونيو/حزيران الماضي.


وأشار الأحبابي إلى أن اللقاءات التي أجراها الوفد القطري في تركيا على مدى اليومين الماضيين "أسفرت عن نتائج مثمرة، إذ أبرمت اتفاقيات مهمة بين رجال الأعمال من الجانبين (..) ونحن ننتظر رجال الأعمال الأتراك في بلادنا".


وأمس الخميس، قال وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني خلال افتتاح ملتقى رجال الأعمال القطريين والأتراك بمدينة إزمير إن "حجم التجارة بين قطر وتركيا ناهز في النصف الأول من العام الجاري ملياري ريال (547 مليون دولار)".


وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما تنفيه الأخيرة.


البحرين تقود مكاسب 6 بورصات عربية في أسبوع

ارتفعت 6 بورصات عربية خلال تداولات الأسبوع الماضي، وسط صعود قوي للنفط مع إعلان غالبية الشركات المقيدة عن أرباح جيدة في الربع الثاني.

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: "مثلت أسعار النفط المرتفعة عامل دعم قوي لأداء أسواق الأسهم العربية بعدما عززت معنويات المستثمرين وحفزتهم على المخاطرة وشراء الأسهم".

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم سبتمبر/ أيلول الأسبوع الماضي، بنسبة 9.3 بالمائة، إلى 52.52 دولاراً للبرميل، وفق حسابات أجرتها "الأناضول".

فيما زادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم أغسطس/ آب بنسبة 8.6 بالمائة، وهي أكبر مكاسب أسبوعية منذ ديسمبر/ كانون الأول، لتغلق عند 49.71 دولاراً للبرميل وهو أعلى إغلاق منذ مايو/ أيار الماضي.

وأضاف الجندي، في اتصال هاتفي مع "الأناضول": "استمرار الصعود مشروط بمواصلة التحركات الإيجابية في أسواق النفط، ولكن نعتقد أن الأسبوع القادم سيتخلله موجات لجني الأرباح".

وجاءت بورصة البحرين في صدارة الأسواق الرابحة، مع صعود مؤشرها العام بنسبة 1.31 بالمائة إلى 1337 نقطة مدعوما بمكاسب أسهم البنوك والاستثمار.

وزاد سوق مسقط بنسبة 0.96 بالمائة إلى 5047 نقطة وسط ارتفاع جماعي لمؤشرات القطاعات يتصدرها الخدمي بصعود قدره 0.91 بالمائة.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.86 بالمائة إلى 3606 نقطة مع ارتفاع أسهم مثل "دبي للاستثمار" و"إعمار"، فيما زادت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.35 بالمائة إلى بدعم رئيسي من صعود سهم "اتصالات".

وارتفعت مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وزاد مؤشرها السعري بنسبة 0.36 بالمائة إلى 6805 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 2.36 بالمائة، وأغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحاً نحو 2.5 بالمائة.

وجاءت بورصة قطر في ذيل القائمة بارتفاع قدره 0.22 بالمائة إلى 9563 نقطة مع صعود أسهم 18 سهماً يتصدرها "الميرة" بنسبة جاوزت 7.8 بالمائة.

في المقابل، تراجعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، وهبط مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 1.18 بالمائة إلى 7175 نقطة وخسر رأسمالها السوقي نحو 19.2 مليار ريال (5.1 مليار دولار) مع تراجع قطاعات الطاقة والاتصالات والبنوك بنحو 4.7 بالمائة و3.5 بالمائة و0.91 بالمائة على التوالي.

وتباين أداء مؤشرات بورصة مصر الرئيسي، وانخفض المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 0.77 بالمائة إلى 13609 نقطة مع تراجع سهم "البنك التجاري الدولي" بنسبة 1.89 بالمائة.

بينما صعد مؤشر "إيجي أكس 70"، للأسهم الصغيرة والمتوسطة" بنسبة 3.84 بالمائة إلى 700 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجي أكس 100"، الأوسع نطاقاً"، بنحو 2.62 بالمائة إلى 1595 نقطة.

وانخفضت بورصة الأردن هامشياً بنسبة 0.09 بالمائة إلى 2164 نقطة مع تراجع أسهم "جوبترول" و"الكهرباء الأردنية" بنحو 3.46 بالمائة و1.96 بالمائة على التوالي.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

البحرين: بنسبة 1.31 بالمائة إلى 1335 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.96 بالمائة إلى 5047 نقطة.

دبي: بنسبة 0.86 بالمائة إلى 3606 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.36 بالمائة إلى 6805 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.35 بالمائة إلى 4568 نقطة.

قطر: بنسبة 0.22 بالمائة إلى 9563 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

السعودية: بنسبة 1.18 بالمائة إلى 7175 نقطة.

مصر: بنسبة 0.77 بالمائة إلى 13609 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.09 بالمائة إلى 2164 نقطة.