دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​بورصة مصر تهبط لأدنى مستوياتها في شهرين

هبطت بورصة مصر في نهاية تداولات اليوم الإثنين 27-2-2017، نحو أدنى مستوياتها في شهرين، فيما تراجعت بورصة السعودية دون حاجز 7 الاف نقطة، وسط هبوط معظم أسواق المنطقة باستثناء صعود طفيف لبورصتي الأردن وقطر.

وأغلق مؤشر مصر الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، منخفضاً بنحو 2% إلى 12023.93 نقطة وهو أدنى مستوى منذ 20 ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وقال عمرو صابر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الرواد المصرية للوساطة: "كان هناك ضغوط بيعية مكثفة من قبل الأجانب نالت من أداء معظم الأسهم المصرية خصوصاً القيادية، وهو ما دفع المؤشر الرئيسي للهبوط بالقرب من 12 ألف نقطة، وفي حال كسره قد نواصل الهبوط صوب 11500."

ووفقا لبيانات البورصة المصرية، حقق الأجانب والعرب صافياً بيعياً بنحو 52 مليون جنيه (14.2 مليون دولار) و18.4 مليون جنيه (5.01 مليون دولار) على التوالي، مقابل مشتريات للمصريين بلغ صافيها نحو 70.46 مليون جنيه (19.2 مليون دولار).

وأضاف صابر، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "أيضا كان هناك تراجع ملحوظ في أداء باقي أسواق الخليج، لتواصل تراجعاتها رغم مكاسب النفط في الأسواق العالمية."

وبحلول الساعة (12:53 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 0.86% إلى 56.47 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم أبريل / نيسان، بنسبة 0.76% إلى 54.4 دولاراً للبرميل.

وانخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، دون الحاجز النفسي الهام 7 الاف نقطة ونزل مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 1.14% إلى 6969.3 نقطة وهو أدنى مستوى للمؤشر منذ منتصف الشهر الجاري مع تراجع أسهم البنوك والطاقة والمواد الأساسية.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.6% إلى 4628.56 نقطة مع تراجع أسهم "الدار العقارية" بنسبة 1.64% و"اتصالات" بنسبة 1.34% و"الاتحاد الوطني" بنسبة 1.1%.

فيما تراجع مؤشر بورصة دبي المجاورة بوتيرة أقل، بلغت نسبتها 0.25% إلى 3633.46 نقطة، بفعل نزول أسهم "سوق دبي المالي" و"أرابتك القابضة" و"إعمار العقارية" بنحو 1.4% و1.36% و0.92% على الترتيب.

وفى الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.42% إلى 6780.84 نقطة، وهبط المؤشر الوزني بنسبة 0.49% إلى 425.06 نقطة، فيما تراجع مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 0.29% إلى 968.83 نقطة.

ونزلت بورصة مسقط بنسبة 0.22% إلى 5820.96 نقطة مع تراجع أسهم مثل "جلفار للهندسة" بنسبة 2.11% و"الباطنة للاستثمار" بنسبة 2% و"عمان والإمارات" بنسبة 1.96%.

وأغلقت بورصة البحرين على انخفاض محدود بلغت نسبته 0.03% إلى 1349.75 نقطة مع تراجع أسهم "مؤسسة ناس" و"مصرف السلام" و"الأهلي المتحد" بنحو 9.59% و2.59% و1.265 على التوالي.

في المقابل، ارتفعت بورصة الأردن بنسبة 0.25% إلى 2203.14 نقطة مع صعود أسهم القطاع الصناعي بنسبة 1.16% والخدمي بنسبة 0.13%.

وصعدت بورصة قطر بنحو محدود بلغت نسبته 0.02% إلى 10938.8 نقطة مع ارتفاع أسهم "مسيعيد للبتروكيماويات" بنسبة 1.61% و"بنك قطر الأول" بنسبة 0.73% و"بنك الدوحة" بنسبة 0.65%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

الأردن: بنسبة 0.25% إلى 2203.14 نقطة.

قطر: بنسبة 0.02% إلى 10938.8 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مصر: بنسبة 2% 12023.93 نقطة.

السعودية: بنسبة 1.14% إلى 6969.3 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.6% إلى 4628.56 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.42% إلى 6780.84 نقطة.

دبي: بنسبة 0.25% إلى 3633.46 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.22% إلى 5820.96 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.03% إلى 1349.75 نقطة.


​دبي تقود هبوط 7 بورصات عربية والبحرين والأردن يصعدان

هبطت سبع بورصات عربية بقيادة دبي في نهاية تداولات اليوم الإثنين 20-2-2017، متجاهلة مكاسب أسواق النفط العالمية، فيما صعدت بورصتا البحرين والأردن بفعل حراك إيجابي على بعض الأسهم القائدة.

وقال عمرو صابر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الرواد المصرية للوساطة: "تفتقد أسواق الأسهم العربية لمحفزات قوية تدعمها على الصعود في تلك الفترة لا سيما مع انتهاء موسم نتائج الأعمال".

وأضاف صابر في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "أيضا تجاهلت الأسواق صعود النفط في ظل سعي المستثمرين لجني الأرباح، والترقب لتوزيعات الشركات النقدية".

وبحلول الساعة (13:31 تغ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 0.72% إلى 56.21 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم مارس/ آذار، بنسبة 0.58% إلى 53.71 دولاراً للبرميل.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 1.15% إلى 3603.98 نقطة، مدفوعاً بهبوط غالبية الأسهم المتداولة يتصدرها سهم "أرابتك" بنسبة جاوزت 9.9% و"سوق دبي المالي"، الشركة التي تدير البورصة، بنسبة 3.23%.

فيما نزل مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.88% إلى 4580.22 نقطة مع تراجع أسهم مثل "طاقة" بنسبة 4.08% و"الدار العقارية" بنسبة 1.63% و"بنك أبوظبي الوطني" بنسبة 1.42% و"اتصالات" بنسبة 1.37%.

وهبطت بورصة السعودية الأكبر في العالم العربي، مع تراجع مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 0.96% إلى 7071.9 نقطة وسط هبوط جماعي لأسهم المصارف والطاقة والمواد الأساسية.

وانخفضت بورصة مصر مع هبوط مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.84% إلى 12444.18 نقطة وسط ضغوط بيعية من قبل الأجانب على الأسهم القيادية.

وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.16% إلى 6779.83 نقطة، وهبط المؤشر الوزني بنسبة 0.65% إلى 423.99 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، خاسراً نحو 0.8% إلى 961.83 نقطة.

وتراجعت بورصة مسقط بنسبة 0.1% إلى 5852.3 نقطة مع هبوط أسهم كبرى مثل "جلفار" بنسبة 2.02% و"بنك ظفار" بنسبة 1.91% و"بنك صحار" بنسبة 1.87%.

وجاءت بورصة قطر في ذيل القائمة بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.04% إلى 10912.76 نقطة مع تراجع أسهم "صناعات قطر" و"مصرف الريان" و"مصرف قطر الإسلامي" و"بروة العقارية" بنسب بين 1.84% و0.37%.

في المقابل، ارتفعت بورصة البحرين بنسبة 0.32% إلى 1325.49 نقطة مستفيدة من صعود أسهم "البحرين الوطني" بنسبة 3.45% و"مؤسسة ناس" بنسبة 2.08% و"الأهلي المتحد" بنسبة 0.68%.

وصعدت بورصة الأردن بنسبة 0.2% إلى 2208.49 نقطة مع ارتفاع أسهم القطاع الصناعي والمالي بنحو 0.62% و0.21% على الترتيب.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

البحرين: بنسبة 0.32% إلى 1325.49 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.2% إلى 2208.49 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

دبي: بنسبة 1.15% إلى 3603.98 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.96% إلى 7071.9 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.88% إلى 4580.22 نقطة.

مصر: بنسبة 0.84% إلى 12444.18 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.16% إلى 6779.83 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.1% إلى 5852.3 نقطة.

قطر: بنسبة 0.04% إلى 10912.76 نقطة.


الاحتلال سحب ألفي تصريح لتجّار في غزة منذ 2016

قالت الغرفة التجارية والصناعية في قطاع غزة، اليوم السبت 18-2-2017، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سحبت (ألغت) نحو ألفي تصريح، أصدرتها سابقاً لتجار ورجال أعمال، بغرض السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز"، منذ عام 2016 وحتى فبراير/ شباط 2017.

وقال ماهر الطباع، مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية، في حديث للوكالة "الأناضول" للأنباء: "منذ بداية عام 2016 الماضي، وحتّى الشهر الجاري، بلغ عدد التصريحات التي سحبتها (إسرائيل) من تجّار ورجال أعمال فلسطينيين حوالي 2000 تصريح".

وأوضح أن سلطات الاحتلال أوقفت، منذ 2016، حوالي 200 شركة فلسطينية داخل قطاع غزة، من التعامل مع التجارة الخارجية.

وأضاف "حوالي 200 شركة في غزة لم تعد قادرة على الاستيراد من الخارج، بسبب إيقاف (إسرائيل) عملية استيرادها من الخارج".

وأشار الطبّاع إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية لعدد من المصانع التي تعمل في القطاعات المختلفة سيّما "الكيميائية، والخشبية، والبلاستيكية".

وأرجع ذلك إلى تشديد القيود الإسرائيلية على دخول المواد الأولية التي تُستخدم في تلك القطاعات، إلى داخل غزة.

واستكمل قائلاً "نعتبر هذه الإجراءات من السياسات الإسرائيلية التي من شأنها تضييق الخناق على سكان القطاع، وتدمير اقتصاد القطاع".

وتُقدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي على فرض "سياسة قيود جديدة على قطاع غزة من خلال سحب مئات التصاريح من التجار والمرضى"، وفق وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية، في تصريح سابق.

ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، إلى موافقة مسبقة من سلطات الاحتلال التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط كالمرضى والتجار والأجانب.


سلطات الاحتلال توقف إدخال "الحصمة" لغزة

قال مسؤول فلسطيني، اليوم الإثنين 13-2-2017، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت وقف إدخال "الحصمة" إلى قطاع غزة، بدءًا من يوم غدٍ الثلاثاء.

وقال رائد فتوح، رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع الرئيسية في تصريح لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن "السلطات الإسرائيلية أبلغتهم وبشكل رسمي منع توريد "الحصمة" (الحصى-الزلط)، المستخدمة في البناء، إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر.

وأضاف:"قرار المنع جاء بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، ولم يتم إبلاغنا بأسباب المنع".

ومن شأن هذا القرار تعطيل أعمال البناء في القطاع، وبخاصة في مشاريع إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في مواد البناء، التي تقيد إسرائيل إدخالها منذ 8 سنوات.

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.